You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 223

أمنية

أمنية

1111111111

لم يمض وقت طويل بعد أن مات هيلموت غارقًا في بركة من دمه، حتى هزّ إيغِل كتفيه وأعاد سيفه إلى غمده.
كانت الخطة هي ترك هيلموت يموت وحيدًا، لكنها فشلت، غير أن موته بدا وحيدًا بما فيه الكفاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالتك!”

“لقد رأيت كثيرًا من الناس يموتون من قبل، لكنني لم أرَ أحدًا يموت مثل حشرة مقززة هكذا”، تمتم إيغِل.

“الإمبراطور الحقيقي…”

“حسنًا، لقد أدرك مكانه أخيرًا قبل أن يموت. هيا، علينا أن نذهب.”

“سأبلغه إن كان هناك ما يستدعي العجلة. لكن الجيش الغربي قد استسلم، كما وجدنا جثتي ديسماس والبابا. لا داعي لأن نتعجل إلى هذا الحد…”

أخرجت إيوشيف رداءً أسود من جيبها وناولته إلى إيميل.

رفع لينلي يديه المرتجفتين وقال بصوت مبحوح:

ارتدى إيميل الرداء ووضع الغطاء أيضًا ليخفي وجهه، وما إن ارتداه حتى اختفى حضوره في اللحظة نفسها. حتى آيفي، التي كانت مختبئة خارج الباب وتشاهد المشهد منذ البداية، بالكاد استطاعت أن تشعر بوجود إيميل رغم أنها كانت تعلم أن هناك أشخاصًا بالداخل.

بدأت آيفي تسقط من البرج ما إن ألقت بنفسها في الهواء. *** نظر خوان عن كثب إلى جسد سينا الذي كان يحمله بين ذراعيه وهو يسير في وسط المدينة. كانت بشرتها الشاحبة، وجراحها الكثيرة، وصدرها الذي لم يعد يتحرك صعودًا وهبوطًا، جميعها دلائل على أنها ماتت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم بدأ إيميل يتحرك نحو الباب.

“سأعيد سينا إلى الحياة.” *** تحطّم! دوّي! تعرّض مركز المدينة للدمار عندما انهار البرج الضخم أخيرًا فوق كابراخ.

رأت آيفي ذلك فارتبكت وبدأت تبحث عن مكان لتختبئ فيه، لكنها لم تجد أي مكان مناسب. وبعد لحظات، خرج إيميل من الممر بخطوات واثقة.

لم يمض وقت طويل حتى عادت إلى ذهنها كل الشائعات التي سمعتها عن لينلي. كان معروفًا عنه أنه تخلى عن فرصة أن يصبح فارِسًا مقدسًا واختار الانضمام إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليخدم جلالته بإخلاص. بل وكان على خلاف مع البابا بسبب ولائه الشديد للإمبراطور والخلاف حول عقيدة الإمبراطورية الحالية.

نظرت آيفي إلى إيميل بتعبير متجمد. ظنّت أنه سيأخذها رهينة مرة أخرى أو سيقتلها، لكن إيميل نظر إليها بصمت ومضى متجاوزًا إياها.

“قِطع الحجارة كانت مقطّعة على شكل دائرة حول المكان الذي وُجدتِ فيه. لا أعلم من الذي استعرض مهارته وسط ركام البرج المنهار، لكن ذلك الشخص لم يكن هناك حين وجدناك. أعتقد أنه قد يكون أُصيب إصابات طفيفة بناءً على بقع الدم الموجودة في المكان، لكنني متأكد أنه بخير، إذ لم يُعثر على أي جثة في تلك المنطقة.”

وفي اللحظة التي مرّ فيها بجانبها، تمتم بهدوء:

كانت مرحلة عالية على نحو لا يُصدق بالنسبة لإنسان عادي، ولن يكون من المبالغة القول إنها أول إنسانة تستخدم سيف بالتيك بذلك المستوى.

“اعتنِ بها بنفسك. السيد في انتظارنا.”

“هل أنت بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرّ إيغِل بعدها وغمز لآيفي، بينما قامت إيوشيف بقرص خدّها قبل أن تغادر. ولم تمضِ سوى لحظات بعد مرورهم حتى انهارت آيفي على الأرض بتعبير حائر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن خوان من معرفة ما الذي قتل سينا بالضبط، إذ إن في جسدها عددًا كبيرًا جدًا من الجروح القاتلة.

في تلك اللحظة، شعرت بيد تلمس كتفها بلطف.

“حتى سبب اختبائنا تحت الأرض لأيام بعد التمرد الفاشل ربما كان جزءًا من خطتهم للانتقال إلى الخطوة التالية.”

“هل أنت بخير؟”

حتى الشخص المدرب جيدًا كان عليه أن يستعد لتلقي إصابات إذا استخدم إحدى المراحل العليا من سيف بالتيك، إذ إن الفشل قد يؤدي إلى أضرار مميتة. وقد تأكد خوان من أن سينا استخدمت سيف بالتيك — بل تجاوزت المرحلة الخامسة واستعملت المرحلة السادسة.

كان ذلك لينلي لوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنا على قيد الحياة؟”

وعندها فقط أدركت آيفي أن إيميل لم يكن يتحدث إليها، بل إلى لينلي الذي كان واقفًا خلفها طوال الوقت. كادت آيفي أن ترتمي في ذراعيه، لكنها تمالكت نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لينلي لم يعد يغطي عينيه، وكانت عيناه الكهرمانيتان تحدقان فيها بهدوء.

رفع لينلي يديه المرتجفتين وقال بصوت مبحوح:

“أعتذر لتأخّري. ظننت أنك في القلعة الحمراء، لكنني لم أجدك هناك. هل أنت بخير؟”

حينها —

ما إن مدّ لينلي يده نحوها حتى ارتجفت آيفي وتراجعت خطوة إلى الوراء. وبناءً على ما سمعته من حديثهم، كانت تعرف الآن أن لينلي خائن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كارثة مروّعة، لكن بدا الارتياح واضحًا على وجوه الجنود عند التفكير في أنهم لم يعودوا مضطرين لقتل بعضهم بعضًا، كونهم جميعًا ينتمون إلى الجيش الإمبراطوري نفسه.

لم يمض وقت طويل حتى عادت إلى ذهنها كل الشائعات التي سمعتها عن لينلي. كان معروفًا عنه أنه تخلى عن فرصة أن يصبح فارِسًا مقدسًا واختار الانضمام إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليخدم جلالته بإخلاص. بل وكان على خلاف مع البابا بسبب ولائه الشديد للإمبراطور والخلاف حول عقيدة الإمبراطورية الحالية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم خرج شخص متأخرًا من الشقّة. كان ذلك هيلد. لم يكن يضع الضمادة على وجهه بعد الآن. وبعد أن نظر حوله كمن يبحث عن شخص ما، لمح خوان واندفع نحوه بسرعة.

كان يُعرف عن لينلي أنه أكثر تمسكًا بالمبادئ والعقيدة من البابا نفسه. ومع ذلك، كان العديد من الكهنة والفرسان المقدسين في الكنيسة يعجبون بنزاهته ومهابته، إذ إن قائد الحرس الإمبراطوري لم يكن يملك سلطة كبيرة — فدوره الظاهري لم يكن أكثر من جامعٍ للجثث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن خوان من معرفة ما الذي قتل سينا بالضبط، إذ إن في جسدها عددًا كبيرًا جدًا من الجروح القاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قدّيسة؟”

لم يمض وقت طويل بعد أن مات هيلموت غارقًا في بركة من دمه، حتى هزّ إيغِل كتفيه وأعاد سيفه إلى غمده. كانت الخطة هي ترك هيلموت يموت وحيدًا، لكنها فشلت، غير أن موته بدا وحيدًا بما فيه الكفاية.

“لكن ماذا لو كان كل ذلك كذبًا؟ هل انضم إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليحصل على وصول إلى جسد الإمبراطور منذ البداية؟ ماذا لو كان مستغَلًّا من البابا وأصبح عضوًا في الحرس لتسهيل تنفيذ خطط خفية شريرة؟”

كان لينلي كثيرًا ما يترك آيفي وحدها ويغيب لساعات أثناء وجودهما في المخبأ تحت الأرض، كما أنها حاولت التمرد على البابا بسبب إقناعه لها.

“قدّيسة، لا تبدين بخير. هذا البرج يهتز، وقد ينهار في أي لحظة، فلنـ…”

في تلك اللحظة، شعرت بيد تلمس كتفها بلطف.

“حتى سبب اختبائنا تحت الأرض لأيام بعد التمرد الفاشل ربما كان جزءًا من خطتهم للانتقال إلى الخطوة التالية.”

كان لينلي كثيرًا ما يترك آيفي وحدها ويغيب لساعات أثناء وجودهما في المخبأ تحت الأرض، كما أنها حاولت التمرد على البابا بسبب إقناعه لها.

“قلتُ لكِ إنك كنتِ محظوظة، لكن هذا لا يعني أنك لم تُصابي. ساقك اليسرى مكسورة، وهناك كثير من الكدمات هنا وهناك، لذا من فضلك ابقي ساكنة. عليّ أن أتحقق من أماكن إصاباتك الأخرى،” قال بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد استُخدمت طوال هذا الوقت.”

ذلك كان كل ما خطر في ذهن آيفي.

وفي الوقت ذاته، تم اكتشاف أمر كبير في موقع الانهيار — إذ تمكن بافان من إنقاذ شخص غير متوقّع.

“ابتعد.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

تجمد لينلي وتوقفت يده الممدودة نحوها. ثم أنزل يده بعينين مرتجفتين حين رأى نظراتها الباردة.

“جلالتك، أرجو أن تسامحني على إزعاجك في هذا الوضع، لكن الكينهيريار اختفوا فجأة. ظننت في البداية أنهم اختفوا فقط في الشرق، لكن يبدو أنهم اختفوا أيضًا في بقية المناطق. يُفترض أنهم اختفوا في أرجاء الإمبراطورية كلها. لكن هذا لا يعني أن الوضع قد حُلّ تمامًا — فمعظم القوات ستبقى في مواقعها، ولن يأتي سوى جزء منها إلى الغرب. كنتُ أول من تمكن من التحرك بفضل قدرتي على الانتقال الفوري، لكن القائدة آنيا والعمة نيينّا ستصلان في أقرب وقت ممكن.”

قبل ذلك، كانت آيفي ربما قد رأت مظهره هذا مؤلمًا، لكنها لم تعد تشعر بالشيء ذاته. بشرته البيضاء جعلته يبدو كهيكل عظمي، وفمه الذي حاول أن يتكلم بدا مثل لسان أفعى يرفرف. كان من الصعب حتى قراءة أي شعور في عينيه المرتجفتين.

حينها —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أيها الخائن.”

ذلك كان كل ما خطر في ذهن آيفي.

“قدّيسة، أنا…” عضّ لينلي شفته بإحكام ثم تابع بصعوبة، “قد لا يفهمني الآخرون، لكن عليك أن تفهمي. فأنتِ القدّيسة بعد كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجنود الذين كانوا يقاتلون في أرجاء المدينة بدأوا يتوقفون عن القتال تدريجيًا حين لم يُعثر على قادتهم في أي مكان، وتوقفوا تمامًا عندما رأوا البرج ينهار.

“أنا لست قدّيسة، وأنت تعرف ذلك. أنا مجرد امرأة قتلها البابا ثم أعيدت إلى الحياة بمحض الصدفة. منصب القدّيسة ليس سوى دمية للبابا!”

“لكن ماذا لو كان كل ذلك كذبًا؟ هل انضم إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليحصل على وصول إلى جسد الإمبراطور منذ البداية؟ ماذا لو كان مستغَلًّا من البابا وأصبح عضوًا في الحرس لتسهيل تنفيذ خطط خفية شريرة؟”

“لا، أنت مخطئة!”

“ابتعد.”

صرخ لينلي بصوت غاضب دون أن يدرك ذلك.

وفي اللحظة التي مرّ فيها بجانبها، تمتم بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأت آيفي هذا فارتجفت وتراجعت بعيدًا عنه.

“قلتُ لكِ إنك كنتِ محظوظة، لكن هذا لا يعني أنك لم تُصابي. ساقك اليسرى مكسورة، وهناك كثير من الكدمات هنا وهناك، لذا من فضلك ابقي ساكنة. عليّ أن أتحقق من أماكن إصاباتك الأخرى،” قال بافان.

شهق لينلي حين أدرك أنه أخافها وحاول أن يقترب منها، لكن ذلك زادها خوفًا.

كان جنود الجيش الغربي قد فقدوا إرادتهم في القتال تمامًا منذ لحظة انهيار البرج. بدءًا من استسلام فرسان سورتر، بدأت الوحدات المختلفة من الجيش الغربي في الاستسلام لجيش العاصمة واحدة تلو الأخرى.

رفع لينلي يديه المرتجفتين وقال بصوت مبحوح:

تَشَقَّقَ الهواء فجأة محدثًا صوت تصدّع! تصدّع!، وظهر فضاء أسود نتيجة تمزق الفراغ. كان ذلك ظاهرة مؤقتة تسببت بها «الشقّة».

“أعلم أنك مصدومة، لكنك ستفهمين قريبًا — لماذا تم اختيارك كقدّيسة، ولماذا أنت القدّيسة الحقيقية. النبوءة التي نطقتِ بها جاءت من جلالته — إنها من الرجل الذي سيصبح الإمبراطور الحقيقي.”

“سأبلغه إن كان هناك ما يستدعي العجلة. لكن الجيش الغربي قد استسلم، كما وجدنا جثتي ديسماس والبابا. لا داعي لأن نتعجل إلى هذا الحد…”

“الإمبراطور الحقيقي…”

كان يبدو على بافان أنه يعرف أن من أنقذ آيفي هو لينلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الكلمات الحاسمة جعلت آيفي تتأكد أن لينلي كان بالفعل خائنًا. امتلأت عيناها بدموع اليأس.

تَشَقَّقَ الهواء فجأة محدثًا صوت تصدّع! تصدّع!، وظهر فضاء أسود نتيجة تمزق الفراغ. كان ذلك ظاهرة مؤقتة تسببت بها «الشقّة».

“لم أعد أهتم بعد الآن. أخبرهم جميعًا أن يموتوا، سواء كانوا الإمبراطور الحقيقي أم لا. إذا وُجدت حياة أخرى، فليتني أولد في عالم مات فيه الجميع.” أجابت آيفي وهي تحدق في لينلي.

في تلك اللحظة، شعرت بيد تلمس كتفها بلطف.

استدارت آيفي وبدأت بالركض ما إن أنهت كلامها. كان المكان الذي اتجهت نحوه هو الفتحة التي خلّفها الجدار المنهار.

ما إن مدّ لينلي يده نحوها حتى ارتجفت آيفي وتراجعت خطوة إلى الوراء. وبناءً على ما سمعته من حديثهم، كانت تعرف الآن أن لينلي خائن.

صرخ لينلي وحاول اللحاق بها، لكن الأوان كان قد فات.

عندما تكلم خوان فجأة، نظر إليه هيلد وهو يرمش.

بدأت آيفي تسقط من البرج ما إن ألقت بنفسها في الهواء.
***
نظر خوان عن كثب إلى جسد سينا الذي كان يحمله بين ذراعيه وهو يسير في وسط المدينة.
كانت بشرتها الشاحبة، وجراحها الكثيرة، وصدرها الذي لم يعد يتحرك صعودًا وهبوطًا، جميعها دلائل على أنها ماتت.

“لكن ماذا لو كان كل ذلك كذبًا؟ هل انضم إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليحصل على وصول إلى جسد الإمبراطور منذ البداية؟ ماذا لو كان مستغَلًّا من البابا وأصبح عضوًا في الحرس لتسهيل تنفيذ خطط خفية شريرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتمكن خوان من معرفة ما الذي قتل سينا بالضبط، إذ إن في جسدها عددًا كبيرًا جدًا من الجروح القاتلة.

“قدّيسة، أنا…” عضّ لينلي شفته بإحكام ثم تابع بصعوبة، “قد لا يفهمني الآخرون، لكن عليك أن تفهمي. فأنتِ القدّيسة بعد كل شيء.”

كانت أطرافها لا تزال متصلة بجسدها، لكن جميع عضلاتها وأعصابها كانت ممزقة، وأعضاؤها الداخلية مدمَّرة.

“كانت هناك تضحيات موجعة كثيرة على طول الطريق، لكن جلالتك ستعود أخيرًا إلى مكانك المستحق. لا أحد يمكنه الوقوف في طريقك الآن. بالطبع، سيكون هناك الكثير من العمل لإنجازه. لكن أولًا، علينا أن نجد والدي، أعني جيرارد جاين… آه، سامحني جلالتك. أعلم أنك لست في مزاج للاستماع إلى هذا، لكني لا أستطيع التوقف عن الكلام وأنا أفكر أن كل شيء قد انتهى أخيرًا… ليت أمي كانت هنا لترى هذا أيضًا.”

ثم لاحظ خوان شيئًا مألوفًا في جراحها — كانت تلك الآثار الجانبية لاستخدام مراحل متقدمة من سيف بالتيك بالقوة.

وفي الأثناء، كان خوان يسير بوجه خالٍ من أي تعبير.

حتى الشخص المدرب جيدًا كان عليه أن يستعد لتلقي إصابات إذا استخدم إحدى المراحل العليا من سيف بالتيك، إذ إن الفشل قد يؤدي إلى أضرار مميتة. وقد تأكد خوان من أن سينا استخدمت سيف بالتيك — بل تجاوزت المرحلة الخامسة واستعملت المرحلة السادسة.

“الكثير من العمل…”

كانت مرحلة عالية على نحو لا يُصدق بالنسبة لإنسان عادي، ولن يكون من المبالغة القول إنها أول إنسانة تستخدم سيف بالتيك بذلك المستوى.

“الكثير من العمل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها على الأرجح ستكون الأخيرة أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنا على قيد الحياة؟”

حينها —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتحرك بلا أي تفكير، لكن كلمات هيلد ألهمته بطريقة غريبة.

تَشَقَّقَ الهواء فجأة محدثًا صوت تصدّع! تصدّع!، وظهر فضاء أسود نتيجة تمزق الفراغ. كان ذلك ظاهرة مؤقتة تسببت بها «الشقّة».

ومع ذلك، لم يكونا حبيبين أيضًا. شعر هيلد أن هناك رابطًا أقوى من ذلك بكثير بينهما. لم يكن مجرّد علاقة بين رجل وامرأة؛ بل كانت شيئًا أعمق — إحساسًا بالتضامن يكاد يجعلهما متصلين كجسد واحد.

ومع ذلك، مرّ خوان بجانب الفضاء الأسود دون أن ينظر إليه حتى، رغم أن الشقّة انفتحت بجواره مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتحرك بلا أي تفكير، لكن كلمات هيلد ألهمته بطريقة غريبة.

222222222

ثم خرج شخص متأخرًا من الشقّة. كان ذلك هيلد. لم يكن يضع الضمادة على وجهه بعد الآن. وبعد أن نظر حوله كمن يبحث عن شخص ما، لمح خوان واندفع نحوه بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالتك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيها الخائن.”

هيلد، الذي كان يركض نحو خوان على عجل، لاحظ متأخرًا سينا في ذراعي خوان. وضع يده على فمه ونظر إلى سينا بصمت لبرهة، ثم رفع نظره بحذر إلى خوان.

“سأحميك، جلالتك. إذا عثرتَ على جسدك هناك… فستستعيد قوتك أخيرًا كالإمبراطور الحقيقي. لست متأكدًا إن كان هذا ما سيحدث فعلًا، لكني أفترض ذلك. فقد قيل إن قلب مانانن ماكلير هو الذي أكمل جلالتك.”

وفي الأثناء، كان خوان يسير بوجه خالٍ من أي تعبير.

“ابتعد.”

“…أرى أن السيدة سينا سولفاين قاتلت ببسالة.”

لكن خوان لم يُجِب هيلد.

كان جنود الجيش الغربي قد فقدوا إرادتهم في القتال تمامًا منذ لحظة انهيار البرج. بدءًا من استسلام فرسان سورتر، بدأت الوحدات المختلفة من الجيش الغربي في الاستسلام لجيش العاصمة واحدة تلو الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر هيلد بالحيرة؛ فلم يسبق له أن رأى خوان على هذا النحو. ومع ذلك، واصل السير خلفه بصمت. لم يكن يعرف بدقة ماهية العلاقة بين سينا وخوان، لكنه كان يعلم أنها أعمق من مجرد علاقة زمالة عادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قدّيسة؟”

ومع ذلك، لم يكونا حبيبين أيضًا. شعر هيلد أن هناك رابطًا أقوى من ذلك بكثير بينهما. لم يكن مجرّد علاقة بين رجل وامرأة؛ بل كانت شيئًا أعمق — إحساسًا بالتضامن يكاد يجعلهما متصلين كجسد واحد.

“لقد رأيت كثيرًا من الناس يموتون من قبل، لكنني لم أرَ أحدًا يموت مثل حشرة مقززة هكذا”، تمتم إيغِل.

لكن هيلد لم يستطع أن يبقى واقفًا مكتوف اليدين يشاهد خوان في هذه الحالة. كان واضحًا أن المعركة لا تزال جارية، وعليه أن يُطلعه على الأوضاع في المناطق الأخرى.

رأت آيفي ذلك فارتبكت وبدأت تبحث عن مكان لتختبئ فيه، لكنها لم تجد أي مكان مناسب. وبعد لحظات، خرج إيميل من الممر بخطوات واثقة.

“جلالتك، أرجو أن تسامحني على إزعاجك في هذا الوضع، لكن الكينهيريار اختفوا فجأة. ظننت في البداية أنهم اختفوا فقط في الشرق، لكن يبدو أنهم اختفوا أيضًا في بقية المناطق. يُفترض أنهم اختفوا في أرجاء الإمبراطورية كلها. لكن هذا لا يعني أن الوضع قد حُلّ تمامًا — فمعظم القوات ستبقى في مواقعها، ولن يأتي سوى جزء منها إلى الغرب. كنتُ أول من تمكن من التحرك بفضل قدرتي على الانتقال الفوري، لكن القائدة آنيا والعمة نيينّا ستصلان في أقرب وقت ممكن.”

هيلد، الذي كان يركض نحو خوان على عجل، لاحظ متأخرًا سينا في ذراعي خوان. وضع يده على فمه ونظر إلى سينا بصمت لبرهة، ثم رفع نظره بحذر إلى خوان.

شرح هيلد بسرعة وباختصار قدر الإمكان، لكن خوان بدا وكأنه لا يستمع إليه على الإطلاق. أغلق هيلد شفتيه بإحكام. فمهما كان وقع الصدمة على خوان، فهو الإمبراطور والقائد الأعلى للإمبراطورية، وكان من غير المعقول أن يفقد توازنه في لحظة حاسمة كهذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتحرك بلا أي تفكير، لكن كلمات هيلد ألهمته بطريقة غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين القائد بافان؟ هل هو من يقود المعركة حاليًا؟”

كان خوان يسير متبلدًا في طريقه نحو جسده — وظنّ أن استعادة جثته ‘عمل’ آخر يجب إنجازه.

ومرة أخرى، لم يُجِب خوان. شعر هيلد بالإحباط ووقف أمام خوان ليمنعه من التقدُّم. عندها فقط توقف خوان عن السير.

ومع ذلك، لم يكونا حبيبين أيضًا. شعر هيلد أن هناك رابطًا أقوى من ذلك بكثير بينهما. لم يكن مجرّد علاقة بين رجل وامرأة؛ بل كانت شيئًا أعمق — إحساسًا بالتضامن يكاد يجعلهما متصلين كجسد واحد.

“جلالتك، إلى أين بحق السماء أنت ذاهب؟”

“إلى جسدي.”

“إلى جسدي.”

“لكن ماذا لو كان كل ذلك كذبًا؟ هل انضم إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليحصل على وصول إلى جسد الإمبراطور منذ البداية؟ ماذا لو كان مستغَلًّا من البابا وأصبح عضوًا في الحرس لتسهيل تنفيذ خطط خفية شريرة؟”

فتح خوان فمه لأول مرة.

“لا، أنت مخطئة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتبك هيلد من الإجابة، لكنه شعر ببعض الارتياح لكونه حصل أخيرًا على رد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قدّيسة؟”

“جسد جلالتك؟ إذًا لا بد أنك تتحدث عن الجسد المقدس. هل تعلم أين هو؟” سأل هيلد.

تَشَقَّقَ الهواء فجأة محدثًا صوت تصدّع! تصدّع!، وظهر فضاء أسود نتيجة تمزق الفراغ. كان ذلك ظاهرة مؤقتة تسببت بها «الشقّة».

“داخل القلعة الحمراء. أشعر بوجوده هناك.”

فتحت آيفي عينيها ببطء. كان بافان ينظر إليها، وأدركت تدريجيًا أنها تُحمَل إلى مكانٍ ما.

“سأحميك، جلالتك. إذا عثرتَ على جسدك هناك… فستستعيد قوتك أخيرًا كالإمبراطور الحقيقي. لست متأكدًا إن كان هذا ما سيحدث فعلًا، لكني أفترض ذلك. فقد قيل إن قلب مانانن ماكلير هو الذي أكمل جلالتك.”

كان ذلك لينلي لوين.

نظر خوان إلى هيلد.

“جلالتك، إلى أين بحق السماء أنت ذاهب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتبك هيلد من نظرة خوان الخالية من المشاعر، ثم انحنى بسرعة احترامًا له.

راودته فكرة مشوَّهة ومعوجّة.

“كانت هناك تضحيات موجعة كثيرة على طول الطريق، لكن جلالتك ستعود أخيرًا إلى مكانك المستحق. لا أحد يمكنه الوقوف في طريقك الآن. بالطبع، سيكون هناك الكثير من العمل لإنجازه. لكن أولًا، علينا أن نجد والدي، أعني جيرارد جاين… آه، سامحني جلالتك. أعلم أنك لست في مزاج للاستماع إلى هذا، لكني لا أستطيع التوقف عن الكلام وأنا أفكر أن كل شيء قد انتهى أخيرًا… ليت أمي كانت هنا لترى هذا أيضًا.”

“لكن ماذا لو كان كل ذلك كذبًا؟ هل انضم إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليحصل على وصول إلى جسد الإمبراطور منذ البداية؟ ماذا لو كان مستغَلًّا من البابا وأصبح عضوًا في الحرس لتسهيل تنفيذ خطط خفية شريرة؟”

“الكثير من العمل…”

ما إن مدّ لينلي يده نحوها حتى ارتجفت آيفي وتراجعت خطوة إلى الوراء. وبناءً على ما سمعته من حديثهم، كانت تعرف الآن أن لينلي خائن.

واصل هيلد ثرثرته، لكن تلك الجملة وحدها هي التي انتبه لها خوان.

رفع لينلي يديه المرتجفتين وقال بصوت مبحوح:

كان خوان يسير متبلدًا في طريقه نحو جسده — وظنّ أن استعادة جثته ‘عمل’ آخر يجب إنجازه.

“جلالته… يجب أن ألتقي بجلالته. علينا أن نسرع و…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يتحرك بلا أي تفكير، لكن كلمات هيلد ألهمته بطريقة غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنا على قيد الحياة؟”

راودته فكرة مشوَّهة ومعوجّة.

“لا، أنت مخطئة!”

“لا، هيلد.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم خرج شخص متأخرًا من الشقّة. كان ذلك هيلد. لم يكن يضع الضمادة على وجهه بعد الآن. وبعد أن نظر حوله كمن يبحث عن شخص ما، لمح خوان واندفع نحوه بسرعة.

عندما تكلم خوان فجأة، نظر إليه هيلد وهو يرمش.

“نعم، أيتها القديسة. ربما حظيتِ بحماية جلالته، أو ربما كنتِ محظوظة فحسب. أو لعلّ ملاكًا حارسًا هو من أنقذك.”

“سأعيد سينا إلى الحياة.”
***
تحطّم! دوّي!
تعرّض مركز المدينة للدمار عندما انهار البرج الضخم أخيرًا فوق كابراخ.

رأت آيفي ذلك فارتبكت وبدأت تبحث عن مكان لتختبئ فيه، لكنها لم تجد أي مكان مناسب. وبعد لحظات، خرج إيميل من الممر بخطوات واثقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجنود الذين كانوا يقاتلون في أرجاء المدينة بدأوا يتوقفون عن القتال تدريجيًا حين لم يُعثر على قادتهم في أي مكان، وتوقفوا تمامًا عندما رأوا البرج ينهار.

“ابتعد.”

كان جنود الجيش الغربي قد فقدوا إرادتهم في القتال تمامًا منذ لحظة انهيار البرج. بدءًا من استسلام فرسان سورتر، بدأت الوحدات المختلفة من الجيش الغربي في الاستسلام لجيش العاصمة واحدة تلو الأخرى.

وفي اللحظة التي مرّ فيها بجانبها، تمتم بهدوء:

ولم يُقبل إعلان استسلام الجيش الغربي من قبل فرسان العاصمة إلا بعد مرور وقت طويل، تحت قيادة بافان الذي كان قد عاد.

واصل هيلد ثرثرته، لكن تلك الجملة وحدها هي التي انتبه لها خوان.

ومن خلال تقرير بافان أُعلنت أنباء مقتل ديسماس.

واصل هيلد ثرثرته، لكن تلك الجملة وحدها هي التي انتبه لها خوان.

بدأت قوات الغرب والعاصمة العمل معًا لإنقاذ الناس العالقين تحت أنقاض البرج المنهار.

“سأبلغه إن كان هناك ما يستدعي العجلة. لكن الجيش الغربي قد استسلم، كما وجدنا جثتي ديسماس والبابا. لا داعي لأن نتعجل إلى هذا الحد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كارثة مروّعة، لكن بدا الارتياح واضحًا على وجوه الجنود عند التفكير في أنهم لم يعودوا مضطرين لقتل بعضهم بعضًا، كونهم جميعًا ينتمون إلى الجيش الإمبراطوري نفسه.

واصل هيلد ثرثرته، لكن تلك الجملة وحدها هي التي انتبه لها خوان.

وفي الوقت ذاته، تم اكتشاف أمر كبير في موقع الانهيار — إذ تمكن بافان من إنقاذ شخص غير متوقّع.

حتى الشخص المدرب جيدًا كان عليه أن يستعد لتلقي إصابات إذا استخدم إحدى المراحل العليا من سيف بالتيك، إذ إن الفشل قد يؤدي إلى أضرار مميتة. وقد تأكد خوان من أن سينا استخدمت سيف بالتيك — بل تجاوزت المرحلة الخامسة واستعملت المرحلة السادسة.

“هل استيقظتِ، أيتها القديسة؟”

“أعلم أنك مصدومة، لكنك ستفهمين قريبًا — لماذا تم اختيارك كقدّيسة، ولماذا أنت القدّيسة الحقيقية. النبوءة التي نطقتِ بها جاءت من جلالته — إنها من الرجل الذي سيصبح الإمبراطور الحقيقي.”

فتحت آيفي عينيها ببطء. كان بافان ينظر إليها، وأدركت تدريجيًا أنها تُحمَل إلى مكانٍ ما.

نظرت آيفي إلى السماء بخواء وهمست بصوت خافت.

نظرت آيفي إلى السماء بخواء وهمست بصوت خافت.

ومع ذلك، مرّ خوان بجانب الفضاء الأسود دون أن ينظر إليه حتى، رغم أن الشقّة انفتحت بجواره مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنا على قيد الحياة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر هيلد بالحيرة؛ فلم يسبق له أن رأى خوان على هذا النحو. ومع ذلك، واصل السير خلفه بصمت. لم يكن يعرف بدقة ماهية العلاقة بين سينا وخوان، لكنه كان يعلم أنها أعمق من مجرد علاقة زمالة عادية.

“نعم، أيتها القديسة. ربما حظيتِ بحماية جلالته، أو ربما كنتِ محظوظة فحسب. أو لعلّ ملاكًا حارسًا هو من أنقذك.”

“سأحميك، جلالتك. إذا عثرتَ على جسدك هناك… فستستعيد قوتك أخيرًا كالإمبراطور الحقيقي. لست متأكدًا إن كان هذا ما سيحدث فعلًا، لكني أفترض ذلك. فقد قيل إن قلب مانانن ماكلير هو الذي أكمل جلالتك.”

“ملاك حارس؟”

“حسنًا، لقد أدرك مكانه أخيرًا قبل أن يموت. هيا، علينا أن نذهب.”

“قِطع الحجارة كانت مقطّعة على شكل دائرة حول المكان الذي وُجدتِ فيه. لا أعلم من الذي استعرض مهارته وسط ركام البرج المنهار، لكن ذلك الشخص لم يكن هناك حين وجدناك. أعتقد أنه قد يكون أُصيب إصابات طفيفة بناءً على بقع الدم الموجودة في المكان، لكنني متأكد أنه بخير، إذ لم يُعثر على أي جثة في تلك المنطقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كارثة مروّعة، لكن بدا الارتياح واضحًا على وجوه الجنود عند التفكير في أنهم لم يعودوا مضطرين لقتل بعضهم بعضًا، كونهم جميعًا ينتمون إلى الجيش الإمبراطوري نفسه.

كان يبدو على بافان أنه يعرف أن من أنقذ آيفي هو لينلي.

واصل هيلد ثرثرته، لكن تلك الجملة وحدها هي التي انتبه لها خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن وجه آيفي شحب سريعًا. صرخت من الألم عندما حاولت النهوض بسرعة، مما دفع بافان إلى أن يضغط على كتفها بعجلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها على الأرجح ستكون الأخيرة أيضًا.

“قلتُ لكِ إنك كنتِ محظوظة، لكن هذا لا يعني أنك لم تُصابي. ساقك اليسرى مكسورة، وهناك كثير من الكدمات هنا وهناك، لذا من فضلك ابقي ساكنة. عليّ أن أتحقق من أماكن إصاباتك الأخرى،” قال بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استُخدمت طوال هذا الوقت.”

“جلالته… يجب أن ألتقي بجلالته. علينا أن نسرع و…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجنود الذين كانوا يقاتلون في أرجاء المدينة بدأوا يتوقفون عن القتال تدريجيًا حين لم يُعثر على قادتهم في أي مكان، وتوقفوا تمامًا عندما رأوا البرج ينهار.

“سأبلغه إن كان هناك ما يستدعي العجلة. لكن الجيش الغربي قد استسلم، كما وجدنا جثتي ديسماس والبابا. لا داعي لأن نتعجل إلى هذا الحد…”

شهق لينلي حين أدرك أنه أخافها وحاول أن يقترب منها، لكن ذلك زادها خوفًا.

“لينلي لوين خائن! جلالته لا يعلم ذلك بعد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وجه آيفي شحب سريعًا. صرخت من الألم عندما حاولت النهوض بسرعة، مما دفع بافان إلى أن يضغط على كتفها بعجلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

قبل ذلك، كانت آيفي ربما قد رأت مظهره هذا مؤلمًا، لكنها لم تعد تشعر بالشيء ذاته. بشرته البيضاء جعلته يبدو كهيكل عظمي، وفمه الذي حاول أن يتكلم بدا مثل لسان أفعى يرفرف. كان من الصعب حتى قراءة أي شعور في عينيه المرتجفتين.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

ارتدى إيميل الرداء ووضع الغطاء أيضًا ليخفي وجهه، وما إن ارتداه حتى اختفى حضوره في اللحظة نفسها. حتى آيفي، التي كانت مختبئة خارج الباب وتشاهد المشهد منذ البداية، بالكاد استطاعت أن تشعر بوجود إيميل رغم أنها كانت تعلم أن هناك أشخاصًا بالداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ إيميل يتحرك نحو الباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط