Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 355

التخلّص من الجرذ [1]

التخلّص من الجرذ [1]

1111111111

الفصل 355: التخلّص من الجرذ [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ ذلك لم يكن أكثر ما أثار اهتمامه، بل السهولة التي نظر بها سيث إليه، بلا خوفٍ ولا اضطراب.

كان سيّد النقابة رجلاً غامضًا للغاية.

“إنه إمّا هو، أو أنا. لا يمكننا التعايش معًا.”

لم يكن هناك الكثير من الأخبار عنه، ورغم محاولاتي العديدة للتنقيب في ماضيه، لم أستطع سوى الوصول إلى معلومات سطحية، لا شيء جوهريّ، مجرد تفاصيل عادية يمكن لأي شخص أن يعثر عليها دون جهد يُذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

كان نجمًا صاعدًا في قسم الاحتواء، لمع كالمذنب، وصنع لنفسه اسمًا في مؤتمر العالم، ثم اختفى تمامًا في غياهب النسيان، ليظهر مجددًا كسيّد لنقابة النجوم المبتورة، إحدى أسرع النقابات نموًّا في الجزيرة.

***

لم أستطع جمع الكثير من المعلومات خلال بحثي، غير أن شيئًا واحدًا أدركته بوضوح: هذا الرجل لم يكن شخصًا عاديًا.

“الخيار واضح، أليس كذلك؟ أعطني ما أريده، وسأبقى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقتُ فيه جالسًا مقابلي، نصف ابتسامة ثابتة على وجهه، وتلك العينان الداكنتان الباردتان تحدّقان بي دون أن ترمشا، وكأنني تحت أنظار مفترسٍ هائل يترصّد فريسته.

“إذن كان هناك شخص آخر اكتشف الحقيقة؟ في هذه الحالة، بات منطقيًا سببُ رغبتك في لقائي. أنت…” توقّف سيّد النقابة لحظة، والتماعٌ ساخرٌ يرقص في عينيه وهو يحدّق بي. “…تريد استخدامي للتخلّص منه، أليس كذلك؟”

وخزتني قشعريرة على جلدي، وجفّ ريقي.

فتح عينيه مجددًا، ونظر إلى سيث مبتسمًا.

ومع ذلك، تمكّنت من الحفاظ على مظهري الهادئ رغم الارتجاف الذي يعتمل في داخلي. كانت معدتي تضطرب وساقاي كالهلام.

“حسنًا.”

كنتُ أعلم جيدًا أنني لا أستطيع التراجع قيد أنملة في لحظة كهذه.

كان نجمًا صاعدًا في قسم الاحتواء، لمع كالمذنب، وصنع لنفسه اسمًا في مؤتمر العالم، ثم اختفى تمامًا في غياهب النسيان، ليظهر مجددًا كسيّد لنقابة النجوم المبتورة، إحدى أسرع النقابات نموًّا في الجزيرة.

في الصمت الساكن الذي خيّم على المكان، انفرجت شفتا سيّد النقابة أخيرًا.

إلى درجةٍ جعلتهما تبدوان وكأنّ صاحبهما بلا روح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…إذًا، ستعترف بكل شيء بهذه السهولة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يعني ذلك…؟”

“نعم.”

وأضف إلى ذلك قدرته على ابتكار الألعاب، وكونه أيضًا ‘المهرّج’… فكان الخيار واضحًا.

أومأت دون تردّد، واتكأتُ على المقعد محافظًا على نظري المثبّت عليه.

فتح عينيه مجددًا، ونظر إلى سيث مبتسمًا.

“أستطيع أن أرى من عينيك أنك قد اتخذت قرارك بالفعل. في هذه الحالة، سأسايرك. أنــا… الــمــهــرّج.”

لم أستطع جمع الكثير من المعلومات خلال بحثي، غير أن شيئًا واحدًا أدركته بوضوح: هذا الرجل لم يكن شخصًا عاديًا.

ارتسمت على شفتي سيّد النقابة ابتسامة أعلى، بينما غمره إدراك مفاجئ.

وخزتني قشعريرة على جلدي، وجفّ ريقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع لم أكن أظنّ أن الأمور ستكون بهذه السهولة…” تمتم، بنبرة غامضة لا يمكن قراءتها. وللحظةٍ، ذكّرني بالجرذ.

ومع ذلك، تمكّنت من الحفاظ على مظهري الهادئ رغم الارتجاف الذي يعتمل في داخلي. كانت معدتي تضطرب وساقاي كالهلام.

خطر ببالي خاطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحب أمثال سيث.

هل يمكن أن يكونا مرتبطين ببعضهما؟

 

‘همم، وفقًا لأحداث اللعبة، مايلز يُفترض أن يكون يتيمًا، لكنني أعلم أن الاعتماد على قصة اللعبة في مواجهة الواقع أمامي ضربٌ من الغباء.’

 

لم يكن الاثنان متشابهين شكلاً، لكن كليهما أشاع ذات الإحساس… ذلك الإحساس “الزاحف” المشابه للأفعى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ شعورٌ بعدم الارتياح يتسلّل إليّ.

في الصمت الساكن الذي خيّم على المكان، انفرجت شفتا سيّد النقابة أخيرًا.

“حسنًا، بالطبع لم أظنّ أن الأمور ستكون سهلة إلى هذا الحدّ.” قال سيّد النقابة، وهو يميل إلى الخلف في مقعده. “ومع ذلك، يثير فضولي سببُ قفزك إلى استنتاجٍ مفاده أنني اكتشفت علاقتك بالمهرّج.”

“همم.”

“آه، هذا.”

عضضتُ على أسناني بصمت، مشيرًا إلى الاقتراح الموضوع فوق المكتب.

أجبت بصدق.

أومأت دون تردّد، واتكأتُ على المقعد محافظًا على نظري المثبّت عليه.

“جاءني جرذٌ معيّن، وأخبرني بما توصّل إليه من نتائج. ففكّرتُ أنه إن كان بإمكانه اكتشاف الأمر، فبإمكانك أنت أيضًا ذلك.”

لم يكن الاثنان متشابهين شكلاً، لكن كليهما أشاع ذات الإحساس… ذلك الإحساس “الزاحف” المشابه للأفعى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

كان سيّد النقابة رجلاً غامضًا للغاية.

لم يُجب سيّد النقابة، لكن من خلال انحناءة خفيفة في شفتيه، أدركتُ أنه راضٍ تمامًا عن جوابي.

“الخيار واضح، أليس كذلك؟ أعطني ما أريده، وسأبقى.”

“إذن كان هناك شخص آخر اكتشف الحقيقة؟ في هذه الحالة، بات منطقيًا سببُ رغبتك في لقائي. أنت…” توقّف سيّد النقابة لحظة، والتماعٌ ساخرٌ يرقص في عينيه وهو يحدّق بي. “…تريد استخدامي للتخلّص منه، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن ما لفت انتباه سيّد النقابة أكثر من أي شيءٍ آخر… كانت عيناه.

“هذا صحيح.”

“الخيار واضح، أليس كذلك؟ أعطني ما أريده، وسأبقى.”

أومأت بهدوء، بينما ارتجفت ساقي تحت المكتب.

“سأوافق على شروطك. بالطبع، إن وافقتَ على شروطي كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلّما طال نظره إليّ، ازداد شعوري بأنني مكشوف تمامًا، وكأن كل طبقة من الحذر التي نسجتها حول نفسي تُنتزع واحدة تلو الأخرى، وكأنّه يستطيع تفكيك أفكاري دون عناء، فكرةً تلو الأخرى.

قاتمتين للغاية.

هذا…

‘إنه مشهدٌ نادر بحق.’

‘يشبه اللعنة.’

خطر ببالي خاطر.

عضضتُ على أسناني بصمت، مشيرًا إلى الاقتراح الموضوع فوق المكتب.

طرقة!

“فلنفترض أنّني أنا المهرّج، كيانٌ ساعد بطريقةٍ ما في تصفية العديد من البوابات عالية الرتبة. لقد شاهدتَ قدراتي. أنا متأكدٌ من أنك تدرك كم أنا ذو قيمةٍ عالية. لا يمكنك الاستغناء عن شخصٍ مثلي.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانتا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقيتُ جالسًا، مُسخّرًا ما تبقّى من طاقتي لأشير إلى نفسي.

الفصل 355: التخلّص من الجرذ [1]

“…أنا على الأرجح أفضل ما يمكن أن تحصل عليه، أو ستحصل عليه يومًا. وأنت، أكثر من غيرك، يجب أن تدرك كم هو ثمين شخصٌ مثلي. لستُ قادرًا فقط على ابتكار ألعابٍ يمكن استخدامها للتدريب، بل أنــا أيضًا الــمــهــرّج.”

***

توقّفت أمام المكتب، مطأطئًا رأسي لأنظر إلى الأوراق.

“آه، هذا.”

طرقتُ عليها بإصبعي مرّتين.

“هذا صحيح.”

“الخيار واضح، أليس كذلك؟ أعطني ما أريده، وسأبقى.”

كان سيّد النقابة رجلاً غامضًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفتُ قليلًا في الصمت الذي خيّم بيننا، ثم تنفّست بعمق وخفضت صوتي.

قاتمتين.

“تخلّص من مايلز هولمز، وسأبقى.”

ومع ذلك، تمكّنت من الحفاظ على مظهري الهادئ رغم الارتجاف الذي يعتمل في داخلي. كانت معدتي تضطرب وساقاي كالهلام.

***

تلك كانت الكلمة التي استخدمها سيّد النقابة لوصف الشاب الواقف أمامه. بشَعره الداكن، وجسده المتوسّط، ووجهه الشاحب، بدا كأيّ إنسانٍ عادي. ملامحه وسيمة بعض الشيء، لكنها ليست شيئًا غير مألوف.

“جريء.”

 

تلك كانت الكلمة التي استخدمها سيّد النقابة لوصف الشاب الواقف أمامه. بشَعره الداكن، وجسده المتوسّط، ووجهه الشاحب، بدا كأيّ إنسانٍ عادي. ملامحه وسيمة بعض الشيء، لكنها ليست شيئًا غير مألوف.

لم أستطع جمع الكثير من المعلومات خلال بحثي، غير أن شيئًا واحدًا أدركته بوضوح: هذا الرجل لم يكن شخصًا عاديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن ما لفت انتباه سيّد النقابة أكثر من أي شيءٍ آخر… كانت عيناه.

توقّفت أمام المكتب، مطأطئًا رأسي لأنظر إلى الأوراق.

222222222

كانتا…

‘إنه مشهدٌ نادر بحق.’

قاتمتين.

استند إلى ظهر مقعده وهو يحدّق في سيث، ثم ألقى نظرة على الورق أمامه. وبعد صمتٍ قصير، نقر بإصبعه على سطح المكتب.

قاتمتين للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقتُ فيه جالسًا مقابلي، نصف ابتسامة ثابتة على وجهه، وتلك العينان الداكنتان الباردتان تحدّقان بي دون أن ترمشا، وكأنني تحت أنظار مفترسٍ هائل يترصّد فريسته.

إلى درجةٍ جعلتهما تبدوان وكأنّ صاحبهما بلا روح.

“جاءني جرذٌ معيّن، وأخبرني بما توصّل إليه من نتائج. ففكّرتُ أنه إن كان بإمكانه اكتشاف الأمر، فبإمكانك أنت أيضًا ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّ ذلك لم يكن أكثر ما أثار اهتمامه، بل السهولة التي نظر بها سيث إليه، بلا خوفٍ ولا اضطراب.

تجمّد سيث لحظة، مثبتًا نظره على سيّد النقابة.

‘إنه مشهدٌ نادر بحق.’

“أستطيع أن أرى من عينيك أنك قد اتخذت قرارك بالفعل. في هذه الحالة، سأسايرك. أنــا… الــمــهــرّج.”

فكلّما غاص المرء أعمق في البوابات، ازداد انغماسه في الظُّلمة. ومع الوقت، تولّد في داخله نوعٌ من الضغط… نيّةٌ زاحفة تتشبّث بالروح ويصعب التخلّص منها، نيّةٌ يمكن أن تُستشعَر بوضوحٍ من قِبل من لا يملكون ‘نظامًا’ أو ‘قوة’.

“نعم.”

حقيقةُ أن سيث استطاع النظر في عينيه دون أن يشعر بتلك ‘النيّة’ كانت مفاجأة بحدّ ذاتها.

أومأ سيّد النقابة.

قلةٌ هم من يستطيعون فعل ذلك.

في الصمت الساكن الذي خيّم على المكان، انفرجت شفتا سيّد النقابة أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل يمكن أن يكون هــو الــمــهــرّج حقًا…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّما طال نظره إليّ، ازداد شعوري بأنني مكشوف تمامًا، وكأن كل طبقة من الحذر التي نسجتها حول نفسي تُنتزع واحدة تلو الأخرى، وكأنّه يستطيع تفكيك أفكاري دون عناء، فكرةً تلو الأخرى.

كانت تلك مجرّد فرضية لدى سيّد النقابة. منذ البداية، لم يعتقد حقًا أنّ الأمر كذلك. كان يعرف مدى قوّة المهرّج، وكان يعلم أيضًا أنّ سيث لا يمتلك أيّ قوى.

وأضف إلى ذلك قدرته على ابتكار الألعاب، وكونه أيضًا ‘المهرّج’… فكان الخيار واضحًا.

في الواقع، كان أقرب إلى الاعتقاد بأنّ ‘سيث يعرف المهرّج أو يمتلك بعض المعلومات عنه’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

لم يخطر بباله قطّ أنه سيكون هو نفسه المهرّج.

وخزتني قشعريرة على جلدي، وجفّ ريقي.

لكن، ماذا لو…؟

“إنه إمّا هو، أو أنا. لا يمكننا التعايش معًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيّد النقابة.”

“نعم.”

هبط صوت سيث مرةً أخرى، أعمق من ذي قبل.

قلةٌ هم من يستطيعون فعل ذلك.

“…رغم أنّ المعلومات عنك شحيحة على الإنترنت، إلّا أنّ ما تمكّنتُ من العثور عليه يخبرني بأنك رجل عمليّ. لا تفعل شيئًا إلّا إن كان في مصلحتك القصوى. وفي هذه الحالة، أؤكد لك أنّ إبقائي راضيًا يصبّ في صالحك.”

أومأت بهدوء، بينما ارتجفت ساقي تحت المكتب.

ورغم النغمة التي تحدث بها سيث، لم يُبدِ سيّد النقابة أيّ انزعاج. بل على العكس، بدا وكأنه يستمتع بالأمر أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إذًا، ستعترف بكل شيء بهذه السهولة؟”

كان معروفًا بين رؤساء الأقسام في النقابات أنه يكره التعامل مع الأشخاص الذين يمكنه التحكّم بهم بسهولة.

“لا تستطيع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يحب أمثال سيث.

كنتُ أعلم جيدًا أنني لا أستطيع التراجع قيد أنملة في لحظة كهذه.

أشخاصٌ… قادرون على وضع أنفسهم في مواقفٍ خطرة ومحرجة في سبيل تحقيق غايتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

استند إلى ظهر مقعده وهو يحدّق في سيث، ثم ألقى نظرة على الورق أمامه. وبعد صمتٍ قصير، نقر بإصبعه على سطح المكتب.

“إذن كان هناك شخص آخر اكتشف الحقيقة؟ في هذه الحالة، بات منطقيًا سببُ رغبتك في لقائي. أنت…” توقّف سيّد النقابة لحظة، والتماعٌ ساخرٌ يرقص في عينيه وهو يحدّق بي. “…تريد استخدامي للتخلّص منه، أليس كذلك؟”

“إذن تقول إنني لا أستطيع الاحتفاظ بك وبمايلز في الوقت نفسه؟”

“جريء.”

“لا تستطيع.”

“…أنا على الأرجح أفضل ما يمكن أن تحصل عليه، أو ستحصل عليه يومًا. وأنت، أكثر من غيرك، يجب أن تدرك كم هو ثمين شخصٌ مثلي. لستُ قادرًا فقط على ابتكار ألعابٍ يمكن استخدامها للتدريب، بل أنــا أيضًا الــمــهــرّج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب سيث دون تردّد.

“لا تستطيع.”

“إنه إمّا هو، أو أنا. لا يمكننا التعايش معًا.”

أومأ، ومدّ يده نحو سيّد النقابة.

“همم.”

“جاءني جرذٌ معيّن، وأخبرني بما توصّل إليه من نتائج. ففكّرتُ أنه إن كان بإمكانه اكتشاف الأمر، فبإمكانك أنت أيضًا ذلك.”

أغمض سيّد النقابة عينيه. سيكون من المؤسف خسارة شخصٍ مثل مايلز. لقد كان موهوبًا للغاية، ونجمًا صاعدًا ككايل وزوي. لكن في الوقت نفسه، لم يكن سيث مختلفًا كثيرًا.

لم يخطر بباله قطّ أنه سيكون هو نفسه المهرّج.

وأضف إلى ذلك قدرته على ابتكار الألعاب، وكونه أيضًا ‘المهرّج’… فكان الخيار واضحًا.

“هذا صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

***

فتح عينيه مجددًا، ونظر إلى سيث مبتسمًا.

في الواقع، كان أقرب إلى الاعتقاد بأنّ ‘سيث يعرف المهرّج أو يمتلك بعض المعلومات عنه’.

طرقة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن ما لفت انتباه سيّد النقابة أكثر من أي شيءٍ آخر… كانت عيناه.

“سأحتاج إلى عذرٍ جيّد لأتخلّص من مايلز. آمل أن تتمكّن من منحي واحدًا.”

“لا تستطيع.”

تغيّر وجه سيث لأول مرة.

“إنه إمّا هو، أو أنا. لا يمكننا التعايش معًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يعني ذلك…؟”

كان نجمًا صاعدًا في قسم الاحتواء، لمع كالمذنب، وصنع لنفسه اسمًا في مؤتمر العالم، ثم اختفى تمامًا في غياهب النسيان، ليظهر مجددًا كسيّد لنقابة النجوم المبتورة، إحدى أسرع النقابات نموًّا في الجزيرة.

“نعم.”

فتح عينيه مجددًا، ونظر إلى سيث مبتسمًا.

أومأ سيّد النقابة.

“هذا صحيح.”

“سأوافق على شروطك. بالطبع، إن وافقتَ على شروطي كذلك.”

“الخيار واضح، أليس كذلك؟ أعطني ما أريده، وسأبقى.”

تجمّد سيث لحظة، مثبتًا نظره على سيّد النقابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لم أكن أظنّ أن الأمور ستكون بهذه السهولة…” تمتم، بنبرة غامضة لا يمكن قراءتها. وللحظةٍ، ذكّرني بالجرذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم—

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانتا…

“حسنًا.”

توقّفت أمام المكتب، مطأطئًا رأسي لأنظر إلى الأوراق.

أومأ، ومدّ يده نحو سيّد النقابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحب أمثال سيث.

“…يمكن ترتيب ذلك.”

“…يمكن ترتيب ذلك.”

 

كنتُ أعلم جيدًا أنني لا أستطيع التراجع قيد أنملة في لحظة كهذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك كانت الكلمة التي استخدمها سيّد النقابة لوصف الشاب الواقف أمامه. بشَعره الداكن، وجسده المتوسّط، ووجهه الشاحب، بدا كأيّ إنسانٍ عادي. ملامحه وسيمة بعض الشيء، لكنها ليست شيئًا غير مألوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Yochef:

    شكر علي ترجم ، اتمني منكم تعليق وا تدعمو المترجم

  2. يقول Alocard:

    الدخول في ملل الانتظار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط