You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 371

استوديو نايت مير فورج [2]

استوديو نايت مير فورج [2]

1111111111

الفصل 371: استوديو نايت مير فورج [2]

عبثت بشعرها وهي تتوجّه نحو مقهاها المعتاد لتطلب مشروبها المألوف.

[استوديو فورج نايت مير 🔄 استوديو نايت مير فورج]

“ربّما كنت مشغولًا بالتعامل مع الأكواد والبرمجة، أليس كذلك؟ لم تتح لك فرصة رؤية المنتج النهائي أصلًا.”

كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما توقّعت، ما إن طرحت السؤال حتى تجمّد سيث في مكانه.

“هل أنتِ بخير…؟”

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

“هل هناك خطب ما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبدين شاحبة قليلًا.”

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

“لماذا تواصلين النظر إلى هناك؟”

“آهغ.”

حاولت زوي صرف الأمر بالتظاهر بالشرود والتفكير في الاختبارات، لكن من الواضح أنّ الناس بدأوا ينظرون إليها بريبة.

يبدو أنّني فعلت…

“…آهغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طنين!

عبثت بشعرها وهي تتوجّه نحو مقهاها المعتاد لتطلب مشروبها المألوف.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مزعج للغاية. ليتني لم أسمع تلك المحادثة أصلًا.”

’ما خطبها يا تُرى؟’

منذ أن صادفت صدفةً حديث سيث مع فريقه في المستشفى، لم تعد زوي قادرة على التفكير بوضوح. كانت كلّ ذكرى من لقاءاتها السابقة معه تتكرّر في ذهنها، لتجعلها تتقلّب خجلًا من الطريقة التي عاملته بها.

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

عضّت زوي شفتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

في ذلك الوقت، لم تكن تعرف، أمّا الآن، وبعد أن تعرّفت على سيث أكثر، فقد أدركت أنّه على الأرجح لم يقصد كلماته تلك. وبصرف النظر عن شرخه، فهو ببساطة من أولئك الذين لا يأبهون لأيّ شيء. كان في جوهره رجلًا بدائيًّا.

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.

ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.

“آهغ.”

توقّفت سيارة إلى جانبه.

عبثت زوي بشعرها مجدّدًا، فالتفت الناس نحوها بدهشة.

“ربّما كنت مشغولًا بالتعامل مع الأكواد والبرمجة، أليس كذلك؟ لم تتح لك فرصة رؤية المنتج النهائي أصلًا.”

’أوه، اللعنة.’

“سأرافقك.”

خفضت قبّعتها وبدأت تسير بخطى أسرع.

كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما إن تحرّكت حتى توقّفت.

حدّقت بي صامتة، ثم أومأت برأسها.

’تحدّثي عن الشيطان…’

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

كان الواقف على الرصيف أمام النقابة ليس سوى سيث نفسه، رأسه منحنٍ، وعيناه معلّقتان بهاتفه.

تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.

استدارت زوي لتتّجه في الاتجاه المعاكس، لكنّها توقّفت مجدّدًا.

نظرت إلى السائق وهي تُخفض قبّعتها.

’لا، لا يمكنني تجنّب هذا بعد الآن.’

ارتجفت للحظة وأنا أنظر إلى الأعلى متنهّدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أرهقها هذا الأمر منذ مدّة، وكانت تعلم أنّ عليها مواجهته مباشرة.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي زوي وهي تميل قليلًا لترى وجهه بوضوح. كان متيبّس الملامح، ينقل بصره بينها وبين هاتفه بتوتّر واضح.

تنفّست بعمق، واقتربت منه.

“لماذا تواصلين النظر إلى هناك؟”

لكن ما إن أصبحت على مسافة قريبة منه، لاحظت أمرًا غريبًا.

“…سآتي معك.”

’أليس هذا ملفّي الشخصي؟ إنّه يتصفّح ملفّي؟’

“هل أنتِ بخير…؟”

تجمّدت زوي، وجمد وجهها معها. عبر خاطرًا محرجًا في ذهنها فارتجفت، لكن بعد لحظة من التفكير توقّفت.

تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لا، مستحيل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر.”

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’

ومع ذلك…

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”

’ما خطبها يا تُرى؟’

راود زوي فجأة شعور بالرغبة في مداعبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما توقّعت، ما إن طرحت السؤال حتى تجمّد سيث في مكانه.

“…نعم، ليس سيّئًا.”

“….!”

عبثت زوي بشعرها مجدّدًا، فالتفت الناس نحوها بدهشة.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي زوي وهي تميل قليلًا لترى وجهه بوضوح. كان متيبّس الملامح، ينقل بصره بينها وبين هاتفه بتوتّر واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”

“أوه، هل كنت تنظر إلى تلك الصورة؟ تلك واحدة من لقطاتي المفضّلة.”

“لا تقل لي إنّك نسيت…”

نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.

قطع صوتٌ أفكاري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”

“…..”

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في ذهني الكثير ممّا أودّ قوله، لكنّي تراجعت حين رأيت ملامح وجهها. بدا أنّها عقدت العزم على المجيء معي.

ازداد وجه سيث تيبّسًا، فيما ارتعشت وجنتا زوي بخفّة.

راود زوي فجأة شعور بالرغبة في مداعبته.

هذا… كان ممتعًا، أليس كذلك؟

“هاه؟”

كانت على وشك المتابعة حين—

أحسست بالبرد لمجرّد النظر إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت سيث ثورن؟”

“…نعم، ليس سيّئًا.”

توقّفت سيارة إلى جانبه.

“…سآتي معك.”

التفت سيث نحوها على الفور وكأنّها المنقذ المنتظر، ثم نظر إلى زوي.

“…..”

“سيارتي وصلت. سأراكِ لاحقًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر.”

فتح الباب وهمَّ بالدخول، لكن—

“وأنا كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر.”

حاولت زوي صرف الأمر بالتظاهر بالشرود والتفكير في الاختبارات، لكن من الواضح أنّ الناس بدأوا ينظرون إليها بريبة.

مدّت زوي يدها لتمنع الباب من الإغلاق.

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

وبعد لحظات، صعدت إلى المقعد الخلفي معه.

كان الواقف على الرصيف أمام النقابة ليس سوى سيث نفسه، رأسه منحنٍ، وعيناه معلّقتان بهاتفه.

“…سآتي معك.”

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

“هاه؟”

الفصل 371: استوديو نايت مير فورج [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طنين!

“…..”

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

“ليس لديّ ما أفعله على أيّ حال، لذا…”

حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.

نظرت إلى السائق وهي تُخفض قبّعتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو جميلًا فعلًا. استوديو نايت مير فورج أوه، رائع… هذا أيضًا المكان الذي كنت تعمل فيه، أليس كذلك؟”

“سأرافقك.”

“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

استغرق الوصول إلى الاستوديو من النقابة نحو خمس عشرة دقيقة.

بوصفه استوديو ناجحًا إلى حدٍّ ما، كان استوديو نايت مير فورج يقع في المنطقة المركزيّة للجزيرة، تحديدًا في [المنطقة 2]. وعلى الرغم من أنّ الإيجار هناك لم يكن مرتفعًا بقدر مركز المدينة تمامًا، إلا أنّه كان باهظًا نسبيًّا.

كان عذرًا مريحًا، وإن بدا كسولًا.

استغرق الوصول إلى الاستوديو من النقابة نحو خمس عشرة دقيقة.

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

222222222

وما إن خرجت من سيارة الأجرة حتى استقبلني مبنى ضخم مربّع الشكل تهيمن عليه النوافذ الزجاجيّة.

تجمّدت زوي، وجمد وجهها معها. عبر خاطرًا محرجًا في ذهنها فارتجفت، لكن بعد لحظة من التفكير توقّفت.

شعرت بمزيج من المشاعر وأنا أحدّق في ذلك البناء.

“آهغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’…لقد مضى زمن طويل حقًّا.’

استدارت زوي لتتّجه في الاتجاه المعاكس، لكنّها توقّفت مجدّدًا.

هذا هو المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة. أقمت فيه صداقات وعداوات لا تُنسى.

’لا، لا يمكنني تجنّب هذا بعد الآن.’

ومع ذلك، لم يكن هذا ما يشغل بالي في تلك اللحظة.

منذ أن صادفت صدفةً حديث سيث مع فريقه في المستشفى، لم تعد زوي قادرة على التفكير بوضوح. كانت كلّ ذكرى من لقاءاتها السابقة معه تتكرّر في ذهنها، لتجعلها تتقلّب خجلًا من الطريقة التي عاملته بها.

“واو، أهذا هو المكان الذي تقصده؟”

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

“…..”

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو جميلًا فعلًا. استوديو نايت مير فورج أوه، رائع… هذا أيضًا المكان الذي كنت تعمل فيه، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه…

“…..”

كانت على وشك المتابعة حين—

“أنا فضوليّة حقًّا الآن.”

“هل أنتِ بخير…؟”

“…..”

ومع ذلك، لم يكن هذا ما يشغل بالي في تلك اللحظة.

كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.

“ليس لديّ ما أفعله على أيّ حال، لذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان في ذهني الكثير ممّا أودّ قوله، لكنّي تراجعت حين رأيت ملامح وجهها. بدا أنّها عقدت العزم على المجيء معي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وما إن خرجت من سيارة الأجرة حتى استقبلني مبنى ضخم مربّع الشكل تهيمن عليه النوافذ الزجاجيّة.

’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’

“سيارتي وصلت. سأراكِ لاحقًا…”

“هيا بنا. لديّ موعد.”

’ألم يُصلحوا ذلك المكيّف اللعين بعد؟’

تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.

يبدو أنّني فعلت…

انفتح الباب الأوتوماتيكي بإزاحة خفيفة، وهبّت نسمة باردة من الهواء المكيّف ما إن وطئت قدماي الداخل.

نظرت إلى الملصق الذي أشارت إليه زوي وعبست. تلك اللعبة… لم أتعرف عليها أبدًا. أثار ذلك استغرابي، لكن حين نظرت حولي ورأيت بضائع ألعاب أخرى، أدركت أنّني لم أتعرف على أيٍّ منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آ-آه.”

قطع صوتٌ أفكاري.

اللعنة.

كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.

ارتجفت للحظة وأنا أنظر إلى الأعلى متنهّدًا.

كانت على وشك المتابعة حين—

’ألم يُصلحوا ذلك المكيّف اللعين بعد؟’

فتح الباب وهمَّ بالدخول، لكن—

لقد مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن تركت الاستوديو، ولم يتمكّنوا بعد من إصلاح أمر بسيط كهذا؟

“لا تقل لي إنّك نسيت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كِدت ألعن قسم الماليّة بأكمله.

ارتجفت للحظة وأنا أنظر إلى الأعلى متنهّدًا.

’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم.”

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

كنت حقًّا آمل أن نتعاون جيّدًا.

مجرد التفكير في ذلك جعلني أقبض على أسناني.

ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

تجمّدت زوي، وجمد وجهها معها. عبر خاطرًا محرجًا في ذهنها فارتجفت، لكن بعد لحظة من التفكير توقّفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسلّل صوت زوي من جانبي بينما كانت تتأمّل المكان من حولها. ويبدو أنّها لم تتأثّر أبدًا ببرودة الهواء المنبعثة من المكيّف.

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”

كانت يداها في جيبي سروالها الأسود الفضفاض، وقماشها الواسع يتباين مع قميصها القصير الذي كشف عن عضلات بطنها المشدودة.

’أوه، اللعنة.’

أحسست بالبرد لمجرّد النظر إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”

“…نعم، ليس سيّئًا.”

كنت حقًّا آمل أن نتعاون جيّدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرّرت أن أحتفظ بأفكاري لنفسي وأنا أتأمّل المكان.

“همم، لنقل ذلك.”

من الخارج، لم يكن الاستوديو سيئًا على الإطلاق. كانت معدّاته من الطراز الرفيع، كما أنّ الردهات ومناطق العمل الرئيسية بدت نظيفة ومنظّمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو جميلًا فعلًا. استوديو نايت مير فورج أوه، رائع… هذا أيضًا المكان الذي كنت تعمل فيه، أليس كذلك؟”

“أرى الكثير من البضائع أيضًا. لأيّ لعبة هذه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر.”

“تلك…”

اللعنة.

نظرت إلى الملصق الذي أشارت إليه زوي وعبست. تلك اللعبة… لم أتعرف عليها أبدًا. أثار ذلك استغرابي، لكن حين نظرت حولي ورأيت بضائع ألعاب أخرى، أدركت أنّني لم أتعرف على أيٍّ منها.

“آه، هل يمكن أن تكون أنت سيث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوه…

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

لم يكن هذا مفاجئًا لي حقًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدين شاحبة قليلًا.”

كنت قد أجريت بعض البحث سابقًا، فاكتشفت أنّ الألعاب التي عملت عليها في الماضي، باستثناء أحدثها، قد مُسحت بالكامل.

في ذلك الوقت، لم تكن تعرف، أمّا الآن، وبعد أن تعرّفت على سيث أكثر، فقد أدركت أنّه على الأرجح لم يقصد كلماته تلك. وبصرف النظر عن شرخه، فهو ببساطة من أولئك الذين لا يأبهون لأيّ شيء. كان في جوهره رجلًا بدائيًّا.

’يبدو أنّها استُبدلت بألعاب أخرى لا أتذكّرها.’

كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.

“لا تقل لي إنّك نسيت…”

“….؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه.”

“لا تقل لي إنّك نسيت…”

حككت مؤخرة رأسي وأنا أنظر إلى زوي.

لقد مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن تركت الاستوديو، ولم يتمكّنوا بعد من إصلاح أمر بسيط كهذا؟

يبدو أنّني فعلت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سررت بلقائك، أنا دانيال. سأكون مرشدك إلى المدير التنفيذي. أتمنّى أن نتعاون جيّدًا.”

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كِدت ألعن قسم الماليّة بأكمله.

حدّقت بي صامتة، ثم أومأت برأسها.

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”

“….؟”

كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.

“ربّما كنت مشغولًا بالتعامل مع الأكواد والبرمجة، أليس كذلك؟ لم تتح لك فرصة رؤية المنتج النهائي أصلًا.”

’ما خطبها يا تُرى؟’

“همم، لنقل ذلك.”

“…..”

كان عذرًا مريحًا، وإن بدا كسولًا.

هذا هو المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة. أقمت فيه صداقات وعداوات لا تُنسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.

من الخارج، لم يكن الاستوديو سيئًا على الإطلاق. كانت معدّاته من الطراز الرفيع، كما أنّ الردهات ومناطق العمل الرئيسية بدت نظيفة ومنظّمة.

’ما خطبها يا تُرى؟’

“تلك…”

“آه، هل يمكن أن تكون أنت سيث؟”

’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’

قطع صوتٌ أفكاري.

تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.

استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.

كانت يداها في جيبي سروالها الأسود الفضفاض، وقماشها الواسع يتباين مع قميصها القصير الذي كشف عن عضلات بطنها المشدودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سررت بلقائك، أنا دانيال. سأكون مرشدك إلى المدير التنفيذي. أتمنّى أن نتعاون جيّدًا.”

’يبدو أنّها استُبدلت بألعاب أخرى لا أتذكّرها.’

حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.

حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.

“وأنا كذلك.”

في ذلك الوقت، لم تكن تعرف، أمّا الآن، وبعد أن تعرّفت على سيث أكثر، فقد أدركت أنّه على الأرجح لم يقصد كلماته تلك. وبصرف النظر عن شرخه، فهو ببساطة من أولئك الذين لا يأبهون لأيّ شيء. كان في جوهره رجلًا بدائيًّا.

كنت حقًّا آمل أن نتعاون جيّدًا.

“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”

 

استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط