You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 344

الثالث [2]

الثالث [2]

1111111111

الفصل 344: الثالث [2]

وقد بان لي الآن جليًا.

أرييل كيرزيان.

فهو، في النهاية…

لقد جاءت من أحد مشاريعي السابقة، [حساب النهار]. ومع أنّ رسوم اللعبة لم تكن مميّزة على الإطلاق، وكنتُ آنذاك مجرّد عضوٍ في فريق البرمجة، إلا أنّني استطعتُ التعرّف على الشخصية حالما رأيتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمّ!”

من شعرها الفضيّ المتلألئ وملامحها اللافتة، إلى تلك الشامة الصغيرة أسفل عينها، كلّ شيءٍ فيها كان يبرز بين الآخرين. والأهمّ من ذلك أنّ القدرات التي شاهدتُها تواً طابقت تمامًا ما عرفته من اللعبة. فهي أيضًا كانت تملك قدراتٍ تخوّلها التحكّم بالآخرين.

لم يكن بشرًا.

وكانت تلك، في الواقع، إحدى النقاط الأساسية التي قامت عليها اللعبة.

تملّكني شعورٌ مريب وأنا أحدّق في المرأة أمامي. وإن كانت هي بالفعل، فلستُ أرغب بأيّ صلةٍ تجمعني بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’نعم، لا شكّ لديّ أبدًا أنّها أرييل… تبًّا…‘

“مرحبًا بعودتك.”

تملّكني شعورٌ مريب وأنا أحدّق في المرأة أمامي. وإن كانت هي بالفعل، فلستُ أرغب بأيّ صلةٍ تجمعني بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمّا سيث المقصود، فقد وجّه نظرةً هادئةً نحو مايلز.

إن كان مايلز جرذًا، فهي شيءٌ أسوأ بكثير — مختلّةٌ بالكامل.

كزجاجٍ مهشّم، تفتّت العالم من حولي.

بل أُفضّل الجرذ عليها لو خُيّرت بينهما.

كان مين أوّل من تحرّك، جسده الضخم يهدر وهو يندفع نحو ‘سيث’. وبعد لحظات، لحقت به ميا، وعقدتها تتوهّج وهي تُثبّت الشذوذ في مكانه. انضمّت جوانا ونورا ونيل بعدهما فورًا، مهاجمين بلا تردّد.

’قد يطعن الناس في ظهورهم، لكنّه على الأقل ليس مجنونًا تمامًا مثلها.‘

حوّل انتباهه نحو مجموعة سيث. وما إن فعل، حتى انطلقوا جميعًا في آنٍ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أرييل عصيّة الفهم من نواحٍ عديدة.

“مرحبًا بعودتك.”

وليس لأنها مجنونة ظاهريًا، بل بسبب قدرتها تلك. فهي بطبعها شديدة المكر والتلاعب.

***

’…على الأقل، لا يمكن لأحدٍ أن يلومني على سلوكها.‘

لم أتحرّك رغم سماعي صوت المايسترو. كان هناك ما يزال أمرٌ يُزعجني. حوّلتُ نظري نحو المجموعة الملقاة على الأرض، ثمّ نحو أرييل.

كنتُ مسؤولًا فقط عن البرمجة، أمّا تصميم اللعبة وكلّ ما يتعلّق بها فقد كان من عمل فريقٍ آخر.

لم يكن بشرًا.

ظهورها المفاجئ أثار في ذهني أسئلةً كثيرة.

أرييل كيرزيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’ما الذي تفعله هنا بحقّ السماء؟ ولماذا تعمل لصالح الطائفة؟ وما الرابط الذي يجمعها بزوي ومايلز؟‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يظهر عليه أيّ أثرٍ للذعر. أو ربّما لم يكن قادرًا على إظهاره.

للحظةٍ قصيرة كدتُ أنسى أنّ كليهما — مايلز وزوي — قد أتيا من ألعابٍ كنتُ قد عملتُ عليها. كانت أرييل هي الشخصية الثالثة، وعلى الرغم من بحثي المتكرّر عن شخصياتٍ محتملةٍ أخرى، لم أجد لها ذكرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما الذي تفعله هنا بحقّ السماء؟ ولماذا تعمل لصالح الطائفة؟ وما الرابط الذي يجمعها بزوي ومايلز؟‘

وقد بان لي الآن جليًا.

فهو، في النهاية…

’تمامًا مثل أرييل، قد يكون الآخرون مختبئين في أنحاء العالم.‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العقدة الأساسية: الرؤية الحقّة]

كنت أرغب في معرفة سبب ظهورهم، غير أنّ التفكير لم يطل، إذ بدأ المكان يهتزّ بعنف.

تملّكني شعورٌ مريب وأنا أحدّق في المرأة أمامي. وإن كانت هي بالفعل، فلستُ أرغب بأيّ صلةٍ تجمعني بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كركبة—! كركبة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ تلاهما صوتٌ مزعج.

“….!؟”

حوّل انتباهه نحو مجموعة سيث. وما إن فعل، حتى انطلقوا جميعًا في آنٍ واحد.

أصابني القلق، فرفعتُ رأسي لأنظر إلى الثريّا في الأعلى وهي تتأرجح.

لم يكن بشرًا.

’عليك أن تستعدّ. المكان ينهار.‘

كانت حركاتهم دقيقة، خاليةً من أيّ تردّد. تصرّفوا كوحدةٍ متمرّسة، كأنهم خاضوا مئات البوابات سويًّا.

لم أتحرّك رغم سماعي صوت المايسترو. كان هناك ما يزال أمرٌ يُزعجني. حوّلتُ نظري نحو المجموعة الملقاة على الأرض، ثمّ نحو أرييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمّ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’…بمن فيهم أنا، هناك 71 تضحية. لكن… هل هذا هو حقًّا السبب وراء الرقم في الكتاب؟ أم أنّ هناك ما هو أعمق ممّا أعلم؟‘

’قد يطعن الناس في ظهورهم، لكنّه على الأقل ليس مجنونًا تمامًا مثلها.‘

كلّما أمعنتُ في التفكير بالرقم، ازداد قلقي. شعرتُ أنّي لم أخدش سوى السطح، ولم أبلغ لبّ الحقيقة بعد. وفي النهاية، لم أتمكّن من اكتشاف شيءٍ، إذ—

“القائد…؟”

تحطّم!

وبينما كانوا يتعاملون مع الشذوذ بتنسيقٍ مذهل، أخذت غمّازات مايلز تتلاشى ببطء، وملامحه تكاد تلتوي إلى شيءٍ آخر.

كزجاجٍ مهشّم، تفتّت العالم من حولي.

تجمّد مايلز في مكانه، ملامحه تصلّبت.

وحين انجلت رؤيتي، كان أول ما وقع بصري عليه غمّازتان تحدّقان بي.

’…على الأقل، لا يمكن لأحدٍ أن يلومني على سلوكها.‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثمّ تلاهما صوتٌ مزعج.

لم يكن بشرًا.

“مرحبًا بعودتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يظهر عليه أيّ أثرٍ للذعر. أو ربّما لم يكن قادرًا على إظهاره.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمّ!”

قبل لحظاتٍ قليلة.

إن كان مايلز جرذًا، فهي شيءٌ أسوأ بكثير — مختلّةٌ بالكامل.

“قد لا ترونه أنتم، لكن بالنسبة لي، من الواضح أنّه ليس سيث.”

“القائد…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف الكيان عديم الوجه أمام مايلز، والأخير يحدّق به بهدوءٍ تام. لم يظهر عليه أدنى أثرٍ للخوف أو الارتباك. بل بدا كأنّه يستمتع بالموقف. وخصوصًا حين وقعت عيناه على الكتاب في يد سيث.

لم أتحرّك رغم سماعي صوت المايسترو. كان هناك ما يزال أمرٌ يُزعجني. حوّلتُ نظري نحو المجموعة الملقاة على الأرض، ثمّ نحو أرييل.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت غمّازتاه للحظة، لكنها سرعان ما عادت.

تبع كلامَ مايلز صمتٌ مشحونٌ بالتوتّر، وبدت على وجوه المجموعة تغيّراتٌ طفيفة. ومع ذلك، لم يبدُ على أحدٍ منهم الذعر. بل تبادلوا نظراتٍ سريعة، ثمّ عبسوا قليلاً.

“ليس أيًّا من ذلك.”

هل كان جادًّا؟ أم أنّه يثير المتاعب بسبب ما حدث قبل قليل؟

“قد لا ترونه أنتم، لكن بالنسبة لي، من الواضح أنّه ليس سيث.”

ازداد الجوّ توتّرًا أكثر فأكثر.

تجمّد مايلز في مكانه، ملامحه تصلّبت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمّا سيث المقصود، فقد وجّه نظرةً هادئةً نحو مايلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما الذي تفعله هنا بحقّ السماء؟ ولماذا تعمل لصالح الطائفة؟ وما الرابط الذي يجمعها بزوي ومايلز؟‘

“هل تكرهني لأنّي لكمتك؟ أهذا جزائي لإنقاذك؟ أم أنّك حقودٌ إلى هذا الحدّ لتسعى إلى تعقيد الأمور علينا جميعًا من أجل لكمةٍ واحدة؟ لا، بل…” توقّف سيث قليلًا، وضيّق عينيه، “ربّما لم أستطع إنقاذك أصلًا.”

صرّت أسنانه بقوّة، لكنّه سرعان ما توقّف.

222222222

رغم كلماته تلك، لم تختفِ الغمّازات عن وجه مايلز، بل ازدادت عمقًا. بدا كأنه يستمتع بالمشهد.

كنتُ مسؤولًا فقط عن البرمجة، أمّا تصميم اللعبة وكلّ ما يتعلّق بها فقد كان من عمل فريقٍ آخر.

“ليس أيًّا من ذلك.”

كنت أرغب في معرفة سبب ظهورهم، غير أنّ التفكير لم يطل، إذ بدأ المكان يهتزّ بعنف.

تلألأت نظرات مايلز، وبهت بياضها بينما عقدتاه الأولى والثانية تدوران في آنٍ واحد.

من شعرها الفضيّ المتلألئ وملامحها اللافتة، إلى تلك الشامة الصغيرة أسفل عينها، كلّ شيءٍ فيها كان يبرز بين الآخرين. والأهمّ من ذلك أنّ القدرات التي شاهدتُها تواً طابقت تمامًا ما عرفته من اللعبة. فهي أيضًا كانت تملك قدراتٍ تخوّلها التحكّم بالآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[العقدة الأساسية: الرؤية الحقّة]

كان أحد الأسباب الرئيسية وراء كون مايلز من أكثر المجنّدين طلبًا هو امتلاكه لتلك المهارتين. فالمهارات المرتبطة بمرسوم الصيّاد كانت ضروريةً لأيّ فريق، لكن شخصًا يستطيع توسيع تلك القدرة لتمسّ الآخرين كان ذا قيمةٍ لا تُقدّر بثمن. ولا سيّما عند مواجهة الشذوذات التي تتغذّى على الاختباء في وضح النهار.

[العقدة الأساسية: انتقال العقدة]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الكيان عديم الوجه أمام مايلز، والأخير يحدّق به بهدوءٍ تام. لم يظهر عليه أدنى أثرٍ للخوف أو الارتباك. بل بدا كأنّه يستمتع بالموقف. وخصوصًا حين وقعت عيناه على الكتاب في يد سيث.

وما إن فُعّلت مهارته، حتى تحوّلت أعين الجميع إلى اللون الأبيض نفسه. لتتكشّف الهيئة الحقيقية لسيث أمامهم، وتتحوّل تعابير وجوههم في اللحظة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يظهر عليه أيّ أثرٍ للذعر. أو ربّما لم يكن قادرًا على إظهاره.

كان أحد الأسباب الرئيسية وراء كون مايلز من أكثر المجنّدين طلبًا هو امتلاكه لتلك المهارتين. فالمهارات المرتبطة بمرسوم الصيّاد كانت ضروريةً لأيّ فريق، لكن شخصًا يستطيع توسيع تلك القدرة لتمسّ الآخرين كان ذا قيمةٍ لا تُقدّر بثمن. ولا سيّما عند مواجهة الشذوذات التي تتغذّى على الاختباء في وضح النهار.

“…مين، تمركز في موقعك!”

رغم المفاجأة، ظلّ ‘سيث’ ساكنًا تمامًا.

“ليس أيًّا من ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يظهر عليه أيّ أثرٍ للذعر. أو ربّما لم يكن قادرًا على إظهاره.

حوّل انتباهه نحو مجموعة سيث. وما إن فعل، حتى انطلقوا جميعًا في آنٍ واحد.

فهو، في النهاية…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما الذي تفعله هنا بحقّ السماء؟ ولماذا تعمل لصالح الطائفة؟ وما الرابط الذي يجمعها بزوي ومايلز؟‘

لم يكن بشرًا.

ثبّت بصره على الكيان عديم الوجه المقيّد في مكانه، وقلبه يخفق بعنفٍ فيما ركّز نظره على الكتاب.

ظلّت عينا مايلز متمسّكتين بالكتاب الذي في يدي الشذوذ، وضاقتا كلّما طال النظر إليه. كلّما تأمّله أكثر، زاد فضوله تجاهه.

ظهورها المفاجئ أثار في ذهني أسئلةً كثيرة.

’إن كان هذا هو المفتاح حقًّا لإعادة سيث… إذًا…‘

’تمامًا مثل أرييل، قد يكون الآخرون مختبئين في أنحاء العالم.‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختفت غمّازتاه للحظة، لكنها سرعان ما عادت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما الذي تفعله هنا بحقّ السماء؟ ولماذا تعمل لصالح الطائفة؟ وما الرابط الذي يجمعها بزوي ومايلز؟‘

’…إذًا عليّ أن أبذل جهدي لمساعدته.‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمّ!”

حوّل انتباهه نحو مجموعة سيث. وما إن فعل، حتى انطلقوا جميعًا في آنٍ واحد.

كنت أرغب في معرفة سبب ظهورهم، غير أنّ التفكير لم يطل، إذ بدأ المكان يهتزّ بعنف.

كان مين أوّل من تحرّك، جسده الضخم يهدر وهو يندفع نحو ‘سيث’. وبعد لحظات، لحقت به ميا، وعقدتها تتوهّج وهي تُثبّت الشذوذ في مكانه. انضمّت جوانا ونورا ونيل بعدهما فورًا، مهاجمين بلا تردّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العقدة الأساسية: الرؤية الحقّة]

كانت حركاتهم دقيقة، خاليةً من أيّ تردّد. تصرّفوا كوحدةٍ متمرّسة، كأنهم خاضوا مئات البوابات سويًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمّ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أبقوه في مكانه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه…؟”

“…مين، تمركز في موقعك!”

فهو، في النهاية…

“سأتولّى الأمر من هنا.”

“ليس أيًّا من ذلك.”

وبينما كانوا يتعاملون مع الشذوذ بتنسيقٍ مذهل، أخذت غمّازات مايلز تتلاشى ببطء، وملامحه تكاد تلتوي إلى شيءٍ آخر.

تلألأت نظرات مايلز، وبهت بياضها بينما عقدتاه الأولى والثانية تدوران في آنٍ واحد.

“لماذا…؟” تمتم تحت أنفاسه، يقبض يديه بقوّة بينما الغيرة الحارّة تغلي في صدره.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا حظي بمثل هذه المجموعة؟

لم أتحرّك رغم سماعي صوت المايسترو. كان هناك ما يزال أمرٌ يُزعجني. حوّلتُ نظري نحو المجموعة الملقاة على الأرض، ثمّ نحو أرييل.

بمَ استحقّ أن يقودهم؟ لِمَ لم يكن هو القائد؟ لقد كان نجم السنة الأولى، ومع ذلك… لم يكن قائد فرقة مثل سيث. نعم، فريقه قويّ، لكنّه لم يكن هو من يقوده.

كانت حركاتهم دقيقة، خاليةً من أيّ تردّد. تصرّفوا كوحدةٍ متمرّسة، كأنهم خاضوا مئات البوابات سويًّا.

لماذا فضّلوه عليه؟

***

لماذا ليس هو…؟

بدأت شفتاه بالالتواء، لكن قبل أن يكتمل التعبير، حدث تحوّلٌ مفاجئ. تغيّرت هيئة الشذوذ لتصبح على هيئةٍ مألوفةٍ لهم جميعًا.

صرّت أسنانه بقوّة، لكنّه سرعان ما توقّف.

’تمامًا مثل أرييل، قد يكون الآخرون مختبئين في أنحاء العالم.‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تمّ!”

 

ثبّت بصره على الكيان عديم الوجه المقيّد في مكانه، وقلبه يخفق بعنفٍ فيما ركّز نظره على الكتاب.

هل كان جادًّا؟ أم أنّه يثير المتاعب بسبب ما حدث قبل قليل؟

’صحيح، يمكنني تغيير هذا. طالما أنّني أحصل على الكتاب…‘

“هل تكرهني لأنّي لكمتك؟ أهذا جزائي لإنقاذك؟ أم أنّك حقودٌ إلى هذا الحدّ لتسعى إلى تعقيد الأمور علينا جميعًا من أجل لكمةٍ واحدة؟ لا، بل…” توقّف سيث قليلًا، وضيّق عينيه، “ربّما لم أستطع إنقاذك أصلًا.”

بدأت شفتاه بالالتواء، لكن قبل أن يكتمل التعبير، حدث تحوّلٌ مفاجئ. تغيّرت هيئة الشذوذ لتصبح على هيئةٍ مألوفةٍ لهم جميعًا.

وبينما دَبَّ الارتباك في المجموعة، ابتسم مايلز. كان أول من تحرّك، فظهر أمام سيث، وعلى وجهه ابتسامةٌ عريضة.

تجمّد مايلز في مكانه، ملامحه تصلّبت.

’…على الأقل، لا يمكن لأحدٍ أن يلومني على سلوكها.‘

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه…؟”

من شعرها الفضيّ المتلألئ وملامحها اللافتة، إلى تلك الشامة الصغيرة أسفل عينها، كلّ شيءٍ فيها كان يبرز بين الآخرين. والأهمّ من ذلك أنّ القدرات التي شاهدتُها تواً طابقت تمامًا ما عرفته من اللعبة. فهي أيضًا كانت تملك قدراتٍ تخوّلها التحكّم بالآخرين.

“هل انتهى مفعول المهارة؟ أم أنّه القائد حقًّا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أرييل عصيّة الفهم من نواحٍ عديدة.

“القائد…؟”

للحظةٍ قصيرة كدتُ أنسى أنّ كليهما — مايلز وزوي — قد أتيا من ألعابٍ كنتُ قد عملتُ عليها. كانت أرييل هي الشخصية الثالثة، وعلى الرغم من بحثي المتكرّر عن شخصياتٍ محتملةٍ أخرى، لم أجد لها ذكرًا.

وبينما دَبَّ الارتباك في المجموعة، ابتسم مايلز. كان أول من تحرّك، فظهر أمام سيث، وعلى وجهه ابتسامةٌ عريضة.

“مرحبًا بعودتك.”

“مرحبًا بعودتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن الخارج بدا كأنه سعيدٌ حقًّا بعودة سيث المفاجئة، لكن من يدقّق النظر، يلاحظ أنّ قبضتيه المشدودتين ترتجفان، وأظافره تغرز في كفّيه حتى بدأ الدم يتجمّع ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن الخارج بدا كأنه سعيدٌ حقًّا بعودة سيث المفاجئة، لكن من يدقّق النظر، يلاحظ أنّ قبضتيه المشدودتين ترتجفان، وأظافره تغرز في كفّيه حتى بدأ الدم يتجمّع ببطء.

“…إنّه لأمرٌ رائع حقًّا أن تعود إلينا.”

 

 

’عليك أن تستعدّ. المكان ينهار.‘

“…مين، تمركز في موقعك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    هذا الفأر مسكين ، عنده عقدة النقص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط