رائحة خمره حاضرة دائمًا
كان الشخص التالي الذي سعيتُ إلى لقائه هو شيطان نصل السماء الدموي.
لم يُكمل، لكني فهمت ما يدور في ذهنه.
بعد لقائي بوالدي، قادتني خطواتي نحوه بصورة طبيعية. توقعت أن أجده كعادته يقرأ كتابًا بجانب النافذة في غرفته، غير أنني وجدته في الفناء، يتدرّب على تقنيات الداو مستخدمًا نصل إفناء السماء. وما إن لمحني حتى توقف عن تدريبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نبرته جادّة، خالية من الغيرة. مجرد نصيحة من محارب يعرف طباع سوما.
قال ببساطة وهو يبتسم:
“كفى مجاملات.”
“لقد أتيت؟”
لم يُكمل، لكني فهمت ما يدور في ذهنه.
“وهل تثق بي إذًا؟”
حيّاني بعفوية كما لو أننا التقينا بالأمس. لقاء مثالي على طريقة غو تشيونبا — بلا تكلف، لكن يفيض دفئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار نحوي، وعندما رآني بالقناع، أضاءت عيناه ببهجة خفية.
قلت له مبتسمًا:
“رغم أنك تبدو مهيبًا وأنت تقرأ، إلا أنك تبدو أكثر روعة وأنت تلوّح بتلك الشفرة.”
“إنها تعرف أنني لا أثق بها. لا يمكنك خيانة شخص لا يثق بك.”
فردّ مازحًا:
“حتى لو أردت، هل تظن أنه سيموت بسهولة؟”
“لماذا المجاملة فجأة؟”
“إذن سأرافقك.”
“لأنك أنقذت حياتي يا سيدي.”
فتحت مقدمة ثيابي لأريه ثوب الشبح الحامي الذي أهداني إياه. كان مليئًا بالشقوق التي خلّفها سيف إمبراطور السيف بايك مانغ-غي حين اخترقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت بصدق:
“لأنني سأظل أرغب في رؤيتك يا سيدي.”
“بفضلك نجوت. شكرًا لك يا سيدي.”
“أشرب باعتدال.”
بالطبع، لعب خيط دودة القز السماوية الأسمى دورًا أيضًا، لكن أثر الثوب كان حاسمًا. أنقذني الاثنان معًا.
“ربما… أو ربما شخص أسوأ مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأضع ذلك في اعتباري.”
اقترب شيطان النصل متفحصًا العلامات بعينين متأنّيتين، وبدت في نظرته راحة صادقة.
“نعم، يجب أن أشكره على الهدية على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بخفة:
“هل كنت قلقًا عليّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل زارك أخي؟”
ردّ ببرود مصطنع:
“شيطان السُّكر العظيم رجل بلغ بالخمر أقصى الحدود. من الصعب على شخص رصين أن يتعامل مع سكير دائم.”
“قلق؟ لا. كنت أتفقد فقط ما إذا كان الثوب الثمين قد تلف. يبدو أنه بخير، يمكنك الاستمرار في استخدامه.”
سألته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد أن تكون الأقرب دائمًا؟”
ابتسمت. كنت أعرف أنه لن يعترف بقلقه. لم يخبر أحدًا عن مواجهتي مع بايك مانغ-غي، رغم أنه علم بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائحة خمره دائمًا تجعلني أشعر بالاشمئزاز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بجدية:
“إذن، كانت الشائعات صحيحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نبرته جادّة، خالية من الغيرة. مجرد نصيحة من محارب يعرف طباع سوما.
“أي شائعات؟”
قال لي بجدية أخيرة:
“تلك التي تقول إن إمبراطور السيف بايك مانغ-غي قد مات.”
كانت تلك المعلومة لم تُعلن بعد للعالم الخارجي.
رفعت القناع عن وجهي وسألته مبتسمًا:
سألته:
“شيطان السُّكر العظيم رجل بلغ بالخمر أقصى الحدود. من الصعب على شخص رصين أن يتعامل مع سكير دائم.”
“هل كنت تعرف أسلوبه في السيف؟”
هزّ رأسه نفيًا.
ابتسمت ابتسامة باهتة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن كيف عرفت أن هذه العلامات من سيفه؟”
قال بثقة:
جعل شيطان دمارٍ واحد حليفًا أمر صعب، أما اثنان… فهو ضرب من المستحيل. إنهم كالماء والزيت، لا يمتزجان أبدًا.
“لو لم يكن بايك مانغ-غي، لما كان هناك من يترك مثل هذه العلامات عليك وعلى شيطان الابتسامة الشريرة في مواجهة واحدة.”
“لماذا؟”
“لماذا المجاملة فجأة؟”
تجمدت لحظة ثم سألته بدهشة:
“كيف عرفت أنني قاتلت معه؟”
“لا أعلم ما الذي حدث بينكما، لكن لا تنسَ أن شيطان الابتسامة الشريرة سيظل دائمًا شيطان الابتسامة الشريرة.”
قال لي بجدية أخيرة:
أشار لي أن أتبعه. دخل المنزل، فتح خزانة، ثم ألقى بشيء نحوي. التقطته ففوجئت؛ كان قناعًا أبيض يستخدمه السيافون عديمو الوجوه، القناع ذاته الذي يخص شيطان الابتسامة الشريرة نفسه.
“شيطان السُّكر العظيم رجل بلغ بالخمر أقصى الحدود. من الصعب على شخص رصين أن يتعامل مع سكير دائم.”
لم أعتد أن أكذب على غو تشيونبا. الصدق، مهما كان مزعجًا، أفضل وسيلة للحفاظ على ثقته.
سألته:
“هل قتلته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جاء أخي لزيارتك مجددًا؟”
كانت نبرته تحمل تحذيرًا خفيًا. أراد أن يريَني هشاشة البشر وسهولة انقسامهم. وربما لهذا ترك القناع مع غو تشيونبا — ليختبر مدى قوة الروابط بيننا.
ردّ ساخرًا:
“إذن هذا جيد.”
“حتى لو أردت، هل تظن أنه سيموت بسهولة؟”
حيّاني بعفوية كما لو أننا التقينا بالأمس. لقاء مثالي على طريقة غو تشيونبا — بلا تكلف، لكن يفيض دفئًا.
“إذن لماذا هذا القناع عندك؟”
“ولماذا؟”
“هل قال سوما شيئًا؟”
قهقه ساخرًا:
“لم أره بعد عودتي. جئت إليك مباشرة بعد زيارة جناح الشيطان السماوي.”
قال لي بجدية أخيرة:
“إذن لم تذهب إلى وادي الأشرار بعد؟”
“بالطبع لا، كان عليّ المجيء إليك أولًا. ولماذا قد أذهب إلى شيطان الابتسامة الشريرة قبل أن أراك؟”
“أشرب باعتدال.”
“ولماذا؟”
قال عندها بهدوء أربكني:
“إذن نحن في وضع أضعف مما ظننت. فشيطان حاصد الأرواح لا يزال غير ناضج بعد.”
“سوما أتى إلى هنا.”
حدّقت فيه بدهشة:
ابتسمت:
“جاء ليراك؟ ماذا قال؟”
سألته بنبرة خفيفة:
“ترك هذا القناع، وقال أن أعطيه لك عندما تأتي.”
“تركه معك؟ لماذا؟”
جعل شيطان دمارٍ واحد حليفًا أمر صعب، أما اثنان… فهو ضرب من المستحيل. إنهم كالماء والزيت، لا يمتزجان أبدًا.
“هذا ما أريد أن أسألك عنه. لماذا يترك هذا الشيء المزعج عندي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلنا نظرة وضحكنا معًا.
تأملني بعينين ضيقتين تشوبهما الشك. بدا واضحًا أنه شعر بوجود سرّ بيني وبين سوما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أره بعد عودتي. جئت إليك مباشرة بعد زيارة جناح الشيطان السماوي.”
“كانت رائعة فعلًا.”
قلت بخفة:
“ربما تركه معك لأنه وثق بك أكثر.”
“أنا؟ من يثق بي؟ لو تركه عند أي شخص آخر لما ضاع. أما أنا فسأضعه مع كنوز الطائفة.”
“ربما… أو ربما شخص أسوأ مني.”
قهقه ساخرًا:
قال ببرود:
“أنا؟ من يثق بي؟ لو تركه عند أي شخص آخر لما ضاع. أما أنا فسأضعه مع كنوز الطائفة.”
أضفت مازحًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت بحرارة، بينما ظل وجهه جامدًا. كان يعلم أن بيننا ما لا يُقال.
وقبل أن أخرج، سألني العجوز:
“قلق؟ لا. كنت أتفقد فقط ما إذا كان الثوب الثمين قد تلف. يبدو أنه بخير، يمكنك الاستمرار في استخدامه.”
قال ببرود ظاهر يخفي فضوله:
“بما أنكما خرجتما معًا، فلا بد أن شيئًا حدث. ماذا حصل بينكما؟”
“وعدني أن يعطيني القناع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا؟”
قلت بصدق:
“قصة طويلة، إن رغبتَ رويتها لك.”
“بل ثلاثة ضد ثلاثة. أنا لست في جانب أحد.”
لوّح بيده:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا حاجة. ما الفائدة من مثل هذه القصص؟”
ضحك وقال:
“لماذا لا تحب سوما يا سيدي؟”
أضفت مازحًا:
وقبل أن أخرج، سألني العجوز:
“ربما تركه معك ليتباهى بصداقتنا، ويزرع الشك بيننا.”
قلت بتروٍ:
“حتى لو ذهبت إلى أخي، سأظل أبحث عنك، وسأجدك مهما كانت الظروف.”
قال بجدية:
“أشرب باعتدال.”
“ولماذا يفعل ذلك؟”
لوّح بيده:
أدركت قصده. أراد أن يعرف إن كانت تلك مكيدة من سوما.
ابتسمت بسخرية خفيفة:
“لا أعرف الكثير. لكن رؤيته تثير فيّ شعورًا سيئًا.”
“لا أدري. كيف لي أن أعرف ما في قلبه؟”
ضحك بدوره، ضحكةً يصعب تمييز إن كانت صادقة أم تهكمية.
قال لي بجدية أخيرة:
سكت للحظة ثم قال بتحذير صادق:
قال ببرود:
“إن وثقت بشيطان الابتسامة الشريرة، ستندم لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جاء أخي لزيارتك مجددًا؟”
“إنها تعرف أنني لا أثق بها. لا يمكنك خيانة شخص لا يثق بك.”
كانت نبرته جادّة، خالية من الغيرة. مجرد نصيحة من محارب يعرف طباع سوما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت له بابتسامة صادقة:
ردّ ساخرًا:
قلت بابتسامة:
“لا أحب أن تكون قريبًا من أحد غيري. لا بد أن العجوز شعر بالضيق لذلك.”
“لا تقلق، أنا لا أثق به.”
“ربما… أو ربما شخص أسوأ مني.”
هز رأسه ببطء:
نظر إلى القناع في يدي مطولًا، ثم تمتم:
وبهذا أنهى الحديث عن شيطان السُّكر العظيم.
“حقًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة. ما الفائدة من مثل هذه القصص؟”
“على الأرجح.”
لم يُكمل، لكني فهمت ما يدور في ذهنه.
قلت بارتياح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوما… ماذا تعرف حقًا عن شيطان السُّكر العظيم؟
هل سيظل سوما تابعًا لما أخطط له؟ أم أن خططه تسير في اتجاه آخر؟
سألته بنبرة خفيفة:
سألته:
“لماذا لا تحب سوما يا سيدي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب بصرامة:
“لماذا المجاملة فجأة؟”
“اذهب واسأله إن كان يحبني. الكره بيننا متبادل. هناك الكثير ممن لا أحبهم في هذه الطائفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت، وكدت أقول له إن السبب في شخصيته هو نفسه، لكنني كتمت كلماتي. كان يعرف ذلك جيدًا.
قال ببرود ظاهر يخفي فضوله:
“هل قتلته؟”
“هل جاء أخي لزيارتك مجددًا؟”
“منذ المرة الماضية، لم أعطه جوابًا. لا بد أنه فهم أن صمتي رفض.”
“هذا مخيف. أسوأ منك؟”
قلت بارتياح:
“كما هو متوقع منك، هذا مطمئن.”
ثم غادرت مسكنه متجهًا مباشرة إلى وادي الأشرار.
“لكن لا تكن مطمئنًا أكثر من اللازم. قد أذهب يومًا ما إلى غوم مويانغ.”
قلت وأنا أهمّ بالمغادرة:
“إذن سأرافقك.”
“هذا ما أريد أن أسألك عنه. لماذا يترك هذا الشيء المزعج عندي؟”
“ماذا تعني؟”
“لا أثق بالبشر أصلًا. القرب شيء، والثقة شيء آخر.”
“إن سقطت الأجنحة المربوطة على ظهري، فسأذهب معك.”
تأملني بعينين ضيقتين تشوبهما الشك. بدا واضحًا أنه شعر بوجود سرّ بيني وبين سوما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد أن تكون الأقرب دائمًا؟”
أطلق ضحكة مكتومة وقال متهكمًا:
سألته:
“طالما ترتدي هذا القناع البائس، ستسقط تلك الأجنحة قريبًا.”
“إذن كيف عرفت أن هذه العلامات من سيفه؟”
“بالطبع لا، كان عليّ المجيء إليك أولًا. ولماذا قد أذهب إلى شيطان الابتسامة الشريرة قبل أن أراك؟”
لكنني كنت أعلم أنه لا ينوي الرحيل. حتى إن حاول سوما زرع الشقاق بيننا، فلن ينجح. كان غو تشيونبا أول من سعيت إليه لهذا السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك سوما بخفّة ثم أردف:
قلت له بابتسامة صادقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى لو ذهبت إلى أخي، سأظل أبحث عنك، وسأجدك مهما كانت الظروف.”
“ولماذا؟”
“لأنني سأظل أرغب في رؤيتك يا سيدي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سأزورك قريبًا. لنحتسِ شرابًا في حانة الرياح المتدفقة كعادتنا.”
“كفى مجاملات.”
“أشرب باعتدال.”
سألته بنبرة خفيفة:
زم شفتيه ليكتم ابتسامته، لكني رأيتها تومض في عينيه. نعم، هذا ما كنت أريده.
سألته:
“هل تحب الخمر؟”
قلت وأنا أهمّ بالمغادرة:
“سأزورك قريبًا. لنحتسِ شرابًا في حانة الرياح المتدفقة كعادتنا.”
“إنها تعرف أنني لا أثق بها. لا يمكنك خيانة شخص لا يثق بك.”
“إذن لم تذهب إلى وادي الأشرار بعد؟”
وقبل أن أخرج، سألني العجوز:
بالطبع، لعب خيط دودة القز السماوية الأسمى دورًا أيضًا، لكن أثر الثوب كان حاسمًا. أنقذني الاثنان معًا.
“هل ستذهب لرؤية سوما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، يجب أن أشكره على الهدية على الأقل.”
“كنت ستذهب حتى من دون الهدية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوما… ماذا تعرف حقًا عن شيطان السُّكر العظيم؟
ابتسمت:
ثم غادرت مسكنه متجهًا مباشرة إلى وادي الأشرار.
“على الأرجح.”
ابتسمت بسخرية خفيفة:
لم أعتد أن أكذب على غو تشيونبا. الصدق، مهما كان مزعجًا، أفضل وسيلة للحفاظ على ثقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد أن تكون الأقرب دائمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوما… ماذا تعرف حقًا عن شيطان السُّكر العظيم؟
قال لي بجدية أخيرة:
“لا أعلم ما الذي حدث بينكما، لكن لا تنسَ أن شيطان الابتسامة الشريرة سيظل دائمًا شيطان الابتسامة الشريرة.”
“هذا قاسٍ.”
نصحني ضمنيًا: احذر من العاطفة، فهي ما يُسقط الرجال.
أومأت:
قلت بابتسامة:
“سأضع ذلك في اعتباري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبته مازحًا:
ثم غادرت مسكنه متجهًا مباشرة إلى وادي الأشرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوما… ماذا تعرف حقًا عن شيطان السُّكر العظيم؟
ارتديت القناع الذي منحني إياه سوما ودخلت. التفتت نحوي أنظار السيافين عديمي الوجوه جميعًا، وقد تجمدت ملامحهم بدهشة حين رأوني أرتدي قناع سيدهم نفسه.
فردّ مازحًا:
وسط تلك النظرات المندهشة، تابعت طريقي نحو غرفة سوما.
“كيف كانت رحلتك مع القلب المُجمَّل؟”
لم يُكمل، لكني فهمت ما يدور في ذهنه.
كانت كما هي؛ جدران بيضاء، أرضية بيضاء، فراغ صامت بلا أي أثاث. لا طاولة ولا زخارف. وحده سوما واقفًا وسط البياض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأزايد عليه. سأدفع ضعف ما عرض.”
لكن هناك اختلاف واحد.
لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا:
“حتى لو ذهبت إلى أخي، سأظل أبحث عنك، وسأجدك مهما كانت الظروف.”
في المرة السابقة كان يحدّق في الجدار، أما الآن فكان يطل من النافذة.
استدار نحوي، وعندما رآني بالقناع، أضاءت عيناه ببهجة خفية.
قلت بابتسامة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد أن تكون الأقرب دائمًا؟”
“أنا هنا يا سوما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف تحسب ذلك؟”
قهقه ساخرًا:
استدار نحوي، وعندما رآني بالقناع، أضاءت عيناه ببهجة خفية.
“تلك التي تقول إن إمبراطور السيف بايك مانغ-غي قد مات.”
“لا أحب أن تكون قريبًا من أحد غيري. لا بد أن العجوز شعر بالضيق لذلك.”
“كيف القناع؟”
لوّح بيده:
“ممتاز. لا يُقارن بالسابق.”
“ما زلنا نملك الأفضلية، أليس كذلك؟”
“إذن هذا جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لو لم يكن بايك مانغ-غي، لما كان هناك من يترك مثل هذه العلامات عليك وعلى شيطان الابتسامة الشريرة في مواجهة واحدة.”
سألته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا تركته مع غو تشيونبا؟”
ضحك قفزًا على الجدار وقال:
“سمعت أنكما الأقرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت له بابتسامة صادقة:
“وماذا في ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوما أتى إلى هنا.”
“لا أحب أن تكون قريبًا من أحد غيري. لا بد أن العجوز شعر بالضيق لذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جاء أخي لزيارتك مجددًا؟”
رفعت القناع عن وجهي وسألته مبتسمًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تريد أن تكون الأقرب دائمًا؟”
ضحكت بحرارة، بينما ظل وجهه جامدًا. كان يعلم أن بيننا ما لا يُقال.
“تمامًا. هذه طبيعتي. من الآن فصاعدًا يجب أن تكون الأقرب إليّ. وإلا، سأذهب إلى السيد الشاب الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيظل سوما تابعًا لما أخطط له؟ أم أن خططه تسير في اتجاه آخر؟
قلت بتروٍ:
ضحكت بخفة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنانيتك لا حدود لها يا سوما.”
“لماذا لا تحب سوما يا سيدي؟”
ضحك بدوره، ضحكةً يصعب تمييز إن كانت صادقة أم تهكمية.
كانت كما هي؛ جدران بيضاء، أرضية بيضاء، فراغ صامت بلا أي أثاث. لا طاولة ولا زخارف. وحده سوما واقفًا وسط البياض.
لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا:
جعل شيطان دمارٍ واحد حليفًا أمر صعب، أما اثنان… فهو ضرب من المستحيل. إنهم كالماء والزيت، لا يمتزجان أبدًا.
ردّ ببرود مصطنع:
قال فجأة:
“هذا قاسٍ.”
“كيف كانت رحلتك مع القلب المُجمَّل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أتيت؟”
“كانت رائعة فعلًا.”
ضحكت بخفة:
“السفر مع امرأة جميلة لا بد أنه ممتع.”
سألته بنبرة خفيفة:
“استمتعت، لكني شعرت بالأسف لأنها أتت متأخرة.”
“إذن كيف عرفت أن هذه العلامات من سيفه؟”
ضحك وقال:
“بفضلك نجوت. شكرًا لك يا سيدي.”
“لا تقع في حب النساء، في النهاية سيخنّك.”
“بفضلك نجوت. شكرًا لك يا سيدي.”
“هذا مخيف. أسوأ منك؟”
أجبته مازحًا:
“ستُحبط سيدة جناح زهرة السماء إن سمعتك.”
قلت بتروٍ:
“إنها تعرف أنني لا أثق بها. لا يمكنك خيانة شخص لا يثق بك.”
“وماذا في ذلك؟”
“وهل تثق بي إذًا؟”
قلت وأنا أهمّ بالمغادرة:
“لا أثق بالبشر أصلًا. القرب شيء، والثقة شيء آخر.”
“ستُحبط سيدة جناح زهرة السماء إن سمعتك.”
ابتسمت. أعجبتني صراحته، فهي نادرة.
“هل زارك أخي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا تكن مطمئنًا أكثر من اللازم. قد أذهب يومًا ما إلى غوم مويانغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا هنا يا سوما.”
ردّ وهو يتكئ على الجدار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جاء مرتين. لم يزرني فحسب، بل اجتمع أيضًا مع ملك السموم وشيطان القبضة.”
قلت بتروٍ:
“ما زلنا نملك الأفضلية، أليس كذلك؟”
“وكيف تحسب ذلك؟”
“حقًا…”
“حتى لو انضم ملك السموم وشيطان القبضة إلى جانبه، فسيكونون ثلاثة، بينما معنا أنت وشيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة وشيطان حاصد الأرواح. أربعة ضد ثلاثة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبته مازحًا:
هز رأسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تركه معك؟ لماذا؟”
“بل ثلاثة ضد ثلاثة. أنا لست في جانب أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بخفة:
سألته:
ابتسمت:
حيّاني بعفوية كما لو أننا التقينا بالأمس. لقاء مثالي على طريقة غو تشيونبا — بلا تكلف، لكن يفيض دفئًا.
“إذن نحن في وضع أضعف مما ظننت. فشيطان حاصد الأرواح لا يزال غير ناضج بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بخفة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلنا نظرة وضحكنا معًا.
قال ببرود:
“ربما تركه معك لأنه وثق بك أكثر.”
“ولا تنسَ أن غو تشيونبا وسو يون رانغ لم يوقعا ميثاق دم معك بعد. لا تستخف بما يقدمه أخوك. إنه يساوم بالمال والمناصب، بكل وضوح. عندما يضيق الموقف، يستخدم البشر دائمًا الحل الأبسط.”
قلت بابتسامة:
ابتسمت ابتسامة باهتة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت له بابتسامة صادقة:
“ليحاول إذن. فليستخدم كل ما يملك.”
“قصة طويلة، إن رغبتَ رويتها لك.”
“حتى لو انضم ملك السموم وشيطان القبضة إلى جانبه، فسيكونون ثلاثة، بينما معنا أنت وشيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة وشيطان حاصد الأرواح. أربعة ضد ثلاثة.”
ضحك سوما بخفّة ثم أردف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بثقة:
“في النهاية، يبدو أخوك أبسط منك، وهذا ما يجعل الناس تميل إليه.”
قلت بابتسامة:
هزّ رأسه نفيًا.
كانت نبرته تحمل تحذيرًا خفيًا. أراد أن يريَني هشاشة البشر وسهولة انقسامهم. وربما لهذا ترك القناع مع غو تشيونبا — ليختبر مدى قوة الروابط بيننا.
“في النهاية، يبدو أخوك أبسط منك، وهذا ما يجعل الناس تميل إليه.”
“بالطبع لا، كان عليّ المجيء إليك أولًا. ولماذا قد أذهب إلى شيطان الابتسامة الشريرة قبل أن أراك؟”
لكن محاولته فشلت، بفضل صفاء قلب العجوز.
“قصة طويلة، إن رغبتَ رويتها لك.”
“سأبدأ في كسبه. وإن كان عندك بعض المال، أقرضني قليلًا.”
نصحني ضمنيًا: احذر من العاطفة، فهي ما يُسقط الرجال.
كان الشخص التالي الذي سعيتُ إلى لقائه هو شيطان نصل السماء الدموي.
“ماذا تعني؟”
قلت ممازحًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأزايد عليه. سأدفع ضعف ما عرض.”
قلت بابتسامة:
قهقه ساخرًا:
قال عندها بهدوء أربكني:
“هل تملك هذا القدر من المال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلنا نظرة وضحكنا معًا.
“سأبدأ في كسبه. وإن كان عندك بعض المال، أقرضني قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أدري. كيف لي أن أعرف ما في قلبه؟”
ضحك قفزًا على الجدار وقال:
سألته:
“هذا قاسٍ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأضع ذلك في اعتباري.”
“المقترض دائمًا هو القاسي.”
ضحك قفزًا على الجدار وقال:
هز رأسه ببطء:
تبادلنا نظرة وضحكنا معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة. ما الفائدة من مثل هذه القصص؟”
تأملني بعينين ضيقتين تشوبهما الشك. بدا واضحًا أنه شعر بوجود سرّ بيني وبين سوما.
ثم سألته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن إن كان أخي يقترب من ملك السموم وشيطان القبضة، فلماذا لم يقترب من شيطان السُّكر العظيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نبرته جادّة، خالية من الغيرة. مجرد نصيحة من محارب يعرف طباع سوما.
ما إن نطقت بالاسم حتى خفت ضحك سوما، وسألني فجأة:
“إذن، كانت الشائعات صحيحة.”
“هل تحب الخمر؟”
ضحكت، وكدت أقول له إن السبب في شخصيته هو نفسه، لكنني كتمت كلماتي. كان يعرف ذلك جيدًا.
“أشرب باعتدال.”
بالطبع، لعب خيط دودة القز السماوية الأسمى دورًا أيضًا، لكن أثر الثوب كان حاسمًا. أنقذني الاثنان معًا.
“شيطان السُّكر العظيم رجل بلغ بالخمر أقصى الحدود. من الصعب على شخص رصين أن يتعامل مع سكير دائم.”
“هل تعرفه جيدًا؟”
هز رأسه:
بل يستمتع بحجب ما يعرفه.
هز رأسه ببطء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت قلقًا عليّ؟”
“لا أعرف الكثير. لكن رؤيته تثير فيّ شعورًا سيئًا.”
“لماذا لا تحب سوما يا سيدي؟”
“ستُحبط سيدة جناح زهرة السماء إن سمعتك.”
ابتسمت بسخرية خفيفة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممتاز. لا يُقارن بالسابق.”
“عندما لا يحب شيطان الابتسامة الشريرة شخصًا، ألا يعني ذلك أنه ربما شخص جيد؟”
أجاب متأملًا:
“بل ثلاثة ضد ثلاثة. أنا لست في جانب أحد.”
“ربما… أو ربما شخص أسوأ مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا مخيف. أسوأ منك؟”
“رائحة خمره دائمًا تجعلني أشعر بالاشمئزاز.”
لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا:
ابتسمت بسخرية خفيفة:
وبهذا أنهى الحديث عن شيطان السُّكر العظيم.
هزّ رأسه نفيًا.
حدقت عيناه فيّ، تتألقان ببريقٍ مريب، كما لو أنه يتلهف لرؤية كيف سأتصرّف لاحقًا.
“ربما… أو ربما شخص أسوأ مني.”
ضحكت، وكدت أقول له إن السبب في شخصيته هو نفسه، لكنني كتمت كلماتي. كان يعرف ذلك جيدًا.
لم يكن يخفي شيئًا…
أومأت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بل يستمتع بحجب ما يعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أتيت؟”
سوما… ماذا تعرف حقًا عن شيطان السُّكر العظيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيظل سوما تابعًا لما أخطط له؟ أم أن خططه تسير في اتجاه آخر؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات