You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 219

كابراخ (5)

كابراخ (5)

1111111111

نظر خوان نحو خارج كابراخ عندما سمع فجأة صوت سينا. ومع ذلك، استطاع أن يشعر بطاقة قوية تتجمع داخل البرج. سارع خوان إلى حماية نفسه مستخدمًا جسد جيبيلود، وفي الوقت نفسه همس إلى كيلاغرينون الذي كان ملتفًا حوله.
“التهِمها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت سينا أن ديسماس كان يعلم مسبقًا بوجود تشابه بين الطقوس التي استُخدمت لإحياء الكاينهيريارز وتلك التي أُعيد بها الجسد المقدس، لكنه دفن شكوكه في أعماق قلبه، وحاول إسكات ضميره من خلال ازدراء بقايا الآلهة، لأنه لم يستطع مواجهة الحقيقة.

اجتاح شعاع الضوء المنطلق من تلغرامم خوان مرة أخرى. الحرارة المنبعثة من تلغرامم غطّت خوان بالكامل؛ وكأنها تحاول أن تضربه أرضًا. الصخور على الأرض ذابت في لحظة لتتحول إلى بركة من الصخر المغلي، لكن الحرارة بحد ذاتها لم تكن المشكلة الحقيقية بالنسبة لخوان.

في هذه الأثناء، كان خوان يقبض ويفتح قبضته المتصلبة مرارًا بينما يشعر بقوة تلغرامم التي كانت تتدفق عبر كيلاغرينون.

كانت المشكلة الحقيقية هي الطبيعة التدميرية لتلغرامم. في كل مرة يخترق فيها البرق عضلاته، كان خوان يرتعش ويشعر وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”

عضّ خوان على أسنانه.

لقد تشوّه ديسماس إلى ما بعد حدود الفناء.

“تبًا لك!”

رفع خوان رأسه نحو البرج. وبالنظر إلى المدة الزمنية بين إطلاق الشعاع الثاني، أدرك أن الشعاع الثالث سيُطلق قريبًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا، صدّ خوان شعاع الضوء المنطلق من تلغرامم بيده إلى الجانب، مما جعله ينحرف ويرتد بعيدًا.

“آه، آههه! آآآآآآآه!”

كان هيلموت، الذي كان يشاهد المشهد من أعلى البرج، مصدومًا من حركة خوان غير المعقولة وكاد أن يسقط من على الحاجز.

من وجهة نظر سينا، لم يكن الجسد المقدس وحده فارغًا، بل حتى الإمبراطورية بأكملها لم تكن سوى قشرة خاوية. هذا ما شعرت به سينا بعد تجوالها في أرجاء الإمبراطورية مع خوان. كانت الإمبراطورية برمتها سطحية، تتظاهر بأنها دولة طبيعية تحت اسم الإمبراطور. الإمبراطور والإمبراطورية لم يكونا سوى غلافين فارغين، بلا شيء داخلها.

‘لقد صدّ شعاع الضوء—لا، البرق؟ لكن هذا مستحيل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صرخاته اليائسة ضاعت وسط دوي الانفجارات، ولم يعد أحد يسمعها.

ثم، هبّت ريح مفاجئة أزاحت البخار المتصاعد من بركة الصخور المنصهرة. وظهر خوان من وسط البخار بمظهر مختلف تمامًا عن ذي قبل. كانت الكتلة السوداء التي يحملها في يده اليمنى تبدو وكأنها جزء من جسد جيبيلود، بينما كانت أشياء بيضاء تشبه الأشواك تطفو حوله.

كانت الكتلة السوداء بقايا كاينهريار جيبيلود، وكانت تنهار من تلقاء نفسها. في الواقع، لم تكن بقايا جسد جيبيلود وحدها هي التي تتفكك، بل جميع الكاينهريار في أنحاء الإمبراطورية كانوا يختفون.

كانت الأشواك البيضاء تبدو وكأنها مصنوعة من شظايا عظام، وكانت تتحرك بمحاذاة جسد خوان. وعند النظر إليها من بعيد، بدت آلاف الأشواك الموجهة نحو تلغرامم وكأنها أجنحة.

“لا! إنه مختلف! إنه مختلف! جسد جلالته ليس مجرد كاينهيريار! إنه ليس مثل تلك الكائنات القذرة والمقززة! كل العملية تمت بخشوع وببركة من قداسته! لقد زخرفته بالذهب والفضة، وزينته بالجواهر والحرير! لا تتفوهي بمثل تلك الكلمات الكريهة والمقززة… عن… الهيئة المقدسة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يمكن رؤية الصواعق وهي تجري بسرعة عبرها.

وقبل أن يتمكن هيلموت من رمي تلغرامم، حرّك خوان يده الملفوفة بكيلاغرينون بخفة نحو البرج. في تلك اللحظة، انطلقت طاقة تلغرامم التي امتصّتها الأشواك البيضاء من كيلاغرينون مباشرة نحو البرج.

في هذه الأثناء، كان خوان يقبض ويفتح قبضته المتصلبة مرارًا بينما يشعر بقوة تلغرامم التي كانت تتدفق عبر كيلاغرينون.

“لا! إنه مختلف! إنه مختلف! جسد جلالته ليس مجرد كاينهيريار! إنه ليس مثل تلك الكائنات القذرة والمقززة! كل العملية تمت بخشوع وببركة من قداسته! لقد زخرفته بالذهب والفضة، وزينته بالجواهر والحرير! لا تتفوهي بمثل تلك الكلمات الكريهة والمقززة… عن… الهيئة المقدسة…”

[لقد مر وقت طويل منذ تناولت وليمة كهذه. إنه طعام مرهق فعلًا.]

ولم يعُد يعرف كيف يطلب الغفران.

“هل يمكنك أن تتحمل المزيد؟”

بدأ الذنب الذي دفنه في أعماق قلبه يتفجّر. وغمرته مشاعر رهيبة في لحظة واحدة.

[ربما مرة أخرى؟ ومرة إضافية بعد نصف يوم من الراحة.]

“اقتُليني بأشد ألم ممكن”، تمتم ديسماس بصوت واهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيكون كل شيء قد انتهى قبل ذلك.”

كانت الأشواك البيضاء تبدو وكأنها مصنوعة من شظايا عظام، وكانت تتحرك بمحاذاة جسد خوان. وعند النظر إليها من بعيد، بدت آلاف الأشواك الموجهة نحو تلغرامم وكأنها أجنحة.

تفعيل قوة كيلاغرينون لالتهام المانا فرض عبئًا كبيرًا ليس فقط على الحلفاء، بل أيضًا على خوان نفسه. ومع ذلك، استخدامه للدفاع في اللحظة المناسبة لم يكن مشكلة ولم يتسبب في معاناة أحد. السؤال الوحيد كان كم من الوقت يمكن لكيلاغرينون أن يصمد أمام قوة تلغرامم.

داس خوان الأرض بقدميه. في المرة الأولى التي داس فيها، تشققت حجارة الرصف. في المرة الثانية، غاصت المنطقة حوله بصوت مدوٍّ. وفي المرة الثالثة، انهار المكان بأكمله وقفز خوان في الهواء.

‘يبدو أن الحد الأقصى مرتان… كما هو متوقع.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صرخاته اليائسة ضاعت وسط دوي الانفجارات، ولم يعد أحد يسمعها.

كان كون كيلاغرينون قادرًا على تحمّل قوة تلغرامم مرتين أمرًا مذهلًا بحد ذاته. فبعد كل شيء، كيلاغرينون لم يكن إلهًا؛ بل كان مجرد وحش تابع لإله.

“لا! إنه مختلف! إنه مختلف! جسد جلالته ليس مجرد كاينهيريار! إنه ليس مثل تلك الكائنات القذرة والمقززة! كل العملية تمت بخشوع وببركة من قداسته! لقد زخرفته بالذهب والفضة، وزينته بالجواهر والحرير! لا تتفوهي بمثل تلك الكلمات الكريهة والمقززة… عن… الهيئة المقدسة…”

رفع خوان رأسه نحو البرج. وبالنظر إلى المدة الزمنية بين إطلاق الشعاع الثاني، أدرك أن الشعاع الثالث سيُطلق قريبًا جدًا.

في لحظة، انقسم البرق الجاري عبر الأشواك البيضاء التي شكّلت كيلاغرينون وانتشر مثل الأجنحة. ثم تبعت الأشواك البيضاء المسار الذي تركه خوان، مخلفة وراءها أثرًا يشبه البرق متجهًا نحو البرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن خوان لن يُؤخذ على حين غرة مجددًا سواء استطاع كيلاغرينون الصمود أم لا.

ولم يعُد يعرف كيف يطلب الغفران.

داس خوان الأرض بقدميه. في المرة الأولى التي داس فيها، تشققت حجارة الرصف. في المرة الثانية، غاصت المنطقة حوله بصوت مدوٍّ. وفي المرة الثالثة، انهار المكان بأكمله وقفز خوان في الهواء.

“آآآآآآآآآآآه!”

في لحظة، انقسم البرق الجاري عبر الأشواك البيضاء التي شكّلت كيلاغرينون وانتشر مثل الأجنحة. ثم تبعت الأشواك البيضاء المسار الذي تركه خوان، مخلفة وراءها أثرًا يشبه البرق متجهًا نحو البرج.

رفع خوان رأسه نحو البرج. وبالنظر إلى المدة الزمنية بين إطلاق الشعاع الثاني، أدرك أن الشعاع الثالث سيُطلق قريبًا جدًا.

قفز خوان إلى قمة البرج في غمضة عين، ثم استدار وهو في الهواء. كان بإمكانه رؤية وجه هيلموت المصدوم وهو يطير في السماء.

[لقد مر وقت طويل منذ تناولت وليمة كهذه. إنه طعام مرهق فعلًا.]

وفي تلك الأثناء، حاول هيلموت بسرعة التقاط تلغرامم آخر ورميه نحو خوان.

من وجهة نظر سينا، لم يكن الجسد المقدس وحده فارغًا، بل حتى الإمبراطورية بأكملها لم تكن سوى قشرة خاوية. هذا ما شعرت به سينا بعد تجوالها في أرجاء الإمبراطورية مع خوان. كانت الإمبراطورية برمتها سطحية، تتظاهر بأنها دولة طبيعية تحت اسم الإمبراطور. الإمبراطور والإمبراطورية لم يكونا سوى غلافين فارغين، بلا شيء داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أعتاد أبدًا على مدى قُبح وجهه مهما رأيته مرارًا وتكرارًا.” تمتم خوان لنفسه.

كانت الأشواك البيضاء تبدو وكأنها مصنوعة من شظايا عظام، وكانت تتحرك بمحاذاة جسد خوان. وعند النظر إليها من بعيد، بدت آلاف الأشواك الموجهة نحو تلغرامم وكأنها أجنحة.

وقبل أن يتمكن هيلموت من رمي تلغرامم، حرّك خوان يده الملفوفة بكيلاغرينون بخفة نحو البرج. في تلك اللحظة، انطلقت طاقة تلغرامم التي امتصّتها الأشواك البيضاء من كيلاغرينون مباشرة نحو البرج.

وفي تلك الأثناء، حاول هيلموت بسرعة التقاط تلغرامم آخر ورميه نحو خوان.

اختفت الظلال في جميع أنحاء كابراخ للحظة. الطاقة المنطلقة من تلغرامم بشكل عشوائي، دون أن تُنقّى أو تُوجّه بدقة، غطّت السماء فوق كابراخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صرخاته اليائسة ضاعت وسط دوي الانفجارات، ولم يعد أحد يسمعها.

وعلى الرغم من أن ذلك استمر لفترة قصيرة فقط، توقفت جميع المعارك الجارية في الحال بسبب الضوء الشديد الذي حرم الجميع من بصرهم. وبعدها مباشرة، اختفى الضوء بأكمله من كابراخ، واجتاحت سلسلة من الانفجارات المناطق المحيطة. تحطّمت جميع النوافذ دون أن تبقى واحدة سليمة.

لذا، قررت سينا أن تستفز ديسماس أكثر.

حلّ صمت قصير في كابراخ بعد أن اجتاح الضجيج الهائل الحصن بأكمله. وبعد ذلك بوقت قصير، هبط خوان في نفس المكان الذي قفز منه أولًا.

أدركت سينا فورًا ما حدث. لقد اختفت بركة التعزيز الصغيرة التي تلقتها في مدرسة الفرسان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي هذه الأثناء، عاد كيلاغرينون إلى شكله الأصلي كدرع بعد أن أطلق كل الطاقة التي امتصها من تلغرامم.

رفع خوان رأسه لينظر مرة أخرى إلى البرج. كان البرج، الذي تلقّى طاقة تلغرامم مباشرة من مسافة قريبة جدًا، لم ينهَر بعد، لكنه كان مدمَّرًا عند المستوى الأوسط.

وفي الأثناء، استمر قصف شعاع الضوء. إذا استمر الشعاع بالهجوم على هذا النحو، فقد يقع خوان في خطر. ومع ذلك، لم يكن من المبالغة القول إن المعركة ستنتهي فورًا إن اعترف ديسماس بأخطائه وخرّ عند قدمي خوان.

كان البرج مائلًا بالفعل إلى حدٍّ خطير حتى قبل هجوم خوان. ومن المحتمل أنه كان قائمًا فقط بفعل السحر حتى الآن؛ لكن الآن لم يعد قادرًا على الحفاظ على شكله الأصلي، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن ينهار. وبالنظر إلى حجمه الهائل الذي يعلو كل كابراخ، كان من الواضح أن كابراخ ستتحول إلى فوضى تامة عند انهياره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون كل شيء قد انتهى قبل ذلك.”

في تلك اللحظة، شعر خوان بوجود البابا في أعلى البرج. كان وجودًا خافتًا، لكن هيلموت بدا لا يزال على قيد الحياة. كان لدى خوان الكثير من الأسئلة التي أراد أن يطرحها على هيلموت، لكنه لم يستطع تضييع المزيد من الوقت هنا. كان عليه أن يحسم الأمر ويعطّل تلغرامم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أعطاني إياه بنفسه.”

كان من المؤكد أن سينا كانت داخل كابراخ. وإذا كانت قد اضطرت للمشاركة في المعركة، فإن ذلك لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد.

بدأ الذنب الذي دفنه في أعماق قلبه يتفجّر. وغمرته مشاعر رهيبة في لحظة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ديسماس.”

قفز خوان إلى قمة البرج في غمضة عين، ثم استدار وهو في الهواء. كان بإمكانه رؤية وجه هيلموت المصدوم وهو يطير في السماء.

حاول خوان التحرك بسرعة نحو المكان الذي قد تكون فيه سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يده اليمنى ببطء. في تلك اللحظة، شعرت سينا بشيء يغادر جسدها.

لكن في تلك اللحظة، لمح كتلة سوداء تتلوى وتتفكك في أحد أطراف مجال رؤيته. كاد أن يتجاهل وجود تلك الكتلة، لكنه سرعان ما توقّف عندما أدرك أمرًا مهمًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تلعثم ديسماس، وأدرك ما قاله للتو. حدّق في سينا بصمت للحظة، ثم فتح فمه ببطء.

كانت الكتلة السوداء بقايا كاينهريار جيبيلود، وكانت تنهار من تلقاء نفسها. في الواقع، لم تكن بقايا جسد جيبيلود وحدها هي التي تتفكك، بل جميع الكاينهريار في أنحاء الإمبراطورية كانوا يختفون.

من وجهة نظر سينا، لم يكن الجسد المقدس وحده فارغًا، بل حتى الإمبراطورية بأكملها لم تكن سوى قشرة خاوية. هذا ما شعرت به سينا بعد تجوالها في أرجاء الإمبراطورية مع خوان. كانت الإمبراطورية برمتها سطحية، تتظاهر بأنها دولة طبيعية تحت اسم الإمبراطور. الإمبراطور والإمبراطورية لم يكونا سوى غلافين فارغين، بلا شيء داخلها.

كان هذا إشارة إيجابية، لكن لسبب ما، شعر خوان بإحساس مشؤوم يتملكه.
***
صرخ ديسماس مرة أخرى: “أخبريني حالًا! كيف حصلتِ على جوهر والدي؟!”
حاولت سينا أن ترد بأكبر قدر ممكن من الهدوء عندما رأت التغير المفاجئ في مشاعر ديسماس.

في لحظة، انقسم البرق الجاري عبر الأشواك البيضاء التي شكّلت كيلاغرينون وانتشر مثل الأجنحة. ثم تبعت الأشواك البيضاء المسار الذي تركه خوان، مخلفة وراءها أثرًا يشبه البرق متجهًا نحو البرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أعطاني إياه بنفسه.”

ظلت سينا متيقظة وعيناها مركّزتان على ديسماس، بينما كان قلبها ينبض بسرعة.

“هو؟ هل تتحدثين عن والدي؟ مستحيل، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. قداسته وحده من يمكنه استعارة قوة والدي لمشاركتها ومنحها للآخرين. لا أحد غير جلالته يمكنه منح ذلك الجوهر لشخص آخر. تلك هي القوة الحقيقية لجلالته…”

ابتلعت سينا ريقها بصعوبة. كان من العسير عليها أن تنطق الكلمة الأخيرة رغم أنها كانت تعرف الحقيقة.

222222222

تلعثم ديسماس، وأدرك ما قاله للتو. حدّق في سينا بصمت للحظة، ثم فتح فمه ببطء.

[ربما مرة أخرى؟ ومرة إضافية بعد نصف يوم من الراحة.]

“أنتِ تتحدثين عن الإمبراطور الزائف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن نطقت سينا بتلك الكلمة الأخيرة بصعوبة حتى دار رأس ديسماس بحركة غريبة ومقززة.

“نعم. لم تتعرّف على صوته أو وجهه أو فلسفته، لكنك تعرّفت على شيء واحد فقط—جوهر الإمبراطور. أظن أن هذا بحد ذاته كفيل بأن يكون ضمانًا لجلالته، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ ديسماس شفتيه بشدة وهو يشعر بالإهانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّ ديسماس شفتيه بشدة وهو يشعر بالإهانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن نطقت سينا بتلك الكلمة الأخيرة بصعوبة حتى دار رأس ديسماس بحركة غريبة ومقززة.

“أنتِ… لا تفهمين، ولن تفهمي أبدًا. لا تعرفين كم من الناس حاولوا تضليلي أو خداعي. لقد خُدعت وتعرضت للخيانة مرات لا تُحصى… حتى علّمني قداسته الطريق لإحياء جلالته… لكن قداسته هو… الجسد المقدس لجلالته هو…” تمتم ديسماس بكلمات غير مترابطة.

عضّ خوان على أسنانه.

في تلك اللحظة، انطلقت شعاع آخر من الضوء فجأة نحو سينا وديسماس. تفاجأت سينا واستعدّت للهجوم مرة أخرى، لكن مطرقة ديسماس بقيت منخفضة—كما لو أنه فقد إرادته في القتال.

في تلك الأثناء، انتشرت أشعة الضوء فجأة في جميع أنحاء كابراخ. ومع ذلك، لم يُلاحظ ديسماس تلك الأضواء حتى. كل ما كان يفعله هو الزئير والبكاء.

ظلت سينا متيقظة وعيناها مركّزتان على ديسماس، بينما كان قلبها ينبض بسرعة.

“لا! إنه مختلف! إنه مختلف! جسد جلالته ليس مجرد كاينهيريار! إنه ليس مثل تلك الكائنات القذرة والمقززة! كل العملية تمت بخشوع وببركة من قداسته! لقد زخرفته بالذهب والفضة، وزينته بالجواهر والحرير! لا تتفوهي بمثل تلك الكلمات الكريهة والمقززة… عن… الهيئة المقدسة…”

وفي الأثناء، استمر قصف شعاع الضوء. إذا استمر الشعاع بالهجوم على هذا النحو، فقد يقع خوان في خطر. ومع ذلك، لم يكن من المبالغة القول إن المعركة ستنتهي فورًا إن اعترف ديسماس بأخطائه وخرّ عند قدمي خوان.

“…ليس سوى قشرة فارغة. لا يختلف بشيء عن أي كاينهيريار آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قد يكون من الصعب على ديسماس تفادي عقوبة قاسية، لكن على الأقل يمكن إيقاف الكاينهيريارز إن استسلم الآن.

“القديسة كانت حقًا تنقل إليّ كلمات جلالته.”

لذا، قررت سينا أن تستفز ديسماس أكثر.

شخص واحد فقط—سينا، كانت تنظر إليه بعينين تملؤهما الأسى.

“الإمبراطور الوحيد هو الرجل الذي تسميه الإمبراطور الزائف. الإمبراطور الذي قمتَ بإحيائه هو…”

“هل يمكنك أن تتحمل المزيد؟”

ابتلعت سينا ريقها بصعوبة. كان من العسير عليها أن تنطق الكلمة الأخيرة رغم أنها كانت تعرف الحقيقة.

وقبل أن يتمكن هيلموت من رمي تلغرامم، حرّك خوان يده الملفوفة بكيلاغرينون بخفة نحو البرج. في تلك اللحظة، انطلقت طاقة تلغرامم التي امتصّتها الأشواك البيضاء من كيلاغرينون مباشرة نحو البرج.

“…ليس سوى قشرة فارغة. لا يختلف بشيء عن أي كاينهيريار آخر.”

ومن بين الجميع، كان ديسماس أكثرهم جنونًا، وأكثرهم هوسًا بتلك القشرة الفارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن نطقت سينا بتلك الكلمة الأخيرة بصعوبة حتى دار رأس ديسماس بحركة غريبة ومقززة.

في هذه الأثناء، كان خوان يقبض ويفتح قبضته المتصلبة مرارًا بينما يشعر بقوة تلغرامم التي كانت تتدفق عبر كيلاغرينون.

من وجهة نظر سينا، لم يكن الجسد المقدس وحده فارغًا، بل حتى الإمبراطورية بأكملها لم تكن سوى قشرة خاوية. هذا ما شعرت به سينا بعد تجوالها في أرجاء الإمبراطورية مع خوان. كانت الإمبراطورية برمتها سطحية، تتظاهر بأنها دولة طبيعية تحت اسم الإمبراطور. الإمبراطور والإمبراطورية لم يكونا سوى غلافين فارغين، بلا شيء داخلها.

“هو؟ هل تتحدثين عن والدي؟ مستحيل، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. قداسته وحده من يمكنه استعارة قوة والدي لمشاركتها ومنحها للآخرين. لا أحد غير جلالته يمكنه منح ذلك الجوهر لشخص آخر. تلك هي القوة الحقيقية لجلالته…”

ومن بين الجميع، كان ديسماس أكثرهم جنونًا، وأكثرهم هوسًا بتلك القشرة الفارغة.

رغم أنه كان طفيفًا، إلا أن يدها التي تمسك بالسيف أصبحت أثقل قليلًا من قبل.

“لا! إنه مختلف! إنه مختلف! جسد جلالته ليس مجرد كاينهيريار! إنه ليس مثل تلك الكائنات القذرة والمقززة! كل العملية تمت بخشوع وببركة من قداسته! لقد زخرفته بالذهب والفضة، وزينته بالجواهر والحرير! لا تتفوهي بمثل تلك الكلمات الكريهة والمقززة… عن… الهيئة المقدسة…”

كان هيلموت، الذي كان يشاهد المشهد من أعلى البرج، مصدومًا من حركة خوان غير المعقولة وكاد أن يسقط من على الحاجز.

صرخ ديسماس بعنف في حالة إنكار تام، لكن صرخاته بدأت تخفت تدريجيًا. كانت عيناه فارغتين ومعتمتين.

أدار ديسماس رأسه ببطء—نحو الاتجاه الذي كان فيه البرج الذي يضم التلجرام. من هناك، أحس بطاقة هائلة وحرارة متصاعدة. الدفء الذي كان يتجاهله ويعتبره مجرّد خداع، صار الآن حارقًا لدرجة أنه كاد يُلهب جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدركت سينا أن ديسماس كان يعلم مسبقًا بوجود تشابه بين الطقوس التي استُخدمت لإحياء الكاينهيريارز وتلك التي أُعيد بها الجسد المقدس، لكنه دفن شكوكه في أعماق قلبه، وحاول إسكات ضميره من خلال ازدراء بقايا الآلهة، لأنه لم يستطع مواجهة الحقيقة.

ولم يعُد يعرف كيف يطلب الغفران.

“إنها مختلفة. مختلفة تمامًا. الآلهة عادت إلى الحياة في بيئة قذرة ومقرفة، أما جلالته فقد أُعيد للحياة في بيئة مقدسة مهيبة، مزينة بالذهب والجواهر…”

ثم، هبّت ريح مفاجئة أزاحت البخار المتصاعد من بركة الصخور المنصهرة. وظهر خوان من وسط البخار بمظهر مختلف تمامًا عن ذي قبل. كانت الكتلة السوداء التي يحملها في يده اليمنى تبدو وكأنها جزء من جسد جيبيلود، بينما كانت أشياء بيضاء تشبه الأشواك تطفو حوله.

لكن مهما غطّى ديسماس جسد الإمبراطور بالذهب، لم يتمكن من إخفاء الرائحة الكريهة المنبعثة من الجثة. شعر ديسماس كأن رأسه يضج بالضوضاء وينهار من الداخل. ثم تذكّر صورة آيفي وهي تنظر إليه بنظرة حازمة وواثقة.

“آآآآآآآآآآآه!”

“القديسة كانت حقًا تنقل إليّ كلمات جلالته.”

ولم يعُد يعرف كيف يطلب الغفران.

أدار ديسماس رأسه ببطء—نحو الاتجاه الذي كان فيه البرج الذي يضم التلجرام. من هناك، أحس بطاقة هائلة وحرارة متصاعدة. الدفء الذي كان يتجاهله ويعتبره مجرّد خداع، صار الآن حارقًا لدرجة أنه كاد يُلهب جسده.

في تلك اللحظة، انطلقت شعاع آخر من الضوء فجأة نحو سينا وديسماس. تفاجأت سينا واستعدّت للهجوم مرة أخرى، لكن مطرقة ديسماس بقيت منخفضة—كما لو أنه فقد إرادته في القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه…”

رغم أنه كان طفيفًا، إلا أن يدها التي تمسك بالسيف أصبحت أثقل قليلًا من قبل.

تأوه ديسماس بخفوت.

وعلى الرغم من أن ذلك استمر لفترة قصيرة فقط، توقفت جميع المعارك الجارية في الحال بسبب الضوء الشديد الذي حرم الجميع من بصرهم. وبعدها مباشرة، اختفى الضوء بأكمله من كابراخ، واجتاحت سلسلة من الانفجارات المناطق المحيطة. تحطّمت جميع النوافذ دون أن تبقى واحدة سليمة.

“آه، آههه! آآآآآآآه!”

رغم أنه كان طفيفًا، إلا أن يدها التي تمسك بالسيف أصبحت أثقل قليلًا من قبل.

بدأ الذنب الذي دفنه في أعماق قلبه يتفجّر. وغمرته مشاعر رهيبة في لحظة واحدة.

قفز خوان إلى قمة البرج في غمضة عين، ثم استدار وهو في الهواء. كان بإمكانه رؤية وجه هيلموت المصدوم وهو يطير في السماء.

في تلك الأثناء، انتشرت أشعة الضوء فجأة في جميع أنحاء كابراخ. ومع ذلك، لم يُلاحظ ديسماس تلك الأضواء حتى. كل ما كان يفعله هو الزئير والبكاء.

كان هيلموت، الذي كان يشاهد المشهد من أعلى البرج، مصدومًا من حركة خوان غير المعقولة وكاد أن يسقط من على الحاجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن صرخاته اليائسة ضاعت وسط دوي الانفجارات، ولم يعد أحد يسمعها.

وعلى الرغم من أن ذلك استمر لفترة قصيرة فقط، توقفت جميع المعارك الجارية في الحال بسبب الضوء الشديد الذي حرم الجميع من بصرهم. وبعدها مباشرة، اختفى الضوء بأكمله من كابراخ، واجتاحت سلسلة من الانفجارات المناطق المحيطة. تحطّمت جميع النوافذ دون أن تبقى واحدة سليمة.

شخص واحد فقط—سينا، كانت تنظر إليه بعينين تملؤهما الأسى.

ولم يعُد يعرف كيف يطلب الغفران.

“آآآآآآآآآآآه!”

بدأ الذنب الذي دفنه في أعماق قلبه يتفجّر. وغمرته مشاعر رهيبة في لحظة واحدة.

توقفت عويلات ديسماس المأساوية، التي بدت وكأنه يعصر رئتيه من الألم، فقط بعدما تقيأ الدم في كل مكان. ثم جثا على الأرض ونظر إلى سينا بعينين غائمتين.

“القديسة كانت حقًا تنقل إليّ كلمات جلالته.”

“اقتُليني بأشد ألم ممكن”، تمتم ديسماس بصوت واهن.

“القديسة كانت حقًا تنقل إليّ كلمات جلالته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يده اليمنى ببطء. في تلك اللحظة، شعرت سينا بشيء يغادر جسدها.

لم تدرك سينا ما الذي يجري بعد، لكن جسد ديسماس بدأ فجأة بالانتفاخ. ثم انشقت أغصان شجرية من جسده وارتفعت للأعلى. ارتفع شجر ضخم من بطن ديسماس، بينما انهمرت دموع حمراء تشبه الحمم من عينيه.

رغم أنه كان طفيفًا، إلا أن يدها التي تمسك بالسيف أصبحت أثقل قليلًا من قبل.

في هذه الأثناء، كان خوان يقبض ويفتح قبضته المتصلبة مرارًا بينما يشعر بقوة تلغرامم التي كانت تتدفق عبر كيلاغرينون.

أدركت سينا فورًا ما حدث. لقد اختفت بركة التعزيز الصغيرة التي تلقتها في مدرسة الفرسان.

لم تدرك سينا ما الذي يجري بعد، لكن جسد ديسماس بدأ فجأة بالانتفاخ. ثم انشقت أغصان شجرية من جسده وارتفعت للأعلى. ارتفع شجر ضخم من بطن ديسماس، بينما انهمرت دموع حمراء تشبه الحمم من عينيه.

“امنحيني ألمًا يليق بكل خطاياي”، قال ديسماس.

في هذه الأثناء، كان خوان يقبض ويفتح قبضته المتصلبة مرارًا بينما يشعر بقوة تلغرامم التي كانت تتدفق عبر كيلاغرينون.

لم تدرك سينا ما الذي يجري بعد، لكن جسد ديسماس بدأ فجأة بالانتفاخ. ثم انشقت أغصان شجرية من جسده وارتفعت للأعلى. ارتفع شجر ضخم من بطن ديسماس، بينما انهمرت دموع حمراء تشبه الحمم من عينيه.

“…ليس سوى قشرة فارغة. لا يختلف بشيء عن أي كاينهيريار آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ديسماس يصرخ بشيء ما، لكنه لم يعد يتكلم بلغة البشر.

لكن في تلك اللحظة، لمح كتلة سوداء تتلوى وتتفكك في أحد أطراف مجال رؤيته. كاد أن يتجاهل وجود تلك الكتلة، لكنه سرعان ما توقّف عندما أدرك أمرًا مهمًا.

لقد تشوّه ديسماس إلى ما بعد حدود الفناء.

كان البرج مائلًا بالفعل إلى حدٍّ خطير حتى قبل هجوم خوان. ومن المحتمل أنه كان قائمًا فقط بفعل السحر حتى الآن؛ لكن الآن لم يعد قادرًا على الحفاظ على شكله الأصلي، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن ينهار. وبالنظر إلى حجمه الهائل الذي يعلو كل كابراخ، كان من الواضح أن كابراخ ستتحول إلى فوضى تامة عند انهياره.

ولم يعُد يعرف كيف يطلب الغفران.

صرخ ديسماس بعنف في حالة إنكار تام، لكن صرخاته بدأت تخفت تدريجيًا. كانت عيناه فارغتين ومعتمتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ديسماس.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط