هاوية الجليد الأبدي
الفصل 13: هاوية الجليد الأبدي
كانت الشقوق هادئة، غير مرئية تقريبًا، كأنها نحت خفيّ في السماء.
لا صرخات. لا أنفاس. لا حتى نسمة هواء.
لم يكن لين قد بلغ عتبة الباب بعد، حتى صدح صوت البطريكة بنبرة باردة كجليدها:
“أنتظر؟”
كانت الأرض تحت أقدامهم بيضاء نقية، مكسوة بطبقاتٍ من الجليد الشفاف، تعكس الأضواء الباهتة المتناثرة من بلوراتٍ جليدية نمت عشوائيًا من الصخور والهواء، كأنما تنبض بالحياة. الجبال أحاطت بالمكان كجدران صامتة، شاهقة ومهيبة، لتجعلهم كأنهم دخلوا إلى قلب كوكبٍ آخر… مكان ساحر وجميل بشكل يبعث على القشعريرة.
توقف في مكانه.
مرت يدها على الكتب بلطف، فانبعث ضباب سحري خافت.
ركض كأن الهروب سينقذه من الندم، من العجز، من الحقيقة.
ثم وجهت كلامها لإحدى الفتيات الواقفات كتماثيل صامتة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت إسلين بصوت ميت:
مرت يدها على الكتب بلطف، فانبعث ضباب سحري خافت.
“إيسلين. اصطحبيه إلى المكتبة. ستكونين مسؤولة عنه.”
لم تكن لحيوان.
أي شيء… أي سطر… عن “نوكتارين”.
خرج لين بهدوء. خطواته خافتة، كمن يمشي فوق ثلج هش. لكن صوته الداخلي لم يصمت:
توقّف الزمن.
“المكتبة؟… خطة واضحة. تقييدي، مراقبتي، وضع فروسيتا على رأسي كقيود ناعمة. لكن الأمور… لن تسير كما تهوى هي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجد كتابًا يتحدث.
التفت إلى الفتاة التي كُلّفت به. كانت تحدق فيه دون تعبير.
جلس يبحث عن خرائط للمنطقة التي سيذهبون إليها.
أي شيء… أي سطر… عن “نوكتارين”.
“إيسلين، خذيني إلى المكتبة.”
“لن أمسه.”
قذفته عبر الفراغ، بعيدًا، كأنها تقذف قلبها معه.
“كما تشاء، سيد لين.”
حتى وصل.
رفع بصره إلى السماء الرمادية، كأنها تراقبه من علٍ بسخرية،
وقفت عند المدخل، تحدثت مع الحارس، ثم التفتت إليه بابتسامة باهتة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأنتظرك في الخارج.”
أشارت إلى رفٍ آخر:
دخل وحده.
واقفًا أمامه، شامخًا، أبديًا… كأنه قدر لا يمكن الهرب منه.
ثم توقف.
قرأ ليلًا، وتدرّب نهارًا.
قرأ ليلًا، وتدرّب نهارًا.
كأن الزمن تجمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت نبرتها فجأة، واكتسبت وزنًا غامضًا:
أمام عينيه امتد عالم من الرفوف المتشابكة، كأعصاب حية. سلالم لولبية ترتفع إلى العدم، كأنها تؤدي للسماء. كتب مكدسة بلا ترتيب، الغبار يرقص فوقها، لكنه لم يكن غبارًا… بل شيء يشبه المانا النائمة.
لين تجمّد، عيناه تتسعان،
أحس ببرودة تسري في عموده الفقري.
أحس ببرودة تسري في عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركض كأن الهروب سينقذه من الندم، من العجز، من الحقيقة.
وفجأة…
وعيناه…
لمسة خفيفة على كتفه.
دخل لين إلى القاعة، فوجد المشرفة وإسلين في انتظاره.
استدار بغريزة النجاة.
“ولمَ كل هذه الرهبة؟” قالتها بضحكة خفيفة، كأنها تعرف أكثر مما تُظهر.
ووجدها.
لم تكن لحيوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتاة… تبتسم.
“يا هذا.
في عائلة لا تعرف الابتسامة.
كانت الشقوق هادئة، غير مرئية تقريبًا، كأنها نحت خفيّ في السماء.
“ما الذي أتى بك إلى هنا، أيها الوسيم؟”
“إيسلين، خذيني إلى المكتبة.”
قالتها بنبرة لعوبة، لكن عينيها كانتا أكثر فطنة من اللازم.
في عائلة لا تعرف الابتسامة.
تراجع خطوة.
ثم وقع بصره على الكابوس
ابتسامتها لم تتغير. اقتربت ولمست خده.
اختفوا من يومها.
“هذا إذًا هو الشاب الذي فاز ببطولة العائلة وسحر أختي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض بلا وعي، بلا اتجاه، بلا أمل.
تأملها جيدًا… شعر أبيض مثل الثلج، عينان لونهما بحر متجمد… لكن فيهما دفء غريب.
ثم انهمرت دموعه.
“من أنتِ؟” سأل بهدوء.
لكن لين لم يجد شيئًا مفيدًا.
“سيلفيريا فروست.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخت فروسيتا.”
اقترب منه لين بحذر، يداه مترددة في اللمس، وكأنها تشعر بوجود شيء غريب خلف هذا الكتاب، شيء يفوق مجرد الورق والغلاف.
اسمه ارتدده داخله كجرس إنذار.
نظرت سيلفيريا إليه بنظرة فاحصة.
“ولمَ كل هذه الرهبة؟” قالتها بضحكة خفيفة، كأنها تعرف أكثر مما تُظهر.
في غفلة، وفي لمحة سريعة، حدث ما لم يتوقّعه أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تشاء، سيد لين.”
ثم صمتت، ونظرت إلى الرفوف:
“أنا آسفة يا لين… آسفة لأني كنت قاسية… آسفة لأني حمّلتك ما لا يُحتمل…”
“أي نوع من الكتب تبحث عنه؟”
قرأ ليلًا، وتدرّب نهارًا.
“دلّيني على الأقسام أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك لإنقاذ لونا”، قالت المشرفة بابتسامة باهتة.
دخل لين إلى القاعة، فوجد المشرفة وإسلين في انتظاره.
تحولت نبرتها فجأة، واكتسبت وزنًا غامضًا:
ثم انهمرت دموعه.
ثم، بصمتٍ مطبق… سقط على ركبتيه.
“على يمينك: سحر العناصر—نار، ريح، ماء، جليد… لكن احترس، فإتقانها مرهون ببركتك.”
ابتسامة وداع، ابتسامة ألم، ابتسامة أم تحتضن قدرها.
“هل هذا كثير؟
أشارت إلى رفٍ آخر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لعنات. بعضها حي. لا تقرأ بصوت مرتفع. صفحاتها تنبض إن اقتربت منها أكثر مما يجب.”
نبضه تباطأ، أنفاسه صارت أشباح هواء، والعالم حوله… تلاشى.
مرت يدها على الكتب بلطف، فانبعث ضباب سحري خافت.
أما الجبال في الأفق، فكانت تقف شامخة كحراس قدامى. قممها مغطاة بالثلوج، وحوافها تنحتها الرياح بعناية، فتبدو كمنحوتات من الجليد الخالص. الضباب كان ينساب بين السفوح، يُخفي أجزاءً ويُظهر أخرى، ما أضفى عليها هالة من الغموض والجمال القاسي.
ثم واصلت:
كانت الأرض تحت أقدامهم بيضاء نقية، مكسوة بطبقاتٍ من الجليد الشفاف، تعكس الأضواء الباهتة المتناثرة من بلوراتٍ جليدية نمت عشوائيًا من الصخور والهواء، كأنما تنبض بالحياة. الجبال أحاطت بالمكان كجدران صامتة، شاهقة ومهيبة، لتجعلهم كأنهم دخلوا إلى قلب كوكبٍ آخر… مكان ساحر وجميل بشكل يبعث على القشعريرة.
الطريق الجليدي امتدّ كوشاح أبيض نقي، يلمع تحت ضوء الشمس الباهت كأنه مرصوف بالكريستال. خطوات الخيول فوقه كانت تُحدث صريرًا ناعمًا، كأنها تعزف موسيقى الشتاء. على جانبيه، ارتفعت أشجار الصنوبر شاهقة، جذوعها مغطاة بطبقات سميكة من الجليد، وأغصانها المثقلة بالثلج تدلّت برقة كأنها تنحني احترامًا للمارة. كانت أوراقها الإبرية تحتفظ بلونها الأخضر القاتم، لكنها تلتمع تحت أشعة الضوء كما لو أن الطبيعة وضعت فوقها مساحيق من الفضة.
“هذا… تاريخ العالم. من نشأة القارات إلى سقوط السلالات. هنا تُكتب الحروب التي لم يُرد أحد أن تُروى.”
“أنا فقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أنفاس لين… خانته.
توقفت أمام رف وحيد، كأن الزمن عنده يتباطأ.
“أنا آسفة يا لين… آسفة لأني كنت قاسية… آسفة لأني حمّلتك ما لا يُحتمل…”
“السحر المتقدم. تشكيل المانا، التعاويذ المتصلة بالروح، وتلك التي تُكتب لا بالحبر… بل بالذاكرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بصوتٍ مبحوح، كأنه يُزفّ من صدره لا من فمه، تمتم:
“أنتظر؟”
نظر إليها لين وسأل:
أضاف الصوت، وكأن الكلمات نفسها تتسرب عبر الفجوات بين طبقات الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي أتى بك إلى هنا، أيها الوسيم؟”
“هل قرأتِ كل هذا سيدة سيلفيريا؟”
كم مرة يجب أن أموت كي أرضيه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكنك مناداتي بسيلفيريا فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لدي معرفة ضخمة جدًا.”
” كما انني قرأت البعض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألها: “هل تعرفين شيئًا عن عشيرة قديمة تدعى نوكتارين؟”
ابتسمت.
نظرت سيلفيريا إليه بنظرة فاحصة.
في عائلة لا تعرف الابتسامة.
“لا توجد أي عشيرة قديمة بهذا الاسم.”
وعيناه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استأذن منها، واتجه للبحث.
“هذا سيكون تصرف أحمق.”
رفع بصره إلى السماء الرمادية، كأنها تراقبه من علٍ بسخرية،
أي شيء… أي سطر… عن “نوكتارين”.
وفي تلك اللحظة… انطفأ شيءٌ بداخله.
هل هذا… خطأ؟”
لم يجد.
تشقّقت السماء.
قرأ ليلًا، وتدرّب نهارًا.
أيامه بدأت تشبه الصفحات… تتكرر بلا عنوان.
الصمت نفسه.
وحين سأل عن لونا وفروسيتا، أخبروه أنهن في الأكاديمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنتِ؟” سأل بهدوء.
اختفوا من يومها.
بل خامة زجاجية جليدية، شفافة جزئيًا،
وصار روتينه يتكوّن من ثلاث كلمات: كتب، مانا، وتدريب.
“أي نوع من الكتب تبحث عنه؟”
وكأن وقت الراحة يدردش مع سيلفيريا.
كانت الشقوق هادئة، غير مرئية تقريبًا، كأنها نحت خفيّ في السماء.
وفي إحدى الليالي، وبينما كان يتأمل رف الممنوعات من بعيد…
حسنا.
سُحب إلى الداخل.
سمع صوتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف، ابتلع أنفاسه المرتجفة، ثم أكمل:
“يا هذا.
“كان أسوأ قرار اتخذته في حياتي.”
أعلم أنك تسمعني.”
ظهر الثعبان.
“هذا… تاريخ العالم. من نشأة القارات إلى سقوط السلالات. هنا تُكتب الحروب التي لم يُرد أحد أن تُروى.”
وجد كتابًا يتحدث.
أهدأ من الموت،
سقط السيف من يده، وانزلق على الجليد،
مغطى بطبقة من الجليد الأسود، والعنوان محفور لا بحروف… بل بنبض، كأن الكتاب نفسه ينبض بالحياة.
اقترب منه لين بحذر، يداه مترددة في اللمس، وكأنها تشعر بوجود شيء غريب خلف هذا الكتاب، شيء يفوق مجرد الورق والغلاف.
كانت الشقوق هادئة، غير مرئية تقريبًا، كأنها نحت خفيّ في السماء.
قبل أن يلمسه، سمع همسة خافتة، غريبة، غامضة. لم يعرف إن كانت في أذنه… أو في قلبه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تشاء، سيد لين.”
” كما انني قرأت البعض.”
“أنت… حررني، وسأساعدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنتِ؟” سأل بهدوء.
ثم، دون إنذار،
كانت الكلمات تترنح في ذهنه، كأنها تلتف حوله مثل سلاسل غير مرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟”
“أنا لدي معرفة ضخمة جدًا.”
بعد الفحص لمدة أيام، تبين عدم وجود شيء.
أضاف الصوت، وكأن الكلمات نفسها تتسرب عبر الفجوات بين طبقات الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك لإنقاذ لونا”، قالت المشرفة بابتسامة باهتة.
توقف لين في مكانه، قلبه ينبض بشدة، وشعور غريب يتسرب إلى جسده. كانت الهمسات تعني أكثر مما يبدو للوهلة الأولى. كان الكتاب يعده بشيء لا يستطيع تصوره، لكن كان في داخله شعور قوي أن هذه المعرفة… قد تكلفه أكثر مما يعتقد.
“أي نوع من الكتب تبحث عنه؟”
“من أنت؟”
سأل بصوت منخفض، لكنه في قلبه كان يشعر بثقل السؤال.
وانطلقوا.
“أنا سجين هنا.”
بل خامة زجاجية جليدية، شفافة جزئيًا،
أجاب الصوت، وكأنه يعكس الألم من أعماق الكتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنتِ؟” سأل بهدوء.
تلمع تحت الضوء الباهت كأنها تصنع من الكريستال الحي،
“أنا مجرد روح تبحث عن المعرفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا حرّرتني، يمكنني أن أفيدك كما تعلم. أنا لدي معرفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسنًا، هل تعرف أي شيء عن نوكتارين؟ سأل لين.
“المكتبة؟… خطة واضحة. تقييدي، مراقبتي، وضع فروسيتا على رأسي كقيود ناعمة. لكن الأمور… لن تسير كما تهوى هي.”
أجاب الكتاب، لكن بصوت متلعثم.
لكن لين لم يجد شيئًا مفيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصار روتينه يتكوّن من ثلاث كلمات: كتب، مانا، وتدريب.
تركه لين ورحل.
بلا صوت.
تلمع تحت الضوء الباهت كأنها تصنع من الكريستال الحي،
“تبا. كتاب يتحدث، كما أنه يحاول خداعي.”
لم يكن خوفًا.
وفي إحدى الليالي، وبينما كان يتأمل رف الممنوعات من بعيد…
“لن أمسه.”
أما الجبال في الأفق، فكانت تقف شامخة كحراس قدامى. قممها مغطاة بالثلوج، وحوافها تنحتها الرياح بعناية، فتبدو كمنحوتات من الجليد الخالص. الضباب كان ينساب بين السفوح، يُخفي أجزاءً ويُظهر أخرى، ما أضفى عليها هالة من الغموض والجمال القاسي.
“ليس لي فضول بأن ألمس أشياء غريبة.”
“ماذا يريد مني هذا العالم؟
“هذا سيكون تصرف أحمق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجلس يبحث عن أي شيء يتعلق بعشيرة نوكتارين، لكنه لم يجد شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الفحص لمدة أيام، تبين عدم وجود شيء.
“أنا آسفة يا لين… آسفة لأني كنت قاسية… آسفة لأني حمّلتك ما لا يُحتمل…”
مغطى بطبقة من الجليد الأسود، والعنوان محفور لا بحروف… بل بنبض، كأن الكتاب نفسه ينبض بالحياة.
جلس يبحث عن خرائط للمنطقة التي سيذهبون إليها.
“يا هذا.
“أنا مجرد روح تبحث عن المعرفة.”
استسلم لين وبدأ في تعلم بعض أساسيات السحر. كما كان يحاول تنفس المانا أينما ذهب.
المشرفة – رغم الألم الذي كان يمزق جسدها – أمسكت بـ لين بقوة، كأنها تتمسك بالحياة ذاتها. أطلقت سرعتها الخارقة، تنسج طريقها بين البلورات، بينما الثعبان ينزلق خلفها بصمتٍ مميت، كأن الموت نفسه يلاحقها.
سقطوا…
كما أنه كان يحافظ على تدريباته.
كأن الصقيع لم يكتفِ بتجميد أطرافه، بل زحف إلى داخله—حتى عقله، حتى قلبه.
تراجع خطوة.
ومع مرور الوقت، لم يستطع أن يرى لونا أو إيان أو فروسيتا ، حتي كاميليا و امها ذهبوا مع فروسيتا للاعتناء بها. سمع أنهم ذهبوا إلى الأكاديمية.
“أنا سجين هنا.”
كان روتين لين يتلخص في التدرب، قراءة الكتب، والتحدث مع سيلفيريا.
أجاب الكتاب، لكن بصوت متلعثم.
كان قد اتي اليوم الموعود .
للذهاب لرحلة الاستكشافية.
للذهاب لرحلة الاستكشافية.
كان روتين لين يتلخص في التدرب، قراءة الكتب، والتحدث مع سيلفيريا.
دخل لين إلى القاعة، فوجد المشرفة وإسلين في انتظاره.
“هذا إذًا هو الشاب الذي فاز ببطولة العائلة وسحر أختي؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لين يفكر كيف سيهرب منهم.
“شكرًا لك لإنقاذ لونا”، قالت المشرفة بابتسامة باهتة.
قالتها بنبرة لعوبة، لكن عينيها كانتا أكثر فطنة من اللازم.
توقفت أمام رف وحيد، كأن الزمن عنده يتباطأ.
لعن لين في نفسه، متمتمًا:
“كان أسوأ قرار اتخذته في حياتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن خرجت… احمِ إيان… احمِ لونا… افعل ما لم أستطع فعله أنا!”
ثم صمتت، ونظرت إلى الرفوف:
انا لن انقذ أحدا مجددا.
همس، بصوتٍ مكسورٍ كحافة السيف: “أنا فقط… كنت أريد أن أعيش.”
كان لين قد حضر شنطة من الطعام و اخذ كتابا من المكتبة بحجة الاستعارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما التفت من جديد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض بلا وعي، بلا اتجاه، بلا أمل.
وجهز بعض الخناجر.
لم تكن لحيوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأن الزمن تجمد.
وانطلقوا.
“هذا… تاريخ العالم. من نشأة القارات إلى سقوط السلالات. هنا تُكتب الحروب التي لم يُرد أحد أن تُروى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الجدوى؟
كان لين يفكر كيف سيهرب منهم.
دخل لين إلى القاعة، فوجد المشرفة وإسلين في انتظاره.
دعنا من هذا عندما نصل سأضع خطة.
جلده لم يكن كجلد مخلوق.
الطريق الجليدي امتدّ كوشاح أبيض نقي، يلمع تحت ضوء الشمس الباهت كأنه مرصوف بالكريستال. خطوات الخيول فوقه كانت تُحدث صريرًا ناعمًا، كأنها تعزف موسيقى الشتاء. على جانبيه، ارتفعت أشجار الصنوبر شاهقة، جذوعها مغطاة بطبقات سميكة من الجليد، وأغصانها المثقلة بالثلج تدلّت برقة كأنها تنحني احترامًا للمارة. كانت أوراقها الإبرية تحتفظ بلونها الأخضر القاتم، لكنها تلتمع تحت أشعة الضوء كما لو أن الطبيعة وضعت فوقها مساحيق من الفضة.
الطريق الجليدي امتدّ كوشاح أبيض نقي، يلمع تحت ضوء الشمس الباهت كأنه مرصوف بالكريستال. خطوات الخيول فوقه كانت تُحدث صريرًا ناعمًا، كأنها تعزف موسيقى الشتاء. على جانبيه، ارتفعت أشجار الصنوبر شاهقة، جذوعها مغطاة بطبقات سميكة من الجليد، وأغصانها المثقلة بالثلج تدلّت برقة كأنها تنحني احترامًا للمارة. كانت أوراقها الإبرية تحتفظ بلونها الأخضر القاتم، لكنها تلتمع تحت أشعة الضوء كما لو أن الطبيعة وضعت فوقها مساحيق من الفضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن خرجت… احمِ إيان… احمِ لونا… افعل ما لم أستطع فعله أنا!”
الغابة كانت هادئة، إلا من صوت الريح وهي تمرّ بين الأشجار، محمّلة برائحة باردة، نقية، تشبه أول نفس بعد سقوط الثلج.
بل دموع إنسانٍ سُلب منه حقّه في أن يكون إنسانًا.
وبين الأشجار، ظهرت بحيرات صغيرة متجمّدة، سطحها أملس كالمرآة، يعكس زرقة السماء وألوان الغروب الباهتة. في بعض الأماكن، كان الجليد شفافًا لدرجة أن الصخور والنباتات الميتة في الأعماق كانت تُرى كأشباح نائمة.
أجاب الصوت، وكأنه يعكس الألم من أعماق الكتاب.
أما الجبال في الأفق، فكانت تقف شامخة كحراس قدامى. قممها مغطاة بالثلوج، وحوافها تنحتها الرياح بعناية، فتبدو كمنحوتات من الجليد الخالص. الضباب كان ينساب بين السفوح، يُخفي أجزاءً ويُظهر أخرى، ما أضفى عليها هالة من الغموض والجمال القاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كل شيء يهمس بلغة الجليد: صامتة، لكن مؤثرة، تلامس القلب دون كلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من كثرة الجمال الخلاب.
كان لين قد نام.
حين اخترقت العربة الغابة النقية، تبدّل الهواء من بارد إلى خانق.
ركض كأن الهروب سينقذه من الندم، من العجز، من الحقيقة.
ثم، دون إنذار،
حين اخترقت العربة الغابة النقية، تبدّل الهواء من بارد إلى خانق.
تشقّقت السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استيقظ لين من الصوت.
كانت الشقوق هادئة، غير مرئية تقريبًا، كأنها نحت خفيّ في السماء.
لكنها تنزف برودةً تشق الهواء.
لكن من داخلها، انبثقت دوامة جليدية… لا، هاوية معلّقة في السماء.
قالت إسلين بصوت ميت:
بُترت يدها قبل أن تتمكن من سحب لين للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجلس يبحث عن أي شيء يتعلق بعشيرة نوكتارين، لكنه لم يجد شيئًا.
– “لا… تلك ليست فتحة …..إنها هاوية فلنهرب.
قذفته عبر الفراغ، بعيدًا، كأنها تقذف قلبها معه.
قبل أن يتمكن أحد من الهرب، انفجرت الجاذبية.
“أنت… حررني، وسأساعدك.”
العربة، الأفراد، كل شيء…
أبيض.
سُحب إلى الداخل.
لا، بل انزلقوا داخل صمتٍ أزلي.
سقطوا…
حدّق لين بعينيها المشتعلتين للحظة، ثم نهض ببطء، وهو يتمتم:
لا، بل انزلقوا داخل صمتٍ أزلي.
الغابة كانت هادئة، إلا من صوت الريح وهي تمرّ بين الأشجار، محمّلة برائحة باردة، نقية، تشبه أول نفس بعد سقوط الثلج.
استفاق الجميع مذعورين، ما عدا لين الذي ظل غارقًا في اللاوعي.
ابتسامتها لم تتغير. اقتربت ولمست خده.
ثم، بصمتٍ مطبق… سقط على ركبتيه.
اقتربت منه المشرفة، هزته برفق حتى فتح عينيه، ثم همست:
تشقّقت السماء.
“فلتستيقظ… يجب علينا ان نتحرك من هنا.”
تلمع تحت الضوء الباهت كأنها تصنع من الكريستال الحي،
تدحرج فوق الجليد، جسده يتألم وروحه تتمزق.
حدّق لين بعينيها المشتعلتين للحظة، ثم نهض ببطء، وهو يتمتم:
الفصل 13: هاوية الجليد الأبدي
“…هل هذا جحيم آخر؟”
رفع بصره إلى السماء الرمادية، كأنها تراقبه من علٍ بسخرية،
مسح العرق البارد عن جبينه، زفر بعمق، وتمتم بمرارة:
حسنا.
وصار روتينه يتكوّن من ثلاث كلمات: كتب، مانا، وتدريب.
توغل لين ورفاقه في الأعماق، مغيرًا خطته السابقة؛ فالتجوال بمفرده لم يعد خيارًا حكيمًا إن أراد النجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أنفاس لين… خانته.
كانت الأرض تحت أقدامهم بيضاء نقية، مكسوة بطبقاتٍ من الجليد الشفاف، تعكس الأضواء الباهتة المتناثرة من بلوراتٍ جليدية نمت عشوائيًا من الصخور والهواء، كأنما تنبض بالحياة. الجبال أحاطت بالمكان كجدران صامتة، شاهقة ومهيبة، لتجعلهم كأنهم دخلوا إلى قلب كوكبٍ آخر… مكان ساحر وجميل بشكل يبعث على القشعريرة.
لمسة خفيفة على كتفه.
ما الهدف؟
في غفلة، وفي لمحة سريعة، حدث ما لم يتوقّعه أحد.
خرج لين بهدوء. خطواته خافتة، كمن يمشي فوق ثلج هش. لكن صوته الداخلي لم يصمت:
ظهر الثعبان.
تلك الأسئلة لم تُسأل بصوت… بل بنظرةٍ زجاجية، بعينين توقّفتا عن الانعكاس.
لم يكن زئيرًا ولا اهتزازًا ما أعلن عن وجوده… بل كان الاختفاء الفوري لإسلين، التي التهمها الثعبان في ومضة واحدة، دون صوت، دون مقاومة… اختفت كما تختفي نجمة شهاب في سماء مظلمة.
جلده لم يكن كجلد مخلوق.
صرخة خافتة انطلقت من المشرفة، وهرعت نحو لين… لكن يدها لم تصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلا لون.
التهام مفاجئ، صامت، قاطع. اختفت في لمح البصر.
وحين التفت لين…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن وقت الراحة يدردش مع سيلفيريا.
صمت مطبق.
“سيلفيريا فروست.”
لا صرخات. لا أنفاس. لا حتى نسمة هواء.
فقط يد بشرية مبتورة، ممددة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس كاللهب، بل كدمٍ اشتعل فيه الغضب.
ثم صمتت، ونظرت إلى الرفوف:
بُترت يدها قبل أن تتمكن من سحب لين للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما التفت من جديد…
“ولمَ كل هذه الرهبة؟” قالتها بضحكة خفيفة، كأنها تعرف أكثر مما تُظهر.
سقطوا…
الصمت نفسه.
“أنا آسفة يا لين… آسفة لأني كنت قاسية… آسفة لأني حمّلتك ما لا يُحتمل…”
لا صرخات. لا أنفاس. لا حتى نسمة هواء.
“…هل هذا جحيم آخر؟”
فقط يد بشرية مبتورة، وحولها بقع دم داكنة تتّسع، كأن الأرض تنزف من هول ما جرى.
صمت المشهد كان يصرخ، والدماء المتمددة بدت كوشم شيطاني على الثلج.
تجمّد لين في مكانه، وعيناه تتسعان برعب لم يختبره من قبل.
“يمكنك مناداتي بسيلفيريا فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكنك مناداتي بسيلفيريا فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأن الزمن تجمد.
لين تجمّد، عيناه تتسعان،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تشاء، سيد لين.”
ثم وقع بصره على الكابوس
تلك الأسئلة لم تُسأل بصوت… بل بنظرةٍ زجاجية، بعينين توقّفتا عن الانعكاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم وقع بصره على الكابوس—
دخل وحده.
ثعبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في الأرض الجليدية، ولم يرَ الجليد.
أبيض.
ركض كأن الهروب سينقذه من الندم، من العجز، من الحقيقة.
ذو عينين قرمزيتين،
“أنا فقط…
أضخم من أن تُحيط به العين، أطول من ظلّ جبل،
ينساب بين الصخور كما لو أن الأرض نفسها تتنفس عبره.
“السحر المتقدم. تشكيل المانا، التعاويذ المتصلة بالروح، وتلك التي تُكتب لا بالحبر… بل بالذاكرة.”
تشقّقت السماء.
جلده لم يكن كجلد مخلوق.
بل خامة زجاجية جليدية، شفافة جزئيًا،
كانت الأرض تحت أقدامهم بيضاء نقية، مكسوة بطبقاتٍ من الجليد الشفاف، تعكس الأضواء الباهتة المتناثرة من بلوراتٍ جليدية نمت عشوائيًا من الصخور والهواء، كأنما تنبض بالحياة. الجبال أحاطت بالمكان كجدران صامتة، شاهقة ومهيبة، لتجعلهم كأنهم دخلوا إلى قلب كوكبٍ آخر… مكان ساحر وجميل بشكل يبعث على القشعريرة.
تلمع تحت الضوء الباهت كأنها تصنع من الكريستال الحي،
“أي نوع من الكتب تبحث عنه؟”
لكنها تنزف برودةً تشق الهواء.
اختفوا من يومها.
وعيناه…
حتى وصل.
ثنائية الكارثة.
وقلبه يخفق كأن الصمت نفسه سيصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قرأتِ كل هذا سيدة سيلفيريا؟”
تتوهج بلونٍ أحمر قانٍ،
سمع صوتًا.
ليس كاللهب، بل كدمٍ اشتعل فيه الغضب.
لم تكن لحيوان.
اقتربت منه المشرفة، هزته برفق حتى فتح عينيه، ثم همست:
بل لشيءٍ أقدم من الزمن،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظ لين من الصوت.
أهدأ من الموت،
بل رأى نفسه.
وأقسى من الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في الأرض الجليدية، ولم يرَ الجليد.
كانت الأرض تحت أقدامهم بيضاء نقية، مكسوة بطبقاتٍ من الجليد الشفاف، تعكس الأضواء الباهتة المتناثرة من بلوراتٍ جليدية نمت عشوائيًا من الصخور والهواء، كأنما تنبض بالحياة. الجبال أحاطت بالمكان كجدران صامتة، شاهقة ومهيبة، لتجعلهم كأنهم دخلوا إلى قلب كوكبٍ آخر… مكان ساحر وجميل بشكل يبعث على القشعريرة.
كم مرة يجب أن أموت كي أرضيه؟
المشرفة – رغم الألم الذي كان يمزق جسدها – أمسكت بـ لين بقوة، كأنها تتمسك بالحياة ذاتها. أطلقت سرعتها الخارقة، تنسج طريقها بين البلورات، بينما الثعبان ينزلق خلفها بصمتٍ مميت، كأن الموت نفسه يلاحقها.
صرخت به، وصوتها يرتجف بين الأنين والرجاء:
صرخت به، وصوتها يرتجف بين الأنين والرجاء:
أشارت إلى رفٍ آخر:
“إن خرجت… احمِ إيان… احمِ لونا… افعل ما لم أستطع فعله أنا!”
خرج لين بهدوء. خطواته خافتة، كمن يمشي فوق ثلج هش. لكن صوته الداخلي لم يصمت:
ثم، بكل ما تبقى فيها من قوة… رمته.
قذفته عبر الفراغ، بعيدًا، كأنها تقذف قلبها معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن دموع نجاة.
الثعبان كان يقترب، ببرودة لا ترحم، لكن عينيها لم تتركا لين.
سمع صوتًا.
ثم وقع بصره على الكابوس—
ابتسمت.
ابتسامة وداع، ابتسامة ألم، ابتسامة أم تحتضن قدرها.
نظرت إليه، ودموعها تتساقط بصمت، وقالت بصوت خافت، مهزوز، كأن العالم كله ينهار من حولها:
“أنا آسفة يا لين… آسفة لأني كنت قاسية… آسفة لأني حمّلتك ما لا يُحتمل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووجدها.
وفي اللحظة التالية… ابتلعها الثعبان.
لم تكن لحيوان.
توقّف الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقّف كل شيء.
حتى أنفاس لين… خانته.
“هل هذا كثير؟
تدحرج فوق الجليد، جسده يتألم وروحه تتمزق.
لكنها تنزف برودةً تشق الهواء.
وحين تمكن من الوقوف… ركض.
ركض كأن الهروب سينقذه من الندم، من العجز، من الحقيقة.
“المكتبة؟… خطة واضحة. تقييدي، مراقبتي، وضع فروسيتا على رأسي كقيود ناعمة. لكن الأمور… لن تسير كما تهوى هي.”
ركض بلا وعي، بلا اتجاه، بلا أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تشاء، سيد لين.”
“المكتبة؟… خطة واضحة. تقييدي، مراقبتي، وضع فروسيتا على رأسي كقيود ناعمة. لكن الأمور… لن تسير كما تهوى هي.”
حتى وصل.
استدار ببطء…
طريقٌ مسدود.
ممرٌ ضيقٌ مغلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا مهرب. لا خلاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن دموع نجاة.
ذو عينين قرمزيتين،
استدار ببطء…
تراجع خطوة.
وقلبه يخفق كأن الصمت نفسه سيصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، هل تعرف أي شيء عن نوكتارين؟ سأل لين.
كان الثعبان هناك.
واقفًا أمامه، شامخًا، أبديًا… كأنه قدر لا يمكن الهرب منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك لإنقاذ لونا”، قالت المشرفة بابتسامة باهتة.
عيناه الحمراوان تتوهّجان وسط العتمة، لا تغضبان، لا ترحمان—بل تراقبان بصمتٍ ثقيل، كأن الزمن نفسه توقّف احترامًا لهيبته.
توقف لين في مكانه، قلبه ينبض بشدة، وشعور غريب يتسرب إلى جسده. كانت الهمسات تعني أكثر مما يبدو للوهلة الأولى. كان الكتاب يعده بشيء لا يستطيع تصوره، لكن كان في داخله شعور قوي أن هذه المعرفة… قد تكلفه أكثر مما يعتقد.
اهتزّ السيف في يد لين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف أمامه بلمعانٍ باهت… كصدى نجمةٍ تموت.
ركبتاه ارتجفتا، وفجأة… لم يعد يشعر بجسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أنفاس لين… خانته.
كأن الصقيع لم يكتفِ بتجميد أطرافه، بل زحف إلى داخله—حتى عقله، حتى قلبه.
نبضه تباطأ، أنفاسه صارت أشباح هواء، والعالم حوله… تلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثعبان.
بلا صوت.
نظرت إليه، ودموعها تتساقط بصمت، وقالت بصوت خافت، مهزوز، كأن العالم كله ينهار من حولها:
بلا لون.
بلا معنى.
كأن روحه تمزقت بهدوء… دون صراخ.
“إيسلين، خذيني إلى المكتبة.”
ثم، بصمتٍ مطبق… سقط على ركبتيه.
حدّق في الأرض الجليدية، ولم يرَ الجليد.
وجد كتابًا يتحدث.
بل رأى نفسه.
أمام عينيه امتد عالم من الرفوف المتشابكة، كأعصاب حية. سلالم لولبية ترتفع إلى العدم، كأنها تؤدي للسماء. كتب مكدسة بلا ترتيب، الغبار يرقص فوقها، لكنه لم يكن غبارًا… بل شيء يشبه المانا النائمة.
وجهه هناك—ممسوح، بلا ملامح. بلا هوية. كأنه لم يكن يومًا.
“هذا سيكون تصرف أحمق.”
سقط السيف من يده، وانزلق على الجليد،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع مرور الوقت، لم يستطع أن يرى لونا أو إيان أو فروسيتا ، حتي كاميليا و امها ذهبوا مع فروسيتا للاعتناء بها. سمع أنهم ذهبوا إلى الأكاديمية.
توقف أمامه بلمعانٍ باهت… كصدى نجمةٍ تموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثعبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟”
وفي تلك اللحظة… انطفأ شيءٌ بداخله.
لا صرخات. لا أنفاس. لا حتى نسمة هواء.
فقط يد بشرية مبتورة، ممددة على الأرض.
لم يكن خوفًا.
وحين التفت لين…
كان شيئًا أبرد. أعمق.
كأن روحه تمزقت بهدوء… دون صراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في الأرض الجليدية، ولم يرَ الجليد.
كأن اليأس احتواه لا كوحش، بل كصديقٍ قديم… جاء ليأخذه إلى الراحة الأخيرة.
تجمّد لين في مكانه، وعيناه تتسعان برعب لم يختبره من قبل.
ما الهدف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيسلين. اصطحبيه إلى المكتبة. ستكونين مسؤولة عنه.”
ما الجدوى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن زئيرًا ولا اهتزازًا ما أعلن عن وجوده… بل كان الاختفاء الفوري لإسلين، التي التهمها الثعبان في ومضة واحدة، دون صوت، دون مقاومة… اختفت كما تختفي نجمة شهاب في سماء مظلمة.
تلك الأسئلة لم تُسأل بصوت… بل بنظرةٍ زجاجية، بعينين توقّفتا عن الانعكاس.
ثم انهمرت دموعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العربة، الأفراد، كل شيء…
لم تكن دموع نجاة.
كم مرة… يجب أن أنكسر؟”
ولا حتى حزن.
بل دموع إنسانٍ سُلب منه حقّه في أن يكون إنسانًا.
استفاق الجميع مذعورين، ما عدا لين الذي ظل غارقًا في اللاوعي.
همس، بصوتٍ مكسورٍ كحافة السيف: “أنا فقط… كنت أريد أن أعيش.”
“دلّيني على الأقسام أولاً.”
توقّف، ابتلع أنفاسه المرتجفة، ثم أكمل:
في عائلة لا تعرف الابتسامة.
“هل هذا كثير؟
هل هذا… خطأ؟”
كم مرة… يجب أن أنكسر؟”
رفع بصره إلى السماء الرمادية، كأنها تراقبه من علٍ بسخرية،
“تبا. كتاب يتحدث، كما أنه يحاول خداعي.”
وهمس بنبرةٍ تكاد تنهار:
“فلتستيقظ… يجب علينا ان نتحرك من هنا.”
“ماذا يريد مني هذا العالم؟
كم مرة يجب أن أموت كي أرضيه؟
كم مرة… يجب أن أنكسر؟”
ثم وقع بصره على الكابوس
ثم، بصوتٍ مبحوح، كأنه يُزفّ من صدره لا من فمه، تمتم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن وقت الراحة يدردش مع سيلفيريا.
كأن روحه تمزقت بهدوء… دون صراخ.
“أنا فقط…
أريد أن أعيش.”
في غفلة، وفي لمحة سريعة، حدث ما لم يتوقّعه أحد.
جلده لم يكن كجلد مخلوق.
“هذا… تاريخ العالم. من نشأة القارات إلى سقوط السلالات. هنا تُكتب الحروب التي لم يُرد أحد أن تُروى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركه لين ورحل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات