المتراجع يفضل الحلول المرضية (4)
الفصل 62: المتراجع يفضل الحلول المرضية (4)
كم عدد الأشخاص الذين قتلهم هذا الرجل؟ وقفت شعيرات جلدي، وملأت رائحة الدم الوهمية أنفي.
الجري.
“…”
الجري.
“واه…!”
والجري مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن صغّر جسمه، كان ذلك الذئب الوحشي نفسه يطاردنا كالمجنون من الخلف.
كنت أجري عبر الممر الكهفي الضيق مرارًا وتكرارًا.
“!”
“اللعنة، اللعنة… غيونغ-جون-نيم! افعل شيئًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، اللعنة… غيونغ-جون-نيم! افعل شيئًا!”
“هاه، هاه، متى، متى سيعمل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، عندما كشف غيونغ-جون أن سمته هي ‘هبوط الروح’، كان الصمت المحرج الذي علق في الهواء، بطريقة ما، حتميًا.
“هوك، هوك، ذلك… يجب أن يعمل… هذا غريب… أنا آسف…”
هذه المرة، وضع غيونغ-جون يده برفق على كتفي.
واصلت حث غيونغ-جون، لكن كل ما عاد إليّ كان تأوه عاجز.
ما تلا ذلك كان مشابهًا للدورة الأخيرة.
غررررر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرى. كنت أتساءل لأي سبب دخل شخص خجول مثل غيونغ-جون أصعب مستوى. لم يكن بمحض إرادته، بل إرادة الروح الملتصقة به.
بعد أن صغّر جسمه، كان ذلك الذئب الوحشي نفسه يطاردنا كالمجنون من الخلف.
“…سأعود قريبًا.”
وميض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدأ ينبعث منه نية قتل كثيفة بشكل مذهل!
كما لو أنه استخدم نوعًا من المهارة، قفز الذئب الوحشي إلى الأمام، وفراؤه الأبيض النقي يحترق باللون الأزرق.
التفعيل، التأثير، ونقطة النهاية كلها غريبة لهبوط الروح هذا. يمكنني أن أفهم لماذا كان غيونغ-جون مترددًا في تفعيل سمته.
كلانغ!!!
خطتي هي استخدام سمة الفضول هنا لجذب انتباههم بقوة.
تمكنت من صد أنيابه بتوقيت جيد، لكنني كنت أصل ببطء إلى حدودي.
“انتظر.”
كانت ذراعي مخدرة من صد عدة هجمات بالفعل، وكنت لا أزال أتنفس—رئتاي تصرخان طلبًا للهواء.
أظن أن التفادي هو الحل بالنسبة لي بدلاً من الصد. لو كانت وضعيتي لصد تلك الهجمة الأخيرة منحرفة ولو قليلاً، لكان معصمي قد اختفى، أو كتفي، أو أصابعي كانت ستتكسر. كنت سأتراجع على الفور. حتى وإن دخلت صفوف الخارقين، فإن جسم الإنسان هش إلى هذا الحد.
“اللعنة على الطاغوت…”
لذا، كخيار ثانٍ أفضل، أتظاهر بأنني اكتشفت الذئب الوحشي مقدمًا باستخدام حدس حاد.
الوضع…
خطتي هي استخدام سمة الفضول هنا لجذب انتباههم بقوة.
كيف أصبح الوضع هكذا…
“هذا صحيح… بسبب إكراه هذه الروح الملتصقة بي، أُجبرت على دخول الطابق 3-5… لقد هددت أنه إذا لم أدخل أصعب مستوى، ستتأكد من أنني لن أنام مرة أخرى لبقية حياتي…”
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدأ ينبعث منه نية قتل كثيفة بشكل مذهل!
“اللعنة…”
“…لنهرب فقط عائدين من حيث أتينا الآن.”
شعور تكسر عظم أنفي لا يزال حيًا في ذهني.
“…همم.”
لو كان جسدي في حالة طبيعية، لكنت بطريقة ما حافظت على توازني بذراعي حتى أثناء السقوط للأمام، لكنني لم أستطع لأن ذراعي كانت مشلولة مؤقتًا من صد هجوم الذئب العملاق المفاجئ.
“…سأعود قريبًا.”
أظن أن التفادي هو الحل بالنسبة لي بدلاً من الصد. لو كانت وضعيتي لصد تلك الهجمة الأخيرة منحرفة ولو قليلاً، لكان معصمي قد اختفى، أو كتفي، أو أصابعي كانت ستتكسر. كنت سأتراجع على الفور. حتى وإن دخلت صفوف الخارقين، فإن جسم الإنسان هش إلى هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أشرح بطريقة غير مباشرة جدًا أن ‘الذئب الوحشي في السقف’.
“هوو…”
“الأهم من ذلك، ماذا تقصد بأنك لا تستطيع التحكم بها؟”
بينما كنت أراجع المعركة السابقة للحظات وأعطي نفسي بعض التعليقات حول كيف كان يجب أن أتعامل معها.
“…أولاً، شرط التفعيل هو أنني يجب أن أشعر بأن حياتي مهددة لكي تُفعّل.”
“…”
—
شعور بارد وحاد لم يكن ليغادرني. في البداية، ظننت أنه نية القتل الخاصة بالذئب تتأخر… لكن الشعور كان غريبًا، لذا حركت اليد التي كانت تغطي وجهي.
“سمتي هي… ‘هبوط الروح’. لكي أكون دقيقًا، الروح الملتصقة بي الآن هي سمتي، وأستطيع تسليم السيطرة على جسدي طوعًا…”
“…همم.”
فوووش!
عندما فتحت عيني، التقتا بعيني كانغ تشان، الذي كان يحدق بي بتعبير خالٍ.
في الواقع، الشامان الذي يتلقى امتلاكًا طاغوتيًا ويركب سلالم النصل هو شكل من أشكال هبوط الروح، وفي الخيال، إنها مهارة يستخدمها بشكل رئيسي صاقلوا الخيال الشرقي، مثل كاهنات المعابد أو السحرة، بدلاً من أولئك ذوي الحساسية الغربية.
يبدو أنه سمعني أتمتم ‘اللعنة…’.
“انتظر.”
هل يمكن… أن يكون قد ظن أنني قلتها له؟ لا، الوضع يجعل الأمر يبدو كذلك.
هل يمكن… أن يكون قد ظن أنني قلتها له؟ لا، الوضع يجعل الأمر يبدو كذلك.
“…أوه، لم أكن أتحدث إليك…”
“…”
فكرت للحظة في أن أتصرف بقوة كمتمرد هنا، لكن رؤية عيني تشان الباردتين ذكرتني بطريقة ما بجي-وون من البرنامج التعليمي، لذا تخليت عن الفكرة.
“…عذرًا، جون-هو-سي.”
سيكون من الأكثر عقلانية أن أبدأ ببناء بعض النوايا الحسنة الآن، بدلاً من الانزعاج بدون سبب، وتلقي ضربة، والتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتساءل كم من الوقت مشينا ونحن نتعامل مع الغوبلن والخفافيش.
“…الآخرون ينتظرون.”
“كح…”
كما لو أنه قبل اعتذاري، قال تشان ما يحتاج إليه بصوت منخفض وعنيف وغادر العرين الذي كنت فيه.
هل يمكن… أن يكون قد ظن أنني قلتها له؟ لا، الوضع يجعل الأمر يبدو كذلك.
“…”
“انتظر.”
كانغ تشان. كما كانت الأوصاف عنه على الإنترنت متنوعة بشكل كبير، كان الرجل الذي قابلته شخصيًا شخصية لا يمكن التنبؤ بها.
“قدرتي… لا أستطيع التحكم بها.”
لأول مرة، لم أقابل أحدًا في الحياة الواقعية يستخدم كلمة ‘وغد’ غير يوتيوبرز. علاوة على ذلك، إنه هادئ بشكل لا يصدق ويحافظ دائمًا على تعبير خالٍ كما لو أن الحياة عابرة وكل شيء باطل.
كما لو أنه قبل اعتذاري، قال تشان ما يحتاج إليه بصوت منخفض وعنيف وغادر العرين الذي كنت فيه.
علاوة على ذلك، يشع باستمرار بضغط خفي أو نية قتل، ربما؟ دون لحظة راحة… ما الذي يحترس منه في العالم بحيث لا يستطيع أن يخفض حذره؟ هل يتراجع أيضًا إذا أصيب بجرح، مثلي؟
“كح…”
‘…إذا تقاتلنا، هل سأفوز؟’
حتى أنا شعرت بجلدي يرتجف من نية القتل التي كانت تنبعث منه.
كنت فضوليًا داخليًا حول مدى قوة تشان. للبداية، حتى اسمه يبدو قويًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يجب أن أتبعه، أم أنتظر كما قال؟
بناءً على عضلاته المدربة جيدًا وتلك الهالة، يبدو أنه قوة هائلة على مستوى مشابه لتشوي جي-وون… حسنًا، سأعرف عندما أراه يقاتل الذئب العملاق.
“شيء… أشعر بشيء. إنه قوي جدًا…”
نهضت، نفضت التراب من ظهري، ومشيت عبر الممر الكهفي.
كلانغ!!!
هذه المرة، لن أُفاجأ بهجوم مفاجئ.
كما لو باتفاق، بدأنا نحن الثلاثة نجري كالمجانين عائدين عبر الممر الذي مشينا فيه للتو.
—
هبوط الروح.
ما تلا ذلك كان مشابهًا للدورة الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت دوك سو-هي خناجر بقبضة عكسية في كلتا يديها، وسحبت سيفي من غمده.
تجمعنا جميعًا وقدمنا أنفسنا. تظاهرت بالمفاجأة عند سماع اسم كانغ تشان. فتحنا الباب الحجري، التقطنا أسلحتنا، ومشينا بلا نهاية عبر الممر الكهفي الضيق.
الذي قاطعني كان كانغ تشان.
“…”
دخلنا الثلاثة الكهف ببطء وسرعان ما نظرنا إلى الأعلى لمواجهة الذئب الذي يحبس أنفاسه على السقف.
أتساءل كم من الوقت مشينا ونحن نتعامل مع الغوبلن والخفافيش.
“!”
بعد المشي لفترة طويلة، ظهر ذلك الكهف الكبير المألوف في الأفق.
“…لنذهب! غيونغ-جون-سي!”
“واه…!”
“قدرتي… لا أستطيع التحكم بها.”
فجأة قفزت في مكاني كما لو أنني شعرت بشيء. إنه محرج قليلاً، لكن لا يمكن تجنبه.
كان غيونغ-جون على وشك الهذيان في الهواء كما لو أنه فقد عقله.
– الفضول [A]
“عذرًا… لكن درجة معينة من التعاون ممكنة، أليس كذلك؟ مع تلك الروح.”
– الأضداد تميل إلى جذب بعضها البعض. يشعر الناس بفضول غير مفسر تجاهك ويُجذبون إليك غريزيًا.
دخلنا الثلاثة الكهف ببطء وسرعان ما نظرنا إلى الأعلى لمواجهة الذئب الذي يحبس أنفاسه على السقف.
خطتي هي استخدام سمة الفضول هنا لجذب انتباههم بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الآخرون ينتظرون.”
“كح…”
‘…إذا تقاتلنا، هل سأفوز؟’
تعثرت للخلف كما لو كنت حذرًا من شيء، وحتى أجبرت على إخراج قطرة من العرق البارد.
شعورًا بالتهديد، سحبت سيفي دون تفكير، وسو-هي، المذهولة أيضًا، أمسكت بخنجر في كل يد.
كانت نظرتي مثبتة، باستمرار، نحو السقف.
“الأهم من ذلك، ماذا تقصد بأنك لا تستطيع التحكم بها؟”
هذا صحيح.
“هذا صحيح… بسبب إكراه هذه الروح الملتصقة بي، أُجبرت على دخول الطابق 3-5… لقد هددت أنه إذا لم أدخل أصعب مستوى، ستتأكد من أنني لن أنام مرة أخرى لبقية حياتي…”
“شيء… أشعر بشيء. إنه قوي جدًا…”
“…لنذهب! غيونغ-جون-سي!”
إذا قلت فجأة، ‘يا رفاق، أظن أن ذئبًا وحشيًا سيقفز من السقف،’ لن يكون ذلك مقنعًا، ولا يمكنني الكشف عن التراجع أيضًا.
كما لو أنه أدرك أنه قد تم رصده، نزل الذئب الوحشي من السقف وبدأ يزمجر.
لذا، كخيار ثانٍ أفضل، أتظاهر بأنني اكتشفت الذئب الوحشي مقدمًا باستخدام حدس حاد.
عبس فجأة بعمق.
“أولاً، إذا هاجمنا برمح غيونغ-جون-سي…”
كم عدد الأشخاص الذين قتلهم هذا الرجل؟ وقفت شعيرات جلدي، وملأت رائحة الدم الوهمية أنفي.
بينما كنت أشرح بطريقة غير مباشرة جدًا أن ‘الذئب الوحشي في السقف’.
غررررر!
“انتظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتساءل كم من الوقت مشينا ونحن نتعامل مع الغوبلن والخفافيش.
الذي قاطعني كان كانغ تشان.
فكرت للحظة في أن أتصرف بقوة كمتمرد هنا، لكن رؤية عيني تشان الباردتين ذكرتني بطريقة ما بجي-وون من البرنامج التعليمي، لذا تخليت عن الفكرة.
عبس فجأة بعمق.
دخلنا الثلاثة الكهف ببطء وسرعان ما نظرنا إلى الأعلى لمواجهة الذئب الذي يحبس أنفاسه على السقف.
فوووش!
شعر دماغي وكأنه تجمد بسبب تطور الأحداث المفاجئ، وقفت هناك وفمي مفتوح.
وبدأ ينبعث منه نية قتل كثيفة بشكل مذهل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوه، إيو، لا لا. إنه حليف! انتظروا لحظة!”
“!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لن أُفاجأ بهجوم مفاجئ.
مذهولاً، تعثرت للخلف بعيدًا عنه.
لكن نية القتل التي ملأت المكان فجأة اختفت بنفس السرعة.
كم عدد الأشخاص الذين قتلهم هذا الرجل؟ وقفت شعيرات جلدي، وملأت رائحة الدم الوهمية أنفي.
“…أولاً، شرط التفعيل هو أنني يجب أن أشعر بأن حياتي مهددة لكي تُفعّل.”
شعورًا بالتهديد، سحبت سيفي دون تفكير، وسو-هي، المذهولة أيضًا، أمسكت بخنجر في كل يد.
“كح…”
“أوه، إيو، لا لا. إنه حليف! انتظروا لحظة!”
‘…إذا تقاتلنا، هل سأفوز؟’
كان غيونغ-جون على وشك الهذيان في الهواء كما لو أنه فقد عقله.
هبوط الروح.
لكن نية القتل التي ملأت المكان فجأة اختفت بنفس السرعة.
“هذا صحيح… بسبب إكراه هذه الروح الملتصقة بي، أُجبرت على دخول الطابق 3-5… لقد هددت أنه إذا لم أدخل أصعب مستوى، ستتأكد من أنني لن أنام مرة أخرى لبقية حياتي…”
“…سأعود قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوه، إيو، لا لا. إنه حليف! انتظروا لحظة!”
تشان، ووجهه لا يزال متجهمًا بعمق، بدأ يمشي عائدًا من حيث أتينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غررر…
“أوه، إلى أين…”
المشكلة هي، بعد هبوط الروح، لا يمكن التحكم بها حرفيًا. لا يبدو أنها روح شريرة، حيث تستمع إلى طلبات غيونغ-جون، لكن يُقال إن شخصيتها أنانية جدًا.
لكن تشان لم يجب. مشى فقط بصمت، تيارات نية القتل تتدفق من جسده بالكامل.
“لكن شرط الشعور بتهديد على حياتي هو معيار عشوائي بالفعل، والمشكلة الحقيقية هي ما يحدث بعد هبوط الروح…”
“…”
“…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة…”
هل شعر بشيء؟
“لكن شرط الشعور بتهديد على حياتي هو معيار عشوائي بالفعل، والمشكلة الحقيقية هي ما يحدث بعد هبوط الروح…”
هل يجب أن أتبعه، أم أنتظر كما قال؟
“انتظر.”
شعر دماغي وكأنه تجمد بسبب تطور الأحداث المفاجئ، وقفت هناك وفمي مفتوح.
كنت أجري عبر الممر الكهفي الضيق مرارًا وتكرارًا.
“…عذرًا، جون-هو-سي.”
المشكلة هي، بعد هبوط الروح، لا يمكن التحكم بها حرفيًا. لا يبدو أنها روح شريرة، حيث تستمع إلى طلبات غيونغ-جون، لكن يُقال إن شخصيتها أنانية جدًا.
هذه المرة، وضع غيونغ-جون يده برفق على كتفي.
أومأ غيونغ-جون بضعف.
“…بما أنك قلت إن معركة وشيكة، هناك شيء يجب أن أخبرك به الآن.”
“…”
“…ما هو؟”
لكن لا بأس. لأنه مع ثلاثتنا، كان عدوًا يمكننا بالتأكيد هزيمته.
“قدرتي… لا أستطيع التحكم بها.”
“…همم.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح، إذا ساءت الأمور، يمكنني فقط التراجع.
ماذا…
كما لو أنه قبل اعتذاري، قال تشان ما يحتاج إليه بصوت منخفض وعنيف وغادر العرين الذي كنت فيه.
ما هذا الوضع…؟
“لكن شرط الشعور بتهديد على حياتي هو معيار عشوائي بالفعل، والمشكلة الحقيقية هي ما يحدث بعد هبوط الروح…”
—
لكن صوت غيونغ-جون كان صغيرًا وضعيفًا جدًا ليكون صوت شخص خضع لهبوط الروح.
هبوط الروح.
شعر دماغي وكأنه تجمد بسبب تطور الأحداث المفاجئ، وقفت هناك وفمي مفتوح.
إنها كلمة تعني كائنًا خارقًا يمتلك شخصًا أو شيئًا.
كيف أصبح الوضع هكذا…
في الواقع، الشامان الذي يتلقى امتلاكًا طاغوتيًا ويركب سلالم النصل هو شكل من أشكال هبوط الروح، وفي الخيال، إنها مهارة يستخدمها بشكل رئيسي صاقلوا الخيال الشرقي، مثل كاهنات المعابد أو السحرة، بدلاً من أولئك ذوي الحساسية الغربية.
“…”
“سمتي هي… ‘هبوط الروح’. لكي أكون دقيقًا، الروح الملتصقة بي الآن هي سمتي، وأستطيع تسليم السيطرة على جسدي طوعًا…”
الجري.
لذلك، عندما كشف غيونغ-جون أن سمته هي ‘هبوط الروح’، كان الصمت المحرج الذي علق في الهواء، بطريقة ما، حتميًا.
عبس فجأة بعمق.
“ربما… السبب الذي جعلك تدخل الطابق 3-5 كان أيضًا…”
سألت سو-هي بحذر.
سألت سو-هي بحذر.
حتى بعد مرور حوالي 30 دقيقة، لم تكن هناك علامة على عودة كانغ تشان. هل يجب أن ننتظر إلى أجل غير مسمى كما قال آن غيونغ-جون؟
“هذا صحيح… بسبب إكراه هذه الروح الملتصقة بي، أُجبرت على دخول الطابق 3-5… لقد هددت أنه إذا لم أدخل أصعب مستوى، ستتأكد من أنني لن أنام مرة أخرى لبقية حياتي…”
الفصل 62: المتراجع يفضل الحلول المرضية (4)
أومأ غيونغ-جون بضعف.
لذا، كخيار ثانٍ أفضل، أتظاهر بأنني اكتشفت الذئب الوحشي مقدمًا باستخدام حدس حاد.
أرى. كنت أتساءل لأي سبب دخل شخص خجول مثل غيونغ-جون أصعب مستوى. لم يكن بمحض إرادته، بل إرادة الروح الملتصقة به.
دخلنا الثلاثة الكهف ببطء وسرعان ما نظرنا إلى الأعلى لمواجهة الذئب الذي يحبس أنفاسه على السقف.
“الأهم من ذلك، ماذا تقصد بأنك لا تستطيع التحكم بها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت سو-هي خناجر من ملابسها وشرحت سمتها بعناية.
“…أولاً، شرط التفعيل هو أنني يجب أن أشعر بأن حياتي مهددة لكي تُفعّل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يجب أن أتبعه، أم أنتظر كما قال؟
“…”
“…بما أنك قلت إن معركة وشيكة، هناك شيء يجب أن أخبرك به الآن.”
قبل لحظة، عندما أطلق تشان نية قتله، هل كان يحاول إيقاف هبوط الروح؟ ظننت أنه كان يهذي في الهواء فقط، لكن يبدو أن هذا لم يكن الحال.
“واه…!”
وفقًا لغيونغ-جون، الروح الملتصقة بجسده هي سيدة في فن الرمح. إنها ماهرة ليس فقط برمي الرماح بل أيضًا بتقنيات الرمح الأساسية.
“!”
“لكن شرط الشعور بتهديد على حياتي هو معيار عشوائي بالفعل، والمشكلة الحقيقية هي ما يحدث بعد هبوط الروح…”
قبل لحظة، عندما أطلق تشان نية قتله، هل كان يحاول إيقاف هبوط الروح؟ ظننت أنه كان يهذي في الهواء فقط، لكن يبدو أن هذا لم يكن الحال.
المشكلة هي، بعد هبوط الروح، لا يمكن التحكم بها حرفيًا. لا يبدو أنها روح شريرة، حيث تستمع إلى طلبات غيونغ-جون، لكن يُقال إن شخصيتها أنانية جدًا.
الفصل 62: المتراجع يفضل الحلول المرضية (4)
التفعيل، التأثير، ونقطة النهاية كلها غريبة لهبوط الروح هذا. يمكنني أن أفهم لماذا كان غيونغ-جون مترددًا في تفعيل سمته.
أظن أن التفادي هو الحل بالنسبة لي بدلاً من الصد. لو كانت وضعيتي لصد تلك الهجمة الأخيرة منحرفة ولو قليلاً، لكان معصمي قد اختفى، أو كتفي، أو أصابعي كانت ستتكسر. كنت سأتراجع على الفور. حتى وإن دخلت صفوف الخارقين، فإن جسم الإنسان هش إلى هذا الحد.
“لذا، أنا متردد قليلاً في بدء قتال بشكل استباقي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنه سمعني أتمتم ‘اللعنة…’.
“…لكن إذا انتظرنا تشان للقتال، لا يبدو أنه قادم على الإطلاق…”
كان غيونغ-جون على وشك الهذيان في الهواء كما لو أنه فقد عقله.
حتى بعد مرور حوالي 30 دقيقة، لم تكن هناك علامة على عودة كانغ تشان. هل يجب أن ننتظر إلى أجل غير مسمى كما قال آن غيونغ-جون؟
فجأة قفزت في مكاني كما لو أنني شعرت بشيء. إنه محرج قليلاً، لكن لا يمكن تجنبه.
“عذرًا… لكن درجة معينة من التعاون ممكنة، أليس كذلك؟ مع تلك الروح.”
لكن نية القتل التي ملأت المكان فجأة اختفت بنفس السرعة.
التي تحدثت حينها كانت سو-هي.
شعور بارد وحاد لم يكن ليغادرني. في البداية، ظننت أنه نية القتل الخاصة بالذئب تتأخر… لكن الشعور كان غريبًا، لذا حركت اليد التي كانت تغطي وجهي.
“جون-هو-نيم، ألا ينبغي لنا الثلاثة أن نجربها؟ فكرت في الأمر… وأعتقد أنها ممكنة مع الثلاثة منا.”
التفعيل، التأثير، ونقطة النهاية كلها غريبة لهبوط الروح هذا. يمكنني أن أفهم لماذا كان غيونغ-جون مترددًا في تفعيل سمته.
أخرجت سو-هي خناجر من ملابسها وشرحت سمتها بعناية.
“جون-هو-نيم، ألا ينبغي لنا الثلاثة أن نجربها؟ فكرت في الأمر… وأعتقد أنها ممكنة مع الثلاثة منا.”
“لا أعرف عن أشياء أخرى… لكنني واثقة من قوتي التدميرية. خاصة، أعتقد أن سمتي ستتطابق جيدًا مع غيونغ-جون-نيم.”
لذا، كخيار ثانٍ أفضل، أتظاهر بأنني اكتشفت الذئب الوحشي مقدمًا باستخدام حدس حاد.
كانت سمة غير متوقعة تمامًا، مختلفة عن انطباع سو-هي الأول… لكن إذا كان ما قالته صحيحًا، لم يبدُ مستحيلاً لهزيمة الذئب الوحشي بثلاثتنا.
“لذا، أنا متردد قليلاً في بدء قتال بشكل استباقي…”
“…تقول الروح إنها تبدو بخير أيضًا…”
كما لو أنه قبل اعتذاري، قال تشان ما يحتاج إليه بصوت منخفض وعنيف وغادر العرين الذي كنت فيه.
“…إذن ماذا بحق الجحيم، لنفعلها.”
هل يمكن… أن يكون قد ظن أنني قلتها له؟ لا، الوضع يجعل الأمر يبدو كذلك.
صحيح، إذا ساءت الأمور، يمكنني فقط التراجع.
تجمعنا جميعًا وقدمنا أنفسنا. تظاهرت بالمفاجأة عند سماع اسم كانغ تشان. فتحنا الباب الحجري، التقطنا أسلحتنا، ومشينا بلا نهاية عبر الممر الكهفي الضيق.
عزمت على أن نهزم ذلك الذئب اللعين بثلاثتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكن إذا انتظرنا تشان للقتال، لا يبدو أنه قادم على الإطلاق…”
—
كانغ تشان. كما كانت الأوصاف عنه على الإنترنت متنوعة بشكل كبير، كان الرجل الذي قابلته شخصيًا شخصية لا يمكن التنبؤ بها.
“…”
“…أوه، لم أكن أتحدث إليك…”
دخلنا الثلاثة الكهف ببطء وسرعان ما نظرنا إلى الأعلى لمواجهة الذئب الذي يحبس أنفاسه على السقف.
لكن تشان لم يجب. مشى فقط بصمت، تيارات نية القتل تتدفق من جسده بالكامل.
غررر…
“…”
كما لو أنه أدرك أنه قد تم رصده، نزل الذئب الوحشي من السقف وبدأ يزمجر.
أظن أن التفادي هو الحل بالنسبة لي بدلاً من الصد. لو كانت وضعيتي لصد تلك الهجمة الأخيرة منحرفة ولو قليلاً، لكان معصمي قد اختفى، أو كتفي، أو أصابعي كانت ستتكسر. كنت سأتراجع على الفور. حتى وإن دخلت صفوف الخارقين، فإن جسم الإنسان هش إلى هذا الحد.
حتى أنا شعرت بجلدي يرتجف من نية القتل التي كانت تنبعث منه.
“…”
“…لنذهب! غيونغ-جون-سي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الآخرون ينتظرون.”
لكن لا بأس. لأنه مع ثلاثتنا، كان عدوًا يمكننا بالتأكيد هزيمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لن أُفاجأ بهجوم مفاجئ.
أمسكت دوك سو-هي خناجر بقبضة عكسية في كلتا يديها، وسحبت سيفي من غمده.
“أولاً، إذا هاجمنا برمح غيونغ-جون-سي…”
إنها حالة 3 مقابل 1… لكن لا بأس. مع مزيج ثلاثتنا… يمكننا بالتأكيد الفوز…!
كما لو أنه قبل اعتذاري، قال تشان ما يحتاج إليه بصوت منخفض وعنيف وغادر العرين الذي كنت فيه.
“أم…”
كما لو أنه أدرك أنه قد تم رصده، نزل الذئب الوحشي من السقف وبدأ يزمجر.
لكن صوت غيونغ-جون كان صغيرًا وضعيفًا جدًا ليكون صوت شخص خضع لهبوط الروح.
ما تلا ذلك كان مشابهًا للدورة الأخيرة.
“لماذا لا يعمل… أنا خائف جدًا لدرجة أنني سأموت…”
لكن لا بأس. لأنه مع ثلاثتنا، كان عدوًا يمكننا بالتأكيد هزيمته.
قال إن هبوط الروح لم يعمل جيدًا، وهو يحك رأسه الخلفي بإحراج.
إذا قلت فجأة، ‘يا رفاق، أظن أن ذئبًا وحشيًا سيقفز من السقف،’ لن يكون ذلك مقنعًا، ولا يمكنني الكشف عن التراجع أيضًا.
“هذا ليس… صحيحًا…”
المشكلة هي، بعد هبوط الروح، لا يمكن التحكم بها حرفيًا. لا يبدو أنها روح شريرة، حيث تستمع إلى طلبات غيونغ-جون، لكن يُقال إن شخصيتها أنانية جدًا.
“…”
“…لنذهب! غيونغ-جون-سي!”
“…”
حتى بعد مرور حوالي 30 دقيقة، لم تكن هناك علامة على عودة كانغ تشان. هل يجب أن ننتظر إلى أجل غير مسمى كما قال آن غيونغ-جون؟
حدقت أنا وسو-هي ببلاهة في غيونغ-جون.
ما تلا ذلك كان مشابهًا للدورة الأخيرة.
سررر.
إنها كلمة تعني كائنًا خارقًا يمتلك شخصًا أو شيئًا.
في اللحظة التي لعق فيها الذئب الوحشي العملاق شفتيه مرة واحدة، كما لو أنه وجد وجبة خفيفة شهية.
“هوك، هوك، ذلك… يجب أن يعمل… هذا غريب… أنا آسف…”
“…لنهرب فقط عائدين من حيث أتينا الآن.”
غررررر!
كما لو باتفاق، بدأنا نحن الثلاثة نجري كالمجانين عائدين عبر الممر الذي مشينا فيه للتو.
الجري.
والجري مرة أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات