كابراخ (2)
“كانت القديسة حازمة جدًا في آرائها… لا يبدو أنها تعرضت لتهديد، لكن ربما تم غسيل دماغها. آه… لو أن لدي مهارات كلامية أفضل لأقنعتها،” قال ديسماس متنهداً.
“إذًا تقول أنه لا تغيير في رأيك، جنرال العقيدة ديسماس؟” سأل إيميل.
“لكن كيف…”
نظر ديسماس إلى إيميل بتعبير غريب.
كان جيش العاصمة قد أتمّ استعداداته للهجوم، لكنه لم يستطع الاندفاع نحو الجدار، إذ لم يكن لديهم أي مساعدة من خوان. ورغم أن خوان لم يكن معهم في تلك اللحظة، إلا أنهم كانوا يعلمون أن إشارته لبدء الهجوم ستكون واضحة بما يكفي ليراها الجميع.
“تغيير في رأيي؟ لماذا سيحدث تغيير في رأيي؟ لا شك أن الجسد المقدس الذي نخدمه الآن في كابراغ ينتمي لجلالته، وتصرف قداسة البابا نيابةً عن جلالته لتنفيذ إرادته دليل على ذلك. لكن القديسة لا تصغي إليّ عندما أقول ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن بركة البابا خففت جزءًا من الأضرار، إلا أن قوة تلغرامم كانت كافية لتجاهل تلك البركة تمامًا.
نقر ديسماس لسانه ونظر إلى الخارج عبر الجدار.
“الجميع إلى الكهف!”
“حسنًا، سيتغير ذلك بعد أن أقطع رقبة ذاك الإمبراطور المزيف. هزيمة الإمبراطور المزيف أمر مهم للجميع.”
ثم دهسه العملاق بساقه فاختفى في لحظةٍ واحدة.
كان جيش العاصمة في خضم التحضيرات للهجوم، جاهزًا للهجوم في أي لحظة. معدات الحصار التي كانت تُرى عادةً فقط في حروب الحصار لم تكن موجودة في جيش العاصمة. ولم يكن ذلك نابعًا فقط من تقدمهم السريع، بل أيضًا لأنهم لم يكونوا بحاجة إليها، لأن خوان كان إلى جانبهم.
نظر الجنود الغربيون إلى أسفل الجدار دون وعي. بدا الجدار بارتفاع عشرات الأمتار على الأقل، ما جعلهم يعيدون نظرهم نحو خوان، ظانين أنه مجنون.
“لكن لن يكون ذلك سهلاً هذه المرة،” تمتم ديسماس لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعه ديسماس باتجاه السلالم.
لن يتحطم الجدار بسهولة أمام الهجمات السحرية هذه المرة، لأنه قد بُرِك بالفعل من قِبَل هيلموت. وفي الوقت نفسه، أصبح هيلموت معتادًا جدًا على استخدام تلغرامم. بالإضافة إلى ذلك، كان نخبة جيش الغرب فقط مجتمعين في حصن كابراغ.
ارتفع علم بني اللون بأمر من بافان. وسرعان ما ارتفعت سلسلة من الأعلام البنية على طول التل كقطع دومينو متتابعة. أسرع الجنود الإمبراطوريون بالدخول إلى الكهوف التي حفروها، لكن بافان وقف محدقًا بالبرج بدلًا من الاختباء مثل الآخرين.
“تفضل ابدأ، يا قداسة البابا،” تكلم ديسماس بإيجاز.
***
“إنهم يتحركون.”
استلقى بافان على قمة التل ليُبقي عينيه على كابراخ.
حاول هيلغريم أن يتبع خوان بمجرد أن رآه يتحرك، لكنه تراجع عندما شعر بألم مفاجئ في ربلة ساقه اليسرى.
كان جيش العاصمة قد أتمّ استعداداته للهجوم، لكنه لم يستطع الاندفاع نحو الجدار، إذ لم يكن لديهم أي مساعدة من خوان. ورغم أن خوان لم يكن معهم في تلك اللحظة، إلا أنهم كانوا يعلمون أن إشارته لبدء الهجوم ستكون واضحة بما يكفي ليراها الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدأ برج ضخم بُني في الجهة الغربية من كابراغ بالميلان. مال البرج بزاوية حادة وألقى بظله الهائل على كامل كابراغ.
في تلك اللحظة، بدأ برج ضخم بُني في الجهة الغربية من كابراغ بالميلان. مال البرج بزاوية حادة وألقى بظله الهائل على كامل كابراغ.
لن يتحطم الجدار بسهولة أمام الهجمات السحرية هذه المرة، لأنه قد بُرِك بالفعل من قِبَل هيلموت. وفي الوقت نفسه، أصبح هيلموت معتادًا جدًا على استخدام تلغرامم. بالإضافة إلى ذلك، كان نخبة جيش الغرب فقط مجتمعين في حصن كابراغ.
عند رؤية ذلك، بدت الحيرة على وجوه جنود الإمبراطورية، بينما ركّز بافان على ردة فعل جنود الغرب.
وفي الأثناء، تبعهم بافان على صهوة حصانه، إذ كان من الأفضل أن يشارك مباشرةً في المعركة ويقود من الميدان في معركة قد تتغير مجرياتها بسبب تدخل كائنات قوية.
لم يُظهر الجنود الغربيون سوى رد فعل طفيف—وهذا يعني أنهم قد شهدوا مثل هذا الأمر عدة مرات من قبل.
تمتم خوان لنفسه، لكنه لم يُبدِ أي اعتراض؛ فهو بدوره كان سيأمر بالهجوم لو كان في مكان بافان. ورغم أن الاستعدادات لم تكن قد اكتملت بعد، إلا أنه لم يكن هناك وقت للتردد في موقف يمكن أن يُباد فيه الجنود المنتظرون خلف الجبل في لحظة واحدة.
“الجميع إلى الكهف!”
اختفى العديد من الجنود والعمالقة دون أن يتركوا حتى رمادًا خلفهم، بينما قفز الجنود الذين اشتعلت أجسادهم بالنار من فوق الجدران المنصهرة والمتحطمة وهم يصرخون صرخات مروعة.
ارتفع علم بني اللون بأمر من بافان. وسرعان ما ارتفعت سلسلة من الأعلام البنية على طول التل كقطع دومينو متتابعة. أسرع الجنود الإمبراطوريون بالدخول إلى الكهوف التي حفروها، لكن بافان وقف محدقًا بالبرج بدلًا من الاختباء مثل الآخرين.
‘من أجل جلالته!’
“قائد! هذا خطر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قَلَّ عددٌ من العمالقة من السيطرة التي كانت مفروضة عليهم وركضوا نحو هيلغريم.
على الرغم من قلق الفرسان، رفض بافان أن يشيح بنظره عن البرج. كان البرج مائلاً بزاوية حادة إلى درجة أن أي برج عادي آخر كان سينهار بالفعل، لكنه لا يزال صامدًا موجَّهًا نحو الشرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة نفسها، أصدر الفرسان الأوامر للجنود بالهجوم بعد سماع تعليمات بافان.
وبينما كان بافان يتساءل متى سيبدأ الهجوم، اندفع فجأة موج من الحرارة الشديدة مصحوبًا بكتلة ضخمة من الضوء. اجتاحت الرياح الحارة التل مصحوبةً بزئير قوي بما يكفي لتمزيق طبلة الأذن.
كان هيلغريم، الذي لعب دور الشرير في كل أنواع القصص لمئات السنين، يُخيف الجميع في ساحة المعركة — كما لو أنه قفز من كتب الحكايات التي قرأوها وهم صغار.
وفي الوقت نفسه، دُفع بافان إلى أسفل التل بفعل عاصفة مفاجئة من الرياح.
وفي تلك الأثناء، أصيب الجنود الغربيون بالارتباك عند رؤيتهم رجلاً أسود الشعر يرتدي درعًا ذا مظهر غريب بينما كانت دبابيس حديدية مغروزة حوله من كل جانب. ولم يدركوا إلا بعد أن رأوا الجثث المبعثرة في المكان أن جميع تلك “الدبابيس الحديدية” كانت في الواقع دروعًا وأسلحة للجنود الغربيين الموتى.
“قائد!”
ارتفع علم بني اللون بأمر من بافان. وسرعان ما ارتفعت سلسلة من الأعلام البنية على طول التل كقطع دومينو متتابعة. أسرع الجنود الإمبراطوريون بالدخول إلى الكهوف التي حفروها، لكن بافان وقف محدقًا بالبرج بدلًا من الاختباء مثل الآخرين.
إلا أن بافان سرعان ما نهض من جديد وحدق في المكان الذي مرّ فيه شعاع الضوء. لقد اختفى جبل صخري صغير بالكامل. ورغم أن الجنود اختبأوا في الكهوف، لم يتبقَ في ذلك الموضع سوى رماد وصخور منصهرة تغلي لتُشكّل مجرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن الفارس أنه أحد عبيد العمالقة، لكن العملاق الذي وقف أمامه كان ضخمًا للغاية، أكبر بكثير من العمالقة العاديين. في اللحظة التي رفع فيها الفارس نظره إلى الأعلى مندهشًا، رفع العملاق نظره أيضًا إلى الفارس.
كانت الأصوات من حوله مليئة بصراخ الجنود في فوضى عارمة. لقد أُبيدت وحدة صغيرة بالكامل في لحظة واحدة، ولهذا كان رد فعل بافان بسيطًا.
“لقد قلتَ إن تلغرامم سلاح قادر على قتل الآلهة، أيها اللعين! لكنني كنت أظن أن قوته ليست بالمستوى الذي توقعتُه. ومع ذلك، أوكلتُ إليك أمره لأن مظهره كان يوحي بأنه مفيد بما فيه الكفاية، والآن تخبرني أن آخرين قادرون على استخدام تلغرامم أيضًا بعد أن بدأت المعركة!؟”
“لا جدوى من الاختباء. استعدوا للهجوم فورًا.”
نظر ديسماس إلى إيميل بتعبير غريب.
“عذرًا؟ ولكن يا قائد… لم نتلقَ بعدُ أوامر من جلالته بأن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر العملاق زئيرًا عظيمًا.
“جلالته يعلم أكثر من أي أحد أن الوقت قد حان للهجوم إن لم يرد أن يرى الجيش بأكمله يُباد. اهجموا!”
وفي هذه الأثناء، نظر هيلغريم حوله ولما وجد خوان بدأ يتجه نحوه.
وفي اللحظة نفسها، أصدر الفرسان الأوامر للجنود بالهجوم بعد سماع تعليمات بافان.
“لقد قلتَ إن تلغرامم سلاح قادر على قتل الآلهة، أيها اللعين! لكنني كنت أظن أن قوته ليست بالمستوى الذي توقعتُه. ومع ذلك، أوكلتُ إليك أمره لأن مظهره كان يوحي بأنه مفيد بما فيه الكفاية، والآن تخبرني أن آخرين قادرون على استخدام تلغرامم أيضًا بعد أن بدأت المعركة!؟”
وسرعان ما نهض الجنود الإمبراطوريون من فوق التل كالشرر المشتعل، وبدأوا يتقدمون بشراسة نحو كابراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قائد! هذا خطر!”
وفي الأثناء، تبعهم بافان على صهوة حصانه، إذ كان من الأفضل أن يشارك مباشرةً في المعركة ويقود من الميدان في معركة قد تتغير مجرياتها بسبب تدخل كائنات قوية.
كان جيش الإمبراطورية يتسلّق فوق الجدران المنهارة ليهاجم كابراغ خطوةً خطوة، لكن العدو الأساسي لجيش الإمبراطورية لم يكن هناك. وفي الوقت نفسه، كانت فرقة الفرسان الإمبراطورية تندفع نحو البوابات بأمر بافان.
اندفع بافان إلى الأمام وهو يصرخ بشعار غير مخلص تمامًا:
ومع ذلك، وفي تلك اللحظة تحديدًا، وعلى غير توقع الجميع، انحنى شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم بزاوية غير منتظمة. وكانت تلك آخر لحظة رآها أولئك الجنود في حياتهم.
“من أجل جلالته!”
وفي الأثناء، لم يستطع ديسماس، الذي كان يبتسم برضا قبل لحظات فقط من قوةٍ فجّرت جبلًا كاملًا، أن يفهم ما الذي حدث للتو.
ردد الجنود والفرسان الشعار بصوت واحد مرتفع. كان مشهد هذا العدد الهائل من الجنود المندفعين نحو الجدار العظيم أشبه بسرب من العثّ يقفز نحو اللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، طار خوان في السماء كسهمٍ مُطلق من قوس. لم يستطع الجنود حتى رؤية خوان وهو يحلق فوق رؤوسهم.
وفي تلك الأثناء، غيّر تلغرامم موقعه قليلًا ليُوجّه فوهته نحو الجنود الإمبراطوريين من جديد.
وفي تلك الأثناء، أصيب الجنود الغربيون بالارتباك عند رؤيتهم رجلاً أسود الشعر يرتدي درعًا ذا مظهر غريب بينما كانت دبابيس حديدية مغروزة حوله من كل جانب. ولم يدركوا إلا بعد أن رأوا الجثث المبعثرة في المكان أن جميع تلك “الدبابيس الحديدية” كانت في الواقع دروعًا وأسلحة للجنود الغربيين الموتى.
وفي المقابل، كان خوان يراقب المشهد بأكمله من فوق جدار كابراغ، الهدف الذي كان جيش الإمبراطورية يندفع نحوه.
رأى الفارس في المقدمة خوان وهو يحمل السوترا المشتعلة أمامه. صاح الفارس باسم الإمبراطور وهو يذبح الجنود الغربيين واحدًا تلو الآخر.
“حسنًا، يبدو أن بافان يتصرف على طريقته الخاصة.”
“تفضل ابدأ، يا قداسة البابا،” تكلم ديسماس بإيجاز. *** “إنهم يتحركون.” استلقى بافان على قمة التل ليُبقي عينيه على كابراخ.
تمتم خوان لنفسه، لكنه لم يُبدِ أي اعتراض؛ فهو بدوره كان سيأمر بالهجوم لو كان في مكان بافان. ورغم أن الاستعدادات لم تكن قد اكتملت بعد، إلا أنه لم يكن هناك وقت للتردد في موقف يمكن أن يُباد فيه الجنود المنتظرون خلف الجبل في لحظة واحدة.
وبينما كان بافان يتساءل متى سيبدأ الهجوم، اندفع فجأة موج من الحرارة الشديدة مصحوبًا بكتلة ضخمة من الضوء. اجتاحت الرياح الحارة التل مصحوبةً بزئير قوي بما يكفي لتمزيق طبلة الأذن.
في تلك اللحظة، هزّ خوان يديه استعدادًا للتحرك، لكنه فجأة واجه جنود الغرب.
كان إيميل يربت على يد ديسماس وهو يتدلّى في الهواء. لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة بسبب اختناقه. وعندما رماه ديسماس بغضب على الأرض، تمكن إيميل أخيرًا من فتح فمه بصعوبة وهو يلهث بحثًا عن الهواء.
“من هناك!؟”
“ما الذي يحدث! ألم تقل لي إن قداسته قد أتقن بالفعل طريقة التعامل مع تلغرامم؟”
توقف خوان عند سماعه الصوت الذي يسأله عن هويته.
“لكن لن يكون ذلك سهلاً هذه المرة،” تمتم ديسماس لنفسه.
وفي تلك الأثناء، أصيب الجنود الغربيون بالارتباك عند رؤيتهم رجلاً أسود الشعر يرتدي درعًا ذا مظهر غريب بينما كانت دبابيس حديدية مغروزة حوله من كل جانب. ولم يدركوا إلا بعد أن رأوا الجثث المبعثرة في المكان أن جميع تلك “الدبابيس الحديدية” كانت في الواقع دروعًا وأسلحة للجنود الغربيين الموتى.
وعندما استدار ليرى ما الأمر، رأى بافان يحدّق فيه بابتسامة مشوّهة.
اتسعت أفواه الجنود الغربيين في صدمة، إذ لم يستطيعوا فهم كيف تمكّن خوان من ذبح عشرات الأشخاص دون أن يُصدر أي صوت.
اندفع صرخة من الخوف بين الجنود. كانت هوية العملاق هي هيلغريم، ملك العمالقة، المعروف بأنه الأول بين الذين قُتلوا على يد ديسماس وتحوّلوا إلى كاينهيريارز. ورغم أنه لم يكن قويًا بمستوى الآلهة المُبعثَرة، إلا أن قوته لم يُخفَض قسريًا كما في حالة الآلهة المبعثَرة — إذ كان يُخفض مستوى قوة تلك الآلهة المُبعثَرة قسرًا لمنع بعثهم الكامل.
“ما… ما الذي يحدث…؟”
“كانت القديسة حازمة جدًا في آرائها… لا يبدو أنها تعرضت لتهديد، لكن ربما تم غسيل دماغها. آه… لو أن لدي مهارات كلامية أفضل لأقنعتها،” قال ديسماس متنهداً. “إذًا تقول أنه لا تغيير في رأيك، جنرال العقيدة ديسماس؟” سأل إيميل.
“أنصحكم بالقفز من فوق الجدار إن أردتم النجاة،” قال خوان.
“أنصحكم بالقفز من فوق الجدار إن أردتم النجاة،” قال خوان.
نظر الجنود الغربيون إلى أسفل الجدار دون وعي. بدا الجدار بارتفاع عشرات الأمتار على الأقل، ما جعلهم يعيدون نظرهم نحو خوان، ظانين أنه مجنون.
ثم دهسه العملاق بساقه فاختفى في لحظةٍ واحدة.
لكن خوان لم يكن موجودًا هناك بعد الآن. ثم لمح الجنود خوان متأخرين وهو يجري نزولًا على الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن بركة البابا خففت جزءًا من الأضرار، إلا أن قوة تلغرامم كانت كافية لتجاهل تلك البركة تمامًا.
“لكن كيف…”
على الرغم من قلق الفرسان، رفض بافان أن يشيح بنظره عن البرج. كان البرج مائلاً بزاوية حادة إلى درجة أن أي برج عادي آخر كان سينهار بالفعل، لكنه لا يزال صامدًا موجَّهًا نحو الشرق.
في تلك اللحظة، أُطلق شعاع آخر من الضوء من تلغرامم مع دويٍّ هائل. ورغم أن تلغرامم كان مصدر رعبٍ في البداية بين جنود الغرب، إلا أنهم لم يعودوا مندهشين من رؤيته يطلق النار؛ فقد رأوا بالفعل أعداءهم يُمزقون مرات عديدة بقوة تلغرامم الهائلة.
“لكن كيف…”
ومع ذلك، وفي تلك اللحظة تحديدًا، وعلى غير توقع الجميع، انحنى شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم بزاوية غير منتظمة. وكانت تلك آخر لحظة رآها أولئك الجنود في حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعه ديسماس باتجاه السلالم.
اجتاح الشعاع المنحني جدار كابراخ في غمضة عين.
***
تحطّم! تحطّم! تحطّم!
تعالت الصرخات من كل الاتجاهات عندما اجتاح شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم جدار كابراغ.
ارتفع علم بني اللون بأمر من بافان. وسرعان ما ارتفعت سلسلة من الأعلام البنية على طول التل كقطع دومينو متتابعة. أسرع الجنود الإمبراطوريون بالدخول إلى الكهوف التي حفروها، لكن بافان وقف محدقًا بالبرج بدلًا من الاختباء مثل الآخرين.
وفي الأثناء، لم يستطع ديسماس، الذي كان يبتسم برضا قبل لحظات فقط من قوةٍ فجّرت جبلًا كاملًا، أن يفهم ما الذي حدث للتو.
وفي المقابل، كان خوان يراقب المشهد بأكمله من فوق جدار كابراغ، الهدف الذي كان جيش الإمبراطورية يندفع نحوه.
اختفى العديد من الجنود والعمالقة دون أن يتركوا حتى رمادًا خلفهم، بينما قفز الجنود الذين اشتعلت أجسادهم بالنار من فوق الجدران المنصهرة والمتحطمة وهم يصرخون صرخات مروعة.
كان للعملاق لحية سوداء فوضوية ويرتدي عصابة على إحدى عينيه.
ورغم أن بركة البابا خففت جزءًا من الأضرار، إلا أن قوة تلغرامم كانت كافية لتجاهل تلك البركة تمامًا.
لكن خوان لم يكن يلتفت حتى إلى هيلغريم.
امتلأ وجه ديسماس بالصدمة والغضب.
في هذه الأثناء، كان الفارس الذي يجري في طليعة الصف يرى خشبًا سميكًا لباب المدينة. كان قلبه يخفق بقوة وكأنه سينفجر في أي لحظة. كما أنه كاد يفقد أنفاسه. خطر له أنه قد يصبح جزءًا من نقوش الباب إن اصطدم به بتلك السرعة.
“ما الذي يحدث! ألم تقل لي إن قداسته قد أتقن بالفعل طريقة التعامل مع تلغرامم؟”
كان عملاقًا.
تحول وجه إيميل إلى شاحبٍ تمامًا. بدا وكأنه لا يستطيع فهم الموقف إطلاقًا.
اختفى العديد من الجنود والعمالقة دون أن يتركوا حتى رمادًا خلفهم، بينما قفز الجنود الذين اشتعلت أجسادهم بالنار من فوق الجدران المنصهرة والمتحطمة وهم يصرخون صرخات مروعة.
“يبدو أن خطبًا ما قد حدث. لقد رأيت تلغرامم ينحني في الهواء للحظة وجيزة. ربما قام الأعداء بالتلاعب بتلغرامم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيش العاصمة في خضم التحضيرات للهجوم، جاهزًا للهجوم في أي لحظة. معدات الحصار التي كانت تُرى عادةً فقط في حروب الحصار لم تكن موجودة في جيش العاصمة. ولم يكن ذلك نابعًا فقط من تقدمهم السريع، بل أيضًا لأنهم لم يكونوا بحاجة إليها، لأن خوان كان إلى جانبهم.
“أتقول إن الأعداء تمكنوا من السيطرة على تلغرامم؟” أمسك ديسماس بإيميل من ياقة ثوبه.
“حسنًا، سيتغير ذلك بعد أن أقطع رقبة ذاك الإمبراطور المزيف. هزيمة الإمبراطور المزيف أمر مهم للجميع.”
“لقد قلتَ إن تلغرامم سلاح قادر على قتل الآلهة، أيها اللعين! لكنني كنت أظن أن قوته ليست بالمستوى الذي توقعتُه. ومع ذلك، أوكلتُ إليك أمره لأن مظهره كان يوحي بأنه مفيد بما فيه الكفاية، والآن تخبرني أن آخرين قادرون على استخدام تلغرامم أيضًا بعد أن بدأت المعركة!؟”
رأى الفارس في المقدمة خوان وهو يحمل السوترا المشتعلة أمامه. صاح الفارس باسم الإمبراطور وهو يذبح الجنود الغربيين واحدًا تلو الآخر.
كان إيميل يربت على يد ديسماس وهو يتدلّى في الهواء. لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة بسبب اختناقه. وعندما رماه ديسماس بغضب على الأرض، تمكن إيميل أخيرًا من فتح فمه بصعوبة وهو يلهث بحثًا عن الهواء.
ارتفع علم بني اللون بأمر من بافان. وسرعان ما ارتفعت سلسلة من الأعلام البنية على طول التل كقطع دومينو متتابعة. أسرع الجنود الإمبراطوريون بالدخول إلى الكهوف التي حفروها، لكن بافان وقف محدقًا بالبرج بدلًا من الاختباء مثل الآخرين.
“الوحيدون القادرون على استخدام قوة تلغرامم بأقصى طاقتها هم الهورنزلاين. حتى لو استعان الإنسان العادي بقوة نعمة الإمبراطور، فلن يتمكن إلا من استخدام جزء صغير من قوة تلغرامم. صحيح أن تلغرامم سلاح قوي، لكن مبدؤه يعتمد على ظاهرة طبيعية. إن حصلنا على ما يكفي من الطاقة والاستعداد، يمكننا أن نزال—”
كانت الأصوات من حوله مليئة بصراخ الجنود في فوضى عارمة. لقد أُبيدت وحدة صغيرة بالكامل في لحظة واحدة، ولهذا كان رد فعل بافان بسيطًا.
“كفى أعذارًا.”
نظر الجنود الغربيون إلى أسفل الجدار دون وعي. بدا الجدار بارتفاع عشرات الأمتار على الأقل، ما جعلهم يعيدون نظرهم نحو خوان، ظانين أنه مجنون.
دفعه ديسماس باتجاه السلالم.
“جلالته يعلم أكثر من أي أحد أن الوقت قد حان للهجوم إن لم يرد أن يرى الجيش بأكمله يُباد. اهجموا!”
“اذهب إلى قداسته وساعده فورًا. لا أريد أن أرى المزيد من الأخطاء… وإلا.”
لم يستطع خوان إلا أن يقارن القيمة الاستراتيجية للخيارتين.
رمق ديسماس الجدار بنظرة غاضبة. كان جدار كابراغ، الذي اجتاحه شعاع تلغرامم، قد تحوّل إلى فوضى تامة. ثلث الجدار دُمّر بالكامل، وكانت القوات الإمبراطورية تتسلق عبر المنطقة المنهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أُطلق شعاع آخر من الضوء من تلغرامم مع دويٍّ هائل. ورغم أن تلغرامم كان مصدر رعبٍ في البداية بين جنود الغرب، إلا أنهم لم يعودوا مندهشين من رؤيته يطلق النار؛ فقد رأوا بالفعل أعداءهم يُمزقون مرات عديدة بقوة تلغرامم الهائلة.
وعندما رأى ذلك، استشاط ديسماس غضبًا وقفز مباشرة إلى ساحة المعركة.
***
‘ توقف قصف تلغرامم. ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيش العاصمة في خضم التحضيرات للهجوم، جاهزًا للهجوم في أي لحظة. معدات الحصار التي كانت تُرى عادةً فقط في حروب الحصار لم تكن موجودة في جيش العاصمة. ولم يكن ذلك نابعًا فقط من تقدمهم السريع، بل أيضًا لأنهم لم يكونوا بحاجة إليها، لأن خوان كان إلى جانبهم.
لم يكن من الغريب أن يعجز العدو عن استخدام تلغرامم مرة أخرى حتى يعرف سبب هجومه على حلفائهم واحتلاله لخط دفاعهم بشكل قاتل. علاوةً على ذلك، لا بد أن معنويات جيش الغرب قد هوت إلى الحضيض، لأنهم أدركوا الآن أن تلغرامم قد ينقلب عليهم أيضًا.
وفي تلك الأثناء، غيّر تلغرامم موقعه قليلًا ليُوجّه فوهته نحو الجنود الإمبراطوريين من جديد.
كان هذا أمرًا مريحًا لخوان. لم يكن من الممكن تغيير مسار تلغرامم إلا مرة واحدة، لأن دائرة السحر التي رسمها خوان دُمّرت تمامًا بعد الاستخدام الأول.
وفي المقابل، كان خوان يراقب المشهد بأكمله من فوق جدار كابراغ، الهدف الذي كان جيش الإمبراطورية يندفع نحوه.
في هذه الأثناء، كان لا بد من تحييد تلغرامم بأسرع ما يمكن.
كان للعملاق لحية سوداء فوضوية ويرتدي عصابة على إحدى عينيه.
في تلك اللحظة، ارتد خوان وتوقف لحظةً عندما رأى ديسماس يقود من فوق برج المراقبة في الجدار المقابل. كان من الصحيح أنه عليه قتل ديسماس. مع ذلك، قد يعود قصف تلغرامم إذا ذهب لمقاتلة ديسماس في هذه اللحظة.
“كانت القديسة حازمة جدًا في آرائها… لا يبدو أنها تعرضت لتهديد، لكن ربما تم غسيل دماغها. آه… لو أن لدي مهارات كلامية أفضل لأقنعتها،” قال ديسماس متنهداً. “إذًا تقول أنه لا تغيير في رأيك، جنرال العقيدة ديسماس؟” سأل إيميل.
لم يستطع خوان إلا أن يقارن القيمة الاستراتيجية للخيارتين.
كان جيش الإمبراطورية يتسلّق فوق الجدران المنهارة ليهاجم كابراغ خطوةً خطوة، لكن العدو الأساسي لجيش الإمبراطورية لم يكن هناك. وفي الوقت نفسه، كانت فرقة الفرسان الإمبراطورية تندفع نحو البوابات بأمر بافان.
لم يكن ديسماس قويًا بما يكفي لتغيير مجرى ساحة المعركة بالكامل، طالما لم يستخدم استدعاء الأرواح. وفي الوقت نفسه، كان تلغرامم سلاحًا خطيرًا للغاية.
على الرغم من قلق الفرسان، رفض بافان أن يشيح بنظره عن البرج. كان البرج مائلاً بزاوية حادة إلى درجة أن أي برج عادي آخر كان سينهار بالفعل، لكنه لا يزال صامدًا موجَّهًا نحو الشرق.
توصل خوان إلى أن العودة ومواجهة ديسماس بعد أن يعطّل تلغرامم بالكامل لن تكون متأخرة جدًا، خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار أن سينا لم تشارك في الحرب.
اندفع بافان إلى الأمام وهو يصرخ بشعار غير مخلص تمامًا:
‘يا جلالته!’ صرخ بافان من على مسافة عندما لمح خوان. ‘الآن!’
لم يكن من الغريب أن يعجز العدو عن استخدام تلغرامم مرة أخرى حتى يعرف سبب هجومه على حلفائهم واحتلاله لخط دفاعهم بشكل قاتل. علاوةً على ذلك، لا بد أن معنويات جيش الغرب قد هوت إلى الحضيض، لأنهم أدركوا الآن أن تلغرامم قد ينقلب عليهم أيضًا.
‘أعلم.’
تمتم خوان لنفسه، لكنه لم يُبدِ أي اعتراض؛ فهو بدوره كان سيأمر بالهجوم لو كان في مكان بافان. ورغم أن الاستعدادات لم تكن قد اكتملت بعد، إلا أنه لم يكن هناك وقت للتردد في موقف يمكن أن يُباد فيه الجنود المنتظرون خلف الجبل في لحظة واحدة.
كان جيش الإمبراطورية يتسلّق فوق الجدران المنهارة ليهاجم كابراغ خطوةً خطوة، لكن العدو الأساسي لجيش الإمبراطورية لم يكن هناك. وفي الوقت نفسه، كانت فرقة الفرسان الإمبراطورية تندفع نحو البوابات بأمر بافان.
في هذه الأثناء، كان لا بد من تحييد تلغرامم بأسرع ما يمكن.
شعر خوان بمزيج من المرارة عندما رأى بافان يتبع أوامره بدقة. كان بافان رجلًا موهوبًا ليس فقط في فن المبارزة، بل أيضًا يتمتع بذكاء لافت كقائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قائد! هذا خطر!”
في تلك اللحظة، طار خوان في السماء كسهمٍ مُطلق من قوس. لم يستطع الجنود حتى رؤية خوان وهو يحلق فوق رؤوسهم.
“كانت القديسة حازمة جدًا في آرائها… لا يبدو أنها تعرضت لتهديد، لكن ربما تم غسيل دماغها. آه… لو أن لدي مهارات كلامية أفضل لأقنعتها،” قال ديسماس متنهداً. “إذًا تقول أنه لا تغيير في رأيك، جنرال العقيدة ديسماس؟” سأل إيميل.
أشعل خوان السوترا ببطء، بينما داس عدة مرات في الهواء لزيادة التسارع. وفي الوقت نفسه، تخيّل الجنود رؤية نيزك يمر فوق رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا أمرًا مريحًا لخوان. لم يكن من الممكن تغيير مسار تلغرامم إلا مرة واحدة، لأن دائرة السحر التي رسمها خوان دُمّرت تمامًا بعد الاستخدام الأول.
في هذه الأثناء، كان الفارس الذي يجري في طليعة الصف يرى خشبًا سميكًا لباب المدينة. كان قلبه يخفق بقوة وكأنه سينفجر في أي لحظة. كما أنه كاد يفقد أنفاسه. خطر له أنه قد يصبح جزءًا من نقوش الباب إن اصطدم به بتلك السرعة.
كان للعملاق لحية سوداء فوضوية ويرتدي عصابة على إحدى عينيه.
ثم صاح الفارس بصوت عالٍ دون وعي واندفع محطماً الباب وهو يلهث بعد فتر ة قصيرة.
“لكن لن يكون ذلك سهلاً هذه المرة،” تمتم ديسماس لنفسه.
‘من أجل جلالته!’
“اذهب إلى قداسته وساعده فورًا. لا أريد أن أرى المزيد من الأخطاء… وإلا.”
في تلك اللحظة، تحطّم بوابة كابراغ وتكسّرت إلى شظايا مع دويٍّ عالٍ. كان الفارس الذي قاد الهجوم أول من قفز إلى داخل كابراغ وهو يواجه حطام الباب المتناثر. الدخلاء الذين كانوا ينتظرون خلف البوابات دهسهم حصان الفارس وسقطوا أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن بركة البابا خففت جزءًا من الأضرار، إلا أن قوة تلغرامم كانت كافية لتجاهل تلك البركة تمامًا.
سرعان ما بدأ جيش الإمبراطورية يندفع عبر البوابة المكسورة. كان هجومهم منظّمًا ومترابطًا، دون فراغ بين لحظة كسر الباب ولحظة تدفق الجنود.
على الرغم من قلق الفرسان، رفض بافان أن يشيح بنظره عن البرج. كان البرج مائلاً بزاوية حادة إلى درجة أن أي برج عادي آخر كان سينهار بالفعل، لكنه لا يزال صامدًا موجَّهًا نحو الشرق.
رأى الفارس في المقدمة خوان وهو يحمل السوترا المشتعلة أمامه. صاح الفارس باسم الإمبراطور وهو يذبح الجنود الغربيين واحدًا تلو الآخر.
اندفع بافان إلى الأمام وهو يصرخ بشعار غير مخلص تمامًا:
ثم رأى الفارس شيئًا غريبًا واقفًا أمامه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) امتلأ وجه ديسماس بالصدمة والغضب.
كان عملاقًا.
عند رؤية ذلك، بدت الحيرة على وجوه جنود الإمبراطورية، بينما ركّز بافان على ردة فعل جنود الغرب.
ظن الفارس أنه أحد عبيد العمالقة، لكن العملاق الذي وقف أمامه كان ضخمًا للغاية، أكبر بكثير من العمالقة العاديين. في اللحظة التي رفع فيها الفارس نظره إلى الأعلى مندهشًا، رفع العملاق نظره أيضًا إلى الفارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيش العاصمة في خضم التحضيرات للهجوم، جاهزًا للهجوم في أي لحظة. معدات الحصار التي كانت تُرى عادةً فقط في حروب الحصار لم تكن موجودة في جيش العاصمة. ولم يكن ذلك نابعًا فقط من تقدمهم السريع، بل أيضًا لأنهم لم يكونوا بحاجة إليها، لأن خوان كان إلى جانبهم.
كان للعملاق لحية سوداء فوضوية ويرتدي عصابة على إحدى عينيه.
في الوقت نفسه، رفع العمالقة الذين سقطوا عاجزين عن القتال، وكذلك العمالقة الذين كانوا يقاتلون دون وعي، رؤوسهم معًا. كما أطلقوا زئيرًا عاليًا — بدا كأنه ردّ على زئير العملاق ذو العصابة.
في تلك اللحظة تذكّر الفارس اسمًا لم يقرأه إلا في كتب الحكايات.
“لكن لن يكون ذلك سهلاً هذه المرة،” تمتم ديسماس لنفسه.
‘هيلغريم…’
“الوحيدون القادرون على استخدام قوة تلغرامم بأقصى طاقتها هم الهورنزلاين. حتى لو استعان الإنسان العادي بقوة نعمة الإمبراطور، فلن يتمكن إلا من استخدام جزء صغير من قوة تلغرامم. صحيح أن تلغرامم سلاح قوي، لكن مبدؤه يعتمد على ظاهرة طبيعية. إن حصلنا على ما يكفي من الطاقة والاستعداد، يمكننا أن نزال—”
ثم دهسه العملاق بساقه فاختفى في لحظةٍ واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قائد! هذا خطر!”
أصدر العملاق زئيرًا عظيمًا.
“من أجل جلالته!”
في الوقت نفسه، رفع العمالقة الذين سقطوا عاجزين عن القتال، وكذلك العمالقة الذين كانوا يقاتلون دون وعي، رؤوسهم معًا. كما أطلقوا زئيرًا عاليًا — بدا كأنه ردّ على زئير العملاق ذو العصابة.
تمتم خوان لنفسه، لكنه لم يُبدِ أي اعتراض؛ فهو بدوره كان سيأمر بالهجوم لو كان في مكان بافان. ورغم أن الاستعدادات لم تكن قد اكتملت بعد، إلا أنه لم يكن هناك وقت للتردد في موقف يمكن أن يُباد فيه الجنود المنتظرون خلف الجبل في لحظة واحدة.
‘إنه ملك العمالقة! الملك الهيلغريم!’
“حسنًا، سيتغير ذلك بعد أن أقطع رقبة ذاك الإمبراطور المزيف. هزيمة الإمبراطور المزيف أمر مهم للجميع.”
اندفع صرخة من الخوف بين الجنود. كانت هوية العملاق هي هيلغريم، ملك العمالقة، المعروف بأنه الأول بين الذين قُتلوا على يد ديسماس وتحوّلوا إلى كاينهيريارز. ورغم أنه لم يكن قويًا بمستوى الآلهة المُبعثَرة، إلا أن قوته لم يُخفَض قسريًا كما في حالة الآلهة المبعثَرة — إذ كان يُخفض مستوى قوة تلك الآلهة المُبعثَرة قسرًا لمنع بعثهم الكامل.
تحول وجه إيميل إلى شاحبٍ تمامًا. بدا وكأنه لا يستطيع فهم الموقف إطلاقًا.
كان هيلغريم، الذي لعب دور الشرير في كل أنواع القصص لمئات السنين، يُخيف الجميع في ساحة المعركة — كما لو أنه قفز من كتب الحكايات التي قرأوها وهم صغار.
كان إيميل يربت على يد ديسماس وهو يتدلّى في الهواء. لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة بسبب اختناقه. وعندما رماه ديسماس بغضب على الأرض، تمكن إيميل أخيرًا من فتح فمه بصعوبة وهو يلهث بحثًا عن الهواء.
قَلَّ عددٌ من العمالقة من السيطرة التي كانت مفروضة عليهم وركضوا نحو هيلغريم.
“ما الذي يحدث! ألم تقل لي إن قداسته قد أتقن بالفعل طريقة التعامل مع تلغرامم؟”
وفي هذه الأثناء، نظر هيلغريم حوله ولما وجد خوان بدأ يتجه نحوه.
ارتفع علم بني اللون بأمر من بافان. وسرعان ما ارتفعت سلسلة من الأعلام البنية على طول التل كقطع دومينو متتابعة. أسرع الجنود الإمبراطوريون بالدخول إلى الكهوف التي حفروها، لكن بافان وقف محدقًا بالبرج بدلًا من الاختباء مثل الآخرين.
لكن خوان لم يكن يلتفت حتى إلى هيلغريم.
وفي تلك الأثناء، أصيب الجنود الغربيون بالارتباك عند رؤيتهم رجلاً أسود الشعر يرتدي درعًا ذا مظهر غريب بينما كانت دبابيس حديدية مغروزة حوله من كل جانب. ولم يدركوا إلا بعد أن رأوا الجثث المبعثرة في المكان أن جميع تلك “الدبابيس الحديدية” كانت في الواقع دروعًا وأسلحة للجنود الغربيين الموتى.
حاول هيلغريم أن يتبع خوان بمجرد أن رآه يتحرك، لكنه تراجع عندما شعر بألم مفاجئ في ربلة ساقه اليسرى.
وفي هذه الأثناء، نظر هيلغريم حوله ولما وجد خوان بدأ يتجه نحوه.
وعندما استدار ليرى ما الأمر، رأى بافان يحدّق فيه بابتسامة مشوّهة.
“ما الذي يحدث! ألم تقل لي إن قداسته قد أتقن بالفعل طريقة التعامل مع تلغرامم؟”
‘هل تظن أنك تستحق انتباه جلالته؟ أنا خصمك. سأجعلك أُقضِّم ثم أبصقك.’
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“قائد!”
وفي الأثناء، لم يستطع ديسماس، الذي كان يبتسم برضا قبل لحظات فقط من قوةٍ فجّرت جبلًا كاملًا، أن يفهم ما الذي حدث للتو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات