الفصل 356
“سأغطي فريدين دائمًا. تمامًا كما أراد أستاذي.”
سماء زرقاء وشمس مشرقة. خرير جدول وزقزقة جراد. سرب من الطيور يطير في السماء، وغزلان تجري عبر المروج الخضراء…
لو سقطت دمعة ولمست قدمي كيرون، هل سيُبعث مثلما في الحكايات؟
هذا المكان، حيث واصلت كائنات لا تُحصى حياتها، هو [العالَم الخارجي].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قَبَضت سيلفيا شفتيها قليلًا، كما لو أنها وجدتها لطيفة.
“لم يتبقَّ الكثير من الوقت.”
كان كل انتباهها منصبًا الآن على هذه “القُبّة”. مفترق الأزمنة المسمّى لوكرالن. كانت إيفيرين أمام هذا الفضاء السحري مباشرة.
قبل أن يذهبوا إلى السبات، كانت سيلفيا تتحدث مع جولي الصغيرة.
ما زال لديكِ “أنتِ”.
“…نعم، أعلم.” أجابت جولي.
من منظور سوفين، استعيدت القارة في أقل من ثانية.
كان على وجهها شك. شاردة في التفكير، نظرت إلى اليوميات القديمة التي كانت تمسكها بيديها.
صوت عصافير!
“…جولي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارقد بسلام.
سيلفيا، التي كانت تنظر إلى جولي، سألت بهدوء:
فششش!
* كيف كان الأمر؟
في الوقت نفسه.
رفعت جولي رأسها وفكرت في ذاتها المستقبلية التي رأتها للتو، لا، في “مثالها المثالي”.
* …
وأغمضت عينيها، وهمست برقة:
ظهرت إيفيرين أولًا.
“…لقد كانت رائعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت جولي بصمت إلى اليوميات.
فارس صار بطلة.
“…سأحمي جلالتك دائمًا، فنامي مطمئنة.”
شخص مخلص حقق كل رغباته دون مساعدة أحد.
ابتسمت سيلفيا وقالت كلماتها الأخيرة:
لقد حمَت القارة.
“…نعم، شكرًا لكِ. كما نصحتِني، أنا أعيش لنفسي.”
لم تحمِ فقط ديكولين، بل كل الحياة على هذه القارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الوقت.
“…إنها رائعة جدًا، لا أصدق أنها أنا.”
“هاااه… ما زال لا خبر؟”
عانقت جولي اليوميات بشدّة.
التفتت سوفين إلى كيرون.
لكن…
القصر الإمبراطوري.
لكن قلب جولي غاص لسبب ما.
ما زال لديكِ “أنتِ”.
كلما قارنت نفسها بها، شعرت بثقل أشد.
“لا. عليّ أن أفعل ذلك بنفسي.”
في مواجهة “ذاتها” التي حققت كل ما أرادت، بدت جولي الحالية بائسة.
حتى الآن، كان [الشتاء الأبدي] موجودًا فقط داخل المنارة، لكن عندما تُستعاد القارة بالكامل، ستنفجر قوة جولي وتضع القارة في سبات مع الجميع.
بالضبط. تلك ليست أنتِ.
قوة زمانها، التي بدت مطلقة، سُحِقت بثقل قوة زمنية أعظم.
كلمات سيلفيا اخترقت أذنيها فجأة.
* …
رمشت جولي كما لو أنها لم تفهم معنى تلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من جواب، لم يكن هناك سوى صوت خطوات تقترب.
ماذا؟
عيشي من أجل نفسكِ.
تلك ليست أنتِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قلب جولي غاص لسبب ما.
أشارت سيلفيا إلى يوميات جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي تُبيد مكانًا خطيرًا كهذا، كان عليها أن تدخل بنفسها.
هذه هي جولي…
“قال لي العملاق إن هذا الكوكب كان جميلاً منذ البداية.”
يوميات تحتوي على ذكريات بطلة ستجعل القارة “تتجمّد إلى الأبد”.
“ما يزال لدينا عمل ننجزه.”
تلك ليست أنتِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك فداءً.
ومع ذلك، قالت سيلفيا إن تلك البطلة ليست هي.
كان وجه سوفين جامدًا. تجمّد حين تكلّمت، فلم يعد ممكنًا قراءة مشاعرها.
* …
صوت عصافير!
نظرت جولي بصمت إلى سيلفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هَفّة!
قَبَضت سيلفيا شفتيها قليلًا، كما لو أنها وجدتها لطيفة.
حتى ذلك الحين، سيبقى كيرون صامتًا.
“إذن… عيشي بحُرّية.
“وهل هذه الشمس لن تنطفئ أبدًا؟” سأل زايت.
حرّية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، ها هي.”
هذه الكلمة البسيطة اخترقت قلب جولي. لكنها لم تؤلم. كانت مثل ضغط لطيف على الجلد برأس قلم رصاص.
الآن لم تعد مضطرة للسفر بين الماضي والمستقبل، ولا يمكنها ذلك.
مجرد كلمة غريبة.
قطّبت سيلفيا حاجبيها…
ماتت جولي من أجلكِ.
لويْنا، يرييل، لافيْن، جانيسا، إيليصول، إيلي، ماهو وديلريك…
كان ذلك القلم الذي رسم تلك الكلمات على قلب جولي.
الفارس الذي أنقذ كل الأرواح وجمّد نفسه.
حتى تتمكني من أن تجدي نفسكِ.
“أوووووه!”
هذا أعطى جولي فكرة.
“سأغطي فريدين دائمًا. تمامًا كما أراد أستاذي.”
ما زال لديكِ “أنتِ”.
نظرت جولي بصمت إلى سيلفيا.
“أنا”؟
لا بأس. البشر لا يفهمون العمالقة، والعمالقة لا يفهمون البشر.
بعد أن قتلت أمها عند ولادتها، لامت نفسها على ذلك، معتبرة حياتها بلا قيمة. كانت تشحذ سيفها برغبة أن تصبح “فارسًا قادرًا على حماية أحد”. من أجل فريدين، من أجل القارة، من أجل الآخرين…
عائدة إلى أعظم قصر على القارة، أعلنت سوفين سياستها المستقبلية للشعب لأول مرة.
وأخيرًا، حققت ذلك.
نظرت جولي بصمت إلى سيلفيا.
وصلت إلى نهايتها.
التفتت سوفين إلى كيرون.
حققت “كل شيء”.
حتى تتمكني من أن تجدي نفسكِ.
كان ذلك فداءً.
…
جولي هناك. حلمها قد تحقق بالفعل.
بفضل تضحية ديكولين، الذي صار شريرًا في نظر الجميع، سيتغير هذا العالم إلى الأفضل.
حلمها على القارة.
“أصبحت جولي فصلًا يُسمّى الشتاء، لا شخصًا يُدعى جولي، لكنها كانت راضية حتى لو كان ذلك نفسها.” قالت سيلفيا.
الفارس الذي أنقذ كل الأرواح وجمّد نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. دائمًا.
“أصبحت جولي فصلًا يُسمّى الشتاء، لا شخصًا يُدعى جولي، لكنها كانت راضية حتى لو كان ذلك نفسها.” قالت سيلفيا.
“هاااه… ما زال لا خبر؟”
نظرت جولي بصمت إلى اليوميات.
كرة بلّور كانت تتيح التواصل مع ديكولين في الماضي.
“ولستِ مضطرّة إلى مطاردة ذلك الحلم مرة أخرى.
كان صمت كيرون طويلًا.
حلم جولي القديمة قد تحقق بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخت الكبرى جوزيفين تساعدني، لذا كل شيء على ما يرام. سمعت أن أعمالك باهظة الثمن.”
الفداء اكتمل.
“عندما يُستعاد الكوكب بالكامل، سيتفجّر برد جولي ويُجمّد كل شيء.
عيشي من أجل نفسكِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا”؟
* …
“…كيرون، هل تعلم أين ديكولين؟”
رفعت جولي رأسها، وحدّقت سيلفيا في عينيها. شفافة ومتألقة كالثلج.
فششش!
ابتسمت سيلفيا وقالت كلماتها الأخيرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تغادرني البركة أبدًا. وحتى الآن، لم يتغير شيء.
“عيشي كما أراد الأستاذ أن يرى جولي أكثر…”
أولًا، هبط ديكولين إلى مرتبة أشرّ شرير في العالم، لكن عائلة يوكلاين ظلّت الأسرة القوية نفسها، بل، بقيادة يرييل، بدأت تتألّق أكثر.
هذا هو الحلم الذي صلّى من أجله ديكولين، الذي أحب جولي.
“هل الأمر نفسه مع كريتو؟”
يمكن لجولي أن تمضي في حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لقد نجح الأمر.”
عيشي كما ترين مناسبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأ كيرون أفكار سوفين، فابتسم بخفوت.
فشش!
فششش!
هبت الرياح من الأفق البعيد. جلبت بردًا ذكّر جولي.
هذه الجولي تختلف عن الجولي الأخرى، لكن طبيعتها لم تتغير.
كانت رسالة منها.
“سأغطي فريدين دائمًا. تمامًا كما أراد أستاذي.”
انتهى الوقت.
“صحيح.”
…
جولي هناك. حلمها قد تحقق بالفعل.
في أعلى المنارة، نظر الفارس كيرون للأسفل. انبسط سحر الاستعادة أمامه، يواسي القارة المدمَّرة. مشهد من الانسجام والتراجع تجسّد في معجزة ديكولين.
حلم جولي القديمة قد تحقق بالفعل.
* …
سُمع زقزقة الطيور.
كان صمت كيرون طويلًا.
* ليوك؟
قريبًا ستعود هذه القارة إلى شكلها الأصلي. ستُستعاد إلى صورتها الأبدية المهيبة.
كيف يعيشون، يتحركون، يضحكون، يبكون ويجدون “ذواتهم”. إنهم يؤمنون بأنفسهم ويعيشون معًا في الحب والاعتماد على بعضهم.
حتى ذلك الحين، سيبقى كيرون صامتًا.
كان وجه سوفين جامدًا. تجمّد حين تكلّمت، فلم يعد ممكنًا قراءة مشاعرها.
* جلالتك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من جواب، لم يكن هناك سوى صوت خطوات تقترب.
بالطبع، بعد أن يذهب من تبقّى إلى السبات.
“أتذكّر اللحظة التي التقيتُ فيها جلالتك لأول مرة.
طَق! طَق!
“إن أمكن، ابتعدي عنه.”
بدلًا من جواب، لم يكن هناك سوى صوت خطوات تقترب.
كان على وجهها شك. شاردة في التفكير، نظرت إلى اليوميات القديمة التي كانت تمسكها بيديها.
توقفت الإمبراطورة قرب كيرون.
ظهرت إيفيرين أولًا.
“حان وقت نومك الآن.”
ليس لدى كيرون سبب لعبادة سوفين، لذا لا يمكن تفسير ولائه لأي شخص آخر. كأنه وُلد ليحمي سوفين…
[هل هذا المنظر جميل جدًا بحيث لا يمكن النوم مرة واحدة؟]
1. ملاحقة والقضاء على محور الشر كله، ديكولين.
ما تزال سوفين متشبثة. أجبرت نفسها على تحمّل برد جولي القاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحّصت نفسها بعينين واسعتين وهتفت:
[سأنظر قليلًا بعد.]
بصفتها ساحرة عظمى تحكم الآن على قمة الجزيرة العائمة، أمرت إيفيرين بإلغاء لوكرالن.
ومع ذلك، لم يسمع كيرون صوتها.
لم يكن جثمان ديكولين في المنارة، فلم يُعرف حتى الآن إن كان حيًا أو ميتًا.
فسّر وتقبّل الكلمات التي قالتها في عقلها.
لم تحمِ فقط ديكولين، بل كل الحياة على هذه القارة.
اللحظة التي تفتح فيها فمها وتتحدث، مهما بلغت قوتها، سيتجمّد جسدها كله من برد جولي.
صوت بعيد تردّد في أذنيها.
* هكذا.
نظرت جولي بصمت إلى سيلفيا.
أومأت سوفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الوقت.
[يمكن رؤية مثل هذا المشهد مرة واحدة في العمر فقط.]
أنصتوا جيدًا.
كوكب يتعافى من الدمار. تجمّعت شظايا القشرة، تدفّق الماء المتبخر ثانية، أعيد تكوين المجال المغناطيسي المدمَّر والسماء الممزقة…
القصر الإمبراطوري.
“عندما يُستعاد الكوكب بالكامل، سيتفجّر برد جولي ويُجمّد كل شيء.
أشارت سيلفيا إلى الكتاب في يد جولي.
حتى الآن، كان [الشتاء الأبدي] موجودًا فقط داخل المنارة، لكن عندما تُستعاد القارة بالكامل، ستنفجر قوة جولي وتضع القارة في سبات مع الجميع.
* الساحرة العظمى إيفيرين؟ سألها الساحر بجانبها بحذر.
سيتوقف الزمن على هذه القارة حتى يختفي [العالَم الخارجي].
بدت على وجه كيرون مسحة قلق، لكن نظرته عادت وامتلأت ثقة.
“قال لي العملاق إن هذا الكوكب كان جميلاً منذ البداية.”
ابتسمت جولي بمرارة وأرت الغلاف لسيلفيا.
[أهكذا؟]
لم يندم على شيء.
* نعم.
“هذا كتاب تعليمي. إن استثمرتُ في الأسهم، أستطيع…”
[ليتني رأيت تلك البداية.]
“…عليّ أنا أن أشكركِ،” قالت سيلفيا وهي تضحك بخفوت. “كيف تسير المنحوتات؟”
قرأ كيرون أفكار سوفين، فابتسم بخفوت.
…
لا. كنا محظوظين أننا لم نرَ البداية.
من أسفل المنارة صعد صوت خطوات كثيرة.
العملاق نفسه قال ذلك.
Arisu-san
البركة الممنوحة للناس هي عقولهم المحدودة، أعينهم الصغيرة، سيقانهم القصيرة وحياتهم التي تنتهي مع مجيء الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دمار القارة، تغيّر الكثير.
“عدم معرفة نهاية هذا العالم، عدم رؤيته، هي بركة وُهِبت لنا.”
ومع ذلك، لم تعد سوفين تبكي. إنها فقط أقرّت بولاء كيرون.
[حقًا؟ يبدو ذلك حزينًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّى زايت فمه بيده، وقالت سيلفيا:
لا بأس. البشر لا يفهمون العمالقة، والعمالقة لا يفهمون البشر.
“ولإعادة النظام إلى القارة أيضًا.”
التفتت سوفين إلى كيرون.
شكرًا لكِ. والآن…
[على أي حال، كيرون، لن ترفض هذه البركة، أليس كذلك؟]
نظرة ضبابية. طفل صغير موهوب في كل شيء.
هزّ كيرون رأسه.
“…شكرًا لك.”
لم تغادرني البركة أبدًا. وحتى الآن، لم يتغير شيء.
“يا إلهي. لا تصرخ هكذا.”
بركة.
“جلالتك، لقد رُصِدت الساحرة العظمى إيفيرين في مملكة ليوك.”
كان واضحًا أيّها كانت بركة كيرون، حتى لو لم يُقل ذلك بصوت عالٍ.
أيقظ ذلك سوفين من سباتها، وشعرت بقوة الحياة تملأ جسدها.
“أتذكّر اللحظة التي التقيتُ فيها جلالتك لأول مرة.
“صحيح.”
نظرة ضبابية. طفل صغير موهوب في كل شيء.
“…آه؟”
سوفين، ذات الشعر الأحمر الطويل والعينين القرمزيتين، التي أظهرت بالفعل العظمة. لا تزال هذه الصورة حيّة في ذاكرة كيرون، وكانت وقوده.
من منظور سوفين، استعيدت القارة في أقل من ثانية.
“جلالتك لا تبدو تتذكرين جيدًا، لكن لديكِ ذاكرة مختلطة، لذا يمكنني تفهّم الارتباك.
لم يندم على شيء.
بركة كيرون — سوفين.
“آه… هه…”
ليس لدى كيرون سبب لعبادة سوفين، لذا لا يمكن تفسير ولائه لأي شخص آخر. كأنه وُلد ليحمي سوفين…
ومع ذلك، كان كيرون يعرف دون ذلك.
* كيرون.
“أتذكّر اللحظة التي التقيتُ فيها جلالتك لأول مرة.
في تلك اللحظة، تكلمت سوفين مطلقة مانا قرمزية من فمها.
…
بدت على وجه كيرون مسحة قلق، لكن نظرته عادت وامتلأت ثقة.
هذه الكلمة البسيطة اخترقت قلب جولي. لكنها لم تؤلم. كانت مثل ضغط لطيف على الجلد برأس قلم رصاص.
“نعم، جلالتك.
القصر الإمبراطوري.
لقد تبعتُ إرادتك دائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت متأكدة أنه يراقبها من مكان ما بوجه سعيد…
كان وجه سوفين جامدًا. تجمّد حين تكلّمت، فلم يعد ممكنًا قراءة مشاعرها.
عانقت جولي اليوميات بشدّة.
نعم. دائمًا.
“آه، جولي؟ كرّست نفسها لعملها الجديد. إنها مهووسة بالنحت.”
ومع ذلك، كان كيرون يعرف دون ذلك.
أنصتوا جيدًا.
“أنا سعيدة أنني التقيت بفارس مخلص مثلك.
لكن…
كانت سوفين ممتنّة للأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي تُبيد مكانًا خطيرًا كهذا، كان عليها أن تدخل بنفسها.
“بالنسبة لي، ذلك… كان بركة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سيلفيا تعلم.
* …
لم يندم على شيء.
أُخرس كيرون للحظة، ثم ابتسم ابتسامة مشرقة.
كلمات سيلفيا اخترقت أذنيها فجأة.
كانت ابتسامة فارس لم يرها أحد غيرها.
كان وجه سوفين جامدًا. تجمّد حين تكلّمت، فلم يعد ممكنًا قراءة مشاعرها.
لم يندم على شيء.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
شكرًا لكِ. والآن…
* كيف كان الأمر؟
لكن لم يكن ممكنًا أن يُكمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بإمكان إيفيرين أن تسافر عشرة آلاف سنة.
* …
تحوّل كيرون إلى تمثال، وصار شاهدًا على عشرة آلاف سنة مضت لم يشعر بها أحد.
لقد تقبّلت سوفين بالفعل برد جولي. دخلت في السبات.
ابتسمت سيلفيا. ثم رفعت بصرها نحو السماء مجددًا.
“…سأحمي جلالتك دائمًا، فنامي مطمئنة.”
لم يندم على شيء.
…
جولي هناك. حلمها قد تحقق بالفعل.
* …نامي مطمئنة.
كرة بلّور كانت تتيح التواصل مع ديكولين في الماضي.
صوت بعيد تردّد في أذنيها.
أطلق زايت وكل فرسان فريدين المصطفين خلفه صيحة مهيبة.
أيقظ ذلك سوفين من سباتها، وشعرت بقوة الحياة تملأ جسدها.
عائدة إلى أعظم قصر على القارة، أعلنت سوفين سياستها المستقبلية للشعب لأول مرة.
صوت عصافير!
“نعم. النبلاء يشترونها بسعر عالٍ، وأوزّع المال على المحتاجين.”
سُمع زقزقة الطيور.
“آه… هه…”
هَفّة!
“خطّي الزمني قد استُقِرّ!”
نسيم خفيف وضوء شمس دافئ لامسا بشرتها.
“إن أمكن، ابتعدي عنه.”
* …
لم يعد في يديها سيف، بل أدوات.
فتحت عينيها ببطء، فوجدت نفسها ما تزال في قمة المنارة نفسها. ومن هنا انكشف أمامها منظر بهيّ. الأراضي التي اعتُبرت منقرضة سابقًا غمرها الآن الخُضرة.
الآن لم تعد مضطرة للسفر بين الماضي والمستقبل، ولا يمكنها ذلك.
ومع ذلك، لم تكن تعرف بعد هل نجحوا حقًا وكم من السنين مضت.
فتحت عينيها ببطء، فوجدت نفسها ما تزال في قمة المنارة نفسها. ومن هنا انكشف أمامها منظر بهيّ. الأراضي التي اعتُبرت منقرضة سابقًا غمرها الآن الخُضرة.
كان الأمر عابرًا حقًا. لقد أغلقت وفتحت عينيها فقط.
لم تحمِ فقط ديكولين، بل كل الحياة على هذه القارة.
من منظور سوفين، استعيدت القارة في أقل من ثانية.
لا تزال تلك الإنسانة المخلصة والطيبة.
كيرون…
“لن يكون هناك عصر جليدي في فريدين بعد الآن. أؤكد لك.”
تحوّل كيرون إلى تمثال، وصار شاهدًا على عشرة آلاف سنة مضت لم يشعر بها أحد.
“نعم، جلالتك. الأستاذ لم يظهر بعد.”
* …
العملاق نفسه قال ذلك.
حدّقت سوفين في كيرون.
كان صوتها ممتلئًا بالسعادة، لذا ابتسمت سيلفيا بسطوع أيضًا.
كانت حدقتاه متسعتين وفاقدتين للبريق. تجمّد وهو يحدّق في الأفق المضيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت جولي كما لو أنها لم تفهم معنى تلك الكلمات.
هكذا إذن…
التفتت سوفين إلى كيرون.
أومأت سوفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماتت جولي من أجلكِ.
بالفعل، عشرة آلاف سنة ليست زمنًا يمكن للبشر تحمّله. ومهما بلغت صلابة كيرون، ومهما بلغت موهبته، فإن جسده كان سيتجمّد مرة بعد أخرى، فيما ينهك ذهنه. وفي النهاية، تجمّد كليًا وصار تمثالًا.
كانت سيلفيا تنظر إلى “الشمس الاصطناعية” من أعلى قلعة فريدين.
مدّت سوفين يدها وربّتت كتف كيرون. كان جسده صلبًا كالصخر، لكنه ما يزال يحتفظ ببعض الدفء.
“آه… هه…”
لو سقطت دمعة ولمست قدمي كيرون، هل سيُبعث مثلما في الحكايات؟
تلك ليست أنتِ.
هل سيتشقق الجلد الحجري الخارجي، ويمكن سماع صوته ثانية؟
أطلق زايت وكل فرسان فريدين المصطفين خلفه صيحة مهيبة.
ومع ذلك، لم تعد سوفين تبكي. إنها فقط أقرّت بولاء كيرون.
“أعلم.”
لقد عانيت كثيرًا.
من أسفل المنارة صعد صوت خطوات كثيرة.
سحبت سيفها ولمست نصله كتفه.
هزّت سيلفيا رأسها وسألت زايت:
* أعلم ذلك جيدًا.
“شكرًا لكِ، الساحرة سيلفيا.”
ثم استدارت.
“إذن… عيشي بحُرّية.
“العالم كله يعلم.
لقد تقبّلت سوفين بالفعل برد جولي. دخلت في السبات.
هذا الفارس كان برهانًا على سحر معجزي.
عيشي كما ترين مناسبًا.
ارقد بسلام.
* …
طَق! طَق! طَق!
[هل هذا المنظر جميل جدًا بحيث لا يمكن النوم مرة واحدة؟]
من أسفل المنارة صعد صوت خطوات كثيرة.
ومع ذلك، قالت سيلفيا إن تلك البطلة ليست هي.
* جلالتك!
“اعتبارًا من اليوم، يُغلق لوكرالن.”
ظهرت إيفيرين أولًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “العالم كله يعلم.
تفحّصت نفسها بعينين واسعتين وهتفت:
“أعلم.”
“خطّي الزمني قد استُقِرّ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * آه؟!
الآن لم تعد مضطرة للسفر بين الماضي والمستقبل، ولا يمكنها ذلك.
قطّب الساحر من الجزيرة العائمة حاجبيه وكأنه غير راضٍ قليلًا عن كلمات إيفيرين، ثم أومأ.
قَبضت سوفين شفتيها.
ماذا؟
بالطبع. رغم أن القارة تجمّدت، إلا أن الزمن مضى في الكون. عشرة آلاف سنة قد مرّت بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حقًا؟ يبدو ذلك حزينًا.]
لم يكن بإمكان إيفيرين أن تسافر عشرة آلاف سنة.
لقد تقبّلت سوفين بالفعل برد جولي. دخلت في السبات.
قوة زمانها، التي بدت مطلقة، سُحِقت بثقل قوة زمنية أعظم.
“عندما يُستعاد الكوكب بالكامل، سيتفجّر برد جولي ويُجمّد كل شيء.
* …
الفصل 356
كان على وجه إيفيرين تعبير غريب. لم تعرف إن كان عليها أن تفرح أو تحزن.
صوت بعيد تردّد في أذنيها.
“ما يزال لدينا عمل ننجزه.”
ماذا؟
حين قالت سوفين ذلك، ظهر الآخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * آه؟!
لويْنا، يرييل، لافيْن، جانيسا، إيليصول، إيلي، ماهو وديلريك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيتوقف الزمن على هذه القارة حتى يختفي [العالَم الخارجي].
لكن ديكولين لم يُرَ بينهم.
أخذت إيفيرين نفسًا عميقًا.
أنصتوا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت جولي رأسها وفكرت في ذاتها المستقبلية التي رأتها للتو، لا، في “مثالها المثالي”.
استدارت سوفين إلى الجميع.
بعد أن قتلت أمها عند ولادتها، لامت نفسها على ذلك، معتبرة حياتها بلا قيمة. كانت تشحذ سيفها برغبة أن تصبح “فارسًا قادرًا على حماية أحد”. من أجل فريدين، من أجل القارة، من أجل الآخرين…
“مهمتنا الأساسية الآن هي معاقبة الشر الأعظم.
هذه هي جولي…
الشر المسمّى ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت التواصل مع صديقتها التي كان ينبغي أن تكون في إقليم فريدين في هذا الوقت.
الغرض الذي جئنا من أجله.
حرّية.”
“آه… هه…”
“أعلم.”
حين سمعوا أمر الإمبراطورة، ابتلعوا بصمت، غير قادرين على قول شيء. لأنهم يعرفون بالفعل ما أراد ديكولين.
ابتسمت بسطوع وقالت لسيلفيا:
يعرفون لماذا اختار أن يموت وحيدًا، ودمّر سمعته، وأخذ دور الشرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت جولي رأسها وفكرت في ذاتها المستقبلية التي رأتها للتو، لا، في “مثالها المثالي”.
“ولإعادة النظام إلى القارة أيضًا.”
لا تزال تلك الإنسانة المخلصة والطيبة.
…
بذهابها إلى لوكرالن، ستلتقي إيفيرين بديكولين هناك. وفي تلك اللحظة، اجتاح سيلفيا أقوى شعور بالغيرة.
القصر الإمبراطوري.
هل تودّين الدخول؟
عائدة إلى أعظم قصر على القارة، أعلنت سوفين سياستها المستقبلية للشعب لأول مرة.
كرة بلّور كانت تتيح التواصل مع ديكولين في الماضي.
كانت الأجندة مؤلفة من 29 بندًا:
[هل هذا المنظر جميل جدًا بحيث لا يمكن النوم مرة واحدة؟]
1. اعتقال كل من تعاون مع المذبح بناءً على أدلة.
2. إنشاء المحكمة العسكرية القارية لمعاقبة مجرمي الحرب.
3. إبرام تحالف بين الإمبراطورية والرِدبورن.
4. إبرام معاهدات سلام بين الدول.
5. إعادة الإعمار بعد الحرب.
* نعم.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تفعلي ذلك.”
1. ملاحقة والقضاء على محور الشر كله، ديكولين.
“عيشي كما أراد الأستاذ أن يرى جولي أكثر…”
وبينما بدأت شؤون الدولة تستقر تدريجيًا، أُعلن عن جائزة قدرها 5 مليارات إلني لأخطر شرير في العصر، الذي ما يزال هاربًا.
“هل الأمر نفسه مع كريتو؟”
في جناحها، تثاءبت سوفين عاليًا وحدّقت في آهان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تقلّبها بين أصابعها، التفتت إلى التمثال القابع عند الجدار.
“هاااه… ما زال لا خبر؟”
“…سأحمي جلالتك دائمًا، فنامي مطمئنة.”
“نعم، جلالتك. الأستاذ لم يظهر بعد.”
لا. كنا محظوظين أننا لم نرَ البداية.
تش. وماذا عن ليا وجانيسا؟ ما الذي يفعله أولئك المغامرون الإمبراطوريون المعتمدون بحق الجحيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قَبَضت سيلفيا شفتيها قليلًا، كما لو أنها وجدتها لطيفة.
لم يكن جثمان ديكولين في المنارة، فلم يُعرف حتى الآن إن كان حيًا أو ميتًا.
“لكن ليست هناك حاجة لأن تذهبي بنفسك…”
بالطبع، حتى لو نجا، فهو ما يزال مقدَّرًا أن يموت عاجلًا أم آجلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيلفيا، ماذا تفعلين؟ تحدّثي إليّ قليلًا على الأقل. أشعر أن قلبي سينفجر…”
“هل الأمر نفسه مع كريتو؟”
[تداول الأسهم للمبتدئين – ملكة الأسهم بريمين]
“نعم، جلالتك.”
طَق! طَق!
اختفى كريتو أيضًا. هل هلك مع كواي أثناء دمار القارة، أم نجا وفرّ إلى مكان ما؟
* …
في كل حال، لم تكن سوفين تريد أن تخسر حتى كريتو.
بفضل تضحية ديكولين، الذي صار شريرًا في نظر الجميع، سيتغير هذا العالم إلى الأفضل.
بعد دمار القارة، تغيّر الكثير.
* …
أولًا، هبط ديكولين إلى مرتبة أشرّ شرير في العالم، لكن عائلة يوكلاين ظلّت الأسرة القوية نفسها، بل، بقيادة يرييل، بدأت تتألّق أكثر.
عند سماع ذلك، عضّت سيلفيا شفتها.
قائد الرِدبورن زار الإمبراطورة شخصيًا وأدى قسم الولاء والمصالحة.
العملاق نفسه قال ذلك.
إضافة إلى ذلك، عوقب كثير من التعساء الذين تلقوا عطايا من المذبح، مثل ريلين، مثالًا، وغُفر للبقية برحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت متأكدة أنه يراقبها من مكان ما بوجه سعيد…
ماذا عن إيفيرين الآن؟
لم يندم على شيء.
صعدت إلى الجزيرة العائمة بصفتها ساحرة عظمى، لكن انقطع الاتصال بها، فلم يُعرف أين هي أو ما الذي تفعله.
“قال لي العملاق إن هذا الكوكب كان جميلاً منذ البداية.”
على كل حال، لم يتغيّر المبدأ الأساسي. الساحرة العظمى لا تتدخل في شؤون الإمبراطورية… لذا لا نعلم.
كان على وجهها شك. شاردة في التفكير، نظرت إلى اليوميات القديمة التي كانت تمسكها بيديها.
“لا أعلم حتى ما الذي أرجوه منها الآن…”
بدت على وجه كيرون مسحة قلق، لكن نظرته عادت وامتلأت ثقة.
وهي تتمتم بذلك، أخرجت سوفين كرة بلّور.
هذا أعطى جولي فكرة.
كرة بلّور كانت تتيح التواصل مع ديكولين في الماضي.
[يمكن رؤية مثل هذا المشهد مرة واحدة في العمر فقط.]
وبينما تقلّبها بين أصابعها، التفتت إلى التمثال القابع عند الجدار.
* …
“…كيرون، هل تعلم أين ديكولين؟”
“حان وقت نومك الآن.”
لكن حتى لو ظلت صامتة قليلًا، فلن يأتي الجواب. لقد صار كيرون تمثالًا إلى الأبد.
هزّ كيرون رأسه.
تش.
“آه، آسف.”
في اللحظة التي نَقَرت فيها سوفين بلسانها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا الكتاب؟”
* آه؟!
ما تزال سوفين متشبثة. أجبرت نفسها على تحمّل برد جولي القاسي.
هتفت آهان، ضاغطة إصبعها على أذنها حيث كانت كرة بلّور صغيرة.
“لا. عليّ أن أفعل ذلك بنفسي.”
“جلالتك، لقد رُصِدت الساحرة العظمى إيفيرين في مملكة ليوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأجندة مؤلفة من 29 بندًا:
* ليوك؟
…
قطّبت سوفين جبينها وسألت مباشرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأهم، ماذا تفعل جولي الآن؟”
وما غايتها؟
الفصل 356
آه، غايتها…
القصر الإمبراطوري.
…
“لن يكون هناك عصر جليدي في فريدين بعد الآن. أؤكد لك.”
هل تودّين الدخول؟
هل تودّين الدخول؟
* …
“أعلم.”
كان التوتر واضحًا على وجه إيفيرين.
كرة بلّور كانت تتيح التواصل مع ديكولين في الماضي.
* الساحرة العظمى إيفيرين؟ سألها الساحر بجانبها بحذر.
جولي هناك. حلمها قد تحقق بالفعل.
كان كل انتباهها منصبًا الآن على هذه “القُبّة”. مفترق الأزمنة المسمّى لوكرالن. كانت إيفيرين أمام هذا الفضاء السحري مباشرة.
كان ذلك القلم الذي رسم تلك الكلمات على قلب جولي.
* نعم.
1. ملاحقة والقضاء على محور الشر كله، ديكولين.
بصفتها ساحرة عظمى تحكم الآن على قمة الجزيرة العائمة، أمرت إيفيرين بإلغاء لوكرالن.
“أعلم.”
ولكي تُبيد مكانًا خطيرًا كهذا، كان عليها أن تدخل بنفسها.
قطّب الساحر من الجزيرة العائمة حاجبيه وكأنه غير راضٍ قليلًا عن كلمات إيفيرين، ثم أومأ.
“لكن ليست هناك حاجة لأن تذهبي بنفسك…”
قطّبت سيلفيا حاجبيها…
“لا. عليّ أن أفعل ذلك بنفسي.”
كيف يعيشون، يتحركون، يضحكون، يبكون ويجدون “ذواتهم”. إنهم يؤمنون بأنفسهم ويعيشون معًا في الحب والاعتماد على بعضهم.
أخذت إيفيرين نفسًا عميقًا.
ظهرت إيفيرين أولًا.
“اعتبارًا من اليوم، يُغلق لوكرالن.”
…
“كما تأمرين.”
لويْنا، يرييل، لافيْن، جانيسا، إيليصول، إيلي، ماهو وديلريك…
“وأمر آخر. مهما توغلنا في دراسة السحر مستقبلًا، سنتخلى فورًا عن أي أدوات أو فضاءات سحرية تكون خطرة للغاية.”
…
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما غايتها؟
قطّب الساحر من الجزيرة العائمة حاجبيه وكأنه غير راضٍ قليلًا عن كلمات إيفيرين، ثم أومأ.
هزّت سيلفيا رأسها وسألت زايت:
“نعم. كما تأمرين، أيتها الساحرة العظمى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت جولي كما لو أنها لم تفهم معنى تلك الكلمات.
“حسنًا، اتركني.”
لكن حتى لو ظلت صامتة قليلًا، فلن يأتي الجواب. لقد صار كيرون تمثالًا إلى الأبد.
“نعم.”
كلما قارنت نفسها بها، شعرت بثقل أشد.
غادر الساحر الذي رافقها، وبقيت إيفيرين وحيدة، تتأمل لوكرالن.
كانت رسالة منها.
“…آه، أشعر بتوتر قليل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حقًا؟ يبدو ذلك حزينًا.]
لكن مهما استعدت، فقد كانت متوترة جدًا حتى إنها أخرجت كرة بلّور من جيبها لتتحدث مع أحدهم.
غادر الساحر الذي رافقها، وبقيت إيفيرين وحيدة، تتأمل لوكرالن.
حاولت التواصل مع صديقتها التي كان ينبغي أن تكون في إقليم فريدين في هذا الوقت.
في أعلى المنارة، نظر الفارس كيرون للأسفل. انبسط سحر الاستعادة أمامه، يواسي القارة المدمَّرة. مشهد من الانسجام والتراجع تجسّد في معجزة ديكولين.
“هيه، هل أنتِ هنا؟”
قطّبت سيلفيا حاجبيها…
“…”
“هيه، هل أنتِ هنا؟”
لكن لم يأتِ جواب.
إضافة إلى ذلك، عوقب كثير من التعساء الذين تلقوا عطايا من المذبح، مثل ريلين، مثالًا، وغُفر للبقية برحمة.
انتظرت إيفيرين قليلًا، ثم ربتت على صدرها وتمتمت:
“سأغطي فريدين دائمًا. تمامًا كما أراد أستاذي.”
“سيلفيا، ماذا تفعلين؟ تحدّثي إليّ قليلًا على الأقل. أشعر أن قلبي سينفجر…”
نظرة ضبابية. طفل صغير موهوب في كل شيء.
…
وأغمضت عينيها، وهمست برقة:
في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيتوقف الزمن على هذه القارة حتى يختفي [العالَم الخارجي].
كانت سيلفيا تنظر إلى “الشمس الاصطناعية” من أعلى قلعة فريدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حمَت القارة.
“هيه، هل أنتِ هنا؟”
طَق! طَق!
في تلك اللحظة، دوّى صوت إيفيرين من كرة البلّور خاصتها.
من أسفل المنارة صعد صوت خطوات كثيرة.
“وهل هذه الشمس لن تنطفئ أبدًا؟” سأل زايت.
“وأمر آخر. مهما توغلنا في دراسة السحر مستقبلًا، سنتخلى فورًا عن أي أدوات أو فضاءات سحرية تكون خطرة للغاية.”
حتى كرة البلّور ارتجفت من مثل هذا الصراخ المدوّي. حدّقت سيلفيا فيه، مقلّصة عينيها.
ماذا عن إيفيرين الآن؟
“يا إلهي. لا تصرخ هكذا.”
كانت سيلفيا تنظر إلى “الشمس الاصطناعية” من أعلى قلعة فريدين.
“آه، آسف.”
بصفتها ساحرة عظمى تحكم الآن على قمة الجزيرة العائمة، أمرت إيفيرين بإلغاء لوكرالن.
غطّى زايت فمه بيده، وقالت سيلفيا:
هزّت سيلفيا رأسها وسألت زايت:
“لن يكون هناك عصر جليدي في فريدين بعد الآن. أؤكد لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأ كيرون أفكار سوفين، فابتسم بخفوت.
“أوه… أخيرًا.”
حلمها على القارة.
أطلق زايت وكل فرسان فريدين المصطفين خلفه صيحة مهيبة.
لقد تقبّلت سوفين بالفعل برد جولي. دخلت في السبات.
هزّت سيلفيا رأسها وسألت زايت:
تحوّل كيرون إلى تمثال، وصار شاهدًا على عشرة آلاف سنة مضت لم يشعر بها أحد.
“الأهم، ماذا تفعل جولي الآن؟”
“الشرير… لا يزال حيًا.”
“آه، جولي؟ كرّست نفسها لعملها الجديد. إنها مهووسة بالنحت.”
عيشي من أجل نفسكِ.
كما قال زايت، أنزلت جولي سيفها.
“نعم. النبلاء يشترونها بسعر عالٍ، وأوزّع المال على المحتاجين.”
لم يعد في يديها سيف، بل أدوات.
تش.
وفي هذا المجال، كان لديها من الموهبة بقدر ما في فن المبارزة، لذا يمكنها أن تشتهر كنحّاتة بقدر ما هي فارسة.
ثم اهتزّت كرة البلّور مجددًا.
“آه، ها هي.”
كان على وجه إيفيرين تعبير غريب. لم تعرف إن كان عليها أن تفرح أو تحزن.
ظهرت جولي بين الفرسان، وشَعرها الفضي يتمايل جميلًا في الريح.
هكذا إذن…
ابتسمت بسطوع وقالت لسيلفيا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت التواصل مع صديقتها التي كان ينبغي أن تكون في إقليم فريدين في هذا الوقت.
“شكرًا لكِ، الساحرة سيلفيا.”
“هذا كتاب تعليمي. إن استثمرتُ في الأسهم، أستطيع…”
“…عليّ أنا أن أشكركِ،” قالت سيلفيا وهي تضحك بخفوت. “كيف تسير المنحوتات؟”
لقد تبعتُ إرادتك دائمًا.”
“الأخت الكبرى جوزيفين تساعدني، لذا كل شيء على ما يرام. سمعت أن أعمالك باهظة الثمن.”
لا تزال تلك الإنسانة المخلصة والطيبة.
“نعم. النبلاء يشترونها بسعر عالٍ، وأوزّع المال على المحتاجين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوفين، ذات الشعر الأحمر الطويل والعينين القرمزيتين، التي أظهرت بالفعل العظمة. لا تزال هذه الصورة حيّة في ذاكرة كيرون، وكانت وقوده.
هذه الجولي تختلف عن الجولي الأخرى، لكن طبيعتها لم تتغير.
* كيرون.
لا تزال تلك الإنسانة المخلصة والطيبة.
“نعم.”
لكن كانت هناك مشكلة واحدة…
فشش!
“ما هذا الكتاب؟”
عند سماع ذلك، عضّت سيلفيا شفتها.
أشارت سيلفيا إلى الكتاب في يد جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دوّى صوت إيفيرين من كرة البلّور خاصتها.
ابتسمت جولي بمرارة وأرت الغلاف لسيلفيا.
لكن حتى لو ظلت صامتة قليلًا، فلن يأتي الجواب. لقد صار كيرون تمثالًا إلى الأبد.
[تداول الأسهم للمبتدئين – ملكة الأسهم بريمين]
[هل هذا المنظر جميل جدًا بحيث لا يمكن النوم مرة واحدة؟]
“هذا كتاب تعليمي. إن استثمرتُ في الأسهم، أستطيع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سأنظر قليلًا بعد.]
“لا تفعلي ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّى زايت فمه بيده، وقالت سيلفيا:
“…آه؟”
طَق! طَق!
“إن أمكن، ابتعدي عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تكلمت سوفين مطلقة مانا قرمزية من فمها.
قطّبت سيلفيا حاجبيها…
ما زال لديكِ “أنتِ”.
ثم اهتزّت كرة البلّور مجددًا.
“عيشي كما أراد الأستاذ أن يرى جولي أكثر…”
“أنا في لوكرالن الآن.”
لا. كنا محظوظين أننا لم نرَ البداية.
دوّى صوت إيفيرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيلفيا، ماذا تفعلين؟ تحدّثي إليّ قليلًا على الأقل. أشعر أن قلبي سينفجر…”
“…”
على كل حال، لم يتغيّر المبدأ الأساسي. الساحرة العظمى لا تتدخل في شؤون الإمبراطورية… لذا لا نعلم.
عند سماع ذلك، عضّت سيلفيا شفتها.
“لا أعلم حتى ما الذي أرجوه منها الآن…”
بذهابها إلى لوكرالن، ستلتقي إيفيرين بديكولين هناك. وفي تلك اللحظة، اجتاح سيلفيا أقوى شعور بالغيرة.
وأخيرًا، حققت ذلك.
“على أية حال، من الجيد أن أراك بخير، جولي.”
لم تحمِ فقط ديكولين، بل كل الحياة على هذه القارة.
“…نعم، شكرًا لكِ. كما نصحتِني، أنا أعيش لنفسي.”
كما قال زايت، أنزلت جولي سيفها.
كان صوتها ممتلئًا بالسعادة، لذا ابتسمت سيلفيا بسطوع أيضًا.
كان على وجهها شك. شاردة في التفكير، نظرت إلى اليوميات القديمة التي كانت تمسكها بيديها.
“صحيح.”
“قال لي العملاق إن هذا الكوكب كان جميلاً منذ البداية.”
فششش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا”؟
أحيانًا تهب ريح شتوية باردة. لا يزال برد فريدين قاسيًا، لكن الشمس الاصطناعية وفّرت الدفء الضروري.
أومأت سوفين.
صاغت سيلفيا هذه الشمس الاصطناعية بواسطة [سحر إنشاء الأدوات] الخاص بديكولين. ولتحقيق هذا، غاصت في النظرية بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهمتنا الأساسية الآن هي معاقبة الشر الأعظم.
“سأغطي فريدين دائمًا. تمامًا كما أراد أستاذي.”
عيشي من أجل نفسكِ.
“أوووووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت سيفها ولمست نصله كتفه.
ملأت صيحات فرسان فريدين العالية أرجاء القلعة. كان صخبًا يكاد يصمّ، لكن مع ذلك…
التفتت سوفين إلى كيرون.
“نعم. لقد نجح الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي تُبيد مكانًا خطيرًا كهذا، كان عليها أن تدخل بنفسها.
ابتسمت سيلفيا. ثم رفعت بصرها نحو السماء مجددًا.
“…جولي.”
“…شكرًا لك.”
ليس لدى كيرون سبب لعبادة سوفين، لذا لا يمكن تفسير ولائه لأي شخص آخر. كأنه وُلد ليحمي سوفين…
بفضل تضحية ديكولين، الذي صار شريرًا في نظر الجميع، سيتغير هذا العالم إلى الأفضل.
الشر المسمّى ديكولين.
ربما حدث كل شيء بالضبط كما حسبه، وربما تجاوز التوقعات.
لقد تبعتُ إرادتك دائمًا.”
لكن سيلفيا تعلم.
“…جولي.”
إنه يراقبهم من مكان ما.
“أوه… أخيرًا.”
“أعلم.”
كانت ابتسامة فارس لم يرها أحد غيرها.
كيف يعيشون، يتحركون، يضحكون، يبكون ويجدون “ذواتهم”. إنهم يؤمنون بأنفسهم ويعيشون معًا في الحب والاعتماد على بعضهم.
“…آه؟”
“الشرير… لا يزال حيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارقد بسلام.
كانت متأكدة أنه يراقبها من مكان ما بوجه سعيد…
ماذا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
* …
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
قطّب الساحر من الجزيرة العائمة حاجبيه وكأنه غير راضٍ قليلًا عن كلمات إيفيرين، ثم أومأ.
Arisu-san
“الشرير… لا يزال حيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا الكتاب؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات