استوديو نايت مير فورج [3]
الفصل 372: استوديو نايت مير فورج [3]
“سيكون من مصلحتك أن توقّع. هناك أمورٌ مهمّة كثيرة نودّ مناقشتها، ولسنا نطلب منك شيئًا مبالغًا فيه.”
“من هذه الجهة، تفضل. أعتقد أنك تعرف المكان جيدًا، لكنه تغيّر قليلًا. سأقدّمك إلى المدير التنفيذي، إنّه متحمّس جدًا لرؤيتك من جديد.”
أغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.
كان الرجل أمامي ودودًا للغاية. ابتسامته ودّية، وتصرفه ينمّ عن احترافٍ هادئ. كان في حضوره ما يبعث على الاطمئنان، وما إن رأيته حتى شعرتُ بالراحة فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقرت لساني بخفّة دون أن يشعر أحد. كنت قد خطّطت لتسجيل المحادثة احتياطًا، لكن يبدو أنهم شديدو الحذر.
’يبدو لطيفًا نوعًا ما.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناولنا دانيال عدّة أوراق بينما بدأ أولئك الأشخاص بتفتيشنا بحثًا عن أي جهازٍ “مخفي”.
وبطبيعة الحال، كلما بدا الشخص ألطف، ازددتُ حذرًا منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، بالطبع. لقد تابعتك منذ فترة، وأعمالك الأخيرة مدهشة فعلًا. كنت أعلم دومًا أنك موهوب!”
فلا وجود لأشخاص طيّبين حقًا في هذه الصناعة.
دفع بالعقد نحوي، مشيرًا بإيماءةٍ تدعوني لقراءته.
’إنه بلا شكّ أفعى.’
ربما لم يتذكّرني أصلًا.
“وهذه…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قادنا عبر ممرٍّ طويلٍ، وفي نهايته انتصب بابٌ خشبيٌّ ضخم.
حوّل انتباهه فجأة نحو زوي.
توقّفت عند الباب أحدّق بالمدير التنفيذي للحظة قصيرة، ثم—
رغم القبّعة التي أخفت وجهها، إلا أنّها كانت بارزة الحضور بشكلٍ لافت. ويداها في جيبيها، رمقت دانيال ثم نظرت إليّ.
“…..”
“أنا…” ضمّت شفتيها محاولةً إيجاد الكلمات المناسبة، وفي النهاية قالت: “أنا مساعدته.”
“هاه؟”
كدت أصفع جبيني براحة يدي.
أغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.
هذه الفتاة…
“إن سلّمتني تلك البرامج، فلن أطلب شيئًا آخر. سأدع لك الألعاب، ولن أتدخّل بأرباحك. فقط سلّم البرامج، وسنكون راضيين كلانا. ما رأيك…؟”
“مساعدته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق الباب مرّة واحدة قبل أن يدفعه ليفتحه، كاشفًا عن غرفةٍ فسيحةٍ تتوزّع على جدرانها نوافذ عريضة تُطلّ على الشوارع المزدحمة أدناه.
“أوه، نعم.”
’إنه بلا شكّ أفعى.’
قالت زوي وهي تُخرج يديها من جيبيها:
تابعت ما ابتدأته زوي من هراء.
“لقد أبلى بلاءً حسنًا مؤخرًا، لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقّعت بدوري.
“أوه، هذا معقول.”
وضعت راحتيّ على مسندي الكرسيّ، ودَفعت نفسي لأقف بثبات.
واصل دانيال ابتسامته، لكن كان واضحًا من ملامحه أنّه لا يصدّقها إطلاقًا. وأنا أيضًا لو كنت مكانه لما صدّقتها. والمفاجأة الحقيقية كانت أنّه لم يتعرّف عليها رغم شهرتها.
نظرت إليّ بهدوءٍ وهي ترفع كتفيها وكأن الأمر لا يعنيها.
“على أي حال، لقد وصلنا تقريبًا. المدير التنفيذي بانتظارنا في مكتبه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشكرك.”
قادنا عبر ممرٍّ طويلٍ، وفي نهايته انتصب بابٌ خشبيٌّ ضخم.
“ومع ذلك…”
توقّف قبل الدخول، ثم التفت نحونا. وفي تلك اللحظة تقدّم نحونا عدّة أشخاصٍ كانوا حاضرين في المكان.
اختفت ابتسامتي تمامًا. كنت أعلم إلى أين يتّجه هذا الحديث، وشعور القلق الذي خيّم على صدري منذ البداية ازداد ثِقَلًا.
“هاه؟”
“أنا سعيد جدًا لأنك تبلي جيدًا بعد مغادرتك لنا. يُسعدني أن أرى من كانوا تحت إشرافنا يمدّون أجنحتهم ويصعدون إلى النجاح في أماكن أخرى. هذا يجلب لي سعادة عظيمة فعلًا.”
“ما الذي تفعلونه؟”
“لا تقلق حيال هذا. لأسبابٍ أمنية، سنأخذ هواتفكم وأغراضكم. سنتحدث في أمورٍ حسّاسة. وبالطبع، نودّ أيضًا أن توقّعوا على هذا.”
رغم القبّعة التي أخفت وجهها، إلا أنّها كانت بارزة الحضور بشكلٍ لافت. ويداها في جيبيها، رمقت دانيال ثم نظرت إليّ.
ناولنا دانيال عدّة أوراق بينما بدأ أولئك الأشخاص بتفتيشنا بحثًا عن أي جهازٍ “مخفي”.
وبطبيعة الحال، كلما بدا الشخص ألطف، ازددتُ حذرًا منه.
عبستُ للحظة، لكنّي تركتهم وشأنهم، وركّزتُ على عقد الأوراق في يدي.
توقّفت عند الباب أحدّق بالمدير التنفيذي للحظة قصيرة، ثم—
لم تكن كثيرة الكلمات، لكن ما إن قرأت فحواها حتى ارتجفت شفتاي.
كنتُ على وشك أن أبصق في وجهه، لكنّي بالكاد تماسكت.
’أفاعٍ…’
“…..”
: أُقرّ أنا الموقع أدناه بأني لن أقوم بتسجيل أو تصوير أي جزءٍ من النقاش الذي سيُجرى داخل مكتب المدير التنفيذي. وفي حال انتهاكي لهذا الاتفاق، أفهم أنّني سأُحاسَب قانونيًا أمام المحكمة.
“هاها، لقد تغيّرت كثيرًا منذ آخر مرة رأيتك فيها.”
نقرت لساني بخفّة دون أن يشعر أحد. كنت قد خطّطت لتسجيل المحادثة احتياطًا، لكن يبدو أنهم شديدو الحذر.
إنه يريد البرامج الخاصّة التي منحني إيّاها النظام.
ومع ذلك… لم أكن مضطرًا لحضور هذا الاجتماع أصلًا.
“أوه، مساعدة.”
بإمكاني ببساطة أن أغادر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لتلخيص ذلك، أيّ عملٍ أنجزته خلال الأشهر الستة الماضية منذ مغادرتك يخصّنا نحن. يشمل هذا أيّ برمجياتٍ طوّرتها بنفسك.”
“سيكون من مصلحتك أن توقّع. هناك أمورٌ مهمّة كثيرة نودّ مناقشتها، ولسنا نطلب منك شيئًا مبالغًا فيه.”
’أفاعٍ…’
“…..”
: أُقرّ أنا الموقع أدناه بأني لن أقوم بتسجيل أو تصوير أي جزءٍ من النقاش الذي سيُجرى داخل مكتب المدير التنفيذي. وفي حال انتهاكي لهذا الاتفاق، أفهم أنّني سأُحاسَب قانونيًا أمام المحكمة.
ألقيت نظرة أخرى على الورقة، ثم التفتُّ نحو زوي، لأتفاجأ بأنها كانت قد وقّعت بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن بالمناسبة…” توقّف المدير التنفيذي فجأة، محوّلًا نظره نحو زوي وقد بدا أنه لاحظ وجودها أخيرًا. “وهذه…؟”
“ماذا؟”
كنت حقًّا آمل ألا ينتهي الأمر هكذا…
نظرت إليّ بهدوءٍ وهي ترفع كتفيها وكأن الأمر لا يعنيها.
“لقد… كنتُ بخير مؤخرًا، لذا تمكّنت من الاعتناء بنفسي أكثر.”
تنهدت عند رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف للحظة، موجّهًا إليّ نظرةً ذات معنى. لم يُكمل حديثه، لكنّ مغزى نظراته كان واضحًا وضوح الشمس.
“حسنًا.”
“هاه؟”
وقّعت بدوري.
ثم تغيّر جوّ الغرفة قليلًا. كان التبدّل طفيفًا، لكنّي التقطته فورًا حين بدأت ابتسامته تتلاشى ببطء.
“رائع.”
ابتسم ابتسامةً واسعة حين وقعت عيناه عليّ.
ابتسم دانيال ابتسامة عريضة، وأخذ الأوراق.
واصلت ابتسامتي.
ثم—
إنه يريد البرامج الخاصّة التي منحني إيّاها النظام.
طَرق!
طَرق!
طرق الباب مرّة واحدة قبل أن يدفعه ليفتحه، كاشفًا عن غرفةٍ فسيحةٍ تتوزّع على جدرانها نوافذ عريضة تُطلّ على الشوارع المزدحمة أدناه.
فهو المدير التنفيذي لشركةٍ كبرى، وأنا لم أكن سوى موظّفٍ عاديٍّ في قسم البرمجة. يمكنني عدّ عدد المرّات التي رأيته فيها على أصابع يدٍ واحدة، وحتى تلك كانت لقاءاتٍ عابرة في الممرّات.
وعند طرف الغرفة، خلف طاولةٍ خشبيةٍ داكنة، جلس شخصٌ مألوف الملامح بعض الشيء.
كنتُ على وشك أن أبصق في وجهه، لكنّي بالكاد تماسكت.
ابتسم ابتسامةً واسعة حين وقعت عيناه عليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قادنا عبر ممرٍّ طويلٍ، وفي نهايته انتصب بابٌ خشبيٌّ ضخم.
“أوه، أليس هذا سيث! كيف حالك؟”
“أفهم، ولهذا سأغادر الآن.”
لم يكلّف نفسه عناء النهوض من مكانه، واكتفى بالإشارة إلى المقاعد المقابلة لطاولته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قادنا عبر ممرٍّ طويلٍ، وفي نهايته انتصب بابٌ خشبيٌّ ضخم.
“تفضل، اجلس. هناك الكثير مما أودّ التحدث معك بشأنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لتلخيص ذلك، أيّ عملٍ أنجزته خلال الأشهر الستة الماضية منذ مغادرتك يخصّنا نحن. يشمل هذا أيّ برمجياتٍ طوّرتها بنفسك.”
توقّفت عند الباب أحدّق بالمدير التنفيذي للحظة قصيرة، ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدُ المدير التنفيذي متفاجئًا من تصرّفي المفاجئ، بل ابتسم. بدا وكأنه توقّع ردة فعلي منذ البداية، إذ مدّ يده إلى درج مكتبه وأخرج رزمة أوراقٍ سميكة.
“…سررتُ برؤيتك مجددًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلا وجود لأشخاص طيّبين حقًا في هذه الصناعة.
تماشيتُ مع مجاملته وجلست على أحد المقاعد.
“أشكرك على مجاملتك.”
“هاها، لقد تغيّرت كثيرًا منذ آخر مرة رأيتك فيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقّعت بدوري.
بدأ المدير التنفيذي بالحديث الودّي، فحاولت مجاراته قدر الإمكان.
الفصل 372: استوديو نايت مير فورج [3]
“لقد… كنتُ بخير مؤخرًا، لذا تمكّنت من الاعتناء بنفسي أكثر.”
ربما لم يتذكّرني أصلًا.
وإن كان هذا صحيحًا، فالكذب كان في كلماته هو.
“لا تقلق حيال هذا. لأسبابٍ أمنية، سنأخذ هواتفكم وأغراضكم. سنتحدث في أمورٍ حسّاسة. وبالطبع، نودّ أيضًا أن توقّعوا على هذا.”
فهو المدير التنفيذي لشركةٍ كبرى، وأنا لم أكن سوى موظّفٍ عاديٍّ في قسم البرمجة. يمكنني عدّ عدد المرّات التي رأيته فيها على أصابع يدٍ واحدة، وحتى تلك كانت لقاءاتٍ عابرة في الممرّات.
“على أي حال، لقد وصلنا تقريبًا. المدير التنفيذي بانتظارنا في مكتبه.”
ربما لم يتذكّرني أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق الباب مرّة واحدة قبل أن يدفعه ليفتحه، كاشفًا عن غرفةٍ فسيحةٍ تتوزّع على جدرانها نوافذ عريضة تُطلّ على الشوارع المزدحمة أدناه.
“هاها، بالطبع. لقد تابعتك منذ فترة، وأعمالك الأخيرة مدهشة فعلًا. كنت أعلم دومًا أنك موهوب!”
“رائع.”
إذًا لِمَ طردتني؟
وكلّما واصل القراءة، ازداد قلبي ثِقَلًا.
حافظت على ابتسامتي وأنا أنظر إليه.
“أوه، نعم.”
“أشكرك على مجاملتك.”
ومع ذلك… لم أكن مضطرًا لحضور هذا الاجتماع أصلًا.
كنتُ على وشك أن أبصق في وجهه، لكنّي بالكاد تماسكت.
حوّل انتباهه فجأة نحو زوي.
“لكن بالمناسبة…” توقّف المدير التنفيذي فجأة، محوّلًا نظره نحو زوي وقد بدا أنه لاحظ وجودها أخيرًا. “وهذه…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقيت نظرة أخرى على الورقة، ثم التفتُّ نحو زوي، لأتفاجأ بأنها كانت قد وقّعت بالفعل.
“مساعدتي.”
“مساعدته؟”
تابعت ما ابتدأته زوي من هراء.
’من الجيد أنه لم يتعرّف عليها أيضًا. حسنًا… ربما لأنّ قبّعتها منخفضة الآن، فليس من السهل رؤيتها.’
“لا تقلق حيال هذا. لأسبابٍ أمنية، سنأخذ هواتفكم وأغراضكم. سنتحدث في أمورٍ حسّاسة. وبالطبع، نودّ أيضًا أن توقّعوا على هذا.”
“أوه، مساعدة.”
فهو المدير التنفيذي لشركةٍ كبرى، وأنا لم أكن سوى موظّفٍ عاديٍّ في قسم البرمجة. يمكنني عدّ عدد المرّات التي رأيته فيها على أصابع يدٍ واحدة، وحتى تلك كانت لقاءاتٍ عابرة في الممرّات.
أومأ المدير التنفيذي سريعًا وفقد الاهتمام بها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت زوي وهي تُخرج يديها من جيبيها:
ثم تغيّر جوّ الغرفة قليلًا. كان التبدّل طفيفًا، لكنّي التقطته فورًا حين بدأت ابتسامته تتلاشى ببطء.
“لا تقلق حيال هذا. لأسبابٍ أمنية، سنأخذ هواتفكم وأغراضكم. سنتحدث في أمورٍ حسّاسة. وبالطبع، نودّ أيضًا أن توقّعوا على هذا.”
“أنا سعيد جدًا لأنك تبلي جيدًا بعد مغادرتك لنا. يُسعدني أن أرى من كانوا تحت إشرافنا يمدّون أجنحتهم ويصعدون إلى النجاح في أماكن أخرى. هذا يجلب لي سعادة عظيمة فعلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقيت نظرة أخرى على الورقة، ثم التفتُّ نحو زوي، لأتفاجأ بأنها كانت قد وقّعت بالفعل.
هراء.
“مساعدتي.”
واصلت ابتسامتي.
أغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.
“أشكرك.”
وإن كان هذا صحيحًا، فالكذب كان في كلماته هو.
“ومع ذلك…”
إنه يريد البرامج الخاصّة التي منحني إيّاها النظام.
آه، ها هو السبب الحقيقي إذًا.
“أوه، أليس هذا سيث! كيف حالك؟”
“…الجزء الأكبر من سبب قدرتهم على التحليق يعود إلى توجيهنا نحن. فلولا الأسس التي وضعناها لهم، أنت، وأي شخصٍ آخر حقّق نجاحًا بعد رحيله، لما تمكنتم من بلوغه بمفردكم.”
طَرق!
اختفت ابتسامتي تمامًا. كنت أعلم إلى أين يتّجه هذا الحديث، وشعور القلق الذي خيّم على صدري منذ البداية ازداد ثِقَلًا.
“أظن أنك تفهم ما أرمي إليه، أليس كذلك؟”
’كان عليّ أن أعرف.’
“إن لم تصدّقني، يمكنك قراءة نسختك في بريدك الإلكتروني. هذا البند أُضيف إلى عقدك. وبناءً عليه، يمكنك القول إنّ جميع الألعاب التي أنشأتها تعود ملكيتها إلينا.”
كنت حقًّا آمل ألا ينتهي الأمر هكذا…
“سيكون من مصلحتك أن توقّع. هناك أمورٌ مهمّة كثيرة نودّ مناقشتها، ولسنا نطلب منك شيئًا مبالغًا فيه.”
“أظن أنك تفهم ما أرمي إليه، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضل، اجلس. هناك الكثير مما أودّ التحدث معك بشأنه.”
أغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.
آه، ها هو السبب الحقيقي إذًا.
هل أفهم؟ بالطبع أفهم ما يقصده. لكن هل أوافقه على هرائه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدُ المدير التنفيذي متفاجئًا من تصرّفي المفاجئ، بل ابتسم. بدا وكأنه توقّع ردة فعلي منذ البداية، إذ مدّ يده إلى درج مكتبه وأخرج رزمة أوراقٍ سميكة.
’اللعنة على ذلك.’
ربما لم يتذكّرني أصلًا.
فتحت عينَيّ أنظر إليه مباشرة.
كنت حقًّا آمل ألا ينتهي الأمر هكذا…
وضعت راحتيّ على مسندي الكرسيّ، ودَفعت نفسي لأقف بثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ المدير التنفيذي سريعًا وفقد الاهتمام بها على الفور.
“أفهم، ولهذا سأغادر الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقّعت بدوري.
“تغادر؟”
طَرق!
لم يبدُ المدير التنفيذي متفاجئًا من تصرّفي المفاجئ، بل ابتسم. بدا وكأنه توقّع ردة فعلي منذ البداية، إذ مدّ يده إلى درج مكتبه وأخرج رزمة أوراقٍ سميكة.
’إنه بلا شكّ أفعى.’
توقّفتُ ما إن لمحتها، وبدأ قلبي يغوص ببطء.
فتحت عينَيّ أنظر إليه مباشرة.
وضع إصبعه فوق الأوراق وبدأ بالقراءة:
نظرت إليّ بهدوءٍ وهي ترفع كتفيها وكأن الأمر لا يعنيها.
“…أيّ عملٍ أو إبداعٍ أو ملكيةٍ فكريةٍ يطوّرها الموظّف خلال الأشهر الستة التي تلي إنهاء هذا العقد، وتكون ذات صلةٍ بأعمال أو منتجات أو خدمات استوديو نايت مير فورج، تُعتبر ملكًا لاستوديو نايت مير فورج.”
“ماذا؟”
وكلّما واصل القراءة، ازداد قلبي ثِقَلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق الباب مرّة واحدة قبل أن يدفعه ليفتحه، كاشفًا عن غرفةٍ فسيحةٍ تتوزّع على جدرانها نوافذ عريضة تُطلّ على الشوارع المزدحمة أدناه.
“لتلخيص ذلك، أيّ عملٍ أنجزته خلال الأشهر الستة الماضية منذ مغادرتك يخصّنا نحن. يشمل هذا أيّ برمجياتٍ طوّرتها بنفسك.”
لم يكلّف نفسه عناء النهوض من مكانه، واكتفى بالإشارة إلى المقاعد المقابلة لطاولته.
دفع بالعقد نحوي، مشيرًا بإيماءةٍ تدعوني لقراءته.
“ومع ذلك…”
“إن لم تصدّقني، يمكنك قراءة نسختك في بريدك الإلكتروني. هذا البند أُضيف إلى عقدك. وبناءً عليه، يمكنك القول إنّ جميع الألعاب التي أنشأتها تعود ملكيتها إلينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضل، اجلس. هناك الكثير مما أودّ التحدث معك بشأنه.”
“…..”
“…..”
“وبالطبع، أنا رجلٌ متفهّم. لن آخذ الأرباح التي جنيتها حتى الآن من الألعاب التي طوّرتها. لستُ تافهًا إلى ذلك الحد. كل ما سأطلبه هو البرامج التي استخدمتها لصنع ألعابك. أنت تعلم…”
“…سررتُ برؤيتك مجددًا.”
توقّف للحظة، موجّهًا إليّ نظرةً ذات معنى. لم يُكمل حديثه، لكنّ مغزى نظراته كان واضحًا وضوح الشمس.
“هاها، لقد تغيّرت كثيرًا منذ آخر مرة رأيتك فيها.”
إنه يريد البرامج الخاصّة التي منحني إيّاها النظام.
آه، ها هو السبب الحقيقي إذًا.
“إن سلّمتني تلك البرامج، فلن أطلب شيئًا آخر. سأدع لك الألعاب، ولن أتدخّل بأرباحك. فقط سلّم البرامج، وسنكون راضيين كلانا. ما رأيك…؟”
“…..”
“أظن أنك تفهم ما أرمي إليه، أليس كذلك؟”
“ماذا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات