Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 358

1111111111

الفصل 358

“…كنت أظن أنك تكرهينه.”

4. غرف لوكرالن

“نعم، جلالتك.”

كانت إيفيرين مستلقية على السرير تحدّق في السقف.

“…”

في عالم توقّف فيه الزمن، لم يكن هناك صوت ولا رائحة ولا حركة، بدا الأمر كأنّه فراغ خاوٍ.

“أنتِ تلميذتي. هذه الحقيقة لن تتغير. مهما مرّ من وقت.”

المكان المغمور بطاقة الزمن، لوكرالن، كان ببساطة متجمّداً.

“…كيف «أنت»؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تك تك!

“…ها؟ أنت ما أراه؟”

لم تكن إيفيرين مشغولة سوى بعدّ الوقت في ذهنها. لو لم تفعل ذلك، لما استطاعت أن تستشعر مرور الزمن.

كانت سوفين تُمعن النظر في لوحة وتمثال. الأول لوحة لفنان مجهول، والثاني تمثال منحوت على يد جولي. كان كلا العملين الفنيين جميلين إلى حد لا يمكن مقارنته. ومع ذلك، وضعت سوفين يدها على ذقنها محاولةً العثور على العيوب…

تك تك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سقطت لوكرالن.”

تك تك!

“تغمرني العواطف حينما أنظر إليك فقط.”

مثل هذا الصمت يدفع الناس إلى الجنون. شعور وكأنك عالق في الفضاء الخارجي للكون. ورغم أنك تتنفس، أحياناً يضيق صدرك كما لو لم يكن هناك ما تتنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، عيناه اللتان يصعب وصف عمق بؤبؤيهما، تلألأتا ببريق غريب من عالَم آخر. ذلك التموج من «الطاقة» الذي تجاوز أي قوة سحرية بشرية جعل قشعريرة تسري في جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك…

لذا كانت تلك اللحظات ثمينة.

“أستاذ.”

كان هذا الديكولين يبدو لإيفيرين غريباً بعض الشيء. صحيح أنه كان بارداً دائماً، لكن هذه اللامبالاة في صوته كانت مختلفة عن ذي قبل.

في فضاء كان فيه كل شيء متجمداً، ما زال هناك شخص قادر على الحركة. يكفي أن تناديه، فيختفي الشعور بالوحدة والصمت، ويمكنك أن تتنفس بعمق مجدداً.

اندفعت إلى أحضانه، مطوقة خصره بكل قوتها. ونظرت إليه بعينيها المبللتين بالدموع وقالت:

“ماذا؟”

“…”

عندما أجاب، ابتسمت إيفيرين بهدوء.

لكن بمجرد فتح الصفحة الأولى وقراءة المقدمة، سيتضح الأمر فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الكرسي بجانب سريرها جلس ساحر آخر يتأمل صيغة سحرية. معلمها، ديكولين.

“سيستغرق الأمر بعض الوقت لفهم كل شيء كليًا، لكن نظرياتك دائمًا مثالية، لذا لن تكون هناك مشاكل.”

“أنا فضولية. لقد كنت تختبئ في الكوخ كل هذا الوقت، أليس كذلك؟”

لم يستطيعا أن ينموا شيئاً معاً، ولا أن يفعلا شيئاً ممتعاً معاً… أم ربما استطاعا؟ فليكن ذلك سراً.

“نعم، في كوخ المعلم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد صرتِ ساحرة مسؤولة.”

كوخ روهاكان.

“نعم، في كوخ المعلم…”

الأستاذ، أول من استيقظ من سباته بعد «الدمار»، اختبأ في المكان الذي تركه روهاكان. ذلك الكوخ السحري، الذي يمكن أن يكون صباحاً في الصحراء، ومساءً في الشمال.

لكنها الآن كانت بحاجة للتفكير في أمر آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكت إيفيرين بخفة.

لقد كان بطلها.

“حسناً، عليك أن تختبئ في مكان ما من الملاحقة… لكن ألا تتساءل كيف تغيّر القارّة عبر السنين؟”

“الآن.”

“لا أظن أن الناس تغيّروا.” أجاب ديكولين بلامبالاة في صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في النهاية، ستبتلع حتى أنانيتي، محاولةً أن تفهم كل ما حولي، بغض النظر عن إرادتي.”

كان هذا الديكولين يبدو لإيفيرين غريباً بعض الشيء. صحيح أنه كان بارداً دائماً، لكن هذه اللامبالاة في صوته كانت مختلفة عن ذي قبل.

“…بالمناسبة، أستاذ. هل تعلم كم مضى من الأيام؟”

“…بالمناسبة، أستاذ. هل تعلم كم مضى من الأيام؟”

“لم يتبقَّ الكثير، لكن ما زلت عاجزة عن إنهائه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غيّرت إيفيرين الموضوع بسرعة، وطرحت سؤالاً عشوائياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ديكولين بخفة.

“١٠٨ ساعات، ١٣ دقيقة، ٣٥ ثانية.”

على مدى ثلاثة أشهر، درست إيفيرين نظرية ديكولين حتى فهمتها كليًا في النهاية.

أجاب ديكولين فوراً.

في عيون الآخرين، كان يبدو عنوان رواية أكثر منه نظرية سحرية.

حتى إيفيرين، التي كانت تتابع الوقت، أدهشها هذا القدر من الدقة.

“١٠٨ ساعات، ١٣ دقيقة، ٣٥ ثانية.”

“آه… حسنًا…”

بالطبع، لم تكن إيفيرين تعرف عمق كلمات ديكولين، لكنها تقبلتها على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة اجتاح ذهن إيفيرين شعور مشؤوم غامض. وبينما تنظر إلى ديكولين بوجه قلق للغاية، أحست بمشاعر غير متوقعة…

الآن يمكنهما مغادرة هذا المكان. إيفيرين، بصفتها ساحرة عظمى في أوج قوتها، تستطيع تحقيق هذه المعجزة. فمئات السنين ستُختزل إلى عام واحد وثلاثة أشهر فقط.

قلق مخيف.

“نعم.”

“أستاذ.”

“نعم. ما كنتِ ترينه دائماً هو أنا. لقد كنتِ تراقبينني كل هذا الوقت.”

حين نادته، أدار رأسه بصمت. بدا وكأنه يعرف بالفعل كل ما يقلقها.

كان هناك سوار في معصمها. كان مكسوراً، لكنه كان ذكرى من والدها.

لم تكن قد أخبرته بعد، لكنه كان يعرف مسبقاً.

بفضل أبي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أستاذ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أستاذ.”

“إيفيرين، لقد أدركت الحقيقة.” قال ديكولين.

“…لقد سببتِ لي الكثير من العناء.” قال بابتسامة جانبية.

ارتجفت إيفيرين. رفعت رأسها ونظرت إلى عينيه.

تك تك!

“…”

“نعم. لا أستطيع إنهاء قصتي. لا أعلم كيف كتبت سيلفيا كتابها بهذا الإتقان.”

في تلك اللحظة، تأكدت مخاوفها.

“إذن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، عيناه اللتان يصعب وصف عمق بؤبؤيهما، تلألأتا ببريق غريب من عالَم آخر. ذلك التموج من «الطاقة» الذي تجاوز أي قوة سحرية بشرية جعل قشعريرة تسري في جسدها.

ارتسمت على وجهها ملامح الأسى، وحدّقت فيه، دون أن تخفي ندمها.

“كما تعلمين، أنا أموت. ومع التنوير الذي أدركته عند حافة الموت، أصبح كل ما حولي سهلاً للفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقًا، لم يعد هناك شخص آخر يمكنه أن ينعتها بالغبية سواه.

بينما واصل ديكولين الحديث، كان وجه إيفيرين يزداد كآبة تدريجياً. تزلزل بؤبؤا عينيها المتسعتين، وكذلك شفتيها.

بالفعل، لقد تجاوز عقل ديكولين حدود البشر. لقد صار عملاقًا.

“القدرة على «فهم» العالَم والسببية أصبحت قوة تتطور من تلقاء نفسها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أمتأكد؟ ثلاثة أشهر؟”

على الجانب الآخر، ظهرت ابتسامة على شفتي ديكولين. وكأنه يواسي إيفيرين، تحدث بنبرة رقيقة لم يظهرها من قبل:

ابتسم ديكولين ابتسامة مشرقة وهو يرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في النهاية، ستبتلع حتى أنانيتي، محاولةً أن تفهم كل ما حولي، بغض النظر عن إرادتي.”

“نعم، في كوخ المعلم…”

ثم مدّ يده. جرت أصابعه الناعمة على رموشها، تداعب وجنتيها.

كان هناك سوار في معصمها. كان مكسوراً، لكنه كان ذكرى من والدها.

“إيفيرين، لم يتمكن العمالقة من التعايش مع البشر. أتعلمين لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأملها ديكولين بصمت. ثم، وهو ينظر إلى وجه إيفيرين وقد نضجت، أجاب:

قالها بدفء في صوته، لكن بالنسبة لإيفيرين كانت كلمات حزينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم…”

“…نعم.”

“هاها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت إيفيرين برأسها. حتى هذا الجواب القصير خرج بصوت مرتجف. اجتاح صدرها موج من الألم، لكنها مع ذلك تماسكت وأكملت:

“صحيح.”

“الحكيم… لا يمكن أن يكون سعيداً أبداً.”

إنه ليس شعورًا رومانسيًا من شخص من الجنس الآخر، لكنه لا يزال حبًا.

كانت إيفيرين تعرف ذلك.

متظاهرة بأنها تريد أن تريه بشكل أفضل، لفت ذراعيها حول عنق ديكولين، ودفنت وجهها في صدره.

الشخص الذي يعرف كل شيء لا يمكن أن يكون سعيداً.

النهاية التي تحمل “الوداع” الحتمي.

الحكمة لا تجعل الناس سعداء أبداً.

الآن يمكنهما مغادرة هذا المكان. إيفيرين، بصفتها ساحرة عظمى في أوج قوتها، تستطيع تحقيق هذه المعجزة. فمئات السنين ستُختزل إلى عام واحد وثلاثة أشهر فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسعد شخص في العالَم هو الأكثر جهلاً، وأكثر الناس بؤساً هو على الأرجح “ذلك الذي يعرف كل شيء.”

“جيد. إيفيرين، لا أحد سوى موهبتك قادرة على ذلك. لا أحد سواكِ يمكنه التأثير على الزمن.”

“صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يكفي…”

ابتسم ديكولين ابتسامة مشرقة وهو يرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يهم كم أحاول، فالأمر عديم الجدوى. الأستاذ لم يعد…

“يعني…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الإمبراطورة تعلم ما حدث في لوكرالن.

ضمّت إيفيرين شفتيها، وأصدرت صوتاً متذمراً، متظاهرة بأنها فقط مستاءة قليلاً، وأن شيئاً لم يحدث:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يهم كم أحاول، فالأمر عديم الجدوى. الأستاذ لم يعد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يهم كم أحاول، فالأمر عديم الجدوى. الأستاذ لم يعد…

مثل هذا الصمت يدفع الناس إلى الجنون. شعور وكأنك عالق في الفضاء الخارجي للكون. ورغم أنك تتنفس، أحياناً يضيق صدرك كما لو لم يكن هناك ما تتنفسه.

الحب بين إنسان وعملاق مستحيل. فقط لأن العمالقة لا يمكنهم أن يحبوا البشر. تماماً كما لا يستطيع البشر أن يحبوا النمل. إذاً، هل أصبحت إيفيرين الآن مجرد نملة بالنسبة إلى ديكولين؟

“…”

“لا.”

كان في ذلك شيء من الأسى، لكن إيفيرين ابتسمت وعيناها تلمعان بالثقة.

هز رأسه فجأة.

“وهذا أيضاً.”

عارفاً مشاعرها، أجاب:

“…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما زلت أستطيع النظر إليك بنظرة صافية. أستطيع أن أنظر إليك، تلميذتي، بصفتي «أنا».”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تستطع إيفيرين المقاومة.

“…كيف «أنت»؟”

ابتسمت سوفين.

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أستاذ.”

“…”

“أريد أن أموت كإنسان. مثلك، مثلي، مثل أي شخص آخر…”

ترددت إيفيرين، ثم مدّت يدها إلى جيوب رداءها وأخرجت “الفولاذ الخشبي”. النصل الذي أعطاها إياه الأستاذ ذات يوم.

تك تك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهي تمسكه بيدها، سألت:

بينما واصل ديكولين الحديث، كان وجه إيفيرين يزداد كآبة تدريجياً. تزلزل بؤبؤا عينيها المتسعتين، وكذلك شفتيها.

“إذاً… من أنت؟ من هو «أنت»؟”

رفعت رأسها، وحدّقت فيه من مسافة كانت أنفها تكاد تلامس صدره.

شعرت إيفيرين بعد زمن طويل بإحساس خفيف بالخجل.

“…نعم، أرني.”

لقد كبرت وارتقت لمقام ساحرة عظمى، لكن أمام ديكولين عادت لتصبح إيفيرين الشابة، الغبية، التي لطالما أخطأت في ذلك الوقت.

5. سنة واحدة

“هاها…”

أجاب ديكولين فوراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك ديكولين بخفة.

5. سنة واحدة

“أنا ما ترينه.”

ابتسم ديكولين ابتسامة مشرقة وهو يرد.

“…ها؟ أنت ما أراه؟”

“الآن.”

“نعم. ما كنتِ ترينه دائماً هو أنا. لقد كنتِ تراقبينني كل هذا الوقت.”

رفعت رأسها، وحدّقت فيه من مسافة كانت أنفها تكاد تلامس صدره.

“…”

“إنها فكرة بسيطة للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تفهم إيفيرين ما عنى بذلك، لكنها لم تنزعج. لأن تلك الكلمات بدت جميلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقًا، لم يعد هناك شخص آخر يمكنه أن ينعتها بالغبية سواه.

“من البداية إلى النهاية.” أضاف ديكولين.

ثم مدّ يده. جرت أصابعه الناعمة على رموشها، تداعب وجنتيها.

منذ البداية، حين كان كيم ووجين ما يزال يحاول الاندماج مع ديكولين، حتى الآن، حيث أصبح ديكولين وكيم ووجين واحداً.

بالفعل، لقد تجاوز عقل ديكولين حدود البشر. لقد صار عملاقًا.

“إيفيرين، كنتِ دائماً هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنقوم ببساطة بتدمير هذه الجسيمات الزمنية…”

إيفيرين هي الوحيدة التي رافقت هذه الحياة المتغيرة تدريجياً من البداية إلى النهاية.

أسندت إيفيرين رأسها على كتف ديكولين الجالس بجوارها. ولم يعترض ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك ما ترينه هو أنا.

الحب بين إنسان وعملاق مستحيل. فقط لأن العمالقة لا يمكنهم أن يحبوا البشر. تماماً كما لا يستطيع البشر أن يحبوا النمل. إذاً، هل أصبحت إيفيرين الآن مجرد نملة بالنسبة إلى ديكولين؟

“…”

في النهاية، هي وديكولين سيفترقان.

بالطبع، لم تكن إيفيرين تعرف عمق كلمات ديكولين، لكنها تقبلتها على أي حال.

“أستاذ.”

ماذا تعني بالنسبة لها؟ تماماً كما قال ديكولين، هي التي شاركت البداية والنهاية معه. إنها شخص عزيز للغاية في حياته.

لو افترقنا الآن…

“…أستاذ، هل تتذكر الماضي؟”

“أأعتذر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أظهرت إيفيرين “الفولاذ الخشبي” بيد، والعصا باليد الأخرى.

كان مظهره المحرج على غير العادة لطيفاً، لذا ابتسمت إيفيرين بسعادة.

“هذه هي أثمن الأشياء بالنسبة لي.”

أومأت برأسها ووضعت يدها على صدرها.

الفولاذ الخشبي والعصا في كلتا يديها.

“الآن.”

“وهذا أيضاً.”

“نعم، في كوخ المعلم…”

كان هناك سوار في معصمها. كان مكسوراً، لكنه كان ذكرى من والدها.

هل يكفي الزمن وحده لمحو ذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تعال أقرب، انظر.”

كان على وجهه ارتباك واضح. هل كان يقاوم قوة [الفهم] الآن؟ أو ربما كان شعوراً لم يستطع حتى هو أن يفهمه؟

“همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أحبك الآن. كما أنت.”

متظاهرة بأنها تريد أن تريه بشكل أفضل، لفت ذراعيها حول عنق ديكولين، ودفنت وجهها في صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الإمبراطورة تعلم ما حدث في لوكرالن.

لكن الأستاذ لم يرتبك. سأل ببساطة:

على الجانب الآخر، ظهرت ابتسامة على شفتي ديكولين. وكأنه يواسي إيفيرين، تحدث بنبرة رقيقة لم يظهرها من قبل:

“…كنت أظن أنك تكرهينه.”

“حسناً، عليك أن تختبئ في مكان ما من الملاحقة… لكن ألا تتساءل كيف تغيّر القارّة عبر السنين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف لا تكره والدها الذي تخلى عنها، الذي استغلها؟

الحب بين إنسان وعملاق مستحيل. فقط لأن العمالقة لا يمكنهم أن يحبوا البشر. تماماً كما لا يستطيع البشر أن يحبوا النمل. إذاً، هل أصبحت إيفيرين الآن مجرد نملة بالنسبة إلى ديكولين؟

لكنها لم تفعل.

“إيفيرين، لم يتمكن العمالقة من التعايش مع البشر. أتعلمين لماذا؟”

“لا أستطيع أن أكرهه. ما زال والدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الكرسي بجانب سريرها جلس ساحر آخر يتأمل صيغة سحرية. معلمها، ديكولين.

الآن فهمت إيفيرين. الماضي أمر متروك لها.

“كه…”

في النهاية، كل الأشياء «الحقيقية» موجودة في الحاضر.

طاقة الزمن في لوكرالن كانت لا تزال متجمّدة، لكن وقتهما قد انقضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف لي أن أكره الشخص الذي أنجبني؟ إنه الأب الذي منحني هذا العالَم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها تلميذة، وابتسم ديكولين.

نظرت إيفيرين إلى وجه ديكولين، وهي ما تزال تعانقه بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأملها ديكولين بصمت. ثم، وهو ينظر إلى وجه إيفيرين وقد نضجت، أجاب:

كان على وجهه ارتباك واضح. هل كان يقاوم قوة [الفهم] الآن؟ أو ربما كان شعوراً لم يستطع حتى هو أن يفهمه؟

حين نادته، أدار رأسه بصمت. بدا وكأنه يعرف بالفعل كل ما يقلقها.

بفضل أبي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأستاذ الذي علّمها عن السحر، والعلاقات، والحياة، والمشاعر، وعن نفسها.

كان مظهره المحرج على غير العادة لطيفاً، لذا ابتسمت إيفيرين بسعادة.

بالفعل، لقد تجاوز عقل ديكولين حدود البشر. لقد صار عملاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أستطيع أن أحبك الآن. كما أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت أستطيع النظر إليك بنظرة صافية. أستطيع أن أنظر إليك، تلميذتي، بصفتي «أنا».”

اعترفت إيفيرين بحبها ببراءة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أستاذ.”

“نعم، جلالتك.”

5. سنة واحدة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في النهاية، ستبتلع حتى أنانيتي، محاولةً أن تفهم كل ما حولي، بغض النظر عن إرادتي.”

سنة واحدة.

وقد فهمت إيفيرين مشاعره، فأجهشت ببكاء خافت وهي تخطو نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الوقت الموعود مضى بسرعة.

ومع ذلك، لم تكن تعلم أي مشاعر اندلعت بين إيفيرين وديكولين، أو ما الذي جرى تحديدًا هناك، ولهذا كانت تشعر بغيرة شديدة…

طاقة الزمن في لوكرالن كانت لا تزال متجمّدة، لكن وقتهما قد انقضى.

ابتسمت إيفيرين بدورها. لكنها بعد ذلك شهقت دون وعي، وتذوقت طعمًا مالحًا.

“مع أنني أصبحت ساحرة عظمى، ما زال هناك الكثير لأتعلمه.”

“لا أستطيع أن أكرهه. ما زال والدي.”

للأسف، في فضاء يتوقف فيه الزمن، لم يكن هناك الكثير ليفعلوه.

“أأعتذر؟”

لم يستطيعا أن ينموا شيئاً معاً، ولا أن يفعلا شيئاً ممتعاً معاً… أم ربما استطاعا؟ فليكن ذلك سراً.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، في عالم لم يكن فيه سوى اثنين منهما، في صمت لم يتحرك فيه شيء، كانت إيفيرين ما تزال سعيدة.

“الآن.”

لم تخمد حماستها قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، عيناه اللتان يصعب وصف عمق بؤبؤيهما، تلألأتا ببريق غريب من عالَم آخر. ذلك التموج من «الطاقة» الذي تجاوز أي قوة سحرية بشرية جعل قشعريرة تسري في جسدها.

“هكذا إذن؟” رد ديكولين.

“نعم.”

الآن كان الاثنان يجلسان جنباً إلى جنب في أرشيفات قبو لوكرالن، يكتبان شيئاً.

ثم مدّ يده. جرت أصابعه الناعمة على رموشها، تداعب وجنتيها.

“نعم. لا أستطيع إنهاء قصتي. لا أعلم كيف كتبت سيلفيا كتابها بهذا الإتقان.”

“إذن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت إيفيرين الكتابة قبل ثلاثة أشهر. كان ذلك يوميات ورواية في الوقت نفسه. كانت أشبه بقصة سيرة ذاتية.

“نعم.”

“هل تود أن تلقي نظرة يا أستاذ؟”

“…نعم.”

الكتابة نشاط يمكنها مشاركته مع أستاذها. وبفضل ذلك، كان بوسعها أن تشارك أفكارها المعبَّر عنها في النص مع الأستاذ.

لقد أتى إلى لوكرالن ليقضي وقته معها حتى في لحظاته الأخيرة. وبقية وقته أنفقه عليها.

“لم يتبقَّ الكثير، لكن ما زلت عاجزة عن إنهائه…”

في عالم توقّف فيه الزمن، لم يكن هناك صوت ولا رائحة ولا حركة، بدا الأمر كأنّه فراغ خاوٍ.

ومع ذلك، واجهت مشكلة مع الخاتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سقطت لوكرالن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خاتمة كانت معلومة جيدًا لِديكولين، ولها، وللجميع.

“همم.”

النهاية التي تحمل “الوداع” الحتمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تفتقد بالفعل كل لحظة قضياها معًا هنا، ولم تكن تريد أن تترك ديكولين يرحل.

في النهاية، هي وديكولين سيفترقان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مضى عام الآن، وما زالت غير قادرة على الاعتياد على معاملتها هكذا، كأنها طفلة.

الخاتمة، التي كانت واضحة، لم تُكتب أبدًا.

ارتسمت على وجهها ملامح الأسى، وحدّقت فيه، دون أن تخفي ندمها.

بل بالأحرى، لم يكن لديها أي رغبة في إنهائها.

ابتسم ديكولين ابتسامة مشرقة وهو يرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تهملين دراسة السحر؟”

ارتسمت على وجهها ملامح الأسى، وحدّقت فيه، دون أن تخفي ندمها.

ضيقت إيفيرين عينيها.

“الذين يقولون ذلك هم فقط أولئك العاجزون عن تجاوز حدودهم مهما حاولوا.”

“…لا تكن مثل ديماكان. كما يقولون، هناك حدٌّ للإنجازات وللاستنارة.”

قد يكون الأمر بالنسبة لِديكولين كلمة عابرة ألقيت بلا مبالاة، لكن إيفيرين أخذتها بشكل مختلف قليلًا. لأنه هو من قالها. هناك فرق كبير بين أن تعتبر نفسها بالغة، وأن يعتبرها هو بالغة.

“الذين يقولون ذلك هم فقط أولئك العاجزون عن تجاوز حدودهم مهما حاولوا.”

“لا أستطيع أن أتخلى فحسب.”

“أأعتذر؟”

“لنبدأ؟” سألت إيفيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد مضى عام الآن، وما زالت غير قادرة على الاعتياد على معاملتها هكذا، كأنها طفلة.

“سأعتبر هذا مظهرك من الحب تجاهي.”

لكن ذلك لا يعني أنها كانت منزعجة. فما إن تعود إلى القارة، ستعود مجددًا لتصبح ساحرة عظمى، تقف فوق الآخرين.

في عالم توقّف فيه الزمن، لم يكن هناك صوت ولا رائحة ولا حركة، بدا الأمر كأنّه فراغ خاوٍ.

لذا كانت تلك اللحظات ثمينة.

كانت سوفين تُمعن النظر في لوحة وتمثال. الأول لوحة لفنان مجهول، والثاني تمثال منحوت على يد جولي. كان كلا العملين الفنيين جميلين إلى حد لا يمكن مقارنته. ومع ذلك، وضعت سوفين يدها على ذقنها محاولةً العثور على العيوب…

“همف.”

كان هذا الديكولين يبدو لإيفيرين غريباً بعض الشيء. صحيح أنه كان بارداً دائماً، لكن هذه اللامبالاة في صوته كانت مختلفة عن ذي قبل.

222222222

زفرت وأمسكت قلمًا، ثم سألت بابتسامة ماكرة:

سنة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل اكتملت نظريتك؟”

“أستاذ.”

“نعم.”

القصر الإمبراطوري، حجرات الإمبراطورة.

سألت لتغيّر الموضوع، إلا أنّ ديكولين أجاب فورًا. وكأنه كان يتوقع ذلك، ناولها الكتاب المجلّد سلفًا.

“همم.”

“أنهيتُه الليلة الماضية. يمكنكِ أن تُلقي نظرة.”

بل بالأحرى، لم يكن لديها أي رغبة في إنهائها.

حدّقت إيفيرين في الغلاف.

“هل يمكنني رؤيتك ثانيةً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[جسيمات الزمن].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها تلميذة، وابتسم ديكولين.

في عيون الآخرين، كان يبدو عنوان رواية أكثر منه نظرية سحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك ما ترينه هو أنا.

“…نعم، أرني.”

ابتسمت إيفيرين دون إرادة.

لكن بمجرد فتح الصفحة الأولى وقراءة المقدمة، سيتضح الأمر فورًا.

“…”

بالفعل، لقد تجاوز عقل ديكولين حدود البشر. لقد صار عملاقًا.

كان في ذلك شيء من الأسى، لكن إيفيرين ابتسمت وعيناها تلمعان بالثقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنقوم ببساطة بتدمير هذه الجسيمات الزمنية…”

حدّقت إيفيرين في الغلاف.

كانت جوهر نظريته بسيطة بما يكفي لتُلخَّص في جملة واحدة، لكنها كانت صادمة وجريئة لدرجة أنها قلبت قوانين العالم رأسًا على عقب.

لم تكن إيفيرين مشغولة سوى بعدّ الوقت في ذهنها. لو لم تفعل ذلك، لما استطاعت أن تستشعر مرور الزمن.

“إنها فكرة بسيطة للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غيّرت إيفيرين الموضوع بسرعة، وطرحت سؤالاً عشوائياً.

كان في ذلك شيء من الأسى، لكن إيفيرين ابتسمت وعيناها تلمعان بالثقة.

“إذن…”

“جيد. إيفيرين، لا أحد سوى موهبتك قادرة على ذلك. لا أحد سواكِ يمكنه التأثير على الزمن.”

ارتسمت على وجهها ملامح الأسى، وحدّقت فيه، دون أن تخفي ندمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت نظرية ديكولين في النهاية تعظيمًا لموهبة إيفيرين. فهي ستمزّق وتدمّر طاقة الزمن في الكايديسايت في لوكرالن باستخدام سحر زمني “ذو نطاق عملاق”.

“هل يمكنني رؤيتك ثانيةً؟”

معجزة أخرى من منظور البشر.

“نعم.”

“نعم، أستطيع فعلها.”

“آه… حسنًا…”

صرّحت إيفيرين بهذا بثقة، من دون أن تقرأ النظرية بأكملها.

الفصل 358

“سيستغرق الأمر بعض الوقت لفهم كل شيء كليًا، لكن نظرياتك دائمًا مثالية، لذا لن تكون هناك مشاكل.”

لا بد أن “مفترق الطرق الشهير للزمن” قد انهار. وكان ذلك حسنًا. فلو بقيت لوكرالن، لكانت بذرة أخرى للدمار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، ارتعشت شفتا ديكولين. لا بد أنه أعجب بثقتها بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة اجتاح ذهن إيفيرين شعور مشؤوم غامض. وبينما تنظر إلى ديكولين بوجه قلق للغاية، أحست بمشاعر غير متوقعة…

“إذن…”

5. سنة واحدة

أسندت إيفيرين رأسها على كتف ديكولين الجالس بجوارها. ولم يعترض ديكولين.

“الزمن صديق الإنسان. يساعد المرء على نسيان كل الأحزان.”

“…ثلاثة أشهر؟” قالت بحذر.

لم يستطيعا أن ينموا شيئاً معاً، ولا أن يفعلا شيئاً ممتعاً معاً… أم ربما استطاعا؟ فليكن ذلك سراً.

ثم طوقت ذراعيها حول خصره.

“وهذا أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم…”

ضمّت إيفيرين شفتيها، وأصدرت صوتاً متذمراً، متظاهرة بأنها فقط مستاءة قليلاً، وأن شيئاً لم يحدث:

لكنها شعرت بالقلق مجددًا. سيكون من الأنانية أن تقضي هذا الوقت في انتظار حبٍّ متبادل. فبحلول ذلك الحين، قد تطغى قوة ديكولين عليه.

الشخص الذي يعرف كل شيء لا يمكن أن يكون سعيداً.

“لا، شهر واحد…”

إيفيرين هي الوحيدة التي رافقت هذه الحياة المتغيرة تدريجياً من البداية إلى النهاية.

“ثلاثة أشهر مدة جيدة.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) زفرت وأمسكت قلمًا، ثم سألت بابتسامة ماكرة:

حاولت أن تقلّص المدة، لكن ديكولين قاطعها. فنظرت إليه إيفيرين بدهشة.

“مع أنني أصبحت ساحرة عظمى، ما زال هناك الكثير لأتعلمه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أمتأكد؟ ثلاثة أشهر؟”

“…”

ابتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جسيمات الزمن].

“سأحتمل. لأنك ستكونين هناك.”

هز رأسه فجأة.

في تلك اللحظة، اندفعت إيفيرين نحو شفتيه، كوحيد قرن محارب وعدواني…

لقد أتى إلى لوكرالن ليقضي وقته معها حتى في لحظاته الأخيرة. وبقية وقته أنفقه عليها.

…..

لقد طُبع العام والسنة والثلاثة أشهر في قلب إيفيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

#6. ثلاثة أشهر

“إيفيرين، كنتِ دائماً هناك.”

على مدى ثلاثة أشهر، درست إيفيرين نظرية ديكولين حتى فهمتها كليًا في النهاية.

قالها بدفء في صوته، لكن بالنسبة لإيفيرين كانت كلمات حزينة.

بما أنّ النظرية صُممت خصيصًا من أجل إيفيرين، فقد كان كل شيء فيها، من المنطق الكامن وراءها إلى كيفية تكوين السحر، سهل الفهم.

لو افترقنا الآن…

“حسنًا…”

لم يستطيعا أن ينموا شيئاً معاً، ولا أن يفعلا شيئاً ممتعاً معاً… أم ربما استطاعا؟ فليكن ذلك سراً.

الآن يمكنهما مغادرة هذا المكان. إيفيرين، بصفتها ساحرة عظمى في أوج قوتها، تستطيع تحقيق هذه المعجزة. فمئات السنين ستُختزل إلى عام واحد وثلاثة أشهر فقط.

لم يستطيعا أن ينموا شيئاً معاً، ولا أن يفعلا شيئاً ممتعاً معاً… أم ربما استطاعا؟ فليكن ذلك سراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جسيمات الزمن].

لو افترقنا الآن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسعد شخص في العالَم هو الأكثر جهلاً، وأكثر الناس بؤساً هو على الأرجح “ذلك الذي يعرف كل شيء.”

وقفت إيفيرين بجانب ديكولين.

“…ثلاثة أشهر؟” قالت بحذر.

ارتسمت على وجهها ملامح الأسى، وحدّقت فيه، دون أن تخفي ندمها.

“سأعتبر هذا مظهرك من الحب تجاهي.”

“هل يمكنني رؤيتك ثانيةً؟”

“لم يتبقَّ الكثير، لكن ما زلت عاجزة عن إنهائه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تفتقد بالفعل كل لحظة قضياها معًا هنا، ولم تكن تريد أن تترك ديكولين يرحل.

قالها بدفء في صوته، لكن بالنسبة لإيفيرين كانت كلمات حزينة.

“لا أستطيع أن أتخلى فحسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت أستطيع النظر إليك بنظرة صافية. أستطيع أن أنظر إليك، تلميذتي، بصفتي «أنا».”

لقد طُبع العام والسنة والثلاثة أشهر في قلب إيفيرين.

“…”

“أستاذ… هل لا بد أن تموت حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت أستطيع النظر إليك بنظرة صافية. أستطيع أن أنظر إليك، تلميذتي، بصفتي «أنا».”

“…”

“…ها؟ أنت ما أراه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأملها ديكولين بصمت. ثم، وهو ينظر إلى وجه إيفيرين وقد نضجت، أجاب:

أسندت إيفيرين رأسها على كتف ديكولين الجالس بجوارها. ولم يعترض ديكولين.

“أريد أن أموت كإنسان. مثلك، مثلي، مثل أي شخص آخر…”

بما أنّ النظرية صُممت خصيصًا من أجل إيفيرين، فقد كان كل شيء فيها، من المنطق الكامن وراءها إلى كيفية تكوين السحر، سهل الفهم.

لم يرد أن يُفتَرس بقوته الخاصة [الفَهم]، بل أراد أن ينام بسلام كديكولين وكيم ووجين.

ومع ذلك…

“…”

بل بالأحرى، لم يكن لديها أي رغبة في إنهائها.

وقد فهمت إيفيرين مشاعره، فأجهشت ببكاء خافت وهي تخطو نحوه.

“الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أستاذ.”

“لا.”

رفعت رأسها، وحدّقت فيه من مسافة كانت أنفها تكاد تلامس صدره.

“أنهيتُه الليلة الماضية. يمكنكِ أن تُلقي نظرة.”

“الزمن صديق الإنسان. يساعد المرء على نسيان كل الأحزان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ارتعشت شفتا ديكولين. لا بد أنه أعجب بثقتها بنفسها.

وبصفتها ساحرة عظمى تعاملت يومًا مع الزمن وما زالت تتحكم به، لم تكره إيفيرين الزمن.

ارتسمت على وجهها ملامح الأسى، وحدّقت فيه، دون أن تخفي ندمها.

“لذا… عندما تمضي أيام وسنوات كثيرة ويشيب شعري…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في النهاية، ستبتلع حتى أنانيتي، محاولةً أن تفهم كل ما حولي، بغض النظر عن إرادتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة تذكرت ما قاله ديكولين قبل عام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسعد شخص في العالَم هو الأكثر جهلاً، وأكثر الناس بؤساً هو على الأرجح “ذلك الذي يعرف كل شيء.”

كلمات شاركت بها البداية والنهاية معه.

كانت سوفين تُمعن النظر في لوحة وتمثال. الأول لوحة لفنان مجهول، والثاني تمثال منحوت على يد جولي. كان كلا العملين الفنيين جميلين إلى حد لا يمكن مقارنته. ومع ذلك، وضعت سوفين يدها على ذقنها محاولةً العثور على العيوب…

“هل أستطيع أن أنساك؟”

“…”

وكذلك هو الأمر بالنسبة له.

عارفاً مشاعرها، أجاب:

لقد كان معها منذ شبابها الطائش.

“ثلاثة أشهر مدة جيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأستاذ الذي علّمها عن السحر، والعلاقات، والحياة، والمشاعر، وعن نفسها.

على الجانب الآخر، ظهرت ابتسامة على شفتي ديكولين. وكأنه يواسي إيفيرين، تحدث بنبرة رقيقة لم يظهرها من قبل:

“تغمرني العواطف حينما أنظر إليك فقط.”

قلق مخيف.

لقد أتى إلى لوكرالن ليقضي وقته معها حتى في لحظاته الأخيرة. وبقية وقته أنفقه عليها.

حتى إيفيرين، التي كانت تتابع الوقت، أدهشها هذا القدر من الدقة.

“…هل سأقدر على نسيانك؟”

حتى لو لم يوافق، كانت ستعتبره موافقة.

لقد كان بطلها.

هل يكفي الزمن وحده لمحو ذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخص الذي تحبّه إيفيرين أكثر من أي أحد.

“صحيح.”

“هل يمكنني حقًا أن أنساك؟”

ابتسم ديكولين ابتسامة مشرقة وهو يرد.

هل يكفي الزمن وحده لمحو ذلك؟

“لقد كبرتِ كثيرًا.”

ظل ديكولين صامتًا برهة، ثم وضع يده على رأسها وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعال أقرب، انظر.”

“لقد كبرتِ كثيرًا.”

كوخ روهاكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعند كلماته، أومأت إيفيرين برأسها بلا وعي.

حاولت أن تقلّص المدة، لكن ديكولين قاطعها. فنظرت إليه إيفيرين بدهشة.

لأنها حقًا قد نضجت منذ ذلك الحين. لم تعد كما كانت في تلك الأيام الهادئة.

اندفعت إلى أحضانه، مطوقة خصره بكل قوتها. ونظرت إليه بعينيها المبللتين بالدموع وقالت:

“لقد تغيّرت طريقة تفكيرك، لكنك ما زلتِ تبدين غبية بالنسبة إليّ.”

“لقد غيّرك الزمن. لقد أصبحتِ ناضجة جدًا.”

“هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.” قال ديكولين كأنه يوافق.

ابتسمت إيفيرين دون إرادة.

“نعم، في كوخ المعلم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حقًا، لم يعد هناك شخص آخر يمكنه أن ينعتها بالغبية سواه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نظرية ديكولين في النهاية تعظيمًا لموهبة إيفيرين. فهي ستمزّق وتدمّر طاقة الزمن في الكايديسايت في لوكرالن باستخدام سحر زمني “ذو نطاق عملاق”.

“لقد غيّرك الزمن. لقد أصبحتِ ناضجة جدًا.”

“إيفيرين، لقد أدركت الحقيقة.” قال ديكولين.

“آه…”

حتى إيفيرين، التي كانت تتابع الوقت، أدهشها هذا القدر من الدقة.

بالغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت إيفيرين بخفة.

قد يكون الأمر بالنسبة لِديكولين كلمة عابرة ألقيت بلا مبالاة، لكن إيفيرين أخذتها بشكل مختلف قليلًا. لأنه هو من قالها. هناك فرق كبير بين أن تعتبر نفسها بالغة، وأن يعتبرها هو بالغة.

لكن الأستاذ لم يرتبك. سأل ببساطة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد صرتِ ساحرة مسؤولة.”

نظرت إيفيرين إلى وجه ديكولين، وهي ما تزال تعانقه بشدة.

تحركت اليد الموضوعة على رأسها بلطف.

“هل تود أن تلقي نظرة يا أستاذ؟”

هل يمكن أن يكون هذا الحب أكثر من مجرد وهم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جسيمات الزمن].

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي تحبّه إيفيرين أكثر من أي أحد.

“أنتِ تلميذتي. هذه الحقيقة لن تتغير. مهما مرّ من وقت.”

“آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ناداها تلميذة، وابتسم ديكولين.

“أستاذ.”

في تلك اللحظة، انفجر شيء من أعماق قلب إيفيرين، يملأ الفراغ الذي تكوّن فيه، لكن سيكون كذبًا إن قالت إنها لم تشعر بخيبة الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوقت الموعود مضى بسرعة.

فهي ما زالت مجرد تلميذة.

“…لا تكن مثل ديماكان. كما يقولون، هناك حدٌّ للإنجازات وللاستنارة.”

“…نعم.”

هز رأسه فجأة.

ابتسمت إيفيرين بدورها. لكنها بعد ذلك شهقت دون وعي، وتذوقت طعمًا مالحًا.

مثل هذا الصمت يدفع الناس إلى الجنون. شعور وكأنك عالق في الفضاء الخارجي للكون. ورغم أنك تتنفس، أحياناً يضيق صدرك كما لو لم يكن هناك ما تتنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يكفي…”

حدّقت إيفيرين في الغلاف.

لم تعلم إن كانت تضحك أم تبكي.

لكنها الآن كانت بحاجة للتفكير في أمر آخر.

أومأت برأسها ووضعت يدها على صدرها.

في تلك اللحظة، جاء صدى انفجار سحري من مكان بعيد. وعرفت سوفين ما هو حتى قبل أن يُقدَّم إليها التقرير.

“سأعتبر هذا مظهرك من الحب تجاهي.”

“أخي.”

إنه ليس شعورًا رومانسيًا من شخص من الجنس الآخر، لكنه لا يزال حبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة تذكرت ما قاله ديكولين قبل عام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…حسنًا.” قال ديكولين كأنه يوافق.

هز رأسه فجأة.

حتى لو لم يوافق، كانت ستعتبره موافقة.

“سيستغرق الأمر بعض الوقت لفهم كل شيء كليًا، لكن نظرياتك دائمًا مثالية، لذا لن تكون هناك مشاكل.”

“إذن…”

#7. القصر الإمبراطوري

وقفا بالقرب من الدائرة السحرية. الصيغة التي صممها ديكولين ستُفعَّل بقوة إيفيرين.

أومأت برأسها ووضعت يدها على صدرها.

“لنبدأ؟” سألت إيفيرين.

“ثلاثة أشهر مدة جيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكي تُحقق معجزة “جسيمات الزمن”، بدأت بجمع الطاقة السحرية في جسدها.

كانت إيفيرين تعرف ذلك.

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعال أقرب، انظر.”

ابتسم ديكولين. ثم مدّ يده نحوها، فأمسكت بها إيفيرين بسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أحبك الآن. كما أنت.”

“…لقد سببتِ لي الكثير من العناء.” قال بابتسامة جانبية.

حاولت أن تقلّص المدة، لكن ديكولين قاطعها. فنظرت إليه إيفيرين بدهشة.

اهتز قلبها عند كلمات ديكولين.

“نعم، أستطيع فعلها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم تستطع إيفيرين المقاومة.

قلق مخيف.

“كه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أستاذ.”

اندفعت إلى أحضانه، مطوقة خصره بكل قوتها. ونظرت إليه بعينيها المبللتين بالدموع وقالت:

“أخي.”

“معك أيضًا، أستاذ.”

“…”

ثم دفنت نفسها في صدر ديكولين.

“آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفا بالقرب من الدائرة السحرية. الصيغة التي صممها ديكولين ستُفعَّل بقوة إيفيرين.

#7. القصر الإمبراطوري

في فضاء كان فيه كل شيء متجمداً، ما زال هناك شخص قادر على الحركة. يكفي أن تناديه، فيختفي الشعور بالوحدة والصمت، ويمكنك أن تتنفس بعمق مجدداً.

القصر الإمبراطوري، حجرات الإمبراطورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم…”

كانت سوفين تُمعن النظر في لوحة وتمثال. الأول لوحة لفنان مجهول، والثاني تمثال منحوت على يد جولي. كان كلا العملين الفنيين جميلين إلى حد لا يمكن مقارنته. ومع ذلك، وضعت سوفين يدها على ذقنها محاولةً العثور على العيوب…

كان على وجهه ارتباك واضح. هل كان يقاوم قوة [الفهم] الآن؟ أو ربما كان شعوراً لم يستطع حتى هو أن يفهمه؟

في تلك اللحظة، جاء صدى انفجار سحري من مكان بعيد. وعرفت سوفين ما هو حتى قبل أن يُقدَّم إليها التقرير.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سقطت لوكرالن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاتمة كانت معلومة جيدًا لِديكولين، ولها، وللجميع.

لا بد أن “مفترق الطرق الشهير للزمن” قد انهار. وكان ذلك حسنًا. فلو بقيت لوكرالن، لكانت بذرة أخرى للدمار.

لأنها حقًا قد نضجت منذ ذلك الحين. لم تعد كما كانت في تلك الأيام الهادئة.

“إذن…”

لذا كانت تلك اللحظات ثمينة.

ابتسمت سوفين.

“أأعتذر؟”

“الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاتمة كانت معلومة جيدًا لِديكولين، ولها، وللجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الإمبراطورة تعلم ما حدث في لوكرالن.

“نعم.”

ومع ذلك، لم تكن تعلم أي مشاعر اندلعت بين إيفيرين وديكولين، أو ما الذي جرى تحديدًا هناك، ولهذا كانت تشعر بغيرة شديدة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سقطت لوكرالن.”

“أخي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ارتعشت شفتا ديكولين. لا بد أنه أعجب بثقتها بنفسها.

لكنها الآن كانت بحاجة للتفكير في أمر آخر.

لكنها لم تفعل.

نادَت سوفين “أخان”.

“تغمرني العواطف حينما أنظر إليك فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فانحنى “أخان”، الذي كان يصبّ الشاي بجانبها، سريعًا وأجاب:

“مع أنني أصبحت ساحرة عظمى، ما زال هناك الكثير لأتعلمه.”

“نعم، جلالتك.”

الفولاذ الخشبي والعصا في كلتا يديها.

“اتصل بريا.”

“…”

تفاجأ أخان لسماعه هذا، لكنه قبل كلمات الإمبراطورة مع ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف لا تكره والدها الذي تخلى عنها، الذي استغلها؟

“نعم، جلالتك. ماذا أنقل إليها؟”

“إذن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبريها…”

“إيفيرين، لقد أدركت الحقيقة.” قال ديكولين.

وأثناء ارتشافها للشاي من الكوب، وقضمها برشاقة بعض الحلويات القريبة، ابتسمت سوفين بمرارة.

لقد كبرت وارتقت لمقام ساحرة عظمى، لكن أمام ديكولين عادت لتصبح إيفيرين الشابة، الغبية، التي لطالما أخطأت في ذلك الوقت.

“أظنني أعرف أين ديكولين. حان وقت زيارته…”

ثم طوقت ذراعيها حول خصره.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد غيّرك الزمن. لقد أصبحتِ ناضجة جدًا.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لأنها حقًا قد نضجت منذ ذلك الحين. لم تعد كما كانت في تلك الأيام الهادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Arisu-san

ارتسمت على وجهها ملامح الأسى، وحدّقت فيه، دون أن تخفي ندمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت إيفيرين بخفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط