الملكة، الأميرة، والمصير (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا شيء.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“الحراس! الحراس! أسرعوا! هناك قتلة! قتلة!”
Arisu-san
الآن فهمت… في ذلك اليوم، حين واجهنا القتلة في طريقنا إلى قصر النهضة، كان تصرف جينيس غريبًا للغاية… حتى أنها أخافت المغتالين الذين لم يكونوا يستهدفونني أصلًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(نعم… كنت أعلم.
الفصل 78: الملكة، الأميرة، والمصير (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو… زوجك… ما الذي أتى به إلى سوق الشارع الأحمر تلك الليلة؟
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا شيء.”
نهضت كيّا وقد ارتسمت على وجهها ملامح الدهشة السارّة.
“وما الصعوبة في ذلك؟” قالت من بين أسنانها. “مجرد ذلك الحادث…”
“لا، لا تغادر بهذه السرعة. نعم، لم يلتقِ بعد بأخيه وأخته!”
ما زال أثر الحرق الذي سببه كوايد بتلك القطعة الفضية هناك.
ارتجف قلب تاليس.
فتحت جالا عينيها، وعضّت شفتها، واستدارت للحائط، متجاهلة كلماته.
“كيّا!” صاحت جينيس بصوتٍ عالٍ، وقد امتلأت نبرتها بالهلع.
“الحراس! الحراس! أسرعوا! هناك قتلة! قتلة!”
غير أنّ الملكة كيّا لم تلتفت، بل أمالت رأسها وعادت نحو السرير الكبير البعيد.
ظهرت أمامه صورة كيسل القوي، المنكسر في مدفن العائلة الملكية.
“ليديا ولوثر سيكونان سعيدَين للغاية لأنّ لهما أخًا أصغر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشوّه وجهها وهي تتذكّر الغرفة الحجرية أمام عينيها.
عند تلك اللحظة أدرك تاليس ما كان غريبًا في هذه الغرفة.
وبحساب عمرها، فهي على الأرجح ليست ابنة كيسل. إذًا كلمة “أميرة” تعني أنّ…
تقلّصت حدقتاه فجأة. الملكة كيّا، الرقيقة الودودة، أخرجت…
(في ذلك اليوم، كانت هي.)
…دمِيَتَين من القماش من فوق السرير.
زفر تاليس بعمق، وقد تكشفت الإجابة في ذهنه.
أما وجه جينيس فقد شحب تمامًا.
كان نفس جينيس متقطعًا، تقدّمت بخطى سريعة، وأول ما فعلته هو سحب تاليس بعيدًا.
“أنظر، لوثر، هذا أخوك الأصغر تاليس. هيا، ألقِ التحية عليه بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكينك أنتِ.
كانت كيّا تلهو بفرح بالدمية التي في يدها اليسرى، رفعت يدها ولوّحت بها نحو تاليس، وابتسامة مفعمة بالسرور تزيّن ملامحها.
خلفه، كانت كيّا تصرخ بجنونٍ متزايد.
تجهمت ملامح تاليس بشدّة.
أطلق تاليس تنهيدة هادئة.
وفيما كانت تتكلم بمرح، رفعت كيّا الدمية التي في يدها اليمنى وقرّبت رأسها نحو تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسم عائلة تشارلتون سيظلّ لعنتك الأبدية.
“وأنتِ، ليديا، اجلسي باستقامة، لا تكوني مشاكسة بعد الآن، هيا، حيّي أخاكِ الأصغر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عينيها واستلقت مجددًا.
كانت كيّا تلوّح بذراعها اليمنى بجهد، كأنّ الدمية التي تحتضنها كانت تتخبط بعنف. كان مشهدًا شاذًا ومروّعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عينيها واستلقت مجددًا.
بدأ تنفّس تاليس يضطرب. (أيمكن أنّ…)
“ومن يدري؟ لكن طالما أنك تواصلين الهرب، فلن تصلي إليها أبدًا… وما حدث بالأمس سيتكرر دومًا.
لم يصدق الأمير ما تراه عيناه. الملكة الجميلة المتألقة كانت تلهو بالدمى في حضنها ببهجة صافية.
عندها دوّى صوت العجوز صارخًا:
(هذا… هذا جنون…)
رفع تاليس يده إلى صدره.
“يكفي، كيّا!”
تظاهري أنه قطعة خشب.
كان نفس جينيس متقطعًا، تقدّمت بخطى سريعة، وأول ما فعلته هو سحب تاليس بعيدًا.
استدار بسرعة، ما زال قلبه يختلج مما رأى.
لكن ملامح الملكة كيّا تبدلت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت إليز عينيها، وهزّت رأسها، وتنهدت.
“هاه؟ ولماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 78: الملكة، الأميرة، والمصير (2)
نظرت كيّا إلى الدميتين في حضنها ثم إلى تاليس، وقد غمر وجهها ارتباك غريب، وخرج صوتها متقطعًا مضطربًا.
“أعتذر، عادةً لا تأتي نوبات كيّا بهذه السرعة.”
“لماذا، لوثر… لماذا لست أطول من أخيك الأصغر تاليس؟”
خلفه، كانت كيّا تصرخ بجنونٍ متزايد.
شدّ تاليس على أسنانه وتراجع خطوة.
تنهدت إليز وأجابت، “الكونت سورا… الكونت الفخري من عهد الملك الراحل. توفي قبل شهر.”
وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا كيّا بذعرٍ بالغ، كأنها رأت أمرًا يفوق التصديق.
ارتجّ جسده بأكمله بعنف!
طَقطَق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (مرعب…)
سقطت الدمية من يدها اليمنى على الأرض، بهدوء، دون أن تنتبه كيّا لذلك.
الآن فهمت… في ذلك اليوم، حين واجهنا القتلة في طريقنا إلى قصر النهضة، كان تصرف جينيس غريبًا للغاية… حتى أنها أخافت المغتالين الذين لم يكونوا يستهدفونني أصلًا.
حدّقت في الدمية التي في يدها اليسرى، والوجع يملأ عينيها، وصاحت بنبرة مفعمة بالحزن واليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت جالا، وغصّت بحلقها.
“أعلم، لقد أصبحت أقصر لأنك تفتقد… تفتقد…”
تم تثبيت نصل ذراع الذئبٍ في الجدار، على بُعد نصف إنش من أذنها اليسرى.
قالت جينيس بأسنان مشدودة لتاليس، “اذهب، غادر فورًا.”
وليس سكين آل تشارلتون.”
لكن تاليس كان مذهولًا، عاجزًا عن الحركة.
حدّقت في الدمية التي في يدها اليسرى، والوجع يملأ عينيها، وصاحت بنبرة مفعمة بالحزن واليأس.
قبضت كيّا على الدمية بكلتا يديها بقوة.
مرّت اثنا عشر سنة… لكنها أخيرًا قالتها.
ثم، بعد لحظة، انفجرت بالبكاء المرير، وأطلقت كلمات جمّدت الدم في عروق تاليس.
زفر تاليس بعمق، وقد تكشفت الإجابة في ذهنه.
“لوثر! لوثر… الرأس… الرأس… ليس لك رأس! لوثر، أين رأسك؟ أين ذهب رأسك؟ آه؟ رأسك… سقط؟”
وبعد أن صرخت، راحت تلهث، وقد استنزف كل ما فيها من طاقة.
رفعت كيّا وجهها المبتل بالدموع وصرخت في فزعٍ جنوني، ثم ارتمت على الأرض وبدأت تتحسس محيطها بجنون.
رمقها تاليس بدهشة، ثم التفت نحو جينيس التي كانت تناضل لتهدئة الملكة.
“أسرع! أسرع! علينا أن نجد رأسك!”
تظاهري أنه قطعة خشب.
تجمّد الدم في جسد تاليس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن إليز لم تكن تعلم الكثير. فأطلقت تنهيدة.
تقدّمت جينيس فورًا واحتضنت الملكة كيّا، تبذل جهدها لتهدئة جسدها المرتجف.
لكن ألم أرَ أصغر بنات الملك الراحل، أخت كيسل الخامس، الأميرة الكبرى كونستانس جيدستار في مدفن العائلة؟)
نظرت كيّا فجأة إلى جينيس بعينين متسعتين، وقالت بجنون، “أنتِ! هل رأيتِ رأس لوثر؟ إنه بهذا الحجم… مستدير… يتدحرج… وله عينان…”
نهضت كيّا وقد ارتسمت على وجهها ملامح الدهشة السارّة.
كان تاليس يحدّق بالمشهد أمامه غير مصدّق.
“ما الأمر؟” سألت الأميرة إليز بفضول، وقد رأت ملامح التناقض على وجهه.
فجأة بدأت كيّا تصرخ وتلوّح بذراعيها بعنف!
أطلقت المرأة تنهيدة طويلة، وارتسم الرعب على وجهها. “كان ذلك المشهد أشبه بكابوس.”
“لا! لا تمنعيني! أريد أن أحميه! أريد أن أحمي لوثر! ابني!”
(لا يمكن… لا يجب أن أتذكر…)
كانت جينيس تشدّ عليها بقوة، وتجرّها نحو السرير بصعوبة، وفي تلك اللحظة، امتدت يدٌ ناعمة وأمسكت بذراع تاليس من خلفه.
فتحت جالا عينيها، وعضّت شفتها، واستدارت للحائط، متجاهلة كلماته.
ارتعد تاليس من الفزع!
كان نفس جينيس متقطعًا، تقدّمت بخطى سريعة، وأول ما فعلته هو سحب تاليس بعيدًا.
استدار بسرعة، ما زال قلبه يختلج مما رأى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …دمِيَتَين من القماش من فوق السرير.
كانت التي أمسكته امرأة غريبة، ذات شعرٍ طويل، ترتدي عباءة سوداء وشالًا مخمليًّا. وجهها جميل دقيق القسمات، تعلوه مسحة حزنٍ عميقة.
“ما الأمر؟” سألت الأميرة إليز بفضول، وقد رأت ملامح التناقض على وجهه.
لهث تاليس، محاولًا استعادة أنفاسه.
سحبت المرأة تاليس شاحب الوجه بسرعة، بينما بقيت صرخات كيّا الهستيرية تتردد من بعيد.
امسكت المرأة ذراعه وتحدثت، “لا بأس، فلنغادر أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيّا!” صاحت جينيس بصوتٍ عالٍ، وقد امتلأت نبرتها بالهلع.
رمقها تاليس بدهشة، ثم التفت نحو جينيس التي كانت تناضل لتهدئة الملكة.
رفع تاليس رأسه وابتسم ابتسامة محترمة حذرة.
“تاليس!” صاحت جينيس، وقد اشتدّ صوتها بالعزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت الليلة التي اشتعل فيها القتال بين العصابات في مقاطعة XC والمقاطعة الغربية.” قالت إليز بحزن.
“سأتولّى الأمر هنا. غادر مع الأميرة حالًا. أسرع، اخرُج!”
بسبب تلك الصدقة… بدأت السلسلة كلّها.
الأميرة؟
(هل يمكن أن يكون…؟)
قبل أن يتمكن من التفكير، سحبته المرأة الراقية نحو الخارج.
رفعت كيّا وجهها المبتل بالدموع وصرخت في فزعٍ جنوني، ثم ارتمت على الأرض وبدأت تتحسس محيطها بجنون.
خلفه، كانت كيّا تصرخ بجنونٍ متزايد.
لكن تاليس كان مذهولًا، عاجزًا عن الحركة.
“الحراس! الحراس! أسرعوا! هناك قتلة! قتلة!”
ابتلع تاليس ريقه، ولم يجرؤ على تخيّل المشهد أكثر.
سحبت المرأة تاليس شاحب الوجه بسرعة، بينما بقيت صرخات كيّا الهستيرية تتردد من بعيد.
كانت جينيس تشدّ عليها بقوة، وتجرّها نحو السرير بصعوبة، وفي تلك اللحظة، امتدت يدٌ ناعمة وأمسكت بذراع تاليس من خلفه.
وعلى جانبي الممر، هرع الخدم والخادمات ذوو الوجوه الجامدة نحو غرفة الملكة، كأنهم اعتادوا على هذا الجنون.
وبدا أن عمّته هذه أصبحت أقرب إلى قلبه.
وظلّت صرخاتها ترنّ في أذني تاليس.
شدّ تاليس على أسنانه وتراجع خطوة.
“آه… لوثر، لا، لا! رأسك… لماذا لا أستطيع إعادته؟ لماذا لا يلتصق؟ لماذا يسقط مرارًا؟ لماذا؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك اليوم، أنا—”
ألصقه بالغراء! سيعود كما كان إن ألصقناه! أليس كذلك، لوثر؟!”
ارتجفت جالا بقوة!
تابع تاليس السير بوجهٍ شاحب، لا يقوى على النظر خلفه. ما كان يجري كان أقسى من أن يُحتمل.
كان تاليس يحدّق بالمشهد أمامه غير مصدّق.
ولم يتوقفا إلا حين خفتت صرخات كيّا حتى تلاشت، فوقفا في الممرّ.
“هل لي أن أعرف من هو زوجك؟” قال تاليس بصوت متيبّس.
ما زال تاليس مصعوقًا وهو يلتفت خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلّمت الأميرة إليز، الابنة المتبنّاة للملك الراحل، بصوت بطيء:
قالت المرأة بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفيما كانت تتكلم بمرح، رفعت كيّا الدمية التي في يدها اليمنى وقرّبت رأسها نحو تاليس.
“أعتذر، عادةً لا تأتي نوبات كيّا بهذه السرعة.”
ورغم ضعفها، انتصبت بتحدٍّ.
حدّق تاليس في الفراغ، والارتباك يتكاثف في صدره.
بسبب تلك الصدقة… بدأت السلسلة كلّها.
رفع رأسه نحوها وقال بصعوبة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت الدمية من يدها اليمنى على الأرض، بهدوء، دون أن تنتبه كيّا لذلك.
“في ذلك العام، حين اغتيل لوثر وليديا… أخي وأختي… هل كانت الملكة ومعها السيدة جينيس هناك؟ هل رأين ذلك بأعينهن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك اليوم، أنا—”
صمتت المرأة لحظة، ثم خيّم الحزن على عينيها.
ومن الزاوية، جاءها صوت العجوز الهادئ:
قالت ببطء، “نعم، في ذلك اليوم، كان الأمير لوثر… في المكان ذاته…”
تنهدت المرأة بخفوتٍ وانخفض رأسها.
أغمضت المرأة عينيها بإحكام، وصوتها يرتجف وهي تغرق في ذكرياتها.
“هل يرزوك ذلك الكابوس في كل مرة تضعفين فيها؟”
“أنا وجينيس هرعنا بعد أن سمعنا الضوضاء، لكننا وصلنا متأخرتين. قيل إن رأسه تدحرج تحت السرير…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن… أقد أتشرف بمعرفة من تكونين؟” سأل تاليس بحذر.
اختُطفت الأميرة ليديا، وجينيس انتزعت حصانًا وطاردت الخاطفين، أما أنا فركضت لأُبلغ الحراس، تاركة كيّا المذهولة وحدها في الغرفة.”
وبسبب تلك الصدقة… هو… الأطفال المتسوّلون… كوايد… جالا… سوق الشارع الأحمر…
زفر تاليس بعمق، وقد تكشفت الإجابة في ذهنه.
“أختي جالا…”
الآن فهمت… في ذلك اليوم، حين واجهنا القتلة في طريقنا إلى قصر النهضة، كان تصرف جينيس غريبًا للغاية… حتى أنها أخافت المغتالين الذين لم يكونوا يستهدفونني أصلًا.
لماذا لم يذكر أحد ذلك من قبل؟)
إذًا هذا هو السبب… لقد عاشوا جميعًا… مثل ذلك المشهد…
استدار بسرعة، ما زال قلبه يختلج مما رأى.
ولهذا السبب فقدت جينيس رباطة جأشها إلى تلك الدرجة، ولهذا تكره المغتالين كل هذا الكره.
“لقبي لا يحمل اسم جيدستار، ولستُ أميرة حقيقية.” هزّت رأسها بخفّة.
ابتسمت المرأة له بابتسامة حزينة وقالت بنبرة يغمرها الأسى: “لكن لا داعي للخوف يا تاليس… الملكة كيّا هكذا منذ أعوام. حين تكون في وعيها، تكون هستيرية، غاضبة حاقدة، أما في نوبات جنونها، فتغدو هادئة، طيبة، تظن أن لوثر وليديا ما زالا بقربها، يلهوان ويضحكان…”
ثم خيّم على وجهها ظلّ قاتم.
ثم خيّم على وجهها ظلّ قاتم.
“لا، لا تغادر بهذه السرعة. نعم، لم يلتقِ بعد بأخيه وأخته!”
“بعد تلك المأساة في ذلك العام، ساد القصر الاضطراب. حتى الملك آيدي والأمير ميدير… الحراس قلقين للغاية لدرجة أنهم كانوا يسحبون سيوفهم كلما رأوا أحدًا… لذا لم يبقَ أحد يعتني بهذا الجناح. هرب جميع الخدم.
لكن في تلك اللحظة، انكمشت حدقتا تاليس فجأة!
وحدها كيّا تمسّكت بجثمان الأمير، ترفض تركه… قيل إنها أغلقت الباب على نفسها…”
“جالا تشارلتون، إن لم تواجهِي جرحك القديم، فستبقين ضعيفة إلى الأبد.”
“أما أنا فحبسني الحراس في الملجأ الآمن… كان النبلاء في فزعٍ شديد، أغلقوا قصر النهضة، وأغلقوا مدينة النجم الأبدي… وعندما تولّى الملك كيسل زمام الأمور وثبّت المملكة، كان أسبوعين قد انقضوا.”
رفعت كيّا وجهها المبتل بالدموع وصرخت في فزعٍ جنوني، ثم ارتمت على الأرض وبدأت تتحسس محيطها بجنون.
تنهدت المرأة بخفوتٍ وانخفض رأسها.
تنهدت جالا تنهيدة ثقيلة.
أطلق تاليس تنهيدة هادئة.
كادت تختنق.
“خلال هذين الأسبوعين، كانت كيّا تحرس الغرفة بجنون، تضمّ جسد الأمير لوثر الميت، تبكي وتعيش فقط على ماء المزهرية… أتدري، بعد أسبوعين، كان جسده قد…”
“كفى! لا حاجة لتذكيري!”
وبينما كانت المرأة تسرد، حاول تاليس أن يتخيل المشهد، فارتعدت أوصاله، وسرى البرد في دمه.
“وما الصعوبة في ذلك؟” قالت من بين أسنانها. “مجرد ذلك الحادث…”
“حين كُسِر باب الغرفة بعد أسبوعين، رأينا كيّا. كانت بالكاد على قيد الحياة، شبه فاقدة للوعي، وفي حضنها…”
(في ذلك اليوم، كانت هي.)
أطلقت المرأة تنهيدة طويلة، وارتسم الرعب على وجهها. “كان ذلك المشهد أشبه بكابوس.”
استدار بسرعة، ما زال قلبه يختلج مما رأى.
ابتلع تاليس ريقه، ولم يجرؤ على تخيّل المشهد أكثر.
أغمضت المرأة عينيها بإحكام، وصوتها يرتجف وهي تغرق في ذكرياتها.
(عائلة جيدستار الملكيّة… السنة الدموية… هل كانت كذلك؟ أن تعيش من أجل الكوكبة… أهذا هو الثمن؟)
ذلك الانفجار الذي تسبّبنا فيه أنا ويودل وآسدا…)
ساد الصمت… حتى أدرك تاليس الموقف فجأة.
“أنا فقط الابنة المتبنّاة للملك الراحل. يمكنك القول إنني عمّتك الغير قريبة.”
رفع رأسه ونظر في حيرة إلى المرأة المتّشحة بالملابس المخملية أمامه.
تظاهري أنه قطعة خشب.
(آه، صحيح، قبل قليل نادتها جينيس بـ”الأميرة”؟
تم تثبيت نصل ذراع الذئبٍ في الجدار، على بُعد نصف إنش من أذنها اليسرى.
وبحساب عمرها، فهي على الأرجح ليست ابنة كيسل. إذًا كلمة “أميرة” تعني أنّ…
حدّق تاليس بها مذهولًا.
لكن ألم أرَ أصغر بنات الملك الراحل، أخت كيسل الخامس، الأميرة الكبرى كونستانس جيدستار في مدفن العائلة؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتوقفا إلا حين خفتت صرخات كيّا حتى تلاشت، فوقفا في الممرّ.
تدفّقت الأسئلة في صدره.
ما زال تاليس مصعوقًا وهو يلتفت خلفه.
“إذن… أقد أتشرف بمعرفة من تكونين؟” سأل تاليس بحذر.
(لا يمكن…)
“آه، يبدو أن لقب ’الأميرة‘ أربكك.” قالت المرأة ذات الرداء المخملي بابتسامة رقيقة، محاولة إزالة حرج تاليس، وهي تخفض رأسها بخجل.
ضحك العجوز بخفة.
“لقبي لا يحمل اسم جيدستار، ولستُ أميرة حقيقية.” هزّت رأسها بخفّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من خِزي.”
“أنا فقط الابنة المتبنّاة للملك الراحل. يمكنك القول إنني عمّتك الغير قريبة.”
طَقطَق!
فتح تاليس فاه مصعوقًا.
ثم اجتاحتها الذكريات بألوانها وأصواتها وألمها — حيّة نابضة.
“أنا إليز سورا، أصغر قليلًا من كونستانس.” ابتسمت الأميرة إليز بخفة، فظهرت غمازة ساحرة على خدّها. “لكن لا يحق لي استخدام اسم عائلة جيدستار… سورا هو اسم عائلة زوجي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقاطعة XC. السوق السفلي. حانة الغروب.
(عمّة… غير قريبة؟
ارتجفت جالا بقوة!
لماذا لم يذكر أحد ذلك من قبل؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّرت جالا الأطفال الثلاثة الذين أُخذوا بعيدًا، واستعادت صرخة كوريا الموجعة:
“هل لي أن أعرف من هو زوجك؟” قال تاليس بصوت متيبّس.
لكن تاليس كان مذهولًا، عاجزًا عن الحركة.
تنهدت إليز وأجابت، “الكونت سورا… الكونت الفخري من عهد الملك الراحل. توفي قبل شهر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبرمشة عين، اندفع شعاع فضيّ نحوها بسرعة!
(أرملة؟
ثم اجتاحتها الذكريات بألوانها وأصواتها وألمها — حيّة نابضة.
لا عجب أنها ترتدي الأسود… هل لا تزال في حدادها؟)
أغمضت المرأة عينيها بإحكام، وصوتها يرتجف وهي تغرق في ذكرياتها.
قال تاليس باستغراب، “قبل شهر؟ الكونت الفخري؟ هل كانت الوفاة بسبب مرض…؟”
تذكرت أنه بعد أن أُخذ الأطفال الثلاثة، ركعت في حانة الغروب حتى فقدت وعيها.
لكنّه أدرك فورًا أنه تجاوز حدّ اللباقة، فانحنى معتذرًا، “عذرًا يا عمّتي إليز، كان ذلك فضولًا في غير موضعه.”
عندها دوّى صوت العجوز صارخًا:
تجمّدت إليز قليلًا، ثم ابتسمت بأسى، وقالت: “لا، ليس هناك ما يُخفى…”
(عمّة… غير قريبة؟
تكلّمت الأميرة إليز، الابنة المتبنّاة للملك الراحل، بصوت بطيء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت جالا، وغصّت بحلقها.
“لقد مات في ذلك الانفجار الضخم الذي وقع في سوق الشارع الأحمر قبل شهر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكوّنت طبقة من العرق البارد على جبينها.
(سوق الشارع الأحمر… الانفجار الكبير؟)
“أنظر، لوثر، هذا أخوك الأصغر تاليس. هيا، ألقِ التحية عليه بسرعة!”
تجمّد تاليس مكانه.
فتحت جالا عينيها، وعضّت شفتها، واستدارت للحائط، متجاهلة كلماته.
(هل يمكن أن يكون…؟)
(سوق الشارع الأحمر… الانفجار الكبير؟)
“كانت الليلة التي اشتعل فيها القتال بين العصابات في مقاطعة XC والمقاطعة الغربية.” قالت إليز بحزن.
وبعد أن صرخت، راحت تلهث، وقد استنزف كل ما فيها من طاقة.
(نعم… كنت أعلم.
انتشرت ظلال الدماء أمام بصرها كالسيل.
ذلك الانفجار الذي تسبّبنا فيه أنا ويودل وآسدا…)
فتح تاليس فاه مصعوقًا.
شعر تاليس بوخز الذنب يعصف بقلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هذا… هذا جنون…)
تنفّس بعمق، وكتم حزنه، ثم سأل بصوت خافت:
“لا، لا تغادر بهذه السرعة. نعم، لم يلتقِ بعد بأخيه وأخته!”
“هو… زوجك… ما الذي أتى به إلى سوق الشارع الأحمر تلك الليلة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أهذا ما كنتَ تسميه بالصدفة؟
ألم يكن هناك حظر تجوال؟”
إذًا هذا هو السبب… لقد عاشوا جميعًا… مثل ذلك المشهد…
لكن إليز لم تكن تعلم الكثير. فأطلقت تنهيدة.
وظلّت صرخاتها ترنّ في أذني تاليس.
“لم تكن علاقتنا جيدة. كان زوجي… يحب التسلية في سوق الشارع الأحمر… قبل موته بأيام، ذهبتُ أبحث عنه هناك، واحتدم الشجار بيننا. لم يعد إلى البيت بعدها لثلاثة أيام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من خِزي.”
لم أتخيل أن تلك ستكون آخر مرة أراه فيها.”
“هل لي أن أعرف من هو زوجك؟” قال تاليس بصوت متيبّس.
أغمضت إليز عينيها، وهزّت رأسها، وتنهدت.
(في ذلك اليوم، كانت هي.)
ثم سحبت الوشاح المخملي حول كتفيها، لتتدفأ به.
أما وجه جينيس فقد شحب تمامًا.
لكن في تلك اللحظة، انكمشت حدقتا تاليس فجأة!
غير أنّ الملكة كيّا لم تلتفت، بل أمالت رأسها وعادت نحو السرير الكبير البعيد.
(ذلك الوشاح المخملي… يبدو مألوفًا…
شعرت بسائل دافئ يتسرب من عينيها.
مخمل… امرأة… سوق الشارع الأحمر… قبل الانفجار بأيام… ذهبت تبحث عن زوجها… تشاجرت معه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (مرعب…)
هل يمكن أن تكون هي…؟)
(عائلة جيدستار الملكيّة… السنة الدموية… هل كانت كذلك؟ أن تعيش من أجل الكوكبة… أهذا هو الثمن؟)
ارتجّ جسده بأكمله بعنف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك اليوم، أنا—”
نظر إلى وجه عمّته إليز مجددًا.
“سأذهب وحدي.”
وهذه المرة، تداخل وجهها الرقيق الجميل مع وجه آخر، من زمن بعيد…
ارتعد تاليس من الفزع!
(نعم… الآن أتذكر.
لكن ملامح الملكة كيّا تبدلت فجأة.
إنها هي.
بسبب تلك الصدقة… بدأت السلسلة كلّها.
تلك النبيلة المتّشحة بالمخمل.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفيما كانت تتكلم بمرح، رفعت كيّا الدمية التي في يدها اليمنى وقرّبت رأسها نحو تاليس.
حدّق تاليس بها مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا… لا!)
(في ذلك اليوم، كانت هي.)
وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا كيّا بذعرٍ بالغ، كأنها رأت أمرًا يفوق التصديق.
هي من ارتدت المخمل وجلبت عشرين سيّافًا من فرقة الإبادة، والتقت بتاليس المتخفّي، المتسوّل في أراضي عصابة قوارير الدم في سوق الشارع الأحمر.
…
هي من تبرعت له في تلك اللحظة باثنتي عشرة نحاسية… وقطعة فضة واحدة.
وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا كيّا بذعرٍ بالغ، كأنها رأت أمرًا يفوق التصديق.
لكن تحوّل تاليس كان عظيمًا، لذا لم تدرك على الأرجح أن الأمير الثاني الواقف أمامها هو نفسه الطفل المتسوّل قبل شهر.
أجاب العجوز بصوت غامض:
رفع تاليس يده إلى صدره.
(… هذه هي مشيئة المَصير؟)
ما زال أثر الحرق الذي سببه كوايد بتلك القطعة الفضية هناك.
عادت إلى ذهنه ابتسامة آسدا ساكيرن الغامضة.
بفضل تلك الصدقة، نجت كوريا من الحُمّى التيفودية.
حدّق تاليس بها مذهولًا.
وبسبب تلك الصدقة، خانهم نيد وبلّغ كوايد.
تخلّي عن المشاعر والمبادئ الزائدة، وكوني تشارلتون حقيقية!
وبسبب تلك الصدقة… هو… الأطفال المتسوّلون… كوايد… جالا… سوق الشارع الأحمر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث تاليس، محاولًا استعادة أنفاسه.
بسبب تلك الصدقة… بدأت السلسلة كلّها.
نظر إلى وجه عمّته إليز مجددًا.
تنفّس تاليس تنهيدة عميقة.
ظهرت أمامه صورة كيسل القوي، المنكسر في مدفن العائلة الملكية.
“ما الأمر؟” سألت الأميرة إليز بفضول، وقد رأت ملامح التناقض على وجهه.
استيقظت جالا تشارلتون فجأة من كابوسها!
“لا، لا شيء.”
“وأنتِ، ليديا، اجلسي باستقامة، لا تكوني مشاكسة بعد الآن، هيا، حيّي أخاكِ الأصغر!”
رفع تاليس رأسه وابتسم ابتسامة محترمة حذرة.
ارتجّ جسده بأكمله بعنف!
وبدا أن عمّته هذه أصبحت أقرب إلى قلبه.
لم يصدق الأمير ما تراه عيناه. الملكة الجميلة المتألقة كانت تلهو بالدمى في حضنها ببهجة صافية.
“لقد تأثّرت فقط بلقاء أحد أقاربي.”
لم يصدق الأمير ما تراه عيناه. الملكة الجميلة المتألقة كانت تلهو بالدمى في حضنها ببهجة صافية.
عادت إلى ذهنه ابتسامة آسدا ساكيرن الغامضة.
لكن الصوت لم يكن ينوي الصمت.
(أهذا ما كنتَ تسميه بالصدفة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حين كُسِر باب الغرفة بعد أسبوعين، رأينا كيّا. كانت بالكاد على قيد الحياة، شبه فاقدة للوعي، وفي حضنها…”
أم أنّ…)
وظلّت صرخاتها ترنّ في أذني تاليس.
ظهرت أمامه صورة كيسل القوي، المنكسر في مدفن العائلة الملكية.
قبل أن يتمكن من التفكير، سحبته المرأة الراقية نحو الخارج.
(… هذه هي مشيئة المَصير؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 78: الملكة، الأميرة، والمصير (2)
───
“الآن… التقطي سكينك.
مقاطعة XC. السوق السفلي. حانة الغروب.
استيقظت جالا تشارلتون فجأة من كابوسها!
“اتركي ذلك.
طَقطَق!
تظاهري أنه قطعة خشب.
ابتسمت المرأة له بابتسامة حزينة وقالت بنبرة يغمرها الأسى: “لكن لا داعي للخوف يا تاليس… الملكة كيّا هكذا منذ أعوام. حين تكون في وعيها، تكون هستيرية، غاضبة حاقدة، أما في نوبات جنونها، فتغدو هادئة، طيبة، تظن أن لوثر وليديا ما زالا بقربها، يلهوان ويضحكان…”
تخلّي عن المشاعر والمبادئ الزائدة، وكوني تشارلتون حقيقية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن… أقد أتشرف بمعرفة من تكونين؟” سأل تاليس بحذر.
اتركيها!”
سحبت المرأة تاليس شاحب الوجه بسرعة، بينما بقيت صرخات كيّا الهستيرية تتردد من بعيد.
(لا… لا!)
تقلّصت حدقتاه فجأة. الملكة كيّا، الرقيقة الودودة، أخرجت…
استيقظت جالا تشارلتون فجأة من كابوسها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا يمكن…)
جلست منتصبة في الفراش، تلهث بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا شيء.”
تذكرت أنه بعد أن أُخذ الأطفال الثلاثة، ركعت في حانة الغروب حتى فقدت وعيها.
“من كان يظن أن حتى رودا استطاع أن يسلبك القدرة على المقاومة؟ يا له من إهدار لتلك السكينين الجيدين للقتل…”
والآن…
لكنّه أدرك فورًا أنه تجاوز حدّ اللباقة، فانحنى معتذرًا، “عذرًا يا عمّتي إليز، كان ذلك فضولًا في غير موضعه.”
“يا لها من خِزي.”
(لا يمكن…)
من زاوية الغرفة، في طرف السرير، ارتفع صوت أجش مألوف تمامًا لديها.
“أنا…”
“هل يرزوك ذلك الكابوس في كل مرة تضعفين فيها؟”
Arisu-san
تنهدت جالا تنهيدة ثقيلة.
“لقد تأثّرت فقط بلقاء أحد أقاربي.”
“أيها العجوز، متى عدت؟”
“في ذلك العام، حين اغتيل لوثر وليديا… أخي وأختي… هل كانت الملكة ومعها السيدة جينيس هناك؟ هل رأين ذلك بأعينهن؟”
أغمضت عينيها واستلقت مجددًا.
عند تلك اللحظة أدرك تاليس ما كان غريبًا في هذه الغرفة.
لكن الصوت لم يكن ينوي الصمت.
قالت المرأة بهدوء:
“جالا تشارلتون، إن لم تواجهِي جرحك القديم، فستبقين ضعيفة إلى الأبد.”
كانت التي أمسكته امرأة غريبة، ذات شعرٍ طويل، ترتدي عباءة سوداء وشالًا مخمليًّا. وجهها جميل دقيق القسمات، تعلوه مسحة حزنٍ عميقة.
فتحت جالا عينيها، وعضّت شفتها، واستدارت للحائط، متجاهلة كلماته.
أغمضت المرأة عينيها بإحكام، وصوتها يرتجف وهي تغرق في ذكرياتها.
“من كان يظن أن حتى رودا استطاع أن يسلبك القدرة على المقاومة؟ يا له من إهدار لتلك السكينين الجيدين للقتل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه نحوها وقال بصعوبة:
تذكّرت جالا الأطفال الثلاثة الذين أُخذوا بعيدًا، واستعادت صرخة كوريا الموجعة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشوّه وجهها وهي تتذكّر الغرفة الحجرية أمام عينيها.
“أختي جالا…”
تنفّس تاليس تنهيدة عميقة.
أغمضت عينيها بشدة، تكبح دموعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حين كُسِر باب الغرفة بعد أسبوعين، رأينا كيّا. كانت بالكاد على قيد الحياة، شبه فاقدة للوعي، وفي حضنها…”
لكن العجوز واصل كلماته، “جرح واحد جعلك تهربين بهذا الشكل. أنتِ تمامًا مثل كوايد… ذلك العام…”
ارتجّ جسده بأكمله بعنف!
عاد الكابوس.
بدأت ترتجف.
لم تحتمل جالا أكثر، فقفزت من السرير، وصرخت بغضب نحو الزاوية:
وحدها كيّا تمسّكت بجثمان الأمير، ترفض تركه… قيل إنها أغلقت الباب على نفسها…”
“كفى! لا حاجة لتذكيري!”
أطلق تاليس تنهيدة هادئة.
ضحك العجوز بخفة.
كادت تختنق.
“هاهاها… أذكّرك بماذا؟ همف، انظري، حتى اسم الحادثة لا تجرئين على نطقه…”
تجمّدت إليز قليلًا، ثم ابتسمت بأسى، وقالت: “لا، ليس هناك ما يُخفى…”
ثم سُمع طنين معدني أربك جالا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هي من تبرعت له في تلك اللحظة باثنتي عشرة نحاسية… وقطعة فضة واحدة.
عرفت ذلك الصوت جيدًا — صوت العجوز وهو يداعب نصل سكينه بأصابعه.
“تاليس!” صاحت جينيس، وقد اشتدّ صوتها بالعزم.
ورغم ضعفها، انتصبت بتحدٍّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من خِزي.”
“همف، تتحدث وكأنك تقول إنني سأصبح من الفئة الفائقة لو ذكرتُه فقط!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا يمكن…)
أجاب العجوز بصوت غامض:
“ومن يدري؟ لكن طالما أنك تواصلين الهرب، فلن تصلي إليها أبدًا… وما حدث بالأمس سيتكرر دومًا.
أطلقت المرأة تنهيدة طويلة، وارتسم الرعب على وجهها. “كان ذلك المشهد أشبه بكابوس.”
اسم عائلة تشارلتون سيظلّ لعنتك الأبدية.
ثم، بعد لحظة، انفجرت بالبكاء المرير، وأطلقت كلمات جمّدت الدم في عروق تاليس.
أتريدين أن يظلّ كابوس ذلك الرجل يحكمك لبقية حياتك؟ أم تودين أن تذوقي ضعفك مجددًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشوّه وجهها وهي تتذكّر الغرفة الحجرية أمام عينيها.
فتحت جالا فمها، وأخذت نفسين عميقين.
ثم سحبت الوشاح المخملي حول كتفيها، لتتدفأ به.
“وما الصعوبة في ذلك؟” قالت من بين أسنانها. “مجرد ذلك الحادث…”
(سوق الشارع الأحمر… الانفجار الكبير؟)
“أوه؟ أي حادث؟” ارتفعت نبرة العجوز قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …دمِيَتَين من القماش من فوق السرير.
تشوّه وجهها وهي تتذكّر الغرفة الحجرية أمام عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأميرة؟
(لا يمكن…)
ارتجّ جسدها كله بلا تحكّم.
بدأت ترتجف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(لا يمكن…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكوّنت طبقة من العرق البارد على جبينها.
انتشرت ظلال الدماء أمام بصرها كالسيل.
ارتجفت جالا بقوة!
(لا يمكن…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هذا… هذا جنون…)
ارتعدت أسنانها.
لم يصدق الأمير ما تراه عيناه. الملكة الجميلة المتألقة كانت تلهو بالدمى في حضنها ببهجة صافية.
(لا يمكن…)
أجاب العجوز بصوت غامض:
كادت تختنق.
سحبت المرأة تاليس شاحب الوجه بسرعة، بينما بقيت صرخات كيّا الهستيرية تتردد من بعيد.
(لا يمكن… لا يجب أن أتذكر…)
شعرت بسائل دافئ يتسرب من عينيها.
لكن فجأة، ظهر أمامها صبي صغير، مغرور، ذو شعر أسود وعينين رماديتين، يغطي جسده الجروح، لكنه قال بثقة:
بدأ تنفّس تاليس يضطرب. (أيمكن أنّ…)
“سأذهب وحدي.”
الآن فهمت… في ذلك اليوم، حين واجهنا القتلة في طريقنا إلى قصر النهضة، كان تصرف جينيس غريبًا للغاية… حتى أنها أخافت المغتالين الذين لم يكونوا يستهدفونني أصلًا.
شهقت جالا وفتحت عينيها.
لكن تحوّل تاليس كان عظيمًا، لذا لم تدرك على الأرجح أن الأمير الثاني الواقف أمامها هو نفسه الطفل المتسوّل قبل شهر.
وفي ذهنها، عادت إلى تلك الغرفة الحجرية.
(لا يمكن…)
مرتعشة، قالت بصوت متهدّج، “قبل اثني عشر عامًا، في قصر النهضة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه ونظر في حيرة إلى المرأة المتّشحة بالملابس المخملية أمامه.
تكوّنت طبقة من العرق البارد على جبينها.
(سوق الشارع الأحمر… الانفجار الكبير؟)
طنين!
لا عجب أنها ترتدي الأسود… هل لا تزال في حدادها؟)
دوّى صوت نصلٍ يُطرق في الهواء.
تنفّس بعمق، وكتم حزنه، ثم سأل بصوت خافت:
قال العجوز ببرود، “تابعي.”
عند تلك اللحظة أدرك تاليس ما كان غريبًا في هذه الغرفة.
عضّت جالا أسنانها بقوة، وازدادت شحوبًا.
(لا يمكن…)
“في مهمتي الأولى…”
(لا يمكن…)
ارتجّ جسدها كله بلا تحكّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عينيها واستلقت مجددًا.
لكن هيئة رودا الهادئ، وهو يمسك سكينها ويأخذ الأطفال الثلاثة، عادت تملأ ذهنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب تلك الصدقة، خانهم نيد وبلّغ كوايد.
ذلك… كانت نظرة كوريا المتوسلة.
لم يصدق الأمير ما تراه عيناه. الملكة الجميلة المتألقة كانت تلهو بالدمى في حضنها ببهجة صافية.
“أنا…”
ثم سحبت الوشاح المخملي حول كتفيها، لتتدفأ به.
ارتجفت جالا، وغصّت بحلقها.
───
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حين كُسِر باب الغرفة بعد أسبوعين، رأينا كيّا. كانت بالكاد على قيد الحياة، شبه فاقدة للوعي، وفي حضنها…”
شعرت بسائل دافئ يتسرب من عينيها.
“أعتذر، عادةً لا تأتي نوبات كيّا بهذه السرعة.”
“أنا…”
لكنّه أدرك فورًا أنه تجاوز حدّ اللباقة، فانحنى معتذرًا، “عذرًا يا عمّتي إليز، كان ذلك فضولًا في غير موضعه.”
صار كل شيء أمامها أحمرَ قانيًا.
(آه، صحيح، قبل قليل نادتها جينيس بـ”الأميرة”؟
(مرعب…)
مرتعشة، قالت بصوت متهدّج، “قبل اثني عشر عامًا، في قصر النهضة…”
تلعثمت، عاجزة عن النطق.
ثم، بعد لحظة، انفجرت بالبكاء المرير، وأطلقت كلمات جمّدت الدم في عروق تاليس.
عندها دوّى صوت العجوز صارخًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتوقفا إلا حين خفتت صرخات كيّا حتى تلاشت، فوقفا في الممرّ.
“قوليه!”
(نعم… كنت أعلم.
ارتعش جسدها بأكمله!
قال العجوز ببرود، “تابعي.”
وبرمشة عين، اندفع شعاع فضيّ نحوها بسرعة!
عاد الكابوس.
طعن!
أطلقت المرأة تنهيدة طويلة، وارتسم الرعب على وجهها. “كان ذلك المشهد أشبه بكابوس.”
تم تثبيت نصل ذراع الذئبٍ في الجدار، على بُعد نصف إنش من أذنها اليسرى.
قالت المرأة بهدوء:
ارتجفت جالا بقوة!
لكن الصوت لم يكن ينوي الصمت.
ثم اجتاحتها الذكريات بألوانها وأصواتها وألمها — حيّة نابضة.
“بعد تلك المأساة في ذلك العام، ساد القصر الاضطراب. حتى الملك آيدي والأمير ميدير… الحراس قلقين للغاية لدرجة أنهم كانوا يسحبون سيوفهم كلما رأوا أحدًا… لذا لم يبقَ أحد يعتني بهذا الجناح. هرب جميع الخدم.
“في ذلك اليوم، أنا—”
بدأ تنفّس تاليس يضطرب. (أيمكن أنّ…)
اتسعت عيناها، وصاحت من أعماقها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أرملة؟
“أنا قطعت رأس طفل حيًّا!”
أطلقت المرأة تنهيدة طويلة، وارتسم الرعب على وجهها. “كان ذلك المشهد أشبه بكابوس.”
وبعد أن صرخت، راحت تلهث، وقد استنزف كل ما فيها من طاقة.
ارتجّ جسدها كله بلا تحكّم.
مرّت اثنا عشر سنة… لكنها أخيرًا قالتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا وجينيس هرعنا بعد أن سمعنا الضوضاء، لكننا وصلنا متأخرتين. قيل إن رأسه تدحرج تحت السرير…
أخيرًا، قالتها.
أغمضت المرأة عينيها بإحكام، وصوتها يرتجف وهي تغرق في ذكرياتها.
ارتطام!
تنهدت جالا تنهيدة ثقيلة.
سقطت جالا على ركبتيها مرتجفة، تغطي فمها، وتكبح غثيانها، وهي تبكي بصوت مبحوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت كيّا على الدمية بكلتا يديها بقوة.
ومن الزاوية، جاءها صوت العجوز الهادئ:
ورغم ضعفها، انتصبت بتحدٍّ.
“الآن… التقطي سكينك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفيما كانت تتكلم بمرح، رفعت كيّا الدمية التي في يدها اليمنى وقرّبت رأسها نحو تاليس.
سكينك أنتِ.
“من كان يظن أن حتى رودا استطاع أن يسلبك القدرة على المقاومة؟ يا له من إهدار لتلك السكينين الجيدين للقتل…”
وليس سكين آل تشارلتون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو… زوجك… ما الذي أتى به إلى سوق الشارع الأحمر تلك الليلة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تظاهري أنه قطعة خشب.
طنين!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يعني هي الي قتلت اخ تاليس الصغير، تبااا