بين الغيرة والامتلاك
الفصل 9: بين الغيرة والامتلاك
“إن خانكِ… فهذا ضعفكِ.”
تبًا، أي علاقة كانت تربط صاحب هذا الجسد بتلك الطفلة، لتتعلق به بهذه الشدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، على الأقل هناك شيء إيجابي.”
حسنًا، هذا لا يهم… لقد نجوت بأعجوبة، وهذا هو الأهم الآن. يجب أن أستغل هذه البطولة جيدًا، فهي فرصتي لدخول المكتبة، وهذا هدفي الأساسي هنا.
قبوله؟ يعني سجنًا أبديًا.
لماذا الآن؟ لماذا يحدث هذا الآن؟
لكن قبل ذلك، هناك مشكلة أكثر إلحاحًا… إحصائياتي ضعيفة للغاية.
“لا تقلقي، أمي العزيزة… سأتعامل معه بنفسي.”
بما أن بركتي لم تتفعّل بعد، فأنا في وضعٍ غير متكافئ تمامًا. يجب أن أرفع قدراتي بأي وسيلة. حان وقت الاستفادة من الكتب التي نسختها من غرفة فروسيتا.
تبًا… إن رأت فروسيتا هذا؟
كان سؤالًا مفخخًا.
يبدو أن تدريبي مع تلك الغوريلا سيكون ذا عون.
أين المكافأة في هذا الكابوس؟!
تحدق بي كما لو كنتُ فريسة تنتظر مصيرها.
حسنًا، لنذهب لتناول الطعام أولًا ثم نبدأ التدريب.
“إذا فزتَ بالمركز الأول…”
وفي قلب الساحة… ارتفع ميدان القتال.
ذهب لين لغرفة الطعام المخصصة للخدم وجلس يأكل مع كاميليا وأمها.
تبًا، أي علاقة كانت تربط صاحب هذا الجسد بتلك الطفلة، لتتعلق به بهذه الشدة؟
بعد تناول الطعام معهما، توجه لين مباشرة إلى الفناء لبدء شهرٍ من التدريب… ولكن الحقيقة أنّه لم يكن تدريبًا البتة، بل كان جحيمًا سيخوضه للوصول لأهدافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العيون.
تبًا… إن رأت فروسيتا هذا؟
كان روتين التدريب الخاص بلين يركز على التأقلم مع الظلام وقراءة الكتب التي نسخها، لكن أسوأ جزء في كل ذلك كان التدريب مع تلك الغوريلا اللعينة.
تم إطلاق المهمة: “فارس الحب!”
لقد كانت تجبره على الركض خمسة آلاف لفة في ساعة ونصف.
1- خادم رسمي لفروسيتا.
ثم تمارين الضغط… وهي فوقه، وكأن وزنها الخارق يهلك جسده تدريجيًا!
وعلى أطراف الميدان، انتصبت أعمدة من الجليد الصافي، محفور عليها أسماء وألقاب مقاتلي فروست… سقطوا، أو انتصروا، أو ذُبحوا.
بعدها، يبدأ التلويح بالسيف لمدة أربع ساعات متواصلة، وأخيرًا ينتهي التدريب بمواجهة مباشرة ضدها.
تعالت الهتافات، وبدأت المباراة.
“…ماذا؟!!”
“كانت عشرة سيوف تُحطَّم فوق رأسه يوميًا!”
تبًّا!!!!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت متجمّدة في مكانها، عيناها متسعتان، وشفتيها ترتجفان قليلًا.
“كيف يمكن لشخص في الثالثة عشرة أن يُعامل بهذه الوحشية؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرني إحصائياتي، أيها النظام اللعين.”
انتظري فقط، أيتها الغوريلا… سأصبح أقوى، وسأركل مؤخرتكِ يومًا ما!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونا شهقت، وكأنها تحاول التنفس في بحر من الجليد.
كان هذا هو بصيص الأمل للين ليتحمل تدريب تلك الغوريلا، ألا وهو الانتقام منها.
اختر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر تدريبه هكذا.
(المكافأة: البقاء على قيد الحياة.)
وكان من حسن حظه، أن فروسيتا ووالدتها غادرتا العاصمة لمدة شهر، مما أعفاه من جحيم إضافي. كما أن مواعيد تدريبه كانت مختلفة عن مواعيد لونا، لذا لم يحتك بها كثيرًا خلال هذه الفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن رغم كل شيء، تمكن من إتقان تشكيل درع المانا بعد عناء شديد.
لكن قبل ذلك، هناك مشكلة أكثر إلحاحًا… إحصائياتي ضعيفة للغاية.
وبمجرد أن نجح في ذلك، أصبح قادرًا على تفادي ضربات الغوريلا بسهولة، مما أجبرها على تطوير هجماتها أكثر… لكن في النهاية، وبعد شهر كامل من العذاب، استطاع لين طرح سيفها أرضًا قبل يومين فقط من البطولة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…تبًا.”
حينها نظرت إليّ بابتسامة وقالت:
حسنًا، لنذهب لتناول الطعام أولًا ثم نبدأ التدريب.
“أحسنت، لين… أنت أمهر سياف رأيته في حياتي. أشعر وكأنك شخص قاتل لآلاف السنين.”
“أحسنت، لين… أنت أمهر سياف رأيته في حياتي. أشعر وكأنك شخص قاتل لآلاف السنين.”
[ تم رصد مهمة شوجوية! ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أضافت بنبرة حزينة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فروسيتا كانت تنظر إليه ببطء شديد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتذر إن كنتُ قاسية عليك، لكنني لا أريد أن يموت أحد في المعارك. أنت لا تعلم شعور فقدان شخص عزيز عليك…”
العمر: 13 عامًا
كانت المشرفة تبرر سبب سلوكياتها، ولكن لين لم يعِرها أي اهتمام.
المستوى: 50 → 25
كان كل ما يفكر به شيئًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينظر للأرض، رأسه منحنيًا، ويداه ترتجفان بخفوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هذا الذي تهذين به؟ لقد كدتِ تقتليني! لا تعتقدي أنني سأقبل اعتذارك وكأن شيئًا لم يكن!
العمر: 13 عامًا
لكن قبل أن يرد لين، التفتت فروسيتا إلى البطريكة فجأة، وصوتها البارد يهمش قلبه كسكين.
لكن لين قرر تجاهل الأمر مؤقتًا، فهناك شيء أهم الآن…
همست بصوت مبحوح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وإذا فاز؟ سيُجبر على مغازلة لونا… أمام فروسيتا.
“أرني إحصائياتي، أيها النظام اللعين.”
تم إطلاق المهمة: “فارس الحب!”
مرّ الوقت سريعًا…
[ الإحصائيات ]
“لوين… خان أختي.”
الاسم: لين داركيل نوكتارين (متجسد)
العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العمر: 13 عامًا
سمع لين صوت البطريكة يزداد برودًا:
المستوى: 50 → 25
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الوغد، المضيف السابق، كان يغازل لونا! ما دخلي أنا بهذا؟
القوة: 500 → 200
ارتفعت فوقهم رايات فروست البيضاء، يتوسطها شعار النمر الجليدي وزهرة اللوتس البيضاء.
الرشاقة: 400 → 180
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لين كان يعرف…
القدرة على التحمل: 250 → 120
“إن خانكِ… فهذا ضعفكِ.”
المانا: 700 → 350
البركة: غير مفعّلة
نظرت البطريكة إلى لونا، نظرة واحدة جمدت روحها.
[ المهارات المكتسبة ]
شراهة المانا (C): امتصاص المانا بسرعة كبيرة.
لكن قبل أن يرد لين، التفتت فروسيتا إلى البطريكة فجأة، وصوتها البارد يهمش قلبه كسكين.
تبًا… إن رأت فروسيتا هذا؟
تكيف الظلام (C): زيادة جميع الإحصائيات بنسبة 50% في الظلام.
لقد أصابته قشعريرة.
كان روتين التدريب الخاص بلين يركز على التأقلم مع الظلام وقراءة الكتب التي نسخها، لكن أسوأ جزء في كل ذلك كان التدريب مع تلك الغوريلا اللعينة.
اللسان المعسول (F): قدرة ضعيفة على خداع الناس بالكلمات.
ثم أضافت:
السيادة القتالية (C): السيطرة على القتال لمدة 60 ثانية.
البركة: غير مفعّلة
“…انتظر، السيادة القتالية زادت من 10 ثوانٍ إلى 60 ثانية؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، انبثق إشعار أمام لين، متوهجًا كأن النظام يسخر منه:
“حسنًا، على الأقل هناك شيء إيجابي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن، لم يتبقَّ سوى شيء واحد… عليّ الفوز بالبطولة، وتحقيق هدفي بدخول المكتبة.
جماهير غفيرة احتشدت فوق المدرجات الجليدية؛ وجوههم مخفية خلف عباءات ثقيلة، وعيونهم تتوهج بانتظار رؤية الدماء تُراق باسم المجد.
نظرت البطريكة إلى لونا، نظرة واحدة جمدت روحها.
مرّ الوقت سريعًا…
حسنًا، لنذهب لتناول الطعام أولًا ثم نبدأ التدريب.
حتى أتى اليوم المنتظر…
جماهير غفيرة احتشدت فوق المدرجات الجليدية؛ وجوههم مخفية خلف عباءات ثقيلة، وعيونهم تتوهج بانتظار رؤية الدماء تُراق باسم المجد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطولة فروست
كان لين واقفًا في ساحة البطولة. الضباب البارد يلف المكان، والرياح تعصف عبر الساحة الحجرية، تنثر ذرات الثلج كالزجاج المسحوق تحت الضوء الخافت لشمس لا تدفئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جماهير غفيرة احتشدت فوق المدرجات الجليدية؛ وجوههم مخفية خلف عباءات ثقيلة، وعيونهم تتوهج بانتظار رؤية الدماء تُراق باسم المجد.
من عامة الشعب إلى نبلاء سلالة فروست… الكل هنا. الكل يترقب البداية.
كان سؤالًا مفخخًا.
ارتفعت فوقهم رايات فروست البيضاء، يتوسطها شعار النمر الجليدي وزهرة اللوتس البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أين المكافأة في هذا الكابوس؟!
وفي قلب الساحة… ارتفع ميدان القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر إن كنتُ قاسية عليك، لكنني لا أريد أن يموت أحد في المعارك. أنت لا تعلم شعور فقدان شخص عزيز عليك…”
نظر إلى الأمام، وقد انحصر كل تفكيره في شيء واحد فقط:
أرضيته ليست ترابًا ولا حجارة، بل مزيج من الجليد المضغوط والصخور السوداء، مصقولة كأنها صفيحة من فولاذ بارد تعكس أشعة الشمس.
“أحسنت، لين… أنت أمهر سياف رأيته في حياتي. أشعر وكأنك شخص قاتل لآلاف السنين.”
وعلى أطراف الميدان، انتصبت أعمدة من الجليد الصافي، محفور عليها أسماء وألقاب مقاتلي فروست… سقطوا، أو انتصروا، أو ذُبحوا.
ثم أضافت:
جميعهم صاروا جزءًا من هذا المكان الأسطوري البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بين الأعمدة تماثيل الأبطال القدامى؛ عيونهم الكريستالية تلمع، وكأنهم يراقبون من ينتظر دوره في هذه المقصلة الشرفية.
“…فسأقبل حبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يدها ارتجفت بعنف، قبل أن تقبضها بقوة، حتى تقاطر الدم منها ببطء.
لكن وسط هذا الجمال المتجمد… كان هناك شيء أشد قسوة من البرد نفسه.
أما إيان، فأغمض عينيه للحظة، ثم فتحهما، ولم يعد فيهما أي ظل لذلك الدفء الذي كان يظهر أحيانًا.
العيون.
أين المكافأة في هذا الكابوس؟!
عيون المتفرجين. عيون الحكام. وعيون فروسيتا.
أما إيان، فأغمض عينيه للحظة، ثم فتحهما، ولم يعد فيهما أي ظل لذلك الدفء الذي كان يظهر أحيانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدق بي كما لو كنتُ فريسة تنتظر مصيرها.
تبًّا!!!!!
شعر لين بوخز في ظهره، وخدر يزحف في أطرافه، قبل أن يقطع تفكيره صوت خافت…
من عامة الشعب إلى نبلاء سلالة فروست… الكل هنا. الكل يترقب البداية.
“إذا فزتَ بالمركز الأول…”
استدار لين خلفه ليرى لونا تتجه نحوه، حتى وصلت بالقرب منه، وبدأ يشعر بأنفاسها الباردة تلامس أذنه.
“…فسأقبل حبك.”
تبًا، هل تحطم عقلها؟
ساد صمت رهيب…
“…ماذا؟!”
جماهير غفيرة احتشدت فوق المدرجات الجليدية؛ وجوههم مخفية خلف عباءات ثقيلة، وعيونهم تتوهج بانتظار رؤية الدماء تُراق باسم المجد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمّد عقل لين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت البطريكة ابتسامة ليست بشرية.
وكأنه سقط في هاوية بلا قاع.
سمع لين صوت البطريكة يزداد برودًا:
ذلك الوغد، المضيف السابق، كان يغازل لونا! ما دخلي أنا بهذا؟
شعر لين بوخز في ظهره، وخدر يزحف في أطرافه، قبل أن يقطع تفكيره صوت خافت…
تبًا… إن رأت فروسيتا هذا؟
ثم دوّى صوتها البارد في المكان:
الاسم: لين داركيل نوكتارين (متجسد)
لماذا الآن؟ لماذا يحدث هذا الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم صمت خانق.
ارتفع داخل لين شعور بخطر حاد وخانق.
“أمي… كيف تتعامل عائلة فروست مع الرجال الخائنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أصابته قشعريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فروسيتا كانت تنظر إليه ببطء شديد…
ذهب لين لغرفة الطعام المخصصة للخدم وجلس يأكل مع كاميليا وأمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناها الجليديتان تحدقان به، وخلفهما إعصار من الغضب.
تبًا، أي علاقة كانت تربط صاحب هذا الجسد بتلك الطفلة، لتتعلق به بهذه الشدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الوغد، المضيف السابق، كان يغازل لونا! ما دخلي أنا بهذا؟
لقد شعر لين في تلك اللحظة بأنه رجل أُمسِك من قبل زوجته في علاقة غرامية مع عشيقته.
استمر تدريبه هكذا.
“لا تقلقي، أمي العزيزة… سأتعامل معه بنفسي.”
“…تبًا.”
انتشرت الهمسات بين الحشود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن الأسوأ حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، انبثق إشعار أمام لين، متوهجًا كأن النظام يسخر منه:
رفضه؟ يعني تمردًا.
[ تم رصد مهمة شوجوية! ]
“…ماذا؟!”
تم إطلاق المهمة: “فارس الحب!”
شراهة المانا (C): امتصاص المانا بسرعة كبيرة.
المهمة: اربح البطولة من أجل لونا، وغازلها كفارس مغوار، وأنشئ حدث شوجو جبار!
المكافأة: 300 نقطة.
العقوبة: خصم جميع نقاطك، وستصبح شخصًا ذا حس مرهف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العيون.
“…ماذا؟!!”
حينها نظرت إليّ بابتسامة وقالت:
شعر لين في تلك اللحظة بأن الأرض تتهاوى تحت قدميه.
“إذن، فهو مِلككِ.”
همست بصوت مبحوح:
إذا خسر؟ تُخصم نقاطه.
كان بين الأعمدة تماثيل الأبطال القدامى؛ عيونهم الكريستالية تلمع، وكأنهم يراقبون من ينتظر دوره في هذه المقصلة الشرفية.
وإذا فاز؟ سيُجبر على مغازلة لونا… أمام فروسيتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لين خلفه ليرى لونا تتجه نحوه، حتى وصلت بالقرب منه، وبدأ يشعر بأنفاسها الباردة تلامس أذنه.
أين المكافأة في هذا الكابوس؟!
سمع لين صوت البطريكة يزداد برودًا:
لقد كان كمينًا مفخخًا من قبل النظام.
لكنها رمشت مجددًا…
توجّهت عينا لين إلى وجه فروسيتا…
“كانت عشرة سيوف تُحطَّم فوق رأسه يوميًا!”
التي كانت ترمقه بطرف عينيها…
كانت متجمّدة في مكانها، عيناها متسعتان، وشفتيها ترتجفان قليلًا.
نظرت البطريكة إلى لونا، نظرة واحدة جمدت روحها.
تكيف الظلام (C): زيادة جميع الإحصائيات بنسبة 50% في الظلام.
“تك!”
عيون المتفرجين. عيون الحكام. وعيون فروسيتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لين خلفه ليرى لونا تتجه نحوه، حتى وصلت بالقرب منه، وبدأ يشعر بأنفاسها الباردة تلامس أذنه.
تبًا، هل تحطم عقلها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينظر للأرض، رأسه منحنيًا، ويداه ترتجفان بخفوت.
لكنها رمشت مجددًا…
وعاد الوميض القاتل لعينيها.
ثم سمع صوتها، هادئًا كالثلج… لكنه يحمل نية قتل صافية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم سمع صوتها، هادئًا كالثلج… لكنه يحمل نية قتل صافية:
رفع لين رأسه ببطء، ونظر في عينيها…
“لين… ألن تخبرني بشيء؟”
الآن، لم يتبقَّ سوى شيء واحد… عليّ الفوز بالبطولة، وتحقيق هدفي بدخول المكتبة.
لكن قبل أن يرد لين، التفتت فروسيتا إلى البطريكة فجأة، وصوتها البارد يهمش قلبه كسكين.
“أمي… كيف تتعامل عائلة فروست مع الرجال الخائنين؟”
أين المكافأة في هذا الكابوس؟!
ساد صمت رهيب…
“…تبًا.”
كأن الوقت توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأي امرأة تجرؤ على ذلك… تُمحى من الوجود.”
“إن خانكِ… فهذا ضعفكِ.”
كان يعرف أنه في هذه اللحظة قد جاب العيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، على الأقل هناك شيء إيجابي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ تم رصد سيناريو شوجو خطير! ]
ضربت البطريكة بمقبض عصاها على كرسيها الجليدي، فدوّى الصدى كحكم إعدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأي امرأة تجرؤ على ذلك… تُمحى من الوجود.”
ثم دوّى صوتها البارد في المكان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن تدريبي مع تلك الغوريلا سيكون ذا عون.
لكن وسط هذا الجمال المتجمد… كان هناك شيء أشد قسوة من البرد نفسه.
“لطالما عاملنا الرجال كأدوات… نستخدمهم، ثم نستبدلهم عند الحاجة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت لحظة، ثم نظرت إلى جميع من في الحلبة، وعيناها خالية من أي دفء:
“أليس هذا الصبي… خادمكِ؟”
“لكن هناك استثناء واحد… الخيانة.”
حينها نظرت إليّ بابتسامة وقالت:
“لين… ألن تخبرني بشيء؟”
تجمّد الدم في عروقه حين همست:
وكان من حسن حظه، أن فروسيتا ووالدتها غادرتا العاصمة لمدة شهر، مما أعفاه من جحيم إضافي. كما أن مواعيد تدريبه كانت مختلفة عن مواعيد لونا، لذا لم يحتك بها كثيرًا خلال هذه الفترة.
“كما فعل… لوين.”
“إذا فزتَ بالمركز الأول…”
العمر: 13 عامًا
توسعت عينا لونا فورًا، وكأن أحدهم صفعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يدها ارتجفت بعنف، قبل أن تقبضها بقوة، حتى تقاطر الدم منها ببطء.
همست بصوت مبحوح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أبي؟”
(المكافأة: البقاء على قيد الحياة.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما إيان…
“…تبًا لك، أيها النظام .”اللعين
فلم يقل شيئًا.
كان ينظر للأرض، رأسه منحنيًا، ويداه ترتجفان بخفوت.
ارتفعت فوقهم رايات فروست البيضاء، يتوسطها شعار النمر الجليدي وزهرة اللوتس البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح، أماه.”
وحين رفع رأسه، كانت عيناه خاويتين.
البركة: غير مفعّلة
“لوين… خان أختي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللسان المعسول (F): قدرة ضعيفة على خداع الناس بالكلمات.
قالتها البطريكة وكأنها تتحدث عن ذكرى سيئة.
لكن قبل ذلك، هناك مشكلة أكثر إلحاحًا… إحصائياتي ضعيفة للغاية.
“ومن رحم تلك الخيانة… وُلدتما أنتما الاثنين.”
دوّى صوت الحكم معلنًا بداية الجولة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العشيرة: نوكتارين (ختم جزئي)
لونا شهقت، وكأنها تحاول التنفس في بحر من الجليد.
أما إيان، فأغمض عينيه للحظة، ثم فتحهما، ولم يعد فيهما أي ظل لذلك الدفء الذي كان يظهر أحيانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فروسيتا كانت تنظر إليه ببطء شديد…
“أليس هذا الصبي… خادمكِ؟”
صمت.
عيون المتفرجين. عيون الحكام. وعيون فروسيتا.
وفي قلب الساحة… ارتفع ميدان القتال.
ثم بصوت أبرد من الموت، تابعت البطريكة وهي تنظر لابنتها:
كان الأمر أشبه بحكم نهائي.
“المتسابقون! إلى الميدان!”
“عائلة فروست لا تنسى… ولا تغفر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرد أن نجح في ذلك، أصبح قادرًا على تفادي ضربات الغوريلا بسهولة، مما أجبرها على تطوير هجماتها أكثر… لكن في النهاية، وبعد شهر كامل من العذاب، استطاع لين طرح سيفها أرضًا قبل يومين فقط من البطولة!
“لذلك، إذا خانكِ هذا الرجل، فهو ليس مجرد خادم… بل خائن.”
ولكن الأسوأ حدث.
“والخونة… تعرفين مصيرهم.”
قبوله؟ يعني سجنًا أبديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمتت، ثم أضافت بابتسامة باردة:
البركة: غير مفعّلة
كان سؤالًا مفخخًا.
“لأن عائلة فروست… لا تسمح لأحد بلمس ممتلكاتها.”
“والخونة… تعرفين مصيرهم.”
نظرت البطريكة إلى لونا، نظرة واحدة جمدت روحها.
“وأي امرأة تجرؤ على ذلك… تُمحى من الوجود.”
ضربت البطريكة بمقبض عصاها على كرسيها الجليدي، فدوّى الصدى كحكم إعدام.
كان الأمر أشبه بحكم نهائي.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لين كان يعرف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت متجمّدة في مكانها، عيناها متسعتان، وشفتيها ترتجفان قليلًا.
سمع لين صوت البطريكة يزداد برودًا:
“أليس هذا الصبي… خادمكِ؟”
كان هذا هو بصيص الأمل للين ليتحمل تدريب تلك الغوريلا، ألا وهو الانتقام منها.
قبوله؟ يعني سجنًا أبديًا.
“هذا صحيح، أماه.”
ابتسمت البطريكة ابتسامة ليست بشرية.
كانت عيناها الجليديتان تحدقان به، وخلفهما إعصار من الغضب.
“إذن، فهو مِلككِ.”
ثم دوّى صوتها البارد في المكان:
“ومن رحم تلك الخيانة… وُلدتما أنتما الاثنين.”
انتشرت الهمسات بين الحشود.
الاسم: لين داركيل نوكتارين (متجسد)
لكن تفكير لين توقف تمامًا… عندما سمع سؤال فروسيتا الذي كان يحمل حكم إعدام:
كانت المشرفة تبرر سبب سلوكياتها، ولكن لين لم يعِرها أي اهتمام.
“لين، ما رأيك؟ هل أنت خادمي؟”
شعر لين بوخز في ظهره، وخدر يزحف في أطرافه، قبل أن يقطع تفكيره صوت خافت…
كان سؤالًا مفخخًا.
كان بين الأعمدة تماثيل الأبطال القدامى؛ عيونهم الكريستالية تلمع، وكأنهم يراقبون من ينتظر دوره في هذه المقصلة الشرفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونا شهقت، وكأنها تحاول التنفس في بحر من الجليد.
رفضه؟ يعني تمردًا.
قبوله؟ يعني سجنًا أبديًا.
حتى انبثق له إشعار جديد:
هذه ليست سوى البداية.
[ تم رصد سيناريو شوجو خطير! ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، على الأقل هناك شيء إيجابي.”
الرشاقة: 400 → 180
تم تفعيل خاصية [البقاء على قيد الحياة]!
“ومن رحم تلك الخيانة… وُلدتما أنتما الاثنين.”
اختر:
1- خادم رسمي لفروسيتا.
شعر لين في تلك اللحظة بأن الأرض تتهاوى تحت قدميه.
(المكافأة: البقاء على قيد الحياة.)
تجمّد عقل لين.
2 -إنكار العلاقة.
“…فسأقبل حبك.”
(العقوبة: أنت تعلم بالفعل.)
“…تبًا لك، أيها النظام .”اللعين
لكن قبل ذلك، هناك مشكلة أكثر إلحاحًا… إحصائياتي ضعيفة للغاية.
أهذا كل ما يهمك؟ حياتي أصبحت على المحك، وكل همك الشوجو. تبًا، حتى نظام المهندس الأعظم لم يكن بهذا السوء.
ساد صمت رهيب…
“كانت عشرة سيوف تُحطَّم فوق رأسه يوميًا!”
رفع لين رأسه ببطء، ونظر في عينيها…
“بالطبع سيدتي فروسيتا، أنا… خادمكِ المخلص.”
خيم صمت خانق.
تم إطلاق المهمة: “فارس الحب!”
شعر لين في تلك اللحظة بأن الأرض تتهاوى تحت قدميه.
حتى تحدثت البطريكة بنبرة لا تقبل النقاش:
“خادم؟ إذن المسؤولية عليكِ، فروسيتا.”
دوّى صوت الحكم معلنًا بداية الجولة الأولى.
ثم أضافت:
“إن خانكِ… فهذا ضعفكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العيون.
ارتفع داخل لين شعور بخطر حاد وخانق.
لكن فروسيتا ابتسمت ببرود:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العيون.
“لا تقلقي، أمي العزيزة… سأتعامل معه بنفسي.”
دوّى صوت الحكم معلنًا بداية الجولة الأولى.
“إن خانكِ… فهذا ضعفكِ.”
دوّى صوت الحكم معلنًا بداية الجولة الأولى.
“المتسابقون! إلى الميدان!”
أين المكافأة في هذا الكابوس؟!
تعالت الهتافات، وبدأت المباراة.
“المتسابقون! إلى الميدان!”
لكن لين كان يعرف…
عيون المتفرجين. عيون الحكام. وعيون فروسيتا.
هذه ليست سوى البداية.
تكيف الظلام (C): زيادة جميع الإحصائيات بنسبة 50% في الظلام.
وكان من حسن حظه، أن فروسيتا ووالدتها غادرتا العاصمة لمدة شهر، مما أعفاه من جحيم إضافي. كما أن مواعيد تدريبه كانت مختلفة عن مواعيد لونا، لذا لم يحتك بها كثيرًا خلال هذه الفترة.
نظر إلى الأمام، وقد انحصر كل تفكيره في شيء واحد فقط:
ضربت البطريكة بمقبض عصاها على كرسيها الجليدي، فدوّى الصدى كحكم إعدام.
“ألا وهو أن هذه العائلة مجنونة تمامًا… وأن عليه الهروب من هنا قبل أن يفوت الأوان.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات