التخلّص من الجرذ [3]
الفصل 357: التخلّص من الجرذ [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، كان عليّ اتخاذها.’
رنّ خرير الأجراس برفق في أرجاء الغرفة بينما جلس شخصان متقابلان، تتشابك نظرات أعينهما الداكنة في صمت ثقيلٍ خيّم على المكان، كأنّ الغرفة نفسها تحبس أنفاسها.
نبض… خفق! نبض… خفق!
حدّق سيد النقابة بالمهرّج الواقف أمامه، فمسح بعينيه جسده من رأسه حتى قدميه. منذ اللحظة التي وضع فيها سيث القناع، تغيّر جوّه بالكامل، حتى بدا وكأنّ شخصًا آخر تمامًا قد حلّ مكانه في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم محاولتي إخفاء الأمر، كنت تحت ضغطٍ هائلٍ من وجود سيد النقابة. كلّ كلمة خرجت من فمي وجب أن تُوزن بعناية، وكأنني أسير على حبلٍ مشدودٍ فوق الهاوية، كلّ خطوة قد تكون الأخيرة.
إلى حدٍّ ما، كان حضوره غريبًا عن هذا العالم.
“كنت أودّ أن أبقي هويّتي كـ’المهرّج’ سرًّا، لكن معرفتك بذلك لا تعني أنّ لك سلطةً عليّ. بل…” توقّف سيث، مثبتًا عينيه على سيد النقابة. “…إنّما أُتيح لك بهذه المعرفة أن تستخدم هذا السرّ لصالحك. لم أعد مهتمًّا بإخفاء الأمر، لكنّي متيقّن أنّك تدرك ما سيحدث إن علم العالم بمرسومي.”
كأنه يتعامل مع شذوذٍ لا مع إنسان، بالكاد استطاع أن يستشعر وجوده.
ثم رماه نحو سيث بابتسامة خفيفة.
ولم يكن عجيبًا أن يُخطَأ في الظنّ بأنه شذوذ.
كان من المفترض أن تظلّ الأمور كذلك، ومع ذلك…
‘مثير للاهتمام.’
“هوو… هوو…”
كلّما ازداد تأمّل سيد النقابة، ازداد اهتمامه.
بينما أفعل ذلك، قبضتُ على قبضتيّ في صمت.
لم يتأثّر أبدًا بالضغط الخفيّ المنبعث من ‘المهرّج’ المقابل له، غير أنّه لم يستطع إنكار وجوده.
“ما هذا…؟”
‘إنه مثير للاهتمام.’
كأنه يتعامل مع شذوذٍ لا مع إنسان، بالكاد استطاع أن يستشعر وجوده.
ظلّ قلبه ثابتًا كما كان منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّ هذا كان من أجل مصلحتي.
بل إنّ نبضه تباطأ عند رؤيته للمهرّج.
‘إنه مثير للاهتمام.’
‘…رغم أنّني ربطت بينهما سابقًا، كنتُ أميل إلى الاعتقاد بأنّ له صلةً بالشذوذ أكثر من كونه شخصًا آخر. أتساءل كيف تمكّن من دخول البوابات إن كان الأمر كذلك.’
كلّما ازداد تأمّل سيد النقابة، ازداد اهتمامه.
كانت هناك أسئلة كثيرة يرغب بطرحها في تلك اللحظة.
بدا وكأنّه يرى بوضوح نواياه، ومع ذلك، كان الأمر يصبّ في مصلحته أيضًا.
غير أنّ…
لكنّ ملامحي تجمّدت ما إن رأيت النتيجة.
“هل تظنّ أنّ هذا كافٍ لإثبات قيمتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آمل أن تمنحني سببًا وجيهًا.”
تردّدت كلمات المهرّج الناعمة الباردة بهدوءٍ في الغرفة، لتقطع سلسلة أفكار سيد النقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، كان عليّ اتخاذها.’
حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.
تردّدت كلمات المهرّج الناعمة الباردة بهدوءٍ في الغرفة، لتقطع سلسلة أفكار سيد النقابة.
لم يُجب، لكنّ المعنى خلف ابتسامته كان واضحًا.
“نعم.”
“نعم.”
“اللعنة…”
مدّ سيث يده نحو القناع ورفعه ببطءٍ عن وجهه، وفي تلك اللحظة القصيرة، اسودّت عيناه القاتمتان أكثر قبل أن تعودا إلى لونهما الطبيعي.
قفز قلبي داخل صدري، وارتفعت يدي إلى فمي بينما وجدت نفسي أضحك بخفوت.
لم يَفُت هذا المنظر سيد النقابة، ففتح فمه ليتكلّم، لكنّ صوت سيث قاطعه.
إلى حدٍّ ما، كان حضوره غريبًا عن هذا العالم.
“…لقد أريتُك قدري. آمل أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار حين تُعدّ عقدي.”
‘نعم، لهذا قرّرتُ فعل ذلك.’
وضع سيث كفّيه على طرفي مسندي الكرسي الذي جلس عليه، ونهض متّكئًا عليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
“كنت أودّ أن أبقي هويّتي كـ’المهرّج’ سرًّا، لكن معرفتك بذلك لا تعني أنّ لك سلطةً عليّ. بل…” توقّف سيث، مثبتًا عينيه على سيد النقابة. “…إنّما أُتيح لك بهذه المعرفة أن تستخدم هذا السرّ لصالحك. لم أعد مهتمًّا بإخفاء الأمر، لكنّي متيقّن أنّك تدرك ما سيحدث إن علم العالم بمرسومي.”
“…نعم.”
لم يتغيّر وجه سيد النقابة رغم كلمات سيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سيكون ذلك مثاليًا.” أجاب سيث بعد لحظة صمت. “ما زلتُ أفضّل ألّا يعلم الكثيرون بهويّتي كمهرّج، فذلك سيجلب لي متاعب لا داعي لها.”
بدا وكأنّه يرى بوضوح نواياه، ومع ذلك، كان الأمر يصبّ في مصلحته أيضًا.
بل إنّ نبضه تباطأ عند رؤيته للمهرّج.
“لن يصعب عليّ أن أجعل من المستحيل على الآخرين ربطك بالمهرّج. هناك عدّة طرق لأفعل ذلك.”
كلّما ازداد تأمّل سيد النقابة، ازداد اهتمامه.
وهذا أيضًا كان يصبّ في صالحه.
‘مثير للاهتمام.’
سيكون من الخسارة الفادحة أن يُعلَن عن قدراته أمام العلن. هناك الكثير مما يمكنه فعله.
“كنت أودّ أن أبقي هويّتي كـ’المهرّج’ سرًّا، لكن معرفتك بذلك لا تعني أنّ لك سلطةً عليّ. بل…” توقّف سيث، مثبتًا عينيه على سيد النقابة. “…إنّما أُتيح لك بهذه المعرفة أن تستخدم هذا السرّ لصالحك. لم أعد مهتمًّا بإخفاء الأمر، لكنّي متيقّن أنّك تدرك ما سيحدث إن علم العالم بمرسومي.”
“…سيكون ذلك مثاليًا.” أجاب سيث بعد لحظة صمت. “ما زلتُ أفضّل ألّا يعلم الكثيرون بهويّتي كمهرّج، فذلك سيجلب لي متاعب لا داعي لها.”
وهذا أيضًا كان يصبّ في صالحه.
“جيد.”
ابتسم سيد النقابة وهو يراقب سيث يغادر الغرفة.
نبض… خفق! نبض… خفق!
“سأقدّم لك عقدًا محدّثًا قريبًا. يمكنك الاطّلاع عليه بنفسك، وإخباري برأيك.”
ولحسن الحظ، لم أعُد مضطرًا للقلق بشأن اكتشاف أحدٍ للنظام. الآن بعدما بلغتُ الرتبة الثالثة، لديّ طرقٌ أخرى لتفسير ما حدث في الماضي.
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ قلبه ثابتًا كما كان منذ البداية.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظنّ أنّ هذا كافٍ لإثبات قيمتي؟”
وكأنّ شيئًا تذكّره فجأة، فتح سيد النقابة أحد أدراجه وأخرج جهازًا أسود مستطيلًا طويلًا، وضعه على الطاولة.
“ما هذا…؟”
***
“إنه دَوري في الصفقة.”
ثم رماه نحو سيث بابتسامة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن عجيبًا أن يُخطَأ في الظنّ بأنه شذوذ.
“آمل أن تمنحني سببًا وجيهًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”
***
“ما هذا…؟”
طنين—!
قفز قلبي داخل صدري، وارتفعت يدي إلى فمي بينما وجدت نفسي أضحك بخفوت.
أغلقتُ الباب خلفي، وسرتُ نحو باب المصعد متجاهلًا موظفة الاستقبال. ولمّا انغلقت الأبواب تمامًا، أخذتُ نفسًا عميقًا، يعلو صدري ويهبط مرارًا، والعرق يلتصق بظهري بينما أحاول التماسك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ قلبه ثابتًا كما كان منذ البداية.
“اللعنة…”
“هوو… هوو…”
رغم محاولتي إخفاء الأمر، كنت تحت ضغطٍ هائلٍ من وجود سيد النقابة. كلّ كلمة خرجت من فمي وجب أن تُوزن بعناية، وكأنني أسير على حبلٍ مشدودٍ فوق الهاوية، كلّ خطوة قد تكون الأخيرة.
كانت هذه خطوةً ضرورية عليّ أن أتّخذها.
“هوو… هوو…”
وهذا أيضًا كان يصبّ في صالحه.
حاولتُ جاهدًا تهدئة نفسي، لكن رغم كلّ ما بذلته من جهد، لم أستطع التماسك تمامًا وأنا أتكئ على مرآة المصعد.
ثم رماه نحو سيث بابتسامة خفيفة.
بينما أفعل ذلك، قبضتُ على قبضتيّ في صمت.
‘بما أنّ سيد النقابة هو من أعطاني هذا، فلا بدّ أنّه موجود في قاعدة بيانات النقابة.’
‘لقد فعلتها…’
***
لم أكن أدري حقًا كيف أشعر بما أنا عليه الآن، لكنه كان ثمرة يأسٍ دفَعني إلى هذا الطريق.
كانت هذه خطوةً ضرورية عليّ أن أتّخذها.
من البداية، لم أكن أنوي أبدًا كشف هويّتي كمهرّج.
حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.
فذلك قد يقودني إلى الموت. لا يمكن أن أسمح لأحدٍ أن يعرف بأمر النظام. اللحظة التي يُكتشف فيها ستكون لحظة نهايتي.
“جيد.”
كان من المفترض أن تظلّ الأمور كذلك، ومع ذلك…
***
‘لقد فعلتُها.’
هذا الشيء…
لقد كشفتُ هويّتي كمهرّج.
تأمّلته بهدوء، ثم أخرجتُ هاتفي ومسحت القلم بواسطة قاعدة بيانات النقابة.
ولحسن الحظ، لم أعُد مضطرًا للقلق بشأن اكتشاف أحدٍ للنظام. الآن بعدما بلغتُ الرتبة الثالثة، لديّ طرقٌ أخرى لتفسير ما حدث في الماضي.
“ما هذا…؟”
ولم يسأل سيد النقابة عن ذلك بعد، لكنّي شعرتُ بأنه ليس من النوع الذي يطرح الأسئلة كثيرًا. إنّه من أولئك الذين يُفضّلون المنفعة فوق كلّ شيء.
كانت هناك أسئلة كثيرة يرغب بطرحها في تلك اللحظة.
ما دمتُ أُفيده، إذًا…
“لن يصعب عليّ أن أجعل من المستحيل على الآخرين ربطك بالمهرّج. هناك عدّة طرق لأفعل ذلك.”
‘نعم، لهذا قرّرتُ فعل ذلك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، كان عليّ اتخاذها.’
كلّ هذا كان من أجل مصلحتي.
تردّدت كلمات المهرّج الناعمة الباردة بهدوءٍ في الغرفة، لتقطع سلسلة أفكار سيد النقابة.
للتخلّص من الجرذ، وللحصول على شخصٍ ذي نفوذٍ يساعدني في بلوغ هدفي.
لم يتأثّر أبدًا بالضغط الخفيّ المنبعث من ‘المهرّج’ المقابل له، غير أنّه لم يستطع إنكار وجوده.
كنتُ أدرك أن هذا قد ينقلب عليّ، غير أنّي فهمتُ أيضًا أنه فرصة عظيمة لي.
لم يتأثّر أبدًا بالضغط الخفيّ المنبعث من ‘المهرّج’ المقابل له، غير أنّه لم يستطع إنكار وجوده.
فبوجود شخصٍ مثل سيد النقابة في صفي، كنتُ واثقًا أنّي سأتمكّن من النموّ أسرع بكثير مما مضى، كما سأحصل على معلوماتٍ لم يكن بوسعي الوصول إليها من قبل.
‘نعم، لهذا قرّرتُ فعل ذلك.’
كانت هذه خطوةً ضرورية عليّ أن أتّخذها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كشفتُ هويّتي كمهرّج.
‘نعم، كان عليّ اتخاذها.’
مطمئنًا نفسي بأنّني سلكتُ الطريق الصحيح، رفعتُ يدي ببطءٍ لأنظر إلى الشيء الذي سلّمني إيّاه سيد النقابة. بدا كقلمٍ مستطيلٍ صغير، لكن دون غطاءٍ له.
“…نعم.”
تأمّلته بهدوء، ثم أخرجتُ هاتفي ومسحت القلم بواسطة قاعدة بيانات النقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
‘بما أنّ سيد النقابة هو من أعطاني هذا، فلا بدّ أنّه موجود في قاعدة بيانات النقابة.’
‘لقد فعلتُها.’
لم يستغرق المسح سوى ثوانٍ قليلة.
بل إنّ نبضه تباطأ عند رؤيته للمهرّج.
وبعد انتظارٍ قصير، ظهرت نتيجة التطابق.
لم يُجب، لكنّ المعنى خلف ابتسامته كان واضحًا.
لكنّ ملامحي تجمّدت ما إن رأيت النتيجة.
وهذا أيضًا كان يصبّ في صالحه.
“هذا…”
“هوو… هوو…”
نبض… خفق! نبض… خفق!
حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.
قفز قلبي داخل صدري، وارتفعت يدي إلى فمي بينما وجدت نفسي أضحك بخفوت.
بينما أفعل ذلك، قبضتُ على قبضتيّ في صمت.
“هاه.”
“هوو… هوو…”
هذا الشيء…
‘نعم، لهذا قرّرتُ فعل ذلك.’
كان جهازًا ملائمًا تمامًا لما كنتُ أنوي فعله تاليًا.
“جيد.”
“هذا…”
هذا الشيء…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات