You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 81

الطريق إلى الشمال

الطريق إلى الشمال

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الدم وحده يُرهِف النصل.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وصلت عربة الأمير الثاني إلى البوابة الشمالية للمدينة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“سيدي زاين، هل حقًا… تفهم ما كنتُ أقوله؟”

Arisu-san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إنه جريء حقًا… لا يعرف الخوف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 81: الطريق إلى الشمال

تابع دوق الصحراء الغربية الحارس، فاكينهاز، ذو المظهر المرعب، ساخرًا:

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آنذاك فقط، لاحظ تاليس شحوب وجه زاين، فأدرك فجأة الحقيقة.

بدت ملامح زاين هادئة وساكنة.

ضرب صولجان الملك الأرض.

“لقد اكتشفنا للتو الحقيقة حول قصر الكرمة.”

رمقه زاين بنظرة متفحّصة عميقة.

ظلّت ملامح تاليس بلا تغيير.

رمقه زاين بنظرة متفحّصة عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ما جرى له مع مورات، بات بمقدوره هو أيضًا أن يتقمّص شخصية زعيم طائفة جبل هوا، يوي بو تشون.

“أشكرك على ما جرى في ذلك اليوم حين واجهت محاولة الاغتيال. وإن كنت أعلم أنك لم تفعل ذلك بنيّة أن تُستهدَف بدلاً عني.”

ابتسم زاين بأكمل ابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 81: الطريق إلى الشمال

“لقد استجوبنا أتباع العصابة في قصر الكرمة، وليس بوسعي إلا أن أقول…”

“عمّ كنت تفكر؟ لِمَ صوّتَّ لي؟ لا تبدو كشخصٍ يبدّل موقفه لمجرّد أن خانَه أحدهم.

“لقد لعبتَ حيلة بارعة في ذلك اليوم، الأمير تاليس.”

(لقد غيّرته السنة الدموية…)

رمقه زاين بنظرة متفحّصة عميقة.

بسوء ظنّه تجاه النبي الأسود، سأل تاليس بريبة: “أيّ امرأةٍ عجوز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى في موقفٍ ميؤوسٍ منه، استطعتَ أن تُوقِع الشقاق بين عشيرة الدم وعصابة قوارير الدم لتتفادى الموت.”

(الجيل التالي من كوڤندير… أكان يتحدث عني؟ أم عن… هيل؟)

هتف تاليس في قلبه بصمت، (أخيرًا اكتشف الأمر.)

اللعنة!)

لكن أفكاره كانت آنذاك مضطربة مشوّشة، ولم يكن في مزاجٍ يسمح له بالتعامل مع سيد زهرة السوسن.

“في ذلك اليوم بقصر الكرمة، تعرّف أحد جنود لواء ضوء النجوم القدامى عليك. لكنه لم ينطق بكلمة، ولهذا تمكنت من الرحيل بسلام. وإلا لكان في انتظارك… فارسان من الفئة الفائقة.”

مدّد تاليس يديه بلا مبالاة.

تمتم تاليس:

“لا أعلم عمّ تتحدث.”

“سموك، حين تصل إلى إكستيدت، أرجو أن تُوصل رسالةً من رجلٍ عجوز مثلي إلى امرأةٍ عجوز مثله.” بصوته الأجشّ وابتسامته القبيحة، تكلّم مورات هانسن مع تاليس، الذي بدا حذرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قريبًا، ستغادر في رحلة طويلة… كن حذرًا، فالخالدون ليسوا خصومًا هيّنين.”

ورأى زاين يأخذ نفسًا عميقًا، ثم يرسم ابتسامةً نادرة، قوية ومتكلفة في آنٍ واحد (رغم أنّ الابتسام لم يكن بالأمر العسير عليه عادةً)، غير أنها كانت تنضح بالخضوع والممالأة.

شبك زاين يديه خلف ظهره، وكانت عيناه المبتسمتان تلمعان بين الفينة والأخرى.

“للأسف، توفي والدي منذ عامين. عدتُ من رحلاتي في شبه الجزيرة الشرقية لأرث لقب الدوق.”

“قبل أن يشقّ عدوّ الذئاب وطائفة صيّادي الخالدين طريقهم إلى قمة جبل البرية الشاسعة، مجبرين إياهم على توقيع معاهدة التبعية بين البشر والخالدين، كان أولئك الخالدين في ليالٍ مظلمةٍ لا تُحصى يتغذّون على البشر.”

“فليظلّ الأمر كذلك إذًا.”

“لا بدّ أنهم ما زالوا حتى هذا اليوم يتوقون إلى طعم دماء البشر… سيظلون دومًا يجلبون الويلات إلى ممالك الإنسان.

فتح زاين عينيه.

إن تشاركت قاربًا مع ابن آوى وذئب، فلتحذر أن ينقلب القارب بك.”

“حين تحدثتُ عن عشيرة الدم، تحقّق من الأمر دون وعي منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(يا لها من خطبةٍ مهيبة ومفعمة بالورع…) (لكن طالما أنها تخرج من فمك أنت…)

حكّ تاليس رأسه.

لا أحد.

تنهد.

“انطلق في رحلتك، يا جيدستار الشاب. اجلب المجد لمملكتك، واجلب المجد لعائلتك.”

“أعيد إليك ما قلت، يا من كنتَ ربّ العمل السابق لعشيرة الدم.”

لمست ليانا برفقٍ شارة القمر الدموي المثبّتة على صدرها، وهمست:

تلاشت ابتسامة زاين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر زاين بمرارةٍ تعتصر قلبه، لكنه أغمض عينيه فورًا وانحنى بصعوبةٍ قائلاً بصوتٍ متهدّج:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادل الاثنان النظر في صمتٍ ثقيل.

“يمكن اعتبار ذلك أحد الأسباب.”

شعر تاليس باضطرابٍ متزايد في صدره.

وهكذا، تحرّكت القوافل التي ترفع أعلام النجمة التساعية الموشّاة بالصليب المزدوج الفضي، متجهةً ببطء نحو الشمال.

ثم تغيّرت نظرة زاين، وأشرق بوجهٍ باسِمٍ من جديد.

أمسك غيلبرت بعصاه، وخفض رأسه وتنهد، لكنه في النهاية امتنع عن الكلام.

“ومع ذلك، فإنني مدينٌ لك بجميل.”

أغمض زاين عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يزفر ببطء.

قطّب تاليس حاجبيه قليلًا.

كان ملك الكوكبة الأعلى، كيسل جيدستار، يقف في وسط الدوقات الثلاثة، يُطلّ بصمت نحو جهة تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك زاين.

“لقد استجوبنا أتباع العصابة في قصر الكرمة، وليس بوسعي إلا أن أقول…”

“أشكرك على ما جرى في ذلك اليوم حين واجهت محاولة الاغتيال. وإن كنت أعلم أنك لم تفعل ذلك بنيّة أن تُستهدَف بدلاً عني.”

وبعد مضيّ وقتٍ طويل.

(هل كان يُظهر حسن نيّة؟ ما الذي يجري اليوم؟ الجميع يُظهرون حسن نيّة! هل اليوم عيد الأطفال؟)

انفجر زاين ضاحكًا.

“لا حاجة لذلك.”

“لكي تتمكن العائلات التي وُجدت منذ تأسيس المملكة حتى يومنا هذا من الاستمرار في الوجود…”

قال تاليس بفتور.

قال دوق البحر الشرقي الحارس، بوب كولين، وهو يتنهّد بانبهار: “سموك، رغم أنّ هذا ظُلم بحقك، إلا أنني أودّ أن تعلم أنّني في غاية الامتنان لشجاعتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد سددتَ الدَّين حين صوّتَّ بـ«نعم» لدعمي في وراثة العرش، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتراجع الدوقات الثلاثة—كولين، وفاكينهاز، وليانا—في الوقت المناسب.

لكن كلمات كوشدر السابقة سرعان ما دارت في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض زاين كفّه بإحكام. (بشأن هوية هيل… ما الذي يعرفه بالضبط؟)

“كان الأسياد يفعلون ذلك بدافع الحفاظ على أنفسهم!”

“لا أعلم عمّ تتحدث.”

رفع تاليس رأسه فجأة وحدّق في زاين بدهشة.

بدت ملامح زاين هادئة وساكنة.

“عمّ كنت تفكر؟ لِمَ صوّتَّ لي؟ لا تبدو كشخصٍ يبدّل موقفه لمجرّد أن خانَه أحدهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو صار أحد أفراد عائلة جيدستار وريثًا للعرش في تلك الظروف، ألن يتعارض ذلك مع مصالحك كسيّدٍ تابع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر زاين بمرارةٍ تعتصر قلبه، لكنه أغمض عينيه فورًا وانحنى بصعوبةٍ قائلاً بصوتٍ متهدّج:

حدّق زاين فيه لثلاث ثوانٍ، ثم رفع حاجبيه بخفة.

“عندها، لن نُبدّد حياتنا أبدًا.”

“ومن يدري؟ لم تكن لديّ فرصة في تلك الظروف أيضًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضحك زاين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أضعفت تلة الساحل الجنوبي بسبب النزاع الأسري…”

“ربما فكرتُ فقط: (مقارنةً بأولئك الماكرين، فالأمير الساذج عديم الخبرة أفضل كوريثٍ للمملكة)… لأنك، مهما يكن، تبدو أكثر طواعيةً وأسهل توجيهًا.”

“أنت تعلم إلى أي جزءٍ تُرسِل تلك الكلمات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجهّم تاليس.

بسوء ظنّه تجاه النبي الأسود، سأل تاليس بريبة: “أيّ امرأةٍ عجوز؟”

هل يستطيع هؤلاء الدوقات التحدث كبشرٍ طبيعيين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ما جرى له مع مورات، بات بمقدوره هو أيضًا أن يتقمّص شخصية زعيم طائفة جبل هوا، يوي بو تشون.

“أمزح فحسب!”

تقدّم كبير خدمه، آشفورد، من خلفه، وهمّ بالكلام، إلا أنّ زاين رفع يده فجأة فأوقفه.

انفجر زاين ضاحكًا.

“لا!”

تدحرجت عينا تاليس في ضجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدا وكأن شيئًا انفجر في قلب زاين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن قبل أن ترحل، يا صاحب السمو، لديّ لك هدية. أرجو أن تتقبلها.”

“لا حاجة لذلك.”

لوّح زاين بيده بخفة.

لكن تابع الأمير الثاني، وايا كاسو، الذي ظلّ يحدّق من نافذة العربة، رفع رأسه ببطءٍ وقد امتلأ وجهه بمشاعر معقّدة.

“في ذلك اليوم بقصر الكرمة، تعرّف أحد جنود لواء ضوء النجوم القدامى عليك. لكنه لم ينطق بكلمة، ولهذا تمكنت من الرحيل بسلام. وإلا لكان في انتظارك… فارسان من الفئة الفائقة.”

رفع الدوق الشاب رأسه وحدّق بتاليس بعينين متألقتين لامعتين.

ارتجف قلب تاليس.

تنهد تاليس.

نظر في البعيد، فرأى رجلًا منهكًا يُدفَع بخشونةٍ إلى قافلة عربات الجيش الخاص بعائلة جيدستار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر زاين بمرارةٍ تعتصر قلبه، لكنه أغمض عينيه فورًا وانحنى بصعوبةٍ قائلاً بصوتٍ متهدّج:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(من… يكون هذا؟)

وهكذا، تحرّكت القوافل التي ترفع أعلام النجمة التساعية الموشّاة بالصليب المزدوج الفضي، متجهةً ببطء نحو الشمال.

ربّت زاين على كتفه وابتسم ابتسامةً غامضة.

“يا دوق زاين، سمعت أنه لم يمضِ على تولّيك منصب الدوق سوى عامين، أليس كذلك؟”

“لا تقلق بشأن كونه جاسوسًا لي… جينارد كان الحارس الشخصي لدوق بحيرة النجم. سيُفيدك وجوده.”

“لقد استجوبنا أتباع العصابة في قصر الكرمة، وليس بوسعي إلا أن أقول…”

ظهرت على وجه تاليس علامات الشك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض زاين كفّه بإحكام. (بشأن هوية هيل… ما الذي يعرفه بالضبط؟)

لكنه تذكّر مجددًا ما قاله كوشدر.

(لِمَ ذكَر وفاة والدي عمدًا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أضعفت تلة الساحل الجنوبي بسبب النزاع الأسري…”

(إن كنت لا تُصغي سوى إلى حكاية الملك الكئيب والعائلة المالكة المصمّمة التي تُساق إليك على لسان أنصار الملك، فالأجدر بك أن تفقأ عينيك وتدع أذنيك وحدهما تؤدّيان المهمة!)

تمتم تاليس:

“عامِل كل وداعٍ كأنه الوداع الأخير، وكل ثانيةٍ من حياتك كأنك نجوت فيها بمحض الحظّ…”

“يا دوق زاين، سمعت أنه لم يمضِ على تولّيك منصب الدوق سوى عامين، أليس كذلك؟”

رمقه زاين بنظرة متفحّصة عميقة.

عقد زاين حاجبيه وأومأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أجزاء عدّة من أراضي تلّ حافة النصل صارت ملكًا للعائلة المالكة.)

“للأسف، توفي والدي منذ عامين. عدتُ من رحلاتي في شبه الجزيرة الشرقية لأرث لقب الدوق.”

تقدّم تاليس بخطواتٍ بطيئة وانحنى بخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختار تاليس كلماته بعناية.

تجهم زاين وهو يومئ بعادةٍ مألوفة.

“ربما سؤالي جريء، لكنني سمعت أن… وفاة الدوق القديم لزهرة السوسن كانت بسبب صراعٍ عائلي…”

“ومن يدري؟ لم تكن لديّ فرصة في تلك الظروف أيضًا.”

أخذ زاين نفسًا خافتًا، محافظًا على ملامحٍ متقنة.

ظهرت على وجه تاليس علامات الشك.

“نعم، كان بعض أعمامي يطمعون في منصب والدي، متذرعين بأنه كان متسلطًا عليهم… وفي النهاية، بعد فشلهم، جنّ جنونهم. فأقدموا على خطوةٍ متهوّرة، ودفعوا مبلغًا ضخمًا لاستئجار مغتال لاغتياله.”

“حين كنت في برج الإبادة، أخبرني أستاذي ذات مرة…”

تنهد تاليس.

“في ذلك اليوم بقصر الكرمة، تعرّف أحد جنود لواء ضوء النجوم القدامى عليك. لكنه لم ينطق بكلمة، ولهذا تمكنت من الرحيل بسلام. وإلا لكان في انتظارك… فارسان من الفئة الفائقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، لهذا قلتَ في ذلك اليوم إن مدينة النجم الأبدي لا ترحّب بالقتل؟”

“عندها، لن نُبدّد حياتنا أبدًا.”

اطلق زاين زفرةً خفيفة وأومأ.

قال دوق البحر الشرقي الحارس، بوب كولين، وهو يتنهّد بانبهار: “سموك، رغم أنّ هذا ظُلم بحقك، إلا أنني أودّ أن تعلم أنّني في غاية الامتنان لشجاعتك.”

“يمكن اعتبار ذلك أحد الأسباب.”

وعلى بوابة المدينة، حيث لم يكن يُلقي بالًا، كان شخصٌ ملثمّ يختفي ببطءٍ في الهواء.

سقط تاليس في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما بقي زاين واقفًا في مكانه، شارد الذهن.

“كانت هناك أيضًا آثار لتورطه في النزاع الداخلي لعائلة كوڤندير قبل عامين…”

“لقد التقيتَ كيّا”، تكلّم كيسل الخامس بصوتٍ خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر الأمير أساليب كيسل الخامس ووسائله، وسأل في حيرة،

طَرق!

“يا صاحب السمو الدوق، هل كانت وفاة والدك حقًا بسبب صراعٍ داخلي، أم أن وراءها قصةً أخرى؟”

“أعيد إليك ما قلت، يا من كنتَ ربّ العمل السابق لعشيرة الدم.”

أُصيب زاين بدهشةٍ مكتومة.

الخالدون بالفعل يرافقونه في الرحلة.”

(هو… هذا الفتى…)

لم ينطق آشفورد بكلمة أخرى.

“عمّ تعني؟”

“سأنقشه في قلبي ولن أجرؤ على نسيانه أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع الدوق الشاب الحفاظ على رباطة جأشه، وانقبض وجهه وهو يردّ.

ابتسم زاين بأكمل ابتسامة.

لم يلحظ تاليس تعبيره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زاين كوڤندير — عمدة مدينة اليشم الشاب، دوق الساحل الجنوبي الحارس، وسيد زهرة السوسن الثلاثية، إحدى السلالات الست العظمى في مملكة النجم الخالد — تمتم إلى كبير خدمه الواقف بجانبه:

خفض رأسه وأخذ يسترجع في ذهنه احتمالات تدخّل العائلة الملكية في نزاعات الوراثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، لهذا قلتَ في ذلك اليوم إن مدينة النجم الأبدي لا ترحّب بالقتل؟”

“جميع الأسر النبيلة التسع عشرة… ستُبتلع تمامًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيّد جدًا، إذن أنت تدرك تمامًا أيّ دربٍ نسير عليه… أنا وأنت.” نظر إليه كيسل ببرودٍ نافذ.

تمتم الأمير.

“تعاليم عائلة كوڤندير واضحة: من الأفضل أن نموت لأجل الأصدقاء على أن نحيا لأجل الأعداء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كان هناك سرٌّ أعمق، حقيقةٌ جوهرية وراء موت الدوق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطّبت حاجبا تاليس بعمق.

“لكي تتمكن العائلات التي وُجدت منذ تأسيس المملكة حتى يومنا هذا من الاستمرار في الوجود…”

قطّب تاليس حاجبيه قليلًا.

“على سبيل المثال، وفاة سموّكم المأساوية… هل كانت ضرورةً لحماية بقاء العائلة، ولضمان مستقبل الجيل التالي كي لا يقع تحت وطأة التدخل الخارجي؟”

“لكي تتمكن العائلات التي وُجدت منذ تأسيس المملكة حتى يومنا هذا من الاستمرار في الوجود…”

رفع تاليس رأسه، وبنظرةٍ ثاقبة حاول أن يستشفّ شيئًا في عيني زاين.

“حين كنت في برج الإبادة، أخبرني أستاذي ذات مرة…”

“ما رأيك أنت؟”

اطلق زاين زفرةً خفيفة وأومأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، بدا وكأن شيئًا انفجر في قلب زاين.

تابع دوق الصحراء الغربية الحارس، فاكينهاز، ذو المظهر المرعب، ساخرًا:

تسارع خفقانه واشتدّ تنفّسه، وعيناه متسعتان تحدّقان في الأمير الثاني أمامه، بينما كانت عاصفةٌ تضجّ في ذهنه.

بسوء ظنّه تجاه النبي الأسود، سأل تاليس بريبة: “أيّ امرأةٍ عجوز؟”

(لِمَ ذكَر وفاة والدي عمدًا؟)

“لقد استجوبنا أتباع العصابة في قصر الكرمة، وليس بوسعي إلا أن أقول…”

(استمرار العائلة…)

“ومن يدري؟ لم تكن لديّ فرصة في تلك الظروف أيضًا.”

(حياة أو موت زهرة السوسن… إنه من العائلة الملكية، فلا بدّ أنه يعلم أن الدوق كوڤندير الأول، أول رئيسٍ لجهاز المخابرات الملكي وأعلى مسؤولٍ عن “عملية تطهير العالم” قبل ستمائة عام…)

رفع الدوق الشاب رأسه وحدّق بتاليس بعينين متألقتين لامعتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(إذًا…)

“أمزح فحسب!”

(مستقبل الجيل القادم…)

“أعيد إليك ما قلت، يا من كنتَ ربّ العمل السابق لعشيرة الدم.”

(الجيل التالي من كوڤندير… أكان يتحدث عني؟ أم عن… هيل؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ما جرى له مع مورات، بات بمقدوره هو أيضًا أن يتقمّص شخصية زعيم طائفة جبل هوا، يوي بو تشون.

كان الطقس قارص البرودة، غير أنّ الدوق زاين كوڤندير، الذي اشتهر بقدرته الفائقة على ضبط النفس، كان يتصبّب عرقًا باردًا دون أن يدرك ذلك.

هل يستطيع هؤلاء الدوقات التحدث كبشرٍ طبيعيين؟

(اللعنة… بشأن وفاة والدي، بشأن تلك المسألة…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر تاليس. “شكرًا لك، غيلبرت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض زاين كفّه بإحكام. (بشأن هوية هيل… ما الذي يعرفه بالضبط؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (من… يكون هذا؟)

رفع الدوق الشاب رأسه وحدّق بتاليس بعينين متألقتين لامعتين.

عضّ زاين على أسنانه بشدة.

(إنه… يهددني. يحذر زهرة السوسن.

أمسك غيلبرت بعصاه، وخفض رأسه وتنهد، لكنه في النهاية امتنع عن الكلام.

اللعنة!)

“سأنقشه في قلبي ولن أجرؤ على نسيانه أبدًا.”

بدأت أنفاس زاين تضطرب دون أن يشعر.

تمتم بصوت خافت: “أيّها الأمير من الكوكبة، الذي منحتُك صوتي… إنّك تحمل على ظهرك مصير المملكتين. ستُقرّر إن كنا سنخوض الحرب أو ننعم بالسلام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آنذاك فقط، لاحظ تاليس شحوب وجه زاين، فأدرك فجأة الحقيقة.

ضرب صولجان الملك الأرض.

(أه… هل تجاوزتُ الحدود بسؤالي عن وفاة والده في هذا الصباح الباكر؟)

“أنت تعلم إلى أي جزءٍ تُرسِل تلك الكلمات.”

ابتسم تاليس اعتذارًا.

“لا حاجة لذلك.”

“عذرًا، لقد كنتُ مفرطًا في الجرأة.”

تسارع خفقانه واشتدّ تنفّسه، وعيناه متسعتان تحدّقان في الأمير الثاني أمامه، بينما كانت عاصفةٌ تضجّ في ذهنه.

ورأى زاين يأخذ نفسًا عميقًا، ثم يرسم ابتسامةً نادرة، قوية ومتكلفة في آنٍ واحد (رغم أنّ الابتسام لم يكن بالأمر العسير عليه عادةً)، غير أنها كانت تنضح بالخضوع والممالأة.

“أشكركم على كلماتكم الطيّبة”، أجاب بلا حيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر زاين بمرارةٍ تعتصر قلبه، لكنه أغمض عينيه فورًا وانحنى بصعوبةٍ قائلاً بصوتٍ متهدّج:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصحراء الغربية بالكاد حافظت على نفسها بفضل أهميّة خطّ المعركة الغربي.)

“لا. الأمير تاليس، زهرة السوسن الثلاثية… تفهم، تفهم مرادك. من هذه اللحظة، تلة الساحل الجنوبي مستعدةٌ لأن تخدمك وتتبعك بلا شكوى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر زاين زفرةً طويلة، وهمس بصوتٍ خافت:

ما الذي يجري؟ لِمَ انحنى فجأة؟

ابتسم مورات ابتسامةً عريضة. “ستعرفها حين تراها.”

اتّسعت عينا تاليس دهشةً، وتراجع خطوةً إلى الخلف.

عضّ زاين على أسنانه بشدة.

(لم أقل شيئًا بعد، فَلِمَ يريد الانحناء لي؟ ثم إنه يدّعي أنّه فهم ما كنتُ أقصده؟)

“إنه جريء حقًا… لا يعرف الخوف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ فعله… سريع جدًا.

كان الطقس قارص البرودة، غير أنّ الدوق زاين كوڤندير، الذي اشتهر بقدرته الفائقة على ضبط النفس، كان يتصبّب عرقًا باردًا دون أن يدرك ذلك.

ضيق تاليس عينيه في ريبة.

“أظنّ… أننا جميعًا نعلم عبءَ الإرث الذي نحمله بوصفنا آخر أفراد العائلة”، قالت بصوتٍ خافت.

“سيدي زاين، هل حقًا… تفهم ما كنتُ أقوله؟”

رفع تاليس رأسه، وبنظرةٍ ثاقبة حاول أن يستشفّ شيئًا في عيني زاين.

عضّ زاين على أسنانه بشدة.

“هيهيهي، كنتُ أتمنّى أن يكون ابني متميّزًا مثلك، يا سموّ الأمير، لكن بعد أن رأيت الوضع الحالي، قرّرت أن أنسى الأمر… فالأمر خطيرٌ للغاية.”

(أتريد إجباري على قطع وعدٍ؟)

“عذرًا، لقد كنتُ مفرطًا في الجرأة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ أقول إنّ تلك النزاعات العائلية… ليست بتلك البساطة…”

“وايا، هل تعلم لماذا بدا وكأنّ الجميع يودّعني وكأنها آخر مرةٍ يرونني فيها؟”

222222222

“نعم! أفهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أجزاء عدّة من أراضي تلّ حافة النصل صارت ملكًا للعائلة المالكة.)

رفع زاين رأسه فجأة، وكانت عيناه تتلألآن بالعزم.

تجهم زاين وهو يومئ بعادةٍ مألوفة.

“تعاليم عائلة كوڤندير واضحة: من الأفضل أن نموت لأجل الأصدقاء على أن نحيا لأجل الأعداء.”

لكن كلمات كوشدر السابقة سرعان ما دارت في ذهنه.

رمق تاليس بنظرة جادة.

اللعنة!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أدركت الآن أنك على حق. إن أرادت زهرة السوسن أن تزدهر وتتعاظم، فعلينا أن نحسن اختيار حلفائنا… مثلَك، أنت الأمير الوحيد المؤهل لمملكة الكوكبة، دمها الملكي الأصيل.”

بدأت أنفاس زاين تضطرب دون أن يشعر.

(ما الذي يفعله هذا الرجل؟)

أمسك غيلبرت بعصاه، وخفض رأسه وتنهد، لكنه في النهاية امتنع عن الكلام.

قطّب تاليس حاجبيه. (هل استولى شخصٌ آخر على جسده؟)

Arisu-san

لكن صوت غيلبرت جاء من بعيد — حان وقت الرحيل.

لكن كلمات كوشدر السابقة سرعان ما دارت في ذهنه.

وانطلقت قافلة العربات التي تقلّ الأمير الثاني بعيدًا في الأفق.

ضحك زاين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما بقي زاين واقفًا في مكانه، شارد الذهن.

ضحك زاين.

تقدّم كبير خدمه، آشفورد، من خلفه، وهمّ بالكلام، إلا أنّ زاين رفع يده فجأة فأوقفه.

“عذرًا، لقد كنتُ مفرطًا في الجرأة.”

ولم يتحرّك إلا حين غابت العربات عن الأنظار في البعيد.

كان تنفّسه غير منتظم وهو يومئ برأسه.

كان تنفّسه غير منتظم وهو يومئ برأسه.

“حسنًا، حتى سمع مصّاص دماء لن يُجدي على هذه المسافة.”

ربّت زاين على كتفه وابتسم ابتسامةً غامضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب آشفورد حاجبيه قليلًا، إذ بدا أنّ خللًا ما يعتري سيده.

(ما الذي يفعله هذا الرجل؟)

“هل تمكنت من معرفة شيء؟” سأل بحذر.

رمق تاليس بنظرة جادة.

تجهم زاين وهو يومئ بعادةٍ مألوفة.

شعر تاليس باضطرابٍ متزايد في صدره.

“حين تحدثتُ عن عشيرة الدم، تحقّق من الأمر دون وعي منه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

الخالدون بالفعل يرافقونه في الرحلة.”

“سيدي زاين، هل حقًا… تفهم ما كنتُ أقوله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر زاين زفرةً طويلة، وهمس بصوتٍ خافت:

تنهد كيسل بهدوء، ثم تابع بصوتٍ خفيض:

“إنه جريء حقًا… لا يعرف الخوف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زاين كوڤندير — عمدة مدينة اليشم الشاب، دوق الساحل الجنوبي الحارس، وسيد زهرة السوسن الثلاثية، إحدى السلالات الست العظمى في مملكة النجم الخالد — تمتم إلى كبير خدمه الواقف بجانبه:

قال آشفورد باحترام:

“كان الأسياد يفعلون ذلك بدافع الحفاظ على أنفسهم!”

“إذن سنمضي وفق خطتنا الأصلية، نُبلغ عصابة قوارير الدم، ونبدأ بتدمير سمعته…”

“سأودّعك من هنا، سموّك”، قال غيلبرت من مكانه بنبرةٍ يغمرها الشعور. “كن حذرًا في رحلتك، وسأنتظر عودتك باحترام.”

“لا!”

ترددت في ذهنه كلمات كوشدر عن رؤيته للكوكبة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع زاين رأسه، وفي عينيه بريق تصميمٍ صارم، بل لمحة من عزمٍ لا يتزعزع.

حكّ تاليس رأسه.

حدّق نحو الاتجاه الذي غابت فيه عربات تاليس، ثم ضيّق عينيه واتخذ قراره.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(لن يمسّ أحدٌ هيل بأذى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان هناك سرٌّ أعمق، حقيقةٌ جوهرية وراء موت الدوق؟”

لا أحد.

تقدّم تاليس بخطواتٍ بطيئة وانحنى بخفة.

حتى لو كان دم المملكة نفسه.)

ورأى زاين يأخذ نفسًا عميقًا، ثم يرسم ابتسامةً نادرة، قوية ومتكلفة في آنٍ واحد (رغم أنّ الابتسام لم يكن بالأمر العسير عليه عادةً)، غير أنها كانت تنضح بالخضوع والممالأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زاين كوڤندير — عمدة مدينة اليشم الشاب، دوق الساحل الجنوبي الحارس، وسيد زهرة السوسن الثلاثية، إحدى السلالات الست العظمى في مملكة النجم الخالد — تمتم إلى كبير خدمه الواقف بجانبه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ فعله… سريع جدًا.

“أرسل الرسالة.”

رفع آشفورد حاجبيه قليلًا.

“يمكن اعتبار ذلك أحد الأسباب.”

“إلى أيّ جانب؟” سأل بهدوء.

حكّ تاليس رأسه.

أغمض زاين عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يزفر ببطء.

(لم أقل شيئًا بعد، فَلِمَ يريد الانحناء لي؟ ثم إنه يدّعي أنّه فهم ما كنتُ أقصده؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك الجانب”، تمتم زاين بهدوء.

وعلى بوابة المدينة، حيث لم يكن يُلقي بالًا، كان شخصٌ ملثمّ يختفي ببطءٍ في الهواء.

لم ينطق آشفورد بكلمة أخرى.

“أعيد إليك ما قلت، يا من كنتَ ربّ العمل السابق لعشيرة الدم.”

كان ينتظر التأكيد الأخير من سيّده.

“عامِل كل وداعٍ كأنه الوداع الأخير، وكل ثانيةٍ من حياتك كأنك نجوت فيها بمحض الحظّ…”

خرج صوت زاين بصعوبة بالغة.

لكن كلمات كوشدر السابقة سرعان ما دارت في ذهنه.

“أنت تعلم إلى أي جزءٍ تُرسِل تلك الكلمات.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم الشكوك التي كانت تُخالج قلبه، إلا أنّ آشفورد فهم فورًا ما قصده سيّده، إذ كان بارعًا في قراءة أنماط الكلام والسلوك.

“لا أعلم عمّ تتحدث.”

أومأ كبير الخدم العجوز برأسه وانحنى ثم غادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطّبت حاجبا تاليس بعمق.

وبعد مضيّ وقتٍ طويل.

تقدّم تاليس بخطواتٍ بطيئة وانحنى بخفة.

فتح زاين عينيه.

أخذ زاين نفسًا خافتًا، محافظًا على ملامحٍ متقنة.

تمتم بصوت خافت: “أيّها الأمير من الكوكبة، الذي منحتُك صوتي… إنّك تحمل على ظهرك مصير المملكتين. ستُقرّر إن كنا سنخوض الحرب أو ننعم بالسلام.”

“إنه جريء حقًا… لا يعرف الخوف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على الأقل، داخل المملكة، ربما لا يجرؤ أيّ من أسياد الكوكبة على تعريض حياتك للخطر، أليس كذلك؟”

إن تشاركت قاربًا مع ابن آوى وذئب، فلتحذر أن ينقلب القارب بك.”

“هذا على الأرجح… ما يظنّه الجميع.”

“لقد التقيتَ كيّا”، تكلّم كيسل الخامس بصوتٍ خافت.

“فليظلّ الأمر كذلك إذًا.”

“أرسل الرسالة.”

“سأودّعك من هنا، سموّك”، قال غيلبرت من مكانه بنبرةٍ يغمرها الشعور. “كن حذرًا في رحلتك، وسأنتظر عودتك باحترام.”

وصلت عربة الأمير الثاني إلى البوابة الشمالية للمدينة.

تجهم زاين وهو يومئ بعادةٍ مألوفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن بعيد، رأى تاليس تلك البقعة الخالية التي أخلتها الحراسة، مفصولة عن الحشود التي جاءت لمشاهدة الحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر الأمير أساليب كيسل الخامس ووسائله، وسأل في حيرة،

كان ملك الكوكبة الأعلى، كيسل جيدستار، يقف في وسط الدوقات الثلاثة، يُطلّ بصمت نحو جهة تاليس.

لكن تابع الأمير الثاني، وايا كاسو، الذي ظلّ يحدّق من نافذة العربة، رفع رأسه ببطءٍ وقد امتلأ وجهه بمشاعر معقّدة.

“سأودّعك من هنا، سموّك”، قال غيلبرت من مكانه بنبرةٍ يغمرها الشعور. “كن حذرًا في رحلتك، وسأنتظر عودتك باحترام.”

“ربما فكرتُ فقط: (مقارنةً بأولئك الماكرين، فالأمير الساذج عديم الخبرة أفضل كوريثٍ للمملكة)… لأنك، مهما يكن، تبدو أكثر طواعيةً وأسهل توجيهًا.”

استدار تاليس ونظر إلى غيلبرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زاين كوڤندير — عمدة مدينة اليشم الشاب، دوق الساحل الجنوبي الحارس، وسيد زهرة السوسن الثلاثية، إحدى السلالات الست العظمى في مملكة النجم الخالد — تمتم إلى كبير خدمه الواقف بجانبه:

(إن كنت لا تُصغي سوى إلى حكاية الملك الكئيب والعائلة المالكة المصمّمة التي تُساق إليك على لسان أنصار الملك، فالأجدر بك أن تفقأ عينيك وتدع أذنيك وحدهما تؤدّيان المهمة!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر تاليس. “شكرًا لك، غيلبرت.”

“أرسل الرسالة.”

ثم تراجع خطوة وانحنى بخفة.

“لكي تتمكن العائلات التي وُجدت منذ تأسيس المملكة حتى يومنا هذا من الاستمرار في الوجود…”

“شكرًا لك، يا معلّمي.”

بسوء ظنّه تجاه النبي الأسود، سأل تاليس بريبة: “أيّ امرأةٍ عجوز؟”

أمسك غيلبرت بعصاه، وخفض رأسه وتنهد، لكنه في النهاية امتنع عن الكلام.

“لا أعلم عمّ تتحدث.”

تنفّس تاليس بعمق. وبرفقة بيوتراي ووايا (إذ كان من الأفضل أن يبقى رالف في العربة بسبب مظهره، ولا يعلم لِمَ لم تغادر آيدا المرِحة العربة)، سار نحو والده، ذاك الذي بدا له طاغيةً جبارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى في موقفٍ ميؤوسٍ منه، استطعتَ أن تُوقِع الشقاق بين عشيرة الدم وعصابة قوارير الدم لتتفادى الموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنى الدوقات الثلاثة أمامه.

(استمرار العائلة…)

وردّ تاليس التحية باحترام.

“أنت تستخفّ بوالدك، ملك القبضة الحديدية، وتستهين بالخوف الذي يُلقيه على أرجاء الكوكبة.”

قال دوق البحر الشرقي الحارس، بوب كولين، وهو يتنهّد بانبهار: “سموك، رغم أنّ هذا ظُلم بحقك، إلا أنني أودّ أن تعلم أنّني في غاية الامتنان لشجاعتك.”

الخالدون بالفعل يرافقونه في الرحلة.”

هزّ تاليس رأسه شاردًا. “إنّه واجبي كأميرٍ للكوكبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قريبًا، ستغادر في رحلة طويلة… كن حذرًا، فالخالدون ليسوا خصومًا هيّنين.”

ترددت في ذهنه كلمات كوشدر عن رؤيته للكوكبة:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(تلّ البحر الشرقي قد ارتجف خوفًا حتى صار يرتعد خوفًا.)

تابع دوق الصحراء الغربية الحارس، فاكينهاز، ذو المظهر المرعب، ساخرًا:

تابع دوق الصحراء الغربية الحارس، فاكينهاز، ذو المظهر المرعب، ساخرًا:

“أنت تعلم إلى أي جزءٍ تُرسِل تلك الكلمات.”

“هيهيهي، كنتُ أتمنّى أن يكون ابني متميّزًا مثلك، يا سموّ الأمير، لكن بعد أن رأيت الوضع الحالي، قرّرت أن أنسى الأمر… فالأمر خطيرٌ للغاية.”

(مستقبل الجيل القادم…)

رمقه تاليس بعينيه المتعبتين.

كان ينتظر التأكيد الأخير من سيّده.

“أشكركم على كلماتكم الطيّبة”، أجاب بلا حيلة.

ولوقتٍ طويلٍ بعد ذلك، كان تاليس يتذكّر هذه الكلمات كلّما عجز عن النوم ليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(الصحراء الغربية بالكاد حافظت على نفسها بفضل أهميّة خطّ المعركة الغربي.)

لكنه تذكّر مجددًا ما قاله كوشدر.

ثم اتّجه نحو فتاةٍ يافعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيّد جدًا، إذن أنت تدرك تمامًا أيّ دربٍ نسير عليه… أنا وأنت.” نظر إليه كيسل ببرودٍ نافذ.

ليانا تابارك، الدوقة الفتيّة لتلّ حافة النصل، رقيقةٌ وجميلة القسمات. كانت تحدّق به ببرودٍ جليديّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (من… يكون هذا؟)

“أظنّ… أننا جميعًا نعلم عبءَ الإرث الذي نحمله بوصفنا آخر أفراد العائلة”، قالت بصوتٍ خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آنذاك فقط، لاحظ تاليس شحوب وجه زاين، فأدرك فجأة الحقيقة.

“لكنّ هذا بالذات هو ما يجعلنا أقوى”، أضافت بوضوحٍ حازم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الدم وحده يُرهِف النصل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أجزاء عدّة من أراضي تلّ حافة النصل صارت ملكًا للعائلة المالكة.)

عضّ زاين على أسنانه بشدة.

لمست ليانا برفقٍ شارة القمر الدموي المثبّتة على صدرها، وهمست:

ارتجف قلب تاليس.

“سموك، بما أنّك سترحل قريبًا، سأقدّم لك شعار عائلة تابارك.”

(هل كان يُظهر حسن نيّة؟ ما الذي يجري اليوم؟ الجميع يُظهرون حسن نيّة! هل اليوم عيد الأطفال؟)

تجمّد تاليس لوهلة.

“تعاليم عائلة كوڤندير واضحة: من الأفضل أن نموت لأجل الأصدقاء على أن نحيا لأجل الأعداء.”

ثم انحنت الفتاة الباردة برشاقة، ونطقت بوضوح:

“ومع ذلك، فإنني مدينٌ لك بجميل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الدم وحده يُرهِف النصل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الاثنان النظر في صمتٍ ثقيل.

تأمّل تاليس الفتاة اليافعة أمامه، لم تتجاوز الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، ثم أفاق بعد ثوانٍ وأومأ بجلال.

(لن يمسّ أحدٌ هيل بأذى.

“سأنقشه في قلبي ولن أجرؤ على نسيانه أبدًا.”

هتف تاليس في قلبه بصمت، (أخيرًا اكتشف الأمر.)

طَرق!

وعلى بوابة المدينة، حيث لم يكن يُلقي بالًا، كان شخصٌ ملثمّ يختفي ببطءٍ في الهواء.

ضرب صولجان الملك الأرض.

“وايا، هل تعلم لماذا بدا وكأنّ الجميع يودّعني وكأنها آخر مرةٍ يرونني فيها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتراجع الدوقات الثلاثة—كولين، وفاكينهاز، وليانا—في الوقت المناسب.

ولوقتٍ طويلٍ بعد ذلك، كان تاليس يتذكّر هذه الكلمات كلّما عجز عن النوم ليلًا.

تقدّم تاليس بخطواتٍ بطيئة وانحنى بخفة.

لم ينطق آشفورد بكلمة أخرى.

“أنت تستخفّ بوالدك، ملك القبضة الحديدية، وتستهين بالخوف الذي يُلقيه على أرجاء الكوكبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصحراء الغربية بالكاد حافظت على نفسها بفضل أهميّة خطّ المعركة الغربي.)

“لقد التقيتَ كيّا”، تكلّم كيسل الخامس بصوتٍ خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جيّد جدًا، إذن أنت تدرك تمامًا أيّ دربٍ نسير عليه… أنا وأنت.” نظر إليه كيسل ببرودٍ نافذ.

“هذا على الأرجح… ما يظنّه الجميع.”

(لقد غيّرته السنة الدموية…)

تقدّم تاليس بخطواتٍ بطيئة وانحنى بخفة.

تنهد كيسل بهدوء، ثم تابع بصوتٍ خفيض:

رفع تاليس رأسه فجأة وحدّق في زاين بدهشة.

“لدينا أعداء في كلّ ركنٍ من هذا العالم. إن لم تكن حذرًا في كلّ خطوةٍ تخطوها، فسيحلّ الخراب على رأسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطّبت حاجبا تاليس بعمق.

(إنه يعامل كلّ تابعٍ كعدوّ، ولا يُبدي رحمةً حين يقمعهم أو يُخطّط ضدّهم. يرى الكوكبة عربةً تخصّه، يُجلد خيولها بالسوط والرماح بلا قيد.)

كان ملك الكوكبة الأعلى، كيسل جيدستار، يقف في وسط الدوقات الثلاثة، يُطلّ بصمت نحو جهة تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استنشق تاليس نَفَسًا عميقًا، وفي عيني كيسل، رأى نظرةً حادّة لا تلين.

رفع تاليس رأسه وأومأ مرةً أخرى بخفة.

قال كيسل ببطءٍ جليّ:

(إن كنت لا تُصغي سوى إلى حكاية الملك الكئيب والعائلة المالكة المصمّمة التي تُساق إليك على لسان أنصار الملك، فالأجدر بك أن تفقأ عينيك وتدع أذنيك وحدهما تؤدّيان المهمة!)

“انطلق في رحلتك، يا جيدستار الشاب. اجلب المجد لمملكتك، واجلب المجد لعائلتك.”

طَرق!

“عِش من أجل الكوكبة.”

“سأنقشه في قلبي ولن أجرؤ على نسيانه أبدًا.”

رفع تاليس رأسه وأومأ مرةً أخرى بخفة.

قطّب تاليس حاجبيه قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع جينيس بايجكوفيتش، التي كانت تقف خلف الملك، إلا أن تتقدّم خطوة إلى الأمام.

(لن يمسّ أحدٌ هيل بأذى.

“أيها الشقيّ.” بدت المسؤولة متوترة قليلًا.

“أشكرك على ما جرى في ذلك اليوم حين واجهت محاولة الاغتيال. وإن كنت أعلم أنك لم تفعل ذلك بنيّة أن تُستهدَف بدلاً عني.”

ثم أخذت جينيس نفسًا عميقًا وقالت، وقد اختلطت مشاعرها:

“لقد اكتشفنا للتو الحقيقة حول قصر الكرمة.”

“تذكّر أن تواصل تدريبك على فنّ السيف.”

كان ملك الكوكبة الأعلى، كيسل جيدستار، يقف في وسط الدوقات الثلاثة، يُطلّ بصمت نحو جهة تاليس.

ابتسم لها تاليس. “نعم، سيدتي جينيس.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنى بيوتراي ووايا لتحية الملك، وتبادلا معه كلمات التشجيع، فعلم تاليس أن ساعة الرحيل قد حلّت أخيرًا.

تمتم الأمير.

لكن في تلك اللحظة بالذات، تقدّم شخصٌ غير متوقّع نحوه، متكئًا على عصاه.

“كان الأسياد يفعلون ذلك بدافع الحفاظ على أنفسهم!”

“سموك، حين تصل إلى إكستيدت، أرجو أن تُوصل رسالةً من رجلٍ عجوز مثلي إلى امرأةٍ عجوز مثله.” بصوته الأجشّ وابتسامته القبيحة، تكلّم مورات هانسن مع تاليس، الذي بدا حذرًا.

خفض رأسه وأخذ يسترجع في ذهنه احتمالات تدخّل العائلة الملكية في نزاعات الوراثة.

بسوء ظنّه تجاه النبي الأسود، سأل تاليس بريبة: “أيّ امرأةٍ عجوز؟”

تقدّم كبير خدمه، آشفورد، من خلفه، وهمّ بالكلام، إلا أنّ زاين رفع يده فجأة فأوقفه.

ابتسم مورات ابتسامةً عريضة. “ستعرفها حين تراها.”

“لقد اكتشفنا للتو الحقيقة حول قصر الكرمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقطّبت حاجبا تاليس بعمق.

“أنت تستخفّ بوالدك، ملك القبضة الحديدية، وتستهين بالخوف الذي يُلقيه على أرجاء الكوكبة.”

وعلى بوابة المدينة، حيث لم يكن يُلقي بالًا، كان شخصٌ ملثمّ يختفي ببطءٍ في الهواء.

“هيهيهي، كنتُ أتمنّى أن يكون ابني متميّزًا مثلك، يا سموّ الأمير، لكن بعد أن رأيت الوضع الحالي، قرّرت أن أنسى الأمر… فالأمر خطيرٌ للغاية.”

وهكذا، تحرّكت القوافل التي ترفع أعلام النجمة التساعية الموشّاة بالصليب المزدوج الفضي، متجهةً ببطء نحو الشمال.

“سموك، بما أنّك سترحل قريبًا، سأقدّم لك شعار عائلة تابارك.”

اتكأ تاليس على جدار العربة وتنهد.

ارتجف قلب تاليس.

“وايا، هل تعلم لماذا بدا وكأنّ الجميع يودّعني وكأنها آخر مرةٍ يرونني فيها؟”

قطّب تاليس حاجبيه قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل سيقتلني الملك نوڤين حقًا؟”

رمقه تاليس بعينيه المتعبتين.

لم يكن ينتظر جوابًا من وايا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشق تاليس نَفَسًا عميقًا، وفي عيني كيسل، رأى نظرةً حادّة لا تلين.

لكن تابع الأمير الثاني، وايا كاسو، الذي ظلّ يحدّق من نافذة العربة، رفع رأسه ببطءٍ وقد امتلأ وجهه بمشاعر معقّدة.

أخذ زاين نفسًا خافتًا، محافظًا على ملامحٍ متقنة.

“سموك…”

“لا تقلق بشأن كونه جاسوسًا لي… جينارد كان الحارس الشخصي لدوق بحيرة النجم. سيُفيدك وجوده.”

“حين كنت في برج الإبادة، أخبرني أستاذي ذات مرة…”

“كان الأسياد يفعلون ذلك بدافع الحفاظ على أنفسهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، قال شيئًا جعل عيني تاليس تتألّقان.

“سأودّعك من هنا، سموّك”، قال غيلبرت من مكانه بنبرةٍ يغمرها الشعور. “كن حذرًا في رحلتك، وسأنتظر عودتك باحترام.”

ولوقتٍ طويلٍ بعد ذلك، كان تاليس يتذكّر هذه الكلمات كلّما عجز عن النوم ليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض زاين كفّه بإحكام. (بشأن هوية هيل… ما الذي يعرفه بالضبط؟)

همس وايا كاسو:

(لِمَ ذكَر وفاة والدي عمدًا؟)

“عامِل كل وداعٍ كأنه الوداع الأخير، وكل ثانيةٍ من حياتك كأنك نجوت فيها بمحض الحظّ…”

ارتجف قلب تاليس.

“عندها، لن نُبدّد حياتنا أبدًا.”

اطلق زاين زفرةً خفيفة وأومأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن ينتظر جوابًا من وايا.

شعر تاليس باضطرابٍ متزايد في صدره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط