الفصل 1 : الحلقة المتكررة
بسم الله،
الرواية مؤلَّفة بالإنجليزية، وأنا كاتبها، وجنسيتي مصري، وكمان المترجم لها.
عمَّة الرواية تُنشر على موقع ويب نوفيل،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،
وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.
الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.
“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”
(بقول كده عشان الناس اللي بتسيب الفصول اللي فيها تصنيف “نظام” يفهموا إن المقصود هنا مختلف — النظام في الرواية يعني إن في أشخاص يقدروا يصنعوا أنظمة ويوزعوها على ناس تانية، ويدّوهم مهمّات مقابل جوائز، وبيبقوا أتباع ليهم).
استدار الأب إليه، وقال: “ما كنّا لنرضع من لبننا حشرةً مثلك. إنك غريبٌ عنّا.”
قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”
كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.
ثانيًا، الصور والفيديوهات موجودة على سيرفر الرواية.
وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن تلخّص هذه الرواية.
في الرواية، معنى الشوجو هو إن كل شخص هو البطل من وجهة نظره، والرواية بتتحدى القارئ في توقع الأحداث، فـ ما تتصدمش لما توقعاتك تطلع غلط.
فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟
وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.
ثم انقضّ السوط كأفعى من نار.
وأحب أضيف إن الرواية محتواها دارك،
فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.
وبتتعمّق في الجوانب النفسية المظلمة للشخصيات،
فـ خليك مستعد للرحلة.
——————
الفصل 1 : الحلقة المتكررة
> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.
وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.
في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:
وفي المدرسة، لم يكن الحال أفضل.
وبدأ يقرأ.
“جين… جين… جين…”
الهدف اليومي: ١٠٠ فصل.
دمّر الفصل الأخير، وكن مستعدًا لما سيأتي.
هزّ رأسه، وقال بازدراء:
عليك أن تنجو.
“ستُجلد على ظهرك.”
استيقظ جين فجأة وهو يلهث بشدة، غارقًا في عرقه.
“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”
أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.
لكن ماذا كان يعني بـ”تدمير الفصل الأخير”؟
في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:
فرك وجهه بإحباط. “عشر سنوات. يطاردني منذ عشر سنوات بحق الجحيم.”
جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.
انهمرت الدموع من عينيه بلا سابق إنذار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”
“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رشّ وجهه بماءٍ بارد، ارتدى زيه المدرسي البني بسرعة، وخرج مهرولًا. تبا لقد تأخرت بالفعل.
هزّ رأسه، وقال بازدراء:
غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—
في شوارع سيول المزدحمة، كانت المدينة تضج بالحياة—ناطحات سحاب شاهقة، إعلانات لامعة، أبواق سيارات، وأرصفة مكتظة. ومع ذلك، كان معظم الناس يحدقون بشاشة ضخمة معلّقة على أحد المباني، تبث خبرًا عاجلًا:
الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.
الفصل الأخير من أشهر ويبتون في العالم، “عالم الشوجو المتعدد”، سيصدر اليوم.
تبددت الإعلانات الملونة والعروض الدرامية على الشاشة. كانت تبتلع الأفق، الهواء، الناس.
كان جين يشق طريقه بين الأجساد، وعقله لا يزال عالقًا في الحلم.
“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”
“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” تمتم. “نفس الحلم اللعين. كل يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح المجلد التالي:
من حوله، كانت الحشود تعجّ بالحماس—بالغون، مراهقون، حتى الأطفال الصغار.
“سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”
بسم الله،
وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.
“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”
تجمّد جين في مكانه. “ماذا…؟”
لكنه لم يتوقّف.
صرّ جين على أسنانه.
قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”
“نفس الهراء… يوم جديد.”
كفى عبثًا! لقد تحمّلت هذا الجنون سنوات طويلة. لن أرتدي زيًّا تنكريًا، ولن أكون جزءًا من هذا الهذيان الجماعي!”
قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”
أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها بين أسنانه، ساخرًا:
فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.
كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.
انسحب جين هامسًا: “لقد استعبدتهم تلك الحكاية…”
تلخيص ٣٠ فصلًا = ساعة من الصمت
“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”
وفي المدرسة، لم يكن الحال أفضل.
في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:
غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—
قال أحد التلاميذ صارخًا: “فروسيتا هي الأجدر! لا أحد يُقارن بها!”
“ستُجلد على ظهرك.”
فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتمتم ثالثٌ بثقة جامدة: “نفرتيتي لوحدها كافية لمسحهما من الوجود.”
ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما لبثت أن اندفعت المعلمة إلى الفصل، وصفعت كتابًا عريضًا على سطح المكتب، قائلة: “كفاكم هراءً! الكل يعلم أن تشونما الشيطان السماوي هو الأفضل—وسيمٌ حدّ الإجرام!”
“نفس الهراء… يوم جديد.”
فضحك أحد التلاميذ ساخرًا: “وهل رأيتم لينغ تيان الخالد؟ جميعهم بالنسبة له شخصيات جانبية!”
وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”
في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:
ثم صاحت المعلمة بحماسة مفرطة: ” لدي أخبار مفرحة!بقي شهر واحد فقط على الفصل الأخير! واحتفالًا بهذه المناسبة، على كلّ طالب أن يشارك في مهرجان التنكّر. و من يرفض… فعقابه سيكون شديدًا.”
“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”
كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.
وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كفى عبثًا! لقد تحمّلت هذا الجنون سنوات طويلة. لن أرتدي زيًّا تنكريًا، ولن أكون جزءًا من هذا الهذيان الجماعي!”
كان المدير جالسًا في سكون، خلف مكتبه الخشبيّ الثقيل، يرمقه بنظرةٍ جامدةٍ كأنها تزن خطاياه.
ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه انحبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:
محاولة تمزيق الكتاب ستُقابل بصعقة كهربائية.”
قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دمّر الفصل الأخير، وكن مستعدًا لما سيأتي.
كان المدير جالسًا في سكون، خلف مكتبه الخشبيّ الثقيل، يرمقه بنظرةٍ جامدةٍ كأنها تزن خطاياه.
“ربما، إن نمت، أصحو على حياة طبيعية…”
قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”
وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”
فأجابه جين، دون أن يطرف له جفن: “أجل. لقد رفضت أن أكون مختلا عقلي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال المدير: “سندع والديك يتدبّران أمرك.”
ثم أغلق الكتاب بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم تمضِ سوى لحظات، حتى دخل والداه، عابسيْن، لا يشي وجههما بأدنى عاطفة.
غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—
عبارة قالها أبوه ذات يوم.
قال المدير: “لقد عصى أمركما. رفض المشاركة في الحدث، وسبّ الرواية.”
“أثمة خلل في عقلي؟ لماذا لا يعمل كما ينبغي؟”
“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”
نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمّد جين في مكانه. “ماذا…؟”
استدار الأب إليه، وقال: “ما كنّا لنرضع من لبننا حشرةً مثلك. إنك غريبٌ عنّا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”
وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”
فتح المدير أحد أدراج مكتبه، وأخرج ورقة كُتب عليها: أمر إعادة تأهيل.
“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”
وقّعاها دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكافآت:
“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”
هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.
إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.
قال في نفسه، وقد أحاطت به الجدران الخرسانية: “أفي مدرسةٍ يُبنى هذا القبر؟”
تلخيص ٣٠ فصلًا = طعام
أُلقِي في زنزانة موحشة، جدرانها باردة، وأرضها معدنية. في وسطها كتاب ضخم ذو غلاف وردي، كُتب عليه بخطٍ براق: سرد ذاتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.
ثم انطلق صوت ميكانيكي من مكبر الصوت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.
الرواية مؤلَّفة بالإنجليزية، وأنا كاتبها، وجنسيتي مصري، وكمان المترجم لها.
يجب أن تلخّص هذه الرواية.
تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام
محاولة تمزيق الكتاب ستُقابل بصعقة كهربائية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل الأخير من أشهر ويبتون في العالم، “عالم الشوجو المتعدد”، سيصدر اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح المجلد التالي:
المكافآت:
تلخيص ٣٠ فصلًا = طعام
تلخيص ٣٠ فصلًا = طعام
تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام
تلخيص ٣٠ فصلًا = ساعة من الصمت
تلخيص ٣٠ فصلًا = ساعة من الصمت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكافآت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلخيص ١٠ فصول = مروحة
ثم صاحت المعلمة بحماسة مفرطة: ” لدي أخبار مفرحة!بقي شهر واحد فقط على الفصل الأخير! واحتفالًا بهذه المناسبة، على كلّ طالب أن يشارك في مهرجان التنكّر. و من يرفض… فعقابه سيكون شديدًا.”
وإن لم تكتب شيئًا؟
تلخيص ١٠ فصول = نور شمس
——————
عمَّة الرواية تُنشر على موقع ويب نوفيل،
الهدف اليومي: ١٠٠ فصل.
المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.
“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”
هزّ رأسه، وقال بازدراء:
وإن لم تكتب شيئًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ستُجلد على ظهرك.”
“ليورا، شعلة الشهوة.”
في شوارع سيول المزدحمة، كانت المدينة تضج بالحياة—ناطحات سحاب شاهقة، إعلانات لامعة، أبواق سيارات، وأرصفة مكتظة. ومع ذلك، كان معظم الناس يحدقون بشاشة ضخمة معلّقة على أحد المباني، تبث خبرًا عاجلًا:
اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.
ثم التزم الصمت. لم يُحرّك ساكنًا، بل جلس على السرير الحجري، لا يتنفس إلا بالكاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”
مضت الساعات.
فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”
قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”
دخل رجلان، يحمل أحدهما سوطًا طويلًا.
فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.
أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.
كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.
عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.
ثم انقضّ السوط كأفعى من نار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلخيص ١٠ فصول = نور شمس
صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،
“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ وعيه يتلاشى، لكن ومضة من ذاكرة قديمة نبضت في ذهنه—
عبارة قالها أبوه ذات يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مُتبنّى…؟”
“فلمَ لا أذكر شيئًا من ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها بين أسنانه، ساخرًا:
راحت الكلمة تُدوّي في رأسه، كطبول خفية لا تهدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أثمة خلل في عقلي؟ لماذا لا يعمل كما ينبغي؟”
قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.
قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”
“ما الذي يحدث لي؟!”
وإن لم تكتب شيئًا؟
اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.
غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليك أن تنجو.
الجوع.
“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”
بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مُسلّمًا أمره لما كُتب له.
“لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”
الهدف اليومي: ١٠٠ فصل.
فتح المجلد الأول.
وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.
“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”
فتح المجلد الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبدأ يقرأ.
مُسلّمًا أمره لما كُتب له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟
قالها بين أسنانه، ساخرًا:
عبارة قالها أبوه ذات يوم.
“هذا قمّة السخف.”
عمَّة الرواية تُنشر على موقع ويب نوفيل،
لكنه لم يتوقّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.
فتح المجلد التالي:
كان جين يشق طريقه بين الأجساد، وعقله لا يزال عالقًا في الحلم.
“ليورا، شعلة الشهوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.
امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—
لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزّ رأسه، وقال بازدراء:
ثم انقضّ السوط كأفعى من نار.
“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”
وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.
تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،
ثم أغلق الكتاب بعنف.
“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار بجسده عن الكتاب الملعون، مستلقيًا على جنبه.
“مُتبنّى…؟”
“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”
امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—
فأجابه جين، دون أن يطرف له جفن: “أجل. لقد رفضت أن أكون مختلا عقلي .”
“ربما، إن نمت، أصحو على حياة طبيعية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،
غير أن النوم لم يسقط عليه دفعةً واحدة، بل زحف إليه شيئًا فشيئًا،
تلخيص ١٠ فصول = مروحة
كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.
ولم تمضِ سوى لحظات، حتى دخل والداه، عابسيْن، لا يشي وجههما بأدنى عاطفة.
“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”
“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”
“ليورا، شعلة الشهوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”
في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ول راح السجن لأنه سب الرواية ههههههههه
😂😂😂