العيون [2]
الفصل 334: العيون [2]
“قائد الفرقة؟!”
’اهدأ. يجب أن أهدأ. لا شيء جيد سيأتي من الهلع.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان علي أن أجعل الأمر يبدو طبيعيًا وأنا أحدق في المصعد. كان هناك الكثير مما يجب عليّ معالجته في تلك اللحظة، لكن لم يكن هناك وقت.
رددت تعويذة في عقلي. وفقًا لما بحثت عنه، كان من المفترض أن يساعد هذا في التخفيف من القلق والخوف.
عضضت شفتيّ، ورفعت رأسي لألقي نظرة حولي. وما أن فعلت، غاص قلبي في الحزن. كان هناك الكثير من الجثث، وحتى بمساعدة فريقي بأكمله، استطعت أن أميز أنه لا يوجد وقت كافٍ.
لكنه لم يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرت حولي بسرعة، واستقر بصري على بقايا الغرفة المحترقة، من الجثث إلى اللوحات والأثاث المحترق. بحثت في كل مكان قبل أن تستقر عيني في نهاية المطاف على جثث الأشخاص من حولي.
بل على العكس، زاد الأمر سوءًا.
هل أنا مخيف إلى هذا الحد؟
’…قال… هويهاهجيكلحجد!’
“لا تسألوا أسئلة، وابدأوا البحث!”
’اههدا…! يريد… كههدهكه!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء ذلك، وقع بصري على ساعتي. كانت المخططات محترقة ومحروقة. ومع ذلك، استطعت رؤية الوقت بوضوح.
همسات مستمرة تملأ أذني، تدغدغها برفق بصوتها الخافت.
’…الطوابق… هواهس.’
العيون من حولي كانت تتضخم وتتقلص، وحوافها ترتجف وهي تحدق بي. ازداد البرد حولي، جمدني في مكاني.
العيون من حولي كانت تتضخم وتتقلص، وحوافها ترتجف وهي تحدق بي. ازداد البرد حولي، جمدني في مكاني.
’ركز، ركز…!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن فُتح المصعد، بدا أننا يمكن أن نذهب إلى الطابق التالي. المفهوم العام للسيناريو كان أن الفندق كله مكوَّن من ثمانية طوابق؛ ومن بين هذه الطوابق الثمانية، كان هناك طابق واحد شيء لم يكن أحد على علم به.
حاولت بأقصى جهدي تجاهل العيون، محافظًا على بصري مركّزًا على الانعكاس. تباطأ الوقت بالنسبة لي في تلك اللحظة. النار تشتعل خلف انعكاسي المحترق، مع ظلال تمتد لتخترق كتفي وجذعي، وكأنها تحاول سحبي معهم.
رددت تعويذة في عقلي. وفقًا لما بحثت عنه، كان من المفترض أن يساعد هذا في التخفيف من القلق والخوف.
كنت بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لأعرف أن ذلك كنت أنا وفريقي.
رددت تعويذة في عقلي. وفقًا لما بحثت عنه، كان من المفترض أن يساعد هذا في التخفيف من القلق والخوف.
قلبي كان يخفق بعنف بين أضلاعي وأنا أستمر في التحديق في الانعكاس. النار تتفرقع خلفه، وعندما امتدت الأيادي نحوي من بين ألسنة اللهب، رفعت يدي.
لكنه لم يفعل.
الانعكاس كرر حركتي بالضبط.
[12:59]
ببطء، حرّكت معصمي. والانعكاس فعل كذلك.
همسات مستمرة تملأ أذني، تدغدغها برفق بصوتها الخافت.
أثناء ذلك، وقع بصري على ساعتي. كانت المخططات محترقة ومحروقة. ومع ذلك، استطعت رؤية الوقت بوضوح.
سوووش!
[13:03]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن فُتح المصعد، بدا أننا يمكن أن نذهب إلى الطابق التالي. المفهوم العام للسيناريو كان أن الفندق كله مكوَّن من ثمانية طوابق؛ ومن بين هذه الطوابق الثمانية، كان هناك طابق واحد شيء لم يكن أحد على علم به.
هذا كل ما كنت بحاجة لرؤيته، وكل ما استطعت رؤيته.
في تلك الحالة…
غمضت عيني مرة، وتلاشى كل شيء من بصري.
لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق.
“قائد الفرقة؟”
خفضت رأسي، وحدقت في ساعتي.
قبضت يد على كتفي، جذبتني من أفكاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت بأقصى جهدي تجاهل العيون، محافظًا على بصري مركّزًا على الانعكاس. تباطأ الوقت بالنسبة لي في تلك اللحظة. النار تشتعل خلف انعكاسي المحترق، مع ظلال تمتد لتخترق كتفي وجذعي، وكأنها تحاول سحبي معهم.
“هم؟ آه…”
هل أنا مخيف إلى هذا الحد؟
عندما أدرت رأسي، رأيت ميا تحدق بي بنظرة مترددة. بدا أنها حتى ارتجفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى كل شيء سريعًا. عاد نظرها إلى طبيعته.
هل أنا مخيف إلى هذا الحد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتبقَ لدي سوى حوالي 5 دقائق قبل أن تتحقق الرؤية على أرض الواقع. قبل أن نحترق جميعًا أحياءًا. كنت بحاجة لمعرفة المفتاح للوصول إلى الطابق الثامن. ومع ذلك، قبل أن أفعل ذلك، كان عليّ أن أحدد بالضبط ما الذي أبحث عنه.
“وجهك يبدو مخيفًا الآن.”
بل على العكس، زاد الأمر سوءًا.
“آه.”
فجأة، ارتجفت الجثة المحترقة، وخرج الرماد ملتفًا من جلدها المحترق، كاد أن يجعلني أصرخ حين دخلت رائحة كريهة إلى أنفي.
إذن، كنت كذلك.
أوه، صحيح…
“…هل كل شيء على ما يرام؟”
ثم—
“كل شيء بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’قد لا تعمل الآن، لكنها بالتأكيد قادتني إلى هذا الطابق. من الواضح أن مفتاح العثور على الطابق الثامن موجود هنا.’
لكنه لم يكن كذلك.
قلبي كان يخفق بعنف بين أضلاعي وأنا أستمر في التحديق في الانعكاس. النار تتفرقع خلفه، وعندما امتدت الأيادي نحوي من بين ألسنة اللهب، رفعت يدي.
ومع ذلك، كان علي أن أجعل الأمر يبدو طبيعيًا وأنا أحدق في المصعد. كان هناك الكثير مما يجب عليّ معالجته في تلك اللحظة، لكن لم يكن هناك وقت.
خطرت في بالي فكرة في تلك اللحظة.
“هل نذهب إلى طابق آخر؟ المصعد مفتوح، و…”
ثم—
ظهر تردد مفاجئ على وجه ميا. رفعت رأسي بينما عادت تنظر إليّ.
“في تلك اللحظة، كانت النظارات تخبرني بأنها لم تُمس بالاستحواذ.
“هم، هذا… لماذا ترتدي نظارات شمسية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’قد لا تعمل الآن، لكنها بالتأكيد قادتني إلى هذا الطابق. من الواضح أن مفتاح العثور على الطابق الثامن موجود هنا.’
“نظارات شمسية؟”
تبقت أربع دقائق فقط. كنت أعلم أن عليّ أن أسرع قبل فوات الأوان. هذا المكان كله سيحترق خلال دقائق، وفرصة العثور على ’المفتاح’ للوصول إلى الطابق الثامن ستصبح معدومة.
غمضت عيني عدة مرات قبل أن أفهم فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، انتهى الأمر عند هذا الحد.
أوه، صحيح…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…”
فكرت في خلعها، لكن قررت الاحتفاظ بها. ما زلت بحاجة إليها.
“النار…!”
“…لنترك ذلك جانبًا. هناك أمور أكثر إلحاحًا الآن. لن نغادر هذا الطابق بعد.”
ارتعشت شفتاي وأنا أحاول فهم الموقف، لكن عند تفقد الوقت، علمت أن عليّ إعطاء الأولوية لأمور أخرى.
بصراحة، كنت ميالًا للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…قال… هويهاهجيكلحجد!’
منذ أن فُتح المصعد، بدا أننا يمكن أن نذهب إلى الطابق التالي. المفهوم العام للسيناريو كان أن الفندق كله مكوَّن من ثمانية طوابق؛ ومن بين هذه الطوابق الثمانية، كان هناك طابق واحد شيء لم يكن أحد على علم به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، انتهى الأمر عند هذا الحد.
عادةً، يُنجز السيناريو عندما يتجاوز شخص كل الطوابق السبعة.
هل أنا مخيف إلى هذا الحد؟
لكن، هل كان هذا حقًا السيناريو الكامل؟
’لا، لا توجد طريقة لنتمكن من الوصول في الوقت المناسب.’
’لا، ليس كذلك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتبقَ لدي سوى حوالي 5 دقائق قبل أن تتحقق الرؤية على أرض الواقع. قبل أن نحترق جميعًا أحياءًا. كنت بحاجة لمعرفة المفتاح للوصول إلى الطابق الثامن. ومع ذلك، قبل أن أفعل ذلك، كان عليّ أن أحدد بالضبط ما الذي أبحث عنه.
فكرت في السيناريو مرة أخرى. وبشكل أكثر تحديدًا، في وصفه. أصبح الجواب واضحًا لي.
أرجو أن تعمل.
’هدف السيناريو هو أن أكتشف ماضي هذا المكان وأجد الطابق الثامن.’
“في تلك اللحظة، كانت النظارات تخبرني بأنها لم تُمس بالاستحواذ.
لم يكن الهدف إتمام كل الطوابق.
عندما أدرت رأسي، رأيت ميا تحدق بي بنظرة مترددة. بدا أنها حتى ارتجفت.
’إتمام كل… الطوابق… هاهيهديش.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرت حولي بسرعة، واستقر بصري على بقايا الغرفة المحترقة، من الجثث إلى اللوحات والأثاث المحترق. بحثت في كل مكان قبل أن تستقر عيني في نهاية المطاف على جثث الأشخاص من حولي.
’…الطوابق… هواهس.’
أرجو أن تعمل.
لكن ذلك كان أسهل قولًا من فعل. الطابق الثامن كان شيئًا لم يتمكن أحد من كشفه. لم يكن العثور عليه سهلاً. لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا بينما كنت أحدق في البوصلة بين يدي.
قلبي كان يخفق بمجرد التفكير في الوقت القليل المتاح لي.
’قد لا تعمل الآن، لكنها بالتأكيد قادتني إلى هذا الطابق. من الواضح أن مفتاح العثور على الطابق الثامن موجود هنا.’
“النار…!”
خفضت رأسي، وحدقت في ساعتي.
عندما أدرت رأسي، رأيت ميا تحدق بي بنظرة مترددة. بدا أنها حتى ارتجفت.
كان الوقت حاليًا 12:58.
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض. في النهاية، لم يشككوا في قراري وتفرقوا إلى مناطق مختلفة، متجهين نحو الجثث وتفتيشها.
’يجب أن أسرع.’
لبرهة، خطرت فكرة الذهاب إلى المصعد والمغادرة في بالي، لكن في تلك اللحظة، لم يستطع إلا أن يعود بصري إلى عضو الطائفة.
قلبي كان يخفق بمجرد التفكير في الوقت القليل المتاح لي.
كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة المتاحة لي الآن. الوقت كان ينفد.
لم يتبقَ لدي سوى حوالي 5 دقائق قبل أن تتحقق الرؤية على أرض الواقع. قبل أن نحترق جميعًا أحياءًا. كنت بحاجة لمعرفة المفتاح للوصول إلى الطابق الثامن. ومع ذلك، قبل أن أفعل ذلك، كان عليّ أن أحدد بالضبط ما الذي أبحث عنه.
“قائد الفرقة؟!”
’ثمانية طوابق…’
أرجو أن تعمل.
فكرة أن هذا المبنى يحتوي على ثمانية طوابق كانت عبثية بالنسبة لي. كنت قد رأيته من الخارج، وكان التخطيط قد دُرس من قبل جميع الحاضرين. رغم أن السيناريو قد تغير بالفعل، إلا أنه لا ينبغي أن يصل إلى حد تغيير التخطيط الكامل للبوابة.
ظهر تردد مفاجئ على وجه ميا. رفعت رأسي بينما عادت تنظر إليّ.
في تلك الحالة…
[13:03]
’يجب أن يكون الطابق الثامن إما نوعًا من الطابق السفلي أو غرفة مخفية. في تلك الحالة، ما يجب أن أبحث عنه هو نوع من المفتاح، أو طريقة للوصول إلى الغرفة المخفية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمضت عيني عدة مرات قبل أن أفهم فجأة.
نظرت حولي بسرعة، واستقر بصري على بقايا الغرفة المحترقة، من الجثث إلى اللوحات والأثاث المحترق. بحثت في كل مكان قبل أن تستقر عيني في نهاية المطاف على جثث الأشخاص من حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هدف السيناريو هو أن أكتشف ماضي هذا المكان وأجد الطابق الثامن.’
خطرت في بالي فكرة.
خفضت رأسي، وحدقت في ساعتي.
ربما…
استقر نظرها عليّ، وارتج رأسها عدة مرات.
“قائد الفرقة؟!”
هل أنا مخيف إلى هذا الحد؟
أوقعتني صرخة ميا المفاجئة في مكاني. كانت سارة واقفة متصلبة، ترتجف، وعيناها تتحركان بشكل غير طبيعي قبل أن تستقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء ذلك، وقع بصري على ساعتي. كانت المخططات محترقة ومحروقة. ومع ذلك، استطعت رؤية الوقت بوضوح.
“ماذا…”
ارتعشت شفتاي وأنا أحاول فهم الموقف، لكن عند تفقد الوقت، علمت أن عليّ إعطاء الأولوية لأمور أخرى.
ثم—
العيون من حولي كانت تتضخم وتتقلص، وحوافها ترتجف وهي تحدق بي. ازداد البرد حولي، جمدني في مكاني.
استقر نظرها عليّ، وارتج رأسها عدة مرات.
“هم؟ آه…”
جلست قشعريرة في جسدي كله بمجرد أن رأيت ذلك، بينما بدأت العيون من حولي تتجمع حولها، تنظر إليها بفضول من جميع الاتجاهات.
أرجو أن تعمل.
لكن هذا لم يدم سوى جزء من الثانية.
غمضت عيني مرة، وتلاشى كل شيء من بصري.
تلاشى كل شيء سريعًا. عاد نظرها إلى طبيعته.
“لا تسألوا أسئلة، وابدأوا البحث!”
ارتعشت شفتاي وأنا أحاول فهم الموقف، لكن عند تفقد الوقت، علمت أن عليّ إعطاء الأولوية لأمور أخرى.
أوه، صحيح…
“في تلك اللحظة، كانت النظارات تخبرني بأنها لم تُمس بالاستحواذ.
’لا، ليس كذلك.’
لم يكن لدي خيار سوى التحقق منها لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا شيء.’
كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة المتاحة لي الآن. الوقت كان ينفد.
لكن هذا لم يدم سوى جزء من الثانية.
قصير جدًا.
عندما أدرت رأسي، رأيت ميا تحدق بي بنظرة مترددة. بدا أنها حتى ارتجفت.
[12:59]
خطرت في بالي فكرة في تلك اللحظة.
“فتشوا الجثث.”
هذا كل ما كنت بحاجة لرؤيته، وكل ما استطعت رؤيته.
أعطيتهم أمرًا بسيطًا، محاولًا تجاهل عدد العيون الهائل الذي يحدق بي من جميع الجهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمضت عيني عدة مرات قبل أن أفهم فجأة.
“لا وقت للشرح. فقط فتشوا جثث كل الحاضرين. إن أمكن، فتشوا جثث الـ’NPCs’ في الغرفة. لا جدوى من البحث في جثث الفرق الأخرى. ابحثوا عن أي شيء. مفتاح، أو ربما دفتر صغير. مهما كان صغيرًا، فقط ابحثوا عنه.”
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض. في النهاية، لم يشككوا في قراري وتفرقوا إلى مناطق مختلفة، متجهين نحو الجثث وتفتيشها.
الشيء الجيد في الوضع هو أن هناك غرفة واحدة فقط في هذا الطابق. كنت متأكدًا أن الإجابة هنا.
في تلك الحالة…
المشكلة أن الغرفة نفسها كبيرة جدًا. كانت بحجم صالة رياضية تقريبًا، مليئة بكل أنواع الأثاث واللوحات. سيستغرق الأمر بعض الوقت لتفتيش المكان بالكامل، لكن لم يكن لدينا رفاهية الوقت.
ربتت على جسده، آملًا في العثور على شيء، لكن—
لحسن الحظ، لم أكن وحدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثلاث دقائق فقط.
“لا تسألوا أسئلة، وابدأوا البحث!”
’لا، ليس كذلك.’
“ولكن ماذا عن سا—”
فجأة، ارتجفت الجثة المحترقة، وخرج الرماد ملتفًا من جلدها المحترق، كاد أن يجعلني أصرخ حين دخلت رائحة كريهة إلى أنفي.
“اتركوها الآن، فقط ابحثوا!”
“قائد الفرقة؟”
تقدمت في اتجاه محدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحققت من ساعتي.
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض. في النهاية، لم يشككوا في قراري وتفرقوا إلى مناطق مختلفة، متجهين نحو الجثث وتفتيشها.
’ثمانية طوابق…’
“ابحثوا عن شيء. أي شيء! ليس لدينا وقت!”
“ننن!”
تأكدت من توضيح أن الوقت ضيق جدًا.
عضضت شفتيّ، ورفعت رأسي لألقي نظرة حولي. وما أن فعلت، غاص قلبي في الحزن. كان هناك الكثير من الجثث، وحتى بمساعدة فريقي بأكمله، استطعت أن أميز أنه لا يوجد وقت كافٍ.
تحققت من ساعتي.
المشكلة أن الغرفة نفسها كبيرة جدًا. كانت بحجم صالة رياضية تقريبًا، مليئة بكل أنواع الأثاث واللوحات. سيستغرق الأمر بعض الوقت لتفتيش المكان بالكامل، لكن لم يكن لدينا رفاهية الوقت.
تبقت أربع دقائق فقط. كنت أعلم أن عليّ أن أسرع قبل فوات الأوان. هذا المكان كله سيحترق خلال دقائق، وفرصة العثور على ’المفتاح’ للوصول إلى الطابق الثامن ستصبح معدومة.
لم يكن لدي خيار سوى التحقق منها لاحقًا.
’…هناك أيضًا احتمال أن أتمكن من العودة لاحقًا، لكن لدي شعور أن الأمور لن تكون بهذه البساطة.’
’ربما…؟’
تقدمت نحو أقرب جثة. وبالاستناد إلى الملابس المحترقة، بدا أنها تخص أحد الأشخاص الغريبين الذين التقينا بهم على طاولة العشاء.
’يجب أن… أبحث أكثر’
ربتت على جسده، آملًا في العثور على شيء، لكن—
قلبي كان يخفق بمجرد التفكير في الوقت القليل المتاح لي.
’لا شيء.’
فجأة، ارتجفت الجثة المحترقة، وخرج الرماد ملتفًا من جلدها المحترق، كاد أن يجعلني أصرخ حين دخلت رائحة كريهة إلى أنفي.
لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق.
العيون من حولي كانت تتضخم وتتقلص، وحوافها ترتجف وهي تحدق بي. ازداد البرد حولي، جمدني في مكاني.
ارتجاف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيء ما وَمَضَ في البعد، واشتد تعبي عندما رأيت النار تتجلى فجأة على جدران الغرفة.
“….!؟”
’لا، لا توجد طريقة لنتمكن من الوصول في الوقت المناسب.’
فجأة، ارتجفت الجثة المحترقة، وخرج الرماد ملتفًا من جلدها المحترق، كاد أن يجعلني أصرخ حين دخلت رائحة كريهة إلى أنفي.
’يجب أن أسرع.’
لحسن الحظ، انتهى الأمر عند هذا الحد.
لكن، هل كان هذا حقًا السيناريو الكامل؟
الجثة بقيت ميتة.
“فتشوا الجثث.”
’يجب أن… أبحث أكثر’
خفضت رأسي، وحدقت في ساعتي.
عضضت شفتيّ، ورفعت رأسي لألقي نظرة حولي. وما أن فعلت، غاص قلبي في الحزن. كان هناك الكثير من الجثث، وحتى بمساعدة فريقي بأكمله، استطعت أن أميز أنه لا يوجد وقت كافٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، انتهى الأمر عند هذا الحد.
[13:00]
خطرت في بالي فكرة.
ثلاث دقائق فقط.
عضضت شفتيّ، ورفعت رأسي لألقي نظرة حولي. وما أن فعلت، غاص قلبي في الحزن. كان هناك الكثير من الجثث، وحتى بمساعدة فريقي بأكمله، استطعت أن أميز أنه لا يوجد وقت كافٍ.
’لا، لا توجد طريقة لنتمكن من الوصول في الوقت المناسب.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثلاث دقائق فقط.
سوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتركوها الآن، فقط ابحثوا!”
“ننن!”
رددت تعويذة في عقلي. وفقًا لما بحثت عنه، كان من المفترض أن يساعد هذا في التخفيف من القلق والخوف.
“النار…!”
’اهدأ. يجب أن أهدأ. لا شيء جيد سيأتي من الهلع.’
شيء ما وَمَضَ في البعد، واشتد تعبي عندما رأيت النار تتجلى فجأة على جدران الغرفة.
فكرة أن هذا المبنى يحتوي على ثمانية طوابق كانت عبثية بالنسبة لي. كنت قد رأيته من الخارج، وكان التخطيط قد دُرس من قبل جميع الحاضرين. رغم أن السيناريو قد تغير بالفعل، إلا أنه لا ينبغي أن يصل إلى حد تغيير التخطيط الكامل للبوابة.
توتر جسدي بأكمله، ونظرت حولي بيأس.
’اهدأ. يجب أن أهدأ. لا شيء جيد سيأتي من الهلع.’
لبرهة، خطرت فكرة الذهاب إلى المصعد والمغادرة في بالي، لكن في تلك اللحظة، لم يستطع إلا أن يعود بصري إلى عضو الطائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، انتهى الأمر عند هذا الحد.
خطرت في بالي فكرة في تلك اللحظة.
“هم، هذا… لماذا ترتدي نظارات شمسية؟”
’ربما…؟’
’ثمانية طوابق…’
قبضت على أسناني، مدركًا أن هذه فرصتي الوحيدة لإيجاد الحل للموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء ذلك، وقع بصري على ساعتي. كانت المخططات محترقة ومحروقة. ومع ذلك، استطعت رؤية الوقت بوضوح.
وبلا خيار آخر، وضعت يدي على الجثة ومددتها نحو العقدة.
وبلا خيار آخر، وضعت يدي على الجثة ومددتها نحو العقدة.
[العقدة الوسيطة: استعادة الذاكرة]
“…لنترك ذلك جانبًا. هناك أمور أكثر إلحاحًا الآن. لن نغادر هذا الطابق بعد.”
أرجو أن تعمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن فُتح المصعد، بدا أننا يمكن أن نذهب إلى الطابق التالي. المفهوم العام للسيناريو كان أن الفندق كله مكوَّن من ثمانية طوابق؛ ومن بين هذه الطوابق الثمانية، كان هناك طابق واحد شيء لم يكن أحد على علم به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن فُتح المصعد، بدا أننا يمكن أن نذهب إلى الطابق التالي. المفهوم العام للسيناريو كان أن الفندق كله مكوَّن من ثمانية طوابق؛ ومن بين هذه الطوابق الثمانية، كان هناك طابق واحد شيء لم يكن أحد على علم به.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
فكرة صح