الروابط العميقة (الجزء الثاني)
لكي يتناسب كل شيء، كان الشيء الوحيد الذي كان عليهم أن يكذبوا بشأنه هو مقدار المانا المتبقي في المفاعل.
رؤية تشنج عصبي لا إرادي على وجه جيرني كان أمرًا غير مسبوق، حتى لو لم يستمر سوى لثانية واحدة. من الواضح أن الموقف كان غريبًا عليهما كما كان غريبًا على ليث.
وبمجرد أن ذهب ليث لمقابلة ضيفه، فوجئ برؤية الشرطية غريفون قد جائت لرؤيتهم شخصيًا.
وبمجرد أن ذهب ليث لمقابلة ضيفه، فوجئ برؤية الشرطية غريفون قد جائت لرؤيتهم شخصيًا.
وليس فقط لأن إرسال أحد أفراد العائلة المالكة كان مؤشراً واضحاً على مدى خطورة أحداث كولا التي اعتبرها كبار قادة الجيش، بل أيضاً لأن وجود شرطي يعني إجراء تحقيق أكثر منه تقريراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما المرأة في الحلبة، فهي فريدةٌ حقًا. تمتلك قوة حياة واحدة فقط، ومع ذلك أشعر أن لديها جسدين ونواتين أيضًا. جوهر البرج جزءٌ من جسدها تمامًا مثل جوهر مانا الخاص بها، وقد ارتبطا بوسائل لم أرَ مثلها من قبل.
لم يكن ليث قلقًا. عرفت فلوريا ما تقوله، فقد ناقشا الأمر عندما زارها في اليوم السابق، وحتى لو كانت كويلا لا تزال مترددة في كيفية التعامل مع طبيعته، فقد أثبتت للتو مدى اهتمامها به.
حالتها تُمكّنها من التحكم بقطعة ميناديون الأثرية بطرقٍ لم يستطعها حتى أول صانع ملكي. هي والبرج كيانٌ واحد، ما يجعل الفتاة أكثر من مجرد إنسانة، وأقل منها في آنٍ واحد.
قاد كبير الخدم ليث إلى غرفة الشاي للضيوف الكرام، حيث كان جيرني وأوريون وفلوريا والشرطية إرناس في انتظاره. لم تكن غرفة الشاي التي اعتادت العائلة استخدامها، فأثاثها كان أكثر رسمية، والمقاعد متباعدة.
كانت تايرس غريفون ترتدي زي شرطي ملكي، وكان طولها 1.76 مترًا (5’9″)، وكانت امرأة في منتصف العشرينيات من عمرها، أو هكذا بدا الأمر. كان هناك شيء ما فيها جعلها تبدو شابة وكبيرة في السن في نفس الوقت.
رُتبت أرائك وكراسي حمراء مبطنة مريحة حول طاولة منخفضة بيضاوية الشكل من خشب البلوط الأبيض. غطت الأرضية سجادة ناعمة بيضاء وفضية، تمنع الكراسي المتحركة من إحداث ضجيج، وتخفف من أي أصوات قد تصدرها الخادمات أثناء خدمة الضيوف، فلا يزعج أي شيء الحديث.
وبمجرد أن ذهب ليث لمقابلة ضيفه، فوجئ برؤية الشرطية غريفون قد جائت لرؤيتهم شخصيًا.
كان الجدار الشرقي جدارًا زجاجيًا يسمح لأشعة الشمس الصباحية بإضاءة الغرفة، ويجعل الزخارف الفضية المنتشرة في أرجائها تتألق كالجواهر. أما الجدار الغربي، فكانت فيه مدفأة ضخمة تعلوها مرآة ضخمة بإطار ذهبي يغطي معظم الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالكاد.
كانت السيدة تايرس كما يتذكرها ليث تمامًا، ولم يُبدِ الزمن أي تأثير على مظهرها. كان من الغريب أن تجد العائلة بأكملها مجتمعة للتقرير، لكن ليث كان يأمل أن يكون هذا مجرد الاحترام الذي يُفترض أن يُظهره أحد أفراد العائلة المالكة.
كانت السيدة تايرس كما يتذكرها ليث تمامًا، ولم يُبدِ الزمن أي تأثير على مظهرها. كان من الغريب أن تجد العائلة بأكملها مجتمعة للتقرير، لكن ليث كان يأمل أن يكون هذا مجرد الاحترام الذي يُفترض أن يُظهره أحد أفراد العائلة المالكة.
كانت تايرس غريفون ترتدي زي شرطي ملكي، وكان طولها 1.76 مترًا (5’9″)، وكانت امرأة في منتصف العشرينيات من عمرها، أو هكذا بدا الأمر. كان هناك شيء ما فيها جعلها تبدو شابة وكبيرة في السن في نفس الوقت.
“إن عائلة إرناس هي بحق أحد الركائز الأساسية للمملكة.” قالت وهي تستدير وتنحني انحناءة عميقة لسادتها. “إن التاج مدين لكم بعمق، ولإخلاصكم الراسخ، فنحن ممتنون لكم.”
كان شعرها الذهبي اللامع مضفرًا على شكل خصلة طويلة بما يكفي لتُعقد فوق رأسها كأنها تاج. تلألأت عيناها الفضيتان كنجوم تحت ضوء شمس الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجودها في غرفة شاي آل إرناس بمثابة رحلة في درب الذكريات بالنسبة لها. فبينما ذكّرها زوجا إرناس بأصدقائها الذين فقدتهم منذ زمن، ذكّرها ليث ورفاقه بنفسها.
وجد معظم الرجال جمالها آسرًا، لكنه كان مزعجًا لليث. هذا القدر من الكمال في قوامها، في تناسق ملامحها، كان ببساطة أروع من أن يُصدق.
رؤية تشنج عصبي لا إرادي على وجه جيرني كان أمرًا غير مسبوق، حتى لو لم يستمر سوى لثانية واحدة. من الواضح أن الموقف كان غريبًا عليهما كما كان غريبًا على ليث.
انحنى لها انحنائةً عميقةً لحظةَ تلاقي نظراتهما، مُستغلاً إياها لإخفاء شكوكه وإظهار وجهه الجامد كعادته. ولدهشة الجميع، وقفت السيدة تايرس عند وصوله وعرضت عليه يدها.
لكن بالنسبة لتايرس، لم يكن الأمر غريبًا، بل كان مجرد حنين. ينحدر أوريون وجيرني من سلالتين من أقدم السلالات، نشأتا مع مملكة غريفون. كان أسلافهما أعضاءً مؤسسين لجثة الملكة عندما كانت تايرس لا تزال ملكة وصديقة فاليرون العزيزة.
أيها الحارس فيرهين، سمعتُ أن إصابتك خطيرة. يسعدني أنك تتعافى بشكل جيد. قالت بابتسامة مشرقة.
وليس فقط لأن إرسال أحد أفراد العائلة المالكة كان مؤشراً واضحاً على مدى خطورة أحداث كولا التي اعتبرها كبار قادة الجيش، بل أيضاً لأن وجود شرطي يعني إجراء تحقيق أكثر منه تقريراً.
في اللحظة التي صافحها فيها ليث، استخدمت تايريس أمنا الأرض، نسختها من التنشيط، لمسح كلا الهجينين في آنٍ واحد. بدا أن موغار مهتمة بسولوس بقدر اهتمامها بليث، لذا حان الوقت لإيلاء يأس ميناديون الاهتمام الذي تستحقه.
كان شعرها الذهبي اللامع مضفرًا على شكل خصلة طويلة بما يكفي لتُعقد فوق رأسها كأنها تاج. تلألأت عيناها الفضيتان كنجوم تحت ضوء شمس الصباح.
كان عقل الهجين الأسود أشبه بأحجية مُحطّمة غير مكتملة، تتصارع أجزاؤها لتتناسب مع بعضها البعض دون أن تتفكك. اختفت بعض الشقوق، والفجوات الفارغة بين الفراغات امتلأت الآن بقطع صغيرة لكنها تنمو، مُظهرةً عملية الشفاء التي لا يزال ليث يمر بها.
حالتها تُمكّنها من التحكم بقطعة ميناديون الأثرية بطرقٍ لم يستطعها حتى أول صانع ملكي. هي والبرج كيانٌ واحد، ما يجعل الفتاة أكثر من مجرد إنسانة، وأقل منها في آنٍ واحد.
كان عقل الهجين الأبيض سليمًا، لكن به شقوق عديدة بدا أنها ازدادت مع مرور الوقت. وكما أخبرت موغار حراسها، فإن فقدان سولوس للذاكرة، بالإضافة إلى افتقارها إلى جسد مادي، منعها من التمتع بأي مظهر من مظاهر الحياة الطبيعية، وأثر بشدة على حالتها النفسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما المرأة في الحلبة، فهي فريدةٌ حقًا. تمتلك قوة حياة واحدة فقط، ومع ذلك أشعر أن لديها جسدين ونواتين أيضًا. جوهر البرج جزءٌ من جسدها تمامًا مثل جوهر مانا الخاص بها، وقد ارتبطا بوسائل لم أرَ مثلها من قبل.
«مثير للاهتمام»، فكّر تايرس. «لقد تطور جسده أكثر بعد أحداث كولا. أصبحت قوة حياته الثانية أكثر وضوحًا، ويبدو أن الجدار الفاصل بينها وبين قوة الحياة البشرية قد خفّ، على عكس ما حدث لأطفالي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما المرأة في الحلبة، فهي فريدةٌ حقًا. تمتلك قوة حياة واحدة فقط، ومع ذلك أشعر أن لديها جسدين ونواتين أيضًا. جوهر البرج جزءٌ من جسدها تمامًا مثل جوهر مانا الخاص بها، وقد ارتبطا بوسائل لم أرَ مثلها من قبل.
عادةً، كلما ازدادت قوة الهجين، ازدادت تباعد قوى حياتهما حتى يضطر أحدهما للتضحية به ليتمكن الآخر من النمو. أما في حالة ليث، فقد اقتربا من بعضهما.
لقد رأيتُ هذا يحدث سابقًا. قد يعني هذا إما أن قوتي الحياة ستتصادمان للسيطرة، وفي هذه الحالة ستكون حياة ليث في خطر، أو أنهما تحاولان الاندماج. إذا حدث الأخير، فإن موغار مُحق، وسيكون في طريقه حقًا ليصبح من نوعه.
لقد رأيتُ هذا يحدث سابقًا. قد يعني هذا إما أن قوتي الحياة ستتصادمان للسيطرة، وفي هذه الحالة ستكون حياة ليث في خطر، أو أنهما تحاولان الاندماج. إذا حدث الأخير، فإن موغار مُحق، وسيكون في طريقه حقًا ليصبح من نوعه.
انحنى لها انحنائةً عميقةً لحظةَ تلاقي نظراتهما، مُستغلاً إياها لإخفاء شكوكه وإظهار وجهه الجامد كعادته. ولدهشة الجميع، وقفت السيدة تايرس عند وصوله وعرضت عليه يدها.
كذلك، جوهر ليث ليس ساقطًا. بل على العكس، يُظهر تقاربًا استثنائيًا مع عنصري النار والظلام. لا يوجد أي أثر لاختلال التوازن، بل يتدفق عنصر النور عبر جسده أيضًا، مانعًا طاقة الفوضى من التكون وإيذاء جسده.
كان شعرها الذهبي اللامع مضفرًا على شكل خصلة طويلة بما يكفي لتُعقد فوق رأسها كأنها تاج. تلألأت عيناها الفضيتان كنجوم تحت ضوء شمس الصباح.
أما المرأة في الحلبة، فهي فريدةٌ حقًا. تمتلك قوة حياة واحدة فقط، ومع ذلك أشعر أن لديها جسدين ونواتين أيضًا. جوهر البرج جزءٌ من جسدها تمامًا مثل جوهر مانا الخاص بها، وقد ارتبطا بوسائل لم أرَ مثلها من قبل.
رؤية تشنج عصبي لا إرادي على وجه جيرني كان أمرًا غير مسبوق، حتى لو لم يستمر سوى لثانية واحدة. من الواضح أن الموقف كان غريبًا عليهما كما كان غريبًا على ليث.
ومع ذلك، فهي ليست كائنًا ملعونًا. لم تُضحَّ بها لإحياء البرج، ولا هي عبدة له. إنها هجين حقيقي بين الإنسان والقطعة الأثرية، والسبب الوحيد لعدم امتلاكها قوتي حياة مثل ليث هو أن الأشياء لا تمتلك قوة حياة.
كان عقل الهجين الأسود أشبه بأحجية مُحطّمة غير مكتملة، تتصارع أجزاؤها لتتناسب مع بعضها البعض دون أن تتفكك. اختفت بعض الشقوق، والفجوات الفارغة بين الفراغات امتلأت الآن بقطع صغيرة لكنها تنمو، مُظهرةً عملية الشفاء التي لا يزال ليث يمر بها.
حالتها تُمكّنها من التحكم بقطعة ميناديون الأثرية بطرقٍ لم يستطعها حتى أول صانع ملكي. هي والبرج كيانٌ واحد، ما يجعل الفتاة أكثر من مجرد إنسانة، وأقل منها في آنٍ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عقل الهجين الأبيض سليمًا، لكن به شقوق عديدة بدا أنها ازدادت مع مرور الوقت. وكما أخبرت موغار حراسها، فإن فقدان سولوس للذاكرة، بالإضافة إلى افتقارها إلى جسد مادي، منعها من التمتع بأي مظهر من مظاهر الحياة الطبيعية، وأثر بشدة على حالتها النفسية.
“كويلا إرناس هي المعالجة الوحيدة من جيلي التي أعتبرها نداً لي، وقد عاملتني عائلة إرناس معاملة حسنة كلما احتجتُ إلى المساعدة.” قال ليث، مقدراً الدفء المريح الذي انبعث من جلد تايرس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عادةً، كلما ازدادت قوة الهجين، ازدادت تباعد قوى حياتهما حتى يضطر أحدهما للتضحية به ليتمكن الآخر من النمو. أما في حالة ليث، فقد اقتربا من بعضهما.
كان النظر في عينيها أشبه بتحديق في بحيرة هادئة في صباح ربيعي. جعله ذلك يشعر بالسكينة، وكاد أن يدفعه إلى التحديق في انعكاس الشمس الذهبي على قزحيتيها.
كان الجدار الشرقي جدارًا زجاجيًا يسمح لأشعة الشمس الصباحية بإضاءة الغرفة، ويجعل الزخارف الفضية المنتشرة في أرجائها تتألق كالجواهر. أما الجدار الغربي، فكانت فيه مدفأة ضخمة تعلوها مرآة ضخمة بإطار ذهبي يغطي معظم الجدار.
بالكاد.
انحنى لها انحنائةً عميقةً لحظةَ تلاقي نظراتهما، مُستغلاً إياها لإخفاء شكوكه وإظهار وجهه الجامد كعادته. ولدهشة الجميع، وقفت السيدة تايرس عند وصوله وعرضت عليه يدها.
“إن عائلة إرناس هي بحق أحد الركائز الأساسية للمملكة.” قالت وهي تستدير وتنحني انحناءة عميقة لسادتها. “إن التاج مدين لكم بعمق، ولإخلاصكم الراسخ، فنحن ممتنون لكم.”
لكن بالنسبة لتايرس، لم يكن الأمر غريبًا، بل كان مجرد حنين. ينحدر أوريون وجيرني من سلالتين من أقدم السلالات، نشأتا مع مملكة غريفون. كان أسلافهما أعضاءً مؤسسين لجثة الملكة عندما كانت تايرس لا تزال ملكة وصديقة فاليرون العزيزة.
رؤية تشنج عصبي لا إرادي على وجه جيرني كان أمرًا غير مسبوق، حتى لو لم يستمر سوى لثانية واحدة. من الواضح أن الموقف كان غريبًا عليهما كما كان غريبًا على ليث.
“كويلا إرناس هي المعالجة الوحيدة من جيلي التي أعتبرها نداً لي، وقد عاملتني عائلة إرناس معاملة حسنة كلما احتجتُ إلى المساعدة.” قال ليث، مقدراً الدفء المريح الذي انبعث من جلد تايرس.
لكن بالنسبة لتايرس، لم يكن الأمر غريبًا، بل كان مجرد حنين. ينحدر أوريون وجيرني من سلالتين من أقدم السلالات، نشأتا مع مملكة غريفون. كان أسلافهما أعضاءً مؤسسين لجثة الملكة عندما كانت تايرس لا تزال ملكة وصديقة فاليرون العزيزة.
ترجمة: العنكبوت
كان يوريا إرناس وأوغروم ميروك يكرهان بعضهما البعض كثيرًا لدرجة أن الأمر استغرق من عائلتيهما قرونًا قبل أن يعتبروا قسمهم بعدم اختلاط دمائهم مجرد أسطورة، مما أدى إلى زواج أوريون وجيرني.
لكن بالنسبة لتايرس، لم يكن الأمر غريبًا، بل كان مجرد حنين. ينحدر أوريون وجيرني من سلالتين من أقدم السلالات، نشأتا مع مملكة غريفون. كان أسلافهما أعضاءً مؤسسين لجثة الملكة عندما كانت تايرس لا تزال ملكة وصديقة فاليرون العزيزة.
كان وجودها في غرفة شاي آل إرناس بمثابة رحلة في درب الذكريات بالنسبة لها. فبينما ذكّرها زوجا إرناس بأصدقائها الذين فقدتهم منذ زمن، ذكّرها ليث ورفاقه بنفسها.
كان الجدار الشرقي جدارًا زجاجيًا يسمح لأشعة الشمس الصباحية بإضاءة الغرفة، ويجعل الزخارف الفضية المنتشرة في أرجائها تتألق كالجواهر. أما الجدار الغربي، فكانت فيه مدفأة ضخمة تعلوها مرآة ضخمة بإطار ذهبي يغطي معظم الجدار.
كانت ليث مجرد مرشحة لمنصب الوصي، لكنها شعرت أن رابطتهم كانت عميقة.
كانت السيدة تايرس كما يتذكرها ليث تمامًا، ولم يُبدِ الزمن أي تأثير على مظهرها. كان من الغريب أن تجد العائلة بأكملها مجتمعة للتقرير، لكن ليث كان يأمل أن يكون هذا مجرد الاحترام الذي يُفترض أن يُظهره أحد أفراد العائلة المالكة.
ترجمة: العنكبوت
كان النظر في عينيها أشبه بتحديق في بحيرة هادئة في صباح ربيعي. جعله ذلك يشعر بالسكينة، وكاد أن يدفعه إلى التحديق في انعكاس الشمس الذهبي على قزحيتيها.
“إن عائلة إرناس هي بحق أحد الركائز الأساسية للمملكة.” قالت وهي تستدير وتنحني انحناءة عميقة لسادتها. “إن التاج مدين لكم بعمق، ولإخلاصكم الراسخ، فنحن ممتنون لكم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات