الغريزة ضد التطوّر
الفصل 40: الغريزة ضد التطوّر
“أعلم أنك تراقب يا إكويلن…
وحين تُكسر، أستطيع أن ألتهم كل شيء.”
تدفّق الدم من جسدي نولن ولين وهما يتراجعان مترنّحين من شدّة الضربة.
فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.
رفع نولن إصبعين موجّهًا إياهما نحو لين الذي كان فاقد الوعي.
ولن ينقذك أحد.
“انتهى الأمر يا لين.
“بقوة المباركة من آي باس،
ستموت هنا.
لقد نلت يقظة مزدوجة.
ستموت وحدك.
“هاه… هاه… هاه…
ولن ينقذك أحد.
لذا أريد أن أعرف، إلى أيّ حدّ أنت خائف؟
—
أخبرني الحقيقة.
أما أنا — فسأستخدم قوتي الغريزية حتى لو دمّرتني، حتى لو أنهتني.
لو مزّقت صدرك، هل سأراها؟
تقدّم لين نحو نولن، يجرّ ساقه بصعوبة.
لو شققت جمجمتك، هل ستكون هناك؟
بالطبع لا، لن يكون هناك شيء.
لأنك في الأصل… لست موجودًا.”
والآن يا نولن… ستنزف تحت سيف حقيقتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحياة حقا ليست عادلة.
وأنتَ خيالٌ يتلاشى في غُبارِ الانطفاءِ.
“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…
فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.
ظهر خلف لين بسرعةٍ خاطفة، أمسكه من الخلف وقذفه مباشرة نحو الشمس الرمادية.
أنا أعرف تمامًا ما الذي تشعر به الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انخفض صوته إلى نبرة غاضبة وهو يقترب خطوةً بخطوة.
لو مزّقت صدرك، هل سأراها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجارٌ هائل هزّ ساحة القتال، تناثرت منه رماد ونيران في كل اتجاه.
“في كل مرة تستخدم فيها تلك الغريزة، شوكةٌ مظلمة تخترق روحك. كفى كلامًا.”
أرشيف القارئ
حاول لين أن يركله بركبته، لكن نولن صدّها بسهولة.
لقد نلت يقظة مزدوجة.
قال نولن وهو يلهث:
رفع نولن رأسه، والوهج القرمزي في عينيه بدأ يتلوّن بالسواد، دوائر سوداء تزحف حول القزحية كظلال حيّة.
ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.
“سأريك غريزتي — غريزة الالتهام.
سأريك اليأس نفسه.”
أنا لَعْنَةٌ، صُراخٌ، ونارٌ نَبَتَتْ من صُلبِ العذابِ
تقدّم لين نحو نولن، يجرّ ساقه بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبدّلت عينا نولن تمامًا؛
اختفى بريقهما القرمزي وسط ظلمة زاحفة تحيط بالقزحية، حتى صار بصره مزيجًا من الأحمر والظلام الملتوي.
من رماد السقوط،
“هذه رسالتي الأخيرة لك يا لين، لأننا بعد هذا ربما لن نلتقي لوقتٍ طويل.
“لقد سقط الملك.” قالها نولن بهدوء.
سأراهن بكل ما أملك الآن، ولن تكون لك فرصة ضدي.”
وفي اللحظة التالية، اختفى نولن من الأنظار.
المفترس يُنكر الكذبة.
وحين تُكسر، أستطيع أن ألتهم كل شيء.”
ومن القوّة أكتسب السّلطة،
“لذا، استمع جيدًا يا لين — لأن ما سأقوله قد يرشدك إلى طريقٍ جديد،
“هاه… هاه… هاه…
لا أعلم إن كنت ستفهمه الآن،
لكنه ربما يكون مفتاح سؤالك الحقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تذكّر، كلّما سعيت نحو ذلك، أصبح الأمر أكثر خطرًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هبط نولن ببطءٍ من الأعلى، وجناحاه الرماديان يتطايران بشرارات.
“كلٌّ منا يعيش ويموت وفق معتقده، والوعي هو ما نسمّيه البقاء.
فالمفترس الحقيقي هو من يلتهم دون أن يُلتهم، دون أن يفقد نفسه.
لكن لماذا علينا أن نظلّ في هذا الموضع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.
ماذا لو كنّا نحن المفترس ذاته، فلا تملك الفريسة أي فرصة للمقاومة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إما أن تُؤكل… أو تأكل.
ولكي تأكل، عليك أن تتخلى عن السلام.
لأن السلام كذبة، لا وجود له،
القيود تتحطّم، الظلال تتجمّع،
ومن خلال الشغف أكتسب القوّة،
مظهرٌ مهيب ومخيف في آن، كدوّامةٍ تبتلع كل من يتجرأ على النظر إليها.
ومن القوّة أكتسب السّلطة،
—
ومن السّلطة أبلغ النصر،
بدأ نولن يتنفس بصعوبة، ثم أغمض عينيه كأنه يستريح.
ومن النصر تُكسر قيودي…
لا أعلم إن كنت ستفهمه الآن،
وحين تُكسر، أستطيع أن ألتهم كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكي تلتهم كل شيء، عليك أن تسعى وراء المعرفة.
حاول لين القفز للخلف، لكن نولن لم يمنحه الفرصة —
تعلّم أن ترى ما وراء وهم الخوف والغرور، وأن تغيّر موازين الكفّة.
فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.
هي نور الولادة من جديد، الذي يصوغ عقل الصيّاد حين يصبح مفترسًا.
الفصل 40: الغريزة ضد التطوّر
وهذا ما يفرّق بين مفترسٍ وآخر.”
“بقوة المباركة من آي باس،
“هل هذه… المرحلة الثالثة؟”
ومن رمادِ السقوطِ تولدُ ألفُ ذاتٍ لا تهدأُ ولا تباتِ
“يمكنك أن تقلّد غيرك لتخلق شيئًا أفضل، لكن إن لم تضف لمستك الخاصة، فأنت مجرد نسخة رخيصة ممّن قلدته.
لكن تذكّر، كلّما سعيت نحو ذلك، أصبح الأمر أكثر خطرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فالمفترس الحقيقي هو من يلتهم دون أن يُلتهم، دون أن يفقد نفسه.
سأعيش… طويلاً بما يكفي لألتهم ذلك الوحش.”
لذا، يا لين، هل أنت مستعد لذلك؟”
“اللعنة… لقد فتحت المرحلة الثانية.”
قال لين بصوتٍ مبحوح:
ماذا لو التهمتُ هذا الوحش؟ ماذا سأصبح؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لين واقفًا، عيناه قد تحوّلتا إلى سوادٍ تامّ، وفي مركزهما بياض بيضاوي يتلألأ، وفيه نقطة سوداء داكنة.
اختفى نولن وظهر أمام لين بسرعة خاطفة.
حاول لين أن يركله بركبته، لكن نولن صدّها بسهولة.
“اللعنة… لقد فتحت المرحلة الثانية.”
ثم وجّه لين لكمة نحو وجهه، لكن نولن لم يتحرّك قيد أنملة، ولم يتأذّ.
اشتعلت دائرة سحرية أسفلهم، ودَفعت لين إلى الأعلى.
حاول لين القفز للخلف، لكن نولن لم يمنحه الفرصة —
بركبةٍ ساحقةٍ اخترقت معدته بسرعةٍ خارقة.
ولن ينقذك أحد.
ولكي تأكل، عليك أن تتخلى عن السلام.
حاول لين الردّ، لكن كل محاولاته فشلت.
رفع نولن كعبه فوق رأس لين وضربه نحو الأرض بقوةٍ هائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لماذا علينا أن نظلّ في هذا الموضع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوووووم!!
من الشغف تولد القوّة،
اشتعلت دائرة سحرية أسفلهم، ودَفعت لين إلى الأعلى.
فتح نولن جناحين رماديين من اللهب، وانطلق نحوه بسرعةٍ مذهلة،
أمسكه بكلتا يديه وقذفه نحو الأرض، ثم رفع يده اليسرى صارخًا:
“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…
“بقوة المباركة من آي باس،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأريك غريزتي — غريزة الالتهام.
المفترس الساعي وراء المعرفة والقوة—
“لذا، استمع جيدًا يا لين — لأن ما سأقوله قد يرشدك إلى طريقٍ جديد،
من الصمت أنهض،
ستموت هنا.
من الجوع أنهض،
ولكي تأكل، عليك أن تتخلى عن السلام.
القيود تتحطّم، الظلال تتجمّع،
حاول لين أن يركله بركبته، لكن نولن صدّها بسهولة.
المفترس يُنكر الكذبة.
بعينينِ قِرمزيَّتَيْنِ تبحثانِ عن معنى الحياةِ
من الشغف تولد القوّة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنك في الأصل… لست موجودًا.”
ومن القوّة تتدفّق السّلطة،
ومن السّلطة يدعوني النصر،
تقدّم لين نحو نولن، يجرّ ساقه بصعوبة.
ومن النصر… ألتهم الكلّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألتهم النور،
من الشغف تولد القوّة،
ألتهم الظلام،
ألتهم الخوف،
والآن يا نولن… ستنزف تحت سيف حقيقتي.”
ألتهم العالم.
أنا… المفترس الأبدي.
يا بركة الغول الساقط من آي باس،
فالمفترس الحقيقي هو من يلتهم دون أن يُلتهم، دون أن يفقد نفسه.
امنحني قوتك…
حاول لين الردّ، لكن كل محاولاته فشلت.
وحوّلني إلى الحقيقة.
بعينينِ قِرمزيَّتَيْنِ تبحثانِ عن معنى الحياةِ
من رماد السقوط،
أنا أعرف تمامًا ما الذي تشعر به الآن.”
ستنهض شمس رمادية—
حاول لين أن يركله بركبته، لكن نولن صدّها بسهولة.
لتحرق الكذبة وتكشف الحقيقة.”
مظهرٌ مهيب ومخيف في آن، كدوّامةٍ تبتلع كل من يتجرأ على النظر إليها.
“كلٌّ منا يعيش ويموت وفق معتقده، والوعي هو ما نسمّيه البقاء.
وفي اللحظة التالية، اختفى نولن من الأنظار.
“لذا، استمع جيدًا يا لين — لأن ما سأقوله قد يرشدك إلى طريقٍ جديد،
ظهر خلف لين بسرعةٍ خاطفة، أمسكه من الخلف وقذفه مباشرة نحو الشمس الرمادية.
أنا يا ابنَ العَدَميّةِ إن هَوَتْ، وقفتُ شامخًا حتّى المماتِ
حاول لين استدعاء أجنحته السوداء، لكن لهب نولن الرمادي أحرق ظهره.
وفي اللحظة التالية، اختفى نولن من الأنظار.
أطلق نبضاته السوداء من عموده الفقري، لكنها انهارت بلا قوّة.
كل ما فكّر به في هذه اللحظة:
النار الرمادية لم تتوقف عن التمدد، التهمت كل دفاعٍ أقامه لين.
أمسكه بكلتا يديه وقذفه نحو الأرض، ثم رفع يده اليسرى صارخًا:
“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…
“خذ هذه يا لين — شمس الرماد الساقطة!”
“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…
ومن رمادِ السقوطِ تولدُ ألفُ ذاتٍ لا تهدأُ ولا تباتِ
“ولكي تلتهم كل شيء، عليك أن تسعى وراء المعرفة.
دوّى صوت نولن كالرعد بينما قذف جسد لين في قلب الشمس الرمادية.
والآن يا نولن… ستنزف تحت سيف حقيقتي.”
تمزّق السماء من شدّة الانفجار.
انفجارٌ هائل هزّ ساحة القتال، تناثرت منه رماد ونيران في كل اتجاه.
أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”
هبط نولن ببطءٍ من الأعلى، وجناحاه الرماديان يتطايران بشرارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا الموتُ الذي فَنِي، ومن جُرحِ الازدراءِ وُلِدَ البكاءُ
ومع انحسار عاصفة الرماد، عادت عيناه إلى اللون القرمزي.
“في كل مرة تستخدم فيها تلك الغريزة، شوكةٌ مظلمة تخترق روحك. كفى كلامًا.”
ومن خلال الغبار، ظهر لين متمايلًا، جسده ملطّخ بالدماء، محترق، بالكاد يتنفس.
أنا لَعْنَةٌ، صُراخٌ، ونارٌ نَبَتَتْ من صُلبِ العذابِ
رؤيته تلاشت، وبصره غرق في ظلامٍ كامل.
أخبرني الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لماذا علينا أن نظلّ في هذا الموضع؟
“هاه… هاه… هاه…
أما أنا — فسأستخدم قوتي الغريزية حتى لو دمّرتني، حتى لو أنهتني.
أشعر بتعبٍ غريب… ليس من القتال، بل من التفكير فيما سيحدث إن فشلت.”
أطلق نبضاته السوداء من عموده الفقري، لكنها انهارت بلا قوّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول لين استدعاء أجنحته السوداء، لكن لهب نولن الرمادي أحرق ظهره.
“لكن هناك شيء واحد أخطأت فيه يا نولن.”
قال لين بصوتٍ مبحوح:
“في كل مرة تستخدم فيها تلك الغريزة، شوكةٌ مظلمة تخترق روحك. كفى كلامًا.”
“أنت محق… في كل ما قلته.”
رفع نولن كعبه فوق رأس لين وضربه نحو الأرض بقوةٍ هائلة.
سعل بقوة، وتدفّق الدم من فمه.
من الجوع أنهض،
لو شققت جمجمتك، هل ستكون هناك؟
“يمكنك أن تقلّد غيرك لتخلق شيئًا أفضل، لكن إن لم تضف لمستك الخاصة، فأنت مجرد نسخة رخيصة ممّن قلدته.
“لا أحد منّا يهتم حقًا بما يفكر به الآخر.
أما أنا — فسأستخدم قوتي الغريزية حتى لو دمّرتني، حتى لو أنهتني.
أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”
الجملة سيف: في يدٍ تقطع كحقيقة، وفي أخرى تنزف ككذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لين واقفًا، عيناه قد تحوّلتا إلى سوادٍ تامّ، وفي مركزهما بياض بيضاوي يتلألأ، وفيه نقطة سوداء داكنة.
رفع نولن رأسه، والوهج القرمزي في عينيه بدأ يتلوّن بالسواد، دوائر سوداء تزحف حول القزحية كظلال حيّة.
“آآآآآآآآآآه!!!”
ومع انحسار عاصفة الرماد، عادت عيناه إلى اللون القرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن القوّة تتدفّق السّلطة،
اندفع الدم بغزارة من فمه، وبدأ جسده يبثّ حرارةً هائلة، والدماء تتدفّق من أنفه وأذنيه أيضًا.
“لكن هناك شيء واحد أخطأت فيه يا نولن.”
“لكن هناك شيء واحد أخطأت فيه يا نولن.”
نظر إلى لين كما لو كان يرى نفسه نملةً أمام وحشٍ عملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال نولن وهو يلهث:
“وما هو؟”
تابع لين وهو يجمع ما تبقى من قوّته:
بالطبع لا، لن يكون هناك شيء.
“لا وجود لكذبةٍ ولا لحقيقةٍ… هناك فقط منظور الكلمات.
بالطبع لا، لن يكون هناك شيء.
الأصل، والنسخة… كلاهما ينهاران بالطريقة نفسها.
الجملة سيف: في يدٍ تقطع كحقيقة، وفي أخرى تنزف ككذبة.
والآن يا نولن… ستنزف تحت سيف حقيقتي.”
انخفض صوته إلى نبرة غاضبة وهو يقترب خطوةً بخطوة.
“انتهى الأمر يا لين.
القيود تتحطّم، الظلال تتجمّع،
تقدّم لين نحو نولن، يجرّ ساقه بصعوبة.
أشعر بتعبٍ غريب… ليس من القتال، بل من التفكير فيما سيحدث إن فشلت.”
وجّه لكمةً أخيرة نحو وجهه، لكن نولن تفاداها ومرّ بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول لين استدعاء أجنحته السوداء، لكن لهب نولن الرمادي أحرق ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الدم بغزارة من فمه، وبدأ جسده يبثّ حرارةً هائلة، والدماء تتدفّق من أنفه وأذنيه أيضًا.
“لقد سقط الملك.” قالها نولن بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنك في الأصل… لست موجودًا.”
تدفّق الدم من جسدي نولن ولين وهما يتراجعان مترنّحين من شدّة الضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح نولن جناحين رماديين من اللهب، وانطلق نحوه بسرعةٍ مذهلة،
أريد أن أرى المزيد… أن أتعلم أكثر… أن ألتهم أكثر.
ثم دار وضرب جمجمة لين من الخلف، فسقط أرضًا.
ومن القوّة أكتسب السّلطة،
ضغط بيده اليسرى الدامية، وسحب لين نحو الجدار وضربه فيه بقوة، ثم انهار بجانبه.
القيود تتحطّم، الظلال تتجمّع،
بدأ نولن يتنفس بصعوبة، ثم أغمض عينيه كأنه يستريح.
اختفى نولن وظهر أمام لين بسرعة خاطفة.
“فيوو… فيوو… فيوو…”
“ولكي تلتهم كل شيء، عليك أن تسعى وراء المعرفة.
ثم دار وضرب جمجمة لين من الخلف، فسقط أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالقوة كهذه دائمًا ما تحمل لعنتها الخاصة.
لكن فجأةً، اندلع ضوء هائل، أطلق حرارةً قاتلةً دفعت كل شيء من حوله بعيدًا.
فتح نولن عينيه لينظر—
رفع نولن رأسه، والوهج القرمزي في عينيه بدأ يتلوّن بالسواد، دوائر سوداء تزحف حول القزحية كظلال حيّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحوّلني إلى الحقيقة.
كان لين واقفًا، عيناه قد تحوّلتا إلى سوادٍ تامّ، وفي مركزهما بياض بيضاوي يتلألأ، وفيه نقطة سوداء داكنة.
“اللعنة… لقد فتحت المرحلة الثانية.”
أرشيف القارئ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدّلت عينا نولن تمامًا؛
اتسعت عينا لين أكثر، متوهّجتان بضوءٍ أبيضٍ ساطع حتى وسط الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول لين استدعاء أجنحته السوداء، لكن لهب نولن الرمادي أحرق ظهره.
في مركزهما بؤبؤ صغير محاط بنمطٍ داكنٍ متشقق، كأنه شقوق طاقةٍ لا تنتهي،
اتسعت عينا لين أكثر، متوهّجتان بضوءٍ أبيضٍ ساطع حتى وسط الظلام.
مظهرٌ مهيب ومخيف في آن، كدوّامةٍ تبتلع كل من يتجرأ على النظر إليها.
بدأ نولن يسعل دمًا.
“استمرّ بالاعتماد على غريزتك حتى تلتهمك…
“هل هذه… المرحلة الثالثة؟”
فالمفترس الحقيقي هو من يلتهم دون أن يُلتهم، دون أن يفقد نفسه.
ارتجف فمه وهو يتحدث.
نظر إلى لين كما لو كان يرى نفسه نملةً أمام وحشٍ عملاق.
تحوّل نظره من اليأس… إلى الطمع.
يا له من موهبةٍ مرعبة.”
“خذ هذه يا لين — شمس الرماد الساقطة!”
كل ما فكّر به في هذه اللحظة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا لو التهمتُ هذا الوحش؟ ماذا سأصبح؟
في مركزهما بؤبؤ صغير محاط بنمطٍ داكنٍ متشقق، كأنه شقوق طاقةٍ لا تنتهي،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن القوّة تتدفّق السّلطة،
رفع نولن كعبه فوق رأس لين وضربه نحو الأرض بقوةٍ هائلة.
“الحياة حقا ليست عادلة.
لقد نلت يقظة مزدوجة.
“يمكنك أن تقلّد غيرك لتخلق شيئًا أفضل، لكن إن لم تضف لمستك الخاصة، فأنت مجرد نسخة رخيصة ممّن قلدته.
يا له من موهبةٍ مرعبة.”
اختفى نولن وظهر أمام لين بسرعة خاطفة.
إما أن تُؤكل… أو تأكل.
“أعلم أنك تراقب يا إكويلن…
أطلق نبضاته السوداء من عموده الفقري، لكنها انهارت بلا قوّة.
ماذا عن أن نمد يدي المساعدة لإخاك قبل أن تكتمل المرحلة الثالثة لذلك الوحش؟
“يمكنك أن تقلّد غيرك لتخلق شيئًا أفضل، لكن إن لم تضف لمستك الخاصة، فأنت مجرد نسخة رخيصة ممّن قلدته.
اختفى بريقهما القرمزي وسط ظلمة زاحفة تحيط بالقزحية، حتى صار بصره مزيجًا من الأحمر والظلام الملتوي.
لم أستحوذ على هذا الجسد منذ يومين فقط لأموت الآن.
ومن النصر تُكسر قيودي…
ومن رمادِ السقوطِ تولدُ ألفُ ذاتٍ لا تهدأُ ولا تباتِ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هبط نولن ببطءٍ من الأعلى، وجناحاه الرماديان يتطايران بشرارات.
أريد أن أرى المزيد… أن أتعلم أكثر… أن ألتهم أكثر.
يا بركة الغول الساقط من آي باس،
سأعيش… طويلاً بما يكفي لألتهم ذلك الوحش.”
فالقوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة، بل في فهم ذاتك الماضية والجديدة معًا.
أريد أن أرى المزيد… أن أتعلم أكثر… أن ألتهم أكثر.
أشعر بتعبٍ غريب… ليس من القتال، بل من التفكير فيما سيحدث إن فشلت.”
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرشيف القارئ
—
أنا أعرف تمامًا ما سيحدث عندما أُطلقها… أعرف مقدار الألم الذي سأتحمّله حين أفقد السيطرة.”
أنا يا ابنَ العَدَميّةِ إن هَوَتْ، وقفتُ شامخًا حتّى المماتِ
ومن رمادِ السقوطِ تولدُ ألفُ ذاتٍ لا تهدأُ ولا تباتِ
ومن السّلطة يدعوني النصر،
أنا الموتُ الذي فَنِي، ومن جُرحِ الازدراءِ وُلِدَ البكاءُ
أنا لَعْنَةٌ، صُراخٌ، ونارٌ نَبَتَتْ من صُلبِ العذابِ
“هاه… هاه… هاه…
قال نولن وهو يلهث:
بعينينِ قِرمزيَّتَيْنِ تبحثانِ عن معنى الحياةِ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا ما يفرّق بين مفترسٍ وآخر.”
أُحاوِرُ الصمتَ، وأقايِسُ الظلالَ على قارعةِ الفَناءِ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا أريد أن أعرف، إلى أيّ حدّ أنت خائف؟
أنتَ — أصلي وماضي — وأنتَ الوعاءُ
فإذا فَنِيتَ، أُعيدُ صياغتَكَ من رمادِ البقاءِ
أنا الحقيقةُ حين يذوبُ الكلُّ في صمتِ الفناءِ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه ربما يكون مفتاح سؤالك الحقيقي.”
وأنتَ خيالٌ يتلاشى في غُبارِ الانطفاءِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع انحسار عاصفة الرماد، عادت عيناه إلى اللون القرمزي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات