أخوان
الفصل44: أخوان
فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.
سأكوّن عشيرتي.”
قبل أن يدخل الفصل، فتح “جين” مصّاصته بنكهة الفراولة، وضعها في فمه، ورمى الغلاف في سلة المهملات.
عاد “جوزيف” إلى الصف بعد ثانيتين قائلًا:
ثم بدأ هو و”جوزيف” بالسير نحو مقعديهما، لكن أستاذًا أوقفهما بعصاه.
ثم — بوم!
بينما كان “جين” يرتدي قميصه الرياضي، قال له “جوزيف” أن يذهب أولاً وسيلحق به.
كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.
نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:
كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.
“لماذا تأخرتما؟”
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
كانت عصاه تضرب الطاولة بإيقاع منتظم.
طَق… طَق… طَق.
“نعم يا سيدي. كانت هناك قطة ضالة تلد بالقرب من المدخل، وبعض الطلاب أصيبوا بالذعر وقالوا إنها نذير شؤم. لذا تدخلنا بهدوء للتعامل مع الموقف ومنع الفوضى وحماية سمعة المدرسة.”
“لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.
بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.
“لم نتأخر يا سيد بارك، في الواقع كنا نساعد في تحسين صورة المدرسة”، بدأ “جوزيف” كذبته. كانت تلك لغته الخاصة بين “الأخوين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح يا سيدي، كان من الممكن أن تتحول الأمور إلى فوضى. قمنا بالتصرف المسؤول.”
“تحسين صورة المدرسة؟”
“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”
“نعم يا سيدي. كانت هناك قطة ضالة تلد بالقرب من المدخل، وبعض الطلاب أصيبوا بالذعر وقالوا إنها نذير شؤم. لذا تدخلنا بهدوء للتعامل مع الموقف ومنع الفوضى وحماية سمعة المدرسة.”
طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.
“صحيح يا سيدي، كان من الممكن أن تتحول الأمور إلى فوضى. قمنا بالتصرف المسؤول.”
وقفت ماري، ويدها مشدودة من الغضب.
“… في المرة القادمة، أنجزا مهامكما البطولية بعد انتهاء الحصة.”
ثم التقط ورقة “جوزيف”.
“يومٌ سعيد، سيد بارك.”
لم يكن هناك طالب يتغيب عن دروسه إلا لسببين اثنين: إما لأنه مريض جدًا ولديه عذر رسمي، أو لأنه ميت.
طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.
قبل أن يتمكنا من الدخول، وقف الأستاذ في طريقهما.
في حين وضع “جين” و”جوزيف” رأسيهما على الطاولة، بينما كانت ماري تغلي من الحنق.
وبما أن “العالمين المستقبليين” اعتقدا أن من المقبول التأخر، قرر أن يجعلهما يكسبان حق الدخول عبر حل سؤالين بمستوى الأساتذة هناك في الممر.
كان قد وضع هذين السؤالين ليمنح طلابه معرفة أعمق. أراد منهم أن يأخذوا العلم بجدية.
نظر إلى نفسه في المرآة، فاختفت ابتسامته.
تلك الأسئلة لم تكن مجرد عقاب، بل تذكرة، لمحة عن نوع المعرفة التي ستشكل مستقبلهم.
انفجرت الطالبات ضاحكات بينما ضربه الأستاذ بخفة على رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.
جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل “جين” أن يجد المشتقة الثانية لدالة معرفة بتكامل — شيء متقدم لدرجة أن أغلب الطلاب سيُغشى عليهم لمجرد سماعه.
ثم — بوم!
لكن “جين” لم يتردد لحظة. انساب الحل منه بدقة هادئة، شبه آلية.
ولاتينية مثيرة،
وباستخدام النظرية الأساسية في التفاضل والتكامل، اشتق مرة ثم ثانية، محولًا وحش المسألة إلى شيء بسيط ومكتمل.
“ماري، قفي عند النافذة.”
تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.
“شركة سموم ومظلات؟ اهدأ يا سيد بارك… ربما كتب شيئًا أفضل بالأسفل.”
“تحسين صورة المدرسة؟”
في الجانب الآخر من الغرفة، كانت فتاة تراقب “جوزيف”، آملة أن تراه ينهار — تلك الفتاة نفسها التي سخر من اعترافها به قبل أشهر، ومزق رسالتها الغرامية مبتسمًا وهو يقول إن خطها “قبيح إحصائيًا”.
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.
“انظر؟ حتى الرياضيات تثبت أني ناجح.”
“تخيل أن الدالة كائن حي.
لكن “جوزيف” استند إلى الحائط، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه نصف مغلقتين.
سار “جوزيف” بسرعة نحو الحمام.
أعطى نفس الإجابة، طبعًا، لكن بطريقته الخاصة.
لكن “جين” لم يتردد لحظة. انساب الحل منه بدقة هادئة، شبه آلية.
قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تخيل أن الدالة كائن حي.
وباستخدام النظرية الأساسية في التفاضل والتكامل، اشتق مرة ثم ثانية، محولًا وحش المسألة إلى شيء بسيط ومكتمل.
إذا وخزتها مرة، تتفاعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.
إذا وخزتها مرتين، تصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليهما الأستاذ بنظرة طويلة مليئة بخيبة الأمل.
وهذا هو الاشتقاق الثاني.
سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.
إذا ظلت تتنفس بعد ذلك، فحسابك صحيح.”
عاد “جوزيف” إلى الصف بعد ثانيتين قائلًا:
كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.
كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.
“انظر؟ حتى الرياضيات تثبت أني ناجح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن أخذ جين معي؟”
جاء السؤال التالي. كان أقسى، صُمم ليحطم الثقة.
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.
لم يكد طبشور “جين” يلمس اللوح حتى أنهى الحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتب “جوزيف”:
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
“جوووووووووووزيف!!”
أما “جين” فكتب:
أما “جوزيف”، فأمال رأسه متظاهرًا بالتفكير.
تلك الأسئلة لم تكن مجرد عقاب، بل تذكرة، لمحة عن نوع المعرفة التي ستشكل مستقبلهم.
“إذن… النتيجة نصف؟ ممتاز. هذا يعني أن فرصتي في النجاح في امتحانك القادم خمسون بالمئة بالضبط. عادل إحصائيًا.”
“لم نتأخر يا سيد بارك، في الواقع كنا نساعد في تحسين صورة المدرسة”، بدأ “جوزيف” كذبته. كانت تلك لغته الخاصة بين “الأخوين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني بشركة مظلات؟”
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
تبع ذلك صمت، ثم تنهيدة عميقة محمّلة بسنواتٍ من المعاناة مع طلابٍ مثله.
“مسموح لكما بالدخول.”
أعطى نفس الإجابة، طبعًا، لكن بطريقته الخاصة.
طَق… طَق… طَق.
وأثناء دخولهما، همس “جوزيف” في أذن “جين” بابتسامة ثابتة:
“انظر؟ حتى الرياضيات تثبت أني ناجح.”
وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:
لوّح “جوزيف” بيده وهو يمر أمام مقعد الفتاة، وأخرج من جيبه عملة معدنية، أسقطها عمدًا، ثم انحنى ليمسكها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:
“إذن… النتيجة نصف؟ ممتاز. هذا يعني أن فرصتي في النجاح في امتحانك القادم خمسون بالمئة بالضبط. عادل إحصائيًا.”
“لا تكرهيّني لأني لا أكلّمك أو أتجاهلك، السبب هو أن صدرك يحتاج إلى تطوير. اجتهدي أكثر لتكبريه إن أردتِ أن تجذبي انتباهي.”
نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:
احمرّ وجهها فورًا، وضربت الطاولة صارخة:
“لماذا تأخرتما؟”
“جوووووووووووزيف!!”
ثم التقط ورقة “جوزيف”.
“انظر؟ حتى الرياضيات تثبت أني ناجح.”
سقط “جوزيف” على الأرض متعمدًا، وصرخ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيد بارك! ماري دفعتني!”
“إذًا ليست لإنقاذ الناس؟”
وباستخدام النظرية الأساسية في التفاضل والتكامل، اشتق مرة ثم ثانية، محولًا وحش المسألة إلى شيء بسيط ومكتمل.
قال الأستاذ ببرود:
سلّما الورقتين للأستاذ.
“ماري، قفي عند النافذة.”
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
وقفت ماري، ويدها مشدودة من الغضب.
جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.
في حين وضع “جين” و”جوزيف” رأسيهما على الطاولة، بينما كانت ماري تغلي من الحنق.
“لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.
بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.
لم يكن هناك طالب يتغيب عن دروسه إلا لسببين اثنين: إما لأنه مريض جدًا ولديه عذر رسمي، أو لأنه ميت.
نظر إليهما الأستاذ بنظرة طويلة مليئة بخيبة الأمل.
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
ثم — بوم!
كانت عصاه تضرب الطاولة بإيقاع منتظم.
ضرب الطاولة بكتابين دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جمع كتبه وغادر محاولًا تهدئة نفسه قبل أن يرتكب جريمة.
سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.
“لماذا تنامان في حصتي؟”
“نحن مرهقان.”
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”
وأن أتزوج فتاة عادية، جميلة فقط بما يكفي لتجعلني سعيدًا ومخلصًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لماذا تنامان في حصتي؟”
سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.
حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الفتى المثالي. منطقي وذكي.”
كتب “جوزيف”:
“لاتينية مثيرة؟ امرأة سوداء فاتنة؟ جـــــــوزيــــــف!!!”
> “أريد أن أفتح شركة مظلات، وشركة سموم، وبارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.
سلّما الورقتين للأستاذ.
بالنسبة للعشر نساء:
سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.
امرأة سوداء فاتنة،
ولاتينية مثيرة،
“سيد بارك! ماري دفعتني!”
فتاة بيضاء بشعرٍ فضي وعيونٍ زرقاء،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.
لوّح “جوزيف” بيده وهو يمر أمام مقعد الفتاة، وأخرج من جيبه عملة معدنية، أسقطها عمدًا، ثم انحنى ليمسكها.
سأكوّن عشيرتي.”
فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.
أما “جين” فكتب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء دخولهما، همس “جوزيف” في أذن “جين” بابتسامة ثابتة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط لأرى النساء يرقصن من أجلي — ولأكسب مالًا يمول الهدفين الآخرين. أرأيت يا سيد بارك؟ أنا موهوب.”
أما “جين” فكتب:
“حسنًا، وماذا عن السموم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن أخذ جين معي؟”
> “ربما عالم أو لاعب كرة قدم.
قال الأستاذ ببرود:
وأن أتزوج فتاة عادية، جميلة فقط بما يكفي لتجعلني سعيدًا ومخلصًا.
أعتقد أن هذا يكفي.”
سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
سلّما الورقتين للأستاذ.
سلّما الورقتين للأستاذ.
كان السيد “بارك” فضوليًا ليرى إجاباتهما، فهما ذكيان لكن كسولان — موهوبان لا يشاركان في المسابقات الدراسية.
> “أريد أن أفتح شركة مظلات، وشركة سموم، وبارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكد طبشور “جين” يلمس اللوح حتى أنهى الحل.
قرأ ورقة “جين” أولًا.
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
“هذا هو الفتى المثالي. منطقي وذكي.”
“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امرأة سوداء فاتنة،
ثم التقط ورقة “جوزيف”.
قال الأستاذ ببرود:
“شركة سموم ومظلات؟ اهدأ يا سيد بارك… ربما كتب شيئًا أفضل بالأسفل.”
“ربما فشلت كمعلم.”
“لاتينية مثيرة؟ امرأة سوداء فاتنة؟ جـــــــوزيــــــف!!!”
“تخيل أن الدالة كائن حي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكد طبشور “جين” يلمس اللوح حتى أنهى الحل.
سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.
تردّد صدى صرخةٍ مدوية في الفصل بأكمله — كافيةٍ ليُسمعها كل من في المدرسة.
كحّ ،كح…
“انهض واشرح هذا فورًا! وإلا ستنظف جميع الحمّامات اليوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط لأرى النساء يرقصن من أجلي — ولأكسب مالًا يمول الهدفين الآخرين. أرأيت يا سيد بارك؟ أنا موهوب.”
“ماذا تعني بشركة مظلات؟”
تلك الأسئلة لم تكن مجرد عقاب، بل تذكرة، لمحة عن نوع المعرفة التي ستشكل مستقبلهم.
“ببساطة، إنها أفضل تجارة. لن أتلقى أي شكاوى. إن عاشوا، فهذا يعني أن شركتي ممتازة. وإن لم يعيشوا… فلن نسمع منهم شيئًا على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط “جوزيف” على الأرض متعمدًا، وصرخ:
“إذًا ليست لإنقاذ الناس؟”
قبل أن يدخل الفصل، فتح “جين” مصّاصته بنكهة الفراولة، وضعها في فمه، ورمى الغلاف في سلة المهملات.
“ولماذا أنقذهم؟ يوجد أبطال كفاية في الخارج. لماذا أكون واحدًا؟ ربما أنقذ امرأة جميلة، فقط. إن رأيت امرأة لا تستطيع التنفس وأعطيتها أكسجين، فذلك قدرٌ من السماء.”
أما “جوزيف”، فأمال رأسه متظاهرًا بالتفكير.
“وماذا إن كان رجلًا؟”
سأكوّن عشيرتي.”
“فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”
كان السيد “بارك” فضوليًا ليرى إجاباتهما، فهما ذكيان لكن كسولان — موهوبان لا يشاركان في المسابقات الدراسية.
“هل هذا قانون أم رياضيات؟ لماذا تسألني عن القانون بدل التفاضل؟”
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
“حسنًا، وماذا عن السموم؟”
“بسيطة. لخداع الناس. إذا كانت لديك حبيبة سامة، فـسم جوزيف‘ هو الحل الأفضل. لدي حتى شعار!”
“بسيطة. لخداع الناس. إذا كانت لديك حبيبة سامة، فـسم جوزيف‘ هو الحل الأفضل. لدي حتى شعار!”
تنهد الأستاذ قائلاً:
“والبار؟”
وقفت ماري، ويدها مشدودة من الغضب.
“فقط لأرى النساء يرقصن من أجلي — ولأكسب مالًا يمول الهدفين الآخرين. أرأيت يا سيد بارك؟ أنا موهوب.”
“موهوب؟ اللعنة! كتبت مقالة كاملة عن النساء وثلاث وظائف سخيفة! قف واذهب خارجًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.
انفجرت الطالبات ضاحكات بينما ضربه الأستاذ بخفة على رأسه.
“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”
“لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رنّ الجرس — أنقذه الصوت.
“انظر؟ حتى الرياضيات تثبت أني ناجح.”
عاد “جوزيف” إلى الصف بعد ثانيتين قائلًا:
“مرحبًا جميعًا! يجب أن تشكروني — شغلت الأستاذ حتى لا يضيع وقت استراحتكم بشرح الأسئلة الخمس الأخيرة!”
“تخيل أن الدالة كائن حي.
“يومٌ سعيد، سيد بارك.”
“نعم يا سيدي. كانت هناك قطة ضالة تلد بالقرب من المدخل، وبعض الطلاب أصيبوا بالذعر وقالوا إنها نذير شؤم. لذا تدخلنا بهدوء للتعامل مع الموقف ومنع الفوضى وحماية سمعة المدرسة.”
تنهد الأستاذ قائلاً:
تبع ذلك صمت، ثم تنهيدة عميقة محمّلة بسنواتٍ من المعاناة مع طلابٍ مثله.
“ربما فشلت كمعلم.”
أما “جوزيف”، فأمال رأسه متظاهرًا بالتفكير.
ثم جمع كتبه وغادر محاولًا تهدئة نفسه قبل أن يرتكب جريمة.
“نعم يا سيدي. كانت هناك قطة ضالة تلد بالقرب من المدخل، وبعض الطلاب أصيبوا بالذعر وقالوا إنها نذير شؤم. لذا تدخلنا بهدوء للتعامل مع الموقف ومنع الفوضى وحماية سمعة المدرسة.”
قال الأستاذ ببرود:
التقط “جين” و”جوزيف” حقائبهما. كانا يخططان لتجاوز بقية الدروس بعد مباراة كرة القدم.
بينما كان “جين” يرتدي قميصه الرياضي، قال له “جوزيف” أن يذهب أولاً وسيلحق به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني بشركة مظلات؟”
أصرّ “جين” أن يذهبا معًا، لكن “جوزيف” أرسله وحده.
انفجرت الطالبات ضاحكات بينما ضربه الأستاذ بخفة على رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا جميعًا! يجب أن تشكروني — شغلت الأستاذ حتى لا يضيع وقت استراحتكم بشرح الأسئلة الخمس الأخيرة!”
سار “جوزيف” بسرعة نحو الحمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “ربما عالم أو لاعب كرة قدم.
نظر إلى نفسه في المرآة، فاختفت ابتسامته.
تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.
كحّ ،كح…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تساقطت قطرات دمٍ من فمه.
رنّ الجرس — أنقذه الصوت.
غسل وجهه، أخذ نفسًا عميقًا، وأعاد ابتسامته الساخرة.
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لماذا تنامان في حصتي؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات