قرية بوابة التنين
الفصل ٧٢ : قرية بوابة التنين
في الوقت نفسه، كان يوان إر ينظر إلى البحيرة ذات الفقاعات المتدفقة وإلى الركاب الذين يغرقون بينما يقف على القارب الصغير، قبل أن يوجه نظرة قلقة نحو العجوز الذي كان يدعمه بذراعيه.
‘ما… ما هذا؟’
فجأة، غُرزت عصا الرجل العجوز في عين يوان إر اليسرى، مدمرةً إياها.
بينما حدق في تلك العيون، شعر لي هووانغ فجأة بأن أفكاره أصبحت أبطأ وأن محيطه أصبح عجيبًا—بدلًا من أن يغرق في الماء، شعر وكأنه يطفو في السماء.
في هذه الأثناء، تحرك الطين في قاع البحيرة، مما جعل الماء أكثر عكارة. ومع ارتفاع الطين، تحركت أيضًا تلك الهيئة المظلمة ذات العيون السبع المتحركة.
في هذه الأثناء، تحرك الطين في قاع البحيرة، مما جعل الماء أكثر عكارة. ومع ارتفاع الطين، تحركت أيضًا تلك الهيئة المظلمة ذات العيون السبع المتحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورأى بقية أفراد عائلة يوان ما يحدث، فتبعوهم بهدوء أيضًا. كان الجو مشحونًا بشيء من الثقل.
وفي أثناء ابتلاع الطين لـ لي هووانغ بالكامل، رأى فمًا متعفنًا أكبر حتى من جبل. داخل ذلك الفم كانت هناك أعداد لا تُحصى من الخطاطيف والمجسات.
كان الأطفال يرتدون ثيابًا جديدة، وقد رُبط شعرهم بخيوط حمراء وصار الشعر على شكل مخروط.
‘لا… ليس هكذا.’
بدت الأكواخ صغيرة من الخارج، لكنها كانت واسعة على نحو مفاجئ من الداخل؛ بل كان هناك مكان
استخدم لي هووانغ كل قوته ليسحب سيفه.
بينما حدق في تلك العيون، شعر لي هووانغ فجأة بأن أفكاره أصبحت أبطأ وأن محيطه أصبح عجيبًا—بدلًا من أن يغرق في الماء، شعر وكأنه يطفو في السماء.
وبينما كان على وشك أن يقطع عنقه، التفَّت المجسات حوله، وغرست الخطاطيف نفسها في جسده، ساحبةً
في هذه الأثناء، تحرك الطين في قاع البحيرة، مما جعل الماء أكثر عكارة. ومع ارتفاع الطين، تحركت أيضًا تلك الهيئة المظلمة ذات العيون السبع المتحركة.
إياه نحو ذلك الفم الدامي.
“اذهبوا،” قال.
في الوقت نفسه، كان يوان إر ينظر إلى البحيرة ذات الفقاعات المتدفقة وإلى الركاب الذين يغرقون بينما يقف على القارب الصغير، قبل أن يوجه نظرة قلقة نحو العجوز الذي كان يدعمه بذراعيه.
بسماع هذا، أخذ رجلان الطفلين اللذين لم يتجاوزا الثالثة من النساء الباكيات وسارا نحو ضفة البحيرة. ما إن وصلا إلى الحافة وكانا على وشك إلقاء الطفلين في الماء، حتى توقفا فجأة.
“الجد الأكبر، فلنعد إلى المنزل. بما أننا تلقينا مساعدة من لورد النهر، فهم في حكم الأموات بالفعل،” قال يوان إر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طبيعية. لكن بما أن أفراد عائلة يوان قد نشأوا هنا، فقد كانوا مألوفين جدًا بالمكان.
حدق العجوز فيه ببرود قبل أن يدفعه بعيدًا. “عُد إلى قريتنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض عينيه؛ كان غير قادر على تحمل رؤية ما سيحدث.
وعند سماعه نبرة الغضب في صوته، بدأ يوان إر بالذعر، لكنه لم يستطع فعل شيء. فورًا وضع إصبعين في فمه وأطلق صفيرًا ليشير إلى الانسحاب.
طعنة!
تراجعت القوارب الصغيرة بسرعة إلى داخل الحقل الكثيف من القصب.
أخذ العجوز فرشاة وغمسها في الزنجفر قبل أن يستخدم الفرشاة ويضع بخفة نقطة حمراء صغيرة على اثنين من الأطفال.
كان حقل القصب هذا واسعًا للغاية، مُشكلًا متاهة
وبينما كان يوان إر يطحن أسنانه مستعدًا لتحمل العذاب، صرخ أحدهم من عند الباب. “الجد الأكبر! هناك شيء يحدث! تعال بسرعة! ماء البحيرة يتحول إلى الأحمر!”
طبيعية. لكن بما أن أفراد عائلة يوان قد نشأوا هنا، فقد كانوا مألوفين جدًا بالمكان.
بدأت العظام المنحنية تخترق جلده ببطأ وتمزق لحمه حتى وصلت أخيراً إلى عظامه.
وبعد عدة التفافات وانعطافات خلال القصب، رست القوارب أخيرًا على جزيرة صغيرة مصنوعة من القصب المتجمع. كان هذا هو موطن عائلة يوان.
الجزيرة كانت مصنوعة بالكامل من القصب، بما في ذلك الأكواخ الصغيرة المبنية فوقها.
الجزيرة كانت مصنوعة بالكامل من القصب، بما في ذلك الأكواخ الصغيرة المبنية فوقها.
وفي أثناء ابتلاع الطين لـ لي هووانغ بالكامل، رأى فمًا متعفنًا أكبر حتى من جبل. داخل ذلك الفم كانت هناك أعداد لا تُحصى من الخطاطيف والمجسات.
كان يوان إر قد اعتاد منذ زمن طويل على هذا المنظر المدهش، ولم يتأثر به كثيرًا. بل كان قلقًا بشأن أمر آخر.
ناظرًا إلى الشاب أمامه، تنهد الرجل العجوز، وقد امتلأ وجهه بالقلق.
وعندما رأى جده الأكبر ينزل من القارب مستعينًا بعصاه ويدخل أحد الأكواخ دون أن ينطق بكلمة، لم يستطع يوان إر سوى أن يصِّر أسنانه ويتبعه إلى الداخل.
تبع يوان إر جده الأكبر إلى قاعة كبيرة حيث كانت عظام سمك ضخمة تعمل كأعمدة دعم.
ورأى بقية أفراد عائلة يوان ما يحدث، فتبعوهم بهدوء أيضًا. كان الجو مشحونًا بشيء من الثقل.
بدأت العظام المنحنية تخترق جلده ببطأ وتمزق لحمه حتى وصلت أخيراً إلى عظامه.
بدت الأكواخ صغيرة من الخارج، لكنها كانت واسعة على نحو مفاجئ من الداخل؛ بل كان هناك مكان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تُعاقب على فعل الخطأ. هناك قواعد يخضع لها كل من تحت السماوات، وعائلة يوان ليست استثناءً. إن استطعت أن تتحمل وتنجح في اجتياز محنة القفز عبر بوابة التنين، فسيُغفر هذا الأمر ويمكنك أن ترث الدار. وإن لم تستطع، فسأتأكد من أن تحصل على دفن
مخصص لتربية الخنازير والبط بداخلها.
ناظرًا إلى الشاب أمامه، تنهد الرجل العجوز، وقد امتلأ وجهه بالقلق.
تبع يوان إر جده الأكبر إلى قاعة كبيرة حيث كانت عظام سمك ضخمة تعمل كأعمدة دعم.
“همم؟” ضيَّق الرجل العجوز عينيه محدقًا في ماء البحيرة القرمزي. كان هناك شيء يصعد.
أضاءت الشموع الغرفة. وفي منتصف القاعة كانت هناك لوحة حبر جميلة تُصور سمكة شبوط تسبح عكس الشلال. وتحت اللوحة كانت هناك خمس ألواح تذكارية.
بسماع هذا، أخذ رجلان الطفلين اللذين لم يتجاوزا الثالثة من النساء الباكيات وسارا نحو ضفة البحيرة. ما إن وصلا إلى الحافة وكانا على وشك إلقاء الطفلين في الماء، حتى توقفا فجأة.
كانت هذه قاعة أسلاف عائلة يوان.
إياه نحو ذلك الفم الدامي.
“اركع أمام لورد النهر وأمام أجدادنا!” صرخ الرجل العجوز.
ناظرًا الى عظام السمك العجيبة، بدأ جسد يوان إر بالارتجاف. ومع ذلك، تبددت كل رغبته في الهرب عندما رأى جده الأكبر واقفًا بجانبه.
أتسم وجه يوان إر بالجدية بينما انحنت ركبته فورًا وركع على الأرض، ساجدًا أمام الألواح التذكارية ثلاث مرات. في تلك اللحظة، لم يكن القبطان المتغطرس للقارب، بل شابًا بسيطًا ينتظر عقابه من شيوخه بعد أن ارتكب خطأً جسيمًا.
بدأت العظام المنحنية تخترق جلده ببطأ وتمزق لحمه حتى وصلت أخيراً إلى عظامه.
دار العجوز حوله عدة مرات قبل أن يرفع عصاه ويضربه بقوة على ظهره ورأسه.
دار العجوز حوله عدة مرات قبل أن يرفع عصاه ويضربه بقوة على ظهره ورأسه.
تحت شدة الضربات، بدأ رأس يوان إر ينزف وظهرت الكدمات على كامل جسده. ومع ذلك، ورغم الألم، كان يوان إر فقط يطحن أسنانه بقوة، غير متجرئ على الحركة.
وعند سماعه نبرة الغضب في صوته، بدأ يوان إر بالذعر، لكنه لم يستطع فعل شيء. فورًا وضع إصبعين في فمه وأطلق صفيرًا ليشير إلى الانسحاب.
لم يتحرك يوان إر إلا بعد أن رأى الرجل العجوز متعبًا. كان الرجل العجوز يلهث متكئًا على عصاه. سجد يوان إر له. “الجد الأكبر، لقد ارتكبت خطأً فادحًا.”
وفي الوقت نفسه، تغير تعبير وجه العجوز بسرعة ولوَّح بيده اليمنى. “أشعلوا البخور!”
“ما الخطأ الذي فعلته؟” سأل الرجل العجوز وهو يرمقه بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ الرجل العجوز نظرة أقرب ورأى أن هناك سيفًا مربوطًا إلى عنق لي هووانغ بقطعة من القصب!
“كنت مهملًا جدًا. لم أتحقق من قوتهم الحقيقية قبل أن أنصب الفخ. وبسبب ذلك، لم أدرك أن بينهم شخصًا قويًا، مما أدى إلى مقتل عشرات الإخوة وكذلك ابن وابنة إخوتي بسببي.” أجاب يوان إر.
ربت العجوز على رأسيهما بلطف وأخذ نفسًا عميقًا.
“همف! إذًا أنت تعلم ما فعلته!” خفَّ غضب الرجل العجوز قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل الكلمة الإشارة التي كان من المفترض أن تفحص من كان هذا الطاوي، لكن ذلك المزعج لم يُعطِ إجابة مناسبة!”
تردد يوان إر قليلًا قبل أن يقول على مضض، “لقد قلت
كان حقل القصب هذا واسعًا للغاية، مُشكلًا متاهة
بالفعل الكلمة الإشارة التي كان من المفترض أن تفحص من كان هذا الطاوي، لكن ذلك المزعج لم يُعطِ إجابة مناسبة!”
أخشى أني لم أعد أستطيع الوثوق بك في هذا العمل الهام،” قال العجوز.
طعنة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ الرجل العجوز نظرة أقرب ورأى أن هناك سيفًا مربوطًا إلى عنق لي هووانغ بقطعة من القصب!
فجأة، غُرزت عصا الرجل العجوز في عين يوان إر اليسرى، مدمرةً إياها.
كان يوان إر قد اعتاد منذ زمن طويل على هذا المنظر المدهش، ولم يتأثر به كثيرًا. بل كان قلقًا بشأن أمر آخر.
“آاااااه!” أمسك يوان إر بجانب وجهه الأيسر من الألم وهو يتقلب على الأرض. لكنه تعافى بسرعة وعاد ليركع ويسجد أمام الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما وصل الجميع إلى حافة الجزيرة، صُدموا من المشهد أمامهم.
ناظرًا إلى الشاب أمامه، تنهد الرجل العجوز، وقد امتلأ وجهه بالقلق.
ناظرًا الى عظام السمك العجيبة، بدأ جسد يوان إر بالارتجاف. ومع ذلك، تبددت كل رغبته في الهرب عندما رأى جده الأكبر واقفًا بجانبه.
“أيها الصغير، لا تظن أنك أصبحت فجأة فوق السماوات والأرض لمجرد أنك نجحت في بضع غارات. قد يبدو أننا بلا هموم أو مشاكل، لكن هذا العمل ليس سهلًا على المدى الطويل. علينا أن نراقب بعناية وحذر ونتحرك بسرعة وخفة! في الأصل، كنت أنوي أن تتولى أنت الراية وتواصل عمل العائلة. لكن للتفكير أنك لم ترتكب خطأً كبيرًا فحسب، بل تلقي اللوم على غيرك أيضًا.
وبينما كان يوان إر يطحن أسنانه مستعدًا لتحمل العذاب، صرخ أحدهم من عند الباب. “الجد الأكبر! هناك شيء يحدث! تعال بسرعة! ماء البحيرة يتحول إلى الأحمر!”
أخشى أني لم أعد أستطيع الوثوق بك في هذا العمل الهام،” قال العجوز.
تحول ماء البحيرة إلى لون قرمزي داكن بينما انتشرت رائحة عجيبة في الجو.
ارتبك يوان إر عند سماع ذلك، وتجاهل ألمه وهو يتوسل، “الجد الأكبر! أنا آسف! أندم بشدة على خطئي! لن أكرر مثل هذا الخطأ أبدًا! إن فعلت، فسأسحق عيني الأخرى بيدي وأُعمي نفسي! أعدك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا… ليس هكذا.’
“أتظن أنك تستطيع دفع ثمن أرواح عشرات الناس بعين واحدة؟ توقف عن الهزيان!” صرخ الرجل العجوز. ثم لوَّح بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما وصل الجميع إلى حافة الجزيرة، صُدموا من المشهد أمامهم.
كان هناك العديد من الناس يراقبون المشهد من خارج الكوخ، ودخل اثنان منهم يحملان طبقًا فَور أن لوَّح العجوز بيده. كان الطبق مملوءًا بعظام أسماك بيضاء منتوعة عجيبة الشكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه قاعة أسلاف عائلة يوان.
“يجب أن تُعاقب على فعل الخطأ. هناك قواعد يخضع لها كل من تحت السماوات، وعائلة يوان ليست استثناءً. إن استطعت أن تتحمل وتنجح في اجتياز محنة القفز عبر بوابة التنين، فسيُغفر هذا الأمر ويمكنك أن ترث الدار. وإن لم تستطع، فسأتأكد من أن تحصل على دفن
وبينما كان يوان إر يطحن أسنانه مستعدًا لتحمل العذاب، صرخ أحدهم من عند الباب. “الجد الأكبر! هناك شيء يحدث! تعال بسرعة! ماء البحيرة يتحول إلى الأحمر!”
لائق،” قال الرجل العجوز.
الجزيرة كانت مصنوعة بالكامل من القصب، بما في ذلك الأكواخ الصغيرة المبنية فوقها.
ناظرًا الى عظام السمك العجيبة، بدأ جسد يوان إر بالارتجاف. ومع ذلك، تبددت كل رغبته في الهرب عندما رأى جده الأكبر واقفًا بجانبه.
وفي الوقت نفسه، تغير تعبير وجه العجوز بسرعة ولوَّح بيده اليمنى. “أشعلوا البخور!”
بدأت العظام المنحنية تخترق جلده ببطأ وتمزق لحمه حتى وصلت أخيراً إلى عظامه.
ناظرًا إلى الشاب أمامه، تنهد الرجل العجوز، وقد امتلأ وجهه بالقلق.
وبينما كان يوان إر يطحن أسنانه مستعدًا لتحمل العذاب، صرخ أحدهم من عند الباب. “الجد الأكبر! هناك شيء يحدث! تعال بسرعة! ماء البحيرة يتحول إلى الأحمر!”
“آاااااه!” أمسك يوان إر بجانب وجهه الأيسر من الألم وهو يتقلب على الأرض. لكنه تعافى بسرعة وعاد ليركع ويسجد أمام الرجل العجوز.
وعندما وصل الجميع إلى حافة الجزيرة، صُدموا من المشهد أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الصغير، لا تظن أنك أصبحت فجأة فوق السماوات والأرض لمجرد أنك نجحت في بضع غارات. قد يبدو أننا بلا هموم أو مشاكل، لكن هذا العمل ليس سهلًا على المدى الطويل. علينا أن نراقب بعناية وحذر ونتحرك بسرعة وخفة! في الأصل، كنت أنوي أن تتولى أنت الراية وتواصل عمل العائلة. لكن للتفكير أنك لم ترتكب خطأً كبيرًا فحسب، بل تلقي اللوم على غيرك أيضًا.
تحول ماء البحيرة إلى لون قرمزي داكن بينما انتشرت رائحة عجيبة في الجو.
وعند سماعه نبرة الغضب في صوته، بدأ يوان إر بالذعر، لكنه لم يستطع فعل شيء. فورًا وضع إصبعين في فمه وأطلق صفيرًا ليشير إلى الانسحاب.
وفي تلك اللحظة، نظر جميع القرويين العمود الأساسي ومحور القرية، الجد الأكبر.
استخدم لي هووانغ كل قوته ليسحب سيفه.
وفي الوقت نفسه، تغير تعبير وجه العجوز بسرعة ولوَّح بيده اليمنى. “أشعلوا البخور!”
قريبًا، كانت الأضحيات والبخور جاهزة. ركعت مجموعة من الناس قرب ضفة البحيرة وسجدوا باستمرار نحو البحيرة التي صارت قرمزية.
قريبًا، كانت الأضحيات والبخور جاهزة. ركعت مجموعة من الناس قرب ضفة البحيرة وسجدوا باستمرار نحو البحيرة التي صارت قرمزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه قاعة أسلاف عائلة يوان.
برؤية أن لون البحيرة لم يعد إلى حالته الأصلية، صلَّب العجوز قلبه واستدار متجهًا نحو مجموعة من النساء اللواتي يحملن أطفالهن.
تبع يوان إر جده الأكبر إلى قاعة كبيرة حيث كانت عظام سمك ضخمة تعمل كأعمدة دعم.
كان الأطفال يرتدون ثيابًا جديدة، وقد رُبط شعرهم بخيوط حمراء وصار الشعر على شكل مخروط.
كان حقل القصب هذا واسعًا للغاية، مُشكلًا متاهة
أخذ العجوز فرشاة وغمسها في الزنجفر قبل أن يستخدم الفرشاة ويضع بخفة نقطة حمراء صغيرة على اثنين من الأطفال.
بدأت العظام المنحنية تخترق جلده ببطأ وتمزق لحمه حتى وصلت أخيراً إلى عظامه.
كان الطفلان يضحكان، غير مدركين لما يحدث.
أخذ العجوز فرشاة وغمسها في الزنجفر قبل أن يستخدم الفرشاة ويضع بخفة نقطة حمراء صغيرة على اثنين من الأطفال.
ربت العجوز على رأسيهما بلطف وأخذ نفسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجد الأكبر، فلنعد إلى المنزل. بما أننا تلقينا مساعدة من لورد النهر، فهم في حكم الأموات بالفعل،” قال يوان إر.
أغمض عينيه؛ كان غير قادر على تحمل رؤية ما سيحدث.
طعنة!
“اذهبوا،” قال.
وعندما رأى جده الأكبر ينزل من القارب مستعينًا بعصاه ويدخل أحد الأكواخ دون أن ينطق بكلمة، لم يستطع يوان إر سوى أن يصِّر أسنانه ويتبعه إلى الداخل.
بسماع هذا، أخذ رجلان الطفلين اللذين لم يتجاوزا الثالثة من النساء الباكيات وسارا نحو ضفة البحيرة. ما إن وصلا إلى الحافة وكانا على وشك إلقاء الطفلين في الماء، حتى توقفا فجأة.
الجزيرة كانت مصنوعة بالكامل من القصب، بما في ذلك الأكواخ الصغيرة المبنية فوقها.
“همم؟” ضيَّق الرجل العجوز عينيه محدقًا في ماء البحيرة القرمزي. كان هناك شيء يصعد.
ناظرًا إلى الشاب أمامه، تنهد الرجل العجوز، وقد امتلأ وجهه بالقلق.
ثم، أمام أعين الجميع المذهولة، خرج طاوي مبلل تمامًا إلى الشاطئ ورأسه منحنٍ للأسفل. كان هناك شيء عالق في عنقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورأى بقية أفراد عائلة يوان ما يحدث، فتبعوهم بهدوء أيضًا. كان الجو مشحونًا بشيء من الثقل.
أخذ الرجل العجوز نظرة أقرب ورأى أن هناك سيفًا مربوطًا إلى عنق لي هووانغ بقطعة من القصب!
كان هناك العديد من الناس يراقبون المشهد من خارج الكوخ، ودخل اثنان منهم يحملان طبقًا فَور أن لوَّح العجوز بيده. كان الطبق مملوءًا بعظام أسماك بيضاء منتوعة عجيبة الشكل.
_______________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا… ليس هكذا.’
بدت الأكواخ صغيرة من الخارج، لكنها كانت واسعة على نحو مفاجئ من الداخل؛ بل كان هناك مكان
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات