You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 16

إمكانيات جديدة

إمكانيات جديدة

1111111111

الفصل 16 — إمكانيات جديدة

جمعت غنائمي في جيوبي العديدة، وسرت بخطى غير مقيدة، لا أزال هادئًا ويقظًا، لكنني لم أعد أضيع الوقت في التسلل.

 

 

تسارع نبضي وأنا أنزل الدرج وأقترب من جثة الغول المهشم. خطوة. اثنتان.

 

 

 

تهادت الروح نحوي، مُواكبةً خطواتي وأنا أقطع المسافة المتبقية للقاءها. لا عودة الآن. عليّ أن أعرف إن كانت مرتبطة بالرون، وكيف.

لست أنا. الغول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تسللت الطاقة الغائمة عبر قميصي إلى جسدي. شددت فكي، واستعديت لما سيأتي، لكن عندما باغتتني، لم أكن مستعدًا على الإطلاق. في السابق، كان الألم نارًا عاتية. الآن أصبح نابالمًا.

 

 

عندما وضعتُ غنائمي المُستعادة في حلقة صغيرة حولي، كان معي حجرا شحذ، ورؤوس مطرقتي حدادة، وإزميل، ومثقبتان مختلفتا الحجم، ومبرد، وبكرتان من جلد وحش متحول المستخدم في مقابض شفرات العظام. للأسف، كان الجلد يتشقق بشدة، ولم تكن أي من الأدوات مزودة بمقابض، وكانت جميع أجزائها مصنوعة من المتحول. بدون الإشعاع، ستكون هشة للغاية وتنكسر تحت ضغط شديد إذا لم أكن حذرًا. ومع ذلك، ظهرت بالفعل استخدامات عديدة لها جميعًا.

[[⌐☐=☐: مادة هُلاميَّة نفْطِية تحترق احتراقًا شديدًا وتُستعمل في صُنع القنابل.]]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضضتُ لساني لأكبح صرخةً، وامتلأ فمي بالدم والصفراء بينما انقبض حجابي الحاجز. صرخات مكتومة تهسهس من بين أسناني المكشوفة كحيوان محاصر. لو أطلقتُ صرخةً واحدةً، لَمُت.

 

 

 

مزّق الألم بطني كما لو أنها شُقّت بسكين، والأحشاء تقذف نارًا عبر صدري. انحنيت عند الخصر، بالكاد أبقيت قدمي ثابتتين بفضل سيخ المدفأة الذي استخدمته كعصا. ترنحت مبتعدًا عن الجثة، مبتعدًا عن الدرج الذي كنت أعلم أنني لن أصعده الآن، أبحث عن مكان أتكور فيه وأختبئ حتى ينتهي الأمر.

لست أنا. الغول.

 

 

اندفعت وجبة الإفطار من حلقي كنافورة حارة، لكنني واصلت السير خلالها، أبحث عن باب، عن زاوية مظلمة هادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن بينما صارت ذكريات الغول الميت ملكي، غشّت رؤيتي صورة مشوشة لممر ضيق مغطى بالعفن الأسود، مما جعل من الصعب عليّ تمييز الاتجاه الذي أسير فيه عبر الردهة. وعندما نظرت إلى حذائي، غطته صورة قدَمين طويلتي الأصابع. كان الدم يتقطر إلى الأرض من جرح في بطني —في بطن الغول— تركته مخالب فريسة لم تكن ميتة كما ظننت.

آه. متى كان سيحدث شيء ما على ما يرام؟ ولماذا أشعر بكل هذه الحكة!

 

 

لست أنا. الغول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت لخيالي العنان ليتخيل الاحتمالات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنني استطعت رؤيتها بوضوح شديد: عينان صفراوان تندفعان نحوي بينما أنحني لأعضّ لحمًا متقشرًا.

اصطدم كتفي بشيءٍ قوي، ثم سقطتُ، وسقط الجدار الجبس فوق رأسي. اصطدم ظهري بشيءٍ صلب، فدفعني الألم إلى الوراء، فانصفى بصري بما يكفي لأرى أنني سقطتُ من ثقبٍ متعفنٍ في الجدار. جلستُ ملتصقًا بعارضةٍ معدنية، وساقاي لا تزالان في الردهة. دسستهما وزحفتُ أعمق داخل الممر الضيق بين الجدران، وعيناي تدمعان من الألم، وكل عضلةٍ في جسدي ترتعش وأنا أصارع روحي.

 

 

هززت رأسي، فتلاشت الصورة الغريبة بما يكفي لأن أجد طريقي إلى الممر المجاور، متجهًا نحو ثقب مظلم كنت آمل أن يكون بابًا. كل شيء بدأ يتلاشى عند الحواف.

رفعتُ مخالبي حين اندفعا معًا، تقطعان وتعضّان. قفزتُ جانبًا، متفاديًا أنياب الذكر التي تعضّ فخذي…

 

 

تسللت عيون بيضاء من خلف الزاوية أمامي، وكنت سأصرخ رغم كل شيء لولا موجة أخرى من حمض المعدة تحرق حلقي. انتفضت للخلف، وتعثرت، وسقطت بقوة على مؤخرتي. تلاشت رؤية غول يزحف نحوي. ليس هناك حقًا، حاولت أن أطمئن نفسي. مجرد جزء من الذكرى. ليس هنا حقًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نهضتُ بقوة إرادتي، وأغمضتُ عينيّ بسرعة لأتخلص من اللحظات المروعة الأخيرة للغول، لكن الصورة لم تفارقني. بل ازدادت رسوخًا، وطغت على حواسي حتى أصبحت مرساة الواقع الوحيدة هي راحة يدي على الحائط.

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

أمامي، في رواق مختلف تمامًا، غول منحني، يزحف على أربع، مرفقاه منحنيان على جانبي رأسه الأصلع. كانت كشاكش أسفل ظهره متضررة، كاشفة عن جرح قديم في عموده الفقري. خلفه، تسللت أنثى، أسنانها تسيل لعابًا، متلهفة للدم الذي يسيل على ساقيّ. كانت إحدى ذراعيها جذعة عند المرفق. زوجان جريحان، عظامهما بارزة تكشف عن جوعهما.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أنفاسي تصفر في رئتيّ، ونبضي يزمجر في أذنيّ. كانوا سيصطادونني. يعضّونني. يمزقونني. يأكلونني.

 

 

 

رفعتُ مخالبي حين اندفعا معًا، تقطعان وتعضّان. قفزتُ جانبًا، متفاديًا أنياب الذكر التي تعضّ فخذي…

 

 

 

اصطدم كتفي بشيءٍ قوي، ثم سقطتُ، وسقط الجدار الجبس فوق رأسي. اصطدم ظهري بشيءٍ صلب، فدفعني الألم إلى الوراء، فانصفى بصري بما يكفي لأرى أنني سقطتُ من ثقبٍ متعفنٍ في الجدار. جلستُ ملتصقًا بعارضةٍ معدنية، وساقاي لا تزالان في الردهة. دسستهما وزحفتُ أعمق داخل الممر الضيق بين الجدران، وعيناي تدمعان من الألم، وكل عضلةٍ في جسدي ترتعش وأنا أصارع روحي.

وقد قمت بذلك في أسوأ وقت ممكن وفي أسوأ مكان ممكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في ذهني. صيد جيد.

ولكنه كان منتصرًا، وكان رعبه يغوص عميقًا في عظامي بينما كانت صرخات مهاجميه الوحشية تتردد في أذني.

رغم كل الألم الذي سببته لي في الدقائق الأولى، كانت الأرواح تشفيني! كمشع! حسنًاا.. نوعًا ما. لم تكن جروحي تلتئم تمامًا أمام عيني، لكنها كانت تتحسن بشكل لم يسبق له مثيل. وبدا أنها تتحسن مع كل روح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انشق الجلد. سمعتُ صوته، وشعرتُ بتمزق بطني. اتسع فمي، لكن الألم كان مُريعًا لدرجة أنني لم أستطع إصدار صوت في البداية، مجرد أنين حنجري بينما تيبس عمودي الفقري، واشتدت عضلات رقبتي، وبرزت عيناي من رأسي. وضعتُ ساعدي في فمي في الوقت المناسب لأُحكم قبضتي وأستخدم سترتي ككمامة عندما انطلقت الصرخة الأولى.

 

 

في ذهني. صيد جيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبذراعي الأخرى، كنت أضرب مثل حيوان مسجون، وأقاتل من أجل حياتي.

نهضتُ بقوة إرادتي، وأغمضتُ عينيّ بسرعة لأتخلص من اللحظات المروعة الأخيرة للغول، لكن الصورة لم تفارقني. بل ازدادت رسوخًا، وطغت على حواسي حتى أصبحت مرساة الواقع الوحيدة هي راحة يدي على الحائط.

 

آمل أن يكون الأمر يستحق ذلك.

أنا بخير. هذا لا يحدث حقًا. أنا…

 

 

بدت الفوضى الصاخبة والمفاجئة وكأنها تجذبهم. لقد هرعوا إلى المعركة مع وحش الجحيم، ثم إلى القتال مرة أخرى في طابق التكنولوجيا الإستراتيجية.

عليّ أن أقاتل. إنهم يلاحقونني. عليّ أن أعضّ وأخدش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

توقف. أنا لست غولًا، أنا…

آمل أن يكون الأمر يستحق ذلك.

 

 

أصاب الذعر جمجمتي وأنا أحاول نطق اسمي.

أنا بخير. هذا لا يحدث حقًا. أنا…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تورين. هذا كل شيء. كررتها كتعويذة، لتعيدني إلى جسدي المرتجف. كانت رطوبة الجدران تُهدئ بشرتي المتوردة وأنا مستلقٍ في وضعية الجنين، أحتضن معدتي، بينما يتلاشى الألم الأبيض الساخن إلى نبضات باهتة مع دقات قلبي.

————

 

 

أخيرًا، استقرّ تنفسي، لكن يداي لا تزالان ترتجفان. هذا الخوف، على الأقل، كان لي تمامًا. كانت روح الغول أقوى بكثير من روح فأر الريشة. كادت أن تسيطر عليّ، أنسى من أنا.

في ذهني. صيد جيد.

 

إذا واصلتُ جمع المزيد من أرواح الوحوش، فمن يعلم ما سأكون قادرًا على فعله.

وقد قمت بذلك في أسوأ وقت ممكن وفي أسوأ مكان ممكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

آمل أن يكون الأمر يستحق ذلك.

 

 

وقد قمت بذلك في أسوأ وقت ممكن وفي أسوأ مكان ممكن.

بتنهيدة عميقة، تسللتُ عائدًا نحو ثقب الجدار، ونظرتُ منه كالفأر، ناظرًا في كلا الاتجاهين، منصتًا باهتمام. هدأ القتال في الطابق التالي. انتهى الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زحفتُ للخارج واستعدتُ عودتي من على الأرض، متجاهلًا حكة شديدة في ساعدي، بينما أشق طريقي عائدًا إلى الدرج. بما أن وجهتي الآن على الأرجح تعجّ بالغيلان المتعثرة، عليّ أن أُعيد تنظيم شتاتي. ثنيتُ شفتي، وتجنّبتُ قيئي وبركة دم الغول ، ثم ركض إلى أعلى الدرج اثنين في كل مرة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما عليّ استبدال الفطور الذي فقدته. مع أنني لم أشعر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل ساقي.

بالجوع.

توقفتُ في ردهة قسم الموارد البشرية، حائرًا إلى أين أذهب أو ماذا أفعل. ما زال جسدي يتذكر آلام الوهم، ورغم أن لحظات الغول الأخيرة لم تعد تلوح في الأفق، إلا أنها عادت إلى ذهني. رغبةً مني في الجلوس، تجولتُ نحو أنظف زاوية في الغرفة، ووضعتُ قضيب المدفأة شبه عديم الفائدة تحت ذراعي لأرفع كمّي وأضغط على ساعدي. جلستُ على الحائط، ووضعتُ رأسي بين يدي لألتقط أنفاسي وأفكر في خطة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذن، ماذا بعد؟

عندما وضعتُ غنائمي المُستعادة في حلقة صغيرة حولي، كان معي حجرا شحذ، ورؤوس مطرقتي حدادة، وإزميل، ومثقبتان مختلفتا الحجم، ومبرد، وبكرتان من جلد وحش متحول المستخدم في مقابض شفرات العظام. للأسف، كان الجلد يتشقق بشدة، ولم تكن أي من الأدوات مزودة بمقابض، وكانت جميع أجزائها مصنوعة من المتحول. بدون الإشعاع، ستكون هشة للغاية وتنكسر تحت ضغط شديد إذا لم أكن حذرًا. ومع ذلك، ظهرت بالفعل استخدامات عديدة لها جميعًا.

 

هززت رأسي، فتلاشت الصورة الغريبة بما يكفي لأن أجد طريقي إلى الممر المجاور، متجهًا نحو ثقب مظلم كنت آمل أن يكون بابًا. كل شيء بدأ يتلاشى عند الحواف.

توقفتُ في ردهة قسم الموارد البشرية، حائرًا إلى أين أذهب أو ماذا أفعل. ما زال جسدي يتذكر آلام الوهم، ورغم أن لحظات الغول الأخيرة لم تعد تلوح في الأفق، إلا أنها عادت إلى ذهني. رغبةً مني في الجلوس، تجولتُ نحو أنظف زاوية في الغرفة، ووضعتُ قضيب المدفأة شبه عديم الفائدة تحت ذراعي لأرفع كمّي وأضغط على ساعدي. جلستُ على الحائط، ووضعتُ رأسي بين يدي لألتقط أنفاسي وأفكر في خطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

من الواضح أن الطابق المخصص للتكنولوجيا الاستراتيجية كان محظورًا في الوقت الحالي، ولكني الآن تمكنت من الوصول إلى عدد قليل من الطوابق التي لم أستكشفها بعد.

ولأتأكد من أن سيث لم يمت عبثًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اصطدم كتفي بشيءٍ قوي، ثم سقطتُ، وسقط الجدار الجبس فوق رأسي. اصطدم ظهري بشيءٍ صلب، فدفعني الألم إلى الوراء، فانصفى بصري بما يكفي لأرى أنني سقطتُ من ثقبٍ متعفنٍ في الجدار. جلستُ ملتصقًا بعارضةٍ معدنية، وساقاي لا تزالان في الردهة. دسستهما وزحفتُ أعمق داخل الممر الضيق بين الجدران، وعيناي تدمعان من الألم، وكل عضلةٍ في جسدي ترتعش وأنا أصارع روحي.

أستطيع أن أعود وألقي نظرة على مكاتب الشؤون المساعدة بحثًا عن بعض أدوات صياغة العظام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذراعي الأخرى، كنت أضرب مثل حيوان مسجون، وأقاتل من أجل حياتي.

 

ربما عليّ استبدال الفطور الذي فقدته. مع أنني لم أشعر

و ماذا أصيغ رغم ذلك؟

وقد قمت بذلك في أسوأ وقت ممكن وفي أسوأ مكان ممكن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحتاج إلى سلاح أفضل، فكرت.

 

222222222

 

آمل أن يكون الأمر يستحق ذلك.

وما فائدة هذا في مواجهة حشدٍ منهم؟ ردّ صوتٌ آخر، أشبه بصوت سيث، قائلًا:

مزّق الألم بطني كما لو أنها شُقّت بسكين، والأحشاء تقذف نارًا عبر صدري. انحنيت عند الخصر، بالكاد أبقيت قدمي ثابتتين بفضل سيخ المدفأة الذي استخدمته كعصا. ترنحت مبتعدًا عن الجثة، مبتعدًا عن الدرج الذي كنت أعلم أنني لن أصعده الآن، أبحث عن مكان أتكور فيه وأختبئ حتى ينتهي الأمر.

 

وقد قمت بذلك في أسوأ وقت ممكن وفي أسوأ مكان ممكن.

لم أكن لأدخل غرفة الاتصالات وأنا أتصرف كالمشع. عليّ أن أمرّ من أمامهم دون أن يروني… بطريقة ما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

آه. متى كان سيحدث شيء ما على ما يرام؟ ولماذا أشعر بكل هذه الحكة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذراعي الأخرى، كنت أضرب مثل حيوان مسجون، وأقاتل من أجل حياتي.

 

أنا بخير. هذا لا يحدث حقًا. أنا…

رفعتُ ساعدي إلى وجهي. رمشتُ وأنا أرى القشور تتقشر من ثقوب الريش. كنتُ قد سحبتُ القليل من الدم من خدشي الشديد، لكن الجروح التي كشفتها تحت القشور المتشققة بدت… رائعة. وردية اللون، وصحية، وأقل عمقًا مما توقعت.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثل ساقي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انفرجت شفتاي حين أدركت أنني ركضت طابقين دون أي مشكلة، وقفتُ واختبرتُ وزني الكامل على ساقي. قبل لقائي بروح فأر الريشة، كانت ساقي تؤلمني وترتجف. لكن عندما استيقظتُ، شعرتُ وكأنها تتعافى منذ أسابيع، رغم يومين، أو ربما ثلاثة، من التجوال في بؤسٍ بلا دواء. الآن، بعد أن امتصصتُ روح الغول، وقفتُ ثابتًا. بدون أي عرج. انحنيتُ، وأصابعي تفك الضمادة. الجرح لا يزال موجودًا، يبدو تمامًا كما كان عندما استيقظتُ، لكن عندما وخزته، لم يكن الألم أسوأ من كدمة بسيطة.

بتنهيدة عميقة، تسللتُ عائدًا نحو ثقب الجدار، ونظرتُ منه كالفأر، ناظرًا في كلا الاتجاهين، منصتًا باهتمام. هدأ القتال في الطابق التالي. انتهى الأمر.

 

الفصل 16 — إمكانيات جديدة

لقد أصابني شعور بالدوار وأنا أعيد لف الجرح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفعتُ ساعدي إلى وجهي. رمشتُ وأنا أرى القشور تتقشر من ثقوب الريش. كنتُ قد سحبتُ القليل من الدم من خدشي الشديد، لكن الجروح التي كشفتها تحت القشور المتشققة بدت… رائعة. وردية اللون، وصحية، وأقل عمقًا مما توقعت.

رغم كل الألم الذي سببته لي في الدقائق الأولى، كانت الأرواح تشفيني! كمشع! حسنًاا.. نوعًا ما. لم تكن جروحي تلتئم تمامًا أمام عيني، لكنها كانت تتحسن بشكل لم يسبق له مثيل. وبدا أنها تتحسن مع كل روح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————

 

 

إذا واصلتُ جمع المزيد من أرواح الوحوش، فمن يعلم ما سأكون قادرًا على فعله.

أمامي، في رواق مختلف تمامًا، غول منحني، يزحف على أربع، مرفقاه منحنيان على جانبي رأسه الأصلع. كانت كشاكش أسفل ظهره متضررة، كاشفة عن جرح قديم في عموده الفقري. خلفه، تسللت أنثى، أسنانها تسيل لعابًا، متلهفة للدم الذي يسيل على ساقيّ. كانت إحدى ذراعيها جذعة عند المرفق. زوجان جريحان، عظامهما بارزة تكشف عن جوعهما.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تركت لخيالي العنان ليتخيل الاحتمالات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لن أضطر بعد الآن إلى الاختباء والتفادي. لن أهرب بعد الآن من أصغر الوحوش المتحولة. لن أشعر بعد الآن كحشرة في كل مرة يحاول فيها أحدهم أن يدوس على الخاملين.

 

 

 

بجانب الرون هذا، قد أحظى فعلًا بفرصة للخروج من هذا البرج الملعون، ومن هذه المدينة المدمّرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اقتربتُ من الردهة، انحنيتُ إلى الحمام، منشغلًا بأمورٍ أكثر إلحاحًا. كان البلاط في معظمه ركامًا، وكانت جميع المراحيض قد سقطت عن الجدران وتحطمت، لكنني أردتُ استعادة بعض كرامتي بعد يومين من التبول في الزوايا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أنا بخير. هذا لا يحدث حقًا. أنا…

ولأتأكد من أن سيث لم يمت عبثًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آلة المشروبات التي حاولت تحريكها لا تزال مائلة على الحائط، قاعدتها مرفوعة جزئيًا فوق رافعة المنصات المكسورة. وبجوارها، بدأ تَلّ الكوليبس يُظهر علامات حياة من جديد. لم تتمكن الجرذان الشائكة من الحفر بعمق كافٍ للوصول إلى الملكة، وها هي الطائرات العاملة منهم تعود لترميم التل، تومض بطونها بخفوت متتالٍ.

 

————

————

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت جالسًا متربعًا على أرض مكتب واسع لأحد منسقي الوحدات الفرعية، حين وجدت نفسي أدندن بلحن ما. كانت بقايا عدة أطقم شقوقٍ لصائغي العظام متناثرة حولي، والشمس تدفئ ظهري، فشعرت براحة غريبة… لكنني سرعان ما سكنت.

 

 

أبقيت الآلة المعدنية بيني وبين الكومة بينما انحنيت لأفتح الباب الجانبي لها. لم يبقَ من أكياس الشراب سوى بقع داكنة على المعدن الصدئ من الداخل. حشوت أنابيب الإشعاع داخلها، ثم زحفت بمحاذاة الحافة الداخلية للمنضدة لأصل إلى غرفة الإمدادات دون أن أزعج الكوليبس… بعد.

كانت الأغنية من نوع بديل للروك، لإحدى الفرق ذات الأغنية الواحدة التي ظلت تُبثّ طوال صيفٍ واحد. سيث سئمها بسرعة، لكن جايس كان دائمًا يرفع الصوت إلى أقصاه، يهز رأسه ويقرع طبولًا وهمية بالذراع التي كان يُدليها من النافذة.

 

 

أخيرًا، استقرّ تنفسي، لكن يداي لا تزالان ترتجفان. هذا الخوف، على الأقل، كان لي تمامًا. كانت روح الغول أقوى بكثير من روح فأر الريشة. كادت أن تسيطر عليّ، أنسى من أنا.

ترك الحزن أطرافًا خشنة على الذكرى، لكنها انفجرت بالحياة إلى درجةٍ جعلتني أبتسم رغم لسعة الدموع في عيني. كنت أستطيع أن أشعر بالهواء على وجهي، وأسمع النبض من مكبرات الصوت، وأرى خطوط العبوس العميقة تتشكل بين حاجبي سيث في المرآة الأمامية وهو يتمتم: “مرة أخرى؟” كلما مدّ جايس يده نحو زر المذياع. لكنه لم يُغيّر المحطة قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مزّق الألم بطني كما لو أنها شُقّت بسكين، والأحشاء تقذف نارًا عبر صدري. انحنيت عند الخصر، بالكاد أبقيت قدمي ثابتتين بفضل سيخ المدفأة الذي استخدمته كعصا. ترنحت مبتعدًا عن الجثة، مبتعدًا عن الدرج الذي كنت أعلم أنني لن أصعده الآن، أبحث عن مكان أتكور فيه وأختبئ حتى ينتهي الأمر.

سمحت لنفسي أن أعيش تلك اللحظة قليلًا، أترك الحزن يتدفق، ثم يتراجع إلى ذكرى شجية. لم يعد التفكير في سيث يؤلمني كما كان، لأنني الآن لم أعد مضطرًا للاختباء والتفادي فقط. أصبحت أملك فرصة أفضل لتحقيق أمنيته الأخيرة —أن أنجو. وربما، فقط ربما، صرت أملك فرصة حقيقية لأن أفي بقسَمي… أن أصلح كل ما فسد.

 

 

ولكن يا رجل، أنا بحاجة إلى الاستحمام.

بعد أن فرغتُ طاقتي، جمعتُ بقايا المجموعة الأخيرة الممزقة، ورميتُ كرة الألياف الصناعية المتفتتة عديمة الفائدة في كومة من خمس مجموعات أخرى. كانت هذه أفضل ما وجدتُ في مخزنٍ وجدتُه. دُمّرت معظمها تمامًا بسبب عوامل الربط والمحاليل الكيميائية الأخرى التي انسكبت من الزجاجات المتحللة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أصاب الذعر جمجمتي وأنا أحاول نطق اسمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غربلتُ محتويات المجموعة الأخيرة، وألقيتُ زجاجتين وإسفنجة صنفرة كانت قد التصقت ببعضها البعض لتُشكّل كتلةً صلبة كالصخر. امتصّت الإسفنجة معظم السوائل المسكوبة، مُنقذةً الأدوات من أضرار جسيمة. حسنًا، كل شيء باستثناء أداة اللحام. حشرتها في كومة الأدوات الأخرى: تفتّتت بلاستيكيتها الهشة، وأصبحت العبوات الداخلية فارغة. لم أسمع حتى صوت أزيز غاز عندما ضغطتُ على الزناد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مزّق الألم بطني كما لو أنها شُقّت بسكين، والأحشاء تقذف نارًا عبر صدري. انحنيت عند الخصر، بالكاد أبقيت قدمي ثابتتين بفضل سيخ المدفأة الذي استخدمته كعصا. ترنحت مبتعدًا عن الجثة، مبتعدًا عن الدرج الذي كنت أعلم أنني لن أصعده الآن، أبحث عن مكان أتكور فيه وأختبئ حتى ينتهي الأمر.

عندما وضعتُ غنائمي المُستعادة في حلقة صغيرة حولي، كان معي حجرا شحذ، ورؤوس مطرقتي حدادة، وإزميل، ومثقبتان مختلفتا الحجم، ومبرد، وبكرتان من جلد وحش متحول المستخدم في مقابض شفرات العظام. للأسف، كان الجلد يتشقق بشدة، ولم تكن أي من الأدوات مزودة بمقابض، وكانت جميع أجزائها مصنوعة من المتحول. بدون الإشعاع، ستكون هشة للغاية وتنكسر تحت ضغط شديد إذا لم أكن حذرًا. ومع ذلك، ظهرت بالفعل استخدامات عديدة لها جميعًا.

ابتعدت عن لغز المرآة، ووقفت أمام مبولة مقلوبة على الأرض لأقضي حاجتي، ثم بدأت أفتّش في شبكة الأنابيب عن أكبر القطع المفككة. وبينما أجمع بعضها بين ذراعي، عثرت على كنز صغير مخبّأ بينها —مطرقة معدنية كانت ممددة على البلاط، كما لو أنها سقطت من صندوق أدوات عامل نظافة. في يديّ الخاليتين من الإشعاع، ستكون أكثر صلابة من مطارق الصياغة التي وجدتها من قبل. علّقتها مع سيخ المدفأة في الحلقات الجانبية لبدلتي، ثم توجهت عائدًا إلى الكافتيريا.

 

 

في ذهني. صيد جيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

جمعت غنائمي في جيوبي العديدة، وسرت بخطى غير مقيدة، لا أزال هادئًا ويقظًا، لكنني لم أعد أضيع الوقت في التسلل.

أنا بخير. هذا لا يحدث حقًا. أنا…

 

 

كنتُ أقوم بهذه الرحلة من مكتب المنسق إلى الردهة كلما تقدمتُ بطلب نقل من فريق تنظيف ما بعد الشق. اليوم، يبدو المكان وكأنه يعجّ بفئران الريش التي تركض بلا مبالاة ودون خوف، لكن الحذر واجب.

————

 

ولكن يا رجل، أنا بحاجة إلى الاستحمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما اقتربتُ من الردهة، انحنيتُ إلى الحمام، منشغلًا بأمورٍ أكثر إلحاحًا. كان البلاط في معظمه ركامًا، وكانت جميع المراحيض قد سقطت عن الجدران وتحطمت، لكنني أردتُ استعادة بعض كرامتي بعد يومين من التبول في الزوايا.

 

 

 

كانت الغرفة الخالية من النوافذ كئيبة، وفي الجدار البعيد، بعد الأكشاك مباشرةً، فجوةٌ واسعةٌ تتناثر منها أنابيب الإشعاع الصدئة. ظننتُ أنني ما زلتُ أستطيع الاستفادة من الأنابيب، فبدأتُ بالسير في ذلك الاتجاه عندما أوقفتني المرآة.

وقد قمت بذلك في أسوأ وقت ممكن وفي أسوأ مكان ممكن.

 

 

بين بقع الماء العسر والأوساخ، كان الوجه الذي يحدق بي غريبًا ومألوفًا في آن واحد. كانت الشامات تحت عيني اليسرى نصف ضائعة في كدمات خضراء صفراء مرقطة، بفضل كولتر. لمست خطًا ورديًا على ذقني، محفورًا بالبلاط في محطة لومن. كانت ملابسي مليئة بالتمزقات ومغطاة ببقع القيء، وشعري الأشعث متشابكًا بالدم والأوساخ. أبدو فظيعًا، ومع ذلك… لست كذلك. بينما تعلقت ملابسي عليّ، لم يتدلى جسدي معها. وقفت هناك مفتونًا بنظرتي، أحاول تحديد ما الذي تغير. هل هو يقين، ربما؟ أم حزن شديد؟ لم أتردد كثيرًا، ولم أسرع في إبعاد نظري، مع أن التعبير الذي تجسد في تلك النظرة الأكثر ثباتًا لم يكن واضحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آلة المشروبات التي حاولت تحريكها لا تزال مائلة على الحائط، قاعدتها مرفوعة جزئيًا فوق رافعة المنصات المكسورة. وبجوارها، بدأ تَلّ الكوليبس يُظهر علامات حياة من جديد. لم تتمكن الجرذان الشائكة من الحفر بعمق كافٍ للوصول إلى الملكة، وها هي الطائرات العاملة منهم تعود لترميم التل، تومض بطونها بخفوت متتالٍ.

ولكن يا رجل، أنا بحاجة إلى الاستحمام.

لم أكن لأدخل غرفة الاتصالات وأنا أتصرف كالمشع. عليّ أن أمرّ من أمامهم دون أن يروني… بطريقة ما.

 

لست أنا. الغول.

ابتعدت عن لغز المرآة، ووقفت أمام مبولة مقلوبة على الأرض لأقضي حاجتي، ثم بدأت أفتّش في شبكة الأنابيب عن أكبر القطع المفككة. وبينما أجمع بعضها بين ذراعي، عثرت على كنز صغير مخبّأ بينها —مطرقة معدنية كانت ممددة على البلاط، كما لو أنها سقطت من صندوق أدوات عامل نظافة. في يديّ الخاليتين من الإشعاع، ستكون أكثر صلابة من مطارق الصياغة التي وجدتها من قبل. علّقتها مع سيخ المدفأة في الحلقات الجانبية لبدلتي، ثم توجهت عائدًا إلى الكافتيريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت آلة المشروبات التي حاولت تحريكها لا تزال مائلة على الحائط، قاعدتها مرفوعة جزئيًا فوق رافعة المنصات المكسورة. وبجوارها، بدأ تَلّ الكوليبس يُظهر علامات حياة من جديد. لم تتمكن الجرذان الشائكة من الحفر بعمق كافٍ للوصول إلى الملكة، وها هي الطائرات العاملة منهم تعود لترميم التل، تومض بطونها بخفوت متتالٍ.

بتنهيدة عميقة، تسللتُ عائدًا نحو ثقب الجدار، ونظرتُ منه كالفأر، ناظرًا في كلا الاتجاهين، منصتًا باهتمام. هدأ القتال في الطابق التالي. انتهى الأمر.

 

 

أبقيت الآلة المعدنية بيني وبين الكومة بينما انحنيت لأفتح الباب الجانبي لها. لم يبقَ من أكياس الشراب سوى بقع داكنة على المعدن الصدئ من الداخل. حشوت أنابيب الإشعاع داخلها، ثم زحفت بمحاذاة الحافة الداخلية للمنضدة لأصل إلى غرفة الإمدادات دون أن أزعج الكوليبس… بعد.

كانت الغرفة الخالية من النوافذ كئيبة، وفي الجدار البعيد، بعد الأكشاك مباشرةً، فجوةٌ واسعةٌ تتناثر منها أنابيب الإشعاع الصدئة. ظننتُ أنني ما زلتُ أستطيع الاستفادة من الأنابيب، فبدأتُ بالسير في ذلك الاتجاه عندما أوقفتني المرآة.

 

اصطدم كتفي بشيءٍ قوي، ثم سقطتُ، وسقط الجدار الجبس فوق رأسي. اصطدم ظهري بشيءٍ صلب، فدفعني الألم إلى الوراء، فانصفى بصري بما يكفي لأرى أنني سقطتُ من ثقبٍ متعفنٍ في الجدار. جلستُ ملتصقًا بعارضةٍ معدنية، وساقاي لا تزالان في الردهة. دسستهما وزحفتُ أعمق داخل الممر الضيق بين الجدران، وعيناي تدمعان من الألم، وكل عضلةٍ في جسدي ترتعش وأنا أصارع روحي.

جمعت كل قدر ومقلاة استطعت العثور عليها. كان لبعض الأواني الحديدية قيعان مثقوبة، لكنني لم أكن بحاجة لها لتحتوي شيئًا — كل ما أردته هو أن تُحدث ضجيجًا، الكثير من الضجيج، إن كنت أنوي جذب الغيلان.

جمعت كل قدر ومقلاة استطعت العثور عليها. كان لبعض الأواني الحديدية قيعان مثقوبة، لكنني لم أكن بحاجة لها لتحتوي شيئًا — كل ما أردته هو أن تُحدث ضجيجًا، الكثير من الضجيج، إن كنت أنوي جذب الغيلان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدت الفوضى الصاخبة والمفاجئة وكأنها تجذبهم. لقد هرعوا إلى المعركة مع وحش الجحيم، ثم إلى القتال مرة أخرى في طابق التكنولوجيا الإستراتيجية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لو سارت الأمور على ما يرام، ففي مثل هذا الوقت من الغد، سيبحثون عن مصدر الضجة التي كنت أنوي إحداثها، وسأكون في غرفة الاتصالات أطلب سيارةً للخروج من هنا. لم يتبقَّ سوى بضع خطوات أخرى من الخطة لتنفيذها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

————————

 

 

اندفعت وجبة الإفطار من حلقي كنافورة حارة، لكنني واصلت السير خلالها، أبحث عن باب، عن زاوية مظلمة هادئة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

و ماذا أصيغ رغم ذلك؟

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أنفاسي تصفر في رئتيّ، ونبضي يزمجر في أذنيّ. كانوا سيصطادونني. يعضّونني. يمزقونني. يأكلونني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط