You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 218

كابراخ (4)

كابراخ (4)

1111111111

تجمّد تعبير سينا عند سماعها إجابة ديسماس.
“هل قلت للتو إنك قد بعثتَ جلالته من جديد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد نشأ معظم أبناء الإمبراطورية، بمن فيهم سينا، على سماع إنجازات الإمبراطور، إضافة إلى قصته المأساوية منذ لحظة ولادتهم. كان يُقال إن جلالته لم يمت حقًا — بل إنه فقط نائم، وأنه سيستيقظ يومًا ما ليعتني بالإمبراطورية.

“نعم. هل تظنين أن جيرارد، ذلك الابن الدقيق لابن العاهرة، فشل حقًا في اغتيال جلالته في الماضي؟ لا — لقد نجح، وجلالته مات بالفعل في ذلك الوقت. لا فكرة لدي عن مكان ذلك الوغد الآن، لكني آمل أن يُلعن لبقية حياته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف لأني لم أفِ بوعدي في أن أدسّ لسانك في مؤخرتك. أعدك بأن أفي به إذا أُعيد إحياؤك مرة أخرى.”

“لكن بارث بالتيك قال إن الاغتيال قد فشل، وإن جلالته كان فقط فاقدًا للوعي حتى الآن…”

توقف ديسماس للحظة عند سماع سؤالها، لكنه لم يكفّ عن التلويح بمطرقته. واصل ضغطه على سينا — كما لو أنه مستعد لتدمير جدار كابراخ تمامًا.

“لقد قال ذلك فقط كي يمنع انهيار الإمبراطورية. هل تظنين أن الإمبراطورية كان يمكن أن تُحافَظ على هذا الشكل دون سلطة جلالته؟ جلالته هو مركز الإمبراطورية — وذلك لا يتغير سواء كان حيًا أم ميتًا. لقد كان مجرد مسألة وقت قبل أن تتمزق الإمبراطورية، لأننا لم نعد نملك عدوًا مشتركًا.”

الجنود الذين أُعطِبوا بالفعل كانوا يندفعون باستمرار نحو خوان رغم جراحهم، وكل ذلك بسبب كلمة واحدة صرخ بها جيبلود: “قاتلوا”. الجميع، سواء من الجيش الإمبراطوري أو جيش الغرب، كانوا يندفعون نحو خوان بنية القتل.

ارتبكت سينا عند سماع كلمات ديسماس. حتى الآن، كانت تفترض ببساطة أن جسد خوان الجالس على العرش الأبدي قد حُفِظ بقوة غامضة للإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم يقل لي والدي كلمة واحدة. لكن والدي تحدث من خلال فم القديسة! لقد قال أن أطيع قداسته، وأن أدافع عن الكنيسة، وأن أنشر تعاليمه في أرجاء الإمبراطورية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد نشأ معظم أبناء الإمبراطورية، بمن فيهم سينا، على سماع إنجازات الإمبراطور، إضافة إلى قصته المأساوية منذ لحظة ولادتهم. كان يُقال إن جلالته لم يمت حقًا — بل إنه فقط نائم، وأنه سيستيقظ يومًا ما ليعتني بالإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم يقل لي والدي كلمة واحدة. لكن والدي تحدث من خلال فم القديسة! لقد قال أن أطيع قداسته، وأن أدافع عن الكنيسة، وأن أنشر تعاليمه في أرجاء الإمبراطورية!”

“انتظر، ماذا تقصد حين تقول إنك بعثت جلالته؟ كيف فعلت ذلك…”

استغلت سينا توقفه وسرعان ما هيأت رماح الجليد لهجومٍ مضاد.

في تلك اللحظة، اتسعت حدقتا سينا كما لو أنها أدركت شيئًا لتوّها. ابتلعت ريقها حين تذكّرت قيامة الآلهة الموتى.

لكن ديسماس لم يتحرك.

“لا يمكن… هل أنت… فعلتَ حقًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لستَ متغطرسًا الآن، أليس كذلك؟”

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

وفي الأثناء، كان جيبلود يكتفي بمشاهدة المشهد بهدوء دون أن يتحرك قيد أنملة. كان يعلم أن الجنود ليسوا نِدًّا لخوان ولا يمكنهم إيذاؤه، لكنه أراد فقط أن يرى خوان يذبح البشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض ديسماس قبضته بإحكام على مطرقته وغيّر وضعه.

دوى صوت خشخشة بين الجنود. بدأ الجنود الذين كانوا يمسكون بخوان ويجرونه من أطرافه بالتشبث ببعضهم البعض ليشكلوا سلسلة طويلة. تشبث ما لا يقل عن مئة جندي بخوان، مما جعله يشعر وكأن عضلاته تُمزق.

“حان وقت موتك، أيتها الفارسة. سأضمن إسكاتك إلى الأبد.”

“إذن أخبرني. هل قال لك جلالته كلمة واحدة على الإطلاق!؟” صرخت سينا بصوتٍ يائس.

بزئيرٍ عالٍ، رفع ديسماس مطرقته واندفع مباشرة نحو سينا.

‘لكن لا أصدق أنني ضربت حلفائي… هل أستطيع التحكم في هذا؟ هل أخرج تلغرامم وألوّحه كسِنان كما فعلت في تورّا؟’

وفي تلك الأثناء، تفادت سينا بسرعة ضربة المطرقة التي كانت تُ swung بقسوة وسرعة أكبر من قبل.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة شعر خوان بأن خطواته أصبحت ثقيلة من جديد؛ وكأن قدميه سُمّرتا في الأرض بمجرد كلمة واحدة من جيبلود. شعر بأن قدميه ستسقطان إن حرّك ساقيه.

وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ هائل في أرجاء الجدار. كان صوت “التلجرام” وهو يُطلق شعاعًا آخر من الضوء. ومع ذلك، لم يكن لدى سينا ولا ديسماس أي وقت للانتباه لذلك الصوت.

شعر كما لو أنه يسمع همسة القديسة في أذنيه. كان سؤال القديسة شيئًا لم يستطع الإجابة عنه. ظنّ ديسماس أنه، رغم فشله في تغيير موقف القديسة، فإن موقفه هو لم يتغير أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ديسماس، انتظر! ما الذي فعلتَه بحق الجحيم…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن عضّ خوان شفته مدركًا أنه خفّف حذره، حتى انطلق شعاع ضوء جديد مباشرة من التلجرام.

“اصمتي!” صرخ ديسماس.

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

كان وجه ديسماس محمرًا من الغضب. حتى هو نفسه لم يتمكن من فهم سبب صراخه بتلك الطريقة المتهورة. لكن كلما رأى سينا، التي بدت كقمة البراءة، ازداد عجزه عن إخفاء أكاذيبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قوّوا أنفسكم واقتلوه.”

‘لماذا، يا ديسماس؟ لماذا تؤمن أن جلالته، الذي عاد أخيرًا، زائف؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قوّوا أنفسكم واقتلوه.”

شعر كما لو أنه يسمع همسة القديسة في أذنيه. كان سؤال القديسة شيئًا لم يستطع الإجابة عنه. ظنّ ديسماس أنه، رغم فشله في تغيير موقف القديسة، فإن موقفه هو لم يتغير أيضًا.

الجدار الذي بناه ديسماس داخله كان على وشك أن يتحطم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه كان مخطئًا.

كان خوان لا يزال يقترب من البرج. ركض هيلموت نحو العديد من التلغرامم المعروضة على الحائط. ثم أعدّ لإطلاق شعاع ضوء آخر.

لقد خلّف موت الإمبراطور صدعًا صغيرًا في داخله منذ لحظة الاغتيال. والقديسة قد مسحت أعماقه بدقة واكتشفت ذلك الصدع، وسينا الآن قد طعنته مباشرة فيه.

لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ غريب في أذني خوان، فالتفت بسرعة.

الجدار الذي بناه ديسماس داخله كان على وشك أن يتحطم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصادم أن خوان ما زال قادرًا على الحركة بعد أمر جيبلود، لكن المزعج لخوان هو أنه تأثر بالأمر أصلًا. لقد أُمر بالتوقف عدة مرات بالفعل، والمعركة كانت تتباطأ بلا جدوى.

“لقد مات والدي في ذلك اليوم!” صرخ ديسماس بغضبٍ جامح.

كان خوان لا يزال يقترب من البرج. ركض هيلموت نحو العديد من التلغرامم المعروضة على الحائط. ثم أعدّ لإطلاق شعاع ضوء آخر.

لامس رمح جليدي وجنته، وتناثرت قطرات الدم في كل مكان. رغم البرد القارس الذي جمّد حتى قطرات الدم المتناثرة، لوّح ديسماس بمطرقته مجددًا.

‘لماذا، يا ديسماس؟ لماذا تؤمن أن جلالته، الذي عاد أخيرًا، زائف؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنا من أعادته إلى الحياة!”

لم يبقَ أحد واقفًا هناك — باستثناء خوان.

تشنج وجه سينا بينما كانت تحاول أن تصرخ بشيء، لكنها لم تجد الوقت للكلام، إذ كانت تواجه هجومًا أعنف وأشد من ذي قبل. وحتى لو أُتيحَت لها الفرصة لتتكلم، لكانت كلماتها قد ضاعت وسط صرخات ديسماس المستمرة.

كان وجه ديسماس محمرًا من الغضب. حتى هو نفسه لم يتمكن من فهم سبب صراخه بتلك الطريقة المتهورة. لكن كلما رأى سينا، التي بدت كقمة البراءة، ازداد عجزه عن إخفاء أكاذيبه.

“فكيف يمكن أن يكون الإمبراطور الزائف والدي!؟ والدي ما زال موجودًا في هذا العالم بجسده المقدّس! كيف يُفترض بي أن أتحمل جنون الإمبراطور الزائف الذي يدّعي أنه الإمبراطور بينما جلالته ما زال حيًا!؟”

في غمضة عين، تعرّض عدد لا يُحصى من الجنود لحروق وهم يتمسكون بأذرع وساقي خوان ليجرّوه إلى الأسفل. كانوا يصرخون ويلعنون باستمرار — حتى أن ألسنتهم كادت تشتعل.

“إذن أخبرني. هل قال لك جلالته كلمة واحدة على الإطلاق!؟” صرخت سينا بصوتٍ يائس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صراخ سينا سولفاين، المملوء بقوة الإمبراطور، يُسمع بوضوح. *** كان صحيحًا أن قصف تلغرامم قد توقّف، إذ بدا هيلموت في حيرة لرؤية تلغرامم يهدم جدار كابراخ نتيجة خدعة خوان. كانت حالة هيلموت محبطة ولم يكن يعلم ماذا يفعل عند رؤية جدار كابراخ يتحول إلى بحر من النار. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها هيلموت قوة تلغرامم التدميرية عن قرب.

توقف ديسماس للحظة عند سماع سؤالها، لكنه لم يكفّ عن التلويح بمطرقته. واصل ضغطه على سينا — كما لو أنه مستعد لتدمير جدار كابراخ تمامًا.

ومع صوت تمزّق الهواء، انفجرت عضلات المئات من الجنود الذين شكّلوا السلسلة لربط خوان دفعةً واحدة. غمرت موجات الدم المكان في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، لم يقل لي والدي كلمة واحدة. لكن والدي تحدث من خلال فم القديسة! لقد قال أن أطيع قداسته، وأن أدافع عن الكنيسة، وأن أنشر تعاليمه في أرجاء الإمبراطورية!”

دوى صوت خشخشة بين الجنود. بدأ الجنود الذين كانوا يمسكون بخوان ويجرونه من أطرافه بالتشبث ببعضهم البعض ليشكلوا سلسلة طويلة. تشبث ما لا يقل عن مئة جندي بخوان، مما جعله يشعر وكأن عضلاته تُمزق.

“ذلك لم يكن خوان!”

كان وجه ديسماس محمرًا من الغضب. حتى هو نفسه لم يتمكن من فهم سبب صراخه بتلك الطريقة المتهورة. لكن كلما رأى سينا، التي بدت كقمة البراءة، ازداد عجزه عن إخفاء أكاذيبه.

توقف ديسماس فجأة عند سماع صوت سينا.

قفز خوان بسرعة إلى صدر جيبلود، الذي كان أعلى منه طولًا بكثير، ثم دفع يده داخل فم جيبلود.

استغلت سينا توقفه وسرعان ما هيأت رماح الجليد لهجومٍ مضاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصادم أن خوان ما زال قادرًا على الحركة بعد أمر جيبلود، لكن المزعج لخوان هو أنه تأثر بالأمر أصلًا. لقد أُمر بالتوقف عدة مرات بالفعل، والمعركة كانت تتباطأ بلا جدوى.

لكن ديسماس لم يتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل هيلموت تلغرامم بسرعة وأطلق شعاع ضوء نحو خوان الذي كان يقاتل جيبيلود. لكن النتيجة كانت أن جيبيلود كاد أن يموت بدلًا من خوان. استمر خوان في التقدم بثبات نحو البرج وهو يبدو سليمًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن عينيه كانتا مليئتين بالصدمة والذهول.

ولم يُعرف ما إذا كان جيبلود قد سمع كلمات خوان أم لا.

“ماذا… من تكونين؟”

ورغم أن جيبلود أُعيد إلى الحياة ككَيْنْهيريار، إلا أن الجرح لم يكن قد شُفي تمامًا.

قال ديسماس بصوتٍ مرتجف.

وفي الأثناء، كان جيبلود يكتفي بمشاهدة المشهد بهدوء دون أن يتحرك قيد أنملة. كان يعلم أن الجنود ليسوا نِدًّا لخوان ولا يمكنهم إيذاؤه، لكنه أراد فقط أن يرى خوان يذبح البشر.

“كيف جعلتِ صوت والدي…؟ كيف تمتلكين جوهر والدي؟”
***
تفادى خوان النصلَ الطائر نحوه وضرب صدر أحد الجنود. تقهقر الجندي وهو يتقيأ دمًا من هجوم خوان، لكنه واصل تأرجح سيفه نحو خوان وهو يرتجف.
قطّب خوان حاجبيه عند رؤيته الجندي يندفع نحوه رغم أن ضربته كان ينبغي أن تُفجّر أحشاءه. كانت هجمات خوان تستهدف إصابة الجنود إلى حدّ يجعلهم عاجزين عن القتال، لكنها لم تجدِ نفعًا. حاول الجنود حتى عضّ خوان بعد أن قُطِعت أذرعهم عن أجسادهم، وزحفوا نحوه رغم أن سيقانهم قُطعت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة شعر خوان بأن خطواته أصبحت ثقيلة من جديد؛ وكأن قدميه سُمّرتا في الأرض بمجرد كلمة واحدة من جيبلود. شعر بأن قدميه ستسقطان إن حرّك ساقيه.

الجنود الذين أُعطِبوا بالفعل كانوا يندفعون باستمرار نحو خوان رغم جراحهم، وكل ذلك بسبب كلمة واحدة صرخ بها جيبلود: “قاتلوا”. الجميع، سواء من الجيش الإمبراطوري أو جيش الغرب، كانوا يندفعون نحو خوان بنية القتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خوان سريعًا إلى درجةٍ جعلت جيبلود غير قادر حتى على رؤيته. وبينما كان جيبلود يبحث بعينين مذعورتين عن موقعه، ظهر خوان فجأة أمام أنفه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر خوان وكأن نواياهم القاتلة تخترق جلده.

“يبدو أنك ما زلت تحتفظ بعادتك السيئة.”

وفي الأثناء، كان جيبلود يكتفي بمشاهدة المشهد بهدوء دون أن يتحرك قيد أنملة. كان يعلم أن الجنود ليسوا نِدًّا لخوان ولا يمكنهم إيذاؤه، لكنه أراد فقط أن يرى خوان يذبح البشر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل هيلموت تلغرامم بسرعة وأطلق شعاع ضوء نحو خوان الذي كان يقاتل جيبيلود. لكن النتيجة كانت أن جيبيلود كاد أن يموت بدلًا من خوان. استمر خوان في التقدم بثبات نحو البرج وهو يبدو سليمًا تمامًا.

“يبدو أنك ما زلت تحتفظ بعادتك السيئة.”

“فكيف يمكن أن يكون الإمبراطور الزائف والدي!؟ والدي ما زال موجودًا في هذا العالم بجسده المقدّس! كيف يُفترض بي أن أتحمل جنون الإمبراطور الزائف الذي يدّعي أنه الإمبراطور بينما جلالته ما زال حيًا!؟”

زمجر خوان ورفع قوة لهبه. عانى الجنود من ألم الحروق المروّع بينما حاولوا بعناد مهاجمة خوان، لكنهم سرعان ما تحولوا إلى رماد.

وأخيرًا، بدأ خوان بالتباطؤ، فقبض على أسنانه وهو يحدّق بغضب في جيبلود.

حاول خوان التقدّم نحو جيبلود مجددًا، لكن الأخير أمر الجنود بنبرة متبرّمة تقريبًا:

ولم يُعرف ما إذا كان جيبلود قد سمع كلمات خوان أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قوّوا أنفسكم واقتلوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن عضّ خوان شفته مدركًا أنه خفّف حذره، حتى انطلق شعاع ضوء جديد مباشرة من التلجرام.

زمجر الجنود كالمجانين بمجرد سماع أمر جيبلود واندفعوا بشراسة نحو خوان. ثم أمسك أحد الجنود بذراع خوان عبر ألسنة اللهب المشتعلة.

“انتظر، ماذا تقصد حين تقول إنك بعثت جلالته؟ كيف فعلت ذلك…”

كان خوان مذهولًا لدرجة أنه لم يتمكن من الكلام. لوهلةٍ ظنّ أنه في كابوس، لكن ما يحدث كان حقيقيًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم يقل لي والدي كلمة واحدة. لكن والدي تحدث من خلال فم القديسة! لقد قال أن أطيع قداسته، وأن أدافع عن الكنيسة، وأن أنشر تعاليمه في أرجاء الإمبراطورية!”

في الواقع، لم يكن الجنود يزدادون قوة فعلية — بل إن جيبلود كان يستنزف طاقتهم إلى أقصى حد. كان واضحًا أن الجنود الذين ينفذون أوامر جيبلود سينتهون كخرقٍ جافة أُعتصر منها آخر قطرة ماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خوان سريعًا إلى درجةٍ جعلت جيبلود غير قادر حتى على رؤيته. وبينما كان جيبلود يبحث بعينين مذعورتين عن موقعه، ظهر خوان فجأة أمام أنفه مباشرة.

في غمضة عين، تعرّض عدد لا يُحصى من الجنود لحروق وهم يتمسكون بأذرع وساقي خوان ليجرّوه إلى الأسفل. كانوا يصرخون ويلعنون باستمرار — حتى أن ألسنتهم كادت تشتعل.

استغلت سينا توقفه وسرعان ما هيأت رماح الجليد لهجومٍ مضاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يتوقف خوان عن السير نحو جيبلود.

غطّى شعاع الضوء كل ما حوله. الشارع المرصوف بالحجارة، والجنود المتأوّهون — جميعهم تحوّلوا إلى رمادٍ وتبعثروا.

عند رؤية ذلك، فتح جيبلود فمه مجددًا.

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

“توقّف.”

تعثّر خوان وكأنه لم يعُد قادرًا حتى على الوقوف. سرعان ما أطلق نفسًا طويلًا وانحنى ببطء.

222222222

فجأة شعر خوان بأن خطواته أصبحت ثقيلة من جديد؛ وكأن قدميه سُمّرتا في الأرض بمجرد كلمة واحدة من جيبلود. شعر بأن قدميه ستسقطان إن حرّك ساقيه.

كان خوان مذهولًا لدرجة أنه لم يتمكن من الكلام. لوهلةٍ ظنّ أنه في كابوس، لكن ما يحدث كان حقيقيًا تمامًا.

ورغم ذلك، واصل التحرك ببطء.

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الصادم أن خوان ما زال قادرًا على الحركة بعد أمر جيبلود، لكن المزعج لخوان هو أنه تأثر بالأمر أصلًا. لقد أُمر بالتوقف عدة مرات بالفعل، والمعركة كانت تتباطأ بلا جدوى.

زمجر خوان ورفع قوة لهبه. عانى الجنود من ألم الحروق المروّع بينما حاولوا بعناد مهاجمة خوان، لكنهم سرعان ما تحولوا إلى رماد.

أما بالنسبة لجيبلود، الإله الذي خُلق ليحكم كل شيء والمعتاد على الغطرسة، فمواجهة خوان مباشرة بدت له أمرًا غير مريح على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان مخطئًا.

“أمسكوه وأوقفوه.”

في غمضة عين، تعرّض عدد لا يُحصى من الجنود لحروق وهم يتمسكون بأذرع وساقي خوان ليجرّوه إلى الأسفل. كانوا يصرخون ويلعنون باستمرار — حتى أن ألسنتهم كادت تشتعل.

دوى صوت خشخشة بين الجنود. بدأ الجنود الذين كانوا يمسكون بخوان ويجرونه من أطرافه بالتشبث ببعضهم البعض ليشكلوا سلسلة طويلة. تشبث ما لا يقل عن مئة جندي بخوان، مما جعله يشعر وكأن عضلاته تُمزق.

تشنج وجه سينا بينما كانت تحاول أن تصرخ بشيء، لكنها لم تجد الوقت للكلام، إذ كانت تواجه هجومًا أعنف وأشد من ذي قبل. وحتى لو أُتيحَت لها الفرصة لتتكلم، لكانت كلماتها قد ضاعت وسط صرخات ديسماس المستمرة.

وأخيرًا، بدأ خوان بالتباطؤ، فقبض على أسنانه وهو يحدّق بغضب في جيبلود.

شعر كما لو أنه يسمع همسة القديسة في أذنيه. كان سؤال القديسة شيئًا لم يستطع الإجابة عنه. ظنّ ديسماس أنه، رغم فشله في تغيير موقف القديسة، فإن موقفه هو لم يتغير أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اركع.”

كان خوان مذهولًا لدرجة أنه لم يتمكن من الكلام. لوهلةٍ ظنّ أنه في كابوس، لكن ما يحدث كان حقيقيًا تمامًا.

تعثّر خوان وكأنه لم يعُد قادرًا حتى على الوقوف. سرعان ما أطلق نفسًا طويلًا وانحنى ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اركع.”

وفي اللحظة التي ارتسمت فيها ابتسامة رضا على وجه جيبلود، اندفع خوان للأمام بسرعةٍ خاطفة.

ورغم أن خوان تمكّن من استخدام جيبلود كدرعٍ لصدّ شعاع الضوء، إلا أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان سيتمكن من تفاديه مرةً أخرى. شعر خوان بالأسف لرؤية جيبلود يتعرض لهجوم التلجرام مجددًا، خاصةً أنه كان قد مات بسببه من قبل.

بانغ!

“أمسكوه وأوقفوه.”

ومع صوت تمزّق الهواء، انفجرت عضلات المئات من الجنود الذين شكّلوا السلسلة لربط خوان دفعةً واحدة. غمرت موجات الدم المكان في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خوان سريعًا إلى درجةٍ جعلت جيبلود غير قادر حتى على رؤيته. وبينما كان جيبلود يبحث بعينين مذعورتين عن موقعه، ظهر خوان فجأة أمام أنفه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان خوان سريعًا إلى درجةٍ جعلت جيبلود غير قادر حتى على رؤيته. وبينما كان جيبلود يبحث بعينين مذعورتين عن موقعه، ظهر خوان فجأة أمام أنفه مباشرة.

كان خوان لا يزال يقترب من البرج. ركض هيلموت نحو العديد من التلغرامم المعروضة على الحائط. ثم أعدّ لإطلاق شعاع ضوء آخر.

قفز خوان بسرعة إلى صدر جيبلود، الذي كان أعلى منه طولًا بكثير، ثم دفع يده داخل فم جيبلود.

زمجر الجنود كالمجانين بمجرد سماع أمر جيبلود واندفعوا بشراسة نحو خوان. ثم أمسك أحد الجنود بذراع خوان عبر ألسنة اللهب المشتعلة.

“لقد أصبحتَ أكثر بؤسًا بعد عودتك إلى الحياة. أتذكّر أنني واجهتُ صعوبة في القتال ضدك في الماضي.”

الجدار الذي بناه ديسماس داخله كان على وشك أن يتحطم.

قبض خوان على لسان جيبلود بكل قوته وسحقه.

“لكن بارث بالتيك قال إن الاغتيال قد فشل، وإن جلالته كان فقط فاقدًا للوعي حتى الآن…”

حينها فقط بدأ جيبلود يتخبط بعجلة محاولًا إبعاد خوان عنه، لكن خوان تمسّك بقرن جيبلود بيدٍ واحدة ورفض أن يسقط.

‘لماذا، يا ديسماس؟ لماذا تؤمن أن جلالته، الذي عاد أخيرًا، زائف؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لستَ متغطرسًا الآن، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض خوان على أسنانه ورفع قوة لهبه بكل ما أوتي من طاقة. حتى عيناه بدأتا بالاحتراق. وفي اللحظة التي أطلق فيها صرخة مدوّية، سحب يده التي كانت ممسكة بلسان جيبلود.

ومع صوتٍ بشع، تدفقت الدماء من فم جيبلود، ثم هوى خوان بيده التي كانت تمسك باللسان الممزق وضرب وجه جيبلود بها.

تشَقْشَق!

شعر كما لو أنه يسمع همسة القديسة في أذنيه. كان سؤال القديسة شيئًا لم يستطع الإجابة عنه. ظنّ ديسماس أنه، رغم فشله في تغيير موقف القديسة، فإن موقفه هو لم يتغير أيضًا.

ومع صوتٍ بشع، تدفقت الدماء من فم جيبلود، ثم هوى خوان بيده التي كانت تمسك باللسان الممزق وضرب وجه جيبلود بها.

“لكن بارث بالتيك قال إن الاغتيال قد فشل، وإن جلالته كان فقط فاقدًا للوعي حتى الآن…”

تخلّى جيبلود عن كبريائه وبدأ يتخبط وهو يحاول دفع خوان بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمزّق الرداء الذي كان يغطي جسده أثناء محاولته، وكشف عن ثقبٍ هائل في جسده كان مغطّى بالرداء. تعرّف خوان على الجرح فورًا — كان جرحًا تركه التلجرام.

وأخيرًا، بدأ خوان بالتباطؤ، فقبض على أسنانه وهو يحدّق بغضب في جيبلود.

ورغم أن جيبلود أُعيد إلى الحياة ككَيْنْهيريار، إلا أن الجرح لم يكن قد شُفي تمامًا.

ورغم ذلك، واصل التحرك ببطء.

“هاه، لم يكن الثقب الكبير في فمك فقط إذًا.”

أمسك خوان بحلق جيبلود وظل يُبقي عينيه على التلجرام، مواصلًا استخدام جسد جيبلود كدرع. ألقى خوان نظرة على الجزء السفلي من جسد جيبلود؛ لم يتبقَّ شيء تحت خصره.

أعاد خوان تموضعه مستعدًا لإنهاء جيبلود تمامًا. كانت هذه المرة الثانية التي يُنهي فيها حياة جيبلود، لكن قتل الآلهة كان دائمًا شعورًا جديدًا بالنسبة له.

تشنج وجه سينا بينما كانت تحاول أن تصرخ بشيء، لكنها لم تجد الوقت للكلام، إذ كانت تواجه هجومًا أعنف وأشد من ذي قبل. وحتى لو أُتيحَت لها الفرصة لتتكلم، لكانت كلماتها قد ضاعت وسط صرخات ديسماس المستمرة.

في تلك اللحظة، رفع خوان رأسه بعدما شعر بشيء. هدفه الأصلي، البرج الذي يحتضن التلجرام، بدا وكأنه تحرك قليلًا نحوه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة شعر خوان بأن خطواته أصبحت ثقيلة من جديد؛ وكأن قدميه سُمّرتا في الأرض بمجرد كلمة واحدة من جيبلود. شعر بأن قدميه ستسقطان إن حرّك ساقيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن عضّ خوان شفته مدركًا أنه خفّف حذره، حتى انطلق شعاع ضوء جديد مباشرة من التلجرام.

“لا يمكن… هل أنت… فعلتَ حقًا…”

غطّى شعاع الضوء كل ما حوله. الشارع المرصوف بالحجارة، والجنود المتأوّهون — جميعهم تحوّلوا إلى رمادٍ وتبعثروا.

كان خوان لا يزال يقترب من البرج. ركض هيلموت نحو العديد من التلغرامم المعروضة على الحائط. ثم أعدّ لإطلاق شعاع ضوء آخر.

لم يبقَ شيء في أثر شعاع الضوء المنبعث من التلجرام.

“كيف جعلتِ صوت والدي…؟ كيف تمتلكين جوهر والدي؟” *** تفادى خوان النصلَ الطائر نحوه وضرب صدر أحد الجنود. تقهقر الجندي وهو يتقيأ دمًا من هجوم خوان، لكنه واصل تأرجح سيفه نحو خوان وهو يرتجف. قطّب خوان حاجبيه عند رؤيته الجندي يندفع نحوه رغم أن ضربته كان ينبغي أن تُفجّر أحشاءه. كانت هجمات خوان تستهدف إصابة الجنود إلى حدّ يجعلهم عاجزين عن القتال، لكنها لم تجدِ نفعًا. حاول الجنود حتى عضّ خوان بعد أن قُطِعت أذرعهم عن أجسادهم، وزحفوا نحوه رغم أن سيقانهم قُطعت.

وبعد أن اخترقت القوة الهائلة الجدار الخارجي لمدينة كابراخ، اندفعت حرارةٌ شديدة إلى الفراغ، ممزّقةً ما حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن عضّ خوان شفته مدركًا أنه خفّف حذره، حتى انطلق شعاع ضوء جديد مباشرة من التلجرام.

لم يبقَ أحد واقفًا هناك — باستثناء خوان.

“أظن أن هذا أفضل من لا شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أشعر أنني أصبح أقوى كلما مرّ الوقت أكثر فأكثر.” تمتم خوان بضجر وهو ينظر إلى جيبلود الذي بدا ممزقًا تمامًا.

توقف ديسماس للحظة عند سماع سؤالها، لكنه لم يكفّ عن التلويح بمطرقته. واصل ضغطه على سينا — كما لو أنه مستعد لتدمير جدار كابراخ تمامًا.

ورغم أن خوان تمكّن من استخدام جيبلود كدرعٍ لصدّ شعاع الضوء، إلا أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان سيتمكن من تفاديه مرةً أخرى. شعر خوان بالأسف لرؤية جيبلود يتعرض لهجوم التلجرام مجددًا، خاصةً أنه كان قد مات بسببه من قبل.

لم يكن بالإمكان توجيه تلغرامم بشكل صحيح دون راصد. لكن ديسماس لم يكن يؤدي دوره كراصد، لأنه كان يقاتل فارسة تُدعى سينا. كان هيلموت فعليًا أعمى حتى الآن، لأنه كان يعتمد فقط على ديسماس، لكن لم يكن هناك ما يمنعه من مراقبة الموقف بنفسه، وتوجيه وإطلاق النار.

لكن خوان لم يكن من النوع الذي يُبدي كرمًا لمجرد شعوره بالأسف تجاه خصمه.

الجنود الذين أُعطِبوا بالفعل كانوا يندفعون باستمرار نحو خوان رغم جراحهم، وكل ذلك بسبب كلمة واحدة صرخ بها جيبلود: “قاتلوا”. الجميع، سواء من الجيش الإمبراطوري أو جيش الغرب، كانوا يندفعون نحو خوان بنية القتل.

“أظن أن هذا أفضل من لا شيء.”

“لقد أصبحتَ أكثر بؤسًا بعد عودتك إلى الحياة. أتذكّر أنني واجهتُ صعوبة في القتال ضدك في الماضي.”

أمسك خوان بحلق جيبلود وظل يُبقي عينيه على التلجرام، مواصلًا استخدام جسد جيبلود كدرع. ألقى خوان نظرة على الجزء السفلي من جسد جيبلود؛ لم يتبقَّ شيء تحت خصره.

ارتبكت سينا عند سماع كلمات ديسماس. حتى الآن، كانت تفترض ببساطة أن جسد خوان الجالس على العرش الأبدي قد حُفِظ بقوة غامضة للإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسف لأني لم أفِ بوعدي في أن أدسّ لسانك في مؤخرتك. أعدك بأن أفي به إذا أُعيد إحياؤك مرة أخرى.”

وفي تلك اللحظة، دوّى صوتٌ هائل في أرجاء الجدار. كان صوت “التلجرام” وهو يُطلق شعاعًا آخر من الضوء. ومع ذلك، لم يكن لدى سينا ولا ديسماس أي وقت للانتباه لذلك الصوت.

ولم يُعرف ما إذا كان جيبلود قد سمع كلمات خوان أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزّق الرداء الذي كان يغطي جسده أثناء محاولته، وكشف عن ثقبٍ هائل في جسده كان مغطّى بالرداء. تعرّف خوان على الجرح فورًا — كان جرحًا تركه التلجرام.

وفي تلك الأثناء، لم يُبعد خوان نظره عن التلجرام وهو يبدأ بجرّ جيبلود. وبسبب السرعة الخاطفة لشعاع الضوء، لم يكن هناك سبيلٌ لتجنّب الإصابة به إن لم يكن مستعدًا مسبقًا.

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ غريب في أذني خوان، فالتفت بسرعة.

ارتبكت سينا عند سماع كلمات ديسماس. حتى الآن، كانت تفترض ببساطة أن جسد خوان الجالس على العرش الأبدي قد حُفِظ بقوة غامضة للإمبراطور.

“سينا؟”

في تلك اللحظة، رفع خوان رأسه بعدما شعر بشيء. هدفه الأصلي، البرج الذي يحتضن التلجرام، بدا وكأنه تحرك قليلًا نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صراخ سينا سولفاين، المملوء بقوة الإمبراطور، يُسمع بوضوح.
***
كان صحيحًا أن قصف تلغرامم قد توقّف، إذ بدا هيلموت في حيرة لرؤية تلغرامم يهدم جدار كابراخ نتيجة خدعة خوان.
كانت حالة هيلموت محبطة ولم يكن يعلم ماذا يفعل عند رؤية جدار كابراخ يتحول إلى بحر من النار. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها هيلموت قوة تلغرامم التدميرية عن قرب.

“إذن أخبرني. هل قال لك جلالته كلمة واحدة على الإطلاق!؟” صرخت سينا بصوتٍ يائس.

‘لكن لا أصدق أنني ضربت حلفائي… هل أستطيع التحكم في هذا؟ هل أخرج تلغرامم وألوّحه كسِنان كما فعلت في تورّا؟’

لم يبقَ شيء في أثر شعاع الضوء المنبعث من التلجرام.

ثم، بينما كان هيلموت يشكك في نفسه، ساد ضجيج من خارج النافذة.

شعر ديسماس بخليط من الإحباط والغضب حين رأى تعبير سينا. لم يعرف السبب، لكنه أحس بشعور غريب من الذنب يتصاعد داخله عند رؤية صدمتها.

كان جيبيلود وخوان يتقاتلان.

كان خوان لا يزال يقترب من البرج. ركض هيلموت نحو العديد من التلغرامم المعروضة على الحائط. ثم أعدّ لإطلاق شعاع ضوء آخر.

لم يكن بالإمكان توجيه تلغرامم بشكل صحيح دون راصد. لكن ديسماس لم يكن يؤدي دوره كراصد، لأنه كان يقاتل فارسة تُدعى سينا. كان هيلموت فعليًا أعمى حتى الآن، لأنه كان يعتمد فقط على ديسماس، لكن لم يكن هناك ما يمنعه من مراقبة الموقف بنفسه، وتوجيه وإطلاق النار.

قال ديسماس بصوتٍ مرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حمل هيلموت تلغرامم بسرعة وأطلق شعاع ضوء نحو خوان الذي كان يقاتل جيبيلود. لكن النتيجة كانت أن جيبيلود كاد أن يموت بدلًا من خوان. استمر خوان في التقدم بثبات نحو البرج وهو يبدو سليمًا تمامًا.

“فقط مت! مت بالفعل!”

“آه، آههه! لا، لا، لا! لماذا!” بدأ هيلموت يصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا من أعادته إلى الحياة!”

كان خوان لا يزال يقترب من البرج. ركض هيلموت نحو العديد من التلغرامم المعروضة على الحائط. ثم أعدّ لإطلاق شعاع ضوء آخر.

عند رؤية ذلك، فتح جيبلود فمه مجددًا.

“فقط مت! مت بالفعل!”

قبض خوان على أسنانه ورفع قوة لهبه بكل ما أوتي من طاقة. حتى عيناه بدأتا بالاحتراق. وفي اللحظة التي أطلق فيها صرخة مدوّية، سحب يده التي كانت ممسكة بلسان جيبلود.

امتدّ ضوء تلغرامم نحو خوان مرة أخرى.
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“يبدو أنك ما زلت تحتفظ بعادتك السيئة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن بالإمكان توجيه تلغرامم بشكل صحيح دون راصد. لكن ديسماس لم يكن يؤدي دوره كراصد، لأنه كان يقاتل فارسة تُدعى سينا. كان هيلموت فعليًا أعمى حتى الآن، لأنه كان يعتمد فقط على ديسماس، لكن لم يكن هناك ما يمنعه من مراقبة الموقف بنفسه، وتوجيه وإطلاق النار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط