You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 70

محرك الدمى

محرك الدمى

1111111111

الفصل 26: محرك الدمى

“إنه يكره أوكتافيا أكثر يا سيدي.”

يلقي بليني نظرة قلقة على أغسطس. “إذا فعلت هذا، فلن تنتهي هذه الحرب حتى يتحول أحد الطرفين إلى رماد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد .” ينظر أغسطس إلى يديه، يدير الخاتم هناك. يزحف التردد عليه. “هل يمكنني أن أثق بك ؟”

“إنها بالفعل كذلك…” يقول كافاكس.

يتذكر كلمات قديمة. “المكروه بالنسبة لي كبوابات هاديس هو ذلك الرجل الذي يخفي شيئاً في قلبه ويتحدث بشيء آخر.”

“هذا مختلف،” يصرخ بليني. “إنه يوسع النطاق.”

“تباً.” تنفجر موستانج ضاحكة. “هل أنت مجنون، يا دارو ؟”

“والدي على حق،” يعلن داكسو. “نحن بالفعل في تمرد مفتوح.”

“اخرسي يا فتاة .” يرتجف أغسطس من الغضب. تمسك أصابعه العظمية بحافة الطاولة حتى تصدر صريراً. “لقد فقدت صوابك منذ أن سمحت لذلك الفتى من آل بيلونا بالاقتراب منك. تدخلين إلى هنا وكأنك قزم متفاخر. تأكلين تلك التفاحة كطفلة. توقفي عن كونك عاهرة استعراضية وارتقي إلى مستوى اسمك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يضرب بليني يده لأسفل. “هذا مختلف. انه إعلان حرب على المجتمع، ليس على آل بيلونا، وليس على الحاكمة كشخص منفرد. غانيميد لم تؤذنا. هذا سيفكك كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنها خطيرة. إنها توسع الحرب دون ضمان مصلحتنا. إنها غير أخلاقية وتضع سابقة خطيرة. ولكن مرة أخرى، الحرب غير أخلاقية بطبيعتها. لذا يجب أن نقرر ببساطة إلى أي مدى نريد أن نذهب.”

يجلس أغسطس بهدوء، عيناه الباردتان تحدقان في كاسحة الأقمار على جهاز العرض. دون أن ينظر إلي، يسأل، “قلت إن هناك جزأين لهذه الخطة. ما هو الجزء الثاني ؟” أغير الصورة على جهاز العرض المجسم. تحل الأكاديمية محل أحواض بناء السفن. تحيط بها السفن حول سطحها الرمادي الباهت. تدور الكويكبات في الخلفية.

“معظم الرجال كاذبون.”

“تلك السفن قديمة،” يقول بريتور أصلع يدعى ليسينوس قبل أن أبدأ. “انها عديمة الفائدة في القتال. هل خطتك تقتضي بسرقتها أيضاً ؟”

“أي فوضى هي—”

“لا، أيها البريتور ليسينوس. خطتي هي سرقة الطلاب .” أضيف صورة أخرى. ينضم معهد المريخ إلى الأكاديمية. ثم معهد آخر، معهد الزهرة. ثم معهدا الأرض. ثم معاهد غاليليو وزحل. ثم المزيد حتى تطفو ما يقرب من اثنتي عشرة صورة في الهواء. “أريد سرقة كل الطلاب. ليس للقتال. بل للحصول على فدية.”

“لقد نسيت مكانك.”

“تباً.” تنفجر موستانج ضاحكة. “هل أنت مجنون، يا دارو ؟”

“تلك قوة بطيئة. فعل ذكي من جانبه، وإن كان غير لائق باسمي. القوة البطيئة يمكن أن تسحق أي عدو راكد. لكن القوة السريعة، تلك التي يمكن أن تسافر حيثما تذهب، تفعل ما تريده بفعالية كما تضرب المطرقة مسماراً، تلك هي القوة التي تقطع الرؤوس وتسرق التيجان. هل يمكنني أن ائتمنك عليها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يعبس أغسطس. “فيرجينيا، تحكمي في نفسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لن أعطيه خياراً.”

“أنا تحت السيطرة يا أبي. كلبك الهجومي ليس كذلك.”

“سأذهب معك، يا سيدي!” يهدر كافاكس. يقفز ثعلبه من حضنه عند سماع الضجة ليرتجف تحت الطاولة.

“لقد نسيت مكانك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلبي كان دائماً مكشوفاً.”

“وأنت نسيت كيف بدا كلوديوس، ميتاً على الأرض. وليتو أيضاً. هل تريد ذلك لبقيتنا ؟” تندم على الكلمات بمجرد أن تخرج من شفتيها.

“بليني.”

“اخرسي يا فتاة .” يرتجف أغسطس من الغضب. تمسك أصابعه العظمية بحافة الطاولة حتى تصدر صريراً. “لقد فقدت صوابك منذ أن سمحت لذلك الفتى من آل بيلونا بالاقتراب منك. تدخلين إلى هنا وكأنك قزم متفاخر. تأكلين تلك التفاحة كطفلة. توقفي عن كونك عاهرة استعراضية وارتقي إلى مستوى اسمك.”

“لست متأكداً أن هذه هي الكلمة الصحيحة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مثل ابنك المتبقي؟” تسأل. يأخذ نفساً طويلاً ومهدئاً. “ستصمتين أو ستغادرين.” تطحن موستانج أسنانها معاً، لكنها تظل صامتة بشكل غير معهود. ترتسم ابتسامة راضية على شفاه بليني.

يتذكر كلمات قديمة. “المكروه بالنسبة لي كبوابات هاديس هو ذلك الرجل الذي يخفي شيئاً في قلبه ويتحدث بشيء آخر.”

“لا تلوموها، أيها السادة المحترمون، إذا كانت قد سئمت بالفعل من الحرب،” يقول بليني، واضعاً سكيناً بهدوء في عدو جريح. “بعد قضاء العديد من القمم الليلية في الانخراط في دبلوماسية أفقية مع آل بيلونا، لم تعد قدرتها على التحمل كما كانت.”

ماذا لو تجمعت الألوان الدنيا حولنا؟ أريد أن أسأل، لكنه سيأمر الأوبسديان بقتلي حيث أقف. “أفهم.”

يقفز كافاكس نحو بليني. يسحبه داكسو للوراء في الوقت المناسب. لكن موستانج هي أول من يتحدث فوق الضجة. “يمكنني الدفاع عن شرفي بنفسي، يا سيدي. ولكن من بليني، مثل هذه الإهانات متوقعة. بعد كل شيء، سأكون حاقدة أيضاً لو انحنت زوجتي للخلف للتأكد من أن العديد من مرتزقتك الشباب تعلموا كيفية إغلاق سيوفهم بشكل صحيح.” يحدق بليني بغضب فيها وهي تنهض، وتتابع ، “لقد غادرت المريخ بحثاً عن المعرفة في بلاط الحاكمة. لم أتخل عن عائلتي، كما اقترح الكثير منكم. ولست آسفة لأنني غادرت وفوتت محادثات كهذه. فأنتم أيها السادة المحترمون يبدو أنكم جيدون فقط في شيء واحد، وهو المشاجرة. ومع ذلك، سرعان ما تتفقون عليّ كهدف للسخرية. غريب. هل لأنكم ترونني تهديداً لسلطتكم؟ أم هو ببساطة لأنني امرأة؟” تحدق في النساء القلائل المتفرقات حول الطاولة. “إذا كان الأمر كذلك، فقد نسيتم أنفسكم. لقد تأسس هذا المجتمع على يد رجال ونساء على أساس الجدارة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنها خطيرة. إنها توسع الحرب دون ضمان مصلحتنا. إنها غير أخلاقية وتضع سابقة خطيرة. ولكن مرة أخرى، الحرب غير أخلاقية بطبيعتها. لذا يجب أن نقرر ببساطة إلى أي مدى نريد أن نذهب.”

“السياسي العزيز بليني على حق، مع ذلك: كنت سأتجنب هذه الحرب. في الواقع، حاولت. لماذا تعتقدون أنني سمحت لكاسيوس أو بيلونا بمغازلتي؟ لكن الحرب هنا. وسأحمي عائلتي مرة أخرى من كل التهديدات، تلك التي من الخارج ومن الداخل.” يسمح أغسطس لنفسه بأصغر وأضعف الابتسامات، توأم للأول. حبه هو الأكثر مشروطية الذي رأيته على الإطلاق. كيف يمكنه بسرعة أن يصف ابنته بالعاهرة، ثم يبتسم وهي تستعيد القوة التي فقدتها في الغرفة. فجأة، أصبحت مهمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد .” ينظر أغسطس إلى يديه، يدير الخاتم هناك. يزحف التردد عليه. “هل يمكنني أن أثق بك ؟”

“إذن ما رأيك في خطتي؟” أسأل.

الفصل 26: محرك الدمى

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقد أنها خطيرة. إنها توسع الحرب دون ضمان مصلحتنا. إنها غير أخلاقية وتضع سابقة خطيرة. ولكن مرة أخرى، الحرب غير أخلاقية بطبيعتها. لذا يجب أن نقرر ببساطة إلى أي مدى نريد أن نذهب.”

لم أكن أتوقع هذا. أحاول ألا أنظر حولي بعصبية. “لا يا سيدي. لست ديمقراطياً.”

“أنت تعرفين أوكتافيا أفضل مني،” أقول. “إلى أي مدى ستذهب ؟”

“أنا تحت السيطرة يا أبي. كلبك الهجومي ليس كذلك.”

تصمت موستانج للحظة. “إذا حققنا نصراً وطلبنا السلام سواء من موقع قوة أو ضعف، فستقبل العرض… ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خطة لطيفة.” تضغط على يدي ثم تذهب.

“أرأيت!” يبتسم بليني ابتسامة مشرقة. لم تنته موستانج بعد. “ستقترح موقعاً محايداً. وفي ذلك اليوم عندما نذهب لصنع السلام، ستبذل كل ما في وسعها لقتلنا جميعاً.” ينظر بليني ذهاباً وإياباً بيننا، مدركاً كم تم التلاعب به بسهولة.

“إذن لا سبيل للعودة؟ النصر أو الموت؟” أسأل ببرود.

“إذن لا سبيل للعودة؟ النصر أو الموت؟” أسأل ببرود.

“أنا تحت السيطرة يا أبي. كلبك الهجومي ليس كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتأكيد، دارو،” تقول بابتسامة. “النصر أو الموت.”

“إنه يكره أوكتافيا أكثر يا سيدي.”

“يبدو أنك تفوقت على بليني. سنمضي قدماً في خطة دارو .” يقف أغسطس. “غداً، سيتولى البريتور ليسينوس قيادة هذه السفينة وأسطولها ويستدرج أسطول الحاكمة في مطاردة، بينما سآخذ مجموعة هجومية صغيرة من الطرادات والفرقاطات إلى عمالقة الغاز. معهم، سأغير على أحواض بناء السفن في غانيميد.”

“يمكننا التخلص من السخط الأخلاقي قبل أن يجد مكاناً على لسانك .” يشبك أصابعه، متفحصاً أظافره المشذبة. “السؤال بسيط، وستجيب عليه : هل أنت ديمقراطي ؟”

“سأذهب معك، يا سيدي!” يهدر كافاكس. يقفز ثعلبه من حضنه عند سماع الضجة ليرتجف تحت الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مثل ابنك المتبقي؟” تسأل. يأخذ نفساً طويلاً ومهدئاً. “ستصمتين أو ستغادرين.” تطحن موستانج أسنانها معاً، لكنها تظل صامتة بشكل غير معهود. ترتسم ابتسامة راضية على شفاه بليني.

“لا.” يسقط وجه كافاكس. “لا؟ ولكن، نيرو… الدفاعات هناك – محطات قتال، مدمرات، مركبات فضائية فائقة السرعة – ستمزق أي قوة من الطرادات قد تجلبها .” تشير يداه الكبيرتان بتوسل. “دعنا نفعل هذا من أجلك.”

“قلت أنه يجب أن تكون ملك المريخ.”

“لقد نسيت من أنا يا صديقي.”

لم أكن أتوقع هذا. أحاول ألا أنظر حولي بعصبية. “لا يا سيدي. لست ديمقراطياً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتذر، لم أقصد… ”

“بأي طريقة ؟”

يلوح أغسطس بيده لقطع الاعتذار ويتجه إلى موستانج. “ابنتي، ستأخذين ما تحتاجينه من عناصر الأسطول لتنفيذ الجزء الثاني من خطة دارو.” مشاهدة بليني الآن تشبه مشاهدة طفل يحاول التمسك بحفنة من الرمل. إنه لا يفهم المسار الذي اتخذته الأمور. لكنه ليس أحمقاً بما يكفي للعب ورقته الآن. سيكمن في العشب مثل الأفعى التي هو عليها. يتجه الحاكم الأعلى إلي. “دارو، ماذا قلت لي قبل أن تسفك دم كاسيوس ؟”

“تلك قوة بطيئة. فعل ذكي من جانبه، وإن كان غير لائق باسمي. القوة البطيئة يمكن أن تسحق أي عدو راكد. لكن القوة السريعة، تلك التي يمكن أن تسافر حيثما تذهب، تفعل ما تريده بفعالية كما تضرب المطرقة مسماراً، تلك هي القوة التي تقطع الرؤوس وتسرق التيجان. هل يمكنني أن ائتمنك عليها؟”

“قلت أنه يجب أن تكون ملك المريخ.”

“لا تلوموها، أيها السادة المحترمون، إذا كانت قد سئمت بالفعل من الحرب،” يقول بليني، واضعاً سكيناً بهدوء في عدو جريح. “بعد قضاء العديد من القمم الليلية في الانخراط في دبلوماسية أفقية مع آل بيلونا، لم تعد قدرتها على التحمل كما كانت.”

“أصدقائي .” يضع أغسطس يديه النحيفتين على الطاولة، أصابعه متصلبة. “لقد أظهر دارو قوى لا يمتلكها أي منكم. إنه يتنبأ بما أريد. أريد أن أكون ملكاً. اجعلوني كذلك. انصرفوا.” تُفرَّغ الغرفة. أنتظر مع أغسطس. يريد كلمة خاصة. تقترب مني موستانج وهي تمر، تغمز بمرح.

“والدي على حق،” يعلن داكسو. “نحن بالفعل في تمرد مفتوح.”

“خطاب لطيف،” أهمس.

“نعم يا سيدي. لكنني لست ديمقراطياً أكثر من كونك أشبه بمن ينتمي للونا.” لا يبتسم كما قصدت. بدلاً من ذلك، يضغط على زر ويظهر خطابي الذي استخدمته للفوز بسفينة “باكس” على مكبرات الصوت. يظهر جهاز عرض مجسم وجوه بني الألوان المختلفة. “شاهد تعابيرهم .” يشاهد تعابيري وهو يتنقل عبر سلسلة من مقاطع الفيديو من أجزاء مختلفة من السفينة بينما يستمع الطاقم إلى الخطاب الذي ألقيته قبل أن يثوروا ضد قادتهم الذهبيين. “هل ترى ذلك؟ ذاك هناك. الشرارة؟ هل تراها ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خطة لطيفة.” تضغط على يدي ثم تذهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولأنه يحبك.” أرمش بغباء.

222222222

“في تحالف مرة أخرى،” يلاحظ أغسطس. يشير لي بإغلاق الباب. أجلس بالقرب منه. تتعمق الخطوط القاسية على وجهه وهو يحدق في عيني. من مسافة بعيدة، الخطوط غير مرئية. ولكن عن قرب، هي الأشياء التي تشكل وجهه. الخسارة تمنح الرجل خطوطاً كهذه، تذكرني بأن هذا هو الرجل الذي لا يجب أن تغضبه. الرجل الذي لا يجب أن تدين له.

“معظم الرجال كاذبون.”

“يمكننا التخلص من السخط الأخلاقي قبل أن يجد مكاناً على لسانك .” يشبك أصابعه، متفحصاً أظافره المشذبة. “السؤال بسيط، وستجيب عليه : هل أنت ديمقراطي ؟”

“كل منكم لديه مواهبه. ومن الأفضل ألا تشكك في حكمي بإبقائه قريباً.”

لم أكن أتوقع هذا. أحاول ألا أنظر حولي بعصبية. “لا يا سيدي. لست ديمقراطياً.”

لم أكن أتوقع هذا. أحاول ألا أنظر حولي بعصبية. “لا يا سيدي. لست ديمقراطياً.”

“لست إصلاحياً؟ لست شخصاً يريد تعديل ميثاقنا لإنشاء مجتمع أكثر عدلاً وأكثر لياقة ؟”

“هل تقول إنني ارتكبت خطأ؟” أسأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الإنسان منظم بشكل صحيح الآن،” أقول متوقفاً ، “باستثناء بعض الاستثناءات البارزة القليلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أراها.”

“بليني؟”

“لست متأكداً أن هذه هي الكلمة الصحيحة.”

“بليني.”

“لقد نسيت من أنا يا صديقي.”

“كل منكم لديه مواهبه. ومن الأفضل ألا تشكك في حكمي بإبقائه قريباً.”

“هل تقول إنني ارتكبت خطأ؟” أسأل.

“نعم يا سيدي. لكنني لست ديمقراطياً أكثر من كونك أشبه بمن ينتمي للونا.” لا يبتسم كما قصدت. بدلاً من ذلك، يضغط على زر ويظهر خطابي الذي استخدمته للفوز بسفينة “باكس” على مكبرات الصوت. يظهر جهاز عرض مجسم وجوه بني الألوان المختلفة. “شاهد تعابيرهم .” يشاهد تعابيري وهو يتنقل عبر سلسلة من مقاطع الفيديو من أجزاء مختلفة من السفينة بينما يستمع الطاقم إلى الخطاب الذي ألقيته قبل أن يثوروا ضد قادتهم الذهبيين. “هل ترى ذلك؟ ذاك هناك. الشرارة؟ هل تراها ؟”

“تلك السفن قديمة،” يقول بريتور أصلع يدعى ليسينوس قبل أن أبدأ. “انها عديمة الفائدة في القتال. هل خطتك تقتضي بسرقتها أيضاً ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أراها.”

“بليني.”

“هذا هو الأمل .” الرجل الذي قتل زوجتي ينتظر وجهي ليكشفني. حظي سعيد مع ذلك.

“السياسي العزيز بليني على حق، مع ذلك: كنت سأتجنب هذه الحرب. في الواقع، حاولت. لماذا تعتقدون أنني سمحت لكاسيوس أو بيلونا بمغازلتي؟ لكن الحرب هنا. وسأحمي عائلتي مرة أخرى من كل التهديدات، تلك التي من الخارج ومن الداخل.” يسمح أغسطس لنفسه بأصغر وأضعف الابتسامات، توأم للأول. حبه هو الأكثر مشروطية الذي رأيته على الإطلاق. كيف يمكنه بسرعة أن يصف ابنته بالعاهرة، ثم يبتسم وهي تستعيد القوة التي فقدتها في الغرفة. فجأة، أصبحت مهمة.

“الأمل.”

“تلك السفن قديمة،” يقول بريتور أصلع يدعى ليسينوس قبل أن أبدأ. “انها عديمة الفائدة في القتال. هل خطتك تقتضي بسرقتها أيضاً ؟”

“هل تقول إنني ارتكبت خطأ؟” أسأل.

“كان لديه أربعة أبناء. ثلاثة ماتوا أمامه. الأخير والد ليساندر، مات في حادث، كما تعلم. أعتقد أنك تذكره بهم، على الرغم من أنك في الواقع أكثر قدرة وأقل أخلاقية، وهو ما يصب في مصلحتك. ولكن بقدر ما يحبك، يكرهني لورن.”

يتذكر كلمات قديمة. “المكروه بالنسبة لي كبوابات هاديس هو ذلك الرجل الذي يخفي شيئاً في قلبه ويتحدث بشيء آخر.”

“خطاب لطيف،” أهمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قلبي كان دائماً مكشوفاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإنسان منظم بشكل صحيح الآن،” أقول متوقفاً ، “باستثناء بعض الاستثناءات البارزة القليلة.”

“هكذا تقول .” شفتاه تنفرجان قليلاً، يهمس بالكلمات. “ولكن بينما ينشر الإرهابيون الأكاذيب عبر الشبكة، وبينما تهز التفجيرات مدننا، وبينما تتذمر الألوان الدنيا بالاستياء، وبينما نبدأ حرباً على الرغم من النمل الأبيض الذي ينخر أساسنا، تقول هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لن أعطيه خياراً.”

“أي فوضى هي—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعبس أغسطس. “فيرجينيا، تحكمي في نفسك.”

“اخرس. هل تعرف ماذا سيحدث لو ظن الحكام الآخرون أننا إصلاحيون؟ لو نظرت البيوت الأخرى إلى بيتي كحصن للمساواة والديمقراطية؟” يشير إلى كأس. “حلفاؤنا المحتملون .” يدفع الكأس عن الطاولة، ليتحطم. يشير إلى آخر. “حياتنا .” يسقط ويتحطم أيضاً. “سيء بما فيه الكفاية أن ابنتي كانت لديها أذن كتلة الإصلاحيين في لونا. لا يمكنك أن تبدو سياسياً. ابق محارباً. ابق بسيطاً. هل تفهم ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر، لم أقصد… ”

ماذا لو تجمعت الألوان الدنيا حولنا؟ أريد أن أسأل، لكنه سيأمر الأوبسديان بقتلي حيث أقف. “أفهم.”

“كان لديه أربعة أبناء. ثلاثة ماتوا أمامه. الأخير والد ليساندر، مات في حادث، كما تعلم. أعتقد أنك تذكره بهم، على الرغم من أنك في الواقع أكثر قدرة وأقل أخلاقية، وهو ما يصب في مصلحتك. ولكن بقدر ما يحبك، يكرهني لورن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جيد .” ينظر أغسطس إلى يديه، يدير الخاتم هناك. يزحف التردد عليه. “هل يمكنني أن أثق بك ؟”

“إنها بالفعل كذلك…” يقول كافاكس.

“بأي طريقة ؟”

“يجب عليك ذلك. أنا الرجل الوحيد الذي يمكنه الذهاب إلى لورن.” تومض المفاجأة في عينيه؛ إنه غير معتاد على تخمين مكائده. يدفن المفاجأة بسرعة، غير راغب في إعطاء الفضل لمن يستحق.

تنفجر ضحكة ساخرة من فمه. “معظمهم سيقولون نعم دون تفكير.”

“يمكننا التخلص من السخط الأخلاقي قبل أن يجد مكاناً على لسانك .” يشبك أصابعه، متفحصاً أظافره المشذبة. “السؤال بسيط، وستجيب عليه : هل أنت ديمقراطي ؟”

“معظم الرجال كاذبون.”

“نعم يا سيدي. لكنني لست ديمقراطياً أكثر من كونك أشبه بمن ينتمي للونا.” لا يبتسم كما قصدت. بدلاً من ذلك، يضغط على زر ويظهر خطابي الذي استخدمته للفوز بسفينة “باكس” على مكبرات الصوت. يظهر جهاز عرض مجسم وجوه بني الألوان المختلفة. “شاهد تعابيرهم .” يشاهد تعابيري وهو يتنقل عبر سلسلة من مقاطع الفيديو من أجزاء مختلفة من السفينة بينما يستمع الطاقم إلى الخطاب الذي ألقيته قبل أن يثوروا ضد قادتهم الذهبيين. “هل ترى ذلك؟ ذاك هناك. الشرارة؟ هل تراها ؟”

“هل يمكنني أن أثق بك بسلطة مستقلة عن سلطتي؟” يخدش فكه ببطء. “هذا هو الوقت الذي يترك فيه الكثيرون أسيادهم. إنه الوقت الذي يملأ فيه الجوع عيونهم. لقد تعلم الرومان هذا مراراً وتكراراً. لهذا السبب لم يسمحوا للجنرالات بعبور الروبيكون بجيوشهم دون إذن من مجلس الشيوخ. الرجال الذين لديهم جيوش سرعان ما يبدأون في إدراك مدى قوتهم. ويعرفون دائماً أن قوتهم الخاصة ليست أبدية. يجب استخدامها على عجل، قبل أن يتركهم جيشهم. لكن القرارات المتسرعة يمكن أن تدمر الإمبراطوريات. ابني، على سبيل المثال، يجب ألا يُسمح له أبداً بمثل هذه السلطة.”

يجلس أغسطس بهدوء، عيناه الباردتان تحدقان في كاسحة الأقمار على جهاز العرض. دون أن ينظر إلي، يسأل، “قلت إن هناك جزأين لهذه الخطة. ما هو الجزء الثاني ؟” أغير الصورة على جهاز العرض المجسم. تحل الأكاديمية محل أحواض بناء السفن. تحيط بها السفن حول سطحها الرمادي الباهت. تدور الكويكبات في الخلفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لديه أعماله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديه أعماله.”

“تلك قوة بطيئة. فعل ذكي من جانبه، وإن كان غير لائق باسمي. القوة البطيئة يمكن أن تسحق أي عدو راكد. لكن القوة السريعة، تلك التي يمكن أن تسافر حيثما تذهب، تفعل ما تريده بفعالية كما تضرب المطرقة مسماراً، تلك هي القوة التي تقطع الرؤوس وتسرق التيجان. هل يمكنني أن ائتمنك عليها؟”

“هكذا تقول .” شفتاه تنفرجان قليلاً، يهمس بالكلمات. “ولكن بينما ينشر الإرهابيون الأكاذيب عبر الشبكة، وبينما تهز التفجيرات مدننا، وبينما تتذمر الألوان الدنيا بالاستياء، وبينما نبدأ حرباً على الرغم من النمل الأبيض الذي ينخر أساسنا، تقول هذا.”

“يجب عليك ذلك. أنا الرجل الوحيد الذي يمكنه الذهاب إلى لورن.” تومض المفاجأة في عينيه؛ إنه غير معتاد على تخمين مكائده. يدفن المفاجأة بسرعة، غير راغب في إعطاء الفضل لمن يستحق.

“أي فوضى هي—”

“كنت تعرف بالفعل.”

“لست متأكداً أن هذه هي الكلمة الصحيحة.”

“تريد مني أن أقترب من لورن، أن أطلب مساعدته، لأنه علمني المبارزة بالنصل.”

“يمكننا التخلص من السخط الأخلاقي قبل أن يجد مكاناً على لسانك .” يشبك أصابعه، متفحصاً أظافره المشذبة. “السؤال بسيط، وستجيب عليه : هل أنت ديمقراطي ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولأنه يحبك.” أرمش بغباء.

“خطاب لطيف،” أهمس.

“لست متأكداً أن هذه هي الكلمة الصحيحة.”

“بليني؟”

“كان لديه أربعة أبناء. ثلاثة ماتوا أمامه. الأخير والد ليساندر، مات في حادث، كما تعلم. أعتقد أنك تذكره بهم، على الرغم من أنك في الواقع أكثر قدرة وأقل أخلاقية، وهو ما يصب في مصلحتك. ولكن بقدر ما يحبك، يكرهني لورن.”

“نعم يا سيدي. لكنني لست ديمقراطياً أكثر من كونك أشبه بمن ينتمي للونا.” لا يبتسم كما قصدت. بدلاً من ذلك، يضغط على زر ويظهر خطابي الذي استخدمته للفوز بسفينة “باكس” على مكبرات الصوت. يظهر جهاز عرض مجسم وجوه بني الألوان المختلفة. “شاهد تعابيرهم .” يشاهد تعابيري وهو يتنقل عبر سلسلة من مقاطع الفيديو من أجزاء مختلفة من السفينة بينما يستمع الطاقم إلى الخطاب الذي ألقيته قبل أن يثوروا ضد قادتهم الذهبيين. “هل ترى ذلك؟ ذاك هناك. الشرارة؟ هل تراها ؟”

“إنه يكره أوكتافيا أكثر يا سيدي.”

تصمت موستانج للحظة. “إذا حققنا نصراً وطلبنا السلام سواء من موقع قوة أو ضعف، فستقبل العرض… ”

“ومع ذلك. لن يكون من السهل إقناعه بالانضمام إلينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولأنه يحبك.” أرمش بغباء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن لن أعطيه خياراً.”

“ومع ذلك. لن يكون من السهل إقناعه بالانضمام إلينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإنسان منظم بشكل صحيح الآن،” أقول متوقفاً ، “باستثناء بعض الاستثناءات البارزة القليلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط