You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 46

الكارثة الوشيكة

الكارثة الوشيكة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فُكّوا التشكيل فورًا! دعوهم يمرّون!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

توصّل ذهن تاليس القلق إلى استنتاج. (مهما حدث… يجب أن أضمن سلامتي أولًا.)

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وراءهم، ارتفع علمٌ أبيض.

Arisu-san

ساد الصمت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(هذا الرجل محاربٌ بارع، جديرٌ حقًا بأن يكون فارس الإقليم الشمالي.) فكّر القائد وهو يشعر بالقوة التي ارتدّت إلى كفه من اصطدام اللفافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 46: الكارثة الوشيكة

“هل لدينا أصلًا حالة طوارئ من المستوى السابع؟” سأل جندي شاب وهو يحكّ رأسه.

شد تاليس على أسنانه. (خصوصًا، أنه لا يعرف أنني من نفس نوع آسدا.)

يودل، غيلبرت، وجينيس القلقة — التي كانت تلتفت إلى الخلف بين حينٍ وآخر — غادروا القاعة بصمت، بخطواتٍ متفاوتة الإيقاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحراس اليقظين على الأسوار لمحوا في البعيد عدّة خيولٍ تعدو نحو العاصمة بسرعةٍ فائقة.

في القاعة المملوءة بمصابيح أبدية، كان يمكن رؤية تاليس جالسًا في مقعد المضيف. جلس مورات على بُعد خلف طاولة المأدبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين اقتربت المجموعة أخيرًا، فوجئ القائد برؤية رايةٍ تحمل نسرًا أبيض.

ساد الصمت المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الفرسان! أبطئوا فورًا! أعلنوا هويتكم ومهمّتكم!” صاح القائد من البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن التوتر خيّم في الأجواء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أرخى تاليس كتفيه متظاهرًا بالارتياح، ورسم ابتسامةً كان يرتديها عادة حين كان متسوّلًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع ذلك، كان لا يزال يشعر بنظرات الشيخ ذي الثياب السوداء القاطعة كالسيوف، مركّزة عليه دون أن تزيغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستثناء الحراس الجامدين في أماكنهم، لم يكن في الممرّ سواهما.

شعر تاليس بعدم الارتياح إزاء هذا الجوّ الشاذ. كان ذهنه يتشبّث بالمعلومات القليلة المتاحة.

في وقتٍ ما، كان يودل قد اختفى مجددًا.

(رئيس إدارة الاستخبارات السرّية.)

صرخ عشرات الجنود تحت السور بصوتٍ واحد، رفعوا سيوفهم وشكّلوا حاجزًا بدروعهم اللامعة كالنجوم، يسدّون المدخل كصفّ معركةٍ ضد الفرسان القادمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(رئيس الاستخبارات.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ماذا يعرف؟ هل يعلم أنني التقيت بآسدا؟ هل كشف أمري؟)

(النبي الأسود.)

في تلك اللحظة، شعر تاليس بأن قلبه يتجمّد من الخوف.

(الأفعى السامّة.)

شد تاليس على أسنانه. (خصوصًا، أنه لا يعرف أنني من نفس نوع آسدا.)

(وهو يعلم أيضًا بهويتي السابقة كمتسوّل، وبسوق الشارع الأحمر، و… الصوفي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ختم أوامره الشخصية!”

يبدو أنّ مورات قد نفد صبره. تخلّى عن لينه السابق وتكلّم بحدةٍ بصوتٍ صارمٍ.

“أيها الفتى!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأدخل في صلب الموضوع، أيها الفتى. أريد فقط أن أعرف عن تلك الليلة التي هربت فيها من سوق الشارع الأحمر، وماذا قال لك الصوفي حين التقيته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديك موهبة فطرية في الكذب والتمثيل. لكن ما أودّ سؤالك عنه هو… صديقك القديم، آسدا ساكيرن.”

(كيف علم أن آسدا كلّمني؟ هل خانني يودل؟)

(رئيس إدارة الاستخبارات السرّية.)

عمِل عقل تاليس بسرعة، لكن المتغيّرات كانت كثيرة والمعلومات أكثر مما يمكنه استيعابه.

“لهذا السبب ينادونني بـ(النبي الأسود).”

(ماذا قال له يودل؟ إلى أيّ حد؟ كم يعرف مورات عن آسدا؟ عن عصابة قوارير الدم؟ وعن فقداني السيطرة على قوتي الصوفية؟)

“أجل، أيها الصبي. أنا أقرأ العقول.”

توصّل ذهن تاليس القلق إلى استنتاج. (مهما حدث… يجب أن أضمن سلامتي أولًا.)

“أيها الفتى!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ تلك الليلة التي جاء فيها كوايد إلى المنزل السادس بحثًا عن عملاته النحاسية المخفية، اعتاد تاليس — المتسوّل والوارث — على مصيره اللاإرادي، الهشّ، والوَحيد. كان دائمًا يبذل قصارى جهده للبقاء.

توصّل ذهن تاليس القلق إلى استنتاج. (مهما حدث… يجب أن أضمن سلامتي أولًا.)

“ماذا؟ آه، ذلك الصوفي! أتقصد الزعيم الأسطوري لعصابة قوارير الدم؟” أظهر تاليس حماسةً مشوبة بالريبة.

بدت ملامح مورات متعبة، خفّض رأسه وفرك أنفه.

ضيّق مورات عينيه بهدوء، وقد بدا عليه الارتباك والتردد.

ثمّ وضع تاليس يده على رأسه وكأنه يستحضر ذكرياتٍ بعيدة.

ساد الصمت.

“أتذكر أن الفوضى عمّت في تلك الليلة. زعيم عصابة قوارير الدم قال—”

ومضت فكرة مُحبِطة في ذهن تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الأمور لم تجرِ كما توقّع.

(فتى وسيم جميل؟)

“أيها الفتى!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدرك تاليس حقًا أنه يواجه كارثةً وشيكة.

قُوطع فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع أن أرى بوضوح داخل عقلك. آسدا، ذلك الفتى الوسيم، الجميل، المكسوّ بالأزرق. يا إلهي، لا يزال يافعًا!”

كان مورات بلا تعبيرٍ وهو يستند إلى عصاه. دوّى صوته في أذنَي تاليس.

“ألم يجد آسدا صوفيًا حديث الولادة؟”

اتسعت عينا مورات وهو يحدّق في عيني تاليس مباشرة، فشعر الأخير بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

“ومع ذلك سمحتم له… ذلك الوغد كيسل، بمَ يفكّر؟!” ضربت جينيس الدرابزين براحتها بغضب. كانت الضربة قوية بما يكفي لتترك أثرًا غائرًا في الدرابزين المصنوع من خشب الأرز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لديك موهبة فطرية في الكذب والتمثيل. لكن ما أودّ سؤالك عنه هو… صديقك القديم، آسدا ساكيرن.”

ومع ذلك، كان لا يزال يشعر بنظرات الشيخ ذي الثياب السوداء القاطعة كالسيوف، مركّزة عليه دون أن تزيغ.

تجمّد تاليس.

لاحظت جينيس شيئًا غريبًا فالتفتت بدورها في حيرة.

“سأسأل مجددًا. ماذا قال لك آسدا قبل أن يظهر يودل ويختمه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستثناء الحراس الجامدين في أماكنهم، لم يكن في الممرّ سواهما.

كانت عينا مورات تتوهّجان بينما ينتظر الإجابة.

“فريق الدفاع، تشكيل اعتراض!”

توقّف تاليس الذي قوطع لتوّه، وخفّض رأسه.

“بسرعة! أسرعوا، أسرعوا!” صرخ الفارس المتقدّم بجنون وهو يحثّ فريقه بلا اكتراثٍ بحال الخيول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ماذا يعرف؟ هل يعلم أنني التقيت بآسدا؟ هل كشف أمري؟)

ساد الصمت.

(في كلتا الحالتين، هذا ليس حسنًا.) شعر بالقلق يتسلّل إلى صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت هناك حالة من المستوى السابع.” جاء صوتٌ عميقٌ وجاد. التفت الجنود جميعًا نحو المحارب المخضرم في آخر الصف.

حاول تاليس جاهدًا التماسك. (هذا الشيخ… ربما يكون أصعب شخص تعاملت معه في حياتي. ولكن، طالما أنه يسألني هذا السؤال، فلا بدّ أنه لا يعلم ما الذي قاله لي آسدا.)

ومع ذلك، كان لا يزال يشعر بنظرات الشيخ ذي الثياب السوداء القاطعة كالسيوف، مركّزة عليه دون أن تزيغ.

شد تاليس على أسنانه. (خصوصًا، أنه لا يعرف أنني من نفس نوع آسدا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدرك تاليس حقًا أنه يواجه كارثةً وشيكة.

ومع ذلك، جاءت كلمات مورات التالية لتحطّم أفكاره تحطيمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، استخدام هذه القدرة مُرهق حقًا. لا أستطيع استخدامها كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعني أذكّرك مجددًا، أيها الصبي.” ضحك مورات ضحكةً بغيضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد القائد للحظة، ثم التفت وسأل أحد زملائه خلفه.

“ألم يجد آسدا صوفيًا حديث الولادة؟”

(هذا الرجل محاربٌ بارع، جديرٌ حقًا بأن يكون فارس الإقليم الشمالي.) فكّر القائد وهو يشعر بالقوة التي ارتدّت إلى كفه من اصطدام اللفافة.

في تلك اللحظة، شعر تاليس بأن قلبه يتجمّد من الخوف.

اتسعت عينا مورات وهو يحدّق في عيني تاليس مباشرة، فشعر الأخير بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

فكّر الفتى في هلع. (يودل… ماذا قال له يودل؟ لماذا يبدو واثقًا إلى هذا الحد؟)

“هذه رسالة عاجلة من عمدة القلعة الباردة، دوق الحراسة في الإقليم الشمالي، ڤال أروندي! إنها حالة طوارئ من المستوى السابع!”

“هاهاها.” انفجر مورات ضاحكًا بضحكةٍ غريبة. “الناس يخافونني لسببٍ وجيه.”

توصّل ذهن تاليس القلق إلى استنتاج. (مهما حدث… يجب أن أضمن سلامتي أولًا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّم الشيخ خطوةً بعد أخرى متكئًا على عصاه، مقتربًا من تاليس.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

في تلك اللحظة، تملّكه رغبة جامحة في الهرب.

ساد الصمت.

“أنا نفسيّ. رغم أنني لا أحبّ هذه القدرة، إلا أنها أفادتني كثيرًا.”

شعر تاليس بعدم الارتياح إزاء هذا الجوّ الشاذ. كان ذهنه يتشبّث بالمعلومات القليلة المتاحة.

ومضت فكرة مُحبِطة في ذهن تاليس.

“لا داعي لأن تكذب أكثر بشأن صوفي الهواء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأدخل في صلب الموضوع، أيها الفتى. أريد فقط أن أعرف عن تلك الليلة التي هربت فيها من سوق الشارع الأحمر، وماذا قال لك الصوفي حين التقيته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أستطيع أن أرى بوضوح داخل عقلك. آسدا، ذلك الفتى الوسيم، الجميل، المكسوّ بالأزرق. يا إلهي، لا يزال يافعًا!”

ثمّ رفع رأسه وضحك ضحكةً قبيحةً مجعّدة. نظر إلى تاليس، الذي صار وجهه شاحبًا.

كانت كلمات مورات كالمطرقة تهوي على صدر تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 46: الكارثة الوشيكة

لكن مورات، الذي انغمس في كلماته، لم يتوقف. كانت عباراته التالية تجعل تاليس يرتجف وهو ينطقها واحدةً تلو الأخرى.

أرخى تاليس كتفيه متظاهرًا بالارتياح، ورسم ابتسامةً كان يرتديها عادة حين كان متسوّلًا.

“ما ذاك الذي في يد آسدا؟ كرة زرقاء؟ أرى ثلاث كراتٍ من اللحم هناك. لا يزال يحبّ سحق البشر إلى كراتٍ صغيرة من اللحم، أليس كذلك؟”

“فُكّوا التشكيل فورًا! دعوهم يمرّون!”

“لماذا الظلام يكتنفكما؟ أين أنتما تحديدًا؟”

ساد الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا على مورات الرضا، كمن يقرأ سجلّ رحلاتٍ مثيرًا.

غشا عقل تاليس بياضٌ تام، وارتجف لا إراديًا.

غشا عقل تاليس بياضٌ تام، وارتجف لا إراديًا.

(في كلتا الحالتين، هذا ليس حسنًا.) شعر بالقلق يتسلّل إلى صدره.

(ثوب أزرق؟)

ساد الصمت المكان.

(فتى وسيم جميل؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحراس اليقظين على الأسوار لمحوا في البعيد عدّة خيولٍ تعدو نحو العاصمة بسرعةٍ فائقة.

222222222

(كرة زرقاء؟)

تجمّد تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لحم بشري مسحوق؟)

“أنا مدرك لقدراته.” تحدث غيلبرت بنبرةٍ جادّة “لولا مساعدة إدارة الاستخبارات السرّية، كيف كنا سنتمكّن من توقيع معاهدة الحصن؟”

(مكان مظلم؟)

(كيف يعلم هذا؟ كيف يمكن أن يعرف؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستتركون ذلك الفتى… إنه ذكيّ جدًا، ناضج، ذو موهبة… لكن ذاك هو النبي الأسود معه بالداخل! النبي الأسود العارف بكل شيء!”

حتى تنفّسه صار متقطّعًا.

ومع ذلك، كان لا يزال يشعر بنظرات الشيخ ذي الثياب السوداء القاطعة كالسيوف، مركّزة عليه دون أن تزيغ.

بدت ملامح مورات متعبة، خفّض رأسه وفرك أنفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لحم بشري مسحوق؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، استخدام هذه القدرة مُرهق حقًا. لا أستطيع استخدامها كثيرًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثمّ رفع رأسه وضحك ضحكةً قبيحةً مجعّدة. نظر إلى تاليس، الذي صار وجهه شاحبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت هناك حالة من المستوى السابع.” جاء صوتٌ عميقٌ وجاد. التفت الجنود جميعًا نحو المحارب المخضرم في آخر الصف.

“لهذا السبب ينادونني بـ(النبي الأسود).”

ثمّ وضع تاليس يده على رأسه وكأنه يستحضر ذكرياتٍ بعيدة.

أصيب تاليس بصدمةٍ جعلته عاجزًا عن النطق. ثمّ فتح مورات فمه وقال أكثر العبارات خبثًا للفتى.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (كرة زرقاء؟)

“أجل، أيها الصبي. أنا أقرأ العقول.”

“لا داعي لأن تكذب أكثر بشأن صوفي الهواء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، أدرك تاليس حقًا أنه يواجه كارثةً وشيكة.

“أنا نفسيّ. رغم أنني لا أحبّ هذه القدرة، إلا أنها أفادتني كثيرًا.”

“ماذا نفعل الآن؟” على الممرّ في الطابق الثاني، نظرت المسؤولة الرفيعة جينيس إلى الرجلين أمامها بتعبيرٍ كئيب.

“ما ذاك الذي في يد آسدا؟ كرة زرقاء؟ أرى ثلاث كراتٍ من اللحم هناك. لا يزال يحبّ سحق البشر إلى كراتٍ صغيرة من اللحم، أليس كذلك؟”

“أنتم تعلمون جميعًا بقدرات مورات ومهارته. إنه يستخدم الأسرار والمعلومات والفضائح وكل ما يمكنك تخيّله ليتحكّم بأيّ شخصٍ يريد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خطت جينيس بضع خطوات وتحدثت بازدراء.

نظر القائد نحو الفرسان البعيدين بتعبيرٍ حانق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل ستتركون ذلك الفتى… إنه ذكيّ جدًا، ناضج، ذو موهبة… لكن ذاك هو النبي الأسود معه بالداخل! النبي الأسود العارف بكل شيء!”

(كيف علم أن آسدا كلّمني؟ هل خانني يودل؟)

“أنا مدرك لقدراته.” تحدث غيلبرت بنبرةٍ جادّة “لولا مساعدة إدارة الاستخبارات السرّية، كيف كنا سنتمكّن من توقيع معاهدة الحصن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأدخل في صلب الموضوع، أيها الفتى. أريد فقط أن أعرف عن تلك الليلة التي هربت فيها من سوق الشارع الأحمر، وماذا قال لك الصوفي حين التقيته.”

“ومع ذلك سمحتم له… ذلك الوغد كيسل، بمَ يفكّر؟!” ضربت جينيس الدرابزين براحتها بغضب. كانت الضربة قوية بما يكفي لتترك أثرًا غائرًا في الدرابزين المصنوع من خشب الأرز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين اقتربت المجموعة أخيرًا، فوجئ القائد برؤية رايةٍ تحمل نسرًا أبيض.

في تلك اللحظة، عبس غيلبرت واستدار.

في تلك الأثناء، عند بوابة المدينة الشمالية لمدينة النجم الأبدي، أنهى الحراس وفريق الدفاع نوبتهم اليومية. كانوا يستعدّون لإنزال الشبّاك الحديدي العملاق وإغلاق بوابة المدينة الحجرية الشامخة.

لاحظت جينيس شيئًا غريبًا فالتفتت بدورها في حيرة.

“ما ذاك الذي في يد آسدا؟ كرة زرقاء؟ أرى ثلاث كراتٍ من اللحم هناك. لا يزال يحبّ سحق البشر إلى كراتٍ صغيرة من اللحم، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باستثناء الحراس الجامدين في أماكنهم، لم يكن في الممرّ سواهما.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

في وقتٍ ما، كان يودل قد اختفى مجددًا.

في تلك اللحظة، تملّكه رغبة جامحة في الهرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا على مورات الرضا، كمن يقرأ سجلّ رحلاتٍ مثيرًا.

في تلك الأثناء، عند بوابة المدينة الشمالية لمدينة النجم الأبدي، أنهى الحراس وفريق الدفاع نوبتهم اليومية. كانوا يستعدّون لإنزال الشبّاك الحديدي العملاق وإغلاق بوابة المدينة الحجرية الشامخة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، استخدام هذه القدرة مُرهق حقًا. لا أستطيع استخدامها كثيرًا.”

(لقد كان يومًا هادئًا آخر.) فكّر قائد الحرس وهو يلوّح بيده استعدادًا لتبديل المناوبة.

ضيّق مورات عينيه بهدوء، وقد بدا عليه الارتباك والتردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الحراس اليقظين على الأسوار لمحوا في البعيد عدّة خيولٍ تعدو نحو العاصمة بسرعةٍ فائقة.

“انتظروا! لا تغلقوا البوابات! هناك خيّالة مسرعون! لا بدّ أنهم رُسُل!”

وراءهم، ارتفع علمٌ أبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لحم بشري مسحوق؟)

صرخ أحد الحراس من فوق السور نحو زملائه عند أقفال البوابة بأعلى صوته.

اتسعت عينا مورات وهو يحدّق في عيني تاليس مباشرة، فشعر الأخير بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

“انتظروا! لا تغلقوا البوابات! هناك خيّالة مسرعون! لا بدّ أنهم رُسُل!”

(ماذا قال له يودل؟ إلى أيّ حد؟ كم يعرف مورات عن آسدا؟ عن عصابة قوارير الدم؟ وعن فقداني السيطرة على قوتي الصوفية؟)

شعر القائد بالارتياب وصعد إلى الأسوار. رأى الفرسان من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين اقتربت المجموعة أخيرًا، فوجئ القائد برؤية رايةٍ تحمل نسرًا أبيض.

(ماذا قال له يودل؟ إلى أيّ حد؟ كم يعرف مورات عن آسدا؟ عن عصابة قوارير الدم؟ وعن فقداني السيطرة على قوتي الصوفية؟)

(نسر أبيض؟ الحامية التي تبعد خمسة أميال لم توقفهم، إذن فلا بد أنهم رُسُل مهمّون، ولكن…)

توقّف تاليس الذي قوطع لتوّه، وخفّض رأسه.

بوجهٍ مهيبٍ تقدّم إلى الأمام وصاح، “العاصمة أمامكم! أبطئوا فورًا!”

كان وجه المخضرم شاحبًا كمن استعاد ذكرى مرعبة.

“فريق الدفاع، تشكيل اعتراض!”

في وقتٍ ما، كان يودل قد اختفى مجددًا.

صرخ عشرات الجنود تحت السور بصوتٍ واحد، رفعوا سيوفهم وشكّلوا حاجزًا بدروعهم اللامعة كالنجوم، يسدّون المدخل كصفّ معركةٍ ضد الفرسان القادمين.

صرخ أحد الحراس من فوق السور نحو زملائه عند أقفال البوابة بأعلى صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الفرسان! أبطئوا فورًا! أعلنوا هويتكم ومهمّتكم!” صاح القائد من البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، استخدام هذه القدرة مُرهق حقًا. لا أستطيع استخدامها كثيرًا.”

رفع الفرسان أنظارهم نحوه، لكنهم لم يبطئوا. رفع أحدهم لفافةً وهو يهتف.

خطت جينيس بضع خطوات وتحدثت بازدراء.

“هذه رسالة عاجلة من عمدة القلعة الباردة، دوق الحراسة في الإقليم الشمالي، ڤال أروندي! إنها حالة طوارئ من المستوى السابع!”

(كيف يعلم هذا؟ كيف يمكن أن يعرف؟)

“الرجاء تسليم الرسالة مباشرة إلى الملك!”

شعر تاليس بعدم الارتياح إزاء هذا الجوّ الشاذ. كان ذهنه يتشبّث بالمعلومات القليلة المتاحة.

“لا أحد يعترض الطريق! الدوق في طريقه!”

“ألم يجد آسدا صوفيًا حديث الولادة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ختم أوامره الشخصية!”

تبادل أفراد فريق الدفاع النظرات في ارتباك.

وبينما يتحدث، رفع يده، فانطلقت اللفافة المربوطة بحجر نحو البوابة، وأمسكها القائد ذو الفئة العليا بقبضةٍ ثابتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لحم بشري مسحوق؟)

(هذا الرجل محاربٌ بارع، جديرٌ حقًا بأن يكون فارس الإقليم الشمالي.) فكّر القائد وهو يشعر بالقوة التي ارتدّت إلى كفه من اصطدام اللفافة.

ثمّ وضع تاليس يده على رأسه وكأنه يستحضر ذكرياتٍ بعيدة.

نزع الختم المشمع، ثم نظر إلى التوقيع والطابع. أومأ برأسه، وركض إلى أعلى المتراس ليصرخ نحو التشكيل في الأسفل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“فُكّوا التشكيل فورًا! دعوهم يمرّون!”

تبادل أفراد فريق الدفاع النظرات في ارتباك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يسعنا شكركم كفاية!” صاح الفرسان من تحت السور وهم يندفعون عبر الجنود الذين أفسحوا لهم الطريق، يجلدون خيولهم بعنفٍ ويهرعون نحو قلب العاصمة، مثيرين دهشة المارة.

رفع الفرسان أنظارهم نحوه، لكنهم لم يبطئوا. رفع أحدهم لفافةً وهو يهتف.

“بسرعة! أسرعوا، أسرعوا!” صرخ الفارس المتقدّم بجنون وهو يحثّ فريقه بلا اكتراثٍ بحال الخيول.

كان مورات بلا تعبيرٍ وهو يستند إلى عصاه. دوّى صوته في أذنَي تاليس.

نظر القائد نحو الفرسان البعيدين بتعبيرٍ حانق.

في تلك الأثناء، عند بوابة المدينة الشمالية لمدينة النجم الأبدي، أنهى الحراس وفريق الدفاع نوبتهم اليومية. كانوا يستعدّون لإنزال الشبّاك الحديدي العملاق وإغلاق بوابة المدينة الحجرية الشامخة.

“لا تغلقوا البوابات بعد. إن كان ما قاله صحيحًا، فما زال علينا استقبال دوق الحراسة للإقليم الشمالي.”

لاحظت جينيس شيئًا غريبًا فالتفتت بدورها في حيرة.

(طوارئ من المستوى السابع؟. منذ أن تولّيت هذا المنصب، كانت أشدّ الرسائل استعجالًا تلك التي أرسلها جيش الملك المتحد. أذكر أن تقرير الحرب عن النصر الحاسم على شعب العظام الجافة والأورك كان من المستوى السادس. فما الذي حدث الآن؟) تساءل في حيرة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (كرة زرقاء؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردّد القائد للحظة، ثم التفت وسأل أحد زملائه خلفه.

“هل لدينا أصلًا حالة طوارئ من المستوى السابع؟” سأل جندي شاب وهو يحكّ رأسه.

“متى كانت آخر مرة تلقّينا فيها تقريرًا يُعلن حالة طوارئ من المستوى السابع؟”

في القاعة المملوءة بمصابيح أبدية، كان يمكن رؤية تاليس جالسًا في مقعد المضيف. جلس مورات على بُعد خلف طاولة المأدبة.

تبادل أفراد فريق الدفاع النظرات في ارتباك.

(هذا الرجل محاربٌ بارع، جديرٌ حقًا بأن يكون فارس الإقليم الشمالي.) فكّر القائد وهو يشعر بالقوة التي ارتدّت إلى كفه من اصطدام اللفافة.

“هل لدينا أصلًا حالة طوارئ من المستوى السابع؟” سأل جندي شاب وهو يحكّ رأسه.

“هل لدينا أصلًا حالة طوارئ من المستوى السابع؟” سأل جندي شاب وهو يحكّ رأسه.

ساد الصمت.

(في كلتا الحالتين، هذا ليس حسنًا.) شعر بالقلق يتسلّل إلى صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كانت هناك حالة من المستوى السابع.” جاء صوتٌ عميقٌ وجاد. التفت الجنود جميعًا نحو المحارب المخضرم في آخر الصف.

ضيّق مورات عينيه بهدوء، وقد بدا عليه الارتباك والتردد.

كان وجه المخضرم شاحبًا كمن استعاد ذكرى مرعبة.

حاول تاليس جاهدًا التماسك. (هذا الشيخ… ربما يكون أصعب شخص تعاملت معه في حياتي. ولكن، طالما أنه يسألني هذا السؤال، فلا بدّ أنه لا يعلم ما الذي قاله لي آسدا.)

شحبَت شفتاه وهو يتمتم.

لاحظت جينيس شيئًا غريبًا فالتفتت بدورها في حيرة.

“آخر مرة… كانت قبل اثنتي عشرة سنة.”

(هذا الرجل محاربٌ بارع، جديرٌ حقًا بأن يكون فارس الإقليم الشمالي.) فكّر القائد وهو يشعر بالقوة التي ارتدّت إلى كفه من اصطدام اللفافة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في وقتٍ ما، كان يودل قد اختفى مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت القصة تتحرك؟ اتمنى…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديك موهبة فطرية في الكذب والتمثيل. لكن ما أودّ سؤالك عنه هو… صديقك القديم، آسدا ساكيرن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ تلك الليلة التي جاء فيها كوايد إلى المنزل السادس بحثًا عن عملاته النحاسية المخفية، اعتاد تاليس — المتسوّل والوارث — على مصيره اللاإرادي، الهشّ، والوَحيد. كان دائمًا يبذل قصارى جهده للبقاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط