الفصل 603: الجبل السماوي
لم يكن لديه أي قدرةٍ على المقاومة. في لحظةٍ واحدة، أمسكت به اليد كفرخٍ صغير، ورفعته عاليًا في الهواء.
حاول تشين سانغ تفعيل القطعة النحاسية الخضراء، لكنه فشل في النهاية.
“يا أخي تشين، شكرًا لك على مساعدتك! كيف حال العلامة على معصمك؟ سأحتاج إلى التأمّل والعودة إلى كامل قوتي قبل أن أتمكّن من المضي قُدمًا. الآن، دعني أُرسلك أولًا.”
ماسكًا القطعة بإحكام، خرج من الغرفة الحجرية.
بالادّعاء أنه حادثٌ عرضي، مع بقائه لا يزال ذا قيمةٍ، فلن ينفجر دونغيانغ بو في المكان—مهما كان غضبه.
التفت للنظر خلفه إلى حيث أتى، فرأى أن دمية الطائر لا تزال تتصارع داخل نار الشمس الجنوبية. كان معظم جسدها قد ذاب بالفعل؛ شكلها باهتٌ، وحياتها على وشك النفاد.
طالما أنجز أوامر دونغيانغ بو دون أخطاء، فستُغلق هذه المسألة.
أمسك تشين سانغ القطعة النحاسية الخضراء في يده، وحلّق في الهواء على سيفه، معيدًا تتبع خطواته.
رفع تشين سانغ معصمه. كان السوار الخشبي يحمل الآن سبع أو ثماني شقوقٍ مرئية، بل وحتى إحدى حراشف التنين قد تحطّمت.
هذه المرة، بينما عبر نار الشمس الجنوبية، شعر بشيءٍ مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها المحترم، كيف تشعر؟”
الضغط الحارق الذي شعر به سابقًا—كأنه على وشك أن يُختزل إلى رماد في أي لحظة—كان قد تضاءل الآن بشكلٍ ملحوظ. ومن القطعة النحاسية الخضراء في يده، انبعث دفءٌ خافت، كأنها تمتص جزءًا من شدة اللهب نيابةً عنه.
كان الرجل المتجوّل جالسًا منهارًا على الأرض، غارقًا في العرق، وكاد أن ينهار من الإرهاق. التحكم في كلٍّ من التشكيل الروحي ودمية الطائر دفع قواه المستعادة حديثًا إلى أقصى حدودها.
تحت وهج النحاس الأخضر، بدت نار الشمس الجنوبية وكأنها خفتت قليلاً.
أما راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة، فقد أظهرت إمكانيةً حقيقيةً لأن تتحوّل إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة. والجثة المصقولة كانت على وشك أن تصبح ياكشا طائرًا حقيقيًّا، قادرًا على منافسة ممارسي تشكيل النواة في المرحلة المبكرة دون أي عيب.
صَفِير!
صَفِير!
عبر تشين سانغ بأمانٍ نار الشمس الجنوبية وهبط على الأرض.
“إذا فشلتُ، فأوقد عود بخورٍ لي في المرة القادمة التي تدخل فيها قصر زيوي. ذلك وحده سيكون كافيًا.”
في قلب النار الشيطانية، أطلقت دمية الطائر صرخةً حزينةً صامتة. وفي اللحظة التي هبط فيها تشين سانغ، تحولت إلى رماد.
“هذا المكان مليءٌ بالحواجز السماوية. أن تبقى على قيد الحياة يعني أن حظّك جيد.”
كان الرجل المتجوّل جالسًا منهارًا على الأرض، غارقًا في العرق، وكاد أن ينهار من الإرهاق. التحكم في كلٍّ من التشكيل الروحي ودمية الطائر دفع قواه المستعادة حديثًا إلى أقصى حدودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى نلتقي مجددًا.”
“هذه القطعة النحاسية الخضراء حقًّا مقاومةٌ لنار الشمس الجنوبية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شقٌّ آخر على السوار الخشبي المُجسَّد بشكل تنين—هذه المرة عند رأس التنين. انكسرت شعيرةٌ منه وتناثرت على الأرض.
حدّق تشين سانغ إلى القطعة في يده، مندهشًا في صمتٍ وهو يسترجع اللحظة السابقة. لكن باستثناء هذه القدرة الوحيدة، بدت لا تزال كقطعةٍ من الخردة المعدنية العادية.
“يا أخي تشين، شكرًا لك على مساعدتك! كيف حال العلامة على معصمك؟ سأحتاج إلى التأمّل والعودة إلى كامل قوتي قبل أن أتمكّن من المضي قُدمًا. الآن، دعني أُرسلك أولًا.”
مهما عظُم المرجل السماوي في الماضي، لم يعد له أي صلةٍ به الآن. لم تكن سوى شظيةٍ مكسورة.
طَقْطَقة!
“أيها المحترم، كيف تشعر؟”
كانت مخاطرة غضب دونغيانغ بو مقابل مستقبله تستحق العناء في نظر تشين سانغ.
اقترب تشين سانغ وسلّم القطعة النحاسية الخضراء إلى الرجل المتجوّل، وساعده على النهوض. “كن حذرًا، إنها ثقيلةٌ جدًّا”، ذكّره.
مواجهة معلمٍ من مرحلة الرضيع الروحي—حتى مجرد نظرةٍ واحدة—أوجدت ضغطًا هائلاً.
أضاءت عينا الرجل المتجوّل بالإثارة. أخذ القطعة بكلتا يديه، وشعر فورًا بثقلها يسحب ذراعيه، فاضطرّ إلى وضعها على الأرض. لوّح بيده رافضًا مساعدة تشين سانغ، ونهض وحده.
كان قد توقّع مسبقًا أن دونغيانغ بو سيكون غاضبًا من التأخير.
“يا أخي تشين، شكرًا لك على مساعدتك! كيف حال العلامة على معصمك؟ سأحتاج إلى التأمّل والعودة إلى كامل قوتي قبل أن أتمكّن من المضي قُدمًا. الآن، دعني أُرسلك أولًا.”
مع كل هذه المكاسب مجتمعة، بمجرد أن يشكّل نواته، سيكون طريقه مفتوحًا على مصراعيه حتى عتبة مرحلة الرضيع الروحي.
رفع تشين سانغ معصمه. كان السوار الخشبي يحمل الآن سبع أو ثماني شقوقٍ مرئية، بل وحتى إحدى حراشف التنين قد تحطّمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صَفِير…
من الواضح أنه لن يصمد طويلاً بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صَفِير…
دون أن يقول أكثر، تمنّى تشين سانغ للرجل المتجوّل التوفيق، ثم استدار ليغادر الممر.
كانت نظرة دونغيانغ بو باردةً وعابسة. بعد أن حدّق في تشين سانغ لحظةً، نظر نحو تشكيل الوهم على الجبل وأطلق شخيرًا ساخرًا:
“يا أخي تشين، حتى نلتقي مجددًا!”
مواجهة معلمٍ من مرحلة الرضيع الروحي—حتى مجرد نظرةٍ واحدة—أوجدت ضغطًا هائلاً.
وقف الرجل المتجوّل طويلًا عند مدخل النفق، مرتديًا رداءه الطاوي، وضمّ يديه في تحيةٍ. وقال بابتسامةٍ غير مبالية:
توقّف جسد تشين سانغ لحظةً، ثم استعاد سرعته واندفعت خطواته نحو سفح الجبل.
“إذا فشلتُ، فأوقد عود بخورٍ لي في المرة القادمة التي تدخل فيها قصر زيوي. ذلك وحده سيكون كافيًا.”
أضاءت عينا الرجل المتجوّل بالإثارة. أخذ القطعة بكلتا يديه، وشعر فورًا بثقلها يسحب ذراعيه، فاضطرّ إلى وضعها على الأرض. لوّح بيده رافضًا مساعدة تشين سانغ، ونهض وحده.
“حتى نلتقي مجددًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكلٍ مذهل، تحقّق هدفاه الأوليان من قدومه إلى قصر زيوي: الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، وفن “تغذية الروح الأولية بالسيف” المتقدّم. بل وحاز على كنوزٍ غير متوقعةٍ تفوق تلك الأهداف.
ردّ تشين سانغ التحية باحترامٍ جاد.
مع كل هذه المكاسب مجتمعة، بمجرد أن يشكّل نواته، سيكون طريقه مفتوحًا على مصراعيه حتى عتبة مرحلة الرضيع الروحي.
إذا فشل الرجل المتجوّل في الولادة مجددًا في النار، فسيكون هذا الوداع الأخير حقًّا.
الندم الوحيد كان أن فن التطوير الذي حصل عليه ظلّ غير مكتمل، ناقصًا الجزء الأخير.
أُغلق الممر المظلم ببطء. بقي تشين سانغ واقفًا في مكانه، يشاهد الرجل المتجوّل وهو يستدير دون تردّد، ويخطو بثباتٍ نحو اللهب المتأجج.
مهما عظُم المرجل السماوي في الماضي، لم يعد له أي صلةٍ به الآن. لم تكن سوى شظيةٍ مكسورة.
طَقْطَقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى نلتقي مجددًا.”
ظهر شقٌّ آخر على السوار الخشبي المُجسَّد بشكل تنين—هذه المرة عند رأس التنين. انكسرت شعيرةٌ منه وتناثرت على الأرض.
مواجهة معلمٍ من مرحلة الرضيع الروحي—حتى مجرد نظرةٍ واحدة—أوجدت ضغطًا هائلاً.
توقّف جسد تشين سانغ لحظةً، ثم استعاد سرعته واندفعت خطواته نحو سفح الجبل.
كان الرجل المتجوّل جالسًا منهارًا على الأرض، غارقًا في العرق، وكاد أن ينهار من الإرهاق. التحكم في كلٍّ من التشكيل الروحي ودمية الطائر دفع قواه المستعادة حديثًا إلى أقصى حدودها.
طوال الطريق، بدأ يُنظّم في ذهنه الغنائم التي حصدها منذ دخوله قصر زيوي.
دون أن يقول أكثر، تمنّى تشين سانغ للرجل المتجوّل التوفيق، ثم استدار ليغادر الممر.
رغم أنه عبر أماكن كثيرة ومرّ بتجاربٍ عديدة، إلا أن الرحلة لم تستغرق وقتًا طويلاً بفضل المعلومات الدقيقة التي حصل عليها. فقد أمضى معظم الوقت في التنقّل فحسب.
الضغط الحارق الذي شعر به سابقًا—كأنه على وشك أن يُختزل إلى رماد في أي لحظة—كان قد تضاءل الآن بشكلٍ ملحوظ. ومن القطعة النحاسية الخضراء في يده، انبعث دفءٌ خافت، كأنها تمتص جزءًا من شدة اللهب نيابةً عنه.
كان تشين سانغ يخشى أن ينكسر السوار الخشبي في منتصف الطريق، فيُفضح موقعه أمام دونغيانغ بو، لذا لم يجرؤ حتى على أخذ نفسٍ واحدٍ من الراحة.
وقف الرجل المتجوّل طويلًا عند مدخل النفق، مرتديًا رداءه الطاوي، وضمّ يديه في تحيةٍ. وقال بابتسامةٍ غير مبالية:
بشكلٍ مذهل، تحقّق هدفاه الأوليان من قدومه إلى قصر زيوي: الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، وفن “تغذية الروح الأولية بالسيف” المتقدّم. بل وحاز على كنوزٍ غير متوقعةٍ تفوق تلك الأهداف.
أُغلق الممر المظلم ببطء. بقي تشين سانغ واقفًا في مكانه، يشاهد الرجل المتجوّل وهو يستدير دون تردّد، ويخطو بثباتٍ نحو اللهب المتأجج.
ولا داعي للحديث عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، الذي اعتبره تشين سانغ أعظم اكتشافاته—مفتاح صقل حبة الدواء الإلهية.
الفصل 603: الجبل السماوي
أما راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة، فقد أظهرت إمكانيةً حقيقيةً لأن تتحوّل إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة. والجثة المصقولة كانت على وشك أن تصبح ياكشا طائرًا حقيقيًّا، قادرًا على منافسة ممارسي تشكيل النواة في المرحلة المبكرة دون أي عيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكلٍ مذهل، تحقّق هدفاه الأوليان من قدومه إلى قصر زيوي: الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، وفن “تغذية الروح الأولية بالسيف” المتقدّم. بل وحاز على كنوزٍ غير متوقعةٍ تفوق تلك الأهداف.
مع كل هذه المكاسب مجتمعة، بمجرد أن يشكّل نواته، سيكون طريقه مفتوحًا على مصراعيه حتى عتبة مرحلة الرضيع الروحي.
أما راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة، فقد أظهرت إمكانيةً حقيقيةً لأن تتحوّل إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة. والجثة المصقولة كانت على وشك أن تصبح ياكشا طائرًا حقيقيًّا، قادرًا على منافسة ممارسي تشكيل النواة في المرحلة المبكرة دون أي عيب.
الندم الوحيد كان أن فن التطوير الذي حصل عليه ظلّ غير مكتمل، ناقصًا الجزء الأخير.
صَفِير!
بينما كان ينزل الجبل، استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر من حقيبة دمى الجثث.
وسرعان ما برز الجبل السماوي البعيد أمامهما، عظيمًا وهائلاً.
بقيت بلا حراك. كانت روحها الأولية لا تزال غير مستقرة، وسير التحوّل يتقدّم أبطأ مما توقّع. قد يحتاج الأمر وقتًا أطول قليلاً حتى يكتمل.
“يا أخي تشين، شكرًا لك على مساعدتك! كيف حال العلامة على معصمك؟ سأحتاج إلى التأمّل والعودة إلى كامل قوتي قبل أن أتمكّن من المضي قُدمًا. الآن، دعني أُرسلك أولًا.”
بحلول الآن، كان قد وصل إلى شاطئ البحيرة الصغيرة. خزّن الياكشا الطائر، وأخرج البوصلة التي أعطاها له الرجل المتجوّل، ثم دخل تشكيل الوهم.
ترنّح قليلاً وهو يستعيد توازنه، فرأى دونغيانغ بو واقفًا أمامه، وجهه مظلمٌ من الغضب، وعيناه تتأجّجان بالغيظ.
كان تشكيل الوهم من بقايا العصور القديمة، وتضمّن العديد من النقاط الضعيفة.
“يا أخي تشين، حتى نلتقي مجددًا!”
باستخدام البوصلة كدليل، حدد تشين سانغ بسرعةٍ إحدى هذه النقاط الضعيفة واقترب منها.
بالادّعاء أنه حادثٌ عرضي، مع بقائه لا يزال ذا قيمةٍ، فلن ينفجر دونغيانغ بو في المكان—مهما كان غضبه.
أعاد البوصلة إلى مكانها، وفحص نفسه جيدًا للتأكد من عدم بقاء أي آثارٍ عليه، ثم سحق السوار الخشبي في يده، وخطا عبر النقطة الضعيفة.
أمسك تشين سانغ القطعة النحاسية الخضراء في يده، وحلّق في الهواء على سيفه، معيدًا تتبع خطواته.
متظاهرًا بالارتباك والذعر، راح يندفع عشوائيًّا داخل تشكيل الوهم كذبابةٍ بلا رأس، متمثّلًا أنه ضائعٌ ولا يستطيع إيجاد مخرج.
ارتفع قلبه فزعًا. نظر بحدّةٍ إلى الأعلى، فقط ليشاهد يدًا ضخمةً تمزّق تشكيل الوهم كما تمزّق الورق، وتمتدّ إليه كالبرق.
بينما كان يركض يمينًا وشمالًا، شعر فجأةً بأن جسده كله ينكمش. فزع حين وجده نفسه مغمورًا بظلٍّ عميق.
كانت نظرة دونغيانغ بو باردةً وعابسة. بعد أن حدّق في تشين سانغ لحظةً، نظر نحو تشكيل الوهم على الجبل وأطلق شخيرًا ساخرًا:
ارتفع قلبه فزعًا. نظر بحدّةٍ إلى الأعلى، فقط ليشاهد يدًا ضخمةً تمزّق تشكيل الوهم كما تمزّق الورق، وتمتدّ إليه كالبرق.
ترنّح قليلاً وهو يستعيد توازنه، فرأى دونغيانغ بو واقفًا أمامه، وجهه مظلمٌ من الغضب، وعيناه تتأجّجان بالغيظ.
لم يكن لديه أي قدرةٍ على المقاومة. في لحظةٍ واحدة، أمسكت به اليد كفرخٍ صغير، ورفعته عاليًا في الهواء.
الضغط الحارق الذي شعر به سابقًا—كأنه على وشك أن يُختزل إلى رماد في أي لحظة—كان قد تضاءل الآن بشكلٍ ملحوظ. ومن القطعة النحاسية الخضراء في يده، انبعث دفءٌ خافت، كأنها تمتص جزءًا من شدة اللهب نيابةً عنه.
صَفِير…
كانت نظرة دونغيانغ بو باردةً وعابسة. بعد أن حدّق في تشين سانغ لحظةً، نظر نحو تشكيل الوهم على الجبل وأطلق شخيرًا ساخرًا:
في اللحظة التالية، استعاد وعيه. أدرك أنه قد سُحب مباشرةً من تشكيل الوهم إلى السماء المفتوحة.
“هذه القطعة النحاسية الخضراء حقًّا مقاومةٌ لنار الشمس الجنوبية…”
ترنّح قليلاً وهو يستعيد توازنه، فرأى دونغيانغ بو واقفًا أمامه، وجهه مظلمٌ من الغضب، وعيناه تتأجّجان بالغيظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعاد البوصلة إلى مكانها، وفحص نفسه جيدًا للتأكد من عدم بقاء أي آثارٍ عليه، ثم سحق السوار الخشبي في يده، وخطا عبر النقطة الضعيفة.
مواجهة معلمٍ من مرحلة الرضيع الروحي—حتى مجرد نظرةٍ واحدة—أوجدت ضغطًا هائلاً.
توقّف جسد تشين سانغ لحظةً، ثم استعاد سرعته واندفعت خطواته نحو سفح الجبل.
غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ فورًا. انحنى سريعًا واعترف:
حاول تشين سانغ تفعيل القطعة النحاسية الخضراء، لكنه فشل في النهاية.
“أيها المعلم، سامحني! علقتُ داخل تشكيل الوهم ولم أستطع إيجاد مخرج. ظننتُ أنني سأموت هناك. كنتُ محظوظًا أن أنقذتني… لقد أخّرتُ خطط المعلم، وأستحق الموت ألف مرة!”
مهما عظُم المرجل السماوي في الماضي، لم يعد له أي صلةٍ به الآن. لم تكن سوى شظيةٍ مكسورة.
كان قد توقّع مسبقًا أن دونغيانغ بو سيكون غاضبًا من التأخير.
وقف الرجل المتجوّل طويلًا عند مدخل النفق، مرتديًا رداءه الطاوي، وضمّ يديه في تحيةٍ. وقال بابتسامةٍ غير مبالية:
ومع ذلك، كان العذر الذي اختاره معقولًا.
كانت نظرة دونغيانغ بو باردةً وعابسة. بعد أن حدّق في تشين سانغ لحظةً، نظر نحو تشكيل الوهم على الجبل وأطلق شخيرًا ساخرًا:
فبعض أجزاء تشكيل الوهم قادرةٌ على إخفاء تذبذبات علامة التتبّع. وعلى الرغم من أن قلةً فقط من الذين دخلوا القصر الداخلي عبر جدار اليشم سقطوا مباشرةً في الحاجز السماوي، إلا أن الاحتمال لم يكن مستحيلاً.
متظاهرًا بالارتباك والذعر، راح يندفع عشوائيًّا داخل تشكيل الوهم كذبابةٍ بلا رأس، متمثّلًا أنه ضائعٌ ولا يستطيع إيجاد مخرج.
بالادّعاء أنه حادثٌ عرضي، مع بقائه لا يزال ذا قيمةٍ، فلن ينفجر دونغيانغ بو في المكان—مهما كان غضبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شقٌّ آخر على السوار الخشبي المُجسَّد بشكل تنين—هذه المرة عند رأس التنين. انكسرت شعيرةٌ منه وتناثرت على الأرض.
بمجرد أن يغادرا قصر زيوي ويشكّل تشين سانغ نواته بنجاح، ستتغيّر قيمته تمامًا. ومن المرجّح أن دونغيانغ بو لن يعاتبه على هذا “الحادث” مستقبلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شقٌّ آخر على السوار الخشبي المُجسَّد بشكل تنين—هذه المرة عند رأس التنين. انكسرت شعيرةٌ منه وتناثرت على الأرض.
كانت مخاطرة غضب دونغيانغ بو مقابل مستقبله تستحق العناء في نظر تشين سانغ.
بالادّعاء أنه حادثٌ عرضي، مع بقائه لا يزال ذا قيمةٍ، فلن ينفجر دونغيانغ بو في المكان—مهما كان غضبه.
ارتدى تشين سانغ تعبير رعبٍ حقيقي، وتمتم بدفاعه المتواضع.
رفع تشين سانغ معصمه. كان السوار الخشبي يحمل الآن سبع أو ثماني شقوقٍ مرئية، بل وحتى إحدى حراشف التنين قد تحطّمت.
كانت نظرة دونغيانغ بو باردةً وعابسة. بعد أن حدّق في تشين سانغ لحظةً، نظر نحو تشكيل الوهم على الجبل وأطلق شخيرًا ساخرًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شقٌّ آخر على السوار الخشبي المُجسَّد بشكل تنين—هذه المرة عند رأس التنين. انكسرت شعيرةٌ منه وتناثرت على الأرض.
“هذا المكان مليءٌ بالحواجز السماوية. أن تبقى على قيد الحياة يعني أن حظّك جيد.”
ردّ تشين سانغ التحية باحترامٍ جاد.
مع ذلك، رفرف دونغيانغ بو بكمّه. فاندفعت موجةٌ من الجوهر الحقيقي، فجرفت تشين سانغ كمذنّبٍ يطارد القمر، مُطلِقةً إياه مباشرةً نحو الجبل السماوي.
غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ فورًا. انحنى سريعًا واعترف:
سمح تشين سانغ لنفسه أن يُحمَل عبر الهواء، وتنفّس بصمتٍ في ارتياح. يبدو أنه نجح في إخفاء الحقيقة. لحسن الحظ، كان لدى دونغيانغ بو أمورٌ أكثر إلحاحًا، فلم يستجوبه أكثر.
غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ فورًا. انحنى سريعًا واعترف:
طالما أنجز أوامر دونغيانغ بو دون أخطاء، فستُغلق هذه المسألة.
طار دونغيانغ بو بسرعةٍ مذهلة، وتراجعت المناظر تحتهما بسرعةٍ في ضبابية.
توقّف جسد تشين سانغ لحظةً، ثم استعاد سرعته واندفعت خطواته نحو سفح الجبل.
وسرعان ما برز الجبل السماوي البعيد أمامهما، عظيمًا وهائلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكلٍ مذهل، تحقّق هدفاه الأوليان من قدومه إلى قصر زيوي: الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، وفن “تغذية الروح الأولية بالسيف” المتقدّم. بل وحاز على كنوزٍ غير متوقعةٍ تفوق تلك الأهداف.
(نهاية الفصل)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولا داعي للحديث عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، الذي اعتبره تشين سانغ أعظم اكتشافاته—مفتاح صقل حبة الدواء الإلهية.
مع كل هذه المكاسب مجتمعة، بمجرد أن يشكّل نواته، سيكون طريقه مفتوحًا على مصراعيه حتى عتبة مرحلة الرضيع الروحي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات