You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 71

ملك القبضة الحديدية (1)

ملك القبضة الحديدية (1)

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطبق كيسل جفنيه بقوة، واسترجع الحاضرون تلك الأيام حتى خفَض كثيرون رؤوسهم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

استنشقت الدوقة ليانا ذات الخمسة عشر ربيعًا نَفَسًا عميقًا وأغمضت عينيها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

….

Arisu-san

ارتاع تاليس ونظر غريزيًا إلى غيلبرت الواقف بجانبه، غير أنّ الأخير ضمّ شفتيه ولم ينطق بكلمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“السنة الدموية؟ نعم! السنة الدموية ذاتها!” ضحك ڤال بمرارة، ورفع قبضتَيه عالياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 71: ملك القبضة الحديدية (1)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطبق كيسل جفنيه بقوة، واسترجع الحاضرون تلك الأيام حتى خفَض كثيرون رؤوسهم.

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس تاليس بعمق.

“أهكذا هو الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدّ الاضطراب في قلب تاليس، فالتفت إلى غيلبرت. (ما السرّ الكامن، ذاك الخفيّ بالغ الأهمية، الذي تُخفيه السنة الدموية؟)

حين أنصت كيسل إلى تصريح ڤال، تبدّلَت ملامحه على نحوٍ معقّدٍ على غير عادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب كيسل الخامس مسند ذراعه الأيسر!

“لكن، لِمَ كنتَ أنت؟ كان من المفترض أن تكون رجلًا نبيلاً، محاربًا نقيًّا، ذا عقيدةٍ راسخة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدي دوق الإقليم الشمالي، الخائن لإقليمه، بمرارة. “أليس كذلك؟ أجل، أبغضك حقًّا، لكن كل ما أفعلُه هو من أجل الكوكبة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاها.” ضحك ڤال دون سببٍ ظاهر. “ولِمَ لا أكون أنا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توقّف كيسل، ونظر بأسى إلى الندبة التي امتدّت من صدر ڤال حتى ذقنه. “كنتَ يومًا أكثر أصدقائي وإخوتي ثقةً بي. نشأنا معًا في العاصمة، وكنا خيرَ شريكين وأقربَ الإخوة. كنتُ أقرب إليك من إخوتي بالدم أمثال ميدير. بل وعدنا أن نصبح أصهارًا.”

قطّب تاليس حاجبيه.

“كفى!” رفع ڤال رأسه بغتة، واشتعل الغضب في عينيه. “لا يُسمح لك بذكر ليسيا وكونستانس. أنت لا تستحقّ ذلك.”

تقدّم ڤال خطوة، ونظر إلى الجمع بعينين متوحّشتين. “الخلافات والعداوات بين المملكتين ستمّحى بفضل الصداقة البطولية والتعاون المخلص بيني وبين لامبارد. سيلتحق نسلُ المملكتين — أولادُنا — بعقد خِطبة. وسيَرِث ابنُهم الكوكبة وإكستيدت معًا. وستتوحّد المملكتان العظيمتان، الكوكبة والتنين، في كيانٍ واحد. تصوّروا ذلك: دمُ التنين العظيم الدافئ البطوليّ في الشمال يجري في جسد وريث الإمبراطورية العظمى!”

ارتجف قلب تاليس، وانعكست في ذهنه صورة ليسيا آروند وكونستانس جيدستار — هيئة الكاهنة الكبرى الوحيدة والجرّة الحجرية الصغيرة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

خَفَتَت ملامح الملك. “كنت أعلم أنك تبغضني، لكني ظننت أنّ سببك ليسيا فقط، وأنك — كسيدٍ تابع — ما زلتَ مخلصًا لي وللكوكبة. ظننتُ أنّ الإيمان في قلبك لا يزال نبيلًا لا يتزعزع.”

لكنّ الملك فتح عينيه فجأةً وقطع كلامه بصيحةٍ مدوّية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدي دوق الإقليم الشمالي، الخائن لإقليمه، بمرارة. “أليس كذلك؟ أجل، أبغضك حقًّا، لكن كل ما أفعلُه هو من أجل الكوكبة!”

“بعد أن تُوّجتُ بلقب الدوق الحارس للإقليم الشمالي، لم يكن أول ما فعلتُه أن أبحث لهم عن طعام، بل أن أعيد دفن الذين ماتوا جوعًا أو تجمّدوا حتى الموت! لولا ذلك، لنبش الجياع جثثهم والتهموها، أولئك الذين أنهكهم الجوع حتى عجزوا عن السير!”

ضيّق الملك عينيه. “ماذا؟”

خرس لاسال لوهلةٍ عاجزًا عن الكلام.

مشى ڤال آروند مبتعدًا عن صفّ التوابع، ونظره ثابتٌ صلب.

“من أجل الكوكبة؟” احمرّت عينا كيسل الخامس، مشهدٌ نادر الحدوث. امتلأ وجهه بالغضب. “خيانةُ ملكك وتوابعك، وخيانةُ الإقليم الشمالي وشعبه — أهذا من أجل الكوكبة؟ إشعال حربٍ دامية لا تحصى ضحاياها لتظفر بالعرش — أهذا أيضًا من أجل الكوكبة؟”

“إن استطعتُ النجاح ببذل ثمنٍ ما واحتمال سفكٍ مؤقّتٍ للدماء، فستفتح الكوكبة والتنين — درعُ ونصل شبه الجزيرة الغربية — صفحةً جديدة في التاريخ.

“جثمانُ أمير الكوكبة أُعيدَ إلى العاصمة باحتفالٍ مهيب. أمّا إخوتي، فمُزّقوا أحياءً إلى لحمٍ مفرومٍ بسيوف جلّادي إكستيدت! وبعد أن انتهى كلّ شيء، لم أستطع دفنهم إلا بأن أغرفَ بيداي ذاك الركام السميك من اللحم الممزوج بالتراب والدماء! من ذا الذي تذكّرهم؟!”

في عصر الإمبراطورية القديمة، كانت أسرة آروند سلالةً فائقة حكمت مقاطعة الشمال، فيما كان لامبارد سليلَ ملك الثورة كيسو لامبارد الذي تمرّد على الطاغية. لقد استمرّ العداء بين الأسرتين اكثر من ألف عامٍ، وترسّخ الحقد في دمائنا. ولكن، إن أمكن لخصمين لدودين كهذين أن يتصالحا، فماذا عساه يكون مستحيلًا بعد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلغت مشاعر ڤال ذروتها، فصرخ بحزن وأسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس بعمق.

“من أجل الكوكبة؟” احمرّت عينا كيسل الخامس، مشهدٌ نادر الحدوث. امتلأ وجهه بالغضب. “خيانةُ ملكك وتوابعك، وخيانةُ الإقليم الشمالي وشعبه — أهذا من أجل الكوكبة؟ إشعال حربٍ دامية لا تحصى ضحاياها لتظفر بالعرش — أهذا أيضًا من أجل الكوكبة؟”

(لا، لم تتصالحا. هذا تبادُلُ مصالح فحسب.)

“إلى الجحيم مع سلامِك!” بصق الكونت زيمونتو بغضب.

تقدّم ڤال خطوة، ونظر إلى الجمع بعينين متوحّشتين. “الخلافات والعداوات بين المملكتين ستمّحى بفضل الصداقة البطولية والتعاون المخلص بيني وبين لامبارد. سيلتحق نسلُ المملكتين — أولادُنا — بعقد خِطبة. وسيَرِث ابنُهم الكوكبة وإكستيدت معًا. وستتوحّد المملكتان العظيمتان، الكوكبة والتنين، في كيانٍ واحد. تصوّروا ذلك: دمُ التنين العظيم الدافئ البطوليّ في الشمال يجري في جسد وريث الإمبراطورية العظمى!”

لكنّ الملك فتح عينيه فجأةً وقطع كلامه بصيحةٍ مدوّية.

تابع ڤال بحماسةٍ متقدة: “قد لا نستطيع استعادة مجد الإمبراطورية، لكننا سنقضي بلا ريبٍ على نيران الحرب في الإقليم الشمالي. لن تشتعل الحرب مجددًا، ولن تتكرّر الكوارث مثل العام الدموي. سيظلّ الإقليم الشمالي في سلامٍ دائم!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إلى الجحيم مع سلامِك!” بصق الكونت زيمونتو بغضب.

خَفَتَت ملامح الملك. “كنت أعلم أنك تبغضني، لكني ظننت أنّ سببك ليسيا فقط، وأنك — كسيدٍ تابع — ما زلتَ مخلصًا لي وللكوكبة. ظننتُ أنّ الإيمان في قلبك لا يزال نبيلًا لا يتزعزع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يأبه ڤال، بل قبض كفّه اليمنى بقوة. “بل يمكننا أن نخطو أبعد من ذلك — قوةٌ وليدة ستنهض في شبه الجزيرة الغربية. وبدرعٍ في يدٍ وسيفٍ في الأخرى، سنوجّه سيوفنا نحو اتحاد كاموس، ونمزّق أراضي أولئك التجّار لنغتنم أرباحهم. وبعد أن يُكسَر توازن القوى بين القوى الثلاث الكبرى في شبه الجزيرة الغربية، فلن يبقى سواها تهديدٌ يُذكر. قريبًا، ستتوحد شبه الجزيرة الغربية من جديد!”

….

قبض دوق الشمال على أسنانه وألقى نظره على النبلاء والوزراء. “لذلك، فكلّ هذا لأجل الكوكبة، كي لا تتحمّل مزيدًا من المآسي، ولعظمتها القادمة، كي يسود السلام الأبدي بينها وبين التنين.”

قبض دوق الشمال على أسنانه وألقى نظره على النبلاء والوزراء. “لذلك، فكلّ هذا لأجل الكوكبة، كي لا تتحمّل مزيدًا من المآسي، ولعظمتها القادمة، كي يسود السلام الأبدي بينها وبين التنين.”

قطّب تاليس حاجبيه.

قطّب تاليس حاجبيه.

خلفهم، سعل البارون لاسال وتحدث على نحوٍ متردّد. “بخصوص ذلك، أظنّ أن—”

أغمض الملك عينيه بإحكام. “السنة الدموية؟”

دوّي!

وفي اللحظة التالية، دون اكتراثٍ بالآداب، صرخ، “أسرتُكم، الأسرة الملكية لجيدستار، هي أعظم مصدرٍ للمآسي في هذا المملكة! أنتم من جلب الجحيم — الكارثة التي وقعت قبل اثنتي عشرة سنة! وحتى الآن، نحن ما زلنا نكفّر عن خطاياكم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضرب كيسل الخامس مسند ذراعه الأيسر!

شدّ تاليس قبضتَيه غريزيًا، فيما التفت كلّ من في القاعة نحو الملك في آنٍ واحد، وقد ارتسمت على وجوه كثيرين منهم ملامح غريبة.

“اصمت، يا إكستيدتي. سأحاسبك لاحقًا.” كان صوت الملك الأعلى مدوّيًا، ونبرته لا تحتمل جدالًا. “نحن الآن نناقش شؤون الكوكبة الداخلية.”

وفي اللحظة التالية، دون اكتراثٍ بالآداب، صرخ، “أسرتُكم، الأسرة الملكية لجيدستار، هي أعظم مصدرٍ للمآسي في هذا المملكة! أنتم من جلب الجحيم — الكارثة التي وقعت قبل اثنتي عشرة سنة! وحتى الآن، نحن ما زلنا نكفّر عن خطاياكم!”

خرس لاسال لوهلةٍ عاجزًا عن الكلام.

“جثمانُ أمير الكوكبة أُعيدَ إلى العاصمة باحتفالٍ مهيب. أمّا إخوتي، فمُزّقوا أحياءً إلى لحمٍ مفرومٍ بسيوف جلّادي إكستيدت! وبعد أن انتهى كلّ شيء، لم أستطع دفنهم إلا بأن أغرفَ بيداي ذاك الركام السميك من اللحم الممزوج بالتراب والدماء! من ذا الذي تذكّرهم؟!”

نهض الملك ببطء، ونظر إلى ڤال من الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يأبه ڤال، بل قبض كفّه اليمنى بقوة. “بل يمكننا أن نخطو أبعد من ذلك — قوةٌ وليدة ستنهض في شبه الجزيرة الغربية. وبدرعٍ في يدٍ وسيفٍ في الأخرى، سنوجّه سيوفنا نحو اتحاد كاموس، ونمزّق أراضي أولئك التجّار لنغتنم أرباحهم. وبعد أن يُكسَر توازن القوى بين القوى الثلاث الكبرى في شبه الجزيرة الغربية، فلن يبقى سواها تهديدٌ يُذكر. قريبًا، ستتوحد شبه الجزيرة الغربية من جديد!”

“من أجل الكوكبة؟” احمرّت عينا كيسل الخامس، مشهدٌ نادر الحدوث. امتلأ وجهه بالغضب. “خيانةُ ملكك وتوابعك، وخيانةُ الإقليم الشمالي وشعبه — أهذا من أجل الكوكبة؟ إشعال حربٍ دامية لا تحصى ضحاياها لتظفر بالعرش — أهذا أيضًا من أجل الكوكبة؟”

حدّق كيسل في ڤال بعينين متناقضتين في أعماقهما مزيجٌ من الغضب والألم. “أنت لا تؤمن إلا بما تريد أن تؤمن به. إنك كقطعة خشبٍ غبية، غارق في جهلك المضحك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

قبض ڤال آروند قبضتَيه، واستدار نحو الملك. “كيسل جيدستار، أترى نفسك أكثرُ نُبلًا مني؟” ارتجف ڤال، كمن يكبح مشاعره بصعوبة. “أنت… رجلٌ من عائلة جيدستار، لستَ مؤهلًا لأن تشير إليّ بإصبعك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها.” ضحك ڤال دون سببٍ ظاهر. “ولِمَ لا أكون أنا؟”

وفي اللحظة التالية، دون اكتراثٍ بالآداب، صرخ، “أسرتُكم، الأسرة الملكية لجيدستار، هي أعظم مصدرٍ للمآسي في هذا المملكة! أنتم من جلب الجحيم — الكارثة التي وقعت قبل اثنتي عشرة سنة! وحتى الآن، نحن ما زلنا نكفّر عن خطاياكم!”

استنشقت الدوقة ليانا ذات الخمسة عشر ربيعًا نَفَسًا عميقًا وأغمضت عينيها.

شدّ تاليس قبضتَيه غريزيًا، فيما التفت كلّ من في القاعة نحو الملك في آنٍ واحد، وقد ارتسمت على وجوه كثيرين منهم ملامح غريبة.

“جثمانُ أمير الكوكبة أُعيدَ إلى العاصمة باحتفالٍ مهيب. أمّا إخوتي، فمُزّقوا أحياءً إلى لحمٍ مفرومٍ بسيوف جلّادي إكستيدت! وبعد أن انتهى كلّ شيء، لم أستطع دفنهم إلا بأن أغرفَ بيداي ذاك الركام السميك من اللحم الممزوج بالتراب والدماء! من ذا الذي تذكّرهم؟!”

أغمض الملك عينيه بإحكام. “السنة الدموية؟”

“كفى!” كان كيسل مضطربًا، وزجر آروند بغضبٍ عارم، “ڤال! ما زلتَ الأحمق ذاته، الغبي، المتطرّف، العنيد كما كنتَ دومًا!”

“السنة الدموية؟ نعم! السنة الدموية ذاتها!” ضحك ڤال بمرارة، ورفع قبضتَيه عالياً.

(نكبات؟ التصقوا بالنكبات؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتدّ الاضطراب في قلب تاليس، فالتفت إلى غيلبرت. (ما السرّ الكامن، ذاك الخفيّ بالغ الأهمية، الذي تُخفيه السنة الدموية؟)

تكلّم ڤال بغيظٍ متفجّر، “بعد أن انتهت تلك الكارثة، لم يتذكّر الناس سوى أنّ الأسرة الملكية لجيدستار أُبيدت تقريبًا، وأنّ أسرة تابارك لم يتبقّ منها سوى فتاةٍ يتيمة! من ذا الذي تذكّر تضحيات الإقليم الشمالي ومآثره؟”

تكلّم ڤال بغيظٍ متفجّر، “بعد أن انتهت تلك الكارثة، لم يتذكّر الناس سوى أنّ الأسرة الملكية لجيدستار أُبيدت تقريبًا، وأنّ أسرة تابارك لم يتبقّ منها سوى فتاةٍ يتيمة! من ذا الذي تذكّر تضحيات الإقليم الشمالي ومآثره؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدي دوق الإقليم الشمالي، الخائن لإقليمه، بمرارة. “أليس كذلك؟ أجل، أبغضك حقًّا، لكن كل ما أفعلُه هو من أجل الكوكبة!”

استنشقت الدوقة ليانا ذات الخمسة عشر ربيعًا نَفَسًا عميقًا وأغمضت عينيها.

“من ذا الذي تذكّر الدماء، والجثث، والأرامل، والأيتام الذين خلّفهم اجتياح جيش إكستيدت لأرضنا؟ من ذا الذي تذكّر أنه بعد نهاية السنة الدموية، حين كانت المملكة بأسرها تحتفل بـمعاهدة الحصن مبتهجة، كان ثلاثة أرباع رجال الإقليم الشمالي قد ماتوا، ونصف نسائه أيضًا! وأنّ الشيوخ والأطفال الذين بقوا، اضطرّوا للخروج في زمهرير الشتاء بحثًا عن طعامٍ وإلا ماتوا جوعًا في بيوتهم! وأولئك الذين خرجوا، تجمّد نصفهم حتى الموت في البراري!”

“أهكذا هو الأمر؟”

“بعد أن تُوّجتُ بلقب الدوق الحارس للإقليم الشمالي، لم يكن أول ما فعلتُه أن أبحث لهم عن طعام، بل أن أعيد دفن الذين ماتوا جوعًا أو تجمّدوا حتى الموت! لولا ذلك، لنبش الجياع جثثهم والتهموها، أولئك الذين أنهكهم الجوع حتى عجزوا عن السير!”

“وما زلتَ تجرؤ على القول إنّ لي ابنةً وحيدة وريثة؟ أتدري لماذا أرسلتُ ابنتي ذات الأعوام السبعة إلى برج الإبادة؟ لتتدرّب على الوراثة؟ هراء! أرسلتها إلى برج الإبادة لأنني كنتُ أخشى أنّه في غيابي، سيتسلّق الجياع، بعيونٍ حمراء من الجوع، أطلال القلعة الباردة ويلتهمون ميراندا حيّة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل شهدتَ مثل هذا المشهد، أيها السيد الشاب ابن العاصمة؟! من ذا الذي يذكر أنّ رأس والدي عُلّق على بوابة القلعة الباردة شهرًا كاملًا لأنه رفض الاستسلام بعد سقوط القلعة؟ حين أنزلتُه بنفسي… وما زلتُ أرى تلك البوابة الملعونة كل يومٍ وأنا أدخل وأخرج من قلعتي!”

“أهكذا هو الأمر؟”

“سيف الضوء المعكوس، الأمير هوراس، اخترق حصار إكستيدت الضيّق بشجاعةٍ لا تلين، وقاتل حتى الموت دون أن يتراجع، أُصيب إحدى عشرة مرة وضحّى بحياته بشرف… يا لها من بطولةٍ مجيدة! ولكن، من ذا الذي تذكّر أنّ إخوتي، أبناء آروند، ظلّوا إلى جواره يحمونه حتى قضَوا نحبهم؟ روهان، كول، ونولانور.”

توقّف كيسل، ونظر بأسى إلى الندبة التي امتدّت من صدر ڤال حتى ذقنه. “كنتَ يومًا أكثر أصدقائي وإخوتي ثقةً بي. نشأنا معًا في العاصمة، وكنا خيرَ شريكين وأقربَ الإخوة. كنتُ أقرب إليك من إخوتي بالدم أمثال ميدير. بل وعدنا أن نصبح أصهارًا.”

“جثمانُ أمير الكوكبة أُعيدَ إلى العاصمة باحتفالٍ مهيب. أمّا إخوتي، فمُزّقوا أحياءً إلى لحمٍ مفرومٍ بسيوف جلّادي إكستيدت! وبعد أن انتهى كلّ شيء، لم أستطع دفنهم إلا بأن أغرفَ بيداي ذاك الركام السميك من اللحم الممزوج بالتراب والدماء! من ذا الذي تذكّرهم؟!”

“عربة أختي وزوجتي اختفت في البراري حين عمّها الجنون بسبب الحرب. ولم يصلني عنهما أي خبرٍ طوال اثنتي عشرة سنة! رأيتُهما في كوابيس لا تُحصى… الله وحده يعلم ما الذي قاستاه!”

“عربة أختي وزوجتي اختفت في البراري حين عمّها الجنون بسبب الحرب. ولم يصلني عنهما أي خبرٍ طوال اثنتي عشرة سنة! رأيتُهما في كوابيس لا تُحصى… الله وحده يعلم ما الذي قاستاه!”

“وما زلتَ تجرؤ على القول إنّ لي ابنةً وحيدة وريثة؟ أتدري لماذا أرسلتُ ابنتي ذات الأعوام السبعة إلى برج الإبادة؟ لتتدرّب على الوراثة؟ هراء! أرسلتها إلى برج الإبادة لأنني كنتُ أخشى أنّه في غيابي، سيتسلّق الجياع، بعيونٍ حمراء من الجوع، أطلال القلعة الباردة ويلتهمون ميراندا حيّة!”

قطّب تاليس حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطبق كيسل جفنيه بقوة، واسترجع الحاضرون تلك الأيام حتى خفَض كثيرون رؤوسهم.

دوّي!

اكمل ڤال مرتجفًا، “بعد أن خضنا جحيم حرب الصحراء قبل خمس سنوات، كيسل جيدستار، كيف تجرؤ على التذمّر من ضعف قوّاتنا العسكرية؟! كيف تجرؤ على القول إننا لا نملك من الفرسان ما يكفي لتشكيل خمس فرقٍ طلائعية؟!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أتظنّ أنّك أنت من أبغضه؟ أتظنّ أنني أبغضك لأنك لم تتزوّج أختي؟ لأنك خذلتها وجعلتها كاهنةً تقضي حياتها دون زواج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدّ الاضطراب في قلب تاليس، فالتفت إلى غيلبرت. (ما السرّ الكامن، ذاك الخفيّ بالغ الأهمية، الذي تُخفيه السنة الدموية؟)

“لا! ما أبغضه هو أسرة جيدستار! أسرتك الملعونة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 71: ملك القبضة الحديدية (1)

“أنتم جميعًا مسؤولون عن تلك الكوارث! أبوك الواهم الأحمق، وعمّك الذي يظنّ الوقاحة ظرفًا، وأخوك الأكبر المتشائم، وأولئك الإخوة المتغطرسون عديمو الفائدة، وأنت، الملك الأعلى، المولود بدم أولئك الطغاة من الإمبراطورية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب كيسل الخامس مسند ذراعه الأيسر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هي أسرة جيدستار، تلك التي التصقت دائمًا بالنكبات التي جرّت السنة الدموية على الكوكبة، هي التي جلبت ذلك الجحيم!”

“لِمَ لم يُنهِ شارلتون ودرع الظلّ أمركم دفعةً واحدة؟! لولا أنكم جلبتم ذلك الوحش—”

(نكبات؟ التصقوا بالنكبات؟)

“من ذا الذي تذكّر الدماء، والجثث، والأرامل، والأيتام الذين خلّفهم اجتياح جيش إكستيدت لأرضنا؟ من ذا الذي تذكّر أنه بعد نهاية السنة الدموية، حين كانت المملكة بأسرها تحتفل بـمعاهدة الحصن مبتهجة، كان ثلاثة أرباع رجال الإقليم الشمالي قد ماتوا، ونصف نسائه أيضًا! وأنّ الشيوخ والأطفال الذين بقوا، اضطرّوا للخروج في زمهرير الشتاء بحثًا عن طعامٍ وإلا ماتوا جوعًا في بيوتهم! وأولئك الذين خرجوا، تجمّد نصفهم حتى الموت في البراري!”

ارتاع تاليس ونظر غريزيًا إلى غيلبرت الواقف بجانبه، غير أنّ الأخير ضمّ شفتيه ولم ينطق بكلمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أتظنّ نفسك ملكًا تراجيديًا؟ آخر مَن تبقّى من الأسرة الملكية لجيدستار؟ لا!” صرخ ڤال بجنون: “كلّ ما اهتممتَ به يومًا هو نفسك، وإرادتك، وعالمك! أتعلم لِمَ انتهيتم إلى ما أنتم عليه اليوم؟ أنتم وحدكم من جلب المصائب لأنفسكم في السنة الدموية!”

“كفى!” رفع ڤال رأسه بغتة، واشتعل الغضب في عينيه. “لا يُسمح لك بذكر ليسيا وكونستانس. أنت لا تستحقّ ذلك.”

“أنت تمامًا كأبيك الملعون. كلاكما كنتما تعرفان أين ستقودكما خياراتكما، ومع ذلك لم تكترثا! لم تحاولا أبدًا فهم توابعكما، ولا الاهتمام برعاياكما، ولا بمن حولكما، أيها الملك ذو القبضة الحديدية! حين ينادونك بهذا اللقب، ألا تشعر بالسخرية؟ أنت لا تحكم بيدٍ من حديد، بل بدمٍ بارد!”

“إن استطعتُ النجاح ببذل ثمنٍ ما واحتمال سفكٍ مؤقّتٍ للدماء، فستفتح الكوكبة والتنين — درعُ ونصل شبه الجزيرة الغربية — صفحةً جديدة في التاريخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلغت مشاعر ڤال ذروتها، فصرخ بحزن وأسى.

قطّب تاليس حاجبيه.

“لِمَ لم يُنهِ شارلتون ودرع الظلّ أمركم دفعةً واحدة؟! لولا أنكم جلبتم ذلك الوحش—”

وفي اللحظة التالية، دون اكتراثٍ بالآداب، صرخ، “أسرتُكم، الأسرة الملكية لجيدستار، هي أعظم مصدرٍ للمآسي في هذا المملكة! أنتم من جلب الجحيم — الكارثة التي وقعت قبل اثنتي عشرة سنة! وحتى الآن، نحن ما زلنا نكفّر عن خطاياكم!”

لكنّ الملك فتح عينيه فجأةً وقطع كلامه بصيحةٍ مدوّية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كفى!” كان كيسل مضطربًا، وزجر آروند بغضبٍ عارم، “ڤال! ما زلتَ الأحمق ذاته، الغبي، المتطرّف، العنيد كما كنتَ دومًا!”

“لِمَ لم يُنهِ شارلتون ودرع الظلّ أمركم دفعةً واحدة؟! لولا أنكم جلبتم ذلك الوحش—”

حدّق كيسل في ڤال بعينين متناقضتين في أعماقهما مزيجٌ من الغضب والألم. “أنت لا تؤمن إلا بما تريد أن تؤمن به. إنك كقطعة خشبٍ غبية، غارق في جهلك المضحك.”

تقدّم ڤال خطوة، ونظر إلى الجمع بعينين متوحّشتين. “الخلافات والعداوات بين المملكتين ستمّحى بفضل الصداقة البطولية والتعاون المخلص بيني وبين لامبارد. سيلتحق نسلُ المملكتين — أولادُنا — بعقد خِطبة. وسيَرِث ابنُهم الكوكبة وإكستيدت معًا. وستتوحّد المملكتان العظيمتان، الكوكبة والتنين، في كيانٍ واحد. تصوّروا ذلك: دمُ التنين العظيم الدافئ البطوليّ في الشمال يجري في جسد وريث الإمبراطورية العظمى!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق ڤال في الملك وهو يلهث، مذهولًا وعاجزًا عن الرد.

شدّ تاليس قبضتَيه غريزيًا، فيما التفت كلّ من في القاعة نحو الملك في آنٍ واحد، وقد ارتسمت على وجوه كثيرين منهم ملامح غريبة.

جلس الملك بخيبةٍ وتعبٍ عميق وأمر. “الحرس، خذوا الدوق آروند إلى الزنزانات.”

حدّق كيسل في ڤال بعينين متناقضتين في أعماقهما مزيجٌ من الغضب والألم. “أنت لا تؤمن إلا بما تريد أن تؤمن به. إنك كقطعة خشبٍ غبية، غارق في جهلك المضحك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تابع ڤال بحماسةٍ متقدة: “قد لا نستطيع استعادة مجد الإمبراطورية، لكننا سنقضي بلا ريبٍ على نيران الحرب في الإقليم الشمالي. لن تشتعل الحرب مجددًا، ولن تتكرّر الكوارث مثل العام الدموي. سيظلّ الإقليم الشمالي في سلامٍ دائم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Shou Fukan:

    كان فال جيدا جدا بالإتيان بتلك الخطة، وإن كنت أشك أنه ليس المخطط وإنما لامبارد، ولكن هذا حده للأسف. لم يستطع النظر للأمور بعمق أكبر، جاهل كما قال الملك.

  2. يقول متفرج يحب من يحب المتفرج الاحمق:

    الملك هو قحبة على هيئة رجل

    انا ڤال فهو عم الملك والبطل وجميع من في الرواية🫡🫡

    1. يقول KIRA:

      منظورك ضيق دي وجهة نظر فال بس وتعصبه لرأيه انما فيه امور تانيه مشافتهاش غير العيله الملكيه

    2. يقول عابر سبيل:

      وتففف انت اصلا مش عارف اية الي حصل في مذبحة القلعة وجاي تقول رائيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط