165.md
الفصل المئة والخامس والستون: الخاتمة
“…ربما أنت على حق. ومع ذلك، شعرت أنه يتوجب عليّ قول ذلك.”
—————————————-
“كلير—”
“إنه سقفٌ لا أعرفه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، يمكنني تحمل هذا القدر.”
عندما فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي في غرفةٍ بالمستشفى. لمَ أنا في مكان كهذا؟ وما إن شرعتُ في استرجاع خيوط ذاكرتي حتى باغَتَني صوتٌ رقيق.
“أجل، هذا صحيح. في الحقيقة، لقد أنقذني ذلك السيف. لولا الطاقة السحرية التي أمَدَّني بها، لكنتُ قد استنفدتُ طاقتي تمامًا.”
“صباح الخير، سيد أماني.”
“مم؟” التفتُّ نحوها حين نطقت اسمي، فتجمدت الكلمات على شفتيّ. لقد تسمرتُ مكاني، مأسورًا بتلك الابتسامة التي تشع جمالًا، لكنها تحمل في طياتها حزنًا خفيًا وهشاشة عابرة.
“…ماذا؟” أدرتُ وجهي نحو مصدر الصوت، فرأيت كلير جالسة هناك، تقشّر تفاحة ببراعة. لكن الغريب أنها لم تكن تقطّعها على هيئة أرانب كالمعتاد، بل على شكل ذئب صغير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وهل هذا أمر يستدعي شكركِ أنتِ؟”
‘ماهرةٌ حقًا…’ لا، ليس هذا ما يهم الآن!
اتسعت عيناها الزرقاوان ذهولًا، وترقرقت فيهما الدموع للحظة خاطفة، قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة قوية وهي تقول: “يؤسفني إخبارك، لكن هذا الإعلان لن يصبح حقيقة أبدًا. فأنا أيضًا، سأواصل السعي لأصبح أقوى.”
“ماذا عن البقية؟! هل الجميع بخير… آآه!”
تلعثمت قليلًا قبل أن تجيب: “لـ-لا، ما دام قد أصبح قوة لك، فلا شيء أفضل من ذلك. لا تشغل بالك بالأمر.”
في اللحظة التي تذكرت فيها ما أوصلني إلى هنا وحاولتُ سؤال كلير، اجتاح ألمٌ حادٌ جسدي بأسره، فهويتُ عائدًا إلى الفراش بقوة.
“…ماذا؟”
هرعت كلير نحوي قائلة بقلق: “اهدأ يا أماني، جسدك ممزقٌ الآن، فلا تتحرك. والجميع بخير، لقد نجوا جميعًا بفضلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا؟” أدرتُ وجهي نحو مصدر الصوت، فرأيت كلير جالسة هناك، تقشّر تفاحة ببراعة. لكن الغريب أنها لم تكن تقطّعها على هيئة أرانب كالمعتاد، بل على شكل ذئب صغير.
تنفست الصعداء وهمستُ بارتياح: “…يا للارتياح.” يبدو أنني نجحت في حمايتهم جميعًا. ثم سألتها وقد استعدتُ بعضًا من هدوئي: “كم من الوقت غبتُ عن الوعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لي أن أعرف ما الذي حدث بعد ذلك؟”
“نحو ثلاثة أيام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—لذلك، أردتُ أن ألحق بكِ.”
“ثلاثة أيام؟!” لقد نمتُ أكثر مما تخيلت. ثم بدر إلى ذهني سؤال آخر: “وهل كنتِ تقشرين التفاح طوال هذا الوقت وأنتِ لا تعلمين متى سأستيقظ؟”
“حسنًا، هذا هو القرار الصائب.” ما زلنا نجهل الكثير عن هذه الأبراج المحصنة، والعالم بأسره لا يزال يتلمس طريقه في هذا الأمر. إن الكشف عن وجود عوالم أخرى وكيانات تسعى لتهديد حياتنا عمدًا قد يغرق العالم في فوضى عارمة.
أجابت بهدوء: “على كل حال، كانت يوي والفتيات يأكلنه عند زيارتهن لك، لذا لم أرَ في الأمر بأسًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—لذلك، أردتُ أن ألحق بكِ.”
يبدو أن يوي والجميع بصحة جيدة بما يكفي للقدوم وزيارتي. ما دامت الحال كذلك، فلا بأس إذن. لقد حان الوقت للانتقال إلى صلب الموضوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أماني.”
“هل لي أن أعرف ما الذي حدث بعد ذلك؟”
“؟ حسنًا.” شعرت بالفضول الشديد، لكن بدا واضحًا أنها لا ترغب في الخوض في التفاصيل، لذا قررتُ ترك الأمر.
“بالطبع. بعد زوال البرج المحصن، خضع الجميع لفحوصات طبية كإجراء احترازي. حتى المدنيون الذين أغمي عليهم جراء تعرضهم للطاقة السحرية الكثيفة قد استعادوا عافيتهم تمامًا.”
لأن حكايتنا… قد بدأت لتوّها.
“فهمت. وماذا عن ذلك الشخص…”
“إذًا، سأواصل الارتقاء بمستواي حتى أتجاوز ذلك.”
“لقد أبلغنا رابطة المغامرين بشأن الرجل الذي يدعو نفسه كاين، وكذلك عن وجود كيانات من عوالم أخرى. ونظرًا لحساسية الموقف، لن يتم إعلان الأمر لعامة الناس إلا بعد اختيار التوقيت المناسب. حتى ذلك الحين، سيقتصر الأمر على إبلاغ نخبة من المغامرين رفيعي المستوى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لو افترضنا… أن رسالتها التي تتحدث عنها نابعة من قوتها المطلقة التي تسمح لها بسحق كل شيء بمفردها… ولو أن…’
“حسنًا، هذا هو القرار الصائب.” ما زلنا نجهل الكثير عن هذه الأبراج المحصنة، والعالم بأسره لا يزال يتلمس طريقه في هذا الأمر. إن الكشف عن وجود عوالم أخرى وكيانات تسعى لتهديد حياتنا عمدًا قد يغرق العالم في فوضى عارمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، يمكنني تحمل هذا القدر.”
“اسمح لي أن أطرح عليك سؤالًا بدوري يا أماني.”
“؟ حسنًا.” شعرت بالفضول الشديد، لكن بدا واضحًا أنها لا ترغب في الخوض في التفاصيل، لذا قررتُ ترك الأمر.
“بالتأكيد.”
أوقفتها وهي تضع يدها على مقبض الباب، ثم نهضت من الفراش. في المقهى ذلك اليوم، عجزت عن قول أي شيء. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. الآن، أمتلك الكلمات التي يجب أن أقولها لها.
“سمعت من ري والآخرين أنك استخدمت السيف الجليدي الجنائزي بعد ذلك. هل هذا صحيح؟”
“ثلاثة أيام؟!” لقد نمتُ أكثر مما تخيلت. ثم بدر إلى ذهني سؤال آخر: “وهل كنتِ تقشرين التفاح طوال هذا الوقت وأنتِ لا تعلمين متى سأستيقظ؟”
“أجل، هذا صحيح. في الحقيقة، لقد أنقذني ذلك السيف. لولا الطاقة السحرية التي أمَدَّني بها، لكنتُ قد استنفدتُ طاقتي تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—ماذا؟”
“شكرًا جزيلًا لك. في هذه الحادثة، لولا وجودك لما كان إنقاذ الجميع ممكنًا.”
لسببٍ ما، اتسعت عينا كلير دهشةً. تُرى، هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسببٍ ما، اتسعت عينا كلير دهشةً. تُرى، هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟
“هل… هل كان من الخطأ أن أستخدم ذلك السيف دون إذن؟”
“لقد أبلغنا رابطة المغامرين بشأن الرجل الذي يدعو نفسه كاين، وكذلك عن وجود كيانات من عوالم أخرى. ونظرًا لحساسية الموقف، لن يتم إعلان الأمر لعامة الناس إلا بعد اختيار التوقيت المناسب. حتى ذلك الحين، سيقتصر الأمر على إبلاغ نخبة من المغامرين رفيعي المستوى.”
تلعثمت قليلًا قبل أن تجيب: “لـ-لا، ما دام قد أصبح قوة لك، فلا شيء أفضل من ذلك. لا تشغل بالك بالأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أماني.”
“؟ حسنًا.” شعرت بالفضول الشديد، لكن بدا واضحًا أنها لا ترغب في الخوض في التفاصيل، لذا قررتُ ترك الأمر.
كان هذا التفسير منطقيًا، لكنني شعرتُ بشيء من الغرابة في هيئتها، شعرتُ أن هناك ما يجب عليّ التحقق منه.
بعد أن انتهينا من مناقشة الأمور الضرورية، خيم الصمت بيننا، وبدأ الوقت يمر ببطء وهدوء… إلى أن قاطعته كلير فجأة.
“؟ حسنًا.” شعرت بالفضول الشديد، لكن بدا واضحًا أنها لا ترغب في الخوض في التفاصيل، لذا قررتُ ترك الأمر.
“أماني.”
“إنه سقفٌ لا أعرفه…”
“مم؟” التفتُّ نحوها حين نطقت اسمي، فتجمدت الكلمات على شفتيّ. لقد تسمرتُ مكاني، مأسورًا بتلك الابتسامة التي تشع جمالًا، لكنها تحمل في طياتها حزنًا خفيًا وهشاشة عابرة.
“وفي نهاية ذلك الطريق، أعدكِ أنني سأتجاوزكِ حتمًا. لذا، انتظريني يا كلير.”
“شكرًا جزيلًا لك. في هذه الحادثة، لولا وجودك لما كان إنقاذ الجميع ممكنًا.”
لو كان ما حاولت قوله في ذلك اليوم، عندما أخبرتها عن سبب كوني مغامرًا، هو ما أتوقعه… إذن، هناك شيء يجب أن أقوله لها. لا، هذا ليس صحيحًا. بل هناك شيء أريد أنا أن أقوله.
“وهل هذا أمر يستدعي شكركِ أنتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمح لي أن أطرح عليك سؤالًا بدوري يا أماني.”
“…ربما أنت على حق. ومع ذلك، شعرت أنه يتوجب عليّ قول ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسببٍ ما، اتسعت عينا كلير دهشةً. تُرى، هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟
أعادتني هيئتها الكئيبة تلك إلى ما قبل أسبوع، حين رأيتها في المقهى، فقد كانت تشبه حالتها الآن إلى حد كبير. في ذلك اليوم، قالت إن حماية الجميع هي رسالتها، ولعلها الآن تشعر بالخذلان لعدم قدرتها على تحقيق ذلك، وتشعر بالامتنان لي لأنني من فعلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمح لي أن أطرح عليك سؤالًا بدوري يا أماني.”
كان هذا التفسير منطقيًا، لكنني شعرتُ بشيء من الغرابة في هيئتها، شعرتُ أن هناك ما يجب عليّ التحقق منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لي أن أعرف ما الذي حدث بعد ذلك؟”
“كلير—”
تلعثمت قليلًا قبل أن تجيب: “لـ-لا، ما دام قد أصبح قوة لك، فلا شيء أفضل من ذلك. لا تشغل بالك بالأمر.”
“حسنًا، أعتقد أن بقائي هنا أكثر من هذا قد يسبب لك الإزعاج. أظن أن الوقت قد حان لأغادر.”
يبدو أن يوي والجميع بصحة جيدة بما يكفي للقدوم وزيارتي. ما دامت الحال كذلك، فلا بأس إذن. لقد حان الوقت للانتقال إلى صلب الموضوع.
لكن قبل أن أنطق سؤالي، نهضت كلير وأدارت ظهرها لي. وفي تلك اللحظة، تذكرتُ هيئتها حين سحقت الإفرِيْت بلمح البصر. ذلك الظهر الذي كان يبدو الأقوى على الإطلاق، تداخل في بصري مع صورتها الحالية النادمة على ضعفها. لم أستطع تجاهل هذا الشعور الذي أربكني.
“ماذا عن البقية؟! هل الجميع بخير… آآه!”
‘لو افترضنا… أن رسالتها التي تتحدث عنها نابعة من قوتها المطلقة التي تسمح لها بسحق كل شيء بمفردها… ولو أن…’
وإن كان هناك ما ينقصنا… فيمكننا اكتشافه معًا بمرور الوقت.
‘أجل، بالتأكيد. وإن كان لي أن أتمنى، فأتمنى في نهاية المطاف أنك أنت…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لي أن أعرف ما الذي حدث بعد ذلك؟”
لو كان ما حاولت قوله في ذلك اليوم، عندما أخبرتها عن سبب كوني مغامرًا، هو ما أتوقعه… إذن، هناك شيء يجب أن أقوله لها. لا، هذا ليس صحيحًا. بل هناك شيء أريد أنا أن أقوله.
“حسنًا، أعتقد أن بقائي هنا أكثر من هذا قد يسبب لك الإزعاج. أظن أن الوقت قد حان لأغادر.”
لذا، ناديتها: “انتظري، يا كلير.”
“بقوتي…؟” ارتسمت على وجه كلير نظرة حائرة. وهذا طبيعي، فمن المؤكد أنها تلقت الكثير من المديح على قوتها من قبل. لكن، ما أردت قوله حقًا لم يأتِ بعد.
“…أماني؟ لا تتحرك!”
لأن حكايتنا… قد بدأت لتوّها.
“لا بأس، يمكنني تحمل هذا القدر.”
هرعت كلير نحوي قائلة بقلق: “اهدأ يا أماني، جسدك ممزقٌ الآن، فلا تتحرك. والجميع بخير، لقد نجوا جميعًا بفضلك.”
أوقفتها وهي تضع يدها على مقبض الباب، ثم نهضت من الفراش. في المقهى ذلك اليوم، عجزت عن قول أي شيء. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. الآن، أمتلك الكلمات التي يجب أن أقولها لها.
‘ماهرةٌ حقًا…’ لا، ليس هذا ما يهم الآن!
ما زلت لا أعرف ما الذي تحمله على عاتقها، لكن ذلك لا يمنعني من إيصال مشاعري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفست الصعداء وهمستُ بارتياح: “…يا للارتياح.” يبدو أنني نجحت في حمايتهم جميعًا. ثم سألتها وقد استعدتُ بعضًا من هدوئي: “كم من الوقت غبتُ عن الوعي؟”
“بل أنا من يجب أن يشكركِ يا كلير. لقد كان وصولكِ في تلك اللحظة خلاصًا لنا جميعًا… لطالما كنتُ معجبًا بقوتكِ الساحقة، قوةٌ تفوق ما أملكه بمراحل.”
“؟ حسنًا.” شعرت بالفضول الشديد، لكن بدا واضحًا أنها لا ترغب في الخوض في التفاصيل، لذا قررتُ ترك الأمر.
“بقوتي…؟” ارتسمت على وجه كلير نظرة حائرة. وهذا طبيعي، فمن المؤكد أنها تلقت الكثير من المديح على قوتها من قبل. لكن، ما أردت قوله حقًا لم يأتِ بعد.
“أجل، هذا صحيح. في الحقيقة، لقد أنقذني ذلك السيف. لولا الطاقة السحرية التي أمَدَّني بها، لكنتُ قد استنفدتُ طاقتي تمامًا.”
“—لذلك، أردتُ أن ألحق بكِ.”
لكن قبل أن أنطق سؤالي، نهضت كلير وأدارت ظهرها لي. وفي تلك اللحظة، تذكرتُ هيئتها حين سحقت الإفرِيْت بلمح البصر. ذلك الظهر الذي كان يبدو الأقوى على الإطلاق، تداخل في بصري مع صورتها الحالية النادمة على ضعفها. لم أستطع تجاهل هذا الشعور الذي أربكني.
“…ماذا؟”
بعد أن انتهينا من مناقشة الأمور الضرورية، خيم الصمت بيننا، وبدأ الوقت يمر ببطء وهدوء… إلى أن قاطعته كلير فجأة.
“أريد أن أصبح أقوى، أريد القوة الكافية لحماية الجميع. وإن كانت قوتكِ هي المقياس الذي أحتاجه، فأنا سأصل إليكِ حتمًا… لا.” ليس هذا. هذا لا يكفي بعد.
لكن قبل أن أنطق سؤالي، نهضت كلير وأدارت ظهرها لي. وفي تلك اللحظة، تذكرتُ هيئتها حين سحقت الإفرِيْت بلمح البصر. ذلك الظهر الذي كان يبدو الأقوى على الإطلاق، تداخل في بصري مع صورتها الحالية النادمة على ضعفها. لم أستطع تجاهل هذا الشعور الذي أربكني.
لقد أقسمتُ يومًا أن أبلغ قمة القوة في هذا العالم. لذا…
اتسعت عيناها الزرقاوان ذهولًا، وترقرقت فيهما الدموع للحظة خاطفة، قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة قوية وهي تقول: “يؤسفني إخبارك، لكن هذا الإعلان لن يصبح حقيقة أبدًا. فأنا أيضًا، سأواصل السعي لأصبح أقوى.”
“وفي نهاية ذلك الطريق، أعدكِ أنني سأتجاوزكِ حتمًا. لذا، انتظريني يا كلير.”
“هكذا إذًا… حسنًا، أقبل التحدي. إنه نزالٌ بيننا، يا أماني.”
“—!”
“ماذا عن البقية؟! هل الجميع بخير… آآه!”
كان ذلك إعلانًا أنانيًا بكل المقاييس، ولم يكن نابعًا من أي اعتبار لمشاعرها. ولكن، ربما لهذا السبب بالذات، وصل إلى أعماق قلبها.
في تلك الغرفة التي غمرتها أشعة الشمس، قطعنا على أنفسنا عهدًا. ما زلنا لا نعرف الكثير عن بعضنا البعض، ولكن لا يهم. فنحن ندرك، أكثر من أي شخص آخر، أن الكلمات التي تبادلناها للتو كانت حقيقية.
اتسعت عيناها الزرقاوان ذهولًا، وترقرقت فيهما الدموع للحظة خاطفة، قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة قوية وهي تقول: “يؤسفني إخبارك، لكن هذا الإعلان لن يصبح حقيقة أبدًا. فأنا أيضًا، سأواصل السعي لأصبح أقوى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، يمكنني تحمل هذا القدر.”
“إذًا، سأواصل الارتقاء بمستواي حتى أتجاوز ذلك.”
“…ربما أنت على حق. ومع ذلك، شعرت أنه يتوجب عليّ قول ذلك.”
“هكذا إذًا… حسنًا، أقبل التحدي. إنه نزالٌ بيننا، يا أماني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفست الصعداء وهمستُ بارتياح: “…يا للارتياح.” يبدو أنني نجحت في حمايتهم جميعًا. ثم سألتها وقد استعدتُ بعضًا من هدوئي: “كم من الوقت غبتُ عن الوعي؟”
“أجل، هذا ما أتمناه.”
“لقد أبلغنا رابطة المغامرين بشأن الرجل الذي يدعو نفسه كاين، وكذلك عن وجود كيانات من عوالم أخرى. ونظرًا لحساسية الموقف، لن يتم إعلان الأمر لعامة الناس إلا بعد اختيار التوقيت المناسب. حتى ذلك الحين، سيقتصر الأمر على إبلاغ نخبة من المغامرين رفيعي المستوى.”
في تلك الغرفة التي غمرتها أشعة الشمس، قطعنا على أنفسنا عهدًا. ما زلنا لا نعرف الكثير عن بعضنا البعض، ولكن لا يهم. فنحن ندرك، أكثر من أي شخص آخر، أن الكلمات التي تبادلناها للتو كانت حقيقية.
‘ماهرةٌ حقًا…’ لا، ليس هذا ما يهم الآن!
وإن كان هناك ما ينقصنا… فيمكننا اكتشافه معًا بمرور الوقت.
“نحو ثلاثة أيام.”
لأن حكايتنا… قد بدأت لتوّها.
بعد أن انتهينا من مناقشة الأمور الضرورية، خيم الصمت بيننا، وبدأ الوقت يمر ببطء وهدوء… إلى أن قاطعته كلير فجأة.
نهاية الفصل الثالث من: أسرع ارتقاء في المستوى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات