ستهبّ الريح
ل
انتظر حتى تصبح وريث الكوكبة وتغدو قويًّا بما يكفي، عندها يمكنك التحدث عن حمايتهم، وإلا فإن هذه الروابط الماضية ستصبح يومًا ما نقاط ضعفك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سافرتُ يومين وليلتين، ووصلت متأخرًا عن الغراب الرسول ببضع دقائق فقط. لم أفعل ذلك كي نسخر من بعضنا يا كيل. رغم أنني، صدقًا، أرغب بشدّةٍ أن أراك تسقط من على ذلك العرش اللعين.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
(الإمبراطورية ستدوم… ما دامت النجوم)؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“في النهاية، كدتُ أسمعه يقول إنه وجد شخصًا قد “فَقَد السيطرة”، وأنه بعد معركة الإبادة، بدأ عددهم يتناقص أكثر فأكثر.”
Arisu-san
في تلك اللحظة، تكلّم تاليس فجأة وهو يدخل القاعة،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد حان الوقت يا كيل. أصدر مرسوم الكوكبة للانعقاد. ستجتمع العائلات النبيلة التسع عشرة مجددًا في العاصمة، وتقاتل من أجلك… ومن أجل مملكة الكوكبة.”
الفصل 48: ستهبّ الريح
“كن على استعداد؟”
…
“في النهاية، كدتُ أسمعه يقول إنه وجد شخصًا قد “فَقَد السيطرة”، وأنه بعد معركة الإبادة، بدأ عددهم يتناقص أكثر فأكثر.”
في قلبه، أطلق المنتقل بإصبعيه طقطقة خفيفة.
“صـ… صاحب السمو؟ … هذه المكانة…”
ابدأ.
صمت الاثنان للحظات.
“اللورد هانسن”، قال تاليس بتردد، “في تلك الليلة، ركضت إلى سوق الشارع الأحمر. وهناك اصطدمتُ بشخصٍ غريبٍ يرتدي ثوبًا أزرق داخل غرفة شطرنج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب غيلبرت حاجبيه وهو يراقب النبي الأسود يعرج متجاوزًا إياه.
أومأ مورات برأسه وابتسم، مشجعًا إياه على الاستمرار.
أضاف تاليس مرتجفًا، “لكن يودل قال إنه لن يموت، وسيعود بعد عشرة أعوام أو أكثر. اللورد هانسن، يُقال إنك الأعلم بكل شيء، هل هذا صحيح؟ هل سيعود ذلك الرجل الغريب؟”
(يجب أن يكون جزءٌ منه حقيقيًّا، لا يمكن أن تكون هناك أكاذيب.) كرّر تاليس في قلبه.
“لا تقلقوا، أنتم الثلاثة. إن مملكة الكوكبة تمتلك وريثًا استثنائيًا. في يومٍ من الأيام، ستصبح دائرة الاستخبارات السرية للمملكة عموده الفقري، وستكون في خدمته.”
“قال إنه لم يبقَ أحدٌ إلى جانبه يمكنه التحدّث إليه، وأراد أن أرى “لوحة الشطرنج خاصته”.”
“وبعد أن نظرتُ إليها، بدأ فجأةً يهذي بكلامٍ غريب. شيئًا عن أنهم خاضوا حربًا مع البشر من قبل، لكنهم خسروا.” أظهر تاليس ملامح الخوف على وجهه.
“وبعد أن نظرتُ إليها، بدأ فجأةً يهذي بكلامٍ غريب. شيئًا عن أنهم خاضوا حربًا مع البشر من قبل، لكنهم خسروا.” أظهر تاليس ملامح الخوف على وجهه.
في تلك اللحظة، تكلّم تاليس فجأة وهو يدخل القاعة،
(اربط جزءًا من الحادثة الحقيقية بالحقيقة التي يعرفها مورات، بهذه الطريقة يمكنني تجنّب أن يكتشف “كاشف الكذب البشري” أكاذيبي.)
ل
“ثم جنَّ جنونه، أراد أن يعجنني إلى كرة!” ارتجف تاليس وارتعش.
…
“يا بُني، لا بأس. أنت في أمانٍ الآن. وماذا حدث بعد ذلك؟” نظر مورات إليه بعينين مطمئنتين وشجّع الفتى على الاستمرار.
لقد تحققت أهداف الليلة.
“شعرتُ بخوفٍ شديدٍ وضيقٍ في صدري، لم أستطع التنفس.” عادت ذاكرة تاليس إلى تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر، وكأنه يعيش من جديد ذلك الشعور الخانق، حقيقيًّا كان لدرجةٍ مؤلمة.
“لكننا لا نزال بعيدين عن اتخاذ خطوتنا الأخيرة. الملك نوڤين ليس شابًا متهورًا أيضًا.”
شعر مورات بمشاعر تاليس. (حتى الآن لم يكذب. المرور بمثل هذا الأمر والنجاة من بين يدي تلك الكارثة ليس بالأمر الهيّن على طفلٍ مثله.)
“أتظن أن هناك بعدُ فرصة لحلٍّ سلميّ؟ أنت تعلم أن المشكلة أعمق بكثير من مجرد تلك الجملة! هناك أناسٌ في الجانبين يرغبون بوقوعها، ولهذا حدثت هذه اللعنة بحق!”
انكمش تاليس وعانق جسده بذراعيه.
“انتظر! اللورد هانسن! المعلومات عن الأطفال الثلاثة في منطقة XC وتلك الساقية…”
“في النهاية، كدتُ أسمعه يقول إنه وجد شخصًا قد “فَقَد السيطرة”، وأنه بعد معركة الإبادة، بدأ عددهم يتناقص أكثر فأكثر.”
“كم العدد المطلوب؟”
أصبح تعبير مورات جادًّا أخيرًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“فقد السيطرة؟ يبدو أن ذلك الصوفيّ الوليد ما زال في المرحلة الأولى ولم…”
ارتبك تاليس قليلًا.
سأل النبيّ الأسود بصرامة: “مَن؟ يا بُني، هل قال من هو هذا الذي “فَقَد السيطرة”؟”
ضحك مورات وهو يتحدث، ممسكًا بعصاه ويطرق بها على الأرض.
هزّ تاليس رأسه وهو يرتجف، “ذلك الرجل الغريب لم يقل من يكون… اكتفى بالقول بفخرٍ إنه سيقوده، وأن ذلك الشخص لن يكون قادرًا على رفضه! ثم ظهر يودل وطعنه بالسيف.”
ارتبك تاليس قليلًا.
زفر مورات، فصورة ذلك المجنون المتغطرس وهو يحدّث نفسه بفخرٍ وغرورٍ قبل أن يُقتل، عادت إلى ذهنه.
(يجب أن يكون جزءٌ منه حقيقيًّا، لا يمكن أن تكون هناك أكاذيب.) كرّر تاليس في قلبه.
(يبدو أن يودل لم يُخفِ شيئًا.) زفر مورات، وارتعشت ملامحه القبيحة المليئة بالتجاعيد قليلًا.
وبينما كان ڤال يتحدث، قطّب كيسل حاجبيه.
أما تاليس فتنفّس بارتياحٍ خافت. (كان جزءٌ منه حقيقة… يبدو أنني نجوت من الموقف. لا، عليّ أن أواصل التمثيل.)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما وقف الحارس المقنّع وحده في الجهة المقابلة.
أضاف تاليس مرتجفًا، “لكن يودل قال إنه لن يموت، وسيعود بعد عشرة أعوام أو أكثر. اللورد هانسن، يُقال إنك الأعلم بكل شيء، هل هذا صحيح؟ هل سيعود ذلك الرجل الغريب؟”
زفر الدوق ڤال آروند ببرودٍ وأبعد يديه عن المصباح. كانت على وجهه علامات استياءٍ واضحة.
كان مورات مثقلًا بأفكاره، فأومأ بلا مبالاة. “نعم، السيف الأسمى ليس كاملًا، ولا يستطيع سوى ختم الصوفيين لفترةٍ وجيزة. لكن لا تقلق، فدائرة الاستخبارات السرية للمملكة لن تدعه يقترب منك.” عبس النبي الأسود، وقد كانت أفكاره قد حلّقت بعيدًا عن قاعة مينديس.
أضاف تاليس مرتجفًا، “لكن يودل قال إنه لن يموت، وسيعود بعد عشرة أعوام أو أكثر. اللورد هانسن، يُقال إنك الأعلم بكل شيء، هل هذا صحيح؟ هل سيعود ذلك الرجل الغريب؟”
لقد تحققت أهداف الليلة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
(أولًا، أكّدتُ الخبر المتعلق بالصوفي الهوائي من يودل، بل وحصلت على مكافأة إضافية — وجود صوفيٍ وليد.)
تحدث ڤال بنبرةٍ عدائيةٍ حادّة، مليئةٍ بتلك الفجاجة الصريحة التي لا توجد إلا لدى المحاربين.
(ثانيًا، رأيتُ وريث مملكة الكوكبة المستقبل بعينيّ.)
“وليس الدوقات العظماء الثلاثة هؤلاء فقط. فمنذ فرض “معاهدة الحصن”، وجميع الدوقات العظام يطمعون بخيرات من ميناء الشمال، من “الزيت الأبدي” إلى مناجم “قطرة الكريستال” في المقاطعات الثلاث على الضفة الجنوبية. لقد انتظروا هذا اليوم طويلاً. وفوق ذلك… الأمر يتعلق بوريث رمح تنين السحاب.”
(ثالثًا، تركتُ فيه انطباعًا عميقًا لن ينساه أبدًا في هذا العمر.)
“قال إنه لم يبقَ أحدٌ إلى جانبه يمكنه التحدّث إليه، وأراد أن أرى “لوحة الشطرنج خاصته”.”
انحنى مورات انحناءةً عميقة. وحين رفع رأسه، كانت نظراته جادّة ومليئة بالوقار. “شكرًا على صدقك وتعاونك. كن على أتمّ استعداد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كيسل إلى مشهد أضواء العاصمة خلف النافذة وقبض يده بخفة.
“كن على استعداد؟”
(ثانيًا، رأيتُ وريث مملكة الكوكبة المستقبل بعينيّ.)
ارتبك تاليس قليلًا.
توقف مورات، واستدار برأسه، مظهرًا ابتسامةً بشعة. شعر تاليس ببرودةٍ تجتاح قلبه.
نظر إليه مورات بنظرةٍ غامضة وهزّ رأسه. “الوقت المحدد صعب التنبؤ به، لكن لديّ إحساسٌ قويّ بأنه قريب.”
نظر إليه مورات بنظرةٍ غامضة وهزّ رأسه. “الوقت المحدد صعب التنبؤ به، لكن لديّ إحساسٌ قويّ بأنه قريب.”
صدى صوته البارد الأجش، العجوز والرصين، تردّد في قاعة الوليمة النبيلة.
أصبح تعبير مورات جادًّا أخيرًا.
“صاحب السموّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وتجربتي الممتدة على مدى ستين عامًا في دائرة الاستخبارات السرية تخبرني أن الطريقة الوحيدة لمنع أعدائك من اكتشاف نقاط ضعفك…”
اتسعَت عينا المنتقل وارتعش جسده بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت أنظار الجميع، قال النبيّ الأسود مورات هانسن بيقينٍ قاطع:
“صـ… صاحب السمو؟ … هذه المكانة…”
(يجب أن يكون جزءٌ منه حقيقيًّا، لا يمكن أن تكون هناك أكاذيب.) كرّر تاليس في قلبه.
لكن مورات لم يُبدِ أيّ نيةٍ لتوضيح كلماته. لوّح بعباءته السوداء واستدار مغادرًا.
امتلأ دوق الإقليم الشمالي بالغضب، وضرب راحته على سطح الطاولة.
طَق! طَق! طَق! دوّى صوت عصاه وهي تضرب الأرض بإيقاعٍ منتظمٍ في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكمش تاليس وعانق جسده بذراعيه.
أفاق تاليس أخيرًا من ذهوله.
“أنصحك بأن تجمع أولًا كل التابعين المباشرين لتلّ الوسط، ثم تتهيأ لاستدعاء جميع الأمراء الكبار. حتى عائلة سيوكادر البعيدة في جزر المحيط الجنوبي يجب أن تُستَنفَر. وحين تندلع الحرب، استدعِ كلّ حلفائنا — من مملكة الشجرة المقدسة ودوقية سيرا، إلى مدينة الفولاذ، وتحالف الحرية، وحتى سلالة الفجر والظلام في شبه الجزيرة الشرقية.”
نهض من الكرسي وصاح بصوتٍ عالٍ نحو ظهر النبيّ الأسود وهو يبتعد،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جميعهم أصدقائي—”
“انتظر! اللورد هانسن! المعلومات عن الأطفال الثلاثة في منطقة XC وتلك الساقية…”
Arisu-san
“إنهم ما زالوا أحياء. يبدو أن أحدهم في الأخوية يحميهم.” أجاب مورات دون أن يتوقّف أو يلتفت، إذ كان لديه ما هو أهمّ ليقوم به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفاق تاليس أخيرًا من ذهوله.
“لكن، هل يمكنك أن تخبرني—” ركض تاليس خطوتين للأمام وتحدّث بلهفة،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جميعهم أصدقائي—”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما وقف الحارس المقنّع وحده في الجهة المقابلة.
“يا فتى!” ارتفع صوت مورات فجأة، فصُدم تاليس وتوقّف مكانه.
“سافرتُ يومين وليلتين، ووصلت متأخرًا عن الغراب الرسول ببضع دقائق فقط. لم أفعل ذلك كي نسخر من بعضنا يا كيل. رغم أنني، صدقًا، أرغب بشدّةٍ أن أراك تسقط من على ذلك العرش اللعين.”
“أنت لست الملك، ولست حتى الأمير بعدُ، يا وريث جيدستار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفاق تاليس أخيرًا من ذهوله.
انتظر حتى تصبح وريث الكوكبة وتغدو قويًّا بما يكفي، عندها يمكنك التحدث عن حمايتهم، وإلا فإن هذه الروابط الماضية ستصبح يومًا ما نقاط ضعفك.”
ابدأ.
وبينما كان النبيّ الأسود يقترب من الباب، دوّى صوته الأجشّ، وكان يبدو… ممتلئًا بالسخط؟
صمت الاثنان للحظات.
“وتجربتي الممتدة على مدى ستين عامًا في دائرة الاستخبارات السرية تخبرني أن الطريقة الوحيدة لمنع أعدائك من اكتشاف نقاط ضعفك…”
وبعينين متسعتين، رمق ڤال الملك الأعلى بنظرةٍ مشتعلة.
توقف مورات، واستدار برأسه، مظهرًا ابتسامةً بشعة. شعر تاليس ببرودةٍ تجتاح قلبه.
في قلبه، أطلق المنتقل بإصبعيه طقطقة خفيفة.
رفع مورات يده ببطءٍ وقبضها بخفةٍ وهو يبتسم ابتسامةً متجعّدة.
“هي أن تأخذ كلّ نقطة ضعفٍ لديك… وتدمّرها بالكامل. أفهمتَ، يا من لست بعدُ… الأمير تاليس؟”
“هي أن تأخذ كلّ نقطة ضعفٍ لديك… وتدمّرها بالكامل. أفهمتَ، يا من لست بعدُ… الأمير تاليس؟”
ارتبك تاليس قليلًا.
حدّق تاليس به مذهولًا. استدار مورات مجددًا وطرق الباب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فُتح الباب من الخارج معًا، ليظهر وجهَا غيلبرت وجينيس القلقان،
“شعرتُ بخوفٍ شديدٍ وضيقٍ في صدري، لم أستطع التنفس.” عادت ذاكرة تاليس إلى تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر، وكأنه يعيش من جديد ذلك الشعور الخانق، حقيقيًّا كان لدرجةٍ مؤلمة.
بينما وقف الحارس المقنّع وحده في الجهة المقابلة.
“سافرتُ يومين وليلتين، ووصلت متأخرًا عن الغراب الرسول ببضع دقائق فقط. لم أفعل ذلك كي نسخر من بعضنا يا كيل. رغم أنني، صدقًا، أرغب بشدّةٍ أن أراك تسقط من على ذلك العرش اللعين.”
نظر الاثنان السابقان بقلقٍ بالغ، حتى إنّ جينيس تجاهل مورات تمامًا، وسارت بخطواتٍ سريعةٍ وعريضةٍ عبر الردهة نحو تاليس.
“إنهم ما زالوا أحياء. يبدو أن أحدهم في الأخوية يحميهم.” أجاب مورات دون أن يتوقّف أو يلتفت، إذ كان لديه ما هو أهمّ ليقوم به.
ضحك مورات وهو يتحدث، ممسكًا بعصاه ويطرق بها على الأرض.
“في النهاية، كدتُ أسمعه يقول إنه وجد شخصًا قد “فَقَد السيطرة”، وأنه بعد معركة الإبادة، بدأ عددهم يتناقص أكثر فأكثر.”
“لا تقلقوا، أنتم الثلاثة. إن مملكة الكوكبة تمتلك وريثًا استثنائيًا. في يومٍ من الأيام، ستصبح دائرة الاستخبارات السرية للمملكة عموده الفقري، وستكون في خدمته.”
امتلأ دوق الإقليم الشمالي بالغضب، وضرب راحته على سطح الطاولة.
قطّب غيلبرت حاجبيه وهو يراقب النبي الأسود يعرج متجاوزًا إياه.
…
في تلك اللحظة، تكلّم تاليس فجأة وهو يدخل القاعة،
(يجب أن يكون جزءٌ منه حقيقيًّا، لا يمكن أن تكون هناك أكاذيب.) كرّر تاليس في قلبه.
“اللورد هانسن! وماذا عنك؟ هل دمّرتَ نقاط ضعفك؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تجمّد مورات في مكانه. رفع رأسه ونظر إلى الفتى الصغير الذي كان يقف في الجهة الأخرى من القاعة.
“في الواقع، هناك أمرٌ عليّ فعله أولًا.”
وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بتيّارٍ غريبٍ من المشاعر يمرّ عبر النبيّ الأسود الغامض، مشاعر لم يستطع فهمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا وريث؟ كلماتٌ مناسبة تصدر منك، وأنت الذي لا تملك سوى ابنة واحدة.”
تحت أنظار الجميع، قال النبيّ الأسود مورات هانسن بيقينٍ قاطع:
تجمّد مورات في مكانه. رفع رأسه ونظر إلى الفتى الصغير الذي كان يقف في الجهة الأخرى من القاعة.
“بالطبع. بأكملها. لم أُبقِ واحدةً منها.”
أما تاليس فتنفّس بارتياحٍ خافت. (كان جزءٌ منه حقيقة… يبدو أنني نجوت من الموقف. لا، عليّ أن أواصل التمثيل.)
ثم غادر قاعة مينديس.
“لكن، هل يمكنك أن تخبرني—” ركض تاليس خطوتين للأمام وتحدّث بلهفة،
فقط يودل، الذي كان واقفًا جانبًا، قبض قبضتَيه بإحكام دون أن يلاحظه أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى مورات انحناءةً عميقة. وحين رفع رأسه، كانت نظراته جادّة ومليئة بالوقار. “شكرًا على صدقك وتعاونك. كن على أتمّ استعداد.”
“الآنسة جينيس والسيد غيلبرت، أنا بخير!”
“سافرتُ يومين وليلتين، ووصلت متأخرًا عن الغراب الرسول ببضع دقائق فقط. لم أفعل ذلك كي نسخر من بعضنا يا كيل. رغم أنني، صدقًا، أرغب بشدّةٍ أن أراك تسقط من على ذلك العرش اللعين.”
هزّ تاليس رأسه مبتسمًا لجينيس وغيلبرت اللذين كانا يسألانه بقلقٍ عن حاله، ثم التفت نحو يودل وتحدث بجدية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السموّ.”
“في الواقع، هناك أمرٌ عليّ فعله أولًا.”
ل
قطّب غيلبرت حاجبيه، ونظرت جينيس إلى تاليس بدهشةٍ صامتة، فيما مدّ الفتى يده نحو الحارس المقنّع الذي كان على وشك المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كيسل إلى مشهد أضواء العاصمة خلف النافذة وقبض يده بخفة.
“يودل! أحتاج إلى حمايتك! أرجوك، رافقني إلى غرفة السيدة سيرينا كورليوني.”
خلع دوق آروند قفّازه الحديدي ورماه على الطاولة.
…
“بالطبع. بأكملها. لم أُبقِ واحدةً منها.”
“لا وريث؟ كلماتٌ مناسبة تصدر منك، وأنت الذي لا تملك سوى ابنة واحدة.”
ارتبك تاليس قليلًا.
أسند الملك كيسل كلا ذراعيه على الطاولة وزفر زفرةً خفيفة.
فقط يودل، الذي كان واقفًا جانبًا، قبض قبضتَيه بإحكام دون أن يلاحظه أحد.
تحدث ڤال بنبرةٍ عدائيةٍ حادّة، مليئةٍ بتلك الفجاجة الصريحة التي لا توجد إلا لدى المحاربين.
لكن مورات لم يُبدِ أيّ نيةٍ لتوضيح كلماته. لوّح بعباءته السوداء واستدار مغادرًا.
“سافرتُ يومين وليلتين، ووصلت متأخرًا عن الغراب الرسول ببضع دقائق فقط. لم أفعل ذلك كي نسخر من بعضنا يا كيل. رغم أنني، صدقًا، أرغب بشدّةٍ أن أراك تسقط من على ذلك العرش اللعين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ تاليس رأسه مبتسمًا لجينيس وغيلبرت اللذين كانا يسألانه بقلقٍ عن حاله، ثم التفت نحو يودل وتحدث بجدية:
“إذا حدث الأسوأ، كيف هي استعداداتك في الشمال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السموّ.”
لم يُعر كيسل نبرة ڤال أهمية، بل خفّض رأسه وأخذ يُمرّر إصبعه على خريطة شبه الجزيرة الغربية المفروشة على الطاولة الطويلة.
كانت نظرات كيسل الخامس عميقة، وانعكس مشهد ليل العاصمة في قزحيّتيه الزرقاوين.
“قلعة التنين المحطم دخل مرحلةً حرجة.”
أصبح تعبير مورات جادًّا أخيرًا.
خلع دوق آروند قفّازه الحديدي ورماه على الطاولة.
Arisu-san
“لكن سونيا شدّدت مرارًا على أن الثلاثمائة جندي النظاميّين للملك، إضافةً إلى الخمسمائة من الميليشيا المحليين، لا يكفون إطلاقًا لمواجهة غضب ذلك التنين العظيم… إنها بحاجةٍ إلى تعزيزات.”
ضحك مورات وهو يتحدث، ممسكًا بعصاه ويطرق بها على الأرض.
“كم العدد المطلوب؟”
أسند الملك كيسل كلا ذراعيه على الطاولة وزفر زفرةً خفيفة.
“بناءً على القدرة العسكرية للدوقات العظماء الثلاثة في جنوب إكستيدت، فهي تحتاج على الأقل إلى ثمانية آلاف جنديٍ إضافيّ مجهّزين ومُدرَّبين جيدًا لضمان ألّا يسقط الحصن. أما لضمان أمن الطرق من الإقليم الشمالي إلى الإقليم الأوسط، فهناك حاجة إلى خمسة عشر ألف رجل. بالإضافة إلى ألف فارسٍ متمرّس في القتال خارج الأسوار. الفرسان المدرّعون سيكونون الأفضل، لكن الفرسان الخفاف يمكن قبولهم أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللورد هانسن”، قال تاليس بتردد، “في تلك الليلة، ركضت إلى سوق الشارع الأحمر. وهناك اصطدمتُ بشخصٍ غريبٍ يرتدي ثوبًا أزرق داخل غرفة شطرنج.”
وبينما كان ڤال يتحدث، قطّب كيسل حاجبيه.
طَق! طَق! طَق! دوّى صوت عصاه وهي تضرب الأرض بإيقاعٍ منتظمٍ في الهواء.
“أعلم أن الطلب كبيرٌ جدًا، لكن لا يمكنك إنكار أن كلامها منطقي. لقد سقط حصن التنين المحطم من قبل، كما أن إكستيدت تتفوّق علينا في القتال شتاءً. على مدى السنوات الماضية، ظلّ الدوقات العظماء الثلاثة على حدود مملكتنا يُوسّعون جيوشهم باستمرار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، هل كانت تلك الجملة حقًا مكتوبة في مكان الحادث؟
“في الليلة التي سبقت مغادرتي، جمعتُ جميع تابعيَّ. خلال عشرة أيام، سيقودون قواتهم لتعزيز الحدود بشكلٍ متتابع. وإن أضفنا القوات التابعة لي مباشرة، فلدينا ما لا يقل عن خمسة آلاف جندي، من ضمنهم ثلاثمائة فارس. بالطبع، لا أضمن جودة تدريبهم.”
وبعينين متسعتين، رمق ڤال الملك الأعلى بنظرةٍ مشتعلة.
خلع ڤال قفّازه الآخر ومدّ يديه نحو “المصباح الأبدي” ليدفئهما.
زفر مورات، فصورة ذلك المجنون المتغطرس وهو يحدّث نفسه بفخرٍ وغرورٍ قبل أن يُقتل، عادت إلى ذهنه.
وقف كيسل بصمتٍ وتوجّه نحو النافذة. من قصر النهضة الشاهق، كان ينظر إلى الأضواء المتلألئة التي تغمر عاصمة المدينة في ظلمة الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كيسل إلى مشهد أضواء العاصمة خلف النافذة وقبض يده بخفة.
“وليس الدوقات العظماء الثلاثة هؤلاء فقط. فمنذ فرض “معاهدة الحصن”، وجميع الدوقات العظام يطمعون بخيرات من ميناء الشمال، من “الزيت الأبدي” إلى مناجم “قطرة الكريستال” في المقاطعات الثلاث على الضفة الجنوبية. لقد انتظروا هذا اليوم طويلاً. وفوق ذلك… الأمر يتعلق بوريث رمح تنين السحاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لهذا لا يمكن تجنّب الأمر بعد الآن. كيل، أرسل رسولك، وفي الوقت ذاته، اشحذ سيفك الطويل.”
“أعلم أن الطلب كبيرٌ جدًا، لكن لا يمكنك إنكار أن كلامها منطقي. لقد سقط حصن التنين المحطم من قبل، كما أن إكستيدت تتفوّق علينا في القتال شتاءً. على مدى السنوات الماضية، ظلّ الدوقات العظماء الثلاثة على حدود مملكتنا يُوسّعون جيوشهم باستمرار.”
قال ڤال، سيّد القلعة الباردة، الذي كان أكثر شبهًا بمحاربٍ منه بنبيل، وهو يفرك يديه الباردتين الحمراوين ويتكلم من بين أسنانه المشدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت أنظار الجميع، قال النبيّ الأسود مورات هانسن بيقينٍ قاطع:
كانت نظرات كيسل الخامس عميقة، وانعكس مشهد ليل العاصمة في قزحيّتيه الزرقاوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فُتح الباب من الخارج معًا، ليظهر وجهَا غيلبرت وجينيس القلقان،
“إذن، هل كانت تلك الجملة حقًا مكتوبة في مكان الحادث؟
“الآنسة جينيس والسيد غيلبرت، أنا بخير!”
(الإمبراطورية ستدوم… ما دامت النجوم)؟”
“كم العدد المطلوب؟”
“نعم، ذلك الشعار المليء بالعاطفة اللعينة لعائلتك. رغم أنني حجبت الخبر، لكنك تعلم مدى براعة “الغرفة السرية”. أتصور أنه في اللحظة التي يصل فيها الخبر إلى الملك نوڤين، سيبدأ –على الأقل ظاهريًا– بتعبئة قواته وترقية تابعِيه. وإلا فلن يستطيع تهدئة الأسياد الإقطاعيين. وإذا نظرت إلى القوة العسكرية الكاملة لإكستيدت…”
وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بتيّارٍ غريبٍ من المشاعر يمرّ عبر النبيّ الأسود الغامض، مشاعر لم يستطع فهمها.
زفر الدوق ڤال آروند ببرودٍ وأبعد يديه عن المصباح. كانت على وجهه علامات استياءٍ واضحة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنصحك بأن تجمع أولًا كل التابعين المباشرين لتلّ الوسط، ثم تتهيأ لاستدعاء جميع الأمراء الكبار. حتى عائلة سيوكادر البعيدة في جزر المحيط الجنوبي يجب أن تُستَنفَر. وحين تندلع الحرب، استدعِ كلّ حلفائنا — من مملكة الشجرة المقدسة ودوقية سيرا، إلى مدينة الفولاذ، وتحالف الحرية، وحتى سلالة الفجر والظلام في شبه الجزيرة الشرقية.”
فقط يودل، الذي كان واقفًا جانبًا، قبض قبضتَيه بإحكام دون أن يلاحظه أحد.
نظر كيسل إلى مشهد أضواء العاصمة خلف النافذة وقبض يده بخفة.
…
“لكننا لا نزال بعيدين عن اتخاذ خطوتنا الأخيرة. الملك نوڤين ليس شابًا متهورًا أيضًا.”
ابدأ.
امتلأ دوق الإقليم الشمالي بالغضب، وضرب راحته على سطح الطاولة.
“لماذا لا أستطيع التفاهم معك؟ أم أنك أصبحت غبيًّا بعد أن جلست على ذلك العرش؟! ليس هذا وقت التمسّك بذكريات أخيك القديس يا كيل! مملكتنا، وأرضنا، وشعبنا يواجهون تهديد الحرب!”
“أتظن أن هناك بعدُ فرصة لحلٍّ سلميّ؟ أنت تعلم أن المشكلة أعمق بكثير من مجرد تلك الجملة! هناك أناسٌ في الجانبين يرغبون بوقوعها، ولهذا حدثت هذه اللعنة بحق!”
(ثانيًا، رأيتُ وريث مملكة الكوكبة المستقبل بعينيّ.)
صمت الاثنان للحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جميعهم أصدقائي—”
ثم أطلق كيل زفرةً خفيفة وخفّض رأسه، مستنشقًا هواء الشتاء البارد.
“لقد حان الوقت يا كيل. أصدر مرسوم الكوكبة للانعقاد. ستجتمع العائلات النبيلة التسع عشرة مجددًا في العاصمة، وتقاتل من أجلك… ومن أجل مملكة الكوكبة.”
“همف. لو كان ميدير لا يزال حيًّا، ماذا كنت تظن أنه سيفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بناءً على القدرة العسكرية للدوقات العظماء الثلاثة في جنوب إكستيدت، فهي تحتاج على الأقل إلى ثمانية آلاف جنديٍ إضافيّ مجهّزين ومُدرَّبين جيدًا لضمان ألّا يسقط الحصن. أما لضمان أمن الطرق من الإقليم الشمالي إلى الإقليم الأوسط، فهناك حاجة إلى خمسة عشر ألف رجل. بالإضافة إلى ألف فارسٍ متمرّس في القتال خارج الأسوار. الفرسان المدرّعون سيكونون الأفضل، لكن الفرسان الخفاف يمكن قبولهم أيضًا.”
نهض ڤال غاضبًا دون تحفظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ تاليس رأسه وهو يرتجف، “ذلك الرجل الغريب لم يقل من يكون… اكتفى بالقول بفخرٍ إنه سيقوده، وأن ذلك الشخص لن يكون قادرًا على رفضه! ثم ظهر يودل وطعنه بالسيف.”
“لماذا لا أستطيع التفاهم معك؟ أم أنك أصبحت غبيًّا بعد أن جلست على ذلك العرش؟! ليس هذا وقت التمسّك بذكريات أخيك القديس يا كيل! مملكتنا، وأرضنا، وشعبنا يواجهون تهديد الحرب!”
“يا فتى!” ارتفع صوت مورات فجأة، فصُدم تاليس وتوقّف مكانه.
“أتدري لماذا عدتُ إلى هنا؟ أنت تعلم كم أحتقرك! ومع ذلك، هناك عهدٌ يجب الوفاء به، وشرفٌ يجب أن يُصان. حين تكون أنت ومملكة الكوكبة في مأزق، فالإقليم الشمالي بأسره سيقف خلفك. وهذه المرة… سنقف أمامك!”
(الإمبراطورية ستدوم… ما دامت النجوم)؟”
حدّق كيسل في ڤال —رفيقه الذي نشأ معه— دون أن يتحرّك قيد أنملة.
ارتبك تاليس قليلًا.
“لقد عدتُ بالفعل وأنا أمامك الآن! سمعتُ أن سيف عائلة كولين العتيق يتعافى أيضًا في مدينة النجم الأبدي. والشاب من عائلة كوڤندير يعيش بالجوار، أما تنين العين الواحدة من عائلة نانشيستر فيمكنه الوصول إلى هنا من مدينة الغابة الحادّة في يومٍ واحد. وحدها عائلتا فاكينهاز وتابارك المقيمتان في مدينة الأنقاض ومدينة النصل بعيدتان وتحتاجان إلى أمر استدعاءٍ عاجل. وعندما تنتهي من التعامل مع الست منا، ستأتي سائر العائلات الثلاث عشرة المرموقة جميعها كذلك.”
اتسعَت عينا المنتقل وارتعش جسده بأكمله.
وبعينين متسعتين، رمق ڤال الملك الأعلى بنظرةٍ مشتعلة.
“سافرتُ يومين وليلتين، ووصلت متأخرًا عن الغراب الرسول ببضع دقائق فقط. لم أفعل ذلك كي نسخر من بعضنا يا كيل. رغم أنني، صدقًا، أرغب بشدّةٍ أن أراك تسقط من على ذلك العرش اللعين.”
“لقد حان الوقت يا كيل. أصدر مرسوم الكوكبة للانعقاد. ستجتمع العائلات النبيلة التسع عشرة مجددًا في العاصمة، وتقاتل من أجلك… ومن أجل مملكة الكوكبة.”
كانت نظرات كيسل الخامس عميقة، وانعكس مشهد ليل العاصمة في قزحيّتيه الزرقاوين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد تحققت أهداف الليلة.
“اللورد هانسن! وماذا عنك؟ هل دمّرتَ نقاط ضعفك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات