الفصل 605: طريق الأرواح الشريرة
استمرّت الفوضى دون أي علامةٍ على ظهور دونغيانغ بو أو تشين يان.
تألّق النفق بضوءٍ أزرقَ متموّجٍ، يتأرجح ذهابًا وإيابًا.
كان شعورهم بالارتياح كبيرًا حين عرفوا أنهم لن يضطروا لمواجهة جيشٍ من الأرواح الشريرة، فخفّ الرعب في قلوبهم. ومع ذلك، ملأهم القلق من فكرة السير وحدهم في هذا الطريق، خائفين أن يحدث خطبٌ ما فيُبتلعوا على يد آلاف الأشباح.
عندما رفعوا أبصارهم، أدركوا أن السقف فوقهم كان في الحقيقة طبقةً من مياه بحيرةٍ زرقاءَ عميقة، حاجزًا مائيًّا قريبًا جدًّا كأنه في متناول اليد. عندها فقط فهموا أنهم كانوا الآن تحت البحيرة الصغيرة، وأن هذا النفق مخفيٌّ في قاعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تعمّقوا في طريق الأرواح الشريرة، دخلوا عالم الجحيم.
“اذهبوا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أيها المعلم، هل هذه الأرواح الشريرة حقيقيةٌ فعليًّا؟ هل خُتمت هنا من قِبل ممارسين قدماء بعد أسرها؟”
بمجرد دخولهم، تخلّى دونغيانغ بو عن كل حذر. ومع تشين سانغ والآخرين برفقته، فعّل فنّ حركته واندفعت قدماه بسرعةٍ هائلةٍ عبر الممر.
لو لم يكن بسبب غياب “طريق الينابيع الصفراء” الأسطوري، لظنّوا أنهم دخلوا العالم السفلي نفسه.
كان النفق طويلًا بشكلٍ استثنائي. رغم تعرّجه، بقي خاليًا من العوائق—لم تكن هناك حواجز تسدّ طريقهم. قادهم دونغيانغ بو إلى الأمام بسرعةٍ عاليةٍ طوال خمس عشرة دقيقة كاملة، ومع ذلك لم يصلوا بعد إلى نهايته.
لا أستطيع أن أجزم إن كان ذلك بسبب حاجزٍ فريدٍ هنا، أم بسبب وجود أرواحٍ شريرةٍ حقيقيةٍ مختومةٍ فعليًّا.
حسب تشين سانغ اتجاههم في صمت. بناءً على موقع البحيرة أعلاه، كان ينبغي أن يكونوا قد دخلوا بالفعل عمق الجبل. لكن جدران النفق كانت تتوهّج بضوءٍ غريب—بوضوحٍ كانت مُضمنةً بحواجز—مما جعل من المحتمل أن الاتجاه لم يعد متوافقًا مع العالم الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تشين يان بدت مرتبكةً للحظة.
وإلا، فبسرعة دونغيانغ بو، لكانوا قد داروا حول الجبل السماوي عددًا لا يُحصى من المرات في تلك المدة.
أما تشين سانغ، فبالطبع لم يخف من مثل هذه الأمور، لكنه تظاهر بالتأثر، وجلس على الأرض كرفاقه.
بعد ما يقارب ربع ساعةٍ إضافية، اتّسع النفق فجأةً.
وقفوا عند المخرج، فتجمّد تشين سانغ والآخرون في صدمةٍ، واتسعت عيونهم من عدم التصديق.
وقفوا عند المخرج، فتجمّد تشين سانغ والآخرون في صدمةٍ، واتسعت عيونهم من عدم التصديق.
كان هذا بلا شك “طريق الأرواح الشريرة”!
حتى تشين يان بدت مرتبكةً للحظة.
استمرّت الفوضى دون أي علامةٍ على ظهور دونغيانغ بو أو تشين يان.
أمامهم امتدّ رواقٌ ضخمٌ، يزيد ارتفاعه عن عشرة “زانغ”، وابتلعت نهايته البعيدة في ظلامٍ دامس. كانت الجدران والسقف والأرضية مغطّاةً بطبقةٍ ناعمةٍ تشبه الطلاء الخزفي.
حسب تشين سانغ اتجاههم في صمت. بناءً على موقع البحيرة أعلاه، كان ينبغي أن يكونوا قد دخلوا بالفعل عمق الجبل. لكن جدران النفق كانت تتوهّج بضوءٍ غريب—بوضوحٍ كانت مُضمنةً بحواجز—مما جعل من المحتمل أن الاتجاه لم يعد متوافقًا مع العالم الخارجي.
ما أذهلهم حقًّا هو ما كان مرسومًا على هذا الطلاء: عددٌ لا يُحصى من الأرواح الشريرة المرعبة!
“السبب الذي جعلني أبذل كل هذا الجهد لأحضر هؤلاء الخمسة، بدلًا من أن أستخدم تلاميذ تشكيل النواة لتشغيل أختام وحوش العناصر الخمسة، هو بالضبط بسبب هذا الطريق.
أرواحٌ منتقمة، هياكل عظمية، عيونٌ شاحبة تحدّق، ألسنةٌ قرمزية، عظامٌ بيضاء متلألئة، لحمٌ ممزّق وأوتارٌ مقطوعة…
لم يشعر الوقت قطّ بأنه بطيءٌ إلى هذا الحد. بدا الرواق لا نهائيًّا، والظلام لا يزال يلوح في الأمام دون أي علامةٍ على النهاية.
امتلأ الرواق بكل بوصةٍ من الأرواح المشوّهة والمرعبة. أي شكلٍ يمكن أن يتخيله المرء لروحٍ شريرة، وُجد هنا مصوّرًا بوضوحٍ مخيف، كأنها كائناتٌ حيّةٌ حقًّا.
أرواحٌ منتقمة، هياكل عظمية، عيونٌ شاحبة تحدّق، ألسنةٌ قرمزية، عظامٌ بيضاء متلألئة، لحمٌ ممزّق وأوتارٌ مقطوعة…
كانت هذه الأرواح مختومةً تحت الطلاء، وكأنها على وشك أن تتحرّر في أي لحظةٍ لالتهام الأرواح وامتصاص الدم.
أرواحٌ منتقمة، هياكل عظمية، عيونٌ شاحبة تحدّق، ألسنةٌ قرمزية، عظامٌ بيضاء متلألئة، لحمٌ ممزّق وأوتارٌ مقطوعة…
كان هذا بلا شك “طريق الأرواح الشريرة”!
غادر تشين سانغ والآخرون بمشاعر مختلطة، لكنهم لم يجرؤوا على عصيان أمر دونغيانغ بو.
لو لم يكن بسبب غياب “طريق الينابيع الصفراء” الأسطوري، لظنّوا أنهم دخلوا العالم السفلي نفسه.
كان هذا بلا شك “طريق الأرواح الشريرة”!
تسلّلت قشعريرةٌ باردةٌ في عمود تشين سانغ الفقري. من اللحظة التي دخل فيها هذا المكان، شعر بوهمٍ مرعبٍ، كأن عددًا لا يُحصى من العيون الخبيثة تحدّقه، تشتاق إلى حيويته ولحم جسده.
كان هذا بلا شك “طريق الأرواح الشريرة”!
جاء هذا الإحساس من الأرواح الشريرة القريبة. رغم أنها كانت مختومةً داخل الطلاء وغير متحرّكة، إلا أن عيونها بدت تتبعه فعليًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن تشين سانغ وحده؛ فقد شعر تشيو مو باي والآخرون بالمثل.
ولم يكن تشين سانغ وحده؛ فقد شعر تشيو مو باي والآخرون بالمثل.
تقدّم تشيو مو باي ودفعهما مفتوحين. دخلت المجموعة واحدًا تلو الآخر، فوجدوا أنفسهم في قاعةٍ كبيرةٍ، مع ممرٍّ أمامهم. لم يجرؤ أحدٌ على استكشاف مكانٍ كهذا بتهوّر، فانصاعوا للأمر وأخذوا ملجأً خلف البابين الحجريين، وانتظروا قدوم دونغيانغ بو وتشين يان.
مع آلاف الأشباح التي بدت وكأنها مغلقةٌ عليهم، تصلّبت أجسادهم، كأن أرواحهم الأولية ودماءهم بدأت تتجمّد. لم يجرؤ أحدٌ على الحركة.
ما أذهلهم حقًّا هو ما كان مرسومًا على هذا الطلاء: عددٌ لا يُحصى من الأرواح الشريرة المرعبة!
أشار دونغيانغ بو إلى رواق الأرواح الشريرة وقال لتشين يان:
عند نهاية الطريق، وقف بابان حجريّان ضخمان.
“السبب الذي جعلني أبذل كل هذا الجهد لأحضر هؤلاء الخمسة، بدلًا من أن أستخدم تلاميذ تشكيل النواة لتشغيل أختام وحوش العناصر الخمسة، هو بالضبط بسبب هذا الطريق.
رغم أنه لم يخضع لغسل الروح الناتج عن تشكيل النواة، إلا أنه كان يحمل “ياكشا طائرًا” في حقيبة دمى الجثث، وكان هذا الياكشا في طور التحوّل بالفعل، وقوّته تضاهي ممارس تشكيل نواة حقيقي.
لا أستطيع أن أجزم إن كان ذلك بسبب حاجزٍ فريدٍ هنا، أم بسبب وجود أرواحٍ شريرةٍ حقيقيةٍ مختومةٍ فعليًّا.
هؤلاء الخمسة لا يزالون في مرحلة بناء الأساس. لم يخضعوا بعد لغسل الروح الذي يأتي مع تشكيل النواة، مما يجعلهم مثاليين للمرور دون أن يُلاحَظوا. أما تلاميذ مثل تشيه يوتاو، فلن تكون لديهم أي فرصة.
لكن اللحظة التي تخطو فيها على هذا الطريق، ستوقظهم.
تسلّلت قشعريرةٌ باردةٌ في عمود تشين سانغ الفقري. من اللحظة التي دخل فيها هذا المكان، شعر بوهمٍ مرعبٍ، كأن عددًا لا يُحصى من العيون الخبيثة تحدّقه، تشتاق إلى حيويته ولحم جسده.
بمجرد إيقاظهم، ستحيط بنا هذه الأرواح. لن يكون أمامنا طريقٌ سوى القتال. رغم أنها ليست قويةً بشكلٍ فردي، فإن أعدادها ساحقة. حتى ممارسٌ في مرحلة الرضيع الروحي يستطيع بالكاد حماية نفسه، فضلًا عن حماية الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النفق طويلًا بشكلٍ استثنائي. رغم تعرّجه، بقي خاليًا من العوائق—لم تكن هناك حواجز تسدّ طريقهم. قادهم دونغيانغ بو إلى الأمام بسرعةٍ عاليةٍ طوال خمس عشرة دقيقة كاملة، ومع ذلك لم يصلوا بعد إلى نهايته.
ولهذا الطريق سمةٌ غريبةٌ واحدة: إنه يتفاعل فقط مع من تكفي حيويتهم. لا يمكن تجنّب ذلك الاستشعار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجانب الآخر من الأبواب، كان هناك تفشٍّ لآلاف الأرواح الشريرة!
هؤلاء الخمسة لا يزالون في مرحلة بناء الأساس. لم يخضعوا بعد لغسل الروح الذي يأتي مع تشكيل النواة، مما يجعلهم مثاليين للمرور دون أن يُلاحَظوا. أما تلاميذ مثل تشيه يوتاو، فلن تكون لديهم أي فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تعمّقوا في طريق الأرواح الشريرة، دخلوا عالم الجحيم.
ليذهبوا أولًا. ثم نتبعهم نحن الاثنين.”
سأل تشيو مو باي، متشجّعًا باحترام دونغيانغ بو له:
عند سماع هذا، امتلأ قلوب تشين سانغ والآخرين بالرهبة. من كان ليتوقّع وجود مكانٍ كهذا؟
وقفوا عند المخرج، فتجمّد تشين سانغ والآخرون في صدمةٍ، واتسعت عيونهم من عدم التصديق.
كان شعورهم بالارتياح كبيرًا حين عرفوا أنهم لن يضطروا لمواجهة جيشٍ من الأرواح الشريرة، فخفّ الرعب في قلوبهم. ومع ذلك، ملأهم القلق من فكرة السير وحدهم في هذا الطريق، خائفين أن يحدث خطبٌ ما فيُبتلعوا على يد آلاف الأشباح.
عند نهاية الطريق، وقف بابان حجريّان ضخمان.
سأل تشيو مو باي، متشجّعًا باحترام دونغيانغ بو له:
لو لم يكن بسبب غياب “طريق الينابيع الصفراء” الأسطوري، لظنّوا أنهم دخلوا العالم السفلي نفسه.
“أيها المعلم، هل هذه الأرواح الشريرة حقيقيةٌ فعليًّا؟ هل خُتمت هنا من قِبل ممارسين قدماء بعد أسرها؟”
امتلأ الرواق بكل بوصةٍ من الأرواح المشوّهة والمرعبة. أي شكلٍ يمكن أن يتخيله المرء لروحٍ شريرة، وُجد هنا مصوّرًا بوضوحٍ مخيف، كأنها كائناتٌ حيّةٌ حقًّا.
هزّ دونغيانغ بو رأسه:
مع آلاف الأشباح التي بدت وكأنها مغلقةٌ عليهم، تصلّبت أجسادهم، كأن أرواحهم الأولية ودماءهم بدأت تتجمّد. لم يجرؤ أحدٌ على الحركة.
“ليست كياناتٍ حيّة. ما ترونه مجرد ظلالٍ شبحيّة. سواء كانت ناتجةً عن الحاجز أو بقايا أرواحٍ شريرةٍ حقيقيةٍ في الماضي، فهذا أمرٌ يصعب الجزم به. الآن، انطلقوا. امشوا إلى الأمام بشجاعةٍ ولا تخافوا. تلك الكائنات لن تكترث حتى بلحمكم ودمائكم.”
“اذهبوا!”
أن يُستخفّ بهم من قِبل الأرواح الشريرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الأرواح مختومةً تحت الطلاء، وكأنها على وشك أن تتحرّر في أي لحظةٍ لالتهام الأرواح وامتصاص الدم.
غادر تشين سانغ والآخرون بمشاعر مختلطة، لكنهم لم يجرؤوا على عصيان أمر دونغيانغ بو.
أطلق تشيو مو باي تعجبًا خفيفًا حين وصل إلى نهاية الطريق.
تبادل الخمسة نظراتٍ، وتجمّعوا حول تشيو مو باي في المنتصف. تقدّم جي تشينغ، وخطا بحذرٍ على الرواق، فوضع قدمه مباشرةً على وجه شبحٍ مرسوم.
أما تشين سانغ، فبالطبع لم يخف من مثل هذه الأمور، لكنه تظاهر بالتأثر، وجلس على الأرض كرفاقه.
شعر فورًا ببرودةٍ تصعد من باطن قدمه، لكن بعد خطوتين إضافيتين ورؤية عدم حدوث أي تغيير، جمع شجاعته وواصل التقدّم.
جاء هذا الإحساس من الأرواح الشريرة القريبة. رغم أنها كانت مختومةً داخل الطلاء وغير متحرّكة، إلا أن عيونها بدت تتبعه فعليًّا.
بينما تعمّقوا في طريق الأرواح الشريرة، دخلوا عالم الجحيم.
بمجرد إيقاظهم، ستحيط بنا هذه الأرواح. لن يكون أمامنا طريقٌ سوى القتال. رغم أنها ليست قويةً بشكلٍ فردي، فإن أعدادها ساحقة. حتى ممارسٌ في مرحلة الرضيع الروحي يستطيع بالكاد حماية نفسه، فضلًا عن حماية الآخرين.
بحلول الآن، اختفى دونغيانغ بو وتشين يان خلفهم تمامًا. إذا حدث أي طارئ، فلن يكون هناك من ينقذهم. اجتاح الخوف قلوبهم، فاندفعوا في عَدْوٍ متوتّر.
وقفوا عند المخرج، فتجمّد تشين سانغ والآخرون في صدمةٍ، واتسعت عيونهم من عدم التصديق.
دق… دق… دق…
(نهاية الفصل)
تردّدت خطواتهم عبر الأرضية كأنها ناقوس الموت، كأن الصوت نفسه يطاردهم إلى الأمام.
حسب تشين سانغ اتجاههم في صمت. بناءً على موقع البحيرة أعلاه، كان ينبغي أن يكونوا قد دخلوا بالفعل عمق الجبل. لكن جدران النفق كانت تتوهّج بضوءٍ غريب—بوضوحٍ كانت مُضمنةً بحواجز—مما جعل من المحتمل أن الاتجاه لم يعد متوافقًا مع العالم الخارجي.
لم يشعر الوقت قطّ بأنه بطيءٌ إلى هذا الحد. بدا الرواق لا نهائيًّا، والظلام لا يزال يلوح في الأمام دون أي علامةٍ على النهاية.
لم يشعر الوقت قطّ بأنه بطيءٌ إلى هذا الحد. بدا الرواق لا نهائيًّا، والظلام لا يزال يلوح في الأمام دون أي علامةٍ على النهاية.
“لقد خرجنا أخيرًا!”
في البداية، ساد الصمت.
أطلق تشيو مو باي تعجبًا خفيفًا حين وصل إلى نهاية الطريق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أيها المعلم، هل هذه الأرواح الشريرة حقيقيةٌ فعليًّا؟ هل خُتمت هنا من قِبل ممارسين قدماء بعد أسرها؟”
كان طريق الأرواح الشريرة مرعبًا أكثر مما تخيّل. حتى شخصٌ هادئٌ مثله كان قد غطّاه عرقٌ بارد.
وقفوا عند المخرج، فتجمّد تشين سانغ والآخرون في صدمةٍ، واتسعت عيونهم من عدم التصديق.
أطلق تشين سانغ زفيرًا عميقًا. في الحقيقة، كان هو الأكثر قلقًا من أن يحدث خطبٌ ما.
شعر فورًا ببرودةٍ تصعد من باطن قدمه، لكن بعد خطوتين إضافيتين ورؤية عدم حدوث أي تغيير، جمع شجاعته وواصل التقدّم.
رغم أنه لم يخضع لغسل الروح الناتج عن تشكيل النواة، إلا أنه كان يحمل “ياكشا طائرًا” في حقيبة دمى الجثث، وكان هذا الياكشا في طور التحوّل بالفعل، وقوّته تضاهي ممارس تشكيل نواة حقيقي.
ومع ذلك، لم يُصبَا بأذى. وبعد أن ابتلعا حبّةً دوائيةً وضبطا أنفاسهما لحظةً، عادا سريعًا إلى حالتهما الطبيعية.
خشي تشين سانغ أن تنبّه هالة الياكشا الأرواح الشريرة. لحسن الحظ، لم يحدث شيء. على الأرجح لأن الياكشا، كونه ميتًا، يمتلك حيويةً ضعيفةً، فلم يُكتشَف.
وقفوا عند المخرج، فتجمّد تشين سانغ والآخرون في صدمةٍ، واتسعت عيونهم من عدم التصديق.
عند نهاية الطريق، وقف بابان حجريّان ضخمان.
شعر فورًا ببرودةٍ تصعد من باطن قدمه، لكن بعد خطوتين إضافيتين ورؤية عدم حدوث أي تغيير، جمع شجاعته وواصل التقدّم.
تقدّم تشيو مو باي ودفعهما مفتوحين. دخلت المجموعة واحدًا تلو الآخر، فوجدوا أنفسهم في قاعةٍ كبيرةٍ، مع ممرٍّ أمامهم. لم يجرؤ أحدٌ على استكشاف مكانٍ كهذا بتهوّر، فانصاعوا للأمر وأخذوا ملجأً خلف البابين الحجريين، وانتظروا قدوم دونغيانغ بو وتشين يان.
كان هذا بلا شك “طريق الأرواح الشريرة”!
في البداية، ساد الصمت.
أرواحٌ منتقمة، هياكل عظمية، عيونٌ شاحبة تحدّق، ألسنةٌ قرمزية، عظامٌ بيضاء متلألئة، لحمٌ ممزّق وأوتارٌ مقطوعة…
ثم فجأة، بدأت الأرض تهتزّ بعنف، وحتى الأبواب الحجرية الثقيلة لم تستطع حجب عواءات الأرواح المرعبة.
تسلّلت قشعريرةٌ باردةٌ في عمود تشين سانغ الفقري. من اللحظة التي دخل فيها هذا المكان، شعر بوهمٍ مرعبٍ، كأن عددًا لا يُحصى من العيون الخبيثة تحدّقه، تشتاق إلى حيويته ولحم جسده.
على الجانب الآخر من الأبواب، كان هناك تفشٍّ لآلاف الأرواح الشريرة!
عند نهاية الطريق، وقف بابان حجريّان ضخمان.
امتلأت آذانهم بضجيجٍ لا نهائيٍّ من الصرخات الشبحية، والنحيب، والضحك المشوّه—كل نوعٍ يمكن تخيّله. كل صوتٍ حمل جنونًا غريبًا، وحتى من خلف الأبواب، استمرّت الأصوات في إرباك القلوب والعقول.
اشتدّ شحوب وجوه تشيو مو باي والآخرين. اضطربت أفكارهم من صرخات الموتى، فسارعوا إلى التأمّل لتهدئة عقولهم.
ليذهبوا أولًا. ثم نتبعهم نحن الاثنين.”
أما تشين سانغ، فبالطبع لم يخف من مثل هذه الأمور، لكنه تظاهر بالتأثر، وجلس على الأرض كرفاقه.
عند نهاية الطريق، وقف بابان حجريّان ضخمان.
استمرّت الفوضى دون أي علامةٍ على ظهور دونغيانغ بو أو تشين يان.
كان هذا بلا شك “طريق الأرواح الشريرة”!
ثم، دون سابق إنذار، صرخت الأبواب الحجرية وهي تُفتح بصريرٍ حاد، مدفوعةً إلى الداخل من قِبل دونغيانغ بو. وفي تلك اللحظة بالضبط، توقّفت عواءات الأشباح فجأةً. واختفت جميع الأرواح الشريرة في لمح البصر.
امتلأت آذانهم بضجيجٍ لا نهائيٍّ من الصرخات الشبحية، والنحيب، والضحك المشوّه—كل نوعٍ يمكن تخيّله. كل صوتٍ حمل جنونًا غريبًا، وحتى من خلف الأبواب، استمرّت الأصوات في إرباك القلوب والعقول.
دخل دونغيانغ بو وتشين يان، واحدًا تلو الآخر. كانت طاقتهما مضطربةً بوضوح، دليلًا على مدى صعوبة عبور طريق الأرواح الشريرة.
لو لم يكن بسبب غياب “طريق الينابيع الصفراء” الأسطوري، لظنّوا أنهم دخلوا العالم السفلي نفسه.
ومع ذلك، لم يُصبَا بأذى. وبعد أن ابتلعا حبّةً دوائيةً وضبطا أنفاسهما لحظةً، عادا سريعًا إلى حالتهما الطبيعية.
لا أستطيع أن أجزم إن كان ذلك بسبب حاجزٍ فريدٍ هنا، أم بسبب وجود أرواحٍ شريرةٍ حقيقيةٍ مختومةٍ فعليًّا.
(نهاية الفصل)
لو لم يكن بسبب غياب “طريق الينابيع الصفراء” الأسطوري، لظنّوا أنهم دخلوا العالم السفلي نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن تشين سانغ وحده؛ فقد شعر تشيو مو باي والآخرون بالمثل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات