استوديو نايت مير فورج [4]
الفصل 373: استوديو نايت مير فورج [4]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ’ما الذي تفعله بحق الجحيم؟’
لم تكن هناك أشياء كثيرة تجعلني أشعر بالقذارة.
وبينما كنت لا أزال مشوشًا من تدخّل زوي المفاجئ، كدتُ أُصاب بنوبة قلبية حين سمعت الرقم يتردد على لسانهم. أحقًا ربحتُ هذا القدر؟
لم أكن من النوع الذي يغضب كثيرًا. فالغضب يعني الغضب من شخصٍ ما، وأنا لم أكن أحب التفاعل مع الآخرين؛ لذا كنت في أغلب الأحيان أختار ببساطة ألا أزعج نفسي بالأمور.
لكن…
لكن هذا…؟
دخل المساعد شاحب الوجه، عيناه مركّزتان على زوي.
كان واحدًا من تلك الأوقات النادرة التي بدأتُ فيها أرى اللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم أكن أملك السيولة الكافية لأسدّد كل الأموال التي جنيتها من الألعاب التي ابتكرتها. كنت قد أنفقتُ معظمها في متجر النظام.
’اهدأ. اهدأ. اهدأ.’
كنتُ حقًا على شفا الانفجار.
“هذا عقد قد وقّعت عليه بنفسك ووافقت عليه. إن كنت تفكر في توكيل محامٍ، فستكون مضيعةً للمال. هذه ليست قضية يمكنك أن تكسبها، خصوصًا وأن البنود كلّها متوافقة مع قوانين العمل الحالية.”
“….”
كلما واصلتُ الاستماع، ازداد الأمر صعوبةً عليّ لأُبقي نفسي متماسكًا.
“كم؟”
بدأتُ أتخيل كل الطرق التي يمكنني أن أنهي بها حياته. حتى المايسترو كان يحاول بكل جهده أن يخرج وينهيه في الحال. لولا أنني أكبحه بقوة، لتحوّل هذا المكان كله إلى أحمرَ قانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا مساعدتُك…”
“…أنا لا أطلب الكثير. فقط سلّم البرامج. في نهاية المطاف، نحن لن نمنعك من استخدامها. كل ما أطلبه أن تسلّمها لنا لنستخدمها نحن أيضًا. نحن في غاية الكرم في مطالبنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها مباشرةً، نظر المساعد إلى المدير التنفيذي. تبادلا النظرات قبل أن يغادر المساعد الغرفة حاملاً البطاقة.
ارتجفت شفتاي.
“عالجوها.”
كنتُ حقًا على شفا الانفجار.
تجمد المدير التنفيذي، غير قادرٍ على الرد للحظة. كل ما فعله هو التحديق بزوي بنظرةٍ مرتبكة، يرمش مرارًا قبل أن يحوّل بصره إليّ.
بعيدًا عن حقيقة أنهم أرادوا البرامج التي منحني إياها النظام، فإن مجرد إدخالهم مثل هذا البند في عقدي كان كافيًا لجعل رغبتي في قتلهم جميعًا تتأجج.
“ماذا…”
’لطالما علمتُ أنهم مفترسون، لكن ليس إلى هذا الحد.’
كنتُ حقًا على شفا الانفجار.
بسبب يأسِي وجهلي، لم أحظَ بفرصةٍ لأتفقّد العقد بعناية، أو أعرضه على محامٍ ليراجعه. لم يكن لديّ لا المال ولا الوقت لفعل ذلك.
حوّل المدير التنفيذي انتباهه فجأةً نحو مساعده.
كل ما رأيته آنذاك كان وظيفة، فقبلت بها دون تردد.
نهضت زوي من مقعدها، وأعادت هاتفها إلى جيبها.
من كان يظن أنها ستعود لتنهشني بهذا الشكل؟
لم تكن هناك أشياء كثيرة تجعلني أشعر بالقذارة.
“هل تستمع إليّ؟”
أعطت زوي المدير التنفيذي ومساعده نظرةً أخيرة.
رفعت رأسي أحدّق بالمدير التنفيذي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها مباشرةً، نظر المساعد إلى المدير التنفيذي. تبادلا النظرات قبل أن يغادر المساعد الغرفة حاملاً البطاقة.
كان ينظر إليّ بعبوس، وجهه مشدود، ونفاد صبرٍ بادٍ عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيت؟”
“ليس لديّ اليوم بطوله. سلّم البرامج وسنعتبر الأمر منتهيًا. هذا ليس طلبًا صعبًا. افعلها ما دمتُ أشعر بالكرم. وإلا…”
أعطت زوي المدير التنفيذي ومساعده نظرةً أخيرة.
ترك الجملة معلّقة، غير أنني فهمت معناها جيدًا.
لم يتبقَّ أمامي سوى خيارين.
’هل أقتله فحسب؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما رأيته آنذاك كان وظيفة، فقبلت بها دون تردد.
كنتُ في موقفٍ عصيبٍ للغاية.
“آه، اللعنة.”
من الناحية القانونية، كان يمتلك سطوةً عليّ. فقد وقّعت العقد فعلًا، وبالتالي لا أملك أي أساسٍ قانوني.
كنتُ أود أن أنطق بشيء، لكن زوي رفعت يدها لتوقفني.
ولم أكن أملك السيولة الكافية لأسدّد كل الأموال التي جنيتها من الألعاب التي ابتكرتها. كنت قد أنفقتُ معظمها في متجر النظام.
كنتُ في موقفٍ عصيبٍ للغاية.
لم يتبقَّ أمامي سوى خيارين.
“ما زلت صامتًا؟ أظنك لا تُقدّر غصن الزيتون الذي أمدّه إليك. في هذه الحالة، يمكننا المضي في الإجراءات القانونية.”
إما أن أتخلص منهم، أو أطلب معروفًا من السيد الكبير للنقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد جدًا. سنأخذ إذننا الآن.”
أنا… كنتُ أكره كلا الخيارين.
كنتُ أود أن أنطق بشيء، لكن زوي رفعت يدها لتوقفني.
’هل أُنوِّمهم مغناطيسيًا باستخدام السيد جينجلز؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتٌ قاطعٌ شقّ الأجواء فجأة.
بدت لي تلك الطريق الوحيدة الممكنة أمامي.
تجمد المدير التنفيذي، غير قادرٍ على الرد للحظة. كل ما فعله هو التحديق بزوي بنظرةٍ مرتبكة، يرمش مرارًا قبل أن يحوّل بصره إليّ.
“ما زلت صامتًا؟ أظنك لا تُقدّر غصن الزيتون الذي أمدّه إليك. في هذه الحالة، يمكننا المضي في الإجراءات القانونية.”
“هذا عقد قد وقّعت عليه بنفسك ووافقت عليه. إن كنت تفكر في توكيل محامٍ، فستكون مضيعةً للمال. هذه ليست قضية يمكنك أن تكسبها، خصوصًا وأن البنود كلّها متوافقة مع قوانين العمل الحالية.”
حوّل المدير التنفيذي انتباهه فجأةً نحو مساعده.
’هل أقتله فحسب؟’
“دانيال، تواصَل مع المحامين، وقل لهم أن يُجهّـ—”
“كم؟”
“سأدفع المال.”
صوتٌ قاطعٌ شقّ الأجواء فجأة.
لم يتحرك أيٌّ من المدير التنفيذي أو مساعده. كلاهما وقف ساكنًا يحدّق بالبطاقة على الطاولة. كان واضحًا من تعابير وجهيهما أنهما لم يتوقعا مثل هذه النتيجة.
بساقيها كلتيهما فوق الطاولة الزجاجية الصغيرة بجانب الأرائك، خفّضت الهاتف من يدها وهي تحدّق باتجاه المدير التنفيذي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتٌ قاطعٌ شقّ الأجواء فجأة.
“كم يدين لك؟”
“كم يدين لك؟”
“ماذا…”
من كان يظن أنها ستعود لتنهشني بهذا الشكل؟
تجمد المدير التنفيذي، غير قادرٍ على الرد للحظة. كل ما فعله هو التحديق بزوي بنظرةٍ مرتبكة، يرمش مرارًا قبل أن يحوّل بصره إليّ.
بدأتُ أتخيل كل الطرق التي يمكنني أن أنهي بها حياته. حتى المايسترو كان يحاول بكل جهده أن يخرج وينهيه في الحال. لولا أنني أكبحه بقوة، لتحوّل هذا المكان كله إلى أحمرَ قانٍ.
“لماذا مساعدتُك…”
ترك الجملة معلّقة، غير أنني فهمت معناها جيدًا.
“قلت كم. هل يصعب فهم سؤالٍ بهذه البساطة؟”
ترك الجملة معلّقة، غير أنني فهمت معناها جيدًا.
تكلّمت زوي مجددًا، نبرتها أعلى قليلًا من ذي قبل. ورغم أنني لم أستطع رؤية وجهها بوضوح إذ كان يخفيه قبعَتُها، إلا أن الضجر في صوتها كان جليًا.
وبينما كنت لا أزال مشوشًا من تدخّل زوي المفاجئ، كدتُ أُصاب بنوبة قلبية حين سمعت الرقم يتردد على لسانهم. أحقًا ربحتُ هذا القدر؟
لكن…
تجمّدت الغرفة في لحظة، وكل العيون اتجهت نحو زوي، وأنا من بينهم.
’ما الذي تفعله بحق الجحيم؟’
تكلّمت زوي مجددًا، نبرتها أعلى قليلًا من ذي قبل. ورغم أنني لم أستطع رؤية وجهها بوضوح إذ كان يخفيه قبعَتُها، إلا أن الضجر في صوتها كان جليًا.
“من تكونين بحق السماء؟ ألستِ من المفترض أن تكوني مساعدته؟ ما الذي يمنحك الحق في—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد جدًا. سنأخذ إذننا الآن.”
“آه، اللعنة.”
بسبب يأسِي وجهلي، لم أحظَ بفرصةٍ لأتفقّد العقد بعناية، أو أعرضه على محامٍ ليراجعه. لم يكن لديّ لا المال ولا الوقت لفعل ذلك.
مدّت زوي يدها إلى وجهها تمسّده بتعب، ثم رمقت المدير التنفيذي بنظرةٍ حادّة.
رفعت زوي نظرها عن أظافرها لتنظر إلى المساعد. ثم انتزعت البطاقة من يده، قبل أن تمسك بذراعي.
“هل أنت معتوه ذهنيًا أم ماذا؟ هل تُعاني لفهم الإنجليزية الأساسية؟ قلت كم يدين لك؟ أجب اللعنة على سؤالي أيها—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتٌ قاطعٌ شقّ الأجواء فجأة.
“سيكون المبلغ قرابة مليونٍ وأربعمئة ألف دولار.”
“هذا عقد قد وقّعت عليه بنفسك ووافقت عليه. إن كنت تفكر في توكيل محامٍ، فستكون مضيعةً للمال. هذه ليست قضية يمكنك أن تكسبها، خصوصًا وأن البنود كلّها متوافقة مع قوانين العمل الحالية.”
صوتٌ آخر انضمّ إلى المحادثة. التفتُّ برأسي لأرى مساعد المدير التنفيذي، دانيال، يجيب بابتسامةٍ خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت شفتاي.
“إجمالي العائد الذي جُني من الألعاب يبلغ مليونًا وأربعمئة ألف دولار.”
ساد الصمت في الغرفة بعد لحظةٍ وجيزة.
ساد الصمت في الغرفة بعد لحظةٍ وجيزة.
تجمد المدير التنفيذي، غير قادرٍ على الرد للحظة. كل ما فعله هو التحديق بزوي بنظرةٍ مرتبكة، يرمش مرارًا قبل أن يحوّل بصره إليّ.
وبينما كنت لا أزال مشوشًا من تدخّل زوي المفاجئ، كدتُ أُصاب بنوبة قلبية حين سمعت الرقم يتردد على لسانهم. أحقًا ربحتُ هذا القدر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم أكن أملك السيولة الكافية لأسدّد كل الأموال التي جنيتها من الألعاب التي ابتكرتها. كنت قد أنفقتُ معظمها في متجر النظام.
“…إن تمكنتَ من سداد المبلغ بطريقةٍ ما، فسنعتبر الأمر—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأكون صريحًا، أنا أيضًا لم أتوقعها.
“حسنًا.”
كان صوت زوي هو ما أعاد تركيزنا جميعًا.
نهضت زوي من مقعدها، وأعادت هاتفها إلى جيبها.
“إذن؟ هل سنبقى واقفين هنا طوال اليوم؟ ليس لديّ الكثير من الوقت حقًا.”
“سأدفع المال.”
مدّت زوي يدها إلى وجهها تمسّده بتعب، ثم رمقت المدير التنفيذي بنظرةٍ حادّة.
تجمّدت الغرفة في لحظة، وكل العيون اتجهت نحو زوي، وأنا من بينهم.
صرير!
كنتُ أود أن أنطق بشيء، لكن زوي رفعت يدها لتوقفني.
وقد ثبّتت انتباهها على المدير التنفيذي ومساعده، اللذين بديا مذهولين، ثم أخرجت محفظتها وألقت ببطاقةٍ سوداء على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عالجوها.”
“ما زلت صامتًا؟ أظنك لا تُقدّر غصن الزيتون الذي أمدّه إليك. في هذه الحالة، يمكننا المضي في الإجراءات القانونية.”
“….”
مدّت زوي يدها إلى وجهها تمسّده بتعب، ثم رمقت المدير التنفيذي بنظرةٍ حادّة.
“….”
’هل أُنوِّمهم مغناطيسيًا باستخدام السيد جينجلز؟’
لم يتحرك أيٌّ من المدير التنفيذي أو مساعده. كلاهما وقف ساكنًا يحدّق بالبطاقة على الطاولة. كان واضحًا من تعابير وجهيهما أنهما لم يتوقعا مثل هذه النتيجة.
’لطالما علمتُ أنهم مفترسون، لكن ليس إلى هذا الحد.’
ولأكون صريحًا، أنا أيضًا لم أتوقعها.
“قلت كم. هل يصعب فهم سؤالٍ بهذه البساطة؟”
لكن في الوقت نفسه، لم أشعر بالراحة حيال ما حدث. لماذا تدفع عني فجأة؟ ألم تكن تكرهني؟ …هل بسبب كايل؟
“….”
نعم، لا بد أنه بسبب كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت لي تلك الطريق الوحيدة الممكنة أمامي.
“إذن؟ هل سنبقى واقفين هنا طوال اليوم؟ ليس لديّ الكثير من الوقت حقًا.”
“كم؟”
كان صوت زوي هو ما أعاد تركيزنا جميعًا.
“ما زلت صامتًا؟ أظنك لا تُقدّر غصن الزيتون الذي أمدّه إليك. في هذه الحالة، يمكننا المضي في الإجراءات القانونية.”
بعدها مباشرةً، نظر المساعد إلى المدير التنفيذي. تبادلا النظرات قبل أن يغادر المساعد الغرفة حاملاً البطاقة.
لم يتحرك أيٌّ من المدير التنفيذي أو مساعده. كلاهما وقف ساكنًا يحدّق بالبطاقة على الطاولة. كان واضحًا من تعابير وجهيهما أنهما لم يتوقعا مثل هذه النتيجة.
مرّت ثوانٍ مشحونة وأنا أرمق زوي بطرف عيني، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام، عيناها مشغولتان بتفحّص أظافرها.
كلما واصلتُ الاستماع، ازداد الأمر صعوبةً عليّ لأُبقي نفسي متماسكًا.
ولم يطل الأمر حتى فُتح باب الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتٌ آخر انضمّ إلى المحادثة. التفتُّ برأسي لأرى مساعد المدير التنفيذي، دانيال، يجيب بابتسامةٍ خفيفة.
صرير!
’لطالما علمتُ أنهم مفترسون، لكن ليس إلى هذا الحد.’
دخل المساعد شاحب الوجه، عيناه مركّزتان على زوي.
بسبب يأسِي وجهلي، لم أحظَ بفرصةٍ لأتفقّد العقد بعناية، أو أعرضه على محامٍ ليراجعه. لم يكن لديّ لا المال ولا الوقت لفعل ذلك.
“هل انتهيت؟”
“ما زلت صامتًا؟ أظنك لا تُقدّر غصن الزيتون الذي أمدّه إليك. في هذه الحالة، يمكننا المضي في الإجراءات القانونية.”
رفعت زوي نظرها عن أظافرها لتنظر إلى المساعد. ثم انتزعت البطاقة من يده، قبل أن تمسك بذراعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتٌ آخر انضمّ إلى المحادثة. التفتُّ برأسي لأرى مساعد المدير التنفيذي، دانيال، يجيب بابتسامةٍ خفيفة.
“…أظن أن هذا كل شيء. شكرًا جزيلًا على حسن الضيافة. سنأخذ إذننا الآن. وبالطبع، أفترض أنه لن تكون هناك مشكلات أخرى، أليس كذلك؟”
“هذا عقد قد وقّعت عليه بنفسك ووافقت عليه. إن كنت تفكر في توكيل محامٍ، فستكون مضيعةً للمال. هذه ليست قضية يمكنك أن تكسبها، خصوصًا وأن البنود كلّها متوافقة مع قوانين العمل الحالية.”
أعطت زوي المدير التنفيذي ومساعده نظرةً أخيرة.
دخل المساعد شاحب الوجه، عيناه مركّزتان على زوي.
ولما لم يُجب أيٌّ منهما، ابتسمت وتوجهت نحو الباب، تجرّني معها.
بسبب يأسِي وجهلي، لم أحظَ بفرصةٍ لأتفقّد العقد بعناية، أو أعرضه على محامٍ ليراجعه. لم يكن لديّ لا المال ولا الوقت لفعل ذلك.
“جيد جدًا. سنأخذ إذننا الآن.”
بدأتُ أتخيل كل الطرق التي يمكنني أن أنهي بها حياته. حتى المايسترو كان يحاول بكل جهده أن يخرج وينهيه في الحال. لولا أنني أكبحه بقوة، لتحوّل هذا المكان كله إلى أحمرَ قانٍ.
صرير!
من كان يظن أنها ستعود لتنهشني بهذا الشكل؟
كان ذلك آخر ما سمعته منهما ونحن نغادر الباب.
من كان يظن أنها ستعود لتنهشني بهذا الشكل؟
ما الذي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيت؟”
ما الذي حدث للتو بحق السماء؟
حوّل المدير التنفيذي انتباهه فجأةً نحو مساعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت شفتاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما رأيته آنذاك كان وظيفة، فقبلت بها دون تردد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات