الفصل 596: قاعة جمع الأرواح
ضمن نطاق رؤيته، رأى أيضًا عدة أعمدة ضوءٍ تخترق السماوات. وفي اللحظة التي ارتفع فيها، رأى أحد تلك الأعمدة يختفي فجأة. أدرك فورًا أن قيدًا في تلك المنطقة قد كُسر على الأرجح.
كان تشين سانغ قد لاحظ من قبل تفعيل تشكيل نقلٍ قديمٍ في قصر شانغوان للهدوء، وتذكّر بوضوحٍ أنهم استخدموا حينها أحجارًا روحيةً من الدرجة المتوسطة. لذا، من المنطقي أن لا يكون هذا التشكيل أمامه استثناءً.
ضمن نطاق رؤيته، رأى أيضًا عدة أعمدة ضوءٍ تخترق السماوات. وفي اللحظة التي ارتفع فيها، رأى أحد تلك الأعمدة يختفي فجأة. أدرك فورًا أن قيدًا في تلك المنطقة قد كُسر على الأرجح.
رغم أنه بدا أصغر حجمًا وأكثر تعقيدًا من ذلك الموجود في قصر شانغوان للهدوء، فإن طريقة تفعيله يجب أن تكون مشابهةً.
ارتعش تعبير تشين سانغ بحيرةٍ. بدأ يشكّ في أن الطرف الآخر من تشكيل النقل ليس مكانًا آمنًا. إما أن الأخ تشينغ تشو واجه خطرًا هناك، أو أن شيئًا ما قد حبسه.
صَفِير! صَفِير!
رغم أن قصر زيوي ظلّ لفترةٍ طويلةٍ بمعزلٍ عن البشر، وازدهرت فيه النباتات بكثافةٍ في معظم أنحائه، إلا أن وجود هذا العدد الكبير من الأشجار القديمة الضخمة كان أمرًا نادرًا جدًّا.
هبطت ثمانية أحجار روحيةٍ بانتظامٍ في مقابسها المخصّصة.
ضمن نطاق رؤيته، رأى أيضًا عدة أعمدة ضوءٍ تخترق السماوات. وفي اللحظة التي ارتفع فيها، رأى أحد تلك الأعمدة يختفي فجأة. أدرك فورًا أن قيدًا في تلك المنطقة قد كُسر على الأرجح.
لم يكن تشين سانغ يعلّق آمالًا كبيرةً، لكنه حاول على أي حال تفعيل الرموز المنقوشة على تشكيل النقل القديم.
على غير المتوقّع، في اللحظة التي استقرّ فيها الحجر الروحي الأخير في مكانه، بدأ المذبح يهتزّ. أضاءت الرموز على التشكيل بسرعةٍ، وبدأت القاعة بأكملها تهمهم بصدى غامض.
شاركه تشين سانغ بإيجازٍ ما وجده في القاعة القديمة، لكن الرجل المتجوّل لم يكن يعرف شيئًا عنها، مما جعله يشعر بخيبة أملٍ طفيفة.
ازداد لمعان التشكيل تدريجيًّا، وبدأ تذبذبٌ روحيٌّ قويٌّ في التمدّد، كأنه على حافة الانفجار.
لكن الرجل المتجوّل كان هادئًا وواثقًا، ويقدّم توجيهاتٍ واضحةً.
لَكْدة!
بعد أن صُلب بعذابات طريق السيوف، كان الأخ تشينغ تشو قادرًا بسهولةٍ على صقل رمزي القتل. ومع موهبته الاستثنائية، كانت فرصته في تشكيل رضيعٍ روحيٍّ عاليةً جدًّا.
تغيّر تعبير تشين سانغ فورًا. أوقف التفعيل على الفور، واستعاد قسرًا الأحجار الروحية الثمانية من الدرجة المتوسطة.
كان مستوى تشين سانغ الحالي أضعف بكثيرٍ من مستوى الأخ تشينغ تشو آنذاك. كما أن الوقت كان ضيقًا. حتى لو وُجدت كنوزٌ في الطرف الآخر، فلا تستحق المخاطرة.
كان ينوي فقط اختبار التشكيل. لم يتوقّع أن يكون سليمًا تمامًا. هذا يعني أنه بعد أن استخدمه الأخ تشينغ تشو، لم يُدمَّر الطرف المستقبل.
أحاط بهما الآن ظلامٌ لا نهائي. في البُعد، وَمَضَتْ بضع نقاط ضوءٍ خافتة. لم يكن هناك شيءٌ فوق أو تحت، يمينًا أو يسارًا يُثبّت المرءَ في مكانه. في مثل هذه البيئة، نشأ شعورٌ طبيعيٌّ بالرعب، وصار الدافع للاندفاع نحو تلك الأضواء الخافتة صعبَ المقاومة.
بمجرد أن يخطو على التشكيل، يستطيع النقل إلى الطرف الآخر. لكن تشين سانغ تخلّى عنه دون تردّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينوي فقط اختبار التشكيل. لم يتوقّع أن يكون سليمًا تمامًا. هذا يعني أنه بعد أن استخدمه الأخ تشينغ تشو، لم يُدمَّر الطرف المستقبل.
كان القرار سهلًا جدًّا. لم يكن لديه أدنى نيّةٍ لمغادرة نطاق البرد الصغير.
لكن الرجل المتجوّل كان هادئًا وواثقًا، ويقدّم توجيهاتٍ واضحةً.
فهو لم يحصل بعد على «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة». كما أن «زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام» ما زالت في مستنقعات يون تسانغ. ولم يُوفِ بعد بوعده للرجل المتجوّل. هذه الأمور كانت مفاتيحه الأساسية لتشكيل رضيعٍ روحيٍّ بنجاح.
علاوةً على ذلك، بعد أن أصدر هو ورفاقه التحذير المبكر وساعَدوا كلا النطاقين في إفشال كمين السين أبيس، فقد كسبوا وعودًا عامةً من عدة ممارسين في مرحلة الرضيع الروحي. كانت تعويذته المرتبطة بالحياة مضمونةً بالفعل.
علاوةً على ذلك، بعد أن أصدر هو ورفاقه التحذير المبكر وساعَدوا كلا النطاقين في إفشال كمين السين أبيس، فقد كسبوا وعودًا عامةً من عدة ممارسين في مرحلة الرضيع الروحي. كانت تعويذته المرتبطة بالحياة مضمونةً بالفعل.
من نبرة صوت الرجل المتجوّل، بدا أن التشكيل المتبقي لقاعة جمع الأرواح يتبع نمط الأبراج. لكن بالنسبة لتشين سانغ، بدا كل شيءٍ فوضىً لا معنى لها.
بدا الطريق أمامه واعدًا بشكلٍ لا يُصدّق.
كان تشين سانغ قد لاحظ من قبل تفعيل تشكيل نقلٍ قديمٍ في قصر شانغوان للهدوء، وتذكّر بوضوحٍ أنهم استخدموا حينها أحجارًا روحيةً من الدرجة المتوسطة. لذا، من المنطقي أن لا يكون هذا التشكيل أمامه استثناءً.
فقط الأحمق من يتخلى عن مثل هذا الموقف المواتي ليتوجّه إلى المجهول.
بعد أن صُلب بعذابات طريق السيوف، كان الأخ تشينغ تشو قادرًا بسهولةٍ على صقل رمزي القتل. ومع موهبته الاستثنائية، كانت فرصته في تشكيل رضيعٍ روحيٍّ عاليةً جدًّا.
حتى لو اندلعت حربٌ كبرى قريبًا، فإن اللحظة التي يغادر فيها قصر زيوي سيتمكن فيها من تشكيل نواته والتخلّص من وضعية “الوقود البشري”. لن يعيش بعد ذلك حياةً محفوفةً بالمخاطر كممارسي مرحلة بناء الأساس، الذين يواجهون الموت عند كل منعطف.
علاوةً على ذلك، بعد أن أصدر هو ورفاقه التحذير المبكر وساعَدوا كلا النطاقين في إفشال كمين السين أبيس، فقد كسبوا وعودًا عامةً من عدة ممارسين في مرحلة الرضيع الروحي. كانت تعويذته المرتبطة بالحياة مضمونةً بالفعل.
بالإضافة إلى ذلك، كانت طائفته تمتلك خبيرَين في مرحلة الرضيع الروحي يشرفان عليها.
علاوةً على ذلك، بعد أن أصدر هو ورفاقه التحذير المبكر وساعَدوا كلا النطاقين في إفشال كمين السين أبيس، فقد كسبوا وعودًا عامةً من عدة ممارسين في مرحلة الرضيع الروحي. كانت تعويذته المرتبطة بالحياة مضمونةً بالفعل.
كما يقول المثل: الحظّ يحالف الجريء.
هذا لا يتماشى مع طبيعة الأخ تشينغ تشو. هناك شيءٌ خاطئٌ بوضوح.
قد تتحوّل تلك الحرب إلى فرصةٍ عظيمةٍ له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، اختفى تشين سانغ وسيفه في الهواء الرقيق.
ارتعش تعبير تشين سانغ بحيرةٍ. بدأ يشكّ في أن الطرف الآخر من تشكيل النقل ليس مكانًا آمنًا. إما أن الأخ تشينغ تشو واجه خطرًا هناك، أو أن شيئًا ما قد حبسه.
من نبرة صوت الرجل المتجوّل، بدا أن التشكيل المتبقي لقاعة جمع الأرواح يتبع نمط الأبراج. لكن بالنسبة لتشين سانغ، بدا كل شيءٍ فوضىً لا معنى لها.
بعد أن صُلب بعذابات طريق السيوف، كان الأخ تشينغ تشو قادرًا بسهولةٍ على صقل رمزي القتل. ومع موهبته الاستثنائية، كانت فرصته في تشكيل رضيعٍ روحيٍّ عاليةً جدًّا.
وأشار إليها وقال بصوتٍ منخفض: «هذا يجب أن يكون موقع الأرجل. عين التشكيل تدور هناك الآن. إنها المفتاح لكسر التشكيل. وهي في حالة تالفةٍ بشدّة، مما يجعل كسرها أسهل. هيا بنا.»
وقد مرّ فقط نحو مائتي عام منذ آخر ظهورٍ لقصر زيوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتقم بعد، ولا يزال لديه أصدقاء مقربون ينتظرونه… ومع ذلك، لم يعد أبدًا.
لا يزال ليونغ يونغ تيان على قيد الحياة، والجدة جينغ كانت بوضوحٍ على صلةٍ وثيقةٍ بالأخ تشينغ تشو.
قال الرجل المتجوّل بعد أن رفع عينيه نحو الأعلى مرتين: «إذن هذا هو مكانها. لا عجب…» ثم ارتفع بثقةٍ في الهواء، وأشار لتشين سانغ أن يتبعه.
لم ينتقم بعد، ولا يزال لديه أصدقاء مقربون ينتظرونه… ومع ذلك، لم يعد أبدًا.
«النباتات هنا مورقةٌ أكثر من اللازم. لا بدّ أن هناك سببًا لذلك!»
هذا لا يتماشى مع طبيعة الأخ تشينغ تشو. هناك شيءٌ خاطئٌ بوضوح.
غمض تشين سانغ عينيه وحدّق نحو حافة بحر الغيوم.
كان مستوى تشين سانغ الحالي أضعف بكثيرٍ من مستوى الأخ تشينغ تشو آنذاك. كما أن الوقت كان ضيقًا. حتى لو وُجدت كنوزٌ في الطرف الآخر، فلا تستحق المخاطرة.
أومأ الرجل المتجوّل موافقًا بحماسٍ: «أنت محق. قوة الحياة هنا وافرةٌ جدًّا. من المرجّح أن يكون ذلك أثرَ «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة». ذلك الإكسير يجمع جوهر السماء والأرض، وحيويّته تبلغ درجةً قصوى تجعله يضاهي الأدوية المقدّسة. لا بدّ أن «قاعة جمع الأرواح» قد هبطت في هذه المنطقة. حتى لو كان السائل مغلقًا بإحكامٍ، فإن تأثيره بعد سنواتٍ عديدةٍ سيتسرب حتمًا إلى المخلوقات والنباتات المحيطة ضمن نطاق عشرات اللي.»
مع أخذ كل ذلك في الاعتبار، تخلّى تشين سانغ عن الفكرة بحزمٍ، أعاد الأحجار الروحية إلى خاتمه، وغادر القاعة القديمة بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الوادي أمامهم واسعًا، ومليئًا كالمعتاد بالأعشاب البرية والأشجار القديمة.
***
هبطت ثمانية أحجار روحيةٍ بانتظامٍ في مقابسها المخصّصة.
عند حافة البحيرة، كان الرجل المتجوّل ينتظر في نفس المكان. وعندما رأى تشين سانغ يعود سالمًا، مرّت نظرةُ ارتياحٍ عبر وجهه، فتقدّم لتحيّته.
رغم أن قصر زيوي ظلّ لفترةٍ طويلةٍ بمعزلٍ عن البشر، وازدهرت فيه النباتات بكثافةٍ في معظم أنحائه، إلا أن وجود هذا العدد الكبير من الأشجار القديمة الضخمة كان أمرًا نادرًا جدًّا.
شاركه تشين سانغ بإيجازٍ ما وجده في القاعة القديمة، لكن الرجل المتجوّل لم يكن يعرف شيئًا عنها، مما جعله يشعر بخيبة أملٍ طفيفة.
فهو لم يحصل بعد على «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة». كما أن «زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام» ما زالت في مستنقعات يون تسانغ. ولم يُوفِ بعد بوعده للرجل المتجوّل. هذه الأمور كانت مفاتيحه الأساسية لتشكيل رضيعٍ روحيٍّ بنجاح.
***
قال الرجل المتجوّل بعد أن رفع عينيه نحو الأعلى مرتين: «إذن هذا هو مكانها. لا عجب…» ثم ارتفع بثقةٍ في الهواء، وأشار لتشين سانغ أن يتبعه.
«النباتات هنا مورقةٌ أكثر من اللازم. لا بدّ أن هناك سببًا لذلك!»
وقف تشين سانغ على قمة جبل، وأشار نحو وادي نهرٍ في البُعد، وتحدّث بثقةٍ.
قال الرجل المتجوّل بعد أن رفع عينيه نحو الأعلى مرتين: «إذن هذا هو مكانها. لا عجب…» ثم ارتفع بثقةٍ في الهواء، وأشار لتشين سانغ أن يتبعه.
كان الوادي أمامهم واسعًا، ومليئًا كالمعتاد بالأعشاب البرية والأشجار القديمة.
حتى الأعشاب البرية كانت غير عاديةٍ في كثافتها وقوّتها، وكأنها أشجار صغيرة. والأزهار البرية كانت بحجم أحواضٍ كبيرة.
لكن عند الفحص الدقيق، يمكن ملاحظة أن الأشجار هنا كانت شاهقةً بشكلٍ استثنائي. كاد بحر الأشجار أن يصل إلى ارتفاع الحواف الجبلية المجاورة، بل إن أقدمها تجاوزت أعلى القمم. تيجانها الضخمة بدت كجبالٍ صغيرة.
وقف تشين سانغ على قمة جبل، وأشار نحو وادي نهرٍ في البُعد، وتحدّث بثقةٍ.
حتى الأعشاب البرية كانت غير عاديةٍ في كثافتها وقوّتها، وكأنها أشجار صغيرة. والأزهار البرية كانت بحجم أحواضٍ كبيرة.
فقط الأحمق من يتخلى عن مثل هذا الموقف المواتي ليتوجّه إلى المجهول.
رغم أن قصر زيوي ظلّ لفترةٍ طويلةٍ بمعزلٍ عن البشر، وازدهرت فيه النباتات بكثافةٍ في معظم أنحائه، إلا أن وجود هذا العدد الكبير من الأشجار القديمة الضخمة كان أمرًا نادرًا جدًّا.
مع أخذ كل ذلك في الاعتبار، تخلّى تشين سانغ عن الفكرة بحزمٍ، أعاد الأحجار الروحية إلى خاتمه، وغادر القاعة القديمة بسرعة.
أومأ الرجل المتجوّل موافقًا بحماسٍ: «أنت محق. قوة الحياة هنا وافرةٌ جدًّا. من المرجّح أن يكون ذلك أثرَ «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة». ذلك الإكسير يجمع جوهر السماء والأرض، وحيويّته تبلغ درجةً قصوى تجعله يضاهي الأدوية المقدّسة. لا بدّ أن «قاعة جمع الأرواح» قد هبطت في هذه المنطقة. حتى لو كان السائل مغلقًا بإحكامٍ، فإن تأثيره بعد سنواتٍ عديدةٍ سيتسرب حتمًا إلى المخلوقات والنباتات المحيطة ضمن نطاق عشرات اللي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتقم بعد، ولا يزال لديه أصدقاء مقربون ينتظرونه… ومع ذلك، لم يعد أبدًا.
قال تشين سانغ وهو يرفع رأسه نحو السماء: «قال يي تيان يي إن قاعة جمع الأرواح مخبأةٌ في الفراغ. لاحظ العديد من خبراء النباتات وجود نباتات غير طبيعية هنا في الماضي. فتشوا هذا الوادي من الألف إلى الياء، لكنهم فشلوا في العثور على المصدر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد تتحوّل تلك الحرب إلى فرصةٍ عظيمةٍ له.
لم يكن لقصر زيوي تمييزٌ بين النهار والليل. امتدّ بحر الغيوم بلا نهايةٍ فوق رؤوسهم، ورغم غياب الشمس تمامًا، بقيت السماء مشرقةً بشكلٍ غريب.
علاوةً على ذلك، بعد أن أصدر هو ورفاقه التحذير المبكر وساعَدوا كلا النطاقين في إفشال كمين السين أبيس، فقد كسبوا وعودًا عامةً من عدة ممارسين في مرحلة الرضيع الروحي. كانت تعويذته المرتبطة بالحياة مضمونةً بالفعل.
غمض تشين سانغ عينيه وحدّق نحو حافة بحر الغيوم.
والاضطرابات داخل تلك الغيوم كانت أكثر رعبًا بكثيرٍ، وقوّتها تضاهي رياح ما فوق السماوات. حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
هناك، انجرفت الغيوم وتدحرجت كأمواجٍ هائلة. تمامًا كحدود الأراضي العائمة المحطّمة، دارت حولها تياراتٌ فوضويةٌ عاتية.
لا يزال ليونغ يونغ تيان على قيد الحياة، والجدة جينغ كانت بوضوحٍ على صلةٍ وثيقةٍ بالأخ تشينغ تشو.
والاضطرابات داخل تلك الغيوم كانت أكثر رعبًا بكثيرٍ، وقوّتها تضاهي رياح ما فوق السماوات. حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، قام الرجل المتجوّل بحسابٍ سريع، وعيناه حادّتان كالصقر وهو يثبّتهما على مجموعةٍ من الأضواء في البُعد.
لحسن الحظ، كانت «قاعة جمع الأرواح» تقع في الطبقة السفلى من تلك الاضطرابات. وبقوّتهما الحالية، كان بإمكانهما تحملها. ومع ذلك، فإن محاولة كسر التشكيل المتبقي في مكانٍ كهذا ستكون أصعب بكثير. وستقع مسؤولية ذلك بالكامل على عاتق الرجل المتجوّل.
«النباتات هنا مورقةٌ أكثر من اللازم. لا بدّ أن هناك سببًا لذلك!»
قال الرجل المتجوّل بعد أن رفع عينيه نحو الأعلى مرتين: «إذن هذا هو مكانها. لا عجب…» ثم ارتفع بثقةٍ في الهواء، وأشار لتشين سانغ أن يتبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كانت «قاعة جمع الأرواح» تقع في الطبقة السفلى من تلك الاضطرابات. وبقوّتهما الحالية، كان بإمكانهما تحملها. ومع ذلك، فإن محاولة كسر التشكيل المتبقي في مكانٍ كهذا ستكون أصعب بكثير. وستقع مسؤولية ذلك بالكامل على عاتق الرجل المتجوّل.
«قاعة جمع الأرواح ليست سوى جزءٍ من تشكيلٍ أكبر. لا بدّ أن فيها العديد من الشقوق. لن يكون كسرها صعبًا جدًّا. سأحتاج منك، أيها الأخ تشين، أن تفتح الطريق بسيفك. اتبع تعليماتي.»
اختفى قصر زيوي من الأنظار.
أومأ تشين سانغ، ففكّ ختم نواة جثته، وتحوّل إلى شريطٍ من ضوء السيف وانطلق أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، قام الرجل المتجوّل بحسابٍ سريع، وعيناه حادّتان كالصقر وهو يثبّتهما على مجموعةٍ من الأضواء في البُعد.
فور صعوده إلى السماء، اتّسع مجال رؤيته بشكلٍ كبير. كان أكثر ما أثار انتباهه جبلٌ ضخمٌ يخترق بحر الغيوم. على منحدراته، تومض بقعٌ خافتةٌ من ضوءٍ غير عادي.
قال الرجل المتجوّل بعد أن رفع عينيه نحو الأعلى مرتين: «إذن هذا هو مكانها. لا عجب…» ثم ارتفع بثقةٍ في الهواء، وأشار لتشين سانغ أن يتبعه.
لم يكن متأكدًا إن كان شخصٌ ما قد دخل الجبل، أو إن كان يبدو دائمًا هكذا.
وجّه تشين سانغ طاقة السيف لحمايتهما، وفحص محيطه بحذرٍ شديد.
ضمن نطاق رؤيته، رأى أيضًا عدة أعمدة ضوءٍ تخترق السماوات. وفي اللحظة التي ارتفع فيها، رأى أحد تلك الأعمدة يختفي فجأة. أدرك فورًا أن قيدًا في تلك المنطقة قد كُسر على الأرجح.
من نبرة صوت الرجل المتجوّل، بدا أن التشكيل المتبقي لقاعة جمع الأرواح يتبع نمط الأبراج. لكن بالنسبة لتشين سانغ، بدا كل شيءٍ فوضىً لا معنى لها.
«الأخ تشين، عشرة زانغ إلى اليمين. اضرب نحو موقع القصر الغربي!»
لَكْدة!
استجاب تشين سانغ لتوجيه الرجل المتجوّل دون تردّد.
كما يقول المثل: الحظّ يحالف الجريء.
من نبرة صوت الرجل المتجوّل، بدا أن التشكيل المتبقي لقاعة جمع الأرواح يتبع نمط الأبراج. لكن بالنسبة لتشين سانغ، بدا كل شيءٍ فوضىً لا معنى لها.
وأشار إليها وقال بصوتٍ منخفض: «هذا يجب أن يكون موقع الأرجل. عين التشكيل تدور هناك الآن. إنها المفتاح لكسر التشكيل. وهي في حالة تالفةٍ بشدّة، مما يجعل كسرها أسهل. هيا بنا.»
لو اعتمدوا فقط على ذاكرة يي تيان يي، لما كان أمامهم خيارٌ سوى استخدام القوة الغاشمة لشقّ طريقهم والبحث عن العيوب أثناء السير — وهي طريقةٌ مليئةٌ بعدم اليقين.
***
لكن الرجل المتجوّل كان هادئًا وواثقًا، ويقدّم توجيهاتٍ واضحةً.
حتى لو اندلعت حربٌ كبرى قريبًا، فإن اللحظة التي يغادر فيها قصر زيوي سيتمكن فيها من تشكيل نواته والتخلّص من وضعية “الوقود البشري”. لن يعيش بعد ذلك حياةً محفوفةً بالمخاطر كممارسي مرحلة بناء الأساس، الذين يواجهون الموت عند كل منعطف.
صَفِير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تشين سانغ يعلّق آمالًا كبيرةً، لكنه حاول على أي حال تفعيل الرموز المنقوشة على تشكيل النقل القديم.
دار تشين سانغ عشرة زانغ إلى اليمين، وطعن بسيفه في الفراغ.
وقف تشين سانغ على قمة جبل، وأشار نحو وادي نهرٍ في البُعد، وتحدّث بثقةٍ.
رغم أن المكان بدا فارغًا، فإن لحظة اخترق السيف الأبنوسي الهواء، ظهر شقٌّ من ضوء النجوم، وَمَضَ لبرهةٍ ثم اختفى.
صَفِير! صَفِير!
في اللحظة التالية، اختفى تشين سانغ وسيفه في الهواء الرقيق.
صَفِير! صَفِير!
اختفى قصر زيوي من الأنظار.
والاضطرابات داخل تلك الغيوم كانت أكثر رعبًا بكثيرٍ، وقوّتها تضاهي رياح ما فوق السماوات. حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
أحاط بهما الآن ظلامٌ لا نهائي. في البُعد، وَمَضَتْ بضع نقاط ضوءٍ خافتة. لم يكن هناك شيءٌ فوق أو تحت، يمينًا أو يسارًا يُثبّت المرءَ في مكانه. في مثل هذه البيئة، نشأ شعورٌ طبيعيٌّ بالرعب، وصار الدافع للاندفاع نحو تلك الأضواء الخافتة صعبَ المقاومة.
بعد أن صُلب بعذابات طريق السيوف، كان الأخ تشينغ تشو قادرًا بسهولةٍ على صقل رمزي القتل. ومع موهبته الاستثنائية، كانت فرصته في تشكيل رضيعٍ روحيٍّ عاليةً جدًّا.
وجّه تشين سانغ طاقة السيف لحمايتهما، وفحص محيطه بحذرٍ شديد.
كان يعلم أنهم دخلوا التشكيل. وكان يدرك أيضًا أن هناك العديد من نقاط الضعف المخفية داخله، لكن العثور على طريقةٍ لكسرها فورًا كان يفوق قدرته.
ارتعش تعبير تشين سانغ بحيرةٍ. بدأ يشكّ في أن الطرف الآخر من تشكيل النقل ليس مكانًا آمنًا. إما أن الأخ تشينغ تشو واجه خطرًا هناك، أو أن شيئًا ما قد حبسه.
في المقابل، قام الرجل المتجوّل بحسابٍ سريع، وعيناه حادّتان كالصقر وهو يثبّتهما على مجموعةٍ من الأضواء في البُعد.
قال الرجل المتجوّل بعد أن رفع عينيه نحو الأعلى مرتين: «إذن هذا هو مكانها. لا عجب…» ثم ارتفع بثقةٍ في الهواء، وأشار لتشين سانغ أن يتبعه.
وأشار إليها وقال بصوتٍ منخفض: «هذا يجب أن يكون موقع الأرجل. عين التشكيل تدور هناك الآن. إنها المفتاح لكسر التشكيل. وهي في حالة تالفةٍ بشدّة، مما يجعل كسرها أسهل. هيا بنا.»
كان تشين سانغ قد لاحظ من قبل تفعيل تشكيل نقلٍ قديمٍ في قصر شانغوان للهدوء، وتذكّر بوضوحٍ أنهم استخدموا حينها أحجارًا روحيةً من الدرجة المتوسطة. لذا، من المنطقي أن لا يكون هذا التشكيل أمامه استثناءً.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينوي فقط اختبار التشكيل. لم يتوقّع أن يكون سليمًا تمامًا. هذا يعني أنه بعد أن استخدمه الأخ تشينغ تشو، لم يُدمَّر الطرف المستقبل.
أحاط بهما الآن ظلامٌ لا نهائي. في البُعد، وَمَضَتْ بضع نقاط ضوءٍ خافتة. لم يكن هناك شيءٌ فوق أو تحت، يمينًا أو يسارًا يُثبّت المرءَ في مكانه. في مثل هذه البيئة، نشأ شعورٌ طبيعيٌّ بالرعب، وصار الدافع للاندفاع نحو تلك الأضواء الخافتة صعبَ المقاومة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات