التحيّز ذاته
ساد الصمت.
ابتسمت: “ربما لأنك بدوت كشخصٍ بعيدٍ عن صراع الخلافة.”
صمتٌ طويلٌ وثقيل، يصعب على شخصين تحمّله في مكانٍ واحد.
“أعرف.”
الخمر الذي اشتريته هو نفسه الذي طلبه سونغ سا-هيوك قبيل موته مباشرة؛ مشروبٌ كحولي يُباع في مصنعٍ قريب من طائفة الشياطين السماوية الإلهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، وكأن ذكرياته أشعلت فيه حماسًا، خلع قميصه وقفز في البحيرة.
لم يعرف أحد سبب اختياره تحديدًا لهذا النوع من الخمر، لكنه توفي بعد أن احتساه مباشرة.
“لماذا اشتريت ذلك الخمر؟”
مرتبكًا، وقف مترنّحًا وقال:
اهتزّ صوته بقدر ارتعاش عينيه.
“في أي وقتٍ تدعوني.”
من ردّ فعله، أيقنتُ أن ثمة قصةً خفية مرتبطة بهذا المشروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أظن أن الإجابة ستكشف شيئًا عن جوهره الحقيقي.
تظاهرتُ بالجهل، وقدّمتُ عذرًا بسيطًا:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“كنت في مزاجٍ سيّئ. بدوتَ وكأنك تتوقّع شيئًا فاخرًا، لكنني اشتريتها من مكانٍ عشوائي. إن كنتَ قد أرسلت لي زجاجة فارغة لاختباري، فعليك أن تتوقّع خمرًا محليا بسيطا. ألم أخبرك ما الذي فكّرتُ به حين تلقّيت الزجاجة الفارغة؟”
“يجب أن أعود للسباحة. تلك الأسماك الوقحة! لا بد أنها تتحامل عليّ أيضًا. سألقّنها درسًا.”
حدّق سونغ سا-هيوك بي لحظةً بعينين حادتين، محاولًا استشفاف صدقي من كلماتي التي أوحت بأنّ الأمر لا يحمل معنى خاصًّا.
“لا أحد يعرفه أكثر مني.”
“ولماذا تتفاعل هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
سألته، متظاهرًا بالريبة.
“وجهة نظرٍ منطقية… لكن فكّر بالعكس، كيف تواجه شيطان السُّكر العظيم دون أن تشرب؟”
“هل كان عليّ ألا أشتري هذا الخمر؟”
هل شخصيته السكرانة هي وجهه الحقيقي؟ أم أنه يخفي شيئًا حين يكون صاحيًا؟
اقتربت منه وجلستُ مقابله عند الطاولة.
ولكي أبدّد الشكّ، قررت أن أحفر أعمق بدل أن أتراجع.
“إنه شخصٌ ماكر. ابتعد عنه.”
“هل لهذا الخمر معنى خاصّ؟”
شرب مجددًا. كان يشرب في كلّ حال؛ فرحًا أو غضبًا أو حزنًا. لم يكن يشرب للهروب من العاطفة، بل ليمنحها طعمًا.
أوقفته وأنا أزفر:
عندما التقت عيناي بعينيه، غيّر سونغ سا-هيوك الموضوع ببراعةٍ مريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مزاجك حادّ جدًا.”
“ومن لا يملك مزاجًا حادًّا؟ كلّنا نحمله في صدورنا ونكتمه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو اضطررت للاختيار بين شيطان الابتسامة الشريرة وشيطان السُّكر العظيم، من تختار؟”
أنهى كلماته وابتلع آخر رشفة، ثم استند إلى مسند الكرسي، وقد غلبه السكر.
عاد إلى وضعه المسترخي، وأسند ظهره إلى الكرسي.
“وهل جاء لرؤيتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ صوته بقدر ارتعاش عينيه.
“قلتَ إنك تفهم عقل من يغرق في الخمر؟ كيف ذلك؟”
“هل ستقاتل من أجلي؟”
“لأني غَرِقتُ فيه ذات يوم.”
لكن هذا اللقاء مع أكثر من يجب أن أكون حذرًا منه في هذا العالم لم يكن ليستمر أكثر.
لم يجب. فقط ضغط شفتيه بإحباط.
قهقه علنًا، وقال بسخريةٍ واضحة:
يبدو سكيرًا لكنه ليس كذلك، وسهلًا لكنه أبعد ما يكون عن السهولة.
“أهذا يعني أن السكارى الصغار لا يُعتَرَف بهم كسكارى؟”
“كن حذرًا من تحرك ماكر كهذا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا، لنشرب.”
كانت نبرته انعكاسًا لكلماته السابقة عن الشباب الذين لا يملكون قصصًا حقيقية.
وبذلك، غطّ في النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فهمت… الشباب متّقدون في كلّ شيء.”
كان يتمرّن على تقنية نصله كعادته.
“لا تسخر مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.
“لا أسخر. لكن العمر حتمي. لا أريد أن أبدو كأولئك الشيوخ المزعجين الذين يظنون أنهم يعرفون كل شيء.”
“الأمر لا يتعلق بالأسلوب، بل بالصحة. أنا لست حتى شاربًا.”
“لكنك تفعل ذلك تمامًا الآن.”
“أليس الأمر كذلك؟”
“ولهذا أقول إن العمر حتمي. إن كنت غاضبًا، فاشرب الخمر.”
حتى لو انتهى بك الأمر خصمًا لي، أفضل أن تموت مطعونًا بسيف لا مخمورًا بخمر.
“سحقا.”
بصراحة، رغبتُ في البقاء قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالها ثم رفع كأسه وشرب جرعةً كبيرة، قبل أن يضرب الكأس بقوةٍ حتى تحطّمت. تطايرت الشظايا في الهواء لتسقط في ركنٍ حيث تراكمت كؤوسٌ مكسورةٌ أخرى.
“غوم موغوك، أنت مسلٍّ حقًا. ما رأيك أن نصبح أخوين بالقَسَم؟ امتلاك أخٍ أصغر مثلك سيكون أمرًا رائعًا.”
ساد الصمت.
ملأ كأسًا جديدًا، وقال:
قالها ثم رفع كأسه وشرب جرعةً كبيرة، قبل أن يضرب الكأس بقوةٍ حتى تحطّمت. تطايرت الشظايا في الهواء لتسقط في ركنٍ حيث تراكمت كؤوسٌ مكسورةٌ أخرى.
“اشرب بنفسك.”
“أنا غاضب، لكنني لن أشرب.”
“ولماذا تتفاعل هكذا؟”
“ولماذا لا؟”
“جئتُ اليوم بنية ألا أشرب. إن سكرتُ وأنا أواجه شيطان السُّكر العظيم، فماذا تظن سيحدث؟”
“وجهة نظرٍ منطقية… لكن فكّر بالعكس، كيف تواجه شيطان السُّكر العظيم دون أن تشرب؟”
“آه… يا له من عالمٍ مملّ.”
ابتسمت.
رمقني بنظرةٍ طويلة وقال:
“أبدًا! وهل حبّي للخمر يعني أنني بلا طموح أو جشع؟ أليست هاتان قضيتين مختلفتين تمامًا؟ من قال إن الشارب لا يملك رغبةً في السلطة؟”
“إذن، عدني بشيء واحد. لنشرب اليوم فقط.”
“أليست تلك كلمتي أنا؟ لا تطلب مني المساعدة بعد أن تسكر.”
قلتُ بهدوء:
“اتفقنا.”
لم يجب. فقط ضغط شفتيه بإحباط.
رفعتُ الزجاجة وشربتُ مباشرةً منها. كانت رشفةً واحدة فقط، لكنها أشعلت حلقي كالنار.
“وهل في هذا العالم أحدٌ غير سيئ؟”
“قوية. هل تود أن تجرّبها؟”
“هل كان عليّ ألا أشتري هذا الخمر؟”
“قوية. هل تود أن تجرّبها؟”
هزّ سونغ سا-هيوك رأسه رافضًا.
“سحقا.”
اقتربت منه وجلستُ مقابله عند الطاولة.
“هل أخبرك بصراحةٍ لماذا استدعيتك؟”
لكن جوابه كان غير متوقّع.
“أحتاج شيئًا آكله مع الشراب.”
“أعرف.”
“يا لك من شاربٍ مملّ.”
“تحيّزٌ آخر إذن. أنت تجسيدٌ حيّ للتحيّز، يا شيطان السُّكر العظيم.”
“الأمر لا يتعلق بالأسلوب، بل بالصحة. أنا لست حتى شاربًا.”
قالها بنبرةٍ حاسمة.
قادت ليو بين القارب عبر البحيرة؛ إحدى السكارى الثلاثة العظام التي استقبلتني في البداية.
أخرجتُ إبرةً فضية لأتأكد من أن الطعام غير مسموم. وما إن رآها شيطان السُّكر العظيم حتى اشتعل غضبًا.
ثلاثة من شياطين الدمار تجاوبوا معي، ومع ذلك لا يزال أخي بحاجةٍ إلى دعمٍ آخر. فلماذا رفض عرض سونغ سا-هيوك بوضوحٍ هكذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رأسه نافيًا.
“هل أبدو كمن يقدّم طعامًا مسمومًا لضيوفه؟”
“لهذا أتحقق، لأعرف ما إن كنتَ من هذا النوع من الناس أم لا.”
حدّق سونغ سا-هيوك بي لحظةً بعينين حادتين، محاولًا استشفاف صدقي من كلماتي التي أوحت بأنّ الأمر لا يحمل معنى خاصًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمع إليّ، أيها السيد الشاب…”
خطف الطعام الذي كنت على وشك فحصه بالإبرة، وأكله بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأمر لا يتعلق بالأسلوب، بل بالصحة. أنا لست حتى شاربًا.”
“أهكذا تظنني؟ لا يوجد شيء من هذا! فقط كُل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت في مزاجٍ سيّئ. بدوتَ وكأنك تتوقّع شيئًا فاخرًا، لكنني اشتريتها من مكانٍ عشوائي. إن كنتَ قد أرسلت لي زجاجة فارغة لاختباري، فعليك أن تتوقّع خمرًا محليا بسيطا. ألم أخبرك ما الذي فكّرتُ به حين تلقّيت الزجاجة الفارغة؟”
“لا شكرًا. كيف يمكنني أن أثق بك؟”
“بل أرسل هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، أشعر أنني صحوت قليلًا. هيا، لنشرب أكثر.”
حاولتُ فحص طبقٍ آخر، فأمسكه هو وأكله أيضًا.
“هل لهذا الخمر معنى خاصّ؟”
“ثق بي! أحتقر كلّ من يضع السمّ أو المخدّرات في الطعام أو الشراب! أفضّل أن آكلهم أحياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.
قلتُ بهدوء:
“تأكل المقبّلات جيّدًا. استمرّ بذلك، احترم جهد من أعدّها. هل هي زهور؟ للنظر فقط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحقيقة، جئتُ لأخبره بهذا بالضبط.
عاد إلى وضعه المسترخي، وأسند ظهره إلى الكرسي.
لن يجرؤ أحد من أتباعه على قولها له، لكنني فعلت.
لكن هذا اللقاء مع أكثر من يجب أن أكون حذرًا منه في هذا العالم لم يكن ليستمر أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زلتُ لا أفهم تمامًا أيّ نوعٍ من الأشخاص هو شيطان السُّكر العظيم.
إن واصلت الشرب هكذا، ستموت به. تحبّ الخمور وتفخر بها كثيرًا، لكن لا يمكنك أن تدعها تقتلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأغادر الآن.”
غادرتُ بهدوء.
حتى لو انتهى بك الأمر خصمًا لي، أفضل أن تموت مطعونًا بسيف لا مخمورًا بخمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أن يموت شخص بسبب ما أحبّه أكثر في حياته… تلك مأساة تفوق كل مأساة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سونغ سا-هيوك متدلّيًا على سور الجناح كقطعة غسيلٍ في الريح، يحدّق بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا، لنشرب.”
“إن لم تأكل المقبّلات، لن أشرب.”
“حسنًا، حسنًا…”
تساءلت عن رأيه فيه.
“هل هذا كافٍ؟”
“كافٍ.”
قال فجأة، وهو يتأمل كأسه:
شربنا معًا. ورغم أنه بدا في طريقه للسكر، استمرّ دون توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأقاتل من أجل نفسي.”
وفي خضمّ الشراب، جرّبتُ تقنية المجاملة الذكية:
“أنت الأوسم بين شياطين الدمار الثمانية.”
هل شخصيته السكرانة هي وجهه الحقيقي؟ أم أنه يخفي شيئًا حين يكون صاحيًا؟
رفعتُ الزجاجة الفارغة التي جلبتها، وشربت آخر ما تبقى فيها.
ضحك وقال بثقةٍ متعجرفة: “هذا أمر سيتفق عليه الجميع.”
لن يجرؤ أحد من أتباعه على قولها له، لكنني فعلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد تظن أنك ستُنهي صراع الخلافة بلا دماء، لكنني لا أظن ذلك.”
تابعتُ بالموازنة المطلوبة بين المدح والانتقاد، لتبدو المجاملة أكثر صدقًا:
“لكن بصراحة، ربما أنت وسيم أكثر مما ينبغي… هذا يجعل الناس يأخذون مسافة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمع إليّ، أيها السيد الشاب…”
“هاه! أخبِر نساء العالم: رجاءً، ابتعدن عني قليلًا!”
“آه، لا أحتمل هذا، أحتاج أن أشرب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت.
“أبدًا! وهل حبّي للخمر يعني أنني بلا طموح أو جشع؟ أليست هاتان قضيتين مختلفتين تمامًا؟ من قال إن الشارب لا يملك رغبةً في السلطة؟”
ومن في العالم لا يحبّ أن يُقال له إنه وسيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك سونغ سا-هيوك وشرب بسعادةٍ أكبر.
مدّ يده، فطار صندوقٌ من الزاوية واستقر أمامي. فتحته، فوجدت زجاجةً مماثلة لتلك التي أرسلها لي… لكنها محطّمة.
قال فجأة، وهو يتأمل كأسه:
لن يجرؤ أحد من أتباعه على قولها له، لكنني فعلت.
“في الماضي… النساء كنّ يصطففن لأجلي. هل يمكنك أن تتخيل بطلات الطوائف الأرثوذكسية وسيدات الطوائف المنحرفة يتنافسن عليّ؟ آه… يا لتلك الأيام.”
“كنت تشرب.”
عندما التقت عيناي بعينيه، غيّر سونغ سا-هيوك الموضوع ببراعةٍ مريبة.
وفجأة، وكأن ذكرياته أشعلت فيه حماسًا، خلع قميصه وقفز في البحيرة.
تابعتُ بالموازنة المطلوبة بين المدح والانتقاد، لتبدو المجاملة أكثر صدقًا:
سبح كمجنونٍ للحظات قبل أن يعود مبتلًّا من الرأس إلى القدم، جسده الممشوق مليء بالندوب التي تلمع تحت ضوء القمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ سونغ سا-هيوك رأسه رافضًا.
كنت أشرب ببطء، وهو لم يجبرني على الإكثار، وذلك أمرٌ لطيف منه حقًا.
لم أرَ من قبل أجساد باقي شياطين الدمار، لكنني خمّنت أن لكلٍّ منهم جسدًا يحمل علاماتٍ مماثلة لمعاناته ومكانته.
“جئتُ اليوم بنية ألا أشرب. إن سكرتُ وأنا أواجه شيطان السُّكر العظيم، فماذا تظن سيحدث؟”
“كن حذرًا من تحرك ماكر كهذا”
“آه، أشعر أنني صحوت قليلًا. هيا، لنشرب أكثر.”
“نعم. اقترب مني أولًا.”
“ماذا؟”
ارتدى ملابسه بلا اهتمام، وواصل الشرب.
“قلتَ لنفسك: ما الذي يحاول هذا الوغد أن يفعله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زلتُ لا أفهم تمامًا أيّ نوعٍ من الأشخاص هو شيطان السُّكر العظيم.
كنت أشرب ببطء، وهو لم يجبرني على الإكثار، وذلك أمرٌ لطيف منه حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أخبرك بصراحةٍ لماذا استدعيتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تسخر مني.”
“تفضل.”
“تحيّزٌ آخر إذن. أنت تجسيدٌ حيّ للتحيّز، يا شيطان السُّكر العظيم.”
قال بهدوءٍ غريب:
لكنني أدركت أن كرهه لم يكن بسبب ذلك فحسب.
“لأن لا أحد يأتي إليّ. لماذا لا يزورني السيد الشاب الأول ولا أنت؟ بينما تلتقيان بالآخرين بلا عناء؟ هل تتجاهلاني؟”
“لو كنا نتجاهلك، لما كنت هنا الآن.”
قالها بنبرةٍ حاسمة.
“إذن لماذا؟ لا تقل لي إن هذا لأن الشخصية الرئيسية تظهر دائمًا في النهاية.”
“هل كان عليّ ألا أشتري هذا الخمر؟”
ابتسمت: “ربما لأنك بدوت كشخصٍ بعيدٍ عن صراع الخلافة.”
“أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن لا أحد يأتي إليّ. لماذا لا يزورني السيد الشاب الأول ولا أنت؟ بينما تلتقيان بالآخرين بلا عناء؟ هل تتجاهلاني؟”
“أليس الأمر كذلك؟”
“حسنًا، حسنًا…”
“أبدًا! وهل حبّي للخمر يعني أنني بلا طموح أو جشع؟ أليست هاتان قضيتين مختلفتين تمامًا؟ من قال إن الشارب لا يملك رغبةً في السلطة؟”
“تحيّزٌ آخر إذن. أنت تجسيدٌ حيّ للتحيّز، يا شيطان السُّكر العظيم.”
“في الماضي… النساء كنّ يصطففن لأجلي. هل يمكنك أن تتخيل بطلات الطوائف الأرثوذكسية وسيدات الطوائف المنحرفة يتنافسن عليّ؟ آه… يا لتلك الأيام.”
“آه… يا له من عالمٍ مملّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زلتُ لا أفهم تمامًا أيّ نوعٍ من الأشخاص هو شيطان السُّكر العظيم.
شرب مجددًا. كان يشرب في كلّ حال؛ فرحًا أو غضبًا أو حزنًا. لم يكن يشرب للهروب من العاطفة، بل ليمنحها طعمًا.
“كن حذرًا من تحرك ماكر كهذا”
“اتفقنا.”
بهذا الإدمان، لم يكن غريبًا أنه سيموت من الإفراط في الشراب.
“كافٍ.”
“قلتَ إنك تفهم عقل من يغرق في الخمر؟ كيف ذلك؟”
بعد عدة كؤوس، سألته أخيرًا السؤال الذي جئت من أجله:
كان يتمرّن على تقنية نصله كعادته.
“هل أرسلتَ زجاجة خمر إلى أخي أيضًا؟”
“تفضل.”
“فعلت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل جاء لرؤيتك؟”
“هل كان عليّ ألا أشتري هذا الخمر؟”
“أليست تلك كلمتي أنا؟ لا تطلب مني المساعدة بعد أن تسكر.”
هزّ رأسه نافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.
“بل أرسل هذا.”
لم أرَ من قبل أجساد باقي شياطين الدمار، لكنني خمّنت أن لكلٍّ منهم جسدًا يحمل علاماتٍ مماثلة لمعاناته ومكانته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سونغ سا-هيوك متدلّيًا على سور الجناح كقطعة غسيلٍ في الريح، يحدّق بي.
مدّ يده، فطار صندوقٌ من الزاوية واستقر أمامي. فتحته، فوجدت زجاجةً مماثلة لتلك التي أرسلها لي… لكنها محطّمة.
“قوية. هل تود أن تجرّبها؟”
“في الماضي… النساء كنّ يصطففن لأجلي. هل يمكنك أن تتخيل بطلات الطوائف الأرثوذكسية وسيدات الطوائف المنحرفة يتنافسن عليّ؟ آه… يا لتلك الأيام.”
“هل تعرف ما الذي فكّرتُ به حين رأيت هذا؟”
“أعرف.”
“ماذا؟”
قالها كمن ينطق حكمةً عميقة، ثم انسكب شرابه على حجره.
“قلتَ لنفسك: ما الذي يحاول هذا الوغد أن يفعله؟”
رغم البعد، مكنتني تقنية العين الجديدة من رؤية وجهه بوضوح. كان محمَرًّا كأنه سيفور، لكن عينيه… خاليتان من أي بريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أبدو كمن يقدّم طعامًا مسمومًا لضيوفه؟”
ضحك عاليًا وهو يرفع كأسه:
قال فجأة، وهو يتأمل كأسه:
“غوم موغوك، أنت مسلٍّ حقًا. ما رأيك أن نصبح أخوين بالقَسَم؟ امتلاك أخٍ أصغر مثلك سيكون أمرًا رائعًا.”
لم يكن كما وصفته سيدة السيف ذو الضربة الواحدة؛ لا سهلاً ولا مقززًا كما قال شيطان الابتسامة الشريرة.
“ليت أخي كان كذلك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن بصراحة، ربما أنت وسيم أكثر مما ينبغي… هذا يجعل الناس يأخذون مسافة.”
لكني شعرت بالحيرة.
ثلاثة من شياطين الدمار تجاوبوا معي، ومع ذلك لا يزال أخي بحاجةٍ إلى دعمٍ آخر. فلماذا رفض عرض سونغ سا-هيوك بوضوحٍ هكذا؟
“الأشخاص الأقرب… هم غالبًا من يرون أقلّ.”
لابد أن وراء ذلك سببًا خفيًا.
“لا شكرًا. كيف يمكنني أن أثق بك؟”
“هذا لا يبدو تصرفًا من مويانغ.”
“كن حذرًا من تحرك ماكر كهذا”
“ربما أنت من يخطئ في تقدير السيد الشاب الأول.”
عاد إلى وضعه المسترخي، وأسند ظهره إلى الكرسي.
“لا أحد يعرفه أكثر مني.”
“مع سونغ سا-هيوك؟”
“استمع إليّ، أيها السيد الشاب…”
“ماذا؟”
“الأشخاص الأقرب… هم غالبًا من يرون أقلّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لابد أن وراء ذلك سببًا خفيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أظن أن الإجابة ستكشف شيئًا عن جوهره الحقيقي.
قالها كمن ينطق حكمةً عميقة، ثم انسكب شرابه على حجره.
“لكنك تفعل ذلك تمامًا الآن.”
مرتبكًا، وقف مترنّحًا وقال:
تأرجح سونغ سا-هيوك محاولًا التوازن وسألني:
“يجب أن أعود للسباحة. تلك الأسماك الوقحة! لا بد أنها تتحامل عليّ أيضًا. سألقّنها درسًا.”
تساءلت عن رأيه فيه.
“لكن بصراحة، ربما أنت وسيم أكثر مما ينبغي… هذا يجعل الناس يأخذون مسافة.”
أوقفته وأنا أزفر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ صوته بقدر ارتعاش عينيه.
“توقف عن الشرب، أرجوك. عليّ الذهاب الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أبدو كمن يقدّم طعامًا مسمومًا لضيوفه؟”
بصراحة، رغبتُ في البقاء قليلًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لكن هذا اللقاء مع أكثر من يجب أن أكون حذرًا منه في هذا العالم لم يكن ليستمر أكثر.
ربما لأنني استمتعت بالحديث معه… أو لأن روح الخمر في داخلي بدأت تستيقظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هذا اللقاء مع أكثر من يجب أن أكون حذرًا منه في هذا العالم لم يكن ليستمر أكثر.
ثلاثة من شياطين الدمار تجاوبوا معي، ومع ذلك لا يزال أخي بحاجةٍ إلى دعمٍ آخر. فلماذا رفض عرض سونغ سا-هيوك بوضوحٍ هكذا؟
رفعتُ الزجاجة الفارغة التي جلبتها، وشربت آخر ما تبقى فيها.
“سأغادر الآن.”
تأرجح سونغ سا-هيوك محاولًا التوازن وسألني:
“أنت الأوسم بين شياطين الدمار الثمانية.”
“هل ستشرب معي مجددًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أبدو كمن يقدّم طعامًا مسمومًا لضيوفه؟”
“في أي وقتٍ تدعوني.”
“لهذا أتحقق، لأعرف ما إن كنتَ من هذا النوع من الناس أم لا.”
“ألا يجب أن نصبح إخوة بالقَسَم؟”
ضحك عاليًا وهو يرفع كأسه:
تجاهلت السؤال، وطرحت آخرًا؛ سؤالًا اقترحته لي آن ذات يوم:
“متى كان أكثر شرابٍ لذّةً ومتعةً احتسيتَه في حياتك، يا شيطان السُّكر العظيم؟”
“كافٍ.”
تابعتُ بالموازنة المطلوبة بين المدح والانتقاد، لتبدو المجاملة أكثر صدقًا:
كنت أظن أن الإجابة ستكشف شيئًا عن جوهره الحقيقي.
“هل رأيته صاحيًا من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يُظهر نفسه الصاحية قط. لا أحد يعرف حقيقته.”
لكن جوابه كان غير متوقّع.
“هل أرسلتَ زجاجة خمر إلى أخي أيضًا؟”
“الآن.”
“هل تتحدث عن الشرب معي؟ أشعر بالشرف.”
“السيد الشاب يملك أحلامًا كبيرة…”
ثم أدار بصره نحو البحيرة، عيناه غير مركّزتين تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه! أخبِر نساء العالم: رجاءً، ابتعدن عني قليلًا!”
إن واصلت الشرب هكذا، ستموت به. تحبّ الخمور وتفخر بها كثيرًا، لكن لا يمكنك أن تدعها تقتلك.
“بالنسبة لي، أفضل شراب هو الذي أحتسيه الآن. سواء كنت وحدي أو مع غريب، فالشراب الذي في يدي في تلك اللحظة هو الألذّ. حتى لو جاء قاتلي بعد مغادرتك، فالشراب الذي أشاركه معه سيكون الأفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تتحدث عن الشرب معي؟ أشعر بالشرف.”
أنهى كلماته وابتلع آخر رشفة، ثم استند إلى مسند الكرسي، وقد غلبه السكر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أشار إليّ بيده بتعبٍ وهو يتمتم:
حاولتُ فحص طبقٍ آخر، فأمسكه هو وأكله أيضًا.
“ما الفائدة من استذكار مشروباتٍ مضت، وقد تحوّلت منذ زمنٍ إلى بول؟ … وداعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا، لنشرب.”
“آه، لا أحتمل هذا، أحتاج أن أشرب!”
وبذلك، غطّ في النوم.
غادرتُ بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثق بي! أحتقر كلّ من يضع السمّ أو المخدّرات في الطعام أو الشراب! أفضّل أن آكلهم أحياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قادت ليو بين القارب عبر البحيرة؛ إحدى السكارى الثلاثة العظام التي استقبلتني في البداية.
لم يعرف أحد سبب اختياره تحديدًا لهذا النوع من الخمر، لكنه توفي بعد أن احتساه مباشرة.
أنهى كلماته وابتلع آخر رشفة، ثم استند إلى مسند الكرسي، وقد غلبه السكر.
في منتصف البحيرة، التفتُّ لألقي نظرةً أخيرة.
“كنت تشرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن لا أحد يأتي إليّ. لماذا لا يزورني السيد الشاب الأول ولا أنت؟ بينما تلتقيان بالآخرين بلا عناء؟ هل تتجاهلاني؟”
كان سونغ سا-هيوك متدلّيًا على سور الجناح كقطعة غسيلٍ في الريح، يحدّق بي.
ملأ كأسًا جديدًا، وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن لا أحد يأتي إليّ. لماذا لا يزورني السيد الشاب الأول ولا أنت؟ بينما تلتقيان بالآخرين بلا عناء؟ هل تتجاهلاني؟”
رغم البعد، مكنتني تقنية العين الجديدة من رؤية وجهه بوضوح. كان محمَرًّا كأنه سيفور، لكن عينيه… خاليتان من أي بريق.
نظرةٌ فارغةٌ تمامًا جعلتني أتساءل عمّا كان يختلج داخله خلال تلك الجلسة، وعن كل الشراب والمزاح الذي تقاسَمناه، وعن المعنى من وراءه كله.
“ولهذا أقول إنه ماكر.”
لم يعرف أحد سبب اختياره تحديدًا لهذا النوع من الخمر، لكنه توفي بعد أن احتساه مباشرة.
لم يكن كما وصفته سيدة السيف ذو الضربة الواحدة؛ لا سهلاً ولا مقززًا كما قال شيطان الابتسامة الشريرة.
“تحيّزٌ آخر إذن. أنت تجسيدٌ حيّ للتحيّز، يا شيطان السُّكر العظيم.”
يبدو سكيرًا لكنه ليس كذلك، وسهلًا لكنه أبعد ما يكون عن السهولة.
سبح كمجنونٍ للحظات قبل أن يعود مبتلًّا من الرأس إلى القدم، جسده الممشوق مليء بالندوب التي تلمع تحت ضوء القمر.
“هل كان عليّ ألا أشتري هذا الخمر؟”
ما زلتُ لا أفهم تمامًا أيّ نوعٍ من الأشخاص هو شيطان السُّكر العظيم.
“هل أخبرك بصراحةٍ لماذا استدعيتك؟”
وبعد مغادرة غابة السُّكر العظيم، ذهبتُ مباشرة إلى شيطان نصل السماء الدموي غو تشيونبا.
“ولماذا تتفاعل هكذا؟”
كان يتمرّن على تقنية نصله كعادته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، أشعر أنني صحوت قليلًا. هيا، لنشرب أكثر.”
“لماذا تتمرّن بهذا الإصرار مؤخرًا؟”
قال فجأة، وهو يتأمل كأسه:
عندما التقت عيناي بعينيه، غيّر سونغ سا-هيوك الموضوع ببراعةٍ مريبة.
غرس نصل إفناء السماء في الأرض واستند إليه، والعرق يقطر من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكره من يُدمنون الكحول. يتبدّلون بين الصحو والسُّكر، ويُصبحون أشخاصًا مختلفين. وسونغ سا-هيوك أقصى مثال لذلك؛ في سكره، وفي نسيانه الوقح.”
“قد تظن أنك ستُنهي صراع الخلافة بلا دماء، لكنني لا أظن ذلك.”
“هل ستقاتل من أجلي؟”
كانت تلك إشارةً إلى معركةٍ وشيكة لا مفرّ منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حان الوقت لتصحو، ولو لمرةٍ واحدةٍ في حياتك.
“هل ستقاتل من أجلي؟”
“سأقاتل من أجل نفسي.”
قادت ليو بين القارب عبر البحيرة؛ إحدى السكارى الثلاثة العظام التي استقبلتني في البداية.
“أليس هذا الشيء نفسه؟”
“إذن لماذا؟ لا تقل لي إن هذا لأن الشخصية الرئيسية تظهر دائمًا في النهاية.”
رمقني بنظرةٍ طويلة وقال:
“كنت تشرب.”
“إذن لماذا؟ لا تقل لي إن هذا لأن الشخصية الرئيسية تظهر دائمًا في النهاية.”
“شربت مع شيطان السُّكر العظيم.”
“مع سونغ سا-هيوك؟”
“نعم. اقترب مني أولًا.”
“تأكل المقبّلات جيّدًا. استمرّ بذلك، احترم جهد من أعدّها. هل هي زهور؟ للنظر فقط؟”
“هل هذا كافٍ؟”
تساءلت عن رأيه فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ولا أحد رأى ذلك.”
“ومن لا يملك مزاجًا حادًّا؟ كلّنا نحمله في صدورنا ونكتمه.”
“إنه شخصٌ ماكر. ابتعد عنه.”
“قوية. هل تود أن تجرّبها؟”
ماكر … كلمة أخرى تُضاف إلى وصفه.
رفعتُ الزجاجة وشربتُ مباشرةً منها. كانت رشفةً واحدة فقط، لكنها أشعلت حلقي كالنار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت.
“ولِمَ تختلط مع هؤلاء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، وكأن ذكرياته أشعلت فيه حماسًا، خلع قميصه وقفز في البحيرة.
“وهل في هذا العالم أحدٌ غير سيئ؟”
لم يجب. فقط ضغط شفتيه بإحباط.
“لو اضطررت للاختيار بين شيطان الابتسامة الشريرة وشيطان السُّكر العظيم، من تختار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأقاتل من أجل نفسي.”
تردّد طويلًا.
“الآن.”
“صعب القرار لأنهما ماكران جدًا؟”
“أكره من يُدمنون الكحول. يتبدّلون بين الصحو والسُّكر، ويُصبحون أشخاصًا مختلفين. وسونغ سا-هيوك أقصى مثال لذلك؛ في سكره، وفي نسيانه الوقح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.
لكنني أدركت أن كرهه لم يكن بسبب ذلك فحسب.
صمتٌ طويلٌ وثقيل، يصعب على شخصين تحمّله في مكانٍ واحد.
ملأ كأسًا جديدًا، وقال:
“هل رأيته صاحيًا من قبل؟”
“إذن لماذا؟ لا تقل لي إن هذا لأن الشخصية الرئيسية تظهر دائمًا في النهاية.”
“لا، ولا أحد رأى ذلك.”
“لهذا أتحقق، لأعرف ما إن كنتَ من هذا النوع من الناس أم لا.”
“ولهذا أقول إنه ماكر.”
“إن لم تأكل المقبّلات، لن أشرب.”
قالها بنبرةٍ حاسمة.
“لم يُظهر نفسه الصاحية قط. لا أحد يعرف حقيقته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، أشعر أنني صحوت قليلًا. هيا، لنشرب أكثر.”
“هذا لا يبدو تصرفًا من مويانغ.”
هل شخصيته السكرانة هي وجهه الحقيقي؟ أم أنه يخفي شيئًا حين يكون صاحيًا؟
“مع سونغ سا-هيوك؟”
في منتصف البحيرة، التفتُّ لألقي نظرةً أخيرة.
“كن حذرًا من تحرك ماكر كهذا”
قالها بنبرةٍ حاسمة.
بصراحة، رغبتُ في البقاء قليلًا.
لم أعرف حقًّا لأي غاية أرسل لي الزجاجة…
“يجب أن أعود للسباحة. تلك الأسماك الوقحة! لا بد أنها تتحامل عليّ أيضًا. سألقّنها درسًا.”
لكن ربما، يا شيطان السُّكر العظيم …
حان الوقت لتصحو، ولو لمرةٍ واحدةٍ في حياتك.
تظاهرتُ بالجهل، وقدّمتُ عذرًا بسيطًا:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات