الرحلة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يبدو مألوفًا بعض الشيء. لقد نقلتُ زبائن ذات مرة كانت المخطوطات التي يحملونها تحمل هذا الشعار.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر فجأة بأن هذا العالم المجهول الغريب الذي كان قد أثار فضوله كثيرًا، بدأ يغدو مملًا بعض الشيء.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
احمرّ وجه غيلبرت من شدة الغضب.
Arisu-san
شاهد تاليس بلا مبالاة بينما كان النبلاء يتجادلون علنًا ويتبادلون كلمات لاذعة في الظلام. خفّض رأسه بكآبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طهّر تاليس قلبه من كلّ المشاعر ومحا كلّ التعابير عن وجهه. ثمّ وطِئ السجادة الزرقاء السماوية الموشّاة بالنقوش.
الفصل 61: الرحلة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض زاين رأسه وتحدث بحزن.
…
“انظر إلى شعار تلك العائلة.”
شاهد تاليس بلا مبالاة بينما كان النبلاء يتجادلون علنًا ويتبادلون كلمات لاذعة في الظلام. خفّض رأسه بكآبة.
كانت تلك أول مرة يُخاطب فيها السادة الإقطاعيين الموقّرين لمملكة الكوكبة، أولئك الذين في أيديهم جيوشٌ عظيمة… ويحكمون المملكة.
تنهد بخفة.
(لو أنه لم يجدني، كيف كان سيكون الوضع الآن؟)
(السلطة، الإجراءات، الحرب، القوة العسكرية، العرش، أهذا هو المستقبل الذي عليّ أن أواجهه؟)
(لا، ليس الآن!)
شعر فجأة بأن هذا العالم المجهول الغريب الذي كان قد أثار فضوله كثيرًا، بدأ يغدو مملًا بعض الشيء.
“آه، هذه المسألة مياهها عميقة جدًا…”
نظر الدوق كولين، الذي كان إلى جانب فاكينهاز، إليه بعدم رضى.
“ربما يكون نبيلًا.”
“سيريل، هل يجب أن تكون صريحًا إلى هذا الحد في كل مرة؟”
«إنّ الرابط بين الملك الإقطاعي وتابعيه هو رابط عاطفي وشخصيّ بطبيعته… وبسبب الصراع على السلطة، أخذ ذلك الرابط في التآكل. انهار النظام، وغدت الأواصر غير مستقرة. اندلعت أعمال العنف والاضطراب بشكلٍ دوريّ… ثمّ انهار النظام الإقطاعي الموحّد في النهاية…»
دوّى هدير صاخب من ساحة النجم، مشحون بالغضب والحماسة، حتى غدت الأصوات غير واضحة.
“لكن يا صاحب الجلالة، بسبب المؤتمر الوطني الذي قررت عقده، تحولت النصيحة الواجبة إلى نزاع علني، يبدو كما لو أننا نجبرك علنًا على التنازل عن العرش.”
أما في قاعة النجوم، فقد انفجر عوامّ الشعب والنبلاء الصغار في فيضان من الاحتجاجات.
شاهد تاليس بلا مبالاة بينما كان النبلاء يتجادلون علنًا ويتبادلون كلمات لاذعة في الظلام. خفّض رأسه بكآبة.
“أيها السيد المتعجرف! هذه خيانة للعرش!”
خطوة.
“لكننا بحاجة إلى وريث! ماذا لو حدث مكروه للملك في ساحة المعركة…”
“موتوا، أيها الخونة! جيدستار هو ملكنا، وذلك عهدنا المقدّس!”
“موتوا، أيها الخونة! جيدستار هو ملكنا، وذلك عهدنا المقدّس!”
“بوغي ورث التراث الأكاديمي الألماني لويبر. في أبحاثه التي دارت حول السلطة، درس نشأة الدول الإقطاعية…”
“كل هذا لأجل الكوكبة! علينا أن نقف صفًا واحدًا ونواجه إكستيدت وجهاً لوجه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الممرّ الضيّق، ضغط تاليس على صدغيه بقوة. عادت الومضة من الماضي، لكنه عضّ على أسنانه وتابع سيره بثبات.
تبادل الدوقات نظرات غاضبة في صمت، بينما تمتم الكونتات فيما بينهم.
“لا يمكن أن يكون ذلك… النجمة التساعية؟’
“صمتًا! صمتًا!” حاول غيلبرت جاهدًا الحفاظ على النظام، لكن محاولته باءت بالفشل.
“جلالتكم، هل اخترتم وريثكم؟” رفع التنّين ذو العين الواحدة، كوشدر نانشيستر، عينه الوحيدة ونظر من حوله بنظرةٍ عميقة. “لكن يبدو أنّ عائلة تابارك والعائلتين النبيلتين من الجنوب الغربي لم تصلا بعد.”
حتى لمح الملك الأعلى للكوكبة، كيسل الخامس، بريقًا لامعًا في عينيه.
“لكن يا صاحب الجلالة، بسبب المؤتمر الوطني الذي قررت عقده، تحولت النصيحة الواجبة إلى نزاع علني، يبدو كما لو أننا نجبرك علنًا على التنازل عن العرش.”
قبض على الصولجان الغامض المتلألئ بضوء النجوم، ونهض من على العرش، وصاح بصوته السلطوي الغاضب.
“حتى الأطفال يُسمح لهم بدخول قاعة النجوم الآن؟”
“وريث؟”
“انظر إلى شعار تلك العائلة.”
ساد الصمت الفوري في قاعة النجوم، وتركزت جميع الأنظار على هيئة الملك الصلبة.
فتى بملابس النبلاء، يرتدي دبّوس صدرٍ على هيئة نجمٍ تساعيّ، يتقدّم بخطًى ثابتة وتعبيرٍ وقور.
“يا له من توقيت رائع! كان لا بدّ أن تفعلوا هذا حين تواجه الكوكبة محنتها، وحين نحتاج جميعًا إلى الاتحاد لمواجهة العدو!”
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال، “أيها السادة، تعرّفوا إلى تاليس.”
أسند الملك يديه على الصولجان، وحدّق بكوشدر نانشيستر بنظرة حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (إنه الباب الرئيسي.)
انحنى التنين ذو العين الواحدة ببطء على ركبة واحدة أمام الملك.
دوّى هدير صاخب من ساحة النجم، مشحون بالغضب والحماسة، حتى غدت الأصوات غير واضحة.
تحدث نانشيستر بثبات وجديّة، يملأ كلماته صدقٌ واضح.
“أتُدركون الشعار الذي على ثيابه؟”
“اغفر لي، جلالتك، لكن هذه تجربة. أؤمن أنّ قوى الكوكبة الضعيفة والمبعثرة يمكن أن تتحد مجددًا في هذه المواجهة بين التنين والكوكبة.
تحدث نانشيستر بثبات وجديّة، يملأ كلماته صدقٌ واضح.
“يعلم الجميع أن أول من يجبر جلالتك على تعيين وريث سيتعرض لاتهامات الجماهير. لكن هذا ليس لأنني — وليس لأن نانشيستر — نطمح إلى العرش.”
«إنّ الرابط بين الملك الإقطاعي وتابعيه هو رابط عاطفي وشخصيّ بطبيعته… وبسبب الصراع على السلطة، أخذ ذلك الرابط في التآكل. انهار النظام، وغدت الأواصر غير مستقرة. اندلعت أعمال العنف والاضطراب بشكلٍ دوريّ… ثمّ انهار النظام الإقطاعي الموحّد في النهاية…»
رفع كوشدر رأسه، وفي عينه الواحدة تألق بريق نقي.
“اغفر لي، جلالتك، لكن هذه تجربة. أؤمن أنّ قوى الكوكبة الضعيفة والمبعثرة يمكن أن تتحد مجددًا في هذه المواجهة بين التنين والكوكبة.
“جلالتك، يمكنك بكل بساطة استثناء نانشيستر من قائمة المرشحين. كل هذا لأجل الكوكبة. الرجاء تعيين وريث، أو على الأقل وضع طريقة لاختيار الوريث. حينها ستعود الكوكبة لتقف على قمة شبه الجزيرة الغربية، وربما تُظهر مجددًا مجد الإمبراطورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، لدينا أسباب مشروعة كافية لإحياء هذا المملكة العظيمة التي أصبحت الآن في حالة يرثى لها.”
اقترب كيسل منه ببطء وضحك ببرود.
“كل هذا لأجل الكوكبة! علينا أن نقف صفًا واحدًا ونواجه إكستيدت وجهاً لوجه!”
“كوشدر، أحيانًا لا أستطيع حتى أن أُميّز إن كان هذا الإخلاص المهيب نابعًا من صدق أم من شيء آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ تاليس ثلاث أنفاسٍ عميقة. (ليست سوى لعبة أخرى… ليست سوى مناقشة أطروحة أخرى.)
“لكن طالما أنه نافع للكوكبة، فهل يهمّ إن كان صادقًا أم لا؟” تحدث كوشدر بصدق
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد تخيّلت هذا الموقف من قبل. لكن في مخيلتي، كان سيحدث أثناء مؤتمر المجلس الأعلى. لم يكن ليتحول إلى مشهد قبيح كهذا.”
“وريث؟”
نهض الكونت داغستان بثبات ووقف خلف كوشدر، ثم انحنى على ركبة واحدة.
شعر تاليس فجأة بأن والده بدا وحيدًا للغاية.
“لكن يا صاحب الجلالة، بسبب المؤتمر الوطني الذي قررت عقده، تحولت النصيحة الواجبة إلى نزاع علني، يبدو كما لو أننا نجبرك علنًا على التنازل عن العرش.”
“وأنا أيضًا أرى أنه مستحيل. هل أنت متأكد أنك لم تخطئ؟”
تقدم الكونت سوريل من الخلف، وركع على ركبة واحدة، وتحدث بجدية مهيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر فجأة بأن هذا العالم المجهول الغريب الذي كان قد أثار فضوله كثيرًا، بدأ يغدو مملًا بعض الشيء.
“ومع ذلك، لدينا أسباب مشروعة كافية لإحياء هذا المملكة العظيمة التي أصبحت الآن في حالة يرثى لها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من توقيت رائع! كان لا بدّ أن تفعلوا هذا حين تواجه الكوكبة محنتها، وحين نحتاج جميعًا إلى الاتحاد لمواجهة العدو!”
احمرّ وجه غيلبرت من شدة الغضب.
(السلطة، الإجراءات، الحرب، القوة العسكرية، العرش، أهذا هو المستقبل الذي عليّ أن أواجهه؟)
“بمجرد تنصيب ملك جديد؟ أتظنون أن الكوكبة ستغدو إمبراطورية بمجرد ارتداء التاج؟”
“أحيانًا أشعر بالاشمئزاز منكم جميعًا. حربٌ جاءت مصادفة عجيبة، ومناصحة جاءت مصادفة أعجب، والمنطقة الشمالية التي تُقدَّم قربانًا…”
تقدم الكونت بوزدورف بخطوات ثقيلة وركع بثبات.
تقدم الكونت سوريل من الخلف، وركع على ركبة واحدة، وتحدث بجدية مهيبة.
“الأمر ليس بهذه البساطة. نريد أن نجعل الملك الأعلى الذي يتصرف بمحض إرادته جزءًا منا، ليفكر كما نفكر ويتصرف كما نتصرف. الحاكم والنبلاء كانوا يومًا واحدًا، ثم تفرّقوا بسبب اختلاف القوة… والآن، سنصبح واحدًا مجددًا.”
“لكن يا صاحب الجلالة، بسبب المؤتمر الوطني الذي قررت عقده، تحولت النصيحة الواجبة إلى نزاع علني، يبدو كما لو أننا نجبرك علنًا على التنازل عن العرش.”
خفض زاين رأسه وتحدث بحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تفكّر بما أفكّر فيه؟”
“عائلة كوڤندير اتبعت عائلة جيدستار منذ معركة الإبادة، وهذا العهد لن يُنقض. ومع ذلك، أظن أن تورموند الأول كان سيريد أيضًا حماية أمان ومستقبل الكوكبة — كان سيتفهّم ذلك.”
تحت تلك النظرة الغامضة، أغمض دوق الإقليم الشمالي عينيه بشدة وتنهد.
نهض دوق زهرة السوسن ثلاثية الألوان بعزم، وانضم إلى الجمع الراكع.
“إلى حدٍّ كبير.”
انطلق ضحك فاكينهاز المزعج في لحظة غير مناسبة مرة أخرى.
لم يُرَ منه سوى ظهرُه، مكسوًّا بالدّرع والخوذة.
“أتقصدون أننا سنتبنى نظام اختيار الملوك؟ ها، بالفعل، هكذا ستتمكنون من ’مشاركة عبء الكوكبة’! تمامًا مثل إكستيدت، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطلع إليه كيسل الخامس بنظرة فريدة يصعب تفسيرها.
“بل أفضل من إكستيدت. لدينا ألف عام من إرث الإمبراطورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ تاليس ثلاث أنفاسٍ عميقة. (ليست سوى لعبة أخرى… ليست سوى مناقشة أطروحة أخرى.)
نظر الكونت لاشيا من تلال الساحل الجنوبي إلى الدوق زاين بنظرة معقدة، ثم تقدم وركع هو الآخر.
“بوغي ورث التراث الأكاديمي الألماني لويبر. في أبحاثه التي دارت حول السلطة، درس نشأة الدول الإقطاعية…”
حدق كوهين في ذهول بينما ركع والده، الكونت العجوز كارابيان، بهدوء بجانب الكونت لاشيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما سيريل، فصكّ أسنانه المروّعة وارتجّت حاجباه وهو يتمتم ببضع كلمات، (آه، آه… هذا حقًا… يفوق توقّعاتي.)
نظر كيسل ببرود إلى هؤلاء الدوقات والكونتات واحدًا تلو الآخر وهم يركعون على ركبة واحدة.
نظر كيسل ببرود إلى هؤلاء الدوقات والكونتات واحدًا تلو الآخر وهم يركعون على ركبة واحدة.
تنهد الدوق كولين في تلك اللحظة.
عند رؤية النجم التساعي، جمد كوهين في مكانه من الذهول.
“ليست عائلة جيدستار هي المذنبة، بل اللوم على هذا التاج، وذلك العرش، وذلك الصولجان. طالما أنّ الدم الملكي يوشك على الانقراض، فربما لن يكون أمرًا سيئًا للكوكبة إن عينت وريثًا.”
“آه، هذه المسألة مياهها عميقة جدًا…”
بعد كلمات الدوق كولين، تقدم الكونتان من البحر الشرقي، جاڤيا وألموند، وركعا بصمت.
“بمجرد تنصيب ملك جديد؟ أتظنون أن الكوكبة ستغدو إمبراطورية بمجرد ارتداء التاج؟”
“إنها خيانة مشينة أن تُجبروا الملك على التنازل، فكيف تجعلونها تبدو مبررة ومشرفة إلى هذا الحد؟” صرخ الكونت جودوين باسنان مشدودة.
“ولماذا يأتي في هذا التوقيت؟”
“ألا تراه بوضوح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل أفضل من إكستيدت. لدينا ألف عام من إرث الإمبراطورية.”
غادر ديريك كروما مقعده بثبات وركع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض زاين رأسه وتحدث بحزن.
“هذا انعكاس لاتجاه البلاد العام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل أفضل من إكستيدت. لدينا ألف عام من إرث الإمبراطورية.”
تحت قصر النهضة، تعالت أصوات الحشود أكثر فأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل أفضل من إكستيدت. لدينا ألف عام من إرث الإمبراطورية.”
دوي!
ساد الصمت الفوري في قاعة النجوم، وتركزت جميع الأنظار على هيئة الملك الصلبة.
ضرب ڤال مقبض كرسيه الحجري بقبضته، ونظر ببرود. قبض كفيه بإحكام وخفض رأسه.
أعاد تاليس ترتيب ربطة عنقه، ثم خاطب نفسه بالاسم الذي ينتمي إليه في هذا العالم. (تاليس، حان الوقت.)
“أحيانًا أشعر بالاشمئزاز منكم جميعًا. حربٌ جاءت مصادفة عجيبة، ومناصحة جاءت مصادفة أعجب، والمنطقة الشمالية التي تُقدَّم قربانًا…”
“هل هو نبيل تأخر عن الحضور؟”
تطلع إليه كيسل الخامس بنظرة فريدة يصعب تفسيرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض زاين رأسه وتحدث بحزن.
تحت تلك النظرة الغامضة، أغمض دوق الإقليم الشمالي عينيه بشدة وتنهد.
دوّى هدير صاخب من ساحة النجم، مشحون بالغضب والحماسة، حتى غدت الأصوات غير واضحة.
تحرك حاجباه، تعبيرًا عن الصراع الهائل داخل قلبه.
“اذهب. ستكون أفضل منه”
وفي النهاية، كمن اتخذ قراره، فتح عينيه ونظر إلى كيسل. لكنه لم يلتقِ عيني الملك.
نظر الكونت لاشيا من تلال الساحل الجنوبي إلى الدوق زاين بنظرة معقدة، ثم تقدم وركع هو الآخر.
تحدث الدوق بمرارة وخيبة.
“ماذا؟ هذا…”
“لكن إن كان هذا سيجلب الاستقرار والأمان للإقليم الشمالي والكوكبة… كيل، ربما عليك أن تفكر بالأمر.”
تقدم الكونت سوريل من الخلف، وركع على ركبة واحدة، وتحدث بجدية مهيبة.
خفض الكونتان، تابعا الإقليم الشمالي، رأسيهما في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها السيد المتعجرف! هذه خيانة للعرش!”
أظلمت نظرة كيسل. أدار وجهه ولم يعد ينظر إلى صديقه القديم.
وبينما بدا ڤال مترددًا ومذنبًا، انطلق ضحك سيريل فاكينهاز الصارخ من جديد.
وبينما بدا ڤال مترددًا ومذنبًا، انطلق ضحك سيريل فاكينهاز الصارخ من جديد.
تصاعدت النقاشات والأصوات والهمهمات بين الحشود شيئًا فشيئًا، حتى تحوّلت إلى ضجيجٍ عالٍ.
“يا صاحب الجلالة، يبدو أنك أمام خيارين فقط الآن — أن تعيّن وريثًا فورًا، أو تؤسس نظام اختيار للملوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ما الذي أغفله؟)
وقف كيسل الخامس فوق جميع أتباعه دون أي تعبير على وجهه. الشيء الوحيد الذي أمسك به بقوة كان صولجانه.
رفع الكونت داغستان رأسه ونظر مباشرة إلى كيسل. “أعتذر لعدم فهمي لما تعنيه، يا جلالتكم… هل يُعقَل أن الوريث الذي اخترتموه ليس من بين النبلاء الحاضرين في هذه القاعة؟”
شعر تاليس فجأة بأن والده بدا وحيدًا للغاية.
رفع الملك الأعلى رأسه ببطء. كانت نظرته باردة، لكن فيها ظلّ ابتسامة أيضًا.
(لو أنه لم يجدني، كيف كان سيكون الوضع الآن؟)
“كوشدر، أحيانًا لا أستطيع حتى أن أُميّز إن كان هذا الإخلاص المهيب نابعًا من صدق أم من شيء آخر.”
وبينما كان يراقب كل شيء من الجانب، شعر تاليس بدوار مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خطا تاليس بعزمٍ على الدرج. (اعتبرها مجرّد لعبة أخرى.)
(إنه يعود مجددًا.)
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال، “أيها السادة، تعرّفوا إلى تاليس.”
لمع شريط من الذاكرة أمام عينيه.
فتى بملابس النبلاء، يرتدي دبّوس صدرٍ على هيئة نجمٍ تساعيّ، يتقدّم بخطًى ثابتة وتعبيرٍ وقور.
وو تشيرين كان جالسًا في فصلٍ صغير للغاية، يتحدث مع المحاضر أمامه ومع طالبين آخرين.
“الأمر ليس بهذه البساطة. نريد أن نجعل الملك الأعلى الذي يتصرف بمحض إرادته جزءًا منا، ليفكر كما نفكر ويتصرف كما نتصرف. الحاكم والنبلاء كانوا يومًا واحدًا، ثم تفرّقوا بسبب اختلاف القوة… والآن، سنصبح واحدًا مجددًا.”
“بوغي ورث التراث الأكاديمي الألماني لويبر. في أبحاثه التي دارت حول السلطة، درس نشأة الدول الإقطاعية…”
(لو أنه لم يجدني، كيف كان سيكون الوضع الآن؟)
(لا، ليس الآن!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذا اللباس، لا بدّ أنه أعلى شأنًا من نبلاء الطبقة الدنيا!”
ضغط تاليس كفيه على صدغيه بقوة، محاولًا كبح ارتداد الذكرى.
“يا صاحب الجلالة، يبدو أنك أمام خيارين فقط الآن — أن تعيّن وريثًا فورًا، أو تؤسس نظام اختيار للملوك.”
وحين عاد انتباهه إلى قاعة النجوم، دوّى الصوت المهيب لكيسل الخامس بجواره.
“ذلك الفتى… لماذا يحمل شعار… عائلة جيدستار؟”
“يبدو أنه إن لم أُعيّن وريثًا، فلن نتمكن حتى من خوض الحرب… حسنًا إذًا، سأُعيّن وريثًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نهاركم سعيد، أيها السادة،” سمع تاليس نفسه يقول.
تجهمت ملامح زاين قليلًا، وشعر بقلقٍ متزايد.
الملك الأعلى لم يرد، واكتفى بتحديقه البارد نحوه.
جلس كيسل الخامس ببطء دون أن ينظر إلى النبلاء الواقفين على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعه يلتقِ بالجميع، يا غيلبرت.”
الكلمات التي كان تاليس ينتظرها منذ وقت طويل، رنّت أخيرًا في الأرجاء.
تنهد الدوق كولين في تلك اللحظة.
“دعه يلتقِ بالجميع، يا غيلبرت.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
(حان الوقت.) خَلَى ذهنُ تاليس من أيّ فكرة. أَجْبَرَ نفسَه على ابتلاع ريقه، ونظر إلى غيلبرت وهو يلوّح بيده.
تقدم الكونت سوريل من الخلف، وركع على ركبة واحدة، وتحدث بجدية مهيبة.
في الغرفة المظلمة، انفتح فجأة بابٌ سرّي أمام تاليس. احتوى على درج طويل يقود إلى مكان مجهول. بدأ الحشد في قاعة النجوم يتناقش فيما بينهم.
“أحيانًا أشعر بالاشمئزاز منكم جميعًا. حربٌ جاءت مصادفة عجيبة، ومناصحة جاءت مصادفة أعجب، والمنطقة الشمالية التي تُقدَّم قربانًا…”
حافظ الدوقات والكونتات على رباطة جأشهم. ومع ذلك، أمكن رؤية الشكّ في نظراتهم المتبادلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمع شريط من الذاكرة أمام عينيه.
أعاد تاليس ترتيب ربطة عنقه، ثم خاطب نفسه بالاسم الذي ينتمي إليه في هذا العالم. (تاليس، حان الوقت.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ تاليس ثلاث أنفاسٍ عميقة. (ليست سوى لعبة أخرى… ليست سوى مناقشة أطروحة أخرى.)
خطا تاليس بعزمٍ على الدرج. (اعتبرها مجرّد لعبة أخرى.)
“أذلك هو…”
خطوة.
تحدث الدوق بمرارة وخيبة.
خطوة أخرى.
“أذلك هو…”
رفع الكونت داغستان رأسه ونظر مباشرة إلى كيسل. “أعتذر لعدم فهمي لما تعنيه، يا جلالتكم… هل يُعقَل أن الوريث الذي اخترتموه ليس من بين النبلاء الحاضرين في هذه القاعة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الملك الأعلى لم يرد، واكتفى بتحديقه البارد نحوه.
“أتُدركون الشعار الذي على ثيابه؟”
في الممرّ الضيّق، ضغط تاليس على صدغيه بقوة. عادت الومضة من الماضي، لكنه عضّ على أسنانه وتابع سيره بثبات.
(يودل.) قبض تاليس قبضتَه بإحكام. (هل هو أنت؟)
حين فتح عينيه، رأى قاعة النجوم، وحين أغمضهما، رأى النسخة الأخرى من نفسه تعيش داخل شظايا تلك الذكريات.
لم يُرَ منه سوى ظهرُه، مكسوًّا بالدّرع والخوذة.
«إنّ الرابط بين الملك الإقطاعي وتابعيه هو رابط عاطفي وشخصيّ بطبيعته… وبسبب الصراع على السلطة، أخذ ذلك الرابط في التآكل. انهار النظام، وغدت الأواصر غير مستقرة. اندلعت أعمال العنف والاضطراب بشكلٍ دوريّ… ثمّ انهار النظام الإقطاعي الموحّد في النهاية…»
لم يُرَ منه سوى ظهرُه، مكسوًّا بالدّرع والخوذة.
«ومع ذلك، فإنّ صعود الإقطاعية ما زال يُعَدّ جهدًا محمودًا في تثبيت الحكم العام… كما رأى بوغي أنّه خلال هذه العملية، أصبحت شرعيّة السلطة، وحدود حكم الملك، ومسؤوليات الدولة وتقاليدها، بل وأهمية القانون، جزءًا من التاريخ، ونالت اعترافًا. وهذه هي أعظم تركةٍ تركتها الإقطاعية للدول التي جاءت بعدها…»
(لا، ليس الآن!)
«لكن لا بدّ أن نسأل: ما الذي أغفله بوغي في ملاحظته وتحليله؟»
لكنّ حارسًا بدا أنه القائد زجرهم بصرامة ليعودوا إلى مواقعهم. ثمّ أدّى التحية باحترامٍ لتاليس وفتح له الطريق نحو القاعة، غير أنه عندما همّ تاليس بخطو أولى خطواته—
(ما الذي أغفله؟)
تحدث الدوق بمرارة وخيبة.
“جلالتكم، هل اخترتم وريثكم؟” رفع التنّين ذو العين الواحدة، كوشدر نانشيستر، عينه الوحيدة ونظر من حوله بنظرةٍ عميقة. “لكن يبدو أنّ عائلة تابارك والعائلتين النبيلتين من الجنوب الغربي لم تصلا بعد.”
لكنّ حارسًا بدا أنه القائد زجرهم بصرامة ليعودوا إلى مواقعهم. ثمّ أدّى التحية باحترامٍ لتاليس وفتح له الطريق نحو القاعة، غير أنه عندما همّ تاليس بخطو أولى خطواته—
الملك الأعلى لم يُعره أيّ اهتمام. بلغ تاليس بابًا جانبيًا، وقد صار يرى بالفعل الحشود من العامة المتجمّعة خارج قاعة النجوم.
“جلالتكم، هل اخترتم وريثكم؟” رفع التنّين ذو العين الواحدة، كوشدر نانشيستر، عينه الوحيدة ونظر من حوله بنظرةٍ عميقة. “لكن يبدو أنّ عائلة تابارك والعائلتين النبيلتين من الجنوب الغربي لم تصلا بعد.”
(لا، ليس بابًا جانبيًا.)
تنهد الدوق كولين في تلك اللحظة.
أدرك أنّ الباب الذي أمامه يقود نحو مركز القاعة—حيث العشرون كرسيًّا الحجريّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صمتًا! صمتًا!” حاول غيلبرت جاهدًا الحفاظ على النظام، لكن محاولته باءت بالفشل.
(إنه الباب الرئيسي.)
“بمجرد تنصيب ملك جديد؟ أتظنون أن الكوكبة ستغدو إمبراطورية بمجرد ارتداء التاج؟”
كان الحراس على وجوههم سِماتُ الجدّ. غير أنّ بعضهم لم يستطع إلا أن يُلقي نظرةً عليه وعلى الشعار الذي على ثيابه.
(لو أنه لم يجدني، كيف كان سيكون الوضع الآن؟)
ما إن رأوه بوضوح، حتى تسارعت أنفاسُ كثيرٍ منهم. فقد بعضهم رباطة جأشه ومال إلى الأمام ليتأمّله.
قبض على الصولجان الغامض المتلألئ بضوء النجوم، ونهض من على العرش، وصاح بصوته السلطوي الغاضب.
لكنّ حارسًا بدا أنه القائد زجرهم بصرامة ليعودوا إلى مواقعهم. ثمّ أدّى التحية باحترامٍ لتاليس وفتح له الطريق نحو القاعة، غير أنه عندما همّ تاليس بخطو أولى خطواته—
الملك الأعلى لم يرد، واكتفى بتحديقه البارد نحوه.
“اذهب. ستكون أفضل منه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تفكّر بما أفكّر فيه؟”
رفع تاليس رأسه فجأة. كان الحارس قد استدار وغادر.
أما في قاعة النجوم، فقد انفجر عوامّ الشعب والنبلاء الصغار في فيضان من الاحتجاجات.
لم يُرَ منه سوى ظهرُه، مكسوًّا بالدّرع والخوذة.
في الغرفة المظلمة، انفتح فجأة بابٌ سرّي أمام تاليس. احتوى على درج طويل يقود إلى مكان مجهول. بدأ الحشد في قاعة النجوم يتناقش فيما بينهم.
(يودل.) قبض تاليس قبضتَه بإحكام. (هل هو أنت؟)
احمرّ وجه غيلبرت من شدة الغضب.
وبالمثل، لاحظ بعض أفراد العامة المجتمعين خارج القاعة الفتى الواقف عند الباب. بدأوا يتهامسون فيما بينهم ويشير بعضهم إلى بعض.
“انظروا إلى ذلك الفتى!”
تلاشت الومضة كما ينحسر المدّ. شعر الفتى كأنّ في جسده تدفقًا جديدًا من الطاقة جعله أكثر يقظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تفكّر بما أفكّر فيه؟”
أخذ تاليس ثلاث أنفاسٍ عميقة. (ليست سوى لعبة أخرى… ليست سوى مناقشة أطروحة أخرى.)
“انظر إلى شعار تلك العائلة.”
طهّر تاليس قلبه من كلّ المشاعر ومحا كلّ التعابير عن وجهه. ثمّ وطِئ السجادة الزرقاء السماوية الموشّاة بالنقوش.
رأى الدوقات الثلاثة الجالسون الفتى القادم بوضوح. لم يعودوا قادرين على الحفاظ على هدوئهم.
خطا نحو مستقبله.
“سيريل، هل يجب أن تكون صريحًا إلى هذا الحد في كل مرة؟”
تابع سيره، مارًّا بأفراد العامة المجتمعين في الحلقة الخارجية من الحشد.
لم يُعرهم تاليس أيّ اهتمام. مرّ بالمقاعد الحجريّة التي يشغلها النواب، والكونتات، وسائر النبلاء من الطبقة المتوسطة.
وخز أحدُ الأتباع القرويين، بملابس رثّة بعض الشيء، صديقه الذي يعمل ناقلًا بين المدينة والريف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ تاليس ثلاث أنفاسٍ عميقة. (ليست سوى لعبة أخرى… ليست سوى مناقشة أطروحة أخرى.)
“من ذاك؟”
حدق كوهين في ذهول بينما ركع والده، الكونت العجوز كارابيان، بهدوء بجانب الكونت لاشيا.
“حتى الأطفال يُسمح لهم بدخول قاعة النجوم الآن؟”
تحت قصر النهضة، تعالت أصوات الحشود أكثر فأكثر.
“ربما يكون نبيلًا.”
الملك الأعلى لم يرد، واكتفى بتحديقه البارد نحوه.
“لكنه صغير السن جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن إن كان هذا سيجلب الاستقرار والأمان للإقليم الشمالي والكوكبة… كيل، ربما عليك أن تفكر بالأمر.”
“هاه، هل تراها؟ إنّ ملابس ذلك الفتى فاخرة جدًا.”
تحدث الدوق بمرارة وخيبة.
“يكاد يكون أنيقًا كابنة البارون الشابة.”
“لكنه صغير السن جدًا.”
لم يحرّك تاليس نظره. واصل السير، عابرًا التجارَ والحرفيين والمزارعين ورؤساء النقابات الذين احتلّوا الدرجات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما سيريل، فصكّ أسنانه المروّعة وارتجّت حاجباه وهو يتمتم ببضع كلمات، (آه، آه… هذا حقًا… يفوق توقّعاتي.)
أُصيب تاجرُ عرباتٍ سمين بدهشةٍ خفيفة، فشدّ ذراعي رجلين آخرين من حرفته.
“لكن يا صاحب الجلالة، بسبب المؤتمر الوطني الذي قررت عقده، تحولت النصيحة الواجبة إلى نزاع علني، يبدو كما لو أننا نجبرك علنًا على التنازل عن العرش.”
“انظروا إلى ذلك الفتى!”
تقدم الكونت سوريل من الخلف، وركع على ركبة واحدة، وتحدث بجدية مهيبة.
“هل هو نبيل تأخر عن الحضور؟”
“لا يمكن. طوال هذه السنوات، لم يُسمع عن أي خبر…”
“بهذا اللباس، لا بدّ أنه أعلى شأنًا من نبلاء الطبقة الدنيا!”
حين فتح عينيه، رأى قاعة النجوم، وحين أغمضهما، رأى النسخة الأخرى من نفسه تعيش داخل شظايا تلك الذكريات.
“أتُدركون الشعار الذي على ثيابه؟”
وفي النهاية، كمن اتخذ قراره، فتح عينيه ونظر إلى كيسل. لكنه لم يلتقِ عيني الملك.
“يبدو مألوفًا بعض الشيء. لقد نقلتُ زبائن ذات مرة كانت المخطوطات التي يحملونها تحمل هذا الشعار.”
“انظر إلى شعار تلك العائلة.”
“ولماذا يأتي في هذا التوقيت؟”
Arisu-san
لم يتوقّف تاليس عن السير. تابع طريقه، متجاوزًا المقاعد التي يشغلها المحاربون الفخريون والمسؤولون الإداريون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، لدينا أسباب مشروعة كافية لإحياء هذا المملكة العظيمة التي أصبحت الآن في حالة يرثى لها.”
رآه قاضٍ من قرية صغيرة قريبة. قطّب حاجبيه وأمال رأسه، هامسًا بتوتّرٍ إلى الموثّق القانوني من قاعة بلدة أخرى.
“لكننا بحاجة إلى وريث! ماذا لو حدث مكروه للملك في ساحة المعركة…”
“انظر إلى شعار تلك العائلة.”
لم يُرَ منه سوى ظهرُه، مكسوًّا بالدّرع والخوذة.
“إنه… يا إلهي!”
(لو أنه لم يجدني، كيف كان سيكون الوضع الآن؟)
“كيف يكون هذا ممكنًا؟”
الملك الأعلى لم يُعره أيّ اهتمام. بلغ تاليس بابًا جانبيًا، وقد صار يرى بالفعل الحشود من العامة المتجمّعة خارج قاعة النجوم.
“وأنا أيضًا أرى أنه مستحيل. هل أنت متأكد أنك لم تخطئ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تفكّر بما أفكّر فيه؟”
“لقد تعاملت مع ما يقرب من مئة تفويض من الملك! كيف لي أن أخطئ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذا اللباس، لا بدّ أنه أعلى شأنًا من نبلاء الطبقة الدنيا!”
تجاهلهم تاليس تمامًا وتابع سيره، مارًّا بنبلاء الطبقة الوسطى من لوردات وبارونات جالسين على المقاعد الحجرية.
طهّر تاليس قلبه من كلّ المشاعر ومحا كلّ التعابير عن وجهه. ثمّ وطِئ السجادة الزرقاء السماوية الموشّاة بالنقوش.
تلألأت عينا بارونٍ كان يدخّن غليونه بضوءٍ ساطع، حتى كاد أن يعضّ الأنبوب بين أسنانه. مال بجسده إلى الأمام وربّت على كتف صديقه.
ما إن رأوه بوضوح، حتى تسارعت أنفاسُ كثيرٍ منهم. فقد بعضهم رباطة جأشه ومال إلى الأمام ليتأمّله.
“لا يمكن أن يكون ذلك… النجمة التساعية؟’
حين فتح عينيه، رأى قاعة النجوم، وحين أغمضهما، رأى النسخة الأخرى من نفسه تعيش داخل شظايا تلك الذكريات.
“ماذا؟ هذا…”
داعب كيسل صولجانه برفقٍ مرة أخرى، وتكلّم بصوتٍ مهيبٍ مفعمٍ بالسلطة:
“هل تفكّر بما أفكّر فيه؟”
تبادل الدوقات نظرات غاضبة في صمت، بينما تمتم الكونتات فيما بينهم.
“إلى حدٍّ كبير.”
“حتى الأطفال يُسمح لهم بدخول قاعة النجوم الآن؟”
“إذن الآن…”
اقترب كيسل منه ببطء وضحك ببرود.
“نعم، كما هو متوقّع من ملك اليد الحديدية.”
“الأمر ليس بهذه البساطة. نريد أن نجعل الملك الأعلى الذي يتصرف بمحض إرادته جزءًا منا، ليفكر كما نفكر ويتصرف كما نتصرف. الحاكم والنبلاء كانوا يومًا واحدًا، ثم تفرّقوا بسبب اختلاف القوة… والآن، سنصبح واحدًا مجددًا.”
لم يُعرهم تاليس أيّ اهتمام. مرّ بالمقاعد الحجريّة التي يشغلها النواب، والكونتات، وسائر النبلاء من الطبقة المتوسطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نهاركم سعيد، أيها السادة،” سمع تاليس نفسه يقول.
فتح أحد الكونتات الفخريين فمه بدهشةٍ لا تُصدّق.
التفت السادة الإقطاعيون الراكعون على الأرض برؤوسهم.
لم يحتج لإبلاغ الآخرين، فقد رأى كثير من النبلاء تاليس بأنفسهم.
تقدم الكونت بوزدورف بخطوات ثقيلة وركع بثبات.
“أذلك هو…”
“اذهب. ستكون أفضل منه”
“يا سماوات… هذا، كيف سيضعون حدًّا له؟”
ضغط تاليس كفيه على صدغيه بقوة، محاولًا كبح ارتداد الذكرى.
“لا يمكن. طوال هذه السنوات، لم يُسمع عن أي خبر…”
حدّق فال في الفتى بصدمة، قابضًا قبضتيه بشدّة. (هذا… هل تمزحون؟)
“ربما هو ابن غير شرعيّ تائه في الخارج…”
“إلى حدٍّ كبير.”
“إذن السادة الإقطاعيون…”
“إذن الآن…”
“آه، هذه المسألة مياهها عميقة جدًا…”
“إنه… يا إلهي!”
“لننتظر ونرَ ما سيحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تفكّر بما أفكّر فيه؟”
تصاعدت النقاشات والأصوات والهمهمات بين الحشود شيئًا فشيئًا، حتى تحوّلت إلى ضجيجٍ عالٍ.
“وريث؟”
وقف الجميع وانحنوا للأمام، يراقبون الفتى الغامض المتأنّق بشارة النجمة التساعية الذهبية والفضّية.
“الأمر ليس بهذه البساطة. نريد أن نجعل الملك الأعلى الذي يتصرف بمحض إرادته جزءًا منا، ليفكر كما نفكر ويتصرف كما نتصرف. الحاكم والنبلاء كانوا يومًا واحدًا، ثم تفرّقوا بسبب اختلاف القوة… والآن، سنصبح واحدًا مجددًا.”
خلف المقعد الحجري في الوسط، التفت كوهين برأسه بفضول نحو مصدر الضجّة.
حدق كوهين في ذهول بينما ركع والده، الكونت العجوز كارابيان، بهدوء بجانب الكونت لاشيا.
فتى بملابس النبلاء، يرتدي دبّوس صدرٍ على هيئة نجمٍ تساعيّ، يتقدّم بخطًى ثابتة وتعبيرٍ وقور.
تجاهلهم تاليس تمامًا وتابع سيره، مارًّا بنبلاء الطبقة الوسطى من لوردات وبارونات جالسين على المقاعد الحجرية.
عند رؤية النجم التساعي، جمد كوهين في مكانه من الذهول.
تبادل الدوقات نظرات غاضبة في صمت، بينما تمتم الكونتات فيما بينهم.
“ذلك الفتى… لماذا يحمل شعار… عائلة جيدستار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نهاركم سعيد، أيها السادة،” سمع تاليس نفسه يقول.
دون أن يرمش، خطا تاليس بين الكراسي الحجرية الثلاثة عشر.
تقدم الكونت سوريل من الخلف، وركع على ركبة واحدة، وتحدث بجدية مهيبة.
غمز له غيلبرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذا اللباس، لا بدّ أنه أعلى شأنًا من نبلاء الطبقة الدنيا!”
رأى الدوقات الثلاثة الجالسون الفتى القادم بوضوح. لم يعودوا قادرين على الحفاظ على هدوئهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الممرّ الضيّق، ضغط تاليس على صدغيه بقوة. عادت الومضة من الماضي، لكنه عضّ على أسنانه وتابع سيره بثبات.
حدّق فال في الفتى بصدمة، قابضًا قبضتيه بشدّة. (هذا… هل تمزحون؟)
“إنها خيانة مشينة أن تُجبروا الملك على التنازل، فكيف تجعلونها تبدو مبررة ومشرفة إلى هذا الحد؟” صرخ الكونت جودوين باسنان مشدودة.
قطّب كالين حاجبيه بعمق وأمال جسده البدين إلى الأمام. (ذلك الفتى… شعاره…)
في الغرفة المظلمة، انفتح فجأة بابٌ سرّي أمام تاليس. احتوى على درج طويل يقود إلى مكان مجهول. بدأ الحشد في قاعة النجوم يتناقش فيما بينهم.
أما سيريل، فصكّ أسنانه المروّعة وارتجّت حاجباه وهو يتمتم ببضع كلمات، (آه، آه… هذا حقًا… يفوق توقّعاتي.)
قبض على الصولجان الغامض المتلألئ بضوء النجوم، ونهض من على العرش، وصاح بصوته السلطوي الغاضب.
رفع الملك الأعلى رأسه ببطء. كانت نظرته باردة، لكن فيها ظلّ ابتسامة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (إنه الباب الرئيسي.)
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال، “أيها السادة، تعرّفوا إلى تاليس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يعلم الجميع أن أول من يجبر جلالتك على تعيين وريث سيتعرض لاتهامات الجماهير. لكن هذا ليس لأنني — وليس لأن نانشيستر — نطمح إلى العرش.”
التفت السادة الإقطاعيون الراكعون على الأرض برؤوسهم.
“إذن الآن…”
وفي اللحظة التي رأى فيها زاين كوڤندير، دوق الساحل الجنوبي الحارس، وجه الفتى بوضوح، انكمشت حدقتاه فورًا.
خلف المقعد الحجري في الوسط، التفت كوهين برأسه بفضول نحو مصدر الضجّة.
((إنه هو… إنه هو؟ إنه هو!))
رفع الكونت داغستان رأسه ونظر مباشرة إلى كيسل. “أعتذر لعدم فهمي لما تعنيه، يا جلالتكم… هل يُعقَل أن الوريث الذي اخترتموه ليس من بين النبلاء الحاضرين في هذه القاعة؟”
داعب كيسل صولجانه برفقٍ مرة أخرى، وتكلّم بصوتٍ مهيبٍ مفعمٍ بالسلطة:
تنهد الدوق كولين في تلك اللحظة.
“إنه ابني. الوريث الوحيد لدماء العائلة الملكية جيدستار.”
كان الحراس على وجوههم سِماتُ الجدّ. غير أنّ بعضهم لم يستطع إلا أن يُلقي نظرةً عليه وعلى الشعار الذي على ثيابه.
مدّ تاليس يده اليمنى إلى الأمام، ووضع اليسرى خلف ظهره، وانحنى بانحناءةٍ عميقة أمام الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا انعكاس لاتجاه البلاد العام.”
ثم استدار نحو جميع السادة الإقطاعيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الممرّ الضيّق، ضغط تاليس على صدغيه بقوة. عادت الومضة من الماضي، لكنه عضّ على أسنانه وتابع سيره بثبات.
“نهاركم سعيد، أيها السادة،” سمع تاليس نفسه يقول.
“اذهب. ستكون أفضل منه”
كانت تلك أول مرة يُخاطب فيها السادة الإقطاعيين الموقّرين لمملكة الكوكبة، أولئك الذين في أيديهم جيوشٌ عظيمة… ويحكمون المملكة.
أما في قاعة النجوم، فقد انفجر عوامّ الشعب والنبلاء الصغار في فيضان من الاحتجاجات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أُصيب تاجرُ عرباتٍ سمين بدهشةٍ خفيفة، فشدّ ذراعي رجلين آخرين من حرفته.
نظر الكونت لاشيا من تلال الساحل الجنوبي إلى الدوق زاين بنظرة معقدة، ثم تقدم وركع هو الآخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يا الله علي الجمدان يا جدعان الكاتب ابدع والله
فخم
تبااااااا يالعظمة المشهد هوووووووووووو