You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 176

176.md

176.md

1111111111

الفصل المئة والسادس والسبعون: صديقة الطفولة

“ماذا تقصد بذلك؟”

—————————————-

“لا شيء، تذكرتُ وحسب كيف كنا نتشاجر هكذا في الماضي. على كل حال، لقد مر وقت طويل يا أكاري.”

كورومي زاوا أكاري، التي كانت تسكن في المنزل المجاور لنا حتى بضع سنوات خلت، هي ما يمكن أن نسميه صديقة طفولتي. كانت علاقة أسرتينا وثيقة، وكثيرًا ما كنا نلعب معًا، بيد أني أذكر أنها كانت أقرب إلى هانا منها إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، هذا صحيح.”

في الواقع، لا أذكر أننا تبادلنا الكثير من الأحاديث في المرحلة الإعدادية. ومنذ أن انتقلت قبل بضع سنين، انقطعت بيننا سبل الوصال. لا عجب في ذلك، فقد كانت أيامي آنذاك مضطربةً ولم يكن لدي متسع من الوقت للتواصل مع أحد.

“لـ-لماذا تضحك؟”

على كل حال، لقد مضى زمن طويل منذ آخر لقاء جمعنا. كنت أود لو كان لقاؤنا هذا لمّ شمل مؤثر يليق بالمناسبة، إلا أن الواقع كان أبعد ما يكون عن ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، يمكننا استكمال حديثنا لاحقًا… أما الآن، فهلا أخبرتني بالمزيد من التفاصيل عن سبب رغبتك في غزو برج كينزاكي المحصن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يخطر ببالي قط أن أول مشهد أرى فيه صديقة طفولتي بعد سنين طويلة سيكون وهي جاثية على أطرافها الأربعة في حديقة عامة…”

—————————————-

“أُهْ! إ-إذن لقد رأيتني! انسَ ما رأيته في الحال!”

في الواقع، لا أذكر أننا تبادلنا الكثير من الأحاديث في المرحلة الإعدادية. ومنذ أن انتقلت قبل بضع سنين، انقطعت بيننا سبل الوصال. لا عجب في ذلك، فقد كانت أيامي آنذاك مضطربةً ولم يكن لدي متسع من الوقت للتواصل مع أحد.

قالت أكاري ذلك بيأس وقد توهج وجهها حمرةً. أثار هذا الموقف في نفسي حنينًا إلى الماضي، فلم أتمالك نفسي من الضحك بصوت مسموع.

“ربما ليس بشكل مباشر. لكن كان الأمر واضحًا من تصرفاتك وكلامك دائمًا. فأنت لم تكن بارعًا في إخفاء مشاعرك قط.”

“لـ-لماذا تضحك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثار الأمر فضولي قليلًا، لكنه لم يكن يستحق عناء الإلحاح في السؤال. بل الأهم من ذلك، كان هناك أمر آخر أود الحديث عنه.

“لا شيء، تذكرتُ وحسب كيف كنا نتشاجر هكذا في الماضي. على كل حال، لقد مر وقت طويل يا أكاري.”

‘على الرغم من أن لدي فكرة عامة عن الأمر، إلا أني سألتها لأتأكد، إذ أردت التحقق من مصدر معلوماتها على وجه الدقة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل، هذا صحيح.”

كورومي زاوا أكاري، التي كانت تسكن في المنزل المجاور لنا حتى بضع سنوات خلت، هي ما يمكن أن نسميه صديقة طفولتي. كانت علاقة أسرتينا وثيقة، وكثيرًا ما كنا نلعب معًا، بيد أني أذكر أنها كانت أقرب إلى هانا منها إليّ.

يبدو أنها أدركت استحالة التملص من الموقف بعد الآن. تنهدت أكاري بعمق في استسلام، ثم رمقتني بنظرة مريبة ملؤها الشك.

“ماذا تقصد بذلك؟”

“هل هناك خطب ما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يخطر ببالي قط أن أول مشهد أرى فيه صديقة طفولتي بعد سنين طويلة سيكون وهي جاثية على أطرافها الأربعة في حديقة عامة…”

“كلا، لا شيء على الإطلاق.”

عند سماعها جوابي، اتسعت عينا أكاري دهشةً، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة دافئة.

“حسنًا إذن.”

“أتذكر الآن، لطالما كنت تقول إنك تريد أن تصبح مغامرًا. يسعدني أنك تمكنت من تحقيق حلمك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثار الأمر فضولي قليلًا، لكنه لم يكن يستحق عناء الإلحاح في السؤال. بل الأهم من ذلك، كان هناك أمر آخر أود الحديث عنه.

“أتذكر الآن، لطالما كنت تقول إنك تريد أن تصبح مغامرًا. يسعدني أنك تمكنت من تحقيق حلمك.”

سألتها مباشرةً: “بالعودة إلى صلب الموضوع، هل كنتِ ترغبين حقًا في غزو برج كينزاكي المحصن؟”

قالت أكاري ذلك بيأس وقد توهج وجهها حمرةً. أثار هذا الموقف في نفسي حنينًا إلى الماضي، فلم أتمالك نفسي من الضحك بصوت مسموع.

“أجل، هذا ما أردته. لقد حصلت على معلومة مهمة أثارت اهتمامي، ولكن من كان ليتخيل أنه قد اختفى بالفعل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يخطر ببالي قط أن أول مشهد أرى فيه صديقة طفولتي بعد سنين طويلة سيكون وهي جاثية على أطرافها الأربعة في حديقة عامة…”

222222222

“لقد اختفى منذ فترة ليست بالقصيرة. وفوق ذلك، تزامن اختفاؤه مع حادثة انهيار البرج المحصن التي أحدثت فوضى عارمة.”

“حسنًا إذن.”

“معلوماتك دقيقة بشكل يثير الريبة. لا تقل لي أنك…”

“معلوماتك دقيقة بشكل يثير الريبة. لا تقل لي أنك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجل، أنا مغامر.”

الفصل المئة والسادس والسبعون: صديقة الطفولة

عند سماعها جوابي، اتسعت عينا أكاري دهشةً، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة دافئة.

“كلا، لا شيء على الإطلاق.”

“أتذكر الآن، لطالما كنت تقول إنك تريد أن تصبح مغامرًا. يسعدني أنك تمكنت من تحقيق حلمك.”

قالت أكاري ذلك بيأس وقد توهج وجهها حمرةً. أثار هذا الموقف في نفسي حنينًا إلى الماضي، فلم أتمالك نفسي من الضحك بصوت مسموع.

“حقًا؟ هل أخبرتكِ بذلك من قبل يا أكاري؟”

—————————————-

“ربما ليس بشكل مباشر. لكن كان الأمر واضحًا من تصرفاتك وكلامك دائمًا. فأنت لم تكن بارعًا في إخفاء مشاعرك قط.”

“ربما ليس بشكل مباشر. لكن كان الأمر واضحًا من تصرفاتك وكلامك دائمًا. فأنت لم تكن بارعًا في إخفاء مشاعرك قط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهل أنتِ من يقول هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثار الأمر فضولي قليلًا، لكنه لم يكن يستحق عناء الإلحاح في السؤال. بل الأهم من ذلك، كان هناك أمر آخر أود الحديث عنه.

“ماذا تقصد بذلك؟”

يبدو أنها أدركت استحالة التملص من الموقف بعد الآن. تنهدت أكاري بعمق في استسلام، ثم رمقتني بنظرة مريبة ملؤها الشك.

“لا شيء، تذكرتُ فقط عندما أتيتِ للمبيت في منزلنا مع هانا… لا، من الأفضل أن أصمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يخطر ببالي قط أن أول مشهد أرى فيه صديقة طفولتي بعد سنين طويلة سيكون وهي جاثية على أطرافها الأربعة في حديقة عامة…”

“لا تتوقف عن الكلام في منتصف الجملة هكذا! لقد أثرت فضولي بشدة!”

كورومي زاوا أكاري، التي كانت تسكن في المنزل المجاور لنا حتى بضع سنوات خلت، هي ما يمكن أن نسميه صديقة طفولتي. كانت علاقة أسرتينا وثيقة، وكثيرًا ما كنا نلعب معًا، بيد أني أذكر أنها كانت أقرب إلى هانا منها إليّ.

وبعد أن تبادلنا هذه المزاحات الخفيفة، مستمتعين بحديثنا الأول بعد فراق دام سنوات، قدمتُ لها اقتراحًا.

“لا شيء، تذكرتُ فقط عندما أتيتِ للمبيت في منزلنا مع هانا… لا، من الأفضل أن أصمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، يمكننا استكمال حديثنا لاحقًا… أما الآن، فهلا أخبرتني بالمزيد من التفاصيل عن سبب رغبتك في غزو برج كينزاكي المحصن؟”

“حسنًا إذن.”

‘على الرغم من أن لدي فكرة عامة عن الأمر، إلا أني سألتها لأتأكد، إذ أردت التحقق من مصدر معلوماتها على وجه الدقة.’

—————————————-

“حسنًا… بما أنك يا رين تنشط في هذه الأنحاء، فمن المحتمل أنك تعرف شيئًا. في الحقيقة…”

—————————————-

بعد هذه المقدمة، شرعت أكاري في سرد تفاصيل الأحداث التي قادتها إلى هذا المكان.

“حقًا؟ هل أخبرتكِ بذلك من قبل يا أكاري؟”

بعد هذه المقدمة، شرعت أكاري في سرد تفاصيل الأحداث التي قادتها إلى هذا المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط