You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 222

الخطأ

الخطأ

1111111111

“أ… أنت أيها الوغد! أنا بابا هذه الإمبراطورية! أنا ممثل الإمبراطور الذي وحّدها!” صرخ هيلموت.
“نعم، كان هناك وقت كنت أحب فيه هذا الشعار فعلًا. ربما كان حماسك وولاؤك الأعمى هما ما أعجب به السيد كثيرًا… لكنني كنت أريد أن أجعل ابني الأصغر البابا التالي بعدما وصلت إلى قناعة بأنك بلا أمل.” رفع إيميل كتفيه بلا اكتراث.

“لكنّك خرجت من الخطة منذ زمن. لقد تقرر ذلك منذ وقت طويل. نحن بالفعل مستعدون لاستقبال الإمبراطور الجديد. من الأفضل لك أن تموت الآن بدلًا من لاحقًا.”

عندها فقط تذكّر هيلموت أن ابن إيميل إيلدي الأصغر كان أحد أعضاء فرسان “الغراب الأبيض”. لقد سمح لهيلموت له بأن يصبح فارسًا بناءً على طلبٍ صادق، لكنه انتهى به المطاف قتيلًا على يد خوان، شيطان تانتيل الذي كان قد ظهر في ذلك الوقت.

“سمعت أن بعض الجنود سقطوا في المعركة، فجئت لأراكم. أقدّر شجاعتكم في القتال، لكن لم أتوقع أن أجدكم تشربون وتضربون رفيقكم في الوقت ذاته.”

“كنت سأقتلك وأُسلّم منصب البابا إلى ابني الأصغر منذ زمنٍ بعيد لولا الإمبراطور المزيّف الذي ظهر فجأة من العدم. في الأصل، كنت أظن أنك أنت من قتل ابني بعدما اكتشفت نواياي. ربما كان كل شيء ليبدو مختلفًا تمامًا لو كان ذلك صحيحًا.”

ثم صرخ فجأة بصوت مرتجف وقد دبّ فيه الذعر:

“أنت… أنت حقًا تظن أنني سأنهار بهذه السهولة أمام…”

وعندما نظر ببطء إلى ساقيه، أدرك أن ما تبقّى منهما قد قُطع حتى فخذيه—وكان هناك جزء آخر من جسده، غير ساقيه، يتدحرج على الأرض.

“ماذا تعني بالانهيار؟ كلانا مجرد دميتين يتحكم بهما السيد. في الأساس، من دون السيد، ما كنت لتملك قوة جلالته. أوه، بالطبع… بفضلك وحدك تمكنت من إقناع ديسماس وجيرارد. وأنا أقدّر لك ذلك.”

“لا بأس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم إيميل وهو ينظر إلى هيلموت الممدد على بطنه.

“هاه، يا لك من مضحك.” سخر إيميل وهو يهز رأسه بعدم تصديق. “خطة قذرة لتدميرك؟ اللعنة، إن غرورك في مستوى آخر تمامًا. لكنك على حق جزئيًا. لينلي أيضًا عضو في أرونتال، أما أنت فلا تعدو كونك بابا لا ينتمي حتى إلى أرونتال.”

“الأمر نفسه ينطبق عليّ، بما أن نهايتي قريبة أنا أيضًا، لكن بعد أن رأيتك على هذه الحال، لا أشعر بالسوء إطلاقًا.”

“أ… أنت أيها الوغد! أنا بابا هذه الإمبراطورية! أنا ممثل الإمبراطور الذي وحّدها!” صرخ هيلموت. “نعم، كان هناك وقت كنت أحب فيه هذا الشعار فعلًا. ربما كان حماسك وولاؤك الأعمى هما ما أعجب به السيد كثيرًا… لكنني كنت أريد أن أجعل ابني الأصغر البابا التالي بعدما وصلت إلى قناعة بأنك بلا أمل.” رفع إيميل كتفيه بلا اكتراث.

زمجر هيلموت وقفز نحو إيميل، لكن الأخير اكتفى بخطوة واحدة إلى الوراء ليتفاداه. تعثّر هيلموت وانكسر ذراعه الباقي، الذي بدا ككتلة من الفحم. وبعد أن صرخ من الألم طويلًا، تأوه وفتح فمه قائلاً:

“ماذا تعني بالانهيار؟ كلانا مجرد دميتين يتحكم بهما السيد. في الأساس، من دون السيد، ما كنت لتملك قوة جلالته. أوه، بالطبع… بفضلك وحدك تمكنت من إقناع ديسماس وجيرارد. وأنا أقدّر لك ذلك.”

“أنت… أيها الوغد… ماذا حدث لـ لينلي؟”

توقف إيميل عن السير والتفت نحوه.

شهقت آيفي، التي كانت تتنصت على الحديث، فور سماعها اسم لينلي.

واصل هيلموت توجيه الشتائم القذرة إلى ظهره بينما كان يتقيأ الدم ويتلوى من الألم. لم تكن مفاصله تتحرك كما يجب، وارتجفت جميع عضلاته. وعندما شعر بحركة أمعائه المتهالكة في بطنه، أدرك كم أصبح عجوزًا. كان هذا إحساسًا لم يختبره منذ أن استخدم فرسان المعبد كفئران تجارب في تجاربه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحولت عينا إيميل للحظة نحو باب الغرفة، قبل أن تعودا إلى هيلموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما توقّف جسده عن الارتعاش. *** ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

لهث هيلموت والتقط أنفاسه بصعوبة بينما واصل الكلام:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب جيرارد من هيلموت، الذي ما زال ممددًا على الأرض، ومدّ يده ليساعده على النهوض.

“رأيت لينلي قبل أن أمسك بتيلغرام بيدي. كان لينلي يحمي ديسماس من هجوم تلك الفارسة—رأيت ذلك عبر الرؤية المشتركة بيني وبينه. لماذا كان القائد لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري، يحاول حماية ديسماس؟ هل كان هو الآخر جزءًا من هذه الخطة القذرة لتدميري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت عينا إيميل للحظة نحو باب الغرفة، قبل أن تعودا إلى هيلموت.

“هاه، يا لك من مضحك.” سخر إيميل وهو يهز رأسه بعدم تصديق. “خطة قذرة لتدميرك؟ اللعنة، إن غرورك في مستوى آخر تمامًا. لكنك على حق جزئيًا. لينلي أيضًا عضو في أرونتال، أما أنت فلا تعدو كونك بابا لا ينتمي حتى إلى أرونتال.”

لم يكن هذا برج تلغرام. كانت ذراعاه وساقاه ما تزالان سليمة.

صرّ هيلموت على أسنانه وحدّق في إيميل بعينين مشتعلتين.

“لنشرب نخب جميع الحمقى الذين ماتوا بسبب تلك الآلهة الملعونة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا آيفي… آيفي، تلك العاهرة، لا بد أنها أيضًا عضو في أرونتال. أنتم يا حفنة الأوغاد كنتم تخططون للإيقاع بي منذ البداية. الإمبراطور المزيّف، نيينّا، وهِيلا، كانوا جميعًا في صفّكم منذ البداية!”

شعر فجأة بإحساس أعظم بالفقد مما شعر به عندما فقد نعمة الإمبراطور. جلده المترهل، التجاعيد، والبقع السوداء التي غطّت وجهه جعلته يشعر بالانهيار.

اكتفى إيميل بتعبير مندهش ولم يكلّف نفسه عناء الرد على هيلموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّد الجميع كلمات هيلموت بصوتٍ عالٍ. وأخيرًا لم يبقَ أحد ليرفع نخبًا جديدًا، فبدأ الجنود يشربون على هواهم.

في هذه الأثناء، واصل هيلموت الصراخ في وجهه بغضب.

وحين أسرع هيلموت إلى فتح باب الإسطبل للحاق به، باغتته رائحة دمٍ كريهة فظيعة. كانت رائحة دمٍ قديمٍ متعفّن.

“كيف؟! كيف يمكنكم أن تفعلوا هذا بي! أنتم تعلمون كم اجتهدت لأُحقّق مشيئة جلالته! فكيف تساعد تلك العاهرة لتدميري بهذا الشكل؟!”

“كنت سأقتلك وأُسلّم منصب البابا إلى ابني الأصغر منذ زمنٍ بعيد لولا الإمبراطور المزيّف الذي ظهر فجأة من العدم. في الأصل، كنت أظن أنك أنت من قتل ابني بعدما اكتشفت نواياي. ربما كان كل شيء ليبدو مختلفًا تمامًا لو كان ذلك صحيحًا.”

“هذا مثير للشفقة فعلًا. هل كنت تظن حقًا أنك حتى على مستوى قدم جلالته؟ كيف تجرؤ على الاعتقاد بأن رجلاً تافهًا مثلك قادر على تحقيق إرادة سامية كهذه؟ لم تكن سوى حجر عثرة. لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، حتى هذا الدور لم تستطع أداءه كما ينبغي.”

“يموت؟ أنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال إيميل بضيق، لكنه سرعان ما تنهد وقال:

ابتعدت هيئة جيرارد شيئًا فشيئًا كلما مضى في طريقه.

“أفضل أن أتحدث إلى جدار على أن أواصل الحديث معك. لقد اكتفيت.”

وحين أسرع هيلموت إلى فتح باب الإسطبل للحاق به، باغتته رائحة دمٍ كريهة فظيعة. كانت رائحة دمٍ قديمٍ متعفّن.

استدار إيميل مبتعدًا.

عندها فقط تذكّر هيلموت أن ابن إيميل إيلدي الأصغر كان أحد أعضاء فرسان “الغراب الأبيض”. لقد سمح لهيلموت له بأن يصبح فارسًا بناءً على طلبٍ صادق، لكنه انتهى به المطاف قتيلًا على يد خوان، شيطان تانتيل الذي كان قد ظهر في ذلك الوقت.

واصل هيلموت توجيه الشتائم القذرة إلى ظهره بينما كان يتقيأ الدم ويتلوى من الألم. لم تكن مفاصله تتحرك كما يجب، وارتجفت جميع عضلاته. وعندما شعر بحركة أمعائه المتهالكة في بطنه، أدرك كم أصبح عجوزًا. كان هذا إحساسًا لم يختبره منذ أن استخدم فرسان المعبد كفئران تجارب في تجاربه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “من أجل غريغ، وأولي، وهارتمل.”

تدفقت فجأة مشاعر الخوف من الموت إلى ذهن هيلموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالته أعظم البشر قاطبة، ولا شك أنه قويٌّ إلى درجةٍ لا يضاهيه فيها حتى الآلهة، لكن وصفه بالإله أمر مشوّه. نحن نفعل كل هذا للتخلّص من سيطرة الآلهة، وأنت تقول إننا سنُحكم مجددًا على يد إله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كانت لديّ كل هذه التجاعيد دائمًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هيلموت محبطًا، بينما الجنود يضحكون ويسخرون منه من الخلف.

شعر فجأة بإحساس أعظم بالفقد مما شعر به عندما فقد نعمة الإمبراطور. جلده المترهل، التجاعيد، والبقع السوداء التي غطّت وجهه جعلته يشعر بالانهيار.

لم يكن هناك سوى رجلٍ واحد يشبه الإمبراطور وله شعرٌ أشقر.

ثم صرخ فجأة بصوت مرتجف وقد دبّ فيه الذعر:

طاخ!

“انتظر! الساحر! دعني أتحدث إلى الساحر!”

“لكن ليست كل الآلهة…”

توقف إيميل عن السير والتفت نحوه.

“آآآآآه! آااااااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد قال إن مستقبل البشرية بين يديّ! لهذا وافقت على خطة اغتيال جلالته—لأن البشرية لا يمكن أن تزدهر إلا تحت حكم إمبراطور خالد! ماذا حدث لتلك الخطة وتلك الإرادة؟!” سأل هيلموت بصوت يائس.

“لا تنسوا داود، ذلك الأحمق… لقد تطوّع فقط بسببي…”

“أوه، تلك الخطة لا تزال قائمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هيلموت محبطًا، بينما الجنود يضحكون ويسخرون منه من الخلف.

تمدّد هيلموت على بطنه متوسلًا بابتسامة مشوّهة عندما سمع جواب إيميل.

“لكن ليست كل الآلهة…”

“أنا… ما زلت أستطيع المتابعة! إن تمكنت من لقاء الساحر مجددًا لإقناعه، فقد أستطيع أن…!”

توقف إيميل عن السير والتفت نحوه.

“لكنّك خرجت من الخطة منذ زمن. لقد تقرر ذلك منذ وقت طويل. نحن بالفعل مستعدون لاستقبال الإمبراطور الجديد. من الأفضل لك أن تموت الآن بدلًا من لاحقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كانت لديّ كل هذه التجاعيد دائمًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم تجاهل إيميل هيلموت ومضى في طريقه.

وعندما رأى ذلك، اندفع هيلموت، الذي كان ممددًا على بطنه، نحو إيميل صارخًا بغضب.

لم يتمكن هيلموت من إتمام كلماته، إذ سدد له الجندي لكمةً، وسرعان ما انضمّ الباقون. حاول بعض الجنود إيقاف الشجار، بينما بدأ الآخرون بركله وضربه.

ورغم أن إيميل لم يكن ضعيفًا لدرجة أن يهزمه شيخ بلا ذراعين، إلا أنه تنهد وقال بهدوء:

كان سؤالًا لا يُطرح عادة، لكنهم كانوا جميعًا سكارى ومستعدين للحديث عن أي شيء.

“إيغيل، يوشيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الأثناء، حاول هيلموت مجددًا النهوض، لكنه انزلق على دمه الخاص واصطدم وجهه بالأرض.

هووووش!

“هاه، يا لك من مضحك.” سخر إيميل وهو يهز رأسه بعدم تصديق. “خطة قذرة لتدميرك؟ اللعنة، إن غرورك في مستوى آخر تمامًا. لكنك على حق جزئيًا. لينلي أيضًا عضو في أرونتال، أما أنت فلا تعدو كونك بابا لا ينتمي حتى إلى أرونتال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر شخصان فجأة من العدم. كان الاثنان يرتديان عباءات سوداء واندفعا بسرعة خاطفة بجانب البابا من اليسار واليمين في آنٍ واحد.

تمدّد هيلموت على بطنه متوسلًا بابتسامة مشوّهة عندما سمع جواب إيميل.

وقبل أن يدرك ما حدث، سقط هيلموت على الأرض بصوت مكتوم. ثم، وهو يحاول رفع نفسه وهو يصرخ ويتقلب على الأرض، شعر بألم مروّع قادم من أسفل جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الكاهن! قل شيئًا يا رجل! دورك الآن!”

وعندما نظر ببطء إلى ساقيه، أدرك أن ما تبقّى منهما قد قُطع حتى فخذيه—وكان هناك جزء آخر من جسده، غير ساقيه، يتدحرج على الأرض.

اكتفى إيميل بتعبير مندهش ولم يكلّف نفسه عناء الرد على هيلموت.

“آآآآآه! آااااااه!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “من أجل غريغ، وأولي، وهارتمل.”

وفي تلك اللحظة، تبادل الرجل والمرأة ذوَا الشعر الأبيض نظرات مستاءة بينما كانا يستمعان إلى صراخ هيلموت.

وحين ظلوا صامتين، التفت جيرارد إلى هيلموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا أختي، كان ذلك قاسيًا منك بلا داعٍ.”

“آآآآآه! آااااااه!”

“لم أفعل ذلك عن قصد. لم أتوقع أنه يحتفظ بها على الجهة اليسرى. أوه، سيفي متسخ الآن.”

تردّد هيلموت قليلاً تحت إلحاح الجنود، ثم رفع كأسه وفتح فمه.

“معظم الرجال يحتفظون بها على اليسار.”

شعر فجأة بإحساس أعظم بالفقد مما شعر به عندما فقد نعمة الإمبراطور. جلده المترهل، التجاعيد، والبقع السوداء التي غطّت وجهه جعلته يشعر بالانهيار.

“هذا شيء لم أكن أرغب في معرفته.”

نظر الجنود إلى بعضهم بعضًا بوجوهٍ متوترة. شعروا بأنهم قد أفاقوا فجأة من سُكرهم.

تنهد الرجل واقترب من هيلموت الذي كان لا يزال يصرخ. وقبل أن يرفع سيفه لينهي حياته، أوقفه إيميل.

ورغم أن إيميل لم يكن ضعيفًا لدرجة أن يهزمه شيخ بلا ذراعين، إلا أنه تنهد وقال بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اتركه، إيغيل. أريد لهذا الخنزير أن يغرق في دمه ويموت وحده.”

أسرع الجنود بتبادل كؤوسهم حين عثروا على برميل بيرة كان أحدهم قد تخلّص منه في الإسطبل. كان داخل الإسطبل رطبًا ومليئًا بالوحل والفضلات بسبب الأمطار التي استمرّت لعدة أيام.

“إذن علينا أن نغادر الآن. أظنه سيموت قريبًا جدًا.”

عندها فقط بدأ هيلموت يتلفّت ببطء وقد عاد إليه وعيه. كان في إسطبلٍ متّسخٍ ورطبٍ تفوح منه رائحة البراز.

“يموت؟ أنا؟”

“لكنّك خرجت من الخطة منذ زمن. لقد تقرر ذلك منذ وقت طويل. نحن بالفعل مستعدون لاستقبال الإمبراطور الجديد. من الأفضل لك أن تموت الآن بدلًا من لاحقًا.”

لهث هيلموت محاولًا التحرك، لكنه لم يتمكن سوى من التلوّي كحشرة.

تنهد الرجل واقترب من هيلموت الذي كان لا يزال يصرخ. وقبل أن يرفع سيفه لينهي حياته، أوقفه إيميل.

قطّب إيميل جبينه وهو يشاهد المنظر المثير للشفقة لهيلموت الباكي، ثم مضى في طريقه. كانت حالة هيلموت الراهنة مشهدًا بالغ القبح بالنسبة لمن كان يُدعى بابا الإمبراطورية.

لم يكن هذا برج تلغرام. كانت ذراعاه وساقاه ما تزالان سليمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الأثناء، حاول هيلموت مجددًا النهوض، لكنه انزلق على دمه الخاص واصطدم وجهه بالأرض.

اكتفى إيميل بتعبير مندهش ولم يكلّف نفسه عناء الرد على هيلموت.

طاخ!

“كنت سأقتلك وأُسلّم منصب البابا إلى ابني الأصغر منذ زمنٍ بعيد لولا الإمبراطور المزيّف الذي ظهر فجأة من العدم. في الأصل، كنت أظن أنك أنت من قتل ابني بعدما اكتشفت نواياي. ربما كان كل شيء ليبدو مختلفًا تمامًا لو كان ذلك صحيحًا.”

مع صوت مروّع، فقد جسده كل قوته. غاص وجهه في بركة ضحلة من الدم، فتسرّب الدم الراكد إلى أنفه وفمه. ورغم أن البركة لم تكن أعمق من مفصل إصبع، إلا أن هيلموت لم يستطع رفع رأسه.

شهقت آيفي، التي كانت تتنصت على الحديث، فور سماعها اسم لينلي.

“هذا سخيف. هل هكذا سأموت؟ أغرق في بركة من دمي، بحجم صحن صغير، متلوّيًا مثل دودة حقيرة؟”
***
“إنها بيرة!”

شهقت آيفي، التي كانت تتنصت على الحديث، فور سماعها اسم لينلي.

أسرع الجنود بتبادل كؤوسهم حين عثروا على برميل بيرة كان أحدهم قد تخلّص منه في الإسطبل. كان داخل الإسطبل رطبًا ومليئًا بالوحل والفضلات بسبب الأمطار التي استمرّت لعدة أيام.

“هل أنت جادّ؟ البيرة أمامك مباشرة، لكنك لا تستطيع الشرب لأنك لا تعرف ما النخب الذي سترفعه؟ هيا يا رجل الدين، كنت تتحدث كثيرًا دائمًا. ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رائحة البيرة غريبة، لكنها بدت للجنود الجائعين أحلى طعمًا من أي وقت مضى. اندفعوا لصبّ البيرة في كؤوسهم ورفعوا نخبًا.

“يحيا جلالته.”

222222222

“من أجل غريغ، وأولي، وهارتمل.”

“إيغيل، يوشيف.”

“لا تنسوا داود، ذلك الأحمق… لقد تطوّع فقط بسببي…”

ساد الصمت للحظة في الإسطبل.

“لنشرب نخب جميع الحمقى الذين ماتوا بسبب تلك الآلهة الملعونة.”

واصل هيلموت توجيه الشتائم القذرة إلى ظهره بينما كان يتقيأ الدم ويتلوى من الألم. لم تكن مفاصله تتحرك كما يجب، وارتجفت جميع عضلاته. وعندما شعر بحركة أمعائه المتهالكة في بطنه، أدرك كم أصبح عجوزًا. كان هذا إحساسًا لم يختبره منذ أن استخدم فرسان المعبد كفئران تجارب في تجاربه.

تمتم الجنود ورفعوا نخبًا كئيبًا. وما إن صاح أحدهم بنخبٍ جديد حتى شرب الجميع دفعة واحدة. ثم ملؤوا كؤوسهم مجددًا ينتظرون من سيصرخ بالنخب التالي. كانوا يسكرون بسرعة، لكن أحدًا منهم لم ينسَ أن ينعى رفاقه الذين سقطوا.

مع صوت مروّع، فقد جسده كل قوته. غاص وجهه في بركة ضحلة من الدم، فتسرّب الدم الراكد إلى أنفه وفمه. ورغم أن البركة لم تكن أعمق من مفصل إصبع، إلا أن هيلموت لم يستطع رفع رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الكاهن! قل شيئًا يا رجل! دورك الآن!”

نظر الجنود إلى بعضهم بعضًا بوجوهٍ متوترة. شعروا بأنهم قد أفاقوا فجأة من سُكرهم.

صرخ أحدهم تجاه رجلٍ كان يشرب كأسه شارد الذهن، فتنبّه فجأة لما حوله.

“هاه، تريد لجلالته أن يعيش عشرة آلاف عام؟ سيكون ذلك رائعًا بلا شك، لكن هل هذا ممكن أصلًا؟ لقد قال جلالته بنفسه إنه إنسان. لن يكون إنسانًا بعد الآن إن عاش كل تلك السنين.”

لم يكن هذا برج تلغرام. كانت ذراعاه وساقاه ما تزالان سليمة.

تنهد الرجل واقترب من هيلموت الذي كان لا يزال يصرخ. وقبل أن يرفع سيفه لينهي حياته، أوقفه إيميل.

عندها فقط بدأ هيلموت يتلفّت ببطء وقد عاد إليه وعيه. كان في إسطبلٍ متّسخٍ ورطبٍ تفوح منه رائحة البراز.

هووووش!

“أتذكّر الآن.”

تردد هيلموت قليلًا، ثم بدأ يروي ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك الفترة حين كان في طريقه للإطاحة بالإله أينهريار، إله الوحوش. تعرّض الجنود لهجومٍ من جماعة من رجال الوحوش. هُزمت القوات ولم ينجُ سوى قلّة من الفارّين. حتى الجنود الجالسون أمام هيلموت الآن ماتوا بعد أقل من أسبوعٍ من تلك الوليمة.

“الأمر نفسه ينطبق عليّ، بما أن نهايتي قريبة أنا أيضًا، لكن بعد أن رأيتك على هذه الحال، لا أشعر بالسوء إطلاقًا.”

وفي النهاية، كان هيلموت هو الوحيد الذي نجا.

“أ… أنت أيها الوغد! أنا بابا هذه الإمبراطورية! أنا ممثل الإمبراطور الذي وحّدها!” صرخ هيلموت. “نعم، كان هناك وقت كنت أحب فيه هذا الشعار فعلًا. ربما كان حماسك وولاؤك الأعمى هما ما أعجب به السيد كثيرًا… لكنني كنت أريد أن أجعل ابني الأصغر البابا التالي بعدما وصلت إلى قناعة بأنك بلا أمل.” رفع إيميل كتفيه بلا اكتراث.

“هل أنت جادّ؟ البيرة أمامك مباشرة، لكنك لا تستطيع الشرب لأنك لا تعرف ما النخب الذي سترفعه؟ هيا يا رجل الدين، كنت تتحدث كثيرًا دائمًا. ما الأمر؟”

“أنت… أيها الوغد… ماذا حدث لـ لينلي؟”

تردّد هيلموت قليلاً تحت إلحاح الجنود، ثم رفع كأسه وفتح فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شخصان فجأة من العدم. كان الاثنان يرتديان عباءات سوداء واندفعا بسرعة خاطفة بجانب البابا من اليسار واليمين في آنٍ واحد.

“يحيا جلالته.”

“لنشرب نخب جميع الحمقى الذين ماتوا بسبب تلك الآلهة الملعونة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّد الجميع كلمات هيلموت بصوتٍ عالٍ. وأخيرًا لم يبقَ أحد ليرفع نخبًا جديدًا، فبدأ الجنود يشربون على هواهم.

إنه جيرارد غاين، الابن الأكبر للإمبراطور.

في تلك اللحظة، بدأ شخصٌ ما الحديث مع هيلموت.

شعر فجأة بإحساس أعظم بالفقد مما شعر به عندما فقد نعمة الإمبراطور. جلده المترهل، التجاعيد، والبقع السوداء التي غطّت وجهه جعلته يشعر بالانهيار.

“أيها الكاهن.”

“رأيت لينلي قبل أن أمسك بتيلغرام بيدي. كان لينلي يحمي ديسماس من هجوم تلك الفارسة—رأيت ذلك عبر الرؤية المشتركة بيني وبينه. لماذا كان القائد لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري، يحاول حماية ديسماس؟ هل كان هو الآخر جزءًا من هذه الخطة القذرة لتدميري؟”

كان لقب “الكاهن” هو الاسم الذي أطلقه عليه زملاؤه، لأنه كان يمدح الإمبراطور في كل مرة يفتح فيها فمه. في عصرٍ كان البشر يحتقرون فيه الآلهة، لم يكن لقب “الكاهن” شيئًا محمودًا أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال إيميل بضيق، لكنه سرعان ما تنهد وقال:

لكن هيلموت لم يكن يكره اللقب؛ بل كان يشعر أنه يخدم الإمبراطور كأقرب أعوانه.

“لا تنسوا داود، ذلك الأحمق… لقد تطوّع فقط بسببي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تقول ’يحيا جلالته‘ دائمًا. فكم تريد له أن يعيش؟”

وعندما رأى ذلك، اندفع هيلموت، الذي كان ممددًا على بطنه، نحو إيميل صارخًا بغضب.

كان سؤالًا لا يُطرح عادة، لكنهم كانوا جميعًا سكارى ومستعدين للحديث عن أي شيء.

توقف إيميل عن السير والتفت نحوه.

“عشرة آلاف عام، أي إلى الأبد.” أجاب هيلموت.

وفي النهاية، كان هيلموت هو الوحيد الذي نجا.

“هاه، تريد لجلالته أن يعيش عشرة آلاف عام؟ سيكون ذلك رائعًا بلا شك، لكن هل هذا ممكن أصلًا؟ لقد قال جلالته بنفسه إنه إنسان. لن يكون إنسانًا بعد الآن إن عاش كل تلك السنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب جيرارد من هيلموت، الذي ما زال ممددًا على الأرض، ومدّ يده ليساعده على النهوض.

“لا شيء مستحيل على جلالته. فكل شيء ممكن إن قرر جلالته ذلك.”

لم يتمكن هيلموت من إتمام كلماته، إذ سدد له الجندي لكمةً، وسرعان ما انضمّ الباقون. حاول بعض الجنود إيقاف الشجار، بينما بدأ الآخرون بركله وضربه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاها، ما الذي تقوله؟ كل شيء ممكن إن قرر جلالته؟ هذا أشبه بكلامٍ عن إله.”

مع صوت مروّع، فقد جسده كل قوته. غاص وجهه في بركة ضحلة من الدم، فتسرّب الدم الراكد إلى أنفه وفمه. ورغم أن البركة لم تكن أعمق من مفصل إصبع، إلا أن هيلموت لم يستطع رفع رأسه.

“أنت على حق. فجلالته هو إله البشر.”

“لا شيء مستحيل على جلالته. فكل شيء ممكن إن قرر جلالته ذلك.”

ساد الصمت للحظة في الإسطبل.

لم يستطع هيلموت سوى التلوّي وسط كومةٍ من القذارة وهو يُضرب بلا حولٍ ولا قوّة.

كان الجندي الذي طرح السؤال يحدّق في هيلموت بعينين نصف مغمضتين. ودون أن يدرك، صار جميع الجنود في الإسطبل يرمقونه بنظراتٍ حادّة. كلّ من هنا كان قد فقد فردًا من عائلته أو شخصًا عزيزًا بسبب الآلهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت عينا إيميل للحظة نحو باب الغرفة، قبل أن تعودا إلى هيلموت.

ربت أحد الجنود على صدر هيلموت وبدأ يتحدث بنبرةٍ توحي بأنه يستفزه.

لم يكن هذا برج تلغرام. كانت ذراعاه وساقاه ما تزالان سليمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالته أعظم البشر قاطبة، ولا شك أنه قويٌّ إلى درجةٍ لا يضاهيه فيها حتى الآلهة، لكن وصفه بالإله أمر مشوّه. نحن نفعل كل هذا للتخلّص من سيطرة الآلهة، وأنت تقول إننا سنُحكم مجددًا على يد إله؟”

“أنت على حق. فجلالته هو إله البشر.”

“لكن ليست كل الآلهة…”

لكن هيلموت لم يكن يكره اللقب؛ بل كان يشعر أنه يخدم الإمبراطور كأقرب أعوانه.

لم يتمكن هيلموت من إتمام كلماته، إذ سدد له الجندي لكمةً، وسرعان ما انضمّ الباقون. حاول بعض الجنود إيقاف الشجار، بينما بدأ الآخرون بركله وضربه.

لهث هيلموت والتقط أنفاسه بصعوبة بينما واصل الكلام:

لم يستطع هيلموت سوى التلوّي وسط كومةٍ من القذارة وهو يُضرب بلا حولٍ ولا قوّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال إيميل بضيق، لكنه سرعان ما تنهد وقال:

“توقفوا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تجاهل إيميل هيلموت ومضى في طريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد الجنود فور سماع الصوت العالي. فُتح باب الإسطبل، ودخل رجل ذو شعرٍ أشقر لامع كالشمس الذهبية. وما إن عرف الجنود ملامحه حتى خرّوا ساجدين له.

“معظم الرجال يحتفظون بها على اليسار.”

لم يكن هناك سوى رجلٍ واحد يشبه الإمبراطور وله شعرٌ أشقر.

تردد هيلموت قليلًا، ثم بدأ يروي ما حدث.

إنه جيرارد غاين، الابن الأكبر للإمبراطور.

لم تتحرك أطرافه وفق إرادته. شعر وكأنه عاد دودةً صغيرة، طفلًا زاحفًا في منجمٍ مظلم كما كان قديمًا.

“سمعت أن بعض الجنود سقطوا في المعركة، فجئت لأراكم. أقدّر شجاعتكم في القتال، لكن لم أتوقع أن أجدكم تشربون وتضربون رفيقكم في الوقت ذاته.”

“لم أفعل ذلك عن قصد. لم أتوقع أنه يحتفظ بها على الجهة اليسرى. أوه، سيفي متسخ الآن.”

نظر الجنود إلى بعضهم بعضًا بوجوهٍ متوترة. شعروا بأنهم قد أفاقوا فجأة من سُكرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا آيفي… آيفي، تلك العاهرة، لا بد أنها أيضًا عضو في أرونتال. أنتم يا حفنة الأوغاد كنتم تخططون للإيقاع بي منذ البداية. الإمبراطور المزيّف، نيينّا، وهِيلا، كانوا جميعًا في صفّكم منذ البداية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب جيرارد من هيلموت، الذي ما زال ممددًا على الأرض، ومدّ يده ليساعده على النهوض.

وحين أسرع هيلموت إلى فتح باب الإسطبل للحاق به، باغتته رائحة دمٍ كريهة فظيعة. كانت رائحة دمٍ قديمٍ متعفّن.

فتح هيلموت فمه مترددًا.

وحين ظلوا صامتين، التفت جيرارد إلى هيلموت.

“ستتسخ يدك يا سموّك.”

نظر الجنود إلى بعضهم بعضًا بوجوهٍ متوترة. شعروا بأنهم قد أفاقوا فجأة من سُكرهم.

“لا بأس.”

“كنت سأقتلك وأُسلّم منصب البابا إلى ابني الأصغر منذ زمنٍ بعيد لولا الإمبراطور المزيّف الذي ظهر فجأة من العدم. في الأصل، كنت أظن أنك أنت من قتل ابني بعدما اكتشفت نواياي. ربما كان كل شيء ليبدو مختلفًا تمامًا لو كان ذلك صحيحًا.”

رفع جيرارد هيلموت عن الأرض القذرة، ثم التفت إلى باقي الجنود.

صرخ أحدهم تجاه رجلٍ كان يشرب كأسه شارد الذهن، فتنبّه فجأة لما حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا كنتم تضربونه؟ هل خالف القواعد؟ حسب علمي، المشاجرات الخاصة بين الجنود ممنوعة.”

ورغم أن إيميل لم يكن ضعيفًا لدرجة أن يهزمه شيخ بلا ذراعين، إلا أنه تنهد وقال بهدوء:

اكتفى الجنود بالنظر إلى بعضهم دون أن ينطق أحد. لم يكن في وسعهم أن يقولوا أمام ابن الإمبراطور نفسه إنهم كانوا غاضبين لأن هيلموت تمنى أن يعيش الإمبراطور إلى الأبد.

كان لقب “الكاهن” هو الاسم الذي أطلقه عليه زملاؤه، لأنه كان يمدح الإمبراطور في كل مرة يفتح فيها فمه. في عصرٍ كان البشر يحتقرون فيه الآلهة، لم يكن لقب “الكاهن” شيئًا محمودًا أبدًا.

وحين ظلوا صامتين، التفت جيرارد إلى هيلموت.

“هاه، يا لك من مضحك.” سخر إيميل وهو يهز رأسه بعدم تصديق. “خطة قذرة لتدميرك؟ اللعنة، إن غرورك في مستوى آخر تمامًا. لكنك على حق جزئيًا. لينلي أيضًا عضو في أرونتال، أما أنت فلا تعدو كونك بابا لا ينتمي حتى إلى أرونتال.”

“تحدث أنت أولًا. وإن شعر أحدهم أن كلامك غير منصف، فسيتحدث.”

في هذه الأثناء، واصل هيلموت الصراخ في وجهه بغضب.

تردد هيلموت قليلًا، ثم بدأ يروي ما حدث.

ثم صرخ فجأة بصوت مرتجف وقد دبّ فيه الذعر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت على جيرارد في البداية ملامح الذهول، ثم الغضب، حتى أنه وضع يده على مقبض سيفه أثناء القصة. ومع استمرار الحديث، قال بوجهٍ جادّ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رائحة البيرة غريبة، لكنها بدت للجنود الجائعين أحلى طعمًا من أي وقت مضى. اندفعوا لصبّ البيرة في كؤوسهم ورفعوا نخبًا.

“هذا أمر خطير. هل هناك كثير من الجنود يفكرون كما تفكر؟”

ثم صرخ فجأة بصوت مرتجف وقد دبّ فيه الذعر:

“أظن أن عددهم ليس قليلًا. سموّك، لو سمحت لي أن أشرح أكثر…”

“لم أفعل ذلك عن قصد. لم أتوقع أنه يحتفظ بها على الجهة اليسرى. أوه، سيفي متسخ الآن.”

“ما تقوله يتعارض مع إرادة جلالته. لكن ما يقلقني هو أن كثيرين قد يشاركونك هذا الرأي. تعال معي — لا يمكن حل هذا الأمر بمجرد معاقبتك. عليّ أن أستمع إليك بتفصيلٍ أكثر لأعدّ ردودًا مناسبة وأقنع أمثالك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب جيرارد من هيلموت، الذي ما زال ممددًا على الأرض، ومدّ يده ليساعده على النهوض.

غادر جيرارد الإسطبل بعد أن أنهى كلامه.

“لا بأس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هيلموت محبطًا، بينما الجنود يضحكون ويسخرون منه من الخلف.

“ماذا تعني بالانهيار؟ كلانا مجرد دميتين يتحكم بهما السيد. في الأساس، من دون السيد، ما كنت لتملك قوة جلالته. أوه، بالطبع… بفضلك وحدك تمكنت من إقناع ديسماس وجيرارد. وأنا أقدّر لك ذلك.”

ابتعدت هيئة جيرارد شيئًا فشيئًا كلما مضى في طريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا كنتم تضربونه؟ هل خالف القواعد؟ حسب علمي، المشاجرات الخاصة بين الجنود ممنوعة.”

وحين أسرع هيلموت إلى فتح باب الإسطبل للحاق به، باغتته رائحة دمٍ كريهة فظيعة. كانت رائحة دمٍ قديمٍ متعفّن.

“كيف؟! كيف يمكنكم أن تفعلوا هذا بي! أنتم تعلمون كم اجتهدت لأُحقّق مشيئة جلالته! فكيف تساعد تلك العاهرة لتدميري بهذا الشكل؟!”

حاول هيلموت تغطية أنفه لتفادي الرائحة، لكنه أدرك متأخرًا أنه بلا ذراعين ليفعل ذلك. حاول الصراخ، لكنه لم يسمع سوى صوت فقاعات الدم في حلقه. وكل ما دخل أنفه كان الدم مهما حاول أن يتنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الأثناء، حاول هيلموت مجددًا النهوض، لكنه انزلق على دمه الخاص واصطدم وجهه بالأرض.

لم تتحرك أطرافه وفق إرادته. شعر وكأنه عاد دودةً صغيرة، طفلًا زاحفًا في منجمٍ مظلم كما كان قديمًا.

“يحيا جلالته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسرعان ما توقّف جسده عن الارتعاش.
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“ما تقوله يتعارض مع إرادة جلالته. لكن ما يقلقني هو أن كثيرين قد يشاركونك هذا الرأي. تعال معي — لا يمكن حل هذا الأمر بمجرد معاقبتك. عليّ أن أستمع إليك بتفصيلٍ أكثر لأعدّ ردودًا مناسبة وأقنع أمثالك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما توقّف جسده عن الارتعاش. *** ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط