ما وراء الباب الذي فُتح
انشغل سيد الأرواح بترتيب مكتبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقول أختي إنك لا يجب أن تعامل النساء بلطفٍ مفرط.”
“أردت أن أخبرك بهما مرة واحدة على الأقل، وشعرت أن تلك كانت الفرصة المناسبة.”
أخرج الكتب واحدًا تلو الآخر، نفض عنها الغبار، أعاد ترتيبها هنا وهناك، وكأنما يصبّ طاقته كلها في نظامٍ لن يقدّره سواه.
“لكن بين الرجل والمرأة يجب أن يحدث شيء مثير!”
بعد أن فرغ من التنظيم، أشعل بخورًا سماويًّا في أرجاء المكتبة. وحين همّ بغلي الماء لإعداد الشاي، وصلت إم هيانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت على وشك أن أقول شيئًا يواسيها، لكنني اكتفيت بالوقوف معها ننظر إلى السماء في صمتٍ مريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيد الشاب سو.”
غادرت عشيرة الأشباح برفقة لي آن.
“الآنسة إم، تفضّلي. المكان في فوضى، لم أُنظّفه بعد.”
“ما هي؟”
“سمعت الكثير عن عشيرتكم.”
رغم أن المكان كان يلمع نظافة، ابتسمت إم هيانغ متظاهرة بأنها صدّقته.
“كان لدي أكثر، لكنني تخلّصت من عددٍ منها.”
وبينما كان يُحضّر الشاي بعناية، قال مبتسمًا:
“تملك الكثير من الكتب.”
“لذا أستمر في محاولة قول الكلمات المناسبة… لذلك الشخص.”
“كان لدي أكثر، لكنني تخلّصت من عددٍ منها.”
“أردت أن أخبرك بهما مرة واحدة على الأقل، وشعرت أن تلك كانت الفرصة المناسبة.”
“حتى بهذا القدر، إنها كثيرة فعلًا. لم أكن أعلم أنك تقرأ هذا الكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سو غونغ بسعادة عارمة.
“ماذا لو اختطفنا الآنسة إم وجعلنا السيد الشاب سو ينقذها؟”
“وأنا كذلك. حين كنت تعاني بسبب زعيم الطائفة، أردت أن أواسيك، لكن لا يمكنك مواساة شخصٍ لا تفهم ألمه. تعلّمت منك أشياء كثيرة، كأنك من علّمني ما فاتني من والديّ.”
“هذا الكتاب كتبه مؤلّفه بيده، تلقيته منه هنا شخصيًا. وذاك حصلت عليه بعد سفري إلى سو تشانغ خصيصًا لأجله. إن كنتِ مهتمّة بالأشباح، فهذا مثالي. هل تودّين استعارته؟”
“آه، حسنًا… نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناولها الكتاب بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا ستفعل؟”
“أتحسدهم؟ على ماذا؟”
“إنه شيّق حقًا. آه، وإن أعجبك هذا، فعليك قراءة هذا أيضًا.”
“هيا، لنعد يا لي آن!”
“لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقول أختي إنك لا يجب أن تعامل النساء بلطفٍ مفرط.”
“وهذا هنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقسم للسماوات، إن كنت أكذب فليأخذني الشيطان السماوي!”
بدأ سو غونغ يشرح عنها واحدًا تلو الآخر، مكدّسًا الكتب بين يديها، وهي تستمع بصبرٍ إلى اندفاعه. ولمّا طال شرحه، قالت برفق:
بدأ سو غونغ يشرح عنها واحدًا تلو الآخر، مكدّسًا الكتب بين يديها، وهي تستمع بصبرٍ إلى اندفاعه. ولمّا طال شرحه، قالت برفق:
“ما رأيك أن نحتسي بعض الشاي؟”
“لأنهنّ يتأثرن بالتناقض. القليل من الجفاء، يليه لطف مفاجئ، فيبقى الأثر أعمق.”
“آه، سأحضّره حالًا.”
كان سو غونغ يضطرم حماسة كالماء يغلي.
مهما اشتدّت صعوبة الطريق، لا تستسلم.
وفي عشيّة زفافه، التقينا للمرة الأخيرة.
لم يستطع نسيان المرة الأولى التي رآها فيها.
في أحد تجمّعات العباقرة الشباب، شعر سيد الأرواح بأنه غريب بينهم. لم يكن منبوذًا عمدًا، لكنه أحسّ بازدراءٍ خفيّ. وربما ساهم انتماؤه إلى عشيرة الأشباح في ذلك. لم يكن ممن ينسجمون بسهولة مع الآخرين، ولم يفهم ما الذي يدفع الناس إلى هذا الكم من التفاخر والثرثرة.
“إنه شيّق حقًا. آه، وإن أعجبك هذا، فعليك قراءة هذا أيضًا.”
ضاق صدره فخرج، وهناك وجد إم هيانغ. كانت آية في الجمال والرقيّ، لكنها بادرته بالكلام أولًا.
ومن بعيد، رآها محاطة بعدة فنانين قتاليين يتحدثون إليها بودٍّ جمّ. لم تلبث أن لاحظته ولوّحت له. نظر الناس حولها إليه، لكنها لم تعبأ بهم.
“آه! من فضلك… آه! اللعنة!”
“ليس رائعًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصراحة… لا أعرف كيف. حتى أنا لم أعرف معنى العزاء يومًا. فقدتُ أمي صغيرًا، ووالدي متحفّظ إلى حدٍّ لا يُطاق، وأخي لا يُطيقني أصلًا. لذا لست بارعًا في هذه الأمور.”
تفاجأ، إذ كانت أول من كلّمه في ذلك التجمّع.
كلّ ما أرجوه أن تكون كلماتنا قد تركت أثرًا في حياته، أن تغيّره كما غيّر غيره حياتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أقصد التجمّع نفسه، الموسيقى رديئة، والخمر سيئة، وحتى الناس هنا.”
“ما هي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أدري ما ينتظرني خلف الباب الذي فُتح اليوم؛ هل هو ندم كما يقال، أم رفيقٌ يفهمك بنظرة؟
لم يكن ليتوقّع منها مثل هذا التصريح العفوي.
“هيا، لنعد يا لي آن!”
“بالطبع ستحتفل بعيد ميلادها!”
“أنا إم هيانغ من عائلة سيف عشيرة إم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وأنا سو غونغ من عشيرة الأشباح.”
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة ندم على تصريحه، فقد كان يفضّل لو احتفظ بانتمائه لنفسه. غير أن ردّها فاجأه؛ إذ بدت مهتمّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ما الذي يريده هذا الرجل بالضبط؟’
“سمعت الكثير عن عشيرتكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا سمعتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا.”
“أنها طائفة غامضة إلى حدٍّ لا يُصدّق.”
مهما اشتدّت صعوبة الطريق، لا تستسلم.
وقبل أن يواصل الحديث، ناداها أحدهم من الداخل.
“ينادونني، أراك لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لذا أستمر في محاولة قول الكلمات المناسبة… لذلك الشخص.”
غادرت أولًا، ودخل هو بعد حين.
“حقًا؟”
ومن بعيد، رآها محاطة بعدة فنانين قتاليين يتحدثون إليها بودٍّ جمّ. لم تلبث أن لاحظته ولوّحت له. نظر الناس حولها إليه، لكنها لم تعبأ بهم.
لم أعلّق، تركته يتأمّل.
عاد إلى منزله في تلك الليلة وهو لا يفكّر إلا بها. ومنذ ذلك اليوم، صار يواظب على حضور التجمّعات بانتظام.
“أتحسدهم؟ على ماذا؟”
وبينما كان يُحضّر الشاي بعناية، قال مبتسمًا:
“كيف تسير استعدادات الزفاف؟”
“إن رغبتِ في قراءة أي كتاب، فلا تتردّدي في استعارته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقسم للسماوات، إن كنت أكذب فليأخذني الشيطان السماوي!”
لم يستطع نسيان المرة الأولى التي رآها فيها.
حاولت جهدي أن أوجّهه برفق. منحته الشجاعة والتلميحات التي يحتاجها.
كنت أحاول إعادته إلى الواقع؛ فقد كان يعيش سحر الحبّ الطفولي.
“الأمر لا يُقارن أصلًا.”
بينما كنتُ أتأمّل سماء الليل من نافذتي، قالت لي آن:
“وهذا هنا…”
“السيد الشاب، هل تعلم ما أكثر أمنية يطلبها الناس حين يرون نجمًا ساقطًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اليوم التالي، أُقيم الزفاف.
“ما هي؟”
بعد أيام، استأجرت قصرًا ودعوت سو غونغ وسو جين. كانت لفتة شكرٍ على دعوتهم لي إلى التجمّع السابق.
“آه! اللعنة! فاتني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت وقلت:
“أنا سريع النظر واللسان، لن يفوتني أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقًا؟”
“ينادونني، أراك لاحقًا.”
“راقبي إذن.”
عاد إلى منزله في تلك الليلة وهو لا يفكّر إلا بها. ومنذ ذلك اليوم، صار يواظب على حضور التجمّعات بانتظام.
“هيا، لنعد يا لي آن!”
رفع حاجبيه مترددًا، فرفعت يدي نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعنا أعيننا نحو السماء، ننتظر نجمًا آخر. ثم قالت فجأة:
كانت لي آن متحمّسة، فهو أول زفاف تحضره. وكان الحفل فخمًا يليق بعائلة نبيلة. تابعت كل التفاصيل بعينين متألّقتين، تسأل عن كل ما تجهله.
“كانت تلك أول مرة أذكر فيها والديّ.”
ومن بعيد، رآها محاطة بعدة فنانين قتاليين يتحدثون إليها بودٍّ جمّ. لم تلبث أن لاحظته ولوّحت له. نظر الناس حولها إليه، لكنها لم تعبأ بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقسم للسماوات، إن كنت أكذب فليأخذني الشيطان السماوي!”
تذكّرتُ حديث إم هيانغ عن والديها في النزل.
“لا تكن لطيفًا دائمًا. في السوق، الفتيان السيئون هم الأكثر جذبًا.”
“وأنا كذلك. حين كنت تعاني بسبب زعيم الطائفة، أردت أن أواسيك، لكن لا يمكنك مواساة شخصٍ لا تفهم ألمه. تعلّمت منك أشياء كثيرة، كأنك من علّمني ما فاتني من والديّ.”
“أردت أن أخبرك بهما مرة واحدة على الأقل، وشعرت أن تلك كانت الفرصة المناسبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّرتُ حديث إم هيانغ عن والديها في النزل.
“هكذا ظننت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقول أختي إنك لا يجب أن تعامل النساء بلطفٍ مفرط.”
“إذًا، عزّني من فضلك.”
أخرج الكتب واحدًا تلو الآخر، نفض عنها الغبار، أعاد ترتيبها هنا وهناك، وكأنما يصبّ طاقته كلها في نظامٍ لن يقدّره سواه.
“بصراحة… لا أعرف كيف. حتى أنا لم أعرف معنى العزاء يومًا. فقدتُ أمي صغيرًا، ووالدي متحفّظ إلى حدٍّ لا يُطاق، وأخي لا يُطيقني أصلًا. لذا لست بارعًا في هذه الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا ستفعل؟”
“وأنا كذلك. حين كنت تعاني بسبب زعيم الطائفة، أردت أن أواسيك، لكن لا يمكنك مواساة شخصٍ لا تفهم ألمه. تعلّمت منك أشياء كثيرة، كأنك من علّمني ما فاتني من والديّ.”
“نشأنا معًا طفلين صغيرين، ماذا كان بوسعك أن تتعلّمي مني؟”
كانت لي آن متحمّسة، فهو أول زفاف تحضره. وكان الحفل فخمًا يليق بعائلة نبيلة. تابعت كل التفاصيل بعينين متألّقتين، تسأل عن كل ما تجهله.
“مسحت أنفي ذات مرّة، أتذكر؟ حتى من تلك التفاصيل تعلّمت الكثير.”
“مسحت أنفي ذات مرّة، أتذكر؟ حتى من تلك التفاصيل تعلّمت الكثير.”
كنت على وشك أن أقول شيئًا يواسيها، لكنني اكتفيت بالوقوف معها ننظر إلى السماء في صمتٍ مريح.
ومنذ ذلك اليوم، سعيت للقاءاته القصيرة كلّما سنحت الفرصة.
كاد عناده يدفعني للصراخ: ستتغير! حتمًا ستتغير! لكنني كتمت نفسي.
“بالمناسبة، كيف تسير خطّتك؟”
“ما زلت أفكّر.”
في أحد تجمّعات العباقرة الشباب، شعر سيد الأرواح بأنه غريب بينهم. لم يكن منبوذًا عمدًا، لكنه أحسّ بازدراءٍ خفيّ. وربما ساهم انتماؤه إلى عشيرة الأشباح في ذلك. لم يكن ممن ينسجمون بسهولة مع الآخرين، ولم يفهم ما الذي يدفع الناس إلى هذا الكم من التفاخر والثرثرة.
“تحتاج إلى بعض التحفيز!”
كلّ ما أرجوه أن تكون كلماتنا قد تركت أثرًا في حياته، أن تغيّره كما غيّر غيره حياتي.
“أي نوعٍ من التحفيز؟”
وحين شارف الحفل على الانتهاء، قلت لها:
“ماذا لو اختطفنا الآنسة إم وجعلنا السيد الشاب سو ينقذها؟”
“ولا في حياة أحدٍ غيرك أيضًا.”
“إن فعلتِ شيئًا متهورًا كهذا فستجلبين كارثة.”
“ولا في حياة أحدٍ غيرك أيضًا.”
“لكن بين الرجل والمرأة يجب أن يحدث شيء مثير!”
“فكّري بأكثر لحظة إثارة في حياتك. هل كانت فيها اختطافات أو إنقاذات؟”
جلسنا نحن الأربعة حول مائدة ممتلئة أعدّها طاهٍ ماهر. الجوّ الحميميّ كان مريحًا للغاية، وبدت البهجة على الجميع. وبينما تحدّثت لي آن مع سو جين، تبادلت الحديث مع سو غونغ.
“…لا.”
غادرت عشيرة الأشباح برفقة لي آن.
“ولا في حياة أحدٍ غيرك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الإثارة في حياتي تأتي من أبسط الأشياء، من كلماتٍ قالها الآخرون.
كلمات أبي، لي آن، سو داريونغ، جانغو، شياطين الدمار، جونغ داي، غو وول…
“أتحسدهم؟ على ماذا؟”
كلها تراكمت وغيرت حياتي. لم أتغير أنا بسهولة، لكن حياتي فعلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مشاعري لن تتغير.”
“لذا أستمر في محاولة قول الكلمات المناسبة… لذلك الشخص.”
“ولماذا؟”
كانت لي آن متحمّسة، فهو أول زفاف تحضره. وكان الحفل فخمًا يليق بعائلة نبيلة. تابعت كل التفاصيل بعينين متألّقتين، تسأل عن كل ما تجهله.
في تلك اللحظة، انطلق نجمٌ عبر السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه! من فضلك… آه! اللعنة!”
“ما رأيك أن نحتسي بعض الشاي؟”
“هيا، لنعد إلى الطائفة.”
وفي عشيّة زفافه، التقينا للمرة الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما زلت أفكّر.”
بعد أيام، استأجرت قصرًا ودعوت سو غونغ وسو جين. كانت لفتة شكرٍ على دعوتهم لي إلى التجمّع السابق.
في أحد تجمّعات العباقرة الشباب، شعر سيد الأرواح بأنه غريب بينهم. لم يكن منبوذًا عمدًا، لكنه أحسّ بازدراءٍ خفيّ. وربما ساهم انتماؤه إلى عشيرة الأشباح في ذلك. لم يكن ممن ينسجمون بسهولة مع الآخرين، ولم يفهم ما الذي يدفع الناس إلى هذا الكم من التفاخر والثرثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولأن كليهما يحمل مشاعر طيبة نحوي، قبلا الدعوة بسرور.
جلسنا نحن الأربعة حول مائدة ممتلئة أعدّها طاهٍ ماهر. الجوّ الحميميّ كان مريحًا للغاية، وبدت البهجة على الجميع. وبينما تحدّثت لي آن مع سو جين، تبادلت الحديث مع سو غونغ.
“هذا منطقي.”
“كيف تسير استعدادات الزفاف؟”
“السيد الشاب سو.”
“بفضل اهتمامك، على أحسن ما يرام.”
“آه!”
“أحيانًا أحسد الأزواج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتحسدهم؟ على ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سو غونغ بسعادة عارمة.
“على الفهم المتبادل بينهم، أن يعرف أحدهم ما يفكر به الآخر بنظرةٍ واحدة. أليست تلك نعمة عظيمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالمناسبة، كيف تسير خطّتك؟”
كنت أحاول إعادته إلى الواقع؛ فقد كان يعيش سحر الحبّ الطفولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة ندم على تصريحه، فقد كان يفضّل لو احتفظ بانتمائه لنفسه. غير أن ردّها فاجأه؛ إذ بدت مهتمّة.
كانت لي آن متحمّسة، فهو أول زفاف تحضره. وكان الحفل فخمًا يليق بعائلة نبيلة. تابعت كل التفاصيل بعينين متألّقتين، تسأل عن كل ما تجهله.
“حين تنظر إلى الآنسة إم، هل تفهم ما تفكر فيه؟”
“صراحةً… لا أعلم بعد.”
ضاق صدره فخرج، وهناك وجد إم هيانغ. كانت آية في الجمال والرقيّ، لكنها بادرته بالكلام أولًا.
“ما رأيك أن نحتسي بعض الشاي؟”
لم أعلّق، تركته يتأمّل.
“أخبرتك أنني أحببت الآنسة جين من النظرة الأولى، أليس كذلك؟ كان الأمر نفسه معك. شعرتُ أنك أخ أكبر، وصديق. لا يوجد سبب آخر. غدًا سترحل إلى حياة جديدة، وأردت فقط أن أراك قبل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك.”
ثم انتقلنا للحديث عن تقنيات الأشباح، فاشتعل حماسه مجددًا. كان النقاش بيننا سلسًا بفضل فهمي لتقنية التنقّل الزمكاني، ولمحت في عينيه تقديرًا حقيقيًا.
“بصراحة، لا أفهم. لماذا تعاملني بهذا اللطف؟”
“لا تكن لطيفًا دائمًا. في السوق، الفتيان السيئون هم الأكثر جذبًا.”
ومنذ ذلك اليوم، سعيت للقاءاته القصيرة كلّما سنحت الفرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“توقّف! لا حاجة لقسمٍ كهذا، أصدّقك!”
لم يكن يحتاج إلى أحاديث طويلة، فقط جلسة شايٍ تكفي.
“الآنسة إم، تفضّلي. المكان في فوضى، لم أُنظّفه بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، كان متوجسًا من زياراتي المتكررة.
“لا تكن لطيفًا دائمًا. في السوق، الفتيان السيئون هم الأكثر جذبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ما الذي يريده هذا الرجل بالضبط؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن مع مرور الوقت، بدأ يستمتع بها. لم يكن له صديق بحقّ طوال حياته.
“نشأنا معًا طفلين صغيرين، ماذا كان بوسعك أن تتعلّمي مني؟”
وأنا بدوري، رغم أني بدأت بهدفٍ محدد، وجدت نفسي أستمتع أيضًا.
ابتسمت.
“تقول أختي إنك لا يجب أن تعامل النساء بلطفٍ مفرط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولماذا؟”
“ما رأيك أن نحتسي بعض الشاي؟”
“لأنك إن أحسنت إليهن عشر مرات وأخطأت مرة واحدة، سيشعرن بالخذلان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذًا عليّ أن أكون طيبًا العشر مرات كلّها.”
“لكن مشاعر الناس تتغير.”
“مشاعري لن تتغير.”
ولأنها لا تستطيع لفت الأنظار، ارتدت قبعة خيزران بحجاب وثوبًا يخفي قوامها.
“السيد الشاب سو إنسان، وكل إنسان يتغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحيانًا أحسد الأزواج.”
“أنا مختلف!”
“حين تنظر إلى الآنسة إم، هل تفهم ما تفكر فيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصراحة… لا أعرف كيف. حتى أنا لم أعرف معنى العزاء يومًا. فقدتُ أمي صغيرًا، ووالدي متحفّظ إلى حدٍّ لا يُطاق، وأخي لا يُطيقني أصلًا. لذا لست بارعًا في هذه الأمور.”
كاد عناده يدفعني للصراخ: ستتغير! حتمًا ستتغير! لكنني كتمت نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما يُقال مرة واحدة قد يُغيّر مصيرًا كاملًا.
“لا تكن لطيفًا دائمًا. في السوق، الفتيان السيئون هم الأكثر جذبًا.”
“آه، لاحظت ذلك أيضًا. لطالما تساءلت لماذا يعجبن بهم!”
“لأنهنّ يتأثرن بالتناقض. القليل من الجفاء، يليه لطف مفاجئ، فيبقى الأثر أعمق.”
“هذا منطقي.”
في سنواته الأخيرة، كان سو غونغ يتوق للحديث معي. أما أنا فكنت أرتشف كأسًا وأغادر سريعًا للبحث عن المواد. الآن أستعيد تلك اللحظات الضائعة بالكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه! من فضلك… آه! اللعنة!”
“إذًا، رحلتك لجمع مواد تقنية الأشباح تصادف عيد ميلاد الآنسة إم؟”
“صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا ستفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أقرر بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع ستحتفل بعيد ميلادها!”
“حتى بهذا القدر، إنها كثيرة فعلًا. لم أكن أعلم أنك تقرأ هذا الكم.”
“حتى لو كانت تلك المادة مهمة؟ إن فاتتنا الفرصة سننتظر ثلاث سنوات.”
“أقصد التجمّع نفسه، الموسيقى رديئة، والخمر سيئة، وحتى الناس هنا.”
“الأمر لا يُقارن أصلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكّر هذا يا سو غونغ… حين يأتي اليوم المشابه، تذكّر كلماتي.
“لا تكن لطيفًا دائمًا. في السوق، الفتيان السيئون هم الأكثر جذبًا.”
“الأمر لا يُقارن أصلًا.”
فما يُقال مرة واحدة قد يُغيّر مصيرًا كاملًا.
“إن فعلتِ شيئًا متهورًا كهذا فستجلبين كارثة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت جهدي أن أوجّهه برفق. منحته الشجاعة والتلميحات التي يحتاجها.
أخرج الكتب واحدًا تلو الآخر، نفض عنها الغبار، أعاد ترتيبها هنا وهناك، وكأنما يصبّ طاقته كلها في نظامٍ لن يقدّره سواه.
“إنه شيّق حقًا. آه، وإن أعجبك هذا، فعليك قراءة هذا أيضًا.”
ورغم أنه خانني يومًا، محاولًا استخدام تقنية الانحراف العظيم بمفرده، لم أكرهه. لقد قادني إلى هذه اللحظة.
سو غونغ… صديقي، كن سعيدًا، من فضلك.
وفي عشيّة زفافه، التقينا للمرة الأخيرة.
“توقّف! لا حاجة لقسمٍ كهذا، أصدّقك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصراحة… لا أعرف كيف. حتى أنا لم أعرف معنى العزاء يومًا. فقدتُ أمي صغيرًا، ووالدي متحفّظ إلى حدٍّ لا يُطاق، وأخي لا يُطيقني أصلًا. لذا لست بارعًا في هذه الأمور.”
“من كان يظن أننا سنلتقي حتى اليوم؟”
“كيف تسير استعدادات الزفاف؟”
قالها وهو يبتسم بصدقٍ نادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بصراحة، لا أفهم. لماذا تعاملني بهذا اللطف؟”
ابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا سمعتِ؟”
“أخبرتك أنني أحببت الآنسة جين من النظرة الأولى، أليس كذلك؟ كان الأمر نفسه معك. شعرتُ أنك أخ أكبر، وصديق. لا يوجد سبب آخر. غدًا سترحل إلى حياة جديدة، وأردت فقط أن أراك قبل ذلك.”
“الآنسة إم، تفضّلي. المكان في فوضى، لم أُنظّفه بعد.”
“حين تنظر إلى الآنسة إم، هل تفهم ما تفكر فيه؟”
رفع حاجبيه مترددًا، فرفعت يدي نحو السماء.
“أخبرتك أنني أحببت الآنسة جين من النظرة الأولى، أليس كذلك؟ كان الأمر نفسه معك. شعرتُ أنك أخ أكبر، وصديق. لا يوجد سبب آخر. غدًا سترحل إلى حياة جديدة، وأردت فقط أن أراك قبل ذلك.”
“أقسم للسماوات، إن كنت أكذب فليأخذني الشيطان السماوي!”
لم يستطع نسيان المرة الأولى التي رآها فيها.
“توقّف! لا حاجة لقسمٍ كهذا، أصدّقك!”
مدّ يده إليّ.
“آه، حسنًا… نعم.”
“ولماذا؟”
“شكرًا لك.”
“تهانيّ على زفافك.”
“لذا أستمر في محاولة قول الكلمات المناسبة… لذلك الشخص.”
“هكذا ظننت.”
تصافحنا… وكانت المرة الأولى التي أصافحه فيها، قبل الانحراف وبعده.
“آه!”
وفي اليوم التالي، أُقيم الزفاف.
“إنه شيّق حقًا. آه، وإن أعجبك هذا، فعليك قراءة هذا أيضًا.”
“صحيح.”
كانت لي آن متحمّسة، فهو أول زفاف تحضره. وكان الحفل فخمًا يليق بعائلة نبيلة. تابعت كل التفاصيل بعينين متألّقتين، تسأل عن كل ما تجهله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا ستفعل؟”
ولأنها لا تستطيع لفت الأنظار، ارتدت قبعة خيزران بحجاب وثوبًا يخفي قوامها.
“إن فعلتِ شيئًا متهورًا كهذا فستجلبين كارثة.”
وكما فتحت الباب لي، لتسمح لي بالمضيّ قدمًا دون انكسار، أرجو أن تفعل الشيء ذاته.
وحين شارف الحفل على الانتهاء، قلت لها:
“هيا، لنعد إلى الطائفة.”
“السيد الشاب سو إنسان، وكل إنسان يتغير.”
“نعم، السيد الشاب.”
تصافحنا… وكانت المرة الأولى التي أصافحه فيها، قبل الانحراف وبعده.
“هل استمتعتِ بهذه الرحلة؟”
“آه، سأحضّره حالًا.”
“لن أنساها ما حييت.”
“أنها طائفة غامضة إلى حدٍّ لا يُصدّق.”
رأيت كيف دوّنت تفاصيلها في مذكّرتها، فعرفت كم كانت تعني لها.
“نعم، السيد الشاب.”
ودّعت لي آن وسو جين بعضهما بحرارة، وقد توطدت صداقتهما. أما أنا، فوقفت أراقب العريس وهو يحيّي الضيوف، وحين التقت أعيننا، لوّحت له. ابتسم ولوّح بالمثل.
“أردت أن أخبرك بهما مرة واحدة على الأقل، وشعرت أن تلك كانت الفرصة المناسبة.”
“نشأنا معًا طفلين صغيرين، ماذا كان بوسعك أن تتعلّمي مني؟”
لم أدرِ إن كانت تلك آخر مرة نلتقي فيها، أو إن كانت بدايةً أخرى.
كلّ ما أرجوه أن تكون كلماتنا قد تركت أثرًا في حياته، أن تغيّره كما غيّر غيره حياتي.
“تحتاج إلى بعض التحفيز!”
“ما هي؟”
لا أدري ما ينتظرني خلف الباب الذي فُتح اليوم؛ هل هو ندم كما يقال، أم رفيقٌ يفهمك بنظرة؟
“أنها طائفة غامضة إلى حدٍّ لا يُصدّق.”
“أنها طائفة غامضة إلى حدٍّ لا يُصدّق.”
لكن هناك أمر واحد أطلبه منك يا سو غونغ:
مهما اشتدّت صعوبة الطريق، لا تستسلم.
“بصراحة، لا أفهم. لماذا تعاملني بهذا اللطف؟”
كما انتظرتني طوال حياتك، لا تتخلَّ عن حياتك حتى النهاية.
ومنذ ذلك اليوم، سعيت للقاءاته القصيرة كلّما سنحت الفرصة.
“أنا سريع النظر واللسان، لن يفوتني أبدًا.”
وكما فتحت الباب لي، لتسمح لي بالمضيّ قدمًا دون انكسار، أرجو أن تفعل الشيء ذاته.
“وماذا سمعتِ؟”
سو غونغ… صديقي، كن سعيدًا، من فضلك.
“من كان يظن أننا سنلتقي حتى اليوم؟”
غادرت عشيرة الأشباح برفقة لي آن.
“هذا منطقي.”
ولأنها لا تستطيع لفت الأنظار، ارتدت قبعة خيزران بحجاب وثوبًا يخفي قوامها.
“هيا، لنعد يا لي آن!”
“آه، حسنًا… نعم.”
ولأن كليهما يحمل مشاعر طيبة نحوي، قبلا الدعوة بسرور.
“هل استمتعتِ بهذه الرحلة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات