Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 630

1111111111

الفصل 630: القديسة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خَفَت الأنوار في الغرفة. قبل أن يدرك ما يحدث، وقف شابٌّ بالفعل بجانب النافذة كشبح. لم يكن من أهل القرية بوضوح، لكن هناك شيءً مألوفًا — وإن كان باهتًا — في ملامح وجهه.

رغم أن تشين سانغ قد استحوذ على تلك القدرة الخارقة بشكلٍ غريزي، إلا أن استخدامها ببراعةٍ كان بعيدًا كل البعد عن السهولة.

مدّ يده نحو عصاه، في حالة تأهّبٍ تام.

كان ضوء السيف الذي فصله مليئًا بالعيوب، ولا يمكن الحفاظ عليه سوى لحظةٍ عابرة، وغير صالحٍ تمامًا للاستخدام في قتالٍ حقيقي. وبينما كان يسافر، واصل التأمل والدراسة، ليكتشف أن طريق السيف أكثر غموضًا مما كان يتخيل.

في غرفته، كان الرجل العجوز يطحن الأعشاب، وتعبيره قاتمٌ كالرعد، خالٍ من الدفء المعتاد. كان يضرب الهاون بقوةٍ كأنه ينتقم، وكأن الأعشاب أعداؤه اللدودون.

كان طريق الخلود طويلًا وشاقًّا، وكل طريقٍ عظيم يحتوي على أعماق لا تُسبر.

“سيدي، هل نسيتني؟”

سرعان ما وصل إلى المجرى العلوي للنهر الذي كان قد انجرف فيه ذات مرة. طار تشين سانغ منخفضًا، ممدًّا وعيه الروحي في جميع الاتجاهات — حتى عميقًا داخل الأرض — مستكشفًا المياه الجوفية لأي وجودٍ خفي.

“أنت هو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لم يعثر على شيء.

بعد وفاة جدتها، عاشت الفتاة الصماء وحدها، مُنبذةً من عشيرتها. لم تجرؤ قطّ على الابتعاد بعيدًا عن القرية، ولم تغادر الجبل أبدًا.

بعد دخوله نهر تشينغ يي، أخفى تشين سانغ وجوده وتبع مجرى النهر متجهًا نحو المصب. هبط خلف قرية الألف منزل، متجهمًا قليلًا. كانت الغرفة فارغة.

علاوةً على ذلك، لم تطلب قرية الأفعى المجنحة فتاةً من نفس القرية كل عام. بل كان الدور ينتقل بين القرى مرةً كل بضع سنوات، وبما أن العبء كان موزّعًا، فقد بقي مقبولًا بصعوبة. ومع مرور الزمن، أصبح هذا العُرف القاسي قاعدةً مسلّمًا بها.

منذ أن غادر القرية للتعافي ثم للاختراق، لم يمرّ حتى عشرون يومًا. ومع ذلك، تراكمت بالفعل طبقة رقيقة من الغبار على المكتب في غرفة الفتاة الصماء، ولم تكن هي في أي مكانٍ مرئي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطرت الفكرة في ذهن تشين سانغ، فقفز متجهًا إلى مقدمة القرية، لكنه لم يعثر بعدُ على أي أثرٍ للفتاة الصماء.

كانت الفتاة الصماء دائمًا مجتهدة. لو كانت لا تزال تعيش هنا، لكانت تنظّف الغرفة يوميًّا دون فشل.

رغم أن تشين سانغ قد استحوذ على تلك القدرة الخارقة بشكلٍ غريزي، إلا أن استخدامها ببراعةٍ كان بعيدًا كل البعد عن السهولة.

“الآن بعد أن شُفيت من علامتها وعجزها النطقي، هل حظيت أخيرًا بقبول القرويين؟”

بعد دخوله نهر تشينغ يي، أخفى تشين سانغ وجوده وتبع مجرى النهر متجهًا نحو المصب. هبط خلف قرية الألف منزل، متجهمًا قليلًا. كانت الغرفة فارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطرت الفكرة في ذهن تشين سانغ، فقفز متجهًا إلى مقدمة القرية، لكنه لم يعثر بعدُ على أي أثرٍ للفتاة الصماء.

لكن حزنه على الفتاة الصماء منحه الشجاعة ليتجاوز خوفه. وأشار إلى تشين سانغ وهو يقول من بين أسنانٍ مضمومة: “بسبب شفائك لعلامة الفتاة الصماء، تم اختيارها من قِبل قرية الأفعى المجنحة لتصبح قديستهم. فقرية الأفعى المجنحة لا تختار إلا الفتيات الصغيرات الجميلات. لو لم تشفِ علامتها، ولو بقيت تلك العلامة على وجهها، كيف يمكن أن تُختار أبدًا؟”

بعد وفاة جدتها، عاشت الفتاة الصماء وحدها، مُنبذةً من عشيرتها. لم تجرؤ قطّ على الابتعاد بعيدًا عن القرية، ولم تغادر الجبل أبدًا.

“القديسة؟”

حتى خلال مهرجان إله السحر، حين تجتمع قرى المنطقة المحيطة في احتفالٍ بهيج، تغني وترقص فرحًا، لم تستطع الفتاة الصماء سوى الوقوف وحدها على قمة الجبل، تحدّق بشوقٍ إلى الأفق البعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك الآن أن شيئًا ما قد سار على نحوٍ خاطئ خلال غيابه.

“مهرجان إله السحر على وشك البدء. هل وجدت أخيرًا بعض الأصدقاء وانضمت إليهم لحضور الاحتفالات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطرت الفكرة في ذهن تشين سانغ، فقفز متجهًا إلى مقدمة القرية، لكنه لم يعثر بعدُ على أي أثرٍ للفتاة الصماء.

حاول تشين سانغ التفكير بإيجابية. كان يعلم أن الفتاة الصماء كانت دائمًا تتطلع إلى مهرجان إله السحر، لكن شيئًا ما شعر به بدا غير طبيعي.

كان طريق الخلود طويلًا وشاقًّا، وكل طريقٍ عظيم يحتوي على أعماق لا تُسبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّ وعيه الروحي عبر القرية، وعثر أخيرًا على شخصيةٍ مألوفة: الطبيب الساحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في عيون أهل قرية الألف منزل، كانت الفتاة الصماء دائمًا تُنظر إليها كحاملة نحس. ووراء ما يسمّونه “مصادفات”، كان الكثير من ذلك ينبع من أحكامٍ سطحية. فقد اعتقدوا أن علامة وجهها كانت لعنةً من إله السحر.

كان الرجل العجوز الطبيب الساحر الوحيد في قرية الألف منزل بأكملها، ويحظى باحترامٍ كبير. كان منزله المرتفع المواجه لنهر تشينغ يي واحدًا من أفضل المنازل في القرية، ويطلّ على منظرٍ واسعٍ غير معوّق.

“القديسة؟”

في غرفته، كان الرجل العجوز يطحن الأعشاب، وتعبيره قاتمٌ كالرعد، خالٍ من الدفء المعتاد. كان يضرب الهاون بقوةٍ كأنه ينتقم، وكأن الأعشاب أعداؤه اللدودون.

صار تعبير تشين سانغ صارمًا وهو يسأل بصوتٍ عميق.

“من هناك؟”

قبل مغادرته، حذّرها تشين سانغ أن تتظاهر بأنها لا تزال صماء، وأن تخبر عشيرتها أن العلامة قد أُزيلت بواسطة عشبٍ نادر استخدمته جدّتها.

من زاوية عينه، لمح ظلًّا يمرّ خاطفًا خلف الستارة، فانتبه فورًا.

أطلق الرجل العجوز ضحكةً مريرة: “كان الجميع يائسين للتخلص من الفتاة الصماء، تلك ‘الكارثة’! كان البعض يرغبون في دفعها إلى الموت منذ زمنٍ بعيد. هل كانت هناك حاجةٌ أصلًا لاختيار؟ الآن بعد أن شُفيت، من يدري كم شخصًا يحتفل فرحًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خَفَت الأنوار في الغرفة. قبل أن يدرك ما يحدث، وقف شابٌّ بالفعل بجانب النافذة كشبح. لم يكن من أهل القرية بوضوح، لكن هناك شيءً مألوفًا — وإن كان باهتًا — في ملامح وجهه.

“مهرجان إله السحر على وشك البدء. هل وجدت أخيرًا بعض الأصدقاء وانضمت إليهم لحضور الاحتفالات؟”

اتجهت نظرة الرجل العجوز نحو كتف الشاب الأيسر. كانت ذراعه سليمةً تمامًا.

وانهار على الأرض. فقط بعد أن سمع تشين سانغ الرجل العجوز يروي ما حدث، فهم الوضع تمامًا.

“من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقدت الفتاة الصماء والديها في سنٍّ مبكرة، وبقاؤها على قيد الحياة حتى الآن تطلّب مساعدة القليلين داخل القرية.

مدّ يده نحو عصاه، في حالة تأهّبٍ تام.

اتجهت نظرة الرجل العجوز نحو كتف الشاب الأيسر. كانت ذراعه سليمةً تمامًا.

“سيدي، هل نسيتني؟”

رغم أن تشين سانغ قد استحوذ على تلك القدرة الخارقة بشكلٍ غريزي، إلا أن استخدامها ببراعةٍ كان بعيدًا كل البعد عن السهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تشين سانغ قد تناول عدة جرعات من أدوية الرجل العجوز في الماضي، رغم أنها لم تُجدِ نفعًا كبيرًا. ومع ذلك، كان دائمًا يعامله باحترام. وقال الآن بنبرةٍ هادئةٍ ومهذبة: “منذ وقتٍ غير بعيد، كنت مصابًا بجروحٍ خطيرة، فقدت ذراعي، وانجرفت مع النهر. لحسن الحظ، أنقذتماني أنت والفتاة الصماء. وقد شُفيت جروحي أخيرًا، فجئت لأعبّر عن امتناني. لكن الفتاة الصماء ليست في مكانها. هل تعرف أين ذهبت؟”

رغم أن تشين سانغ قد استحوذ على تلك القدرة الخارقة بشكلٍ غريزي، إلا أن استخدامها ببراعةٍ كان بعيدًا كل البعد عن السهولة.

“أنت هو!”

منذ أن غادر القرية للتعافي ثم للاختراق، لم يمرّ حتى عشرون يومًا. ومع ذلك، تراكمت بالفعل طبقة رقيقة من الغبار على المكتب في غرفة الفتاة الصماء، ولم تكن هي في أي مكانٍ مرئي.

تذكّر الرجل العجوز أخيرًا من يكون تشين سانغ. احمرّت عيناه فورًا، وتشوّه وجهه من الغضب وهو ينبح من بين أسنانٍ مضمومة: “أنقذتك الفتاة الصماء حياتك، ومع ذلك جلبت لها الدمار! كيف تجرؤ حتى على ذكر اسمها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع أن حياتها ليست في خطرٍ فوري، شعر تشين سانغ بارتياحٍ طفيف.

“ماذا؟”

كان طريق الخلود طويلًا وشاقًّا، وكل طريقٍ عظيم يحتوي على أعماق لا تُسبر.

عبس تشين سانغ، وصار صوته جادًّا: “أنقذتني الفتاة الصماء بحياتها. كيف يمكنني أن آذيها؟ قبل أن أغادر، ومن باب الامتنان، أعطيتها دواءً شفى عجزها النطقي وأزال علامتها، كي تتمكّن أخيرًا من عيش حياةٍ طبيعية. ماذا حدث؟”

اتجهت نظرة الرجل العجوز نحو كتف الشاب الأيسر. كانت ذراعه سليمةً تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك الآن أن شيئًا ما قد سار على نحوٍ خاطئ خلال غيابه.

“سيدي، هل نسيتني؟”

كان يتوقّع أنه بمجرد شفاء الفتاة الصماء، ستتغيّر حياتها جذريًّا. وسيبدأ القرويون حتمًا بالتحقيق في سبب شفائها.

اتجهت نظرة الرجل العجوز نحو كتف الشاب الأيسر. كانت ذراعه سليمةً تمامًا.

قد يُفسّر علاجٌ غامض لشيءٍ واحدٍ على أنه مصادفة. لكن أن يُشفى عجزها النطقي وعلامتها معًا بمعجزة؟ هذا سيثير ضجةً لا مفرّ منها.

اتجهت نظرة الرجل العجوز نحو كتف الشاب الأيسر. كانت ذراعه سليمةً تمامًا.

ولم تكن الفتاة الصماء تمتلك القوة لحماية نفسها، وقد تحوّلت بالتالي إلى هدفٍ مباشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقدت الفتاة الصماء والديها في سنٍّ مبكرة، وبقاؤها على قيد الحياة حتى الآن تطلّب مساعدة القليلين داخل القرية.

قبل مغادرته، حذّرها تشين سانغ أن تتظاهر بأنها لا تزال صماء، وأن تخبر عشيرتها أن العلامة قد أُزيلت بواسطة عشبٍ نادر استخدمته جدّتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يتم اختيار القديسة في قرية الألف منزل؟” سأل تشين سانغ بصوتٍ جليدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

في عيون أهل قرية الألف منزل، كانت الفتاة الصماء دائمًا تُنظر إليها كحاملة نحس. ووراء ما يسمّونه “مصادفات”، كان الكثير من ذلك ينبع من أحكامٍ سطحية. فقد اعتقدوا أن علامة وجهها كانت لعنةً من إله السحر.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

بإزالة العلامة، ربما كانت قد حصلت أخيرًا على فرصةٍ للاندماج مجددًا وعيش حياةٍ هادئةٍ وعادية.

سرعان ما وصل إلى المجرى العلوي للنهر الذي كان قد انجرف فيه ذات مرة. طار تشين سانغ منخفضًا، ممدًّا وعيه الروحي في جميع الاتجاهات — حتى عميقًا داخل الأرض — مستكشفًا المياه الجوفية لأي وجودٍ خفي.

كان تشين سانغ يخطط للعودة وتعليمها التطوير أو الفنون القتالية. فبمجرد أن تمتلك القوة لحماية نفسها، تستطيع حينها الكشف عن صوتها دون خوف.

منذ أن غادر القرية للتعافي ثم للاختراق، لم يمرّ حتى عشرون يومًا. ومع ذلك، تراكمت بالفعل طبقة رقيقة من الغبار على المكتب في غرفة الفتاة الصماء، ولم تكن هي في أي مكانٍ مرئي.

لم يخطر بباله قطّ أن شيئًا كهذا قد يسوء خلال فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ كهذه.

كان تشين سانغ يخطط للعودة وتعليمها التطوير أو الفنون القتالية. فبمجرد أن تمتلك القوة لحماية نفسها، تستطيع حينها الكشف عن صوتها دون خوف.

حتى عملة “تشينغ فو” التي تركها كإجراءٍ احترازيٍّ قد فشلت في منع الكارثة.

كان قد رأى “قرية الأفعى المجنحة” مُشارًا إليها على الخريطة الجيو-سحرية لطائفة الحشرات الخمس. وكانت القوة المهيمنة على قرية الألف منزل والمناطق المحيطة بها. وكان كهنتها يمارسون فنون التطوير الخالد، بل وكان بينهم خبيرٌ في مرحلة بناء الأساس. وكانت قوتهم تفوق قرية تيان يوي بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من آذى الفتاة الصماء؟”

اتجهت نظرة الرجل العجوز نحو كتف الشاب الأيسر. كانت ذراعه سليمةً تمامًا.

صار تعبير تشين سانغ باردًا كالجليد، وومضت في عينيه نية قتلٍ عميقةٍ وقارسة.

“ماذا؟”

شعر الرجل العجوز فجأةً بأن هالة تشين سانغ قد تغيّرت، كأن جالب الموت قد دخل العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشين سانغ قد تناول عدة جرعات من أدوية الرجل العجوز في الماضي، رغم أنها لم تُجدِ نفعًا كبيرًا. ومع ذلك، كان دائمًا يعامله باحترام. وقال الآن بنبرةٍ هادئةٍ ومهذبة: “منذ وقتٍ غير بعيد، كنت مصابًا بجروحٍ خطيرة، فقدت ذراعي، وانجرفت مع النهر. لحسن الحظ، أنقذتماني أنت والفتاة الصماء. وقد شُفيت جروحي أخيرًا، فجئت لأعبّر عن امتناني. لكن الفتاة الصماء ليست في مكانها. هل تعرف أين ذهبت؟”

لكن حزنه على الفتاة الصماء منحه الشجاعة ليتجاوز خوفه. وأشار إلى تشين سانغ وهو يقول من بين أسنانٍ مضمومة: “بسبب شفائك لعلامة الفتاة الصماء، تم اختيارها من قِبل قرية الأفعى المجنحة لتصبح قديستهم. فقرية الأفعى المجنحة لا تختار إلا الفتيات الصغيرات الجميلات. لو لم تشفِ علامتها، ولو بقيت تلك العلامة على وجهها، كيف يمكن أن تُختار أبدًا؟”

من زاوية عينه، لمح ظلًّا يمرّ خاطفًا خلف الستارة، فانتبه فورًا.

“القديسة؟”

كان تشين سانغ يخطط للعودة وتعليمها التطوير أو الفنون القتالية. فبمجرد أن تمتلك القوة لحماية نفسها، تستطيع حينها الكشف عن صوتها دون خوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما سمع أن حياتها ليست في خطرٍ فوري، شعر تشين سانغ بارتياحٍ طفيف.

علاوةً على ذلك، لم تطلب قرية الأفعى المجنحة فتاةً من نفس القرية كل عام. بل كان الدور ينتقل بين القرى مرةً كل بضع سنوات، وبما أن العبء كان موزّعًا، فقد بقي مقبولًا بصعوبة. ومع مرور الزمن، أصبح هذا العُرف القاسي قاعدةً مسلّمًا بها.

كان قد رأى “قرية الأفعى المجنحة” مُشارًا إليها على الخريطة الجيو-سحرية لطائفة الحشرات الخمس. وكانت القوة المهيمنة على قرية الألف منزل والمناطق المحيطة بها. وكان كهنتها يمارسون فنون التطوير الخالد، بل وكان بينهم خبيرٌ في مرحلة بناء الأساس. وكانت قوتهم تفوق قرية تيان يوي بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشين سانغ قد تناول عدة جرعات من أدوية الرجل العجوز في الماضي، رغم أنها لم تُجدِ نفعًا كبيرًا. ومع ذلك، كان دائمًا يعامله باحترام. وقال الآن بنبرةٍ هادئةٍ ومهذبة: “منذ وقتٍ غير بعيد، كنت مصابًا بجروحٍ خطيرة، فقدت ذراعي، وانجرفت مع النهر. لحسن الحظ، أنقذتماني أنت والفتاة الصماء. وقد شُفيت جروحي أخيرًا، فجئت لأعبّر عن امتناني. لكن الفتاة الصماء ليست في مكانها. هل تعرف أين ذهبت؟”

لم يكن تشين سانغ يعرف الكثير عن عرق السحر في شي جيانغ، ولا ما تعنيه كلمة “قديسة” حقًّا. من على السطح، بدا الاختيار من قِبل قرية الأفعى المجنحة كأمرٍ جيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من آذى الفتاة الصماء؟”

لكن الأمور بالتأكيد لم تكن بهذه البساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقدت الفتاة الصماء والديها في سنٍّ مبكرة، وبقاؤها على قيد الحياة حتى الآن تطلّب مساعدة القليلين داخل القرية.

فعرق السحر يمارس صقل الجثث، وترويض الحشرات، وعبادة الأرواح. وبعض عاداته كانت شريرةً بعمق.

الفصل 630: القديسة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تفعل قرية الأفعى المجنحة بالفتيات اللواتي تختارهن كقديسات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يزعمون أن القديسة ستُبارك من إله السحر، ويعتبرون ذلك شرفًا عظيمًا. لكن لم يكن أحدٌ من تلك القرى أحمقًا. فبعد كل مهرجان، تختفي القديسات دون أثرٍ ولا يُرَين مجددًا. ومن الواضح أن هناك سرًّا مروعًا وراء ذلك.

صار تعبير تشين سانغ صارمًا وهو يسأل بصوتٍ عميق.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

هزّ الرجل العجوز رأسه عاجزًا، والدموع تملأ عينيه: “كل ما أعرفه هو أن كل فتاة تم اختيارها كقديسة من قِبل قرية الأفعى المجنحة لم تُرَ مجددًا. تلك الطفلة… لقد كانت حياة الفتاة الصماء قاسيةً أكثر من اللازم.”

هزّ الرجل العجوز رأسه عاجزًا، والدموع تملأ عينيه: “كل ما أعرفه هو أن كل فتاة تم اختيارها كقديسة من قِبل قرية الأفعى المجنحة لم تُرَ مجددًا. تلك الطفلة… لقد كانت حياة الفتاة الصماء قاسيةً أكثر من اللازم.”

وانهار على الأرض. فقط بعد أن سمع تشين سانغ الرجل العجوز يروي ما حدث، فهم الوضع تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يزعمون أن القديسة ستُبارك من إله السحر، ويعتبرون ذلك شرفًا عظيمًا. لكن لم يكن أحدٌ من تلك القرى أحمقًا. فبعد كل مهرجان، تختفي القديسات دون أثرٍ ولا يُرَين مجددًا. ومن الواضح أن هناك سرًّا مروعًا وراء ذلك.

اتضح أن لقرية الأفعى المجنحة عُرفًا قديمًا. فكل عامٍ، قبل مهرجان إله السحر، كانوا يختارون عذراء نقية، بلغت لتوّها سنّ الرشد، من بين القرى الخاضعة لهم لتكون “قديستهم”.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يزعمون أن القديسة ستُبارك من إله السحر، ويعتبرون ذلك شرفًا عظيمًا. لكن لم يكن أحدٌ من تلك القرى أحمقًا. فبعد كل مهرجان، تختفي القديسات دون أثرٍ ولا يُرَين مجددًا. ومن الواضح أن هناك سرًّا مروعًا وراء ذلك.

ومع ذلك، لم يجرؤ أحدٌ على معارضة قرية الأفعى المجنحة. فكهنتها يُنظر إليهم كرسلٍ لإله السحر، والقرويون أناسٌ عاديون يفتقرون إلى القوة أو الشجاعة للمقاومة.

علاوةً على ذلك، لم تطلب قرية الأفعى المجنحة فتاةً من نفس القرية كل عام. بل كان الدور ينتقل بين القرى مرةً كل بضع سنوات، وبما أن العبء كان موزّعًا، فقد بقي مقبولًا بصعوبة. ومع مرور الزمن، أصبح هذا العُرف القاسي قاعدةً مسلّمًا بها.

علاوةً على ذلك، لم تطلب قرية الأفعى المجنحة فتاةً من نفس القرية كل عام. بل كان الدور ينتقل بين القرى مرةً كل بضع سنوات، وبما أن العبء كان موزّعًا، فقد بقي مقبولًا بصعوبة. ومع مرور الزمن، أصبح هذا العُرف القاسي قاعدةً مسلّمًا بها.

سرعان ما وصل إلى المجرى العلوي للنهر الذي كان قد انجرف فيه ذات مرة. طار تشين سانغ منخفضًا، ممدًّا وعيه الروحي في جميع الاتجاهات — حتى عميقًا داخل الأرض — مستكشفًا المياه الجوفية لأي وجودٍ خفي.

في هذا العام، صادف أن يكون دور قرية الألف منزل لتقديم قديسة، وكانت الفتاة الصماء على أعتاب بلوغ سنّ الرشد.

قد يُفسّر علاجٌ غامض لشيءٍ واحدٍ على أنه مصادفة. لكن أن يُشفى عجزها النطقي وعلامتها معًا بمعجزة؟ هذا سيثير ضجةً لا مفرّ منها.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فقدت الفتاة الصماء والديها في سنٍّ مبكرة، وبقاؤها على قيد الحياة حتى الآن تطلّب مساعدة القليلين داخل القرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يتم اختيار القديسة في قرية الألف منزل؟” سأل تشين سانغ بصوتٍ جليدي.

قبل مغادرته، حذّرها تشين سانغ أن تتظاهر بأنها لا تزال صماء، وأن تخبر عشيرتها أن العلامة قد أُزيلت بواسطة عشبٍ نادر استخدمته جدّتها.

أطلق الرجل العجوز ضحكةً مريرة: “كان الجميع يائسين للتخلص من الفتاة الصماء، تلك ‘الكارثة’! كان البعض يرغبون في دفعها إلى الموت منذ زمنٍ بعيد. هل كانت هناك حاجةٌ أصلًا لاختيار؟ الآن بعد أن شُفيت، من يدري كم شخصًا يحتفل فرحًا!”

“سيدي، هل نسيتني؟”

“كلهم يستحقون الموت.”

اتضح أن لقرية الأفعى المجنحة عُرفًا قديمًا. فكل عامٍ، قبل مهرجان إله السحر، كانوا يختارون عذراء نقية، بلغت لتوّها سنّ الرشد، من بين القرى الخاضعة لهم لتكون “قديستهم”.

أطلق تشين سانغ زمجرةً باردة، ثم التفت ينظر من النافذة إلى قرية الألف منزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل قرية الأفعى المجنحة بالفتيات اللواتي تختارهن كقديسات؟”

ومض وميضٌ من الصقيع في عينيه، لكنه لم يتحرّك. سيكون ذلك تجاوزًا للحدود.

“القديسة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فقدت الفتاة الصماء والديها في سنٍّ مبكرة، وبقاؤها على قيد الحياة حتى الآن تطلّب مساعدة القليلين داخل القرية.

أطلق الرجل العجوز ضحكةً مريرة: “كان الجميع يائسين للتخلص من الفتاة الصماء، تلك ‘الكارثة’! كان البعض يرغبون في دفعها إلى الموت منذ زمنٍ بعيد. هل كانت هناك حاجةٌ أصلًا لاختيار؟ الآن بعد أن شُفيت، من يدري كم شخصًا يحتفل فرحًا!”

سيترك لها القرار بأن تقرّر مصيرهم بنفسها.

هزّ الرجل العجوز رأسه عاجزًا، والدموع تملأ عينيه: “كل ما أعرفه هو أن كل فتاة تم اختيارها كقديسة من قِبل قرية الأفعى المجنحة لم تُرَ مجددًا. تلك الطفلة… لقد كانت حياة الفتاة الصماء قاسيةً أكثر من اللازم.”

(نهاية الفصل)

تذكّر الرجل العجوز أخيرًا من يكون تشين سانغ. احمرّت عيناه فورًا، وتشوّه وجهه من الغضب وهو ينبح من بين أسنانٍ مضمومة: “أنقذتك الفتاة الصماء حياتك، ومع ذلك جلبت لها الدمار! كيف تجرؤ حتى على ذكر اسمها؟”

صار تعبير تشين سانغ باردًا كالجليد، وومضت في عينيه نية قتلٍ عميقةٍ وقارسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط