نطاق إيسفيرييلا
الفصل 28 : نطاق إيسفيرييلا
سكنت البرودة الجوّ، وكأن هذا المكان نهاية لا مفر منها.
رفع حاجبه وقال بجفاف:
انطلقت الأفعى البيضاء عبر الغابة بسرعة خاطفة، تتلوّى بدقة متناهية تكاد لا تترك فرصة لالتقاط تفاصيل المشهد.
لقد وصل الإلف.
لكن “لين” لم يستطع منع نفسه من التحديق في المناظر الخلابة—شلالات متدفقة، وأشجار نابضة بالحياة تتلألأ تحت الضوء.
ورغم كل شيء… كان المشهد جميلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حبيبي…»
في النهاية، اتكأ إلى الخلف واستسلم للنوم فوق ظهر الأفعى الناعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألته بابتسامة عذبة:
إلى جانبه، كانت “أورالينا” تستريح. مدت يدها برفق، جذبت جسده نحوها، ولفّت ذراعيها حوله، وأسندت خدها إلى كتفه، وهمست بصوت حانٍ:
«حبيبي…»
ترى التنانين نفسها أسمى المخلوقات جميعًا—الأعلى في القوة والمجد والنسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتفض “لين” فزعًا، كاد أن يسقط عن ظهر الأفعى، ولكن “أورالينا” كانت قد أمسكت به في اللحظة الأخيرة وأعادته إلى جلسته.
هذه المرة، شدّت احتضانها أكثر.
سألته بابتسامة عذبة:
خالط مشاعر الجميع حول “لين” مزيجٌ من الكراهية والحزن.
«لِمَ أنت متوتر هكذا؟ أما اشتقت إليّ؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصوت بالكاد يُسمع، تمتم:
ارتطم بالثلج بقوة، وانتفخ وجهه من الصدمة. وفي اللحظة التالية، هبطت “أوريليانا” فوق رأسه بهدوء قاتل.
«لا.»
انحدر شعرها الأبيض الطويل على ظهرها كسيل من الحرير، وعيناها—بيضاوان تمامًا بلا بؤبؤ—توهجان بسكون مريب. على جبينها علامة متلألئة، قديمة، لا تُقرأ.
إلف قمر ياقوتي، عيناه متسعتان بسحر آخذ في التلاشي.
ردّت على الفور بقرصة حادّة في خاصرته قرب أضلاعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبض “لين” على أسنانه، يحبس الألم والغضب المتصاعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، أضاء ضوء قادم من الخلف، يغمر الساحة.
سخر “لين”:
قال وهو يبتسم ببرود:
تقدم الغول المعصوب غاضبًا—لكن الملكة أوقفته بإشارة من يدها.
«اهدأ يا لين. أعلم أنك تشتاق إلى أختي… لكن انتظر حتى تنتهي فترة حملها. عندها ستحظى بفرصتك.»
«حقًا افتقدتُ هذا.»
يا ابن الـ للعين قال “لين” في أعماقه. لا أريدك أنت ولا أختك الملعونة. لو كان الأمر بيدي لقتلتكما معًا في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، أضاء ضوء قادم من الخلف، يغمر الساحة.
«لو فعلت، لمتُ أنا. فهي مرتبطة بعقد أبرمه أجدادي مع الملكة الأفعى الأولى.»
بدأت أفكاره تتسارع:
بأمرها، تقلّص حجم الأفعى والتفّت حولها بحراسة يقظة.
ماذا لو هاجمت عيني الأفعى، وأجبرتها على الانقلاب، واستغليت الفوضى لأقفز نحو “أوريليانا” وأمزقها إربًا في الهواء؟ ثم أنقضّ على البقية وأُنهيهم…
أمام البوابة، تجسدت خمسة رئؤؤس جبارة مجمّدة في لحظة أبدية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت “أوريليانا” نحو الأفعى الضخمة:
لكن… هل سينضم الآخرون إليّ؟
قبض “لين” على أسنانه، يحبس الألم والغضب المتصاعد.
لا—الأفعى سريعة للغاية. لن أنجح، وسأموت قبل أن أتحرك.
دخلوا الممر الطويل ذي الصدى، وجدرانه تتلألأ بصقيع قديم، وأنفاسهم تتجمد في الهواء البارد.
ثم إنها تمسكني بإحكام وهذا يمنعني من الإفلات، وفوق ذلك، قالت إن اللعنة التي وضعتها على قلبي ستقتلني إن ماتت.
قال ببرود:
هذه مقامرة خاسرة. وستكون فشل محتوم.
————————-
أغمض “لين” عينيه، مناديًا في صمت:
أزاريـن … هل تعرفين كيف أفك لعنة الملكة؟
لقد وصل الإلف.
أجاب صوتها:
«لو فعلت، لمتُ أنا. فهي مرتبطة بعقد أبرمه أجدادي مع الملكة الأفعى الأولى.»
أفعى بيضاء ملتفّة في وضع الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللعنة… فرصة ذهبية ضاعت سُدًى.
«سمّك ضعيف لدرجة أنني لا أستطيع حتى شمّه، أيها الأفعى.»
قبل أن يغوص في التفكير، تلقّى ضربة مفاجئة.
ركلته “أوريليانا” عن ظهر الأفعى.
أرشيف القرّاء
سخر “لين”:
ارتطم بالثلج بقوة، وانتفخ وجهه من الصدمة. وفي اللحظة التالية، هبطت “أوريليانا” فوق رأسه بهدوء قاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «احترسي أيتها الملكة… رائحة أنفاسك تشي بأنها منقوعة في نعش منذ قرون! أتستعملين ماء المستنقع كغسول للفم، أم أن هذا تقليد ملكي؟»
ترى التنانين نفسها أسمى المخلوقات جميعًا—الأعلى في القوة والمجد والنسب.
التصق الثلج بوجهه، بينما كان يكتم الغليان في صدره.
أفعى بيضاء ملتفّة في وضع الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هبط الآخرون عن ظهر الأفعى، واقفين على الثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، أضاء ضوء قادم من الخلف، يغمر الساحة.
التفتت “أوريليانا” نحو الأفعى الضخمة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، دوّى صوت نسائي قوي من الضباب—حادٌ وآمر.
«تقلّصي.»
«لِمَ أنت متوتر هكذا؟ أما اشتقت إليّ؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بأمرها، تقلّص حجم الأفعى والتفّت حولها بحراسة يقظة.
رفع حاجبه وقال بجفاف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بامتنان منخفض:
مدّ “إيلينيوس” يده لـ”لين” وساعدته على النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقال:
بعضها يحمي العالم من الأخطار الكارثية، وبعضها يسعى وراء المعارف القديمة، والقليل منها يركن إلى النوم أو الكسل.
«هيا. سندخل الآن.»
بدأت أفكاره تتسارع:
لكن صوتًا ساخرًا دوّى من حافة الساحة:
إحداهن خانتها—وربما جميعهن. كان ذلك مؤكدًا.
«يا لها من مفاجأة… أوريليانا بنفسها. وعشيرة الأفاعي.»
ماذا لو هاجمت عيني الأفعى، وأجبرتها على الانقلاب، واستغليت الفوضى لأقفز نحو “أوريليانا” وأمزقها إربًا في الهواء؟ ثم أنقضّ على البقية وأُنهيهم…
«اهدأ يا لين. أعلم أنك تشتاق إلى أختي… لكن انتظر حتى تنتهي فترة حملها. عندها ستحظى بفرصتك.»
خرجت من الظلال امرأة طويلة، ذات مخالب حادّة، وشعر أبيض يتطاير في الريح، وعينين حمراوين متّقدتين بنزعة سادية. كان ندب غائر يشطر وجهها قطريًا، ورداؤها الأسود الطويل يتماوج كالدخان.
قالت باستهزاء:
لكن “لين” لم يستطع منع نفسه من التحديق في المناظر الخلابة—شلالات متدفقة، وأشجار نابضة بالحياة تتلألأ تحت الضوء.
«سمعتُ أنكِ تزوجتِ… وحملتِ. هاها.»
جميعهم حُبسوا في جليد صافٍ، كما لو جُمّدوا في لحظة موتهم الأخيرة.
قبضت “أوريليانا” على يدها بعصبية.
فهذه ليست أراضيها، وأي بادرة ضعف قد تكلّفها غاليًا.
«لطيف. واحد مهرّج صامت، والآخر شبح فاشل من صالون حلاقة. هل عشيرتكم تجمع أدوات الرعب الآن، أم أنكما هربتما من سيرك مسكون؟»
أرسلت نظرة حادّة نحو الأميرات الثلاث.
زمجرت الملكة، لكنها لم ترد.
إحداهن خانتها—وربما جميعهن. كان ذلك مؤكدًا.
ومن بين من تحركت، كانت “إيسفيرييلا”—ملكة التنانين البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التنانين في عالم السحر:
لكن عينَي ملكة الغيلان الحمراء اتجهتا نحو “لين” فجأة:
زمجرت الملكة، لكنها لم ترد.
«وما هذا؟ فتى الأفاعي؟ رائحتك تفوح بالنجاسة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذئب أبيض مهيب مكشّر الأنياب.
قبل أن يخبو ضحكها، ارتسمت على وجه “لين” ابتسامة حادة كالشفرة:
«احترسي أيتها الملكة… رائحة أنفاسك تشي بأنها منقوعة في نعش منذ قرون! أتستعملين ماء المستنقع كغسول للفم، أم أن هذا تقليد ملكي؟»
ردّت على الفور بقرصة حادّة في خاصرته قرب أضلاعه.
انفجرت “أوريليانا” ضاحكة—ضحكة حادّة صادقة.
«وما هذا؟ فتى الأفاعي؟ رائحتك تفوح بالنجاسة.»
أسندت رأسها على كتفه قليلًا، تمسح دمعة من عينها.
«اهدأ يا لين. أعلم أنك تشتاق إلى أختي… لكن انتظر حتى تنتهي فترة حملها. عندها ستحظى بفرصتك.»
قالت بامتنان منخفض:
«حقًا افتقدتُ هذا.»
زمجرت الملكة، لكنها لم ترد.
«يا لها من مفاجأة… أوريليانا بنفسها. وعشيرة الأفاعي.»
خلفها، كان شابان من الغيلان يراقبانه.
أحدهما معصوب العينين بابتسامة تكشف أسنانًا مسنّنة كالقرش، والآخر يخفي عينيه بشعره الأبيض المتموّج.
أمال الأعمى رأسه وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«سمّك ضعيف لدرجة أنني لا أستطيع حتى شمّه، أيها الأفعى.»
هادئون، مهيبون، مترقبون.
سخر “لين”:
«لطيف. واحد مهرّج صامت، والآخر شبح فاشل من صالون حلاقة. هل عشيرتكم تجمع أدوات الرعب الآن، أم أنكما هربتما من سيرك مسكون؟»
وقال:
تقدم الغول المعصوب غاضبًا—لكن الملكة أوقفته بإشارة من يدها.
بعضها يحمي العالم من الأخطار الكارثية، وبعضها يسعى وراء المعارف القديمة، والقليل منها يركن إلى النوم أو الكسل.
ثم دوّى وقع خطوات ثقيلة على الثلج.
ركلته “أوريليانا” عن ظهر الأفعى.
خالط مشاعر الجميع حول “لين” مزيجٌ من الكراهية والحزن.
ظهرت ملكة الذئاب البيضاء.
«أوه يا لين… نسيت كم أنت مسلٍّ.»
عيناها خضراوان كالجواهر، ورداء من الفراء الفضي يكسوها، وهيبة ممزوجة بالموت. كان على جانبيها حارسان ضخمان نصف بشر ونصف ذئاب، وخلفهم ذئب أبيض هائل يتحرك كطيف.
لكن كان لديه ورقة خفية، قادرة على نشر الفوضى بين الجميع هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذئب أبيض مهيب مكشّر الأنياب.
نظرت إلى “لين” بازدراء:
«أشم في دمك رائحة الضعف.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع حاجبه وقال بجفاف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«حقًا؟ أما أنا فأشم رائحة كلب مبلل. لكن لكلٍّ منا مواهبه.»
«تعلمون… أنتم جميعًا تشبهون السنافر.» ثم أضاف بلا اكتراث: «ليس أنكم ستعرفون ما يعنيه ذلك أصلًا.»
ثم نظر إلى الحارسين الضخمين:
«رؤوسكما جميلة بالمناسبة. هل خسرتما رهانًا، أم أن أمكما حقًا نامت في قفص كلاب؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف فك الملكة، وارتعص جفنها—شرخ نادر في قناع كبريائها.
لكن… هل سينضم الآخرون إليّ؟
«أتجرؤ…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يدرك أنه كان يواجه تنينًا، لا فارسًا ولا أفعى.
لكن “أورالينا” قاطعتها بضحكة أعلى هذه المرة.
رفع حاجبه وقال بجفاف:
قالت وهي تروّح بيدها:
«أوه يا لين… نسيت كم أنت مسلٍّ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ “إيلينيوس” يده لـ”لين” وساعدته على النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، أضاء ضوء قادم من الخلف، يغمر الساحة.
نعم… مسلٍّ. سأرسل الجميع هنا إلى الجحيم معي. انتظروا فحسب، سيتذوّق الجميع جنوني.، تمتم بسخرية.
وفجأة، أضاء ضوء قادم من الخلف، يغمر الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي آخره، على عرش منحوت من حجر جليدي، جلست امرأة برداء شفاف يتلألأ كسقوط الثلج.
لقد وصل الإلف.
هادئون، مهيبون، مترقبون.
أعادت فلسفته إشعال كبرياء العِرق التنيني، وبدأت عشائره بالعودة إلى الواجهة بقوة لا يمكن تخيّلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدمت زعيمة الإلف، امرأة ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين، ترتدي ثيابًا مذهّبة، وبروز كتفها العاري يضفي على حضورها أناقة آسرة. كانت متفرّدة—يكفي جمالها لتهشيم إرادة أي شخص، ومع ذلك بقيت ثابتة، لا تهتز.
سكنت البرودة الجوّ، وكأن هذا المكان نهاية لا مفر منها.
إلى جانبها، وقف رجل إلفي ذو شعر أزرق طويل، يبتسم ابتسامة هادئة، عيناه الخضراوان الحادتان تعكسان نضجًا وحكمة، وثيابه الخضراء الممزوجة بالسواد تتألق تحت الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يدرك أنه كان يواجه تنينًا، لا فارسًا ولا أفعى.
أما الفتاة ذات الضفيرتين فقد غطّت فمها محاولة كبح ضحكتها، حتى الابنة الكبرى ابتسمت بتواطؤ وهي تتبادل النظرات مع والدتها.
ماذا لو هاجمت عيني الأفعى، وأجبرتها على الانقلاب، واستغليت الفوضى لأقفز نحو “أوريليانا” وأمزقها إربًا في الهواء؟ ثم أنقضّ على البقية وأُنهيهم…
ظلّ “لين” واقفًا دون ابتسامة أو سخرية.
الفصل 28 : نطاق إيسفيرييلا
قال ببرود:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«تعلمون… أنتم جميعًا تشبهون السنافر.» ثم أضاف بلا اكتراث: «ليس أنكم ستعرفون ما يعنيه ذلك أصلًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يردّ أحد، وكأنهم لم يفهموا معنى “السنافر”.
قالت باستهزاء:
لكن كان لديه ورقة خفية، قادرة على نشر الفوضى بين الجميع هنا.
«على الأقل هناك من يعرف كيف يغلق فمه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها، دوّى صوت نسائي قوي من الضباب—حادٌ وآمر.
لا—الأفعى سريعة للغاية. لن أنجح، وسأموت قبل أن أتحرك.
ظلّ “لين” واقفًا دون ابتسامة أو سخرية.
اهتزّت الأرض بعنف، ودوّى هدير عميق شقّها، لتنفتح طريق مخفية أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وفي نهايتها، ارتفع باب قصر هائل محفور في وجه الجبل، نُحت الحجر على هيئة رأس تنين بفم مفتوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلى جانبه، كانت “أورالينا” تستريح. مدت يدها برفق، جذبت جسده نحوها، ولفّت ذراعيها حوله، وأسندت خدها إلى كتفه، وهمست بصوت حانٍ:
أمام البوابة، تجسدت خمسة رئؤؤس جبارة مجمّدة في لحظة أبدية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بامتنان منخفض:
«لو فعلت، لمتُ أنا. فهي مرتبطة بعقد أبرمه أجدادي مع الملكة الأفعى الأولى.»
أفعى بيضاء ملتفّة في وضع الهجوم.
نعم… مسلٍّ. سأرسل الجميع هنا إلى الجحيم معي. انتظروا فحسب، سيتذوّق الجميع جنوني.، تمتم بسخرية.
غول أبيض عملاق بمخالبه الممدودة.
قال وهو يبتسم ببرود:
ذئب أبيض مهيب مكشّر الأنياب.
«لو فعلت، لمتُ أنا. فهي مرتبطة بعقد أبرمه أجدادي مع الملكة الأفعى الأولى.»
إلف قمر ياقوتي، عيناه متسعتان بسحر آخذ في التلاشي.
جميعهم حُبسوا في جليد صافٍ، كما لو جُمّدوا في لحظة موتهم الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سكنت البرودة الجوّ، وكأن هذا المكان نهاية لا مفر منها.
أسندت رأسها على كتفه قليلًا، تمسح دمعة من عينها.
أما الفتاة ذات الضفيرتين فقد غطّت فمها محاولة كبح ضحكتها، حتى الابنة الكبرى ابتسمت بتواطؤ وهي تتبادل النظرات مع والدتها.
خالط مشاعر الجميع حول “لين” مزيجٌ من الكراهية والحزن.
قبضت “أوريليانا” على يدها بعصبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يغوص في التفكير، تلقّى ضربة مفاجئة.
دخلوا الممر الطويل ذي الصدى، وجدرانه تتلألأ بصقيع قديم، وأنفاسهم تتجمد في الهواء البارد.
بصوت بالكاد يُسمع، تمتم:
رفع حاجبه وقال بجفاف:
وفي آخره، على عرش منحوت من حجر جليدي، جلست امرأة برداء شفاف يتلألأ كسقوط الثلج.
اهتزّت الأرض بعنف، ودوّى هدير عميق شقّها، لتنفتح طريق مخفية أمامهم.
انحدر شعرها الأبيض الطويل على ظهرها كسيل من الحرير، وعيناها—بيضاوان تمامًا بلا بؤبؤ—توهجان بسكون مريب. على جبينها علامة متلألئة، قديمة، لا تُقرأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تنطق بكلمة.
ثم نظر إلى الحارسين الضخمين:
«أوه يا لين… نسيت كم أنت مسلٍّ.»
أمالت رأسها… ونظرت إلى “لين”.
أمام البوابة، تجسدت خمسة رئؤؤس جبارة مجمّدة في لحظة أبدية:
ارتسمت ابتسامة بطيئة وموحشة وهي تميل أكثر.
إلى جانبها، وقف رجل إلفي ذو شعر أزرق طويل، يبتسم ابتسامة هادئة، عيناه الخضراوان الحادتان تعكسان نضجًا وحكمة، وثيابه الخضراء الممزوجة بالسواد تتألق تحت الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر “لين” بدمه يبرد أكثر من برودة الكهف. ثم أطلق ضحكة قصيرة، مائلًا عنقه وكأنه يبتلع شيئًا.
شعر “لين” بدمه يبرد أكثر من برودة الكهف. ثم أطلق ضحكة قصيرة، مائلًا عنقه وكأنه يبتلع شيئًا.
هذه المرة، شدّت احتضانها أكثر.
لم يدرك أنه كان يواجه تنينًا، لا فارسًا ولا أفعى.
أفعى بيضاء ملتفّة في وضع الهجوم.
لم يكن هذا قتالًا عاديًا مع فرسان—بل دمارٌ مطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أدرك أنها “إيسفيرييلا”، ملكة التنانين البيضاء.
لكن “لين” لم يستطع منع نفسه من التحديق في المناظر الخلابة—شلالات متدفقة، وأشجار نابضة بالحياة تتلألأ تحت الضوء.
شيء لا يمكنه مجابهته…
أغمض “لين” عينيه، مناديًا في صمت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كان لديه ورقة خفية، قادرة على نشر الفوضى بين الجميع هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا ما منحه شيئًا من الأمل والهدوء؛ فالرعب وحده كفيل بجلب الموت له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه مقامرة خاسرة. وستكون فشل محتوم.
أما الفتاة ذات الضفيرتين فقد غطّت فمها محاولة كبح ضحكتها، حتى الابنة الكبرى ابتسمت بتواطؤ وهي تتبادل النظرات مع والدتها.
————————-
أرشيف القرّاء
التنانين في عالم السحر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 28 : نطاق إيسفيرييلا
ترى التنانين نفسها أسمى المخلوقات جميعًا—الأعلى في القوة والمجد والنسب.
وتنقسم فيما بينها على أساس القوة، ونقاء الدم، وسلالة الأصل.
ارتسمت ابتسامة بطيئة وموحشة وهي تميل أكثر.
أقوى التنانين غالبًا ما تتجنب التدخل في السياسة أو النزاعات على الأراضي، وتفضل اتباع مسارات شخصية:
لم يكن هذا قتالًا عاديًا مع فرسان—بل دمارٌ مطلق.
بعضها يحمي العالم من الأخطار الكارثية، وبعضها يسعى وراء المعارف القديمة، والقليل منها يركن إلى النوم أو الكسل.
شيء لا يمكنه مجابهته…
لكن، بعد تنحي ملك التنانين السابق، ظهر حاكم جديد بفلسفة مختلفة.
دخلوا الممر الطويل ذي الصدى، وجدرانه تتلألأ بصقيع قديم، وأنفاسهم تتجمد في الهواء البارد.
اعتقد أن قرونًا من السلبية والعزلة أفقدت التنانين هيبتها وحضورها المرعب.
أمال الأعمى رأسه وقال:
وبتوجيهه، بدأت التنانين في المطالبة بأراضٍ محددة ضمن أقاليم العالم، معلنًا أن عصر السبات قد انتهى—وأن على التنانين أن تنهض من جديد، لا كحرّاس، بل كحكّام.
ارتسمت ابتسامة بطيئة وموحشة وهي تميل أكثر.
أعادت فلسفته إشعال كبرياء العِرق التنيني، وبدأت عشائره بالعودة إلى الواجهة بقوة لا يمكن تخيّلها.
بعض أقوى التنانين دعموه، والبعض الآخر رفض لكن اختار عدم التدخل، مكتفيًا بالمراقبة من الظلال.
بعضها يحمي العالم من الأخطار الكارثية، وبعضها يسعى وراء المعارف القديمة، والقليل منها يركن إلى النوم أو الكسل.
ومن بين من تحركت، كانت “إيسفيرييلا”—ملكة التنانين البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم أنها تُعد من متوسطي القوة، فإنها استولت على بوابة هاوية الجليد الأبدي (نيڤارا)—منطقة كانت مهجورًة طويلًا من قِبل التنانين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا ما منحه شيئًا من الأمل والهدوء؛ فالرعب وحده كفيل بجلب الموت له.
«يا لها من مفاجأة… أوريليانا بنفسها. وعشيرة الأفاعي.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات