You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 9.5

لوين... والخيانة الكبرى

لوين... والخيانة الكبرى

1111111111

الفصل 9.5: لوين… والخيانة الكبرى

ومن ثم بدأوا التعذيب.

الطفل الذي لم يُرِده أحد

لوين كان ثملًا في ذلك اليوم بشكل غريب، ولم يستطع تحمّل ما حدث لحبيبته، وكأن مشاعره بداخله كانت مكبوتة، وكارهًا لعلاقتهما السرية. لقد كان يريد إعطاء لقب محدد لعشيقته إلينور كزوجة أو حبيبة.

وُلد لوين لعائلة فون غيلدور كخطأ… لا، لم يكن حتى خطأً، بل وصمة عار، تذكرة مخزية بخطيئة والده. كان ابنًا غير شرعي، ثمنًا للحظة نزوةٍ أنانية. أمه، الخادمة التي لم يكن لها صوتٌ ولا حق، لم تُعامَل كبشر، وحين أُجبِرت على حمله في أحشائها، لم يكن ذلك بقرارها.

كان لديهم ما يكفي من السادية لعدم قتله الآن. لا، الموت سيكون راحةً لا يستحقها بعد، على الأقل في نظرهم. قيّدوه، عاريًا، مجردًا من كل شيء، ليس فقط من ثيابه، بل من كرامته، من أي بقايا لإنسانيته، وسحبوه إلى الغابة الجليدية.

لم تستطع الهرب، لم تستطع حتى البكاء. زوجة الدوق، سيلينا داركمور، لم تحتمل وجودها. لم تحتمل أن ترى تلك المرأة التي تحمل في بطنها دليلًا حيًا على خيانة زوجها. فأخذتها بعيدًا… وعندما عادت، كانت الأرض قد ابتلعت دمها، واختفى جسدها في ظلامٍ لم يُرِد أحد أن يبحث فيه.

وقفت لونا أمامه، بوجهها الصغير الذي يحمل الآن قسوة لا ينبغي أن تكون في طفلة، وعيناها الباردتان كجليد الشمال. للحظة، حاول إقناع نفسه أن الأمر ليس كما يبدو، أن هذه مجرد لعبة، خدعة أخرى من فروست… لكن صوتها جاء واضحًا، قاطعًا، حادًا كحد السيف:

لم يعرف أحد أين ذهبت… لم يهتم أحد. لكن الطفل، ذلك الطفل الذي لم يكن ذنبه شيئًا، ظل وحيدًا، ظل يتساءل كل يوم:

ثم جاء الدور على ساقه. لم يكن الكسر صدمة مفاجئة، بل انحنت العظمة ببطء، صريرٌ خافت سبق التهشم الكامل، كأن الألم نفسه يسري مترددًا في جسده قبل أن ينفجر دفعةً واحدة. جمّدوا أطرافه حتى تفتّتت، جلده صار هشًا مثل ورقة خريفٍ يابسة، وأعصابه، رغم كل شيء، بقيت يقظة لتلتقط كل ومضة ألم. وحين أذابوا الجليد، عاد الدم يسري في شرايينه كحممٍ حارقة، يوقظ كل موضع مات للحظات، فقط ليُعذَّب مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أين أمي؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرسوم إمبراطوري، مختوم بالختم الذهبي.

كان صغيرًا حين فهم أن لا أحد سيتحدث عنها. كان صغيرًا حين أدرك أن لا أحد يريد له أن يكون موجودًا.

تركوه هناك، بين الأشجار الصامتة، بين الثلوج التي لم تعرف الشفقة، وبين الوحوش التي لم ترَ فيه فارسًا، لم ترَ فيه محاربًا، بل مجرد جسدٍ ضعيف… لحمٍ ينتظر الافتراس.

لذا… حين بدأ العالم ينهش طفولته، لم يجد ملجأً يحتمي فيه سوى السيف.

لم يكن ذلك كافيًا لعائلة فروست.

لذا كان السيف وسيلته للسير في طريق الأمان، وكان يكمن ذلك الأمان في القوة.

لذا كان السيف وسيلته للسير في طريق الأمان، وكان يكمن ذلك الأمان في القوة.

دخل معسكر الإمبراطورية وهو لا يحمل شيئًا سوى اسمه… وجرحًا في قلبه لا يندمل. كان أقوى من الجميع، ليس لأنه كان موهوبًا فحسب، بل لأنه لم يكن لديه خيار آخر.

كانت هذه النسخة من طفلَيه… نسخة وهمية لتدمير قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليه أن يكون قويًا… أو أن يسحقه العالم.

جعلته عائلة فروست يركع.

وحين اعتلى رتبة الفرسان، حينها أصبح اسمه يتردد في كل أرجاء المملكة، لم يكن ذلك من أجل المجد… بل من أجل البقاء.

وفي تلك الليلة، كُتِب مصير علاقتهما بحبرٍ من جليد ودماء.

لكن القوة لم تكن كافية لإنقاذه.

كان يتم التنمّر على إلينور من قبل إحدى النبيلات، وكان وجه إلينور أحمر من الضرب، ومسكوب عليها النبيذ، وملابسها ممزقة.

أو إنقاذ…
حُبّه الذي لا يُغتفر.

“إلا أن القدر لا يرحم العشّاق دائمًا… فقد انطفأت نار حبّهما في صمت.

كان اسمها إلينور.

«اقتلوهم… وامحوا هذا العار من دمائنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن أميرة، ولا نبيلة، ولا صاحبة اسمٍ يُتداول في قاعات العظماء. كانت فتاة عادية… لكنّها الوحيدة التي جعلته يتذكّر أنه بشر، لا لقبًا يُهتف له، ولا سيفًا يُشهَر، ولا أداة حرب تُحرَّك وفق مشيئة الآخرين. نظرت إليه كما هو، لا كما أراد العالم أن يُشكّله.

لقد بدأوا يجرّدونه من الإنسانية.

وفي هدوئها… وفي صدقها البسيط… كانت تشبه شيئًا فقده منذ زمن.

لم تستطع الهرب، لم تستطع حتى البكاء. زوجة الدوق، سيلينا داركمور، لم تحتمل وجودها. لم تحتمل أن ترى تلك المرأة التي تحمل في بطنها دليلًا حيًا على خيانة زوجها. فأخذتها بعيدًا… وعندما عادت، كانت الأرض قد ابتلعت دمها، واختفى جسدها في ظلامٍ لم يُرِد أحد أن يبحث فيه.

كانت تذكّره بأمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهواء يقطع جلده كسكاكين غير مرئية، بينما تهاوى جسده على الثلج القاسي. لم يكن ذلك سجنًا، لم يكن حتى ساحة تعذيب. كان إعدامًا من نوع آخر — إعدامًا بطيئًا، وحشيًا، غير مباشر. كانوا يعلمون أن الطبيعة ستتولى الأمر نيابة عنهم، أن البرد، الجوع، والخوف، كلها ستتحالف لإسقاطه بطريقة أكثر إذلالًا مما قد يفعله أي جلاد.

 

تركوه هناك، بين الأشجار الصامتة، بين الثلوج التي لم تعرف الشفقة، وبين الوحوش التي لم ترَ فيه فارسًا، لم ترَ فيه محاربًا، بل مجرد جسدٍ ضعيف… لحمٍ ينتظر الافتراس.

“إلا أن القدر لا يرحم العشّاق دائمًا… فقد انطفأت نار حبّهما في صمت.

لكن الحماية لم تكن كافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك في أحد حفلات عيد ميلاد أحد أبناء الإمبراطور.

كانت تذكّره بأمه.

كان يتم التنمّر على إلينور من قبل إحدى النبيلات، وكان وجه إلينور أحمر من الضرب، ومسكوب عليها النبيذ، وملابسها ممزقة.

ثم أُمسك من قبل عائلة فروست.

لوين كان ثملًا في ذلك اليوم بشكل غريب، ولم يستطع تحمّل ما حدث لحبيبته، وكأن مشاعره بداخله كانت مكبوتة، وكارهًا لعلاقتهما السرية. لقد كان يريد إعطاء لقب محدد لعشيقته إلينور كزوجة أو حبيبة.

الطفل الذي لم يُرِده أحد

كان يريد أن يعطيها حقها كأي امرأة.

لذا كان السيف وسيلته للسير في طريق الأمان، وكان يكمن ذلك الأمان في القوة.

كانت هذه اللحظة السبب لما سيراه من عذاب.

لم يُترك فيها جدار قائم، ولا حجر في مكانه، وكأن الأرض نفسها رفضت أن تحمل أثرًا لها. أُحرقت البيوت حتى لم يبقَ منها سوى رماد أسود، امتزج مع الثلج المتساقط ليخلق لونًا رماديًا كئيبًا، كأنه بقايا حلمٍ قديم احترق ولم يعد له مكان في الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدخل لوين فيما كان يحدث.

أو إنقاذ… حُبّه الذي لا يُغتفر.

كانت تلك اللحظة هي بداية جحيمهما.

أمسك لوين بيدها أمام الجميع.

جاء أول عذاب له في صورة كسرٍ بطيء لعظامه… عظمةً تلو الأخرى. كانت صرخته المكتومة تمتزج بصوت العظم وهو يتشقق تحت ضغطٍ مدروس. كانت طريقة تعذيبه غريبة؛ لم يأتوا له بشخص قوي ليقتلوه، ولا ضعيف فيرحموه. كان كل ما يسمعه لوين في ذلك الظلام هو صوت تحطّم عظامه وصرِيخه.

وصاح للجميع معلنًا:

كان يريد أن يعطيها حقها كأي امرأة.

«هي حبيبتي… وتحت حمايتي.
من يؤذيها فسأقتله.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضع كلمات. مجرد بضع كلمات… لكنه شعر وكأنها سكين باردة اخترقت صدره ببطء، كأنها كسرت شيئًا داخله لم يكن أي سيف قادرًا على تحطيمه. لم تكن نظرتها مجرد نظرة احتقار، بل نظرة شخص لا يرى أمامه إلا خادمًا، مجرد شيء، بلا قيمة، بلا تاريخ، بلا ذكريات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن يدري أنه قد وقّع حكمًا بالموت على نفسه في كمينٍ قد صُنع له.

الطفل الذي لم يُرِده أحد

زوجته، تلك الجليدية التي اختاروها له، لم تقل شيئًا… لكن نظرتها كانت كافية لإعلان نهايته.

لذا كان السيف وسيلته للسير في طريق الأمان، وكان يكمن ذلك الأمان في القوة.

وفي تلك الليلة، كُتِب مصير علاقتهما بحبرٍ من جليد ودماء.

كان اسمها إلينور.

كانت هذه بداية سلسلة عذابه.

تركوه هناك، بين الأشجار الصامتة، بين الثلوج التي لم تعرف الشفقة، وبين الوحوش التي لم ترَ فيه فارسًا، لم ترَ فيه محاربًا، بل مجرد جسدٍ ضعيف… لحمٍ ينتظر الافتراس.

عندما أخرج إلينور بسلامة، وعاد إلى قصر فروست…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاء دور لونا وإيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رجلاه تجمدان عندما دخل من بوابة القصر.

أو إنقاذ… حُبّه الذي لا يُغتفر.

كانت دائرة سحرية من المستوى العالي مزروعة.

وحين اعتلى رتبة الفرسان، حينها أصبح اسمه يتردد في كل أرجاء المملكة، لم يكن ذلك من أجل المجد… بل من أجل البقاء.

ثم أُمسك من قبل عائلة فروست.

لكن القوة لم تكن كافية لإنقاذه.

جعلته عائلة فروست يركع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاء دور لونا وإيان.

ومن ثم بدأوا التعذيب.

لقد بدأوا يجرّدونه من الإنسانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم أخذه لمنطقة مظلمة لا يُرى بها أحد.

«أيها الخادم… نظّف هذا المكان.»

حتى استشعاره للمانا والهالة اختفى.

كان الإمبراطور كصيادٍ ماهر، يعلم متى يترك الفريسة تنزف حتى تأتي إليه بنفسها. كان ينتظر أن تمتد أيدي فروست لتلطّخ بدماء ملكية، حتى يتمكن من سحقهم باسم العدالة.

ثم بدأت مراحل العذاب.

لكن قبل أن تُنفَّذ الأوامر، جاء المرسوم.

جاء أول عذاب له في صورة كسرٍ بطيء لعظامه… عظمةً تلو الأخرى. كانت صرخته المكتومة تمتزج بصوت العظم وهو يتشقق تحت ضغطٍ مدروس. كانت طريقة تعذيبه غريبة؛ لم يأتوا له بشخص قوي ليقتلوه، ولا ضعيف فيرحموه. كان كل ما يسمعه لوين في ذلك الظلام هو صوت تحطّم عظامه وصرِيخه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم أخذه لمنطقة مظلمة لا يُرى بها أحد.

ثم جاء الدور على ساقه. لم يكن الكسر صدمة مفاجئة، بل انحنت العظمة ببطء، صريرٌ خافت سبق التهشم الكامل، كأن الألم نفسه يسري مترددًا في جسده قبل أن ينفجر دفعةً واحدة. جمّدوا أطرافه حتى تفتّتت، جلده صار هشًا مثل ورقة خريفٍ يابسة، وأعصابه، رغم كل شيء، بقيت يقظة لتلتقط كل ومضة ألم. وحين أذابوا الجليد، عاد الدم يسري في شرايينه كحممٍ حارقة، يوقظ كل موضع مات للحظات، فقط ليُعذَّب مجددًا.

كانت تلك اللحظة هي بداية جحيمهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أعادوا الكسر… ببطء، بتأنٍ، كما لو كانوا نحاتين يجرّبون أي ضربة ستكون أكثر إيلامًا، أي زاويةٍ ستكسر روحه قبل عظمه. لم يكن صراخه مجرد صوت، بل تمزّقٌ متواصل، نزيفٌ من روحه قبل جسده. وفي كل مرة، كان الألم يعيد بناء نفسه، ليبدأ التعذيب من جديد، دورة لا تنتهي من الموت المتكرر دون أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

الفصل 9.5: لوين… والخيانة الكبرى

وحين انتهوا، في زنزانة بالكاد كان لوين حيًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما إيان، الصغير الذي لم يكن يفهم سوى الدفء في حضن أبيه، فقد ظل يرى موته في كل كوابيسه، مرة بعد مرة. لم يكن يعرف بالضبط ماذا حدث، لكنه شعر به. شعر بالبرد الذي التهمه، شعر بالألم الذي لم يستطع فهمه، شعر باليأس الذي التصق به منذ ذلك اليوم ولم يتركه أبدًا.

تنفّسه كان يتباطأ.

وجاءوا. الذئاب. لم يكن في عيونهم رهبة كما كان يحدث من قبل، لم يكن فيها أي احترام لقوته أو لقابليته للنجاة. لم يكونوا ينظرون إليه كرجل، بل كوجبة، كشيء بلا قيمة.

ثم حلّ عليه العذاب الثاني.

كان يتم التنمّر على إلينور من قبل إحدى النبيلات، وكان وجه إلينور أحمر من الضرب، ومسكوب عليها النبيذ، وملابسها ممزقة.

222222222

أحضروه أمام طفلَيه، لونا وإيان. كانت عيناه متورمتين من الألم، لكنهما ظلّتا تبحثان في ملامح الطفلين عن شيء مألوف، عن أي لمحة من الدفء الذي اعتاد أن يراه فيهما، عن أي ذرة من الحب الذي كرس حياته ليزرعه في قلبيهما… لكنه لم يجد شيئًا.

«اقتلوهم… وامحوا هذا العار من دمائنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أرجوكم… اتركوهم!!!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما إيان، الصغير الذي لم يكن يفهم سوى الدفء في حضن أبيه، فقد ظل يرى موته في كل كوابيسه، مرة بعد مرة. لم يكن يعرف بالضبط ماذا حدث، لكنه شعر به. شعر بالبرد الذي التهمه، شعر بالألم الذي لم يستطع فهمه، شعر باليأس الذي التصق به منذ ذلك اليوم ولم يتركه أبدًا.

وقفت لونا أمامه، بوجهها الصغير الذي يحمل الآن قسوة لا ينبغي أن تكون في طفلة، وعيناها الباردتان كجليد الشمال. للحظة، حاول إقناع نفسه أن الأمر ليس كما يبدو، أن هذه مجرد لعبة، خدعة أخرى من فروست… لكن صوتها جاء واضحًا، قاطعًا، حادًا كحد السيف:

وحين انتهوا، في زنزانة بالكاد كان لوين حيًا…

«أيها الخادم… نظّف هذا المكان.»

دخل معسكر الإمبراطورية وهو لا يحمل شيئًا سوى اسمه… وجرحًا في قلبه لا يندمل. كان أقوى من الجميع، ليس لأنه كان موهوبًا فحسب، بل لأنه لم يكن لديه خيار آخر.

كان هذا من ترتيب فروست عن طريق التلاعب بنفسية لوين.

كان اسمها إلينور.

كانت هذه النسخة من طفلَيه… نسخة وهمية لتدمير قلبه.

ولم تكن النهاية موته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بضع كلمات. مجرد بضع كلمات… لكنه شعر وكأنها سكين باردة اخترقت صدره ببطء، كأنها كسرت شيئًا داخله لم يكن أي سيف قادرًا على تحطيمه. لم تكن نظرتها مجرد نظرة احتقار، بل نظرة شخص لا يرى أمامه إلا خادمًا، مجرد شيء، بلا قيمة، بلا تاريخ، بلا ذكريات.

كانت هذه النسخة من طفلَيه… نسخة وهمية لتدمير قلبه.

حاول أن يناديها، أن يصرخ، لكن الكلمات خنقته. جسده كان يحترق من الألم، لكن قلبه هو ما تحطم الآن، بطريقة لم يكن لأي تعذيب جسدي أن يحققها.

وقفوا أمام المحكمة العائلية الباردة، حيث لا تعرف القلوب سوى الثلج، ولا تعرف العدالة سوى السيف.

ثم حلّ العقاب الثالث.

وقفت لونا أمامه، بوجهها الصغير الذي يحمل الآن قسوة لا ينبغي أن تكون في طفلة، وعيناها الباردتان كجليد الشمال. للحظة، حاول إقناع نفسه أن الأمر ليس كما يبدو، أن هذه مجرد لعبة، خدعة أخرى من فروست… لكن صوتها جاء واضحًا، قاطعًا، حادًا كحد السيف:

لقد بدأوا يجرّدونه من الإنسانية.

«هي حبيبتي… وتحت حمايتي. من يؤذيها فسأقتله.»

كان لديهم ما يكفي من السادية لعدم قتله الآن. لا، الموت سيكون راحةً لا يستحقها بعد، على الأقل في نظرهم. قيّدوه، عاريًا، مجردًا من كل شيء، ليس فقط من ثيابه، بل من كرامته، من أي بقايا لإنسانيته، وسحبوه إلى الغابة الجليدية.

حتى استشعاره للمانا والهالة اختفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الهواء يقطع جلده كسكاكين غير مرئية، بينما تهاوى جسده على الثلج القاسي. لم يكن ذلك سجنًا، لم يكن حتى ساحة تعذيب. كان إعدامًا من نوع آخر — إعدامًا بطيئًا، وحشيًا، غير مباشر. كانوا يعلمون أن الطبيعة ستتولى الأمر نيابة عنهم، أن البرد، الجوع، والخوف، كلها ستتحالف لإسقاطه بطريقة أكثر إذلالًا مما قد يفعله أي جلاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحياة… بلا حياة.

تركوه هناك، بين الأشجار الصامتة، بين الثلوج التي لم تعرف الشفقة، وبين الوحوش التي لم ترَ فيه فارسًا، لم ترَ فيه محاربًا، بل مجرد جسدٍ ضعيف… لحمٍ ينتظر الافتراس.

لونا، الطفلة التي تعرضت لهذا الحادث المؤلم، لم تنسَ. لم تغفر. كل ليلة، كانت تستعيد تلك اللحظة، الصوت الذي أجبرها على إنكار والدها، الارتجافة التي لم يتمكن عقلها من استيعابها آنذاك، لكنها حفرت داخلها جرحًا لم يلتئم أبدًا.

وجاءوا. الذئاب. لم يكن في عيونهم رهبة كما كان يحدث من قبل، لم يكن فيها أي احترام لقوته أو لقابليته للنجاة. لم يكونوا ينظرون إليه كرجل، بل كوجبة، كشيء بلا قيمة.

عندما انغرز الناب الأول في ساقه، لم يصرخ. الألم الجسدي كان أقل من أن يُقارن بما تعرض له بالفعل. شعر بالدم الدافئ يتدفق على جلده البارد، امتزج دفء الحياة ببرودة الموت القادمة. الأنياب لم تكن متعجلة، وكأنهم كانوا يعرفون أن فريستهم لن تذهب إلى أي مكان، فكانوا ينهشونه شيئًا فشيئًا، ببطءٍ شديد، وكأنهم أرادوا له أن يحس بكل ثانية من موته.

عندما انغرز الناب الأول في ساقه، لم يصرخ. الألم الجسدي كان أقل من أن يُقارن بما تعرض له بالفعل. شعر بالدم الدافئ يتدفق على جلده البارد، امتزج دفء الحياة ببرودة الموت القادمة. الأنياب لم تكن متعجلة، وكأنهم كانوا يعرفون أن فريستهم لن تذهب إلى أي مكان، فكانوا ينهشونه شيئًا فشيئًا، ببطءٍ شديد، وكأنهم أرادوا له أن يحس بكل ثانية من موته.

لم تستطع الهرب، لم تستطع حتى البكاء. زوجة الدوق، سيلينا داركمور، لم تحتمل وجودها. لم تحتمل أن ترى تلك المرأة التي تحمل في بطنها دليلًا حيًا على خيانة زوجها. فأخذتها بعيدًا… وعندما عادت، كانت الأرض قد ابتلعت دمها، واختفى جسدها في ظلامٍ لم يُرِد أحد أن يبحث فيه.

لكنه لم يكن يفكر في الموت، لم يكن حتى يفكر في الانتقام.

لكن الحماية لم تكن كافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل ما همس به، كل ما خرج من شفتيه المرتعشتين كان:

«سامحيني… لونا… إيان… إلينور…
أنا آسف… على ضعفي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرسوم إمبراطوري، مختوم بالختم الذهبي.

ولم تكن النهاية موته.

كان اسمها إلينور.

لم يكن ذلك كافيًا لعائلة فروست.

وقفت لونا أمامه، بوجهها الصغير الذي يحمل الآن قسوة لا ينبغي أن تكون في طفلة، وعيناها الباردتان كجليد الشمال. للحظة، حاول إقناع نفسه أن الأمر ليس كما يبدو، أن هذه مجرد لعبة، خدعة أخرى من فروست… لكن صوتها جاء واضحًا، قاطعًا، حادًا كحد السيف:

لم يكن موته كافيًا لهم.

أو ربما… لم تنتهِ بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأيام التالية، لم تعد قرية إلينور موجودة.

«يُحظر المساس بدماء الفارس لوين. تُمنح الحماية الملكية للطفلين، لونا وإيان، إلى أجلٍ غير مسمّى.»

لم يُترك فيها جدار قائم، ولا حجر في مكانه، وكأن الأرض نفسها رفضت أن تحمل أثرًا لها. أُحرقت البيوت حتى لم يبقَ منها سوى رماد أسود، امتزج مع الثلج المتساقط ليخلق لونًا رماديًا كئيبًا، كأنه بقايا حلمٍ قديم احترق ولم يعد له مكان في الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاء دور لونا وإيان.

سُحقت تحت سيوفهم كما لو كانت جرثومة يجب إزالتها.

حتى استشعاره للمانا والهالة اختفى.

لم يكن الأمر معركة. لم يكن حربًا. لم يكن حتى انتقامًا تقليديًا. كان إبادةً بطيئة، مدروسة، بكل القسوة التي تشتهر بها عائلة فروست. لم ينجُ أحد. الأطفال، العجائز، النساء اللواتي لم يعرفن حتى اسم لوين. كأن العقاب كان أكبر من الحب… أكبر من أي حلمٍ حلم به لوين يومًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاء دور لونا وإيان.

لكن الكابوس لم ينتهِ بعد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم جاء دور لونا وإيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحياة… بلا حياة.

وقفوا أمام المحكمة العائلية الباردة، حيث لا تعرف القلوب سوى الثلج، ولا تعرف العدالة سوى السيف.

ومن ثم بدأوا التعذيب.

«اقتلوهم… وامحوا هذا العار من دمائنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرجوكم… اتركوهم!!!»

كانت الجملة قصيرة، واضحة، لا تحتمل الشك أو الرحمة. لم يكن هناك مجال للنقاش، لم يكن هناك مجال للتردد.

وفي تلك الليلة، كُتِب مصير علاقتهما بحبرٍ من جليد ودماء.

لكن قبل أن تُنفَّذ الأوامر، جاء المرسوم.

لم يمنحهم العائلة، لم يمنحهم الطمأنينة، لم يمنحهم حتى فرصة لنسيان الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرسوم إمبراطوري، مختوم بالختم الذهبي.

كان هذا من ترتيب فروست عن طريق التلاعب بنفسية لوين.

كان الورق سميكًا، مختومًا بدمٍ ملكي، أكثر سُمّية من أي سلاح استُخدم في الحرب. عندما فُتح أمام الجميع، لم يكن أحد يجرؤ على الاعتراض.

لكن الحماية لم تكن كافية.

«يُحظر المساس بدماء الفارس لوين.
تُمنح الحماية الملكية للطفلين، لونا وإيان، إلى أجلٍ غير مسمّى.»

لونا، الطفلة التي تعرضت لهذا الحادث المؤلم، لم تنسَ. لم تغفر. كل ليلة، كانت تستعيد تلك اللحظة، الصوت الذي أجبرها على إنكار والدها، الارتجافة التي لم يتمكن عقلها من استيعابها آنذاك، لكنها حفرت داخلها جرحًا لم يلتئم أبدًا.

لم يكن ذلك رحمة. لم يكن شفقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرجوكم… اتركوهم!!!»

كان الإمبراطور كصيادٍ ماهر، يعلم متى يترك الفريسة تنزف حتى تأتي إليه بنفسها. كان ينتظر أن تمتد أيدي فروست لتلطّخ بدماء ملكية، حتى يتمكن من سحقهم باسم العدالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أعادوا الكسر… ببطء، بتأنٍ، كما لو كانوا نحاتين يجرّبون أي ضربة ستكون أكثر إيلامًا، أي زاويةٍ ستكسر روحه قبل عظمه. لم يكن صراخه مجرد صوت، بل تمزّقٌ متواصل، نزيفٌ من روحه قبل جسده. وفي كل مرة، كان الألم يعيد بناء نفسه، ليبدأ التعذيب من جديد، دورة لا تنتهي من الموت المتكرر دون أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الحياة… بلا حياة.

أو ربما… لم تنتهِ بعد.

تم تسليم لونا وإيان إلى قصر عائلة فروست، تحت حماية التاج، محاطَين بالجدران العالية، بالحرس الذين لا يعرفون إلا الطاعة، بالسياسة التي لا تترك مجالًا للذكريات أو الأحلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأيام التالية، لم تعد قرية إلينور موجودة.

لكن الحماية لم تكن كافية.

لكن القوة لم تكن كافية لإنقاذه.

الحياة لم تكن كافية.

لذا كان السيف وسيلته للسير في طريق الأمان، وكان يكمن ذلك الأمان في القوة.

لونا، الطفلة التي تعرضت لهذا الحادث المؤلم، لم تنسَ. لم تغفر. كل ليلة، كانت تستعيد تلك اللحظة، الصوت الذي أجبرها على إنكار والدها، الارتجافة التي لم يتمكن عقلها من استيعابها آنذاك، لكنها حفرت داخلها جرحًا لم يلتئم أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضع كلمات. مجرد بضع كلمات… لكنه شعر وكأنها سكين باردة اخترقت صدره ببطء، كأنها كسرت شيئًا داخله لم يكن أي سيف قادرًا على تحطيمه. لم تكن نظرتها مجرد نظرة احتقار، بل نظرة شخص لا يرى أمامه إلا خادمًا، مجرد شيء، بلا قيمة، بلا تاريخ، بلا ذكريات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما إيان، الصغير الذي لم يكن يفهم سوى الدفء في حضن أبيه، فقد ظل يرى موته في كل كوابيسه، مرة بعد مرة. لم يكن يعرف بالضبط ماذا حدث، لكنه شعر به. شعر بالبرد الذي التهمه، شعر بالألم الذي لم يستطع فهمه، شعر باليأس الذي التصق به منذ ذلك اليوم ولم يتركه أبدًا.

عندما انغرز الناب الأول في ساقه، لم يصرخ. الألم الجسدي كان أقل من أن يُقارن بما تعرض له بالفعل. شعر بالدم الدافئ يتدفق على جلده البارد، امتزج دفء الحياة ببرودة الموت القادمة. الأنياب لم تكن متعجلة، وكأنهم كانوا يعرفون أن فريستهم لن تذهب إلى أي مكان، فكانوا ينهشونه شيئًا فشيئًا، ببطءٍ شديد، وكأنهم أرادوا له أن يحس بكل ثانية من موته.

الإمبراطور منحهم الحياة… لكنه لم يمنحهم شيئًا آخر.

لكن قبل أن تُنفَّذ الأوامر، جاء المرسوم.

لم يمنحهم العائلة، لم يمنحهم الطمأنينة، لم يمنحهم حتى فرصة لنسيان الماضي.

لم يعرف أحد أين ذهبت… لم يهتم أحد. لكن الطفل، ذلك الطفل الذي لم يكن ذنبه شيئًا، ظل وحيدًا، ظل يتساءل كل يوم:

وهكذا… انتهت قصة لوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما همس به، كل ما خرج من شفتيه المرتعشتين كان:

أو ربما… لم تنتهِ بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل لوين فيما كان يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أحضروه أمام طفلَيه، لونا وإيان. كانت عيناه متورمتين من الألم، لكنهما ظلّتا تبحثان في ملامح الطفلين عن شيء مألوف، عن أي لمحة من الدفء الذي اعتاد أن يراه فيهما، عن أي ذرة من الحب الذي كرس حياته ليزرعه في قلبيهما… لكنه لم يجد شيئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط