ما المشكلة في سوء فهم صغير؟
بلغت حماسة بطولة التنين الشاهق ذروتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع بدء الحدث الرئيسي، أزيلت جميع منصات القتال الصغيرة في أطراف أراضي التحالف القتالي، وأقيمت منصة كبرى في مركز الساحة، تحيط بها مدرجات مرتفعة لاستيعاب الجماهير التي تدفقت من كل صوب، ليشهد الآلاف المباريات في وقت واحد.
“تعرف ما أعنيه… هل يعقل أن امرأة في مكانتها جاءت فقط من أجل النودلز؟”
من هذا اليوم فصاعدًا، ستجري المعارك بين أقوى المقاتلين من بين المجموعات الاثنتين والثلاثين، في منافسة حقيقية لحسم اللقب.
وفي طريقنا إلى النزل، وجدنا مفاجأة تنتظرنا.
فمن يصل إلى المراتب الثمانية الأولى يضمن مكانًا في صفوف النخبة داخل التحالف القتالي، أما من لم يحالفه الحظ، فربما يظفر بفرصة ثمينة إذا لفت أنظار أحد الخبراء. لذا كانت البطولة نقطة مصيرية لكل من شارك فيها.
طالما ظلّ القدر يراقبني، فالحب رفاهية لا أملكها. مجرد لحنٍ عابرٍ يعزفه سكير في زاوية الحانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت ضحكة خفيفة ومددت يدي له. أمسك بها بقوة ونهض.
وبالطبع، كان لدى سو داريونغ دوافعه الخاصة التي أشعلت حماسته.
‘الحب القدري… ليس لي أن أقترب منه. في اللحظة التي أفعل، سيظهر القدر في صورة هوا مووغي، يوبخني: كيف تجرؤ على التلهي بالحب وأنا هنا؟’
“بل كنت ستفوز. لكنك فعلت أفضل مما توقعت.”
بصفته فنانًا قتاليًا، كان يشعر بشيء يتوهج داخله. حتى ذلك الحين، لم يكن سوى ممارسٍ عادي للفنون القتالية، لكنه الآن، عبر هذه البطولة، كان يتحول إلى فنانٍ قتالي حقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجّه سو داريونغ إلى غرفته، بينما تقدّمتُ نحوها.
لم تعتد أن يذكّرها أحد بمثل هذا. احمرّ وجهها من الحرج. لم يكن هذا الرجل عاديًا. دائمًا ما يجعلها في موضع ضعف.
حتى وسط الحشد المهيب من المحاربين الشرسين الذين غصّت بهم الساحة، لم يتملّكه أدنى خوف.
حاول الأخير مواصلة القتال رغم جراحه، لكن الحكم تدخّل معلنًا فوز سو داريونغ.
“تعرف ما أعنيه… هل يعقل أن امرأة في مكانتها جاءت فقط من أجل النودلز؟”
كان تركيزه منصبًا فقط على خصمه المقبل. لم أقل له شيئًا. فكل ما كان يجب قوله، قيل بالفعل أثناء تدريبنا. لم يتبقَّ سوى أن أرجو أن يكون سو داريونغ قد استخلص ما يستحق من ذلك التدريب. كنت واثقًا من ذكائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بادلته نظرة واثقة وإيماءة حازمة نقلت ما في قلبي دون كلمات.
“شياو تانغ من عائلة سيف جانغ بينغ من مقاطعة فوجيان!”
انفجرت المدرجات بالهتاف لكليهما. فقد كانت معركة تليق بنهائي بطولة التنين الشاهق.
“ولماذا يزعجك الأمر إلى هذا الحد؟”
انطلق صوت الحكم، مضخَّمًا بقوته الداخلية، فهتفت الجماهير بحرارة.
رفعت جين هاريونغ نظرها حين اقتربت منها، متأملة يدي التي بدت ناعمة أكثر من تلك التي امتدت إليها في حلمها وهي تتشبث بالجرف.
ضحكنا ونحن نغادر. ثم توقفنا في الباب معًا، حين اكتشفنا أن جين هاريونغ… غادرت مجددًا دون أن تدفع فاتورتها.
صعد شياو تانغ إلى منصة القتال بخطوات واثقة، ملامح هادئة، وثبات يشع ثقة. لم يكن مبالغة القول إن هدفه الوحيد هو النصر.
هز رأسه مستسلمًا:
هل يحاول إيجاد عذر لرؤيتي مجددًا؟ فكّرت ساخرَة. لكنه بدا بريئًا أكثر من أن يُتهم بالمكر.
“سو ريونغ من طائفة سيودو من مقاطعة غانسو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن تجاوزت حدود الجنون، تفقد نفسك، لكن إن امتزجت بقدرٍ منه، لا شيء يوقفك. اعثر على ذلك القدر المناسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما جاءت لتُعالج.”
ارتفعت الهتافات مجددًا، أقوى وأعلى من ذي قبل، هذه المرة من أجل سو داريونغ.
ضحكت:
فبينما كان شياو تانغ معجزة شابة مشهورة، كان سو داريونغ موهبة غامضة من طائفة مغمورة اقتحمت النهائيات فجأة. عشق البشر المفاجآت، ودعموا صعود المجهول كما يهتفون للبطل.
“تعالج؟ من ماذا؟”
“المرافقون بشر أيضًا. لديهم أفكارهم، حتى وإن كتموها. إذا عاملك شخص بازدراء صريح، يسهل أن تقول في نفسك: ‘هذا شخص متغطرس’، وتنتهي المسألة. لكن حين يُعاملك أحدهم بلُطفٍ مصطنع نابع من القلق، فذلك يُثقل القلوب.”
حين سمع تلك الهتافات، التفت سو داريونغ من فوق المنصة ونظر إليّ.
أرسل رسالة ذهنية قصيرة:
حاول الأخير مواصلة القتال رغم جراحه، لكن الحكم تدخّل معلنًا فوز سو داريونغ.
سأحوّل كابوس الليلة الماضية إلى نكتة، وأعود منتصرًا.
فكرت بمرارة.
ما حاجتي إلى الكلام بعد ذلك؟
“آمل أن يكون الشيء الوحيد الذي تحبه هو النودلز.”
لكن رغم التعب والدماء، كان الوقار يشعّ منه، فمال الحاضرون نحوه احترامًا، بعضهم بقبضات مشبوكة، وآخرون بتصفيق طويل.
بادلته نظرة واثقة وإيماءة حازمة نقلت ما في قلبي دون كلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكتت طويلاً، وتورٌدت وجنتاها من الغضب والارتباك. لم تفكر يومًا بهذه الطريقة.
ومع إشارة الحكم، بدأت المواجهة.
ومع إشارة الحكم، بدأت المواجهة.
رفعت جين هاريونغ نظرها حين اقتربت منها، متأملة يدي التي بدت ناعمة أكثر من تلك التي امتدت إليها في حلمها وهي تتشبث بالجرف.
كان شياو تانغ مبارزًا بارعًا بالسيف، تلقى تدريبه منذ طفولته، فأتقن الهجوم والدفاع معًا.
وفي طريقنا إلى النزل، وجدنا مفاجأة تنتظرنا.
ترددت لحظة ثم قالت:
كانت ضرباته حادة كالنصل، ودفاعه كقلعة لا تُخترق. أدركت تمامًا الإحباط الذي بدأ يتسلل إلى سو داريونغ، غير أنه إحباطٌ خبرَه من قبل، وعرف كيف يروضه.
‘لا تنجرف وراءه!’
قلت في نفسي.
فمعظم المقاتلين، حين يضيق صدرهم بهذا النوع من القتال الدفاعي، يهاجمون بتهور، فيسقطون في فخ الهجمات المرتدة. وكانت مبارزة شياو تانغ مبنية أساسًا على تلك اللحظات.
رفعت جين هاريونغ نظرها حين اقتربت منها، متأملة يدي التي بدت ناعمة أكثر من تلك التي امتدت إليها في حلمها وهي تتشبث بالجرف.
أما داخليًا، فقلت لنفسي:
أما إن استطاع سو داريونغ أن يعكس المعادلة ويجعل خصمه هو من يفقد صبره، فسيجد حتمًا ثغرة.
حتى وسط الحشد المهيب من المحاربين الشرسين الذين غصّت بهم الساحة، لم يتملّكه أدنى خوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ليس اليوم.”
لكنني لم أُملِ عليه تلك الإجابة. كان عليه أن يكتشفها بنفسه.
“شياو تانغ من عائلة سيف جانغ بينغ من مقاطعة فوجيان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت بهدوء.
تطايرت الشرارات حين تصادم السيف بالنصل، وحبس المتفرجون أنفاسهم. كانت تقنيات الاثنين على مستوى مذهل، يكاد يتجاوز حدود معجزات جيلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن تجاوزت حدود الجنون، تفقد نفسك، لكن إن امتزجت بقدرٍ منه، لا شيء يوقفك. اعثر على ذلك القدر المناسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أنكر. فبالفعل، كنت أحاول الاقتراب منها بخطى محسوبة.
قاتل سو داريونغ بهدوءٍ وحزم، يرسم لوحته الخاصة على المسرح؛ لوحة عنوانها الصبر.
ومن بين المهنئين، تقدّمت نحوه امرأة شجعته سابقًا، وقالت بابتسامة مشرقة:
ومع مرور الوقت، وجد إيقاعه، وأدرك الإجابة بنفسه.
ابتسمت ثم غادرت، فعاد وجلس بجانبي وهو يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت له:
بعد مئات من التبادلات السريعة، بدأ شياو تانغ يفقد تركيزه، وظهرت على وجهه علامات القلق.
وفي لحظة خاطفة، لمح سو داريونغ ثغرة لا تكاد تُرى.
قالت بثقة: “فلنسوِّ الحساب الآن. اطلب ما تشاء.”
سووش!
ومع إشارة الحكم، بدأت المواجهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شق نصل سو داريونغ الهواء، وغاص عميقًا في ذراع خصمه. تناثر الدم، وسقط سيف شياو تانغ أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. اكتفي بشراء نودلز ومشروب لي مرتين لاحقًا.”
حاول الأخير مواصلة القتال رغم جراحه، لكن الحكم تدخّل معلنًا فوز سو داريونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكتت طويلاً، وتورٌدت وجنتاها من الغضب والارتباك. لم تفكر يومًا بهذه الطريقة.
انطلق صوت الحكم، مضخَّمًا بقوته الداخلية، فهتفت الجماهير بحرارة.
انفجرت المدرجات بالهتاف لكليهما. فقد كانت معركة تليق بنهائي بطولة التنين الشاهق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزل سو داريونغ من المنصة مترنحًا، بالكاد يقوى على الوقوف.
لكن رغم التعب والدماء، كان الوقار يشعّ منه، فمال الحاضرون نحوه احترامًا، بعضهم بقبضات مشبوكة، وآخرون بتصفيق طويل.
“المحقق سو، فلنذهب للتدرب.”
وقفت صامتًا. لم يكن صمتي بسبب الحشد، بل لأنني أردت له أن يتذوق لحظة مجده وحده.
حاول الأخير مواصلة القتال رغم جراحه، لكن الحكم تدخّل معلنًا فوز سو داريونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن بين المهنئين، تقدّمت نحوه امرأة شجعته سابقًا، وقالت بابتسامة مشرقة:
“تهانينا على فوزك!”
“ماذا تقول؟”
قفز سو داريونغ واقفًا رغم الإنهاك، ورد بخجل:
تحولت حيرتها إلى لوم ذاتي.
“شكرًا لك.”
“هل يمكنني الجلوس؟”
ابتسمت ثم غادرت، فعاد وجلس بجانبي وهو يلهث.
قلت ممازحًا: “قبل لحظة كنت بالكاد تتنفس، والآن تبدو وكأنك مستعد لجولة أخرى.”
كانت جين هاريونغ جالسة هناك، تتناول وعاء نودلز بهدوء.
هز رأسه مستسلمًا:
‘الحب القدري… ليس لي أن أقترب منه. في اللحظة التي أفعل، سيظهر القدر في صورة هوا مووغي، يوبخني: كيف تجرؤ على التلهي بالحب وأنا هنا؟’
“لا، بحق السماء، لا أستطيع. الخصم التالي سيكون أقوى، أليس كذلك؟”
تجمدت الكلمات في فمها.
“على الأرجح. هل تفكر في الانسحاب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكتت طويلاً، وتورٌدت وجنتاها من الغضب والارتباك. لم تفكر يومًا بهذه الطريقة.
“نعم، أرجوك، دعني أعود إلى المنزل!”
“ماذا تقول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا ستقول حينها؟ أنك انسحبت لأنك خفت وتعبت؟ سيقول القائد جانغ ولي آن أنك بذلت جهدك، لكن في داخلهم سيفكرون: ‘لو كنت مكانه، لأكملت حتى النهاية.’ وكل مرة يروْنك فيها بعد ذلك، سيتذكرونها.”
رفضٌ قاطع كهذا من مرافقٍ جعلها تشعر وكأن الأدوار انقلبت. طلبت شرابًا واحتست كأسين متتاليين قبل أن تتكلم أخيرًا.
“توقف…”
أطلقت ضحكة خفيفة ومددت يدي له. أمسك بها بقوة ونهض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكراً لك. لولاك كشريك تدريب، لما فزت أبداً.”
انطلق صوت الحكم، مضخَّمًا بقوته الداخلية، فهتفت الجماهير بحرارة.
“بل كنت ستفوز. لكنك فعلت أفضل مما توقعت.”
“يا له من شعور غريب… بعد كل هذا، وسماع التصفيق من كل جهة، أحسست بسعادة جنونية.”
“لكن هذه المرة، ادفعي ثمن النودلز خاصتك.”
“إن تجاوزت حدود الجنون، تفقد نفسك، لكن إن امتزجت بقدرٍ منه، لا شيء يوقفك. اعثر على ذلك القدر المناسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي طريقنا إلى النزل، وجدنا مفاجأة تنتظرنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت جين هاريونغ جالسة هناك، تتناول وعاء نودلز بهدوء.
ابتسمت ثم غادرت، فعاد وجلس بجانبي وهو يلهث.
تجمّد سو داريونغ في مكانه، ثم تمتم:
“آمل أن يكون الشيء الوحيد الذي تحبه هو النودلز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا تقول؟”
“تعرف ما أعنيه… هل يعقل أن امرأة في مكانتها جاءت فقط من أجل النودلز؟”
سووش!
“ربما جاءت لتُعالج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تعالج؟ من ماذا؟”
“لقد جرحتُ كبرياءها.”
“سو ريونغ من طائفة سيودو من مقاطعة غانسو!”
“فعلت ذلك عمدًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته فنانًا قتاليًا، كان يشعر بشيء يتوهج داخله. حتى ذلك الحين، لم يكن سوى ممارسٍ عادي للفنون القتالية، لكنه الآن، عبر هذه البطولة، كان يتحول إلى فنانٍ قتالي حقيقي.
لم أنكر. فبالفعل، كنت أحاول الاقتراب منها بخطى محسوبة.
كانت ودّيّتي تثير استغرابها. التقينا مرتين فقط، ومع ذلك تحدثت إليها وكأن بيننا معرفة قديمة.
“كل هذا بسبب المجتمع السماوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجّه سو داريونغ إلى غرفته، بينما تقدّمتُ نحوها.
“لكنها لا تعلم ذلك.”
كانت ودّيّتي تثير استغرابها. التقينا مرتين فقط، ومع ذلك تحدثت إليها وكأن بيننا معرفة قديمة.
تصلبت ملامحها.
توجّه سو داريونغ إلى غرفته، بينما تقدّمتُ نحوها.
‘الحب القدري… ليس لي أن أقترب منه. في اللحظة التي أفعل، سيظهر القدر في صورة هوا مووغي، يوبخني: كيف تجرؤ على التلهي بالحب وأنا هنا؟’
“لم أقل ذلك. لكن دعيني أسألك: هل مراعاتك للمرافقين… أم لنفسك؟”
مع بدء الحدث الرئيسي، أزيلت جميع منصات القتال الصغيرة في أطراف أراضي التحالف القتالي، وأقيمت منصة كبرى في مركز الساحة، تحيط بها مدرجات مرتفعة لاستيعاب الجماهير التي تدفقت من كل صوب، ليشهد الآلاف المباريات في وقت واحد.
“وماذا ستقول حينها؟ أنك انسحبت لأنك خفت وتعبت؟ سيقول القائد جانغ ولي آن أنك بذلت جهدك، لكن في داخلهم سيفكرون: ‘لو كنت مكانه، لأكملت حتى النهاية.’ وكل مرة يروْنك فيها بعد ذلك، سيتذكرونها.”
رفعت جين هاريونغ نظرها حين اقتربت منها، متأملة يدي التي بدت ناعمة أكثر من تلك التي امتدت إليها في حلمها وهي تتشبث بالجرف.
احتسى بقية الشراب وقال متنهدا:
حين سمع تلك الهتافات، التفت سو داريونغ من فوق المنصة ونظر إليّ.
حييتها قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المباراة بعد ثلاثة أيام، أليس كذلك؟ فاز السيد الشاب في مباراة اليوم.”
قفز سو داريونغ واقفًا رغم الإنهاك، ورد بخجل:
فمعظم المقاتلين، حين يضيق صدرهم بهذا النوع من القتال الدفاعي، يهاجمون بتهور، فيسقطون في فخ الهجمات المرتدة. وكانت مبارزة شياو تانغ مبنية أساسًا على تلك اللحظات.
كانت ودّيّتي تثير استغرابها. التقينا مرتين فقط، ومع ذلك تحدثت إليها وكأن بيننا معرفة قديمة.
وفي طريقنا إلى النزل، وجدنا مفاجأة تنتظرنا.
أحست بمرارة في حلقها، وتخيلت نفسها لاحقًا في فراشها تندب: كان عليّ أن أجيبه بشيء!
“هل يمكنني الجلوس؟”
شق نصل سو داريونغ الهواء، وغاص عميقًا في ذراع خصمه. تناثر الدم، وسقط سيف شياو تانغ أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته فنانًا قتاليًا، كان يشعر بشيء يتوهج داخله. حتى ذلك الحين، لم يكن سوى ممارسٍ عادي للفنون القتالية، لكنه الآن، عبر هذه البطولة، كان يتحول إلى فنانٍ قتالي حقيقي.
أومأت بهدوء.
“تعرف ما أعنيه… هل يعقل أن امرأة في مكانتها جاءت فقط من أجل النودلز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن هذه المرة، ادفعي ثمن النودلز خاصتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تعالج؟ من ماذا؟”
رفعت حاجبها: “عذرًا؟”
“وهل فكرتِ أن محاولتك المفرطة لتجنب سوء الفهم قد تجعلكِ تبدين أكثر تجاهلًا للآخرين؟”
“في المرتين السابقتين، غادرتِ دون أن تدفعي، فاضطررت أنا لتسوية الحساب.”
ارتبكت لوهلة. تذكرت أنها بالفعل خرجت غاضبة المرة الثانية، لكن… الأولى أيضًا؟
كان تركيزه منصبًا فقط على خصمه المقبل. لم أقل له شيئًا. فكل ما كان يجب قوله، قيل بالفعل أثناء تدريبنا. لم يتبقَّ سوى أن أرجو أن يكون سو داريونغ قد استخلص ما يستحق من ذلك التدريب. كنت واثقًا من ذكائه.
لم تعتد أن يذكّرها أحد بمثل هذا. احمرّ وجهها من الحرج. لم يكن هذا الرجل عاديًا. دائمًا ما يجعلها في موضع ضعف.
ما حاجتي إلى الكلام بعد ذلك؟
يا لغرابة الأمر… هل ظهر في حلمي ليوبخني؟
هل ظهر في حلمي فقط ليسترد نقوده؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المحقق سو، فلنذهب للتدرب.”
حاولت استعادة المبادرة وقالت:
صرخت غاضبة، وغادرت المكان بخطوات سريعة.
“كم المبلغ؟ لا بد أنني نسيت.”
ومن بين المهنئين، تقدّمت نحوه امرأة شجعته سابقًا، وقالت بابتسامة مشرقة:
“لا بأس. اكتفي بشراء نودلز ومشروب لي مرتين لاحقًا.”
احتسى بقية الشراب وقال متنهدا:
هل يحاول إيجاد عذر لرؤيتي مجددًا؟ فكّرت ساخرَة. لكنه بدا بريئًا أكثر من أن يُتهم بالمكر.
قالت بثقة: “فلنسوِّ الحساب الآن. اطلب ما تشاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، ليس اليوم.”
“سو ريونغ من طائفة سيودو من مقاطعة غانسو!”
من هذا اليوم فصاعدًا، ستجري المعارك بين أقوى المقاتلين من بين المجموعات الاثنتين والثلاثين، في منافسة حقيقية لحسم اللقب.
رفضٌ قاطع كهذا من مرافقٍ جعلها تشعر وكأن الأدوار انقلبت. طلبت شرابًا واحتست كأسين متتاليين قبل أن تتكلم أخيرًا.
هل يحاول إيجاد عذر لرؤيتي مجددًا؟ فكّرت ساخرَة. لكنه بدا بريئًا أكثر من أن يُتهم بالمكر.
“سأكون صريحة. كنت غاضبة في ذلك اليوم. حين كنت على وشك تقديمك بصدق لصديقي بصفتك مرافقي، أعلنت بنفسك أنك تلميذ لطائفة. شعرت وكأنني خدعته.”
“ماذا تقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليّ بثبات، صامتًا.
أما داخليًا، فقلت لنفسي:
‘الحب القدري… ليس لي أن أقترب منه. في اللحظة التي أفعل، سيظهر القدر في صورة هوا مووغي، يوبخني: كيف تجرؤ على التلهي بالحب وأنا هنا؟’
ثم سأل بهدوء:
“ولماذا يزعجك الأمر إلى هذا الحد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخاسرين؟ تكلم عن نفسك!”
ترددت لحظة ثم قالت:
“لأنني لا أريد أن يُساء فهمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بادلته نظرة واثقة وإيماءة حازمة نقلت ما في قلبي دون كلمات.
“هل تخشين أن يظنك الناس تستهينين بالمرافقين؟”
ثم قالت فجأة ببرود:
“نعم، فأنا لست كذلك.”
احتسى بقية الشراب وقال متنهدا:
“وماذا لو أسيء فهمك قليلًا؟”
“لا أتحمل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا لو أسيء فهمك قليلًا؟”
“وهل فكرتِ أن محاولتك المفرطة لتجنب سوء الفهم قد تجعلكِ تبدين أكثر تجاهلًا للآخرين؟”
رفعت جين هاريونغ نظرها حين اقتربت منها، متأملة يدي التي بدت ناعمة أكثر من تلك التي امتدت إليها في حلمها وهي تتشبث بالجرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط. لو كنت مكانك، لكنت فكرت الشيء نفسه. لذا، عيشي براحتك، ولا تجهدي نفسك.”
تصلبت ملامحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترددت لحظة ثم قالت:
“ماذا تقصد؟”
“المرافقون بشر أيضًا. لديهم أفكارهم، حتى وإن كتموها. إذا عاملك شخص بازدراء صريح، يسهل أن تقول في نفسك: ‘هذا شخص متغطرس’، وتنتهي المسألة. لكن حين يُعاملك أحدهم بلُطفٍ مصطنع نابع من القلق، فذلك يُثقل القلوب.”
“لم أقل ذلك. لكن دعيني أسألك: هل مراعاتك للمرافقين… أم لنفسك؟”
“هل تقول إنني أسوأ من أولئك الذين يسيئون معاملة مرافقيهم علنًا؟”
“لأنني لا أريد أن يُساء فهمي.”
“لم أقل ذلك. لكن دعيني أسألك: هل مراعاتك للمرافقين… أم لنفسك؟”
ثم سأل بهدوء:
هل يحاول إيجاد عذر لرؤيتي مجددًا؟ فكّرت ساخرَة. لكنه بدا بريئًا أكثر من أن يُتهم بالمكر.
تجمدت الكلمات في فمها.
‘الحب القدري… ليس لي أن أقترب منه. في اللحظة التي أفعل، سيظهر القدر في صورة هوا مووغي، يوبخني: كيف تجرؤ على التلهي بالحب وأنا هنا؟’
من هذا اليوم فصاعدًا، ستجري المعارك بين أقوى المقاتلين من بين المجموعات الاثنتين والثلاثين، في منافسة حقيقية لحسم اللقب.
“لا بأس إن كانت لنفسك. فقط لا تجعليها ظاهرة. لأننا إن شعرنا بها، سنفكر: ‘آه، حتى الحديث معنا يتطلب منها كل هذا الجهد والحرص كي لا تُخطئ.’ وهكذا، نحمل عبئًا لم يكن موجودًا أصلاً، فقط كي تشعري بالراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما جاءت لتُعالج.”
سكتت طويلاً، وتورٌدت وجنتاها من الغضب والارتباك. لم تفكر يومًا بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد شياو تانغ إلى منصة القتال بخطوات واثقة، ملامح هادئة، وثبات يشع ثقة. لم يكن مبالغة القول إن هدفه الوحيد هو النصر.
حاولت استعادة المبادرة وقالت:
أحست بمرارة في حلقها، وتخيلت نفسها لاحقًا في فراشها تندب: كان عليّ أن أجيبه بشيء!
ضحكت:
يا لغرابة الأمر… هل ظهر في حلمي ليوبخني؟
حاول الأخير مواصلة القتال رغم جراحه، لكن الحكم تدخّل معلنًا فوز سو داريونغ.
تحولت حيرتها إلى لوم ذاتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط. لو كنت مكانك، لكنت فكرت الشيء نفسه. لذا، عيشي براحتك، ولا تجهدي نفسك.”
احتسى بقية الشراب وقال متنهدا:
‘آه، يا لي من أنانية!’
فكرت بمرارة.
قلت ممازحًا: “قبل لحظة كنت بالكاد تتنفس، والآن تبدو وكأنك مستعد لجولة أخرى.”
ثم قالت فجأة ببرود:
وقفت صامتًا. لم يكن صمتي بسبب الحشد، بل لأنني أردت له أن يتذوق لحظة مجده وحده.
“تبدو متعجرفًا جدًا كمرافق. اعتبرها نعمة أن تتناول الطعام معي.”
سأحوّل كابوس الليلة الماضية إلى نكتة، وأعود منتصرًا.
“هل يمكنني الجلوس؟”
ابتسم وقال:
قاتل سو داريونغ بهدوءٍ وحزم، يرسم لوحته الخاصة على المسرح؛ لوحة عنوانها الصبر.
“بالضبط. لو كنت مكانك، لكنت فكرت الشيء نفسه. لذا، عيشي براحتك، ولا تجهدي نفسك.”
وفي طريقنا إلى النزل، وجدنا مفاجأة تنتظرنا.
“اصمت، أيها المرافق الوقح!”
حين سمع تلك الهتافات، التفت سو داريونغ من فوق المنصة ونظر إليّ.
ثم قالت فجأة ببرود:
صرخت غاضبة، وغادرت المكان بخطوات سريعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سووش!
بعد قليل، جلس سو داريونغ أمامي بحماس، وقد راقب من الطابق العلوي.
“كم المبلغ؟ لا بد أنني نسيت.”
احتسى بقية الشراب وقال متنهدا:
ابتسم وقال:
“الحب القدري دائمًا ينتهي بمأساة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخاسرين؟ تكلم عن نفسك!”
“ومن قال إن الحب طريق سهل؟ حتى في نفس المنظمة، نادرًا ما ينجح. أليس كذلك يا سو داريونغ؟”
ابتسمت له:
“تهانينا على فوزك!”
“ومن قال إن الحب طريق سهل؟ حتى في نفس المنظمة، نادرًا ما ينجح. أليس كذلك يا سو داريونغ؟”
ترددت لحظة ثم قالت:
هل ظهر في حلمي فقط ليسترد نقوده؟
قطّب حاجبيه وقال:
كانت جين هاريونغ جالسة هناك، تتناول وعاء نودلز بهدوء.
“هل كان عليك أن تلمس الجرح؟ لدي من يشجعني أيضًا، كما تعلم!”
“لا، بحق السماء، لا أستطيع. الخصم التالي سيكون أقوى، أليس كذلك؟”
شق نصل سو داريونغ الهواء، وغاص عميقًا في ذراع خصمه. تناثر الدم، وسقط سيف شياو تانغ أرضًا.
ضحكت وأنا أراقبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على الأرجح. هل تفكر في الانسحاب؟”
أما داخليًا، فقلت لنفسي:
كانت ودّيّتي تثير استغرابها. التقينا مرتين فقط، ومع ذلك تحدثت إليها وكأن بيننا معرفة قديمة.
‘الحب القدري… ليس لي أن أقترب منه. في اللحظة التي أفعل، سيظهر القدر في صورة هوا مووغي، يوبخني: كيف تجرؤ على التلهي بالحب وأنا هنا؟’
كانت جين هاريونغ جالسة هناك، تتناول وعاء نودلز بهدوء.
“لم أقل ذلك. لكن دعيني أسألك: هل مراعاتك للمرافقين… أم لنفسك؟”
طالما ظلّ القدر يراقبني، فالحب رفاهية لا أملكها. مجرد لحنٍ عابرٍ يعزفه سكير في زاوية الحانة.
“المحقق سو، فلنذهب للتدرب.”
“نعم، فأنا لست كذلك.”
“نعم! بالنسبة للخاسرين أمثالنا، التدريب هو سبيل البقاء!”
أما إن استطاع سو داريونغ أن يعكس المعادلة ويجعل خصمه هو من يفقد صبره، فسيجد حتمًا ثغرة.
“الخاسرين؟ تكلم عن نفسك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أُملِ عليه تلك الإجابة. كان عليه أن يكتشفها بنفسه.
ضحكنا ونحن نغادر. ثم توقفنا في الباب معًا، حين اكتشفنا أن جين هاريونغ… غادرت مجددًا دون أن تدفع فاتورتها.
قاتل سو داريونغ بهدوءٍ وحزم، يرسم لوحته الخاصة على المسرح؛ لوحة عنوانها الصبر.
حين سمع تلك الهتافات، التفت سو داريونغ من فوق المنصة ونظر إليّ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات