You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 363

تحذير وديّ [2]

تحذير وديّ [2]

1111111111

الفصل 363: تحذير وديّ [2]

وفيها، جلس شخصٌ وحيدٌ مطأطئ الرأس، شعره ينسدل فوق وجهه حاجبًا ملامحه.

[يُعمل بهذا القرار فورًا، لقد تم إنهاء عقد مايلز هولمز مع النقابة. نشكره على إسهاماته السابقة، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.]

رغم ردّي الفاتر، كنت في الحقيقة متحمّسًا.

كان إعلانًا بسيطًا، لكنه كافٍ لإشعال الهمسات في أرجاء القسم بأكمله. كان المرور عبر المنطقة الرئيسية أشبه بخوض معرض في حديقة حيوانات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يده على الطاولة، وانحنى إلى الأمام وهو يحدّق بي.

كلّ زوجٍ من العيون كان مُثبّتًا عليّ، وكلّ همسةٍ تُقال بصوتٍ مرتفعٍ بالكاد لأسمعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

‘ذلك هو، أليس كذلك…؟ إنّه من تسبّب بطرد مايلز.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يريد قوله إذًا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘سمعتُ أنّ مايلز كان يغار منه.’

“جيّد.”

‘الآن بعد أن أفكّر بالأمر، لتلك الغيرة مبرّرها. ذلك الرجل… وفقًا لإحصاءاته، إنّه وحش حقيقي.’

ابتسمتُ ابتسامةً مجاملة.

‘كنتُ سأشعر بالأمر ذاته أيضًا.’

مددتُ يدي نحو الورقة مرتبكًا.

أجبرتُ نفسي على تجاهل تلك الهمسات وأنا أمضي بخطواتٍ ثابتة نحو مكتبي، إلى أن توقّفت أمام الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لقد وصلت أخيرًا.”

ظهرت هيئةٌ عند عتبة الباب.

وفيها، جلس شخصٌ وحيدٌ مطأطئ الرأس، شعره ينسدل فوق وجهه حاجبًا ملامحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، لقد وصلت أخيرًا.”

لماذا كان يائسًا إلى هذا الحدّ للتخلّص منّي؟

لوّح رئيس القسم بيده بفتور، شعره مبعثر والهالات السوداء تحت عينيه أكثر بروزًا من المعتاد. بدا أكثر إنهاكًا من أيّ وقتٍ مضى.

مددتُ يدي نحو الورقة مرتبكًا.

‘يبدو أنّه سهر طوال الليل بعد ما حدث البارحة.’

شعرتُ أنّ معرفة السبب أمرٌ ضروريّ.

“لا تُلقِ بالًا لي، لقد سهرتُ حتى الصباح بعد الفوضى التي حصلت أمس.”

“هاه؟” رمشتُ بعينيّ متحيّرًا، ثم أدركت.

كما توقّعت…

“…أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على أيّ حال، هناك بعض الأمور أودّ مناقشتها معك. هل نُجري الحديث في مكتبك؟”

كنتُ أتوق لمعرفة ذلك.

أمال رئيس القسم رأسه نحو باب مكتبي. مكتبي…؟ تردّدت للحظة، ثم أومأت برأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاقت أعيننا في تلك اللحظة، وتوقّف قلبي عن الخفقان.

“نعم، لِنفعل ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أريد التحدّث معه؟ لا، في الحقيقة لا. أردتُ أن أنهي كلّ شيءٍ وأمضي.

لم يكن لديّ ما أُخفيه على أيّ حال.

ظهرت هيئةٌ عند عتبة الباب.

“جيّد.”

“يريد أن يتحدّث معي…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كَلَنْك—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

دخل رئيس القسم وكأنّ المكان ملكٌ له، خطواته واثقة ومسترخية. كتم تثاؤبًا خافتًا وهو يشقّ طريقه نحو الكرسي المقابل لمكتبي، جلس عليه، شبك ساقيه، واتّكأ إلى الخلف.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن هذا الخبر مفاجئًا بالضبط.

راقبتُ المشهد بصمتٍ قبل أن أسير نحوه وأجلس في مكاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن فتحتها حتى ارتفع حاجباي بدهشة.

خيّم صمتٌ خفيف، بينما تثاءب رئيس القسم مرّتين إضافيتين.

‘ما زلتُ لا أعرف السبب الحقيقي وراء أفعاله.’

“هوآآم.”

لذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمش بعينيه عدّة مرّات وهو يتمتم: ‘عليّ حقًّا أن أتوقّف عن السهر. لا أظنّ أنّني نمت أكثر من ساعتين هذا الأسبوع.’

ومع ذلك—

ابتسمتُ ابتسامةً مجاملة.

‘…ربّما بدأتُ أندم على هذا القرار.’

على الأرجح كان يُبالغ، فلا يمكن لإنسانٍ أن يعمل بقليلٍ من النوم كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كَلَنْك—!

‘أليس كذلك…؟’

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

“دعنا نبدأ إذًا. أنا واثقٌ أنّك مشغول أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سمعتُ أنّ مايلز كان يغار منه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع يده على الطاولة، وانحنى إلى الأمام وهو يحدّق بي.

انقلب جوفي.

“لقد اعترف مايلز بكلّ شيء. لا داعي للقلق بشأن أيّ إجراءٍ تأديبي. لم تكن مخطئًا في شيء. وبما أنّنا جميعًا شهدنا ما حصل، لم يكن بإمكانه الإفلات على أيّ حال. خصوصًا بعد أن قدّمتَ التسجيل. كلّ شيءٍ بخير.”

راقبتُ المشهد بصمتٍ قبل أن أسير نحوه وأجلس في مكاني.

“…أوه.”

“نعم، أنت وفريقك اجتزتم الاختبارات رسميًّا. لقد تمّ اختياركم للمشاركة في المؤتمر العالمي القادم. ماذا يعني هذا؟ يعني أنكم ستحصلون على موارد إضافية من النقابة، إلى جانب فرص رعايةٍ جديدة. لاحقًا، سيتّصل بكم قسم الموارد البشرية ليُطلعكم على قائمة الرعاة المحتملين.”

في الواقع، لم أكن قلقًا من الأساس.

“…أوه.”

لقد رتّبتُ فخّي بعنايةٍ متناهية، بحيث لا يكون هناك أيّ احتمالٍ لأن أقع في الخطأ.

‘أليس كذلك…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بعيدًا عن ذلك، هناك أمران آخران أودّ أن أقولهما لك.”

كنتُ أتوق لمعرفة ذلك.

اتّكأ رئيس القسم على كرسيّه، ورفع وركه قليلًا، وأخرج من جيبه ورقةً مجعّدة، ثم وضعها على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلفها، لمحتُ غرفةً أخرى.

“هاك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

“ما هذا…؟”

“لا داعي للقلق من أن يُهاجمك مجدّدًا، إن كان هذا ما يدور في بالك. سيُراقَب عن كثب داخل الغرفة. كلّ ما يريده محادثة قصيرة فقط. قال إنّه بعد انتهائها، سيتقيّد بكلّ شيء.”

مددتُ يدي نحو الورقة مرتبكًا.

“هاه؟” رمشتُ بعينيّ متحيّرًا، ثم أدركت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن فتحتها حتى ارتفع حاجباي بدهشة.

“يريد أن يتحدّث معي…؟”

“نعم، أنت وفريقك اجتزتم الاختبارات رسميًّا. لقد تمّ اختياركم للمشاركة في المؤتمر العالمي القادم. ماذا يعني هذا؟ يعني أنكم ستحصلون على موارد إضافية من النقابة، إلى جانب فرص رعايةٍ جديدة. لاحقًا، سيتّصل بكم قسم الموارد البشرية ليُطلعكم على قائمة الرعاة المحتملين.”

“هاه؟” رمشتُ بعينيّ متحيّرًا، ثم أدركت.

“…أرى.”

على الأرجح كان يُبالغ، فلا يمكن لإنسانٍ أن يعمل بقليلٍ من النوم كهذا.

رغم ردّي الفاتر، كنت في الحقيقة متحمّسًا.

“هذا يناسبني في الواقع، أفضل أن أنهي الأمر الآن بدلًا من المماطلة.”

الرعايات تعني المال، وأنا بحاجةٍ إلى المال.

خيّم صمتٌ خفيف، بينما تثاءب رئيس القسم مرّتين إضافيتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، بخلاف ذلك، هناك أمرٌ آخر أودّ أن أخبرك به.”

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

تبدّل تعبير رئيس القسم إلى الجديّة، وبصورةٍ تلقائيةٍ فعلت المثل، إذ تلاشت الحماسة التي شعرتُ بها قبل لحظات.

اتّكأ رئيس القسم على كرسيّه، ورفع وركه قليلًا، وأخرج من جيبه ورقةً مجعّدة، ثم وضعها على الطاولة.

“الوضع مع مايلز معقّد بعض الشيء، لكنه على الأرجح سيُفصل من النقابة. ربّما تستقبله نقابةٌ أخرى… وربّما لا. سنراجع أيّ عروضٍ قد تصلنا.”

توقّف رئيس القسم أمام بابٍ محدّد، ووضع يده على الجدار، فانفتح الباب بعد لحظاتٍ قصيرة، كاشفًا عن غرفةٍ واسعةٍ أمام ناظريّ.

“حسنًا…؟”

“الآن!؟”

222222222

لم يكن هذا الخبر مفاجئًا بالضبط.

“يريد أن يتحدّث معي…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي يريد قوله إذًا—

قرّرتُ أن أوافق.

“لقد طلب أن يتحدّث معك لبضع كلمات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سمعتُ أنّ مايلز كان يغار منه.’

تجمّدتُ مكاني وأنا أحدّق في رئيس القسم مذهولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب إذًا.”

هو…؟ هل سمعتُ خطأً؟ فتحتُ فمي لأتكلّم، لكنّي أغلقتُه بعد لحظة، محدّقًا في رئيس القسم مجدّدًا.

[يُعمل بهذا القرار فورًا، لقد تم إنهاء عقد مايلز هولمز مع النقابة. نشكره على إسهاماته السابقة، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.]

“يريد أن يتحدّث معي…؟”

كلّ زوجٍ من العيون كان مُثبّتًا عليّ، وكلّ همسةٍ تُقال بصوتٍ مرتفعٍ بالكاد لأسمعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

أومأ رئيس القسم برأسه.

“…أوه.”

“لا داعي للقلق من أن يُهاجمك مجدّدًا، إن كان هذا ما يدور في بالك. سيُراقَب عن كثب داخل الغرفة. كلّ ما يريده محادثة قصيرة فقط. قال إنّه بعد انتهائها، سيتقيّد بكلّ شيء.”

ابتسم رئيس القسم وهو يمسك بمقبض الباب ويسحبه ليفتحه.

“…..”

“دعنا نبدأ إذًا. أنا واثقٌ أنّك مشغول أيضًا.”

شعرتُ وكأنّ الكلمات علقت في حلقي.

“نعم، لِنفعل ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل أريد التحدّث معه؟ لا، في الحقيقة لا. أردتُ أن أنهي كلّ شيءٍ وأمضي.

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

ومع ذلك—

كنتُ أتوق لمعرفة ذلك.

‘ما زلتُ لا أعرف السبب الحقيقي وراء أفعاله.’

“دعنا نبدأ إذًا. أنا واثقٌ أنّك مشغول أيضًا.”

كنتُ أتوق لمعرفة ذلك.

كانت غرفة الاستجواب تقع في الطابق [-1]. وما إن خرجنا من المصعد حتى انزلقت الأبواب لتكشف عن ممرٍّ طويلٍ يمتدّ إلى ما لا نهاية، كطوابق الفرق في الأسفل. كان بساطٌ رماديٌّ ناعمٌ يُخمّد وقع خطواتنا، بينما أضواء LED في السقف تومض على نحوٍ متقطّع.

لماذا كان يائسًا إلى هذا الحدّ للتخلّص منّي؟

لذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالتأكيد لم يكن السبب مجرّد الغيرة. لا بدّ من وجود ما هو أعمق من ذلك، وأنا واثقٌ أنّ هناك شيئًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب إذًا.”

لذلك…

‘ما زلتُ لا أعرف السبب الحقيقي وراء أفعاله.’

“حسنًا.”

‘ما زلتُ لا أعرف السبب الحقيقي وراء أفعاله.’

قرّرتُ أن أوافق.

خفق قلبي بقوّة عند رؤيته، وما إن تقدّمتُ خطوةً إلى الأمام، وكأنّه أحسّ بوجودي، رفع رأسه ببطءٍ نحو المرآة.

شعرتُ أنّ معرفة السبب أمرٌ ضروريّ.

‘أليس كذلك…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رائع.”

أومأ رئيس القسم برأسه.

ابتسم رئيس القسم، وصفّق بيديه معًا. ثمّ وقف واتّجه نحو الباب، قبل أن يلتفت نحوي. “ألستَ قادمًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يده على الطاولة، وانحنى إلى الأمام وهو يحدّق بي.

“هاه؟” رمشتُ بعينيّ متحيّرًا، ثم أدركت.

“طبعًا! لماذا؟ هل تودّ تأجيلها للأسبوع القادم؟”

“الآن!؟”

“…..”

“طبعًا! لماذا؟ هل تودّ تأجيلها للأسبوع القادم؟”

“طبعًا! لماذا؟ هل تودّ تأجيلها للأسبوع القادم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، لا.”

لم يكن لديّ ما أُخفيه على أيّ حال.

نهضتُ من مكاني بسرعةٍ ولحقتُ برئيس القسم.

“طبعًا! لماذا؟ هل تودّ تأجيلها للأسبوع القادم؟”

“هذا يناسبني في الواقع، أفضل أن أنهي الأمر الآن بدلًا من المماطلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب إذًا.”

“جيّد.”

كنتُ أتوق لمعرفة ذلك.

ابتسم رئيس القسم وهو يمسك بمقبض الباب ويسحبه ليفتحه.

“الوضع مع مايلز معقّد بعض الشيء، لكنه على الأرجح سيُفصل من النقابة. ربّما تستقبله نقابةٌ أخرى… وربّما لا. سنراجع أيّ عروضٍ قد تصلنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنذهب إذًا.”

[يُعمل بهذا القرار فورًا، لقد تم إنهاء عقد مايلز هولمز مع النقابة. نشكره على إسهاماته السابقة، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.]

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاقت أعيننا في تلك اللحظة، وتوقّف قلبي عن الخفقان.

كانت غرفة الاستجواب تقع في الطابق [-1]. وما إن خرجنا من المصعد حتى انزلقت الأبواب لتكشف عن ممرٍّ طويلٍ يمتدّ إلى ما لا نهاية، كطوابق الفرق في الأسفل. كان بساطٌ رماديٌّ ناعمٌ يُخمّد وقع خطواتنا، بينما أضواء LED في السقف تومض على نحوٍ متقطّع.

أجبرتُ نفسي على تجاهل تلك الهمسات وأنا أمضي بخطواتٍ ثابتة نحو مكتبي، إلى أن توقّفت أمام الباب.

توقّف رئيس القسم أمام بابٍ محدّد، ووضع يده على الجدار، فانفتح الباب بعد لحظاتٍ قصيرة، كاشفًا عن غرفةٍ واسعةٍ أمام ناظريّ.

كان إعلانًا بسيطًا، لكنه كافٍ لإشعال الهمسات في أرجاء القسم بأكمله. كان المرور عبر المنطقة الرئيسية أشبه بخوض معرض في حديقة حيوانات.

كان في الداخل عدّة أشخاص، لكنّ أول ما جذب بصري كان النافذة الكبيرة في الطرف الآخر.

أمال رئيس القسم رأسه نحو باب مكتبي. مكتبي…؟ تردّدت للحظة، ثم أومأت برأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن خلفها، لمحتُ غرفةً أخرى.

شعرتُ أنّ معرفة السبب أمرٌ ضروريّ.

وفيها، جلس شخصٌ وحيدٌ مطأطئ الرأس، شعره ينسدل فوق وجهه حاجبًا ملامحه.

أجبرتُ نفسي على تجاهل تلك الهمسات وأنا أمضي بخطواتٍ ثابتة نحو مكتبي، إلى أن توقّفت أمام الباب.

لكن بنظرةٍ واحدة، أدركتُ مدى إرهاقه.

[يُعمل بهذا القرار فورًا، لقد تم إنهاء عقد مايلز هولمز مع النقابة. نشكره على إسهاماته السابقة، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.]

بل أكثر من رئيس القسم نفسه.

أجبرتُ نفسي على تجاهل تلك الهمسات وأنا أمضي بخطواتٍ ثابتة نحو مكتبي، إلى أن توقّفت أمام الباب.

خفق قلبي بقوّة عند رؤيته، وما إن تقدّمتُ خطوةً إلى الأمام، وكأنّه أحسّ بوجودي، رفع رأسه ببطءٍ نحو المرآة.

راقبتُ المشهد بصمتٍ قبل أن أسير نحوه وأجلس في مكاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلاقت أعيننا في تلك اللحظة، وتوقّف قلبي عن الخفقان.

ابتسم رئيس القسم، وصفّق بيديه معًا. ثمّ وقف واتّجه نحو الباب، قبل أن يلتفت نحوي. “ألستَ قادمًا؟”

ثمّ—

رغم ردّي الفاتر، كنت في الحقيقة متحمّسًا.

ظهرت غمّازتاه أمام ناظريّ.

ثمّ—

انقلب جوفي.

“حسنًا…؟”

‘…ربّما بدأتُ أندم على هذا القرار.’

ابتسمتُ ابتسامةً مجاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كلّ زوجٍ من العيون كان مُثبّتًا عليّ، وكلّ همسةٍ تُقال بصوتٍ مرتفعٍ بالكاد لأسمعها.

الرعايات تعني المال، وأنا بحاجةٍ إلى المال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط