رقصة المهرج الملعون
الفصل 2 : رقصة المهرج الملعون
“هذا المكان… يمكنه أن يحطم الروح في عشرة أيام.”
“…زي مهرج؟”
استيقظ “جين” ليجد الرجلين من الأمس واقفين أمامه.
مرة أخرى، جاءا لإيقاظه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضعف؟ يملؤون الزنزانة بالحشرات الزاحفة — نمل، خنافس، أم أربعة وأربعين — تعض، تلسع، وتهمس بالجنون في أذنيه.
أحدهما تحدث بصوت بارد ومقتضب:
“هل أنهيت الكتابة؟”
مزّق السماء. والمسرح. والواقع ذاته.
“سأفعل.”
سلّمه “جين” الأوراق بصمت.
سقط المهرّجون خلفه كأحجار الدومينو، يتصادمون ويصرخون.
بدأ الرجل في قراءة المجلدات الثالث والرابع والخامس. ولكل منها، كان “لين” قد كتب ملخصًا.
كان الأمر أشبه بابتلاع دواء مر — مقزز، لكنه ضروري للبقاء.
ومع ذلك، استمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فضرب—وكانت قبضتاه من حديد.
ثم دخل رجلان آخران لونهما اسود.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “زي ‘جستر، المهرج الملعون’.”
وضعا كوبًا من الرامن وزجاجة ماء. شغّلا المروحة وفتحا نافذة مخفية.
مرة أخرى، جاءا لإيقاظه.
شعاع واحد من الشمس تسلل إلى الداخل. شعر “جين” به يلمس جلده كدفء منسي.
حطّم الزجاج.
أكل ببطء، ثم استلقى على سريره. لكن شيئًا ما كان ينهشه من الداخل.
وكان هناك.
مرة أخرى، جاءا لإيقاظه.
شيء مفقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضعف؟ يملؤون الزنزانة بالحشرات الزاحفة — نمل، خنافس، أم أربعة وأربعين — تعض، تلسع، وتهمس بالجنون في أذنيه.
“كان فخاً…” همس جين، والصدمة تنهمر عليه متأخرة بثانية واحدة.
ثم أدركه — لم يحلم الليلة الماضية بذلك الرجل ذو الشعر الأسود.
“هذا المكان… يمكنه أن يحطم الروح في عشرة أيام.”
حدق “جين” في السقف، محاولًا تجميع القطع.
ولا مهرب.
> “الرواية… عالم الشوجو المتعدد. إنها تغسل أدمغة كل من يقرؤها.
لكن… لماذا لم تؤثر عليّ؟”
وضعا كوبًا من الرامن وزجاجة ماء. شغّلا المروحة وفتحا نافذة مخفية.
لا نوم.
“لديك دور تؤديه”، قال. “أنت ستقودهم، كمهرّج.
ذلك الحلم لطالما كان يتردد بكلمة واحدة:
اندفع الآخران نحوه.
“جين… جين… جين…”
تقدّم جين.
“لا أعلم كيف عرف اسمي. لكنني بكيت.
ما تلا ذلك كان جحيمًا خالصًا.
الدموع سقطت من تلقاء نفسها، وكأن روحي كانت تنعيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مجرد قوقعة. شبحًا في جسد.
لكن الحلم الأخير… كان مختلفًا.
“هذا المكان… يمكنه أن يحطم الروح في عشرة أيام.”
“قال: ‘دمّر الفصل الأخير. وابقَ حيًّا.'”
لم تُقل أي كلمة.
وضعا كوبًا من الرامن وزجاجة ماء. شغّلا المروحة وفتحا نافذة مخفية.
هل يمكن الوثوق به؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أمام المرآة.
لا أعلم.
لكن… لو كان يريد قتلي، لما قال لي أن أعيش.
أكل ببطء، ثم استلقى على سريره. لكن شيئًا ما كان ينهشه من الداخل.
رد المدير بصوت مرح:
في الوقت الحالي، قرر “جين” أن يطيع.
فقط ربما… يمكنه كسر لعنة هذه الرواية الملعونة.
ولا مهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خمسة أيام، تقلص نومه إلى ثلاث ساعات فقط.
لكن… لو كان يريد قتلي، لما قال لي أن أعيش.
ما تلا ذلك كان جحيمًا خالصًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بدّل إلى هذا.”
كل يوم، كان عدد المجلدات التي عليه تلخيصها يزداد.
ومع كل تأخير، كانت العقوبات تزداد فظاعة.
اقترب منه أكثر.
“هل أنهيت الكتابة؟”
لو تأخرت؟ كانوا يطعمونني الديدان.
تباطؤ؟ يجعلون الغرفة جحيمًا حارقًا.
“لا تخذلنا. العالم يراقب.
تضعف؟ يملؤون الزنزانة بالحشرات الزاحفة — نمل، خنافس، أم أربعة وأربعين — تعض، تلسع، وتهمس بالجنون في أذنيه.
ثم أدركه — لم يحلم الليلة الماضية بذلك الرجل ذو الشعر الأسود.
لا رحمة.
كنت أقاتل وحشين في ذلك الزنزانة كل يوم.
لا نوم.
تباطؤ؟ يجعلون الغرفة جحيمًا حارقًا.
ولا مهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلوا إلى المكان.
لكن “جين” صمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فضرب—وكانت قبضتاه من حديد.
الفصل 2 : رقصة المهرج الملعون
بعد خمسة أيام، تقلص نومه إلى ثلاث ساعات فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، استمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مجرد قوقعة. شبحًا في جسد.
لخص عالم السحر.
لكم جين المرآة.
ثم عالم الصيادين.
سلم الأوراق للحراس — عيناه خاويتان، ويداه ترتجفان.
ثم العالم السماوي.
ثم الميوريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتبقَ سوى عالم الخالدين. الأعقد على الإطلاق. مُنح عشرة أيام.
أكل ببطء، ثم استلقى على سريره. لكن شيئًا ما كان ينهشه من الداخل.
أنهى تلخيصه في تسعة.
ثم عالم الصيادين.
وكان هناك.
سلم الأوراق للحراس — عيناه خاويتان، ويداه ترتجفان.
سقط أحدهم. ثم الآخر.
كنت أقاتل وحشين في ذلك الزنزانة كل يوم.
في تلك اللحظة، لم يكن “جين” بشريًا بعد الآن.
كان مجرد قوقعة. شبحًا في جسد.
كنت أقاتل وحشين في ذلك الزنزانة كل يوم.
“هذا المكان… يمكنه أن يحطم الروح في عشرة أيام.”
استيقظ “جين” ليجد الرجلين من الأمس واقفين أمامه.
أنتم؟ أنتم لا شيء.
ثم—
لكنّه لم يتمرد أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد المدير بصوت مرح:
كان يعلم أن التمرد يعني الموت.
لكن الحلم الأخير… كان مختلفًا.
فدفن مشاعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه في جنّة.
“طالما أنهم لا يلمسون جسدي،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى تلخيصه في تسعة.
سأصمد أمام أي شيء.
رد المدير بصوت مرح:
طالما كرامتي تبقى سليمة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحدهما تحدث بصوت بارد ومقتضب:
أكل ببطء، ثم استلقى على سريره. لكن شيئًا ما كان ينهشه من الداخل.
مرة أخرى، جاءا لإيقاظه.
استيقظ “جين” ليجد الرجلين من الأمس واقفين أمامه.
تلك الليلة، نام.
بدلة بنفسجية. ابتسامة مرسومة. عيون ميتة.
نومًا حقيقيًا.
ثم خرجت.
وكأنه في جنّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر سخرية واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فدفن مشاعره.
في الصباح التالي، اقتادوه لمقابلة المدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ العالم، وكأنه يصرخ ألماً.
كان الرجل يبتسم. ابتسامة هادئة ومريحة — تخفي وحشًا تحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خمسة أيام، تقلص نومه إلى ثلاث ساعات فقط.
سأصمد أمام أي شيء.
قال المدير وهو يناوله زيًا:
“بدّل إلى هذا.”
“لديك دور تؤديه”، قال. “أنت ستقودهم، كمهرّج.
لا رحمة.
فتح “جين” الزي.
رد المدير بصوت مرح:
اثنان يحملان سيوفاً، يرتدون زيّ الفرسان.
“…زي مهرج؟”
سلم الأوراق للحراس — عيناه خاويتان، ويداه ترتجفان.
رد المدير بصوت مرح:
أشار الرجل نحو الحافلة.
“زي ‘جستر، المهرج الملعون’.”
“هذا المكان… يمكنه أن يحطم الروح في عشرة أيام.”
“تريدني أن أرتديه؟”
كان الرجل يبتسم. ابتسامة هادئة ومريحة — تخفي وحشًا تحتها.
“طالما أنهم لا يلمسون جسدي،
لم تختفِ ابتسامته.
تجاهلهم جميعاً.
“هل… تحتقر ‘جستر المهرج’؟”
لكن الحلم الأخير… كان مختلفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جين” لم يُجب.
“حسنًا،” أضاف المدير. “إذا كان هذا يهينك كثيرًا، يمكنك دائمًا ارتداء زي ‘روزليا’ — الساحرة الراقصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فدفن مشاعره.
كان الأمر سخرية واضحة.
كان الأمر أشبه بابتلاع دواء مر — مقزز، لكنه ضروري للبقاء.
قبض “جين” يديه. الغضب في داخله غلى.
كان على وشك الانفجار — إلى أن خطا الحراس خطوة واحدة للأمام.
أخذ الزي ودخل غرفة تبديل الملابس.
كنت أقاتل وحشين في ذلك الزنزانة كل يوم.
في الداخل، كانت هناك فتاة في مثل عمره، تمسك أدوات التجميل.
رفعه عالياً أمام الكاميرات. أمام العالم.
لم تُقل أي كلمة.
بدأت ترسم على وجهه ملامح المهرج الملعون، طبقة تلو الأخرى.
أخضر، أبيض، أحمر.
لخص عالم السحر.
ثم خرجت.
ولم تكن ابتسامة بشرية.
ثم أدركه — لم يحلم الليلة الماضية بذلك الرجل ذو الشعر الأسود.
وقف “جين” أمام المرآة.
مهرج بائس نظر إليه.
بدلة بنفسجية. ابتسامة مرسومة. عيون ميتة.
ثم دخل رجلان آخران لونهما اسود.
وقف أمام المرآة.
لم تختفِ ابتسامته.
مهرّج بائس حدّق إليه. بدلة أرجوانية، ابتسامة مرسومة، عيون بلا حياة.
مهرج بائس نظر إليه.
لكم جين المرآة.
شيء مفقود.
تحطّم الزجاج، وسال الدم.
“طالما أنهم لا يلمسون جسدي،
انحنى جين، وتفادى، ثم دفع أحدهما نحو الآخر—فتدحرجا على الدرج.
دخل المدير، غير مبالٍ.
لكنّه لم يتمرد أبدًا.
“ماذا حدث؟”
“لا شيء”، تمتم جين.
أشار الرجل نحو الحافلة.
استيقظ “جين” ليجد الرجلين من الأمس واقفين أمامه.
صعد جين بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد جين بصمت.
كان بقية الطلاب يضحكون، ويتحدثون عن فعالية الويبتون، عن “فروزيتا”، عن “لونا”، عن الخيال والرومانسية وأنظمة القوى.
تجاهلهم جميعاً.
“هذا المكان… يمكنه أن يحطم الروح في عشرة أيام.”
لم يكن يضيء—بل كان يبتلع.
توقفت الحافلة.
“جين” لم يُجب.
وصلوا إلى المكان.
رقص. قفز، وصفق بساقيه في الهواء، دار بخفة ساخرة.
أكل ببطء، ثم استلقى على سريره. لكن شيئًا ما كان ينهشه من الداخل.
عندما نزل جين، أوقفه المدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لديك دور تؤديه”، قال. “أنت ستقودهم، كمهرّج.
في الداخل، كانت هناك فتاة في مثل عمره، تمسك أدوات التجميل.
ارقص على الدرج تكريمًا للمؤلف العظيم المجهول لهذه التحفة.”
اقترب منه أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدموع سقطت من تلقاء نفسها، وكأن روحي كانت تنعيه.”
“لا تخذلنا. العالم يراقب.
لم يتبقَ سوى عالم الخالدين. الأعقد على الإطلاق. مُنح عشرة أيام.
اجعلنا فخورين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يقل جين شيئًا.
“هل أنهيت الكتابة؟”
الفصل… إنه قريب. شعر به جين—ليس بعينيه، بل كأن خيطًا غير مرئي يشدّه نحوه، ويشتد مع كل خطوة.
مهرج بائس نظر إليه.
ابتسم.
“هل أنهيت الكتابة؟”
ولم تكن ابتسامة بشرية.
كانت ابتسامة شيطان—مرسومة على الجلد ومنحوتة في الروح.
“سأفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ عزف البيانو. تلاه صوت الكمان.
عند القمة، توقّف. واستدار.
تقدّم جين.
رقص. قفز، وصفق بساقيه في الهواء، دار بخفة ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فضرب—وكانت قبضتاه من حديد.
هتف الجمهور. أومضت الكاميرات.
صعد الدرج، متقدماً بخمس خطوات على الآخرين.
ومع ذلك، استمر.
عند القمة، توقّف. واستدار.
محاط بالزجاج.
ثم—سحب السجادة من تحتهم.
سقط المهرّجون خلفه كأحجار الدومينو، يتصادمون ويصرخون.
لم تُقل أي كلمة.
“جين” لم يُجب.
استدار جين.
وكان هناك.
الفصل الأخير.
محاط بالزجاج.
اجعلنا فخورين.”
ظهر أربعة حرّاس، يندفعون نحوه.
“لا شيء”، تمتم جين.
اثنان يحملان سيوفاً، يرتدون زيّ الفرسان.
عند القمة، توقّف. واستدار.
انحنى جين، وتفادى، ثم دفع أحدهما نحو الآخر—فتدحرجا على الدرج.
تلك الليلة، نام.
اندفع الآخران نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلوا إلى المكان.
فضرب—وكانت قبضتاه من حديد.
لكنّه لم يتمرد أبدًا.
سقط أحدهم. ثم الآخر.
سلم الأوراق للحراس — عيناه خاويتان، ويداه ترتجفان.
كنت أقاتل وحشين في ذلك الزنزانة كل يوم.
أنتم؟ أنتم لا شيء.
أخضر، أبيض، أحمر.
تباطؤ؟ يجعلون الغرفة جحيمًا حارقًا.
“جين… جين… جين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فدفن مشاعره.
استدار.
حطّم الزجاج.
أمسك بالفصل.
“قال: ‘دمّر الفصل الأخير. وابقَ حيًّا.'”
رفعه عالياً أمام الكاميرات. أمام العالم.
أشار الرجل نحو الحافلة.
“استفيقوا على الحقيقة، أيها البشر!”
في الداخل، كانت هناك فتاة في مثل عمره، تمسك أدوات التجميل.
ثم—مزّقه.
مرة أخرى، جاءا لإيقاظه.
أخضر، أبيض، أحمر.
وانفجر شعاع أبيض مرعب من الفصل.
نومًا حقيقيًا.
لم يكن يضيء—بل كان يبتلع.
توقفت الحافلة.
مزّق السماء. والمسرح. والواقع ذاته.
ثم—
اهتزّ العالم، وكأنه يصرخ ألماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل… تحتقر ‘جستر المهرج’؟”
“كان فخاً…” همس جين، والصدمة تنهمر عليه متأخرة بثانية واحدة.
أخضر، أبيض، أحمر.
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ابتسامة شيطان—مرسومة على الجلد ومنحوتة في الروح.
ابتلعه الضوء بالكامل.
سلّمه “جين” الأوراق بصمت.
“لا شيء”، تمتم جين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات