الفصل 615: في الظلام، قلبٌ نحو النور
لهذا السبب، حتى حين سخرت منها الفتيات الأخريات وتنمّرن عليها، حاولت رغم ذلك مصادقتهنّ.
طقطقة…
كلّ ذلك بدأ بلقب “نحس”.
في الخارج، اشتدّ المطر أكثر. تسرب ماء المطر من السقف، وقطرةٌ واحدةٌ سقطت مباشرةً على كتف تشين سانغ.
لهذا السبب، حتى حين سخرت منها الفتيات الأخريات وتنمّرن عليها، حاولت رغم ذلك مصادقتهنّ.
أسرعت الفتاة الصامتة، مدّت يدها لحمايته من التسرّب، وساعدته على الانتقال إلى بقعةٍ أكثر جفافًا. ثم أخذت قطعةً من الخشب المحترق من حفرة النار، وكتبت على الأرض:
كلّ ذلك بدأ بلقب “نحس”.
**«عندما رأيتني لأول مرة، لم يكن هناك اشمئزازٌ في عينيك.»**
ومهما بدا الوجه قبيحًا، هل يمكنه أن يضاهي القبح المختبئ داخل قلوب بعض البشر؟
بعدها، رفعت رأسها نحو تشين سانغ. تحت ضوء النار، تلألأت نظراتها بنقاءٍ وبريقٍ ملفتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد بسرعةٍ عدة عناصرٍ من داخله، قبل أن يستنزف وعيه الروحي تمامًا مجددًا.
راقب تشين سانغ الفتاة الصامتة وهي تكتب. كان خطّها رقيقًا وأنيقًا. كانت جدّتها قد علّمتها القراءة حين كانت لا تزال على قيد الحياة، ومنذ ذلك الحين، اعتادت الفتاة الصامتة أن تتدرب وحدها في أوقات فراغها، كي ترافق ذكرى جدّتها.
في حياته السابقة، حتى المناطق الصغيرة كانت تحتوي على آلاف اللغات المختلفة. لكن في هذا العالم الخالد الواسع بلا حدود، يبدو أن لغةً واحدةً فقط هي السائدة؟
لم يدرس تشين سانغ قطّ لغة هذه المنطقة، ومع ذلك، تعرّف على كلّ حرفٍ كتبته. كان الخطّ مطابقًا تمامًا للنصّ المكتوب المستخدم في “نطاق البرد الصغير”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد بسرعةٍ عدة عناصرٍ من داخله، قبل أن يستنزف وعيه الروحي تمامًا مجددًا.
والأغرب من ذلك، أنه استطاع فهم اللغة المنطوقة لأهالي “قرية الألف منزل” فهمًا تامًّا. الاختلاف الوحيد كان في اللكنة، التي كانت مميّزةً قليلاً عن لهجة “نطاق البرد الصغير”.
وكان “تحالف تيانشينغ” يحافظ على جبهةٍ موحّدةٍ ومشدودة. لم يكن هناك مكانٌ معروفٌ باسم “شيجيانغ”.
كان الأمر أشبه بالفرق بين اللغة المندرينية الفصحى واللهجات الإقليمية في حياته السابقة.
رغم أنه لم يسأل مباشرةً، إلا أنه بعد قضاء أيامٍ معًا وسماع شذراتٍ من الحديث بين القرويين، جمع قصة الفتاة الصامتة.
أذهله هذا الإدراك.
والأغرب من ذلك، أنه استطاع فهم اللغة المنطوقة لأهالي “قرية الألف منزل” فهمًا تامًّا. الاختلاف الوحيد كان في اللكنة، التي كانت مميّزةً قليلاً عن لهجة “نطاق البرد الصغير”.
في حياته السابقة، حتى المناطق الصغيرة كانت تحتوي على آلاف اللغات المختلفة. لكن في هذا العالم الخالد الواسع بلا حدود، يبدو أن لغةً واحدةً فقط هي السائدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تعلم أن هذا الشاب الظاهر، رغم شبابه، كان في الحقيقة ممارسًا تجاوز عمره المائة عام. رجلٌ واجه عددًا لا يُحصى من الأرواح الشريرة الحقيقية. كيف يمكنه أن يخاف من مجرد وحمة؟
هل ما زال داخل أراضي “نطاق البرد الصغير”، ولم يهرب بعدُ من قبضة دونغيانغ بو؟
والأغرب من ذلك، أنه استطاع فهم اللغة المنطوقة لأهالي “قرية الألف منزل” فهمًا تامًّا. الاختلاف الوحيد كان في اللكنة، التي كانت مميّزةً قليلاً عن لهجة “نطاق البرد الصغير”.
بدأ تشين سانغ يسترخي قليلاً، لكنه انتصب مجددًا متوتّرًا. تذكّر بقوّةٍ تحذيرَ الفتاة الصامتة بعدم السماح لأيّ شخصٍ آخر برؤيته، خشية أن ينتشر الخبر وينكشف أمره.
بعد أن أنهى شربه، ساعدته الفتاة الصامتة على الدخول إلى الغرفة الداخلية للراحة. ثم عادت إلى ضوء النار، واستأنفت حياكة سلال الخيزران. أرادت إنهاء أكبر عددٍ ممكنٍ منها قبل مهرجان “إله السحر” القادم.
حتى الآن، الوحيدان اللذان يعرفان بوجود الرجل ذي الذراع الواحدة هما الفتاة الصامتة والطبيب الساحر العجوز.
«يجب أن أكون بالكاد قادرًا على فتح خاتم الألف جين!»
كان سكان “قرية الألف منزل” يشيرون إلى هذا المكان باسم “شيجيانغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوحيدة التي بقيت لها—جدّتها، التي كان القرويون يسمّونها “الجدة”—أخذتها بعيدًا عن القرية، واستقرّت بها خلف الجبل، لتحميها من الأذى.
بحث تشين سانغ في ذاكرته عن الخريطة الجيومغناطيسية لـ”نطاق البرد الصغير”، لكنه لم يستطع تذكّر أيّ منطقة تحمل اسم “شيجيانغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لحسن الحظ، لم تكن هناك وحوش برية في الجبل الذي تقع عليه “قرية الألف منزل”، وكانت القرية تنظّم دورياتٍ منتظمةً على ضفاف النهر. وكان الجزء الخلفي من الجبل آمنًا نسبيًّا.
وإذا أخذنا الاتجاه بعين الاعتبار، فإن الجهة الغربية من النطاق تحدّها “أراضي التل السماوي الشيطاني”، التي تحكمها وحوش شيطانية، وقد تم إجلاء جميع البشر منها منذ زمنٍ بعيد.
عندها فقط، استقرّ قلبه أخيرًا.
وكان “تحالف تيانشينغ” يحافظ على جبهةٍ موحّدةٍ ومشدودة. لم يكن هناك مكانٌ معروفٌ باسم “شيجيانغ”.
«يجب أن أكون بالكاد قادرًا على فتح خاتم الألف جين!»
كما أنه لم يسمع قطّ عن منطقةٍ يعبد فيها الناس “إله السحر”.
لكن مصائبها لم تتوقّف هناك. في سنّ الثالثة، تبيّن أنها لا تستطيع الكلام؛ فقد وُلدت صامتة. وفي السابعة، ضربتها المأساة مجددًا: توفيت جدّتها فجأةً، وماتت أمام عينيها.
لكن، في النهاية، معرفة البشر محدودة. ليعرف حقًّا أين هو، سيحتاج إلى مقابلة زميلٍ ممارسٍ خالد.
بعد لحظة، سحب نظره، وأغلق عينيه للتأمل.
«عندما رأيتني لأول مرة، لم يكن هناك اشمئزازٌ في عينيك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في النهاية، معرفة البشر محدودة. ليعرف حقًّا أين هو، سيحتاج إلى مقابلة زميلٍ ممارسٍ خالد.
تنهّد تشين سانغ داخليًّا.
كما أنه لم يسمع قطّ عن منطقةٍ يعبد فيها الناس “إله السحر”.
رغم أنه لم يسأل مباشرةً، إلا أنه بعد قضاء أيامٍ معًا وسماع شذراتٍ من الحديث بين القرويين، جمع قصة الفتاة الصامتة.
بينما كان تشين سانغ مستلقيًا في السرير، كأنه نائم، فُتِحت عيناه فجأة. ومَرّ فيهما وميضٌ من الفرح.
كانت على بُعد أيامٍ قليلةٍ فقط من بلوغها السادسة عشرة.
من تلك اللحظة، التصق بها لقب “نحس” للأبد. وصار الجميع ينادونها “الفتاة الصامتة”. ولم يعد أحدٌ يتذكّر اسمها الحقيقي.
وُلدت وترعرعت في نفس القرية. كان والدها ذات يوم أشجع وأمهر المحاربين في “قرية الألف منزل”، مشهورًا في جميع أنحاء المنطقة، وكان من المقرّر أن يصبح رئيس القرية التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لحسن الحظ، لم تكن هناك وحوش برية في الجبل الذي تقع عليه “قرية الألف منزل”، وكانت القرية تنظّم دورياتٍ منتظمةً على ضفاف النهر. وكان الجزء الخلفي من الجبل آمنًا نسبيًّا.
ومع ذلك، منذ اليوم الذي وُلدت فيه، لم تقضِ الفتاة الصامتة ليلةً واحدةً في المنازل المتّصلة والواسعة في مركز القرية. بل عاشت وحدها في الكوخ المتداعي خلف الجبل منذ ولادتها.
تنهّد تشين سانغ داخليًّا.
كلّ ذلك بدأ بلقب “نحس”.
من تلك اللحظة، التصق بها لقب “نحس” للأبد. وصار الجميع ينادونها “الفتاة الصامتة”. ولم يعد أحدٌ يتذكّر اسمها الحقيقي.
في يوم ولادتها، قاد والدها فرقة صيدٍ إلى الجبال، لكنه وقع في كمينٍ لوَحشٍ شرس، ما أدّى إلى مذبحةٍ شبه كاملة. وتوفيت والدتها بعد ثلاثة أيامٍ فقط من ولادتها، لتنضمّ إلى زوجها في الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ المطر طوال الليل. وعند اقتراب الفجر، بدأ يخفّ، تاركًا فقط نقراتٍ خافتةً للرذاذ المتبقي.
علاوةً على ذلك، جعلت الوحمة الكبيرة على وجه الفتاة الصامتة مظهرها “مشؤومًا”. انتشرت الشائعات في القرية بأنها تجسّد روحًا شريرة، لعنت والديها حتى الموت، وستستمرّ في جلب اللعنة على القرية بأكملها. سموها “نحسًا”، وطالبوا بإغراقها في النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ المطر طوال الليل. وعند اقتراب الفجر، بدأ يخفّ، تاركًا فقط نقراتٍ خافتةً للرذاذ المتبقي.
الوحيدة التي بقيت لها—جدّتها، التي كان القرويون يسمّونها “الجدة”—أخذتها بعيدًا عن القرية، واستقرّت بها خلف الجبل، لتحميها من الأذى.
راقب تشين سانغ الفتاة الصامتة وهي تكتب. كان خطّها رقيقًا وأنيقًا. كانت جدّتها قد علّمتها القراءة حين كانت لا تزال على قيد الحياة، ومنذ ذلك الحين، اعتادت الفتاة الصامتة أن تتدرب وحدها في أوقات فراغها، كي ترافق ذكرى جدّتها.
لكن مصائبها لم تتوقّف هناك. في سنّ الثالثة، تبيّن أنها لا تستطيع الكلام؛ فقد وُلدت صامتة. وفي السابعة، ضربتها المأساة مجددًا: توفيت جدّتها فجأةً، وماتت أمام عينيها.
في الخارج، اشتدّ المطر أكثر. تسرب ماء المطر من السقف، وقطرةٌ واحدةٌ سقطت مباشرةً على كتف تشين سانغ.
من تلك اللحظة، التصق بها لقب “نحس” للأبد. وصار الجميع ينادونها “الفتاة الصامتة”. ولم يعد أحدٌ يتذكّر اسمها الحقيقي.
كما أنه لم يسمع قطّ عن منطقةٍ يعبد فيها الناس “إله السحر”.
رغم أنّه لم يمت أيّ شخصٍ آخر بسببها خلال السنوات العشر الماضية، رفض القرويون عودتها. ومنذ أن بلغت السابعة، عاشت وحدها تمامًا على جانب الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تعلم أن هذا الشاب الظاهر، رغم شبابه، كان في الحقيقة ممارسًا تجاوز عمره المائة عام. رجلٌ واجه عددًا لا يُحصى من الأرواح الشريرة الحقيقية. كيف يمكنه أن يخاف من مجرد وحمة؟
كان من الصعب تخيّل كيف لطفلةٍ في السابعة أن تنجو وحدها!
طقطقة…
لحسن الحظ، لم تكن هناك وحوش برية في الجبل الذي تقع عليه “قرية الألف منزل”، وكانت القرية تنظّم دورياتٍ منتظمةً على ضفاف النهر. وكان الجزء الخلفي من الجبل آمنًا نسبيًّا.
بدأ تشين سانغ يسترخي قليلاً، لكنه انتصب مجددًا متوتّرًا. تذكّر بقوّةٍ تحذيرَ الفتاة الصامتة بعدم السماح لأيّ شخصٍ آخر برؤيته، خشية أن ينتشر الخبر وينكشف أمره.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن شيوخ القرية قساة القلوب تمامًا. فاحترامًا لوالدها وجدّتها، قدّموا لها أحيانًا طعامًا أو إمدادات. وخصوصًا الطبيب الساحر، الذي كانت تربطه بجدّتها رابطةٌ قديمة، اعتنى بها بشكلٍ خاصّ.
كانت على بُعد أيامٍ قليلةٍ فقط من بلوغها السادسة عشرة.
ومع ذلك، حتى هو لم يجرؤ على معارضة إرادة القرويين الجماعية بعودتها إلى وسط القرية.
من خلف الستارة الرقيقة، رأى تشين سانغ ظلّها النحيل جالسًا بجانب النار، يعمل باجتهاد.
رغم كلّ هذه المحنة، لم تحمل الفتاة الصامتة أيّ ضغينة. بقيت عيناها نقيّتين، غير ملوّثتين بالكراهية.
من تلك اللحظة، التصق بها لقب “نحس” للأبد. وصار الجميع ينادونها “الفتاة الصامتة”. ولم يعد أحدٌ يتذكّر اسمها الحقيقي.
لم تستسلم أبدًا لليأس. بل أصبحت مرنةً، معتمدةً على نفسها. وبحلول الثانية عشرة من عمرها، كانت قد استطاعت إعالة نفسها عبر الحياكة والعمل، ورفضت أيّ مساعدةٍ إضافية.
صار الآن يشبه أشرس الأرواح الشريرة: جلده أسودُ قاتم، يلمع ببريقٍ معدنيّ، كأنه مصبوبٌ من حديدٍ أسود، وينبعث منه هالةٌ مرعبةٌ من القوة.
تشين سانغ، بعد تعامله مع أنواعٍ لا تحصى من البشر، استطاع أن يرى أن تحت هدوء الفتاة الصامتة، ما زال هناك جزءٌ نقيٌّ وساذج. كانت تتوق إلى القبول، إلى وجود أصدقاء.
من تلك اللحظة، التصق بها لقب “نحس” للأبد. وصار الجميع ينادونها “الفتاة الصامتة”. ولم يعد أحدٌ يتذكّر اسمها الحقيقي.
لهذا السبب، حتى حين سخرت منها الفتيات الأخريات وتنمّرن عليها، حاولت رغم ذلك مصادقتهنّ.
تنهّد تشين سانغ داخليًّا.
الرسالة التي كتبتها على الأرض كانت انعكاسًا صادقًا لقلبها.
عبس، وتحسّس بحثًا عن قارورةٍ يشمية. بداخلها كانت هناك حبوبٌ مخصّصةٌ لاستعادة الوعي الروحي. فتحها بسرعة، وضع بضع حبّاتٍ في فمه، وشعر فورًا بتخفيف الألم.
في تشين سانغ، رأت وميض أملٍ بالقبول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سكان “قرية الألف منزل” يشيرون إلى هذا المكان باسم “شيجيانغ”.
نظر تشين سانغ في عينيها، المليئتين بالأمل والثقة، ولم يستطع أن يقول شيئًا أكثر.
أسرعت الفتاة الصامتة، مدّت يدها لحمايته من التسرّب، وساعدته على الانتقال إلى بقعةٍ أكثر جفافًا. ثم أخذت قطعةً من الخشب المحترق من حفرة النار، وكتبت على الأرض:
لم تكن تعلم أن هذا الشاب الظاهر، رغم شبابه، كان في الحقيقة ممارسًا تجاوز عمره المائة عام. رجلٌ واجه عددًا لا يُحصى من الأرواح الشريرة الحقيقية. كيف يمكنه أن يخاف من مجرد وحمة؟
حتى الآن، الوحيدان اللذان يعرفان بوجود الرجل ذي الذراع الواحدة هما الفتاة الصامتة والطبيب الساحر العجوز.
لقد تجاوز تشين سانغ منذ زمنٍ بعيد مرحلة الحكم على الناس من مظاهرهم.
في الخارج، اشتدّ المطر أكثر. تسرب ماء المطر من السقف، وقطرةٌ واحدةٌ سقطت مباشرةً على كتف تشين سانغ.
مهما كان الوجه جميلًا، هل يستطيع أن يضاهي جمال تشين يان الحقيقي أو الجدة جينغ؟
ومهما بدا الوجه قبيحًا، هل يمكنه أن يضاهي القبح المختبئ داخل قلوب بعض البشر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ المطر طوال الليل. وعند اقتراب الفجر، بدأ يخفّ، تاركًا فقط نقراتٍ خافتةً للرذاذ المتبقي.
في عينيه، كانت الفتاة الصامتة أجمل بكثيرٍ من أولئك الذين يمتلكون وجوهًا ساحرةً من الخارج. فتاةٌ كهذه تستحقّ بركات السماء.
كان من الصعب تخيّل كيف لطفلةٍ في السابعة أن تنجو وحدها!
قال بلطف: «كلّ شيءٍ سيتحسّن.»
صار الآن يشبه أشرس الأرواح الشريرة: جلده أسودُ قاتم، يلمع ببريقٍ معدنيّ، كأنه مصبوبٌ من حديدٍ أسود، وينبعث منه هالةٌ مرعبةٌ من القوة.
الأعشاب البشرية لم تكن ذات فائدةٍ حقيقيةٍ لإصاباته. ومع ذلك، كي لا يجرح نواياها الطيّبة، شرب تشين سانغ الدواء على أيّ حال.
في يوم ولادتها، قاد والدها فرقة صيدٍ إلى الجبال، لكنه وقع في كمينٍ لوَحشٍ شرس، ما أدّى إلى مذبحةٍ شبه كاملة. وتوفيت والدتها بعد ثلاثة أيامٍ فقط من ولادتها، لتنضمّ إلى زوجها في الموت.
بعد أن أنهى شربه، ساعدته الفتاة الصامتة على الدخول إلى الغرفة الداخلية للراحة. ثم عادت إلى ضوء النار، واستأنفت حياكة سلال الخيزران. أرادت إنهاء أكبر عددٍ ممكنٍ منها قبل مهرجان “إله السحر” القادم.
نظر تشين سانغ في عينيها، المليئتين بالأمل والثقة، ولم يستطع أن يقول شيئًا أكثر.
من خلف الستارة الرقيقة، رأى تشين سانغ ظلّها النحيل جالسًا بجانب النار، يعمل باجتهاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لحسن الحظ، لم تكن هناك وحوش برية في الجبل الذي تقع عليه “قرية الألف منزل”، وكانت القرية تنظّم دورياتٍ منتظمةً على ضفاف النهر. وكان الجزء الخلفي من الجبل آمنًا نسبيًّا.
بعد لحظة، سحب نظره، وأغلق عينيه للتأمل.
«يجب أن أكون بالكاد قادرًا على فتح خاتم الألف جين!»
استمرّ المطر طوال الليل. وعند اقتراب الفجر، بدأ يخفّ، تاركًا فقط نقراتٍ خافتةً للرذاذ المتبقي.
مهما كان الوجه جميلًا، هل يستطيع أن يضاهي جمال تشين يان الحقيقي أو الجدة جينغ؟
بينما كان تشين سانغ مستلقيًا في السرير، كأنه نائم، فُتِحت عيناه فجأة. ومَرّ فيهما وميضٌ من الفرح.
في تشين سانغ، رأت وميض أملٍ بالقبول.
لقد توقّع أن يستغرق تعافيه يومين إضافيين، لكنه تقدّم أسرع مما توقّع. الآن، عاد إليه خيطٌ من وعيه الروحي.
ومهما بدا الوجه قبيحًا، هل يمكنه أن يضاهي القبح المختبئ داخل قلوب بعض البشر؟
«يجب أن أكون بالكاد قادرًا على فتح خاتم الألف جين!»
عبس، وتحسّس بحثًا عن قارورةٍ يشمية. بداخلها كانت هناك حبوبٌ مخصّصةٌ لاستعادة الوعي الروحي. فتحها بسرعة، وضع بضع حبّاتٍ في فمه، وشعر فورًا بتخفيف الألم.
وجّه تشين سانغ بحرصٍ ذلك الخيط الرفيع من وعيه الروحي ليلاطف “خاتم الألف جين”. وبعد جهدٍ، استجاب الخاتم أخيرًا.
بعد لحظة، سحب نظره، وأغلق عينيه للتأمل.
استعاد بسرعةٍ عدة عناصرٍ من داخله، قبل أن يستنزف وعيه الروحي تمامًا مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشين سانغ، بعد تعامله مع أنواعٍ لا تحصى من البشر، استطاع أن يرى أن تحت هدوء الفتاة الصامتة، ما زال هناك جزءٌ نقيٌّ وساذج. كانت تتوق إلى القبول، إلى وجود أصدقاء.
طعن ألمٌ حادٌّ رأسه.
ومع ذلك، منذ اليوم الذي وُلدت فيه، لم تقضِ الفتاة الصامتة ليلةً واحدةً في المنازل المتّصلة والواسعة في مركز القرية. بل عاشت وحدها في الكوخ المتداعي خلف الجبل منذ ولادتها.
عبس، وتحسّس بحثًا عن قارورةٍ يشمية. بداخلها كانت هناك حبوبٌ مخصّصةٌ لاستعادة الوعي الروحي. فتحها بسرعة، وضع بضع حبّاتٍ في فمه، وشعر فورًا بتخفيف الألم.
الرسالة التي كتبتها على الأرض كانت انعكاسًا صادقًا لقلبها.
تأمّل ساعةً أخرى، واستعاد خيطًا جديدًا من وعيه الروحي، ثم فتح “حقيبة دمية الجثث”، واستدعى “الياكشا الطائر” الذي أكمل تحوله بالكامل.
طعن ألمٌ حادٌّ رأسه.
عندها فقط، استقرّ قلبه أخيرًا.
نظر تشين سانغ في عينيها، المليئتين بالأمل والثقة، ولم يستطع أن يقول شيئًا أكثر.
لقد تغيّر مظهر الياكشا الطائر تمامًا.
راقب تشين سانغ الفتاة الصامتة وهي تكتب. كان خطّها رقيقًا وأنيقًا. كانت جدّتها قد علّمتها القراءة حين كانت لا تزال على قيد الحياة، ومنذ ذلك الحين، اعتادت الفتاة الصامتة أن تتدرب وحدها في أوقات فراغها، كي ترافق ذكرى جدّتها.
صار الآن يشبه أشرس الأرواح الشريرة: جلده أسودُ قاتم، يلمع ببريقٍ معدنيّ، كأنه مصبوبٌ من حديدٍ أسود، وينبعث منه هالةٌ مرعبةٌ من القوة.
تنهّد تشين سانغ داخليًّا.
هذا هو “الياكشا الطائر الحقيقي”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغيّر مظهر الياكشا الطائر تمامًا.
(نهاية الفصل)
في الخارج، اشتدّ المطر أكثر. تسرب ماء المطر من السقف، وقطرةٌ واحدةٌ سقطت مباشرةً على كتف تشين سانغ.
في الخارج، اشتدّ المطر أكثر. تسرب ماء المطر من السقف، وقطرةٌ واحدةٌ سقطت مباشرةً على كتف تشين سانغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات