مورات هانسن (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى أنفاسه بدت وكأنها تُختَطَف منه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع غيلبرت خطوةً باحترام، كاشفًا تاليس أمام أنظار مورات.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
كان المتحدث هو الرجل الواقف خلف مورات — يودل، الذي لزم الصمت طوال الليل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لاحظ تاليس أنّ كلمة “خَلَفه” نُطقت بتأكيدٍ ثقيل.
الفصل 45: مورات هانسن
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (الصوفي؟)
….
ابتلع تاليس ريقه.
في قاعة مينديس، دعا الحُرّاس الضيوف الزائرين للصعود إلى الطابق الثاني من غرفة الاستقبال، ثم أغلقوا الباب بطريقة منظَّمة.
وأدرك تاليس فجأة أنّ الأولى كانت موجّهة لأذنه هو، أمّا الثانية فكانت تحذيرًا لمورات.
“قل ما تريد قوله، ثم غادر.” في القاعة التي أضاءها مصباح الأبدية إضاءةً كاملة، حدّق العجوزُ المتشح بالسواد في جينيس، التي كانت تقف أمام تاليس وتحدّثه بصرامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة… طَقطَقة… طَقطَقة…
رمق تاليس العجوز المتكئ على عصاه بنظرة هادئة، وكأنّ الرجل على وشك الانهيار. كان العجوز ينظر إلى الجميع بعين الشك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما زلتَ باردًا هكذا، أيها الضابط بايجكوفيتش؟” وصل الصوت الأجشّ والمتهدّج لمورات إلى أذني تاليس من الجانب الآخر من القاعة الفسيحة. كان صوته مزعجًا بشكلٍ لا يوصف، ومشدودًا توترًا غريبًا. ثم قال بسخرية: “بعد كل شيء، لقد تعاونّا أكثر من مرة.”
شدّ تاليس قبضتيه وهو يرى ابتسامة مورات الغريبة.
ابتسمت جينيس باستهزاء. “تعاونّا؟ ومن سيتعاون مع أفعى سامّة؟ لقد كانت أوامر جلالته، واضطررتُ لتنفيذها حينها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ تاليس حين رأى تعبير وجه جينيس المتكبّرة عادةً يتبدّل فجأة، وكأنّ يدًا خفية قبضت على عنقها.
هزّ مورات رأسه بأسى وكأنّه حزينٌ حقًّا. “مؤسف للغاية. ظننتُ أننا قاتلنا في صفٍّ واحد. تعلمين، لطالما تخيّلتك كابنتي.”
في هذه المرة، انحنى مورات متكئًا على عصاه باحترامٍ وانحنى بلُطف. “بالطبع، بالطبع. سواء أراد التحدّث إليّ أم لا، فذلك خياره.”
بين كلماته، تلألأت عيناه. “تعلمين، الابنة الحقيقية التي ربّيتها بيديّ.”
(سينتي، راين، كوريا… وكذلك جالا.)
شدد مورات على كلمة “الحقيقية”.
في تلك اللحظة، شعر تاليس وكأنّ عيني الرجل الحالكتين تحملان نوعًا من السحر، كأنّهما تخترقان روحه.
تفاجأ تاليس حين رأى تعبير وجه جينيس المتكبّرة عادةً يتبدّل فجأة، وكأنّ يدًا خفية قبضت على عنقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة… طَقطَقة… طَقطَقة…
استدارت الموظفةُ الملكية المتغطرسة سريعًا حتى لا يرى الآخرون تعابير وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في مورات.
“مع كامل الاحترام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يودل… هل أخبرته بكلّ شيء عن سرّي؟)
إلى الجانب، قاطع غيلبرت الحديث وانحنى بانحناءة رسمية. “اللورد هانسن، أنت تعلم تمام العلم أهمية كل ما يدور هنا بالنسبة للمملكة. رجاءً، تجنّب الاستفزازات والمجاملات غير الضرورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ تاليس حين رأى تعبير وجه جينيس المتكبّرة عادةً يتبدّل فجأة، وكأنّ يدًا خفية قبضت على عنقها.
ازداد ذهول تاليس حين رأى غيلبرت، المعروف بلباقته في جميع المواقف، يبدو غاضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأت عينا غيلبرت ببريقٍ حاد، وانطلقت كلماته كالسكاكين. “كلنا نعلم أنك رئيس جهاز الاستخبارات السرّية، وأنك المسؤول عن شؤونها وقد أسديت خدمات جليلة لالكوكبة. ولهذا جئتَ قبل الموعد المقرّر لتلتقي بـ(الملك) القادم. في هذه الحالة، دعنا لا نُطِل — هذا هو السير تاليس.”
تلألأت عينا غيلبرت ببريقٍ حاد، وانطلقت كلماته كالسكاكين. “كلنا نعلم أنك رئيس جهاز الاستخبارات السرّية، وأنك المسؤول عن شؤونها وقد أسديت خدمات جليلة لالكوكبة. ولهذا جئتَ قبل الموعد المقرّر لتلتقي بـ(الملك) القادم. في هذه الحالة، دعنا لا نُطِل — هذا هو السير تاليس.”
في قاعة مينديس، دعا الحُرّاس الضيوف الزائرين للصعود إلى الطابق الثاني من غرفة الاستقبال، ثم أغلقوا الباب بطريقة منظَّمة.
تعمّد غيلبرت أن ينطق بوضوح كلمتي “رئيس الاستخبارات السرّية” و”اللورد”.
(الزعيم الأكبر لجمع المعلومات…) دوّن تاليس تلك المعلومة في ذهنه.
وأدرك تاليس فجأة أنّ الأولى كانت موجّهة لأذنه هو، أمّا الثانية فكانت تحذيرًا لمورات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار تاليس بدهشة.
(الزعيم الأكبر لجمع المعلومات…) دوّن تاليس تلك المعلومة في ذهنه.
قطّب غيلبرت حاجبيه وكأنه أدرك أنّ أمرًا ما سار على غير ما يُرام.
كانت الأجواء داخل القاعة مشحونة بالتوتّر.
“ولماذا يفترض الجميع أنني، الذي خدمتُ الكوكبة لعقودٍ طويلة، سأعرّض وريثها الوحيد — سلالة المملكة — للخطر؟” تجمّدت عينا مورات، ثم ارتسمت ابتسامةٌ خبيثة على وجهه.
تراجع غيلبرت خطوةً باحترام، كاشفًا تاليس أمام أنظار مورات.
وأدرك تاليس فجأة أنّ الأولى كانت موجّهة لأذنه هو، أمّا الثانية فكانت تحذيرًا لمورات.
حدّق مورات بالفتى الذي أصبح الآن محطَّ أنظار الجميع.
كان المتحدث هو الرجل الواقف خلف مورات — يودل، الذي لزم الصمت طوال الليل.
في تلك اللحظة، شعر تاليس وكأنّ عيني الرجل الحالكتين تحملان نوعًا من السحر، كأنّهما تخترقان روحه.
“لا. لا يمكن لتاليس أن يكون معه وحده!” كانت جينيس أول من ردّ، ثم رمقت غيلبرت بنظرةٍ صارمة كأنها تستنجد به.
حتى أنفاسه بدت وكأنها تُختَطَف منه.
ابتسمت جينيس باستهزاء. “تعاونّا؟ ومن سيتعاون مع أفعى سامّة؟ لقد كانت أوامر جلالته، واضطررتُ لتنفيذها حينها.”
تقدّم مورات ببطء، يضرب الأرض بعصاه، فيتردّد في القاعة إيقاعٌ ينذر بالشر.
استمرّ صوت عصا مورات وخطواته. ظلّ يحدّق بثباتٍ في تاليس، مواصلًا تقدّمه، ثم انطلق صوته الأجشّ قائلًا: “الكونت كاسو يستحقّ حقًّا أن يُدعى أكثر رجال العائلة الملكية إخلاصًا. إنني حقًّا أُعجَب بولائك لسادتك، سواء كان للملك السابق… أو لـ(خَلَفه) الآن.”
طَقطَقة… طَقطَقة… طَقطَقة…
رمق غيلبرت النبيّ الأسود بنظرةٍ مريبة، متسائلًا عن سبب مودة رئيس الاستخبارات المفاجئة. وحدها جينيس بدت ملامحها تتبدّل وهي تنظر إلى تاليس.
خلفه، تقدّم الحارس المقنّع يودل بخطواتٍ بطيئة أيضًا.
ابتلع تاليس ريقه.
“هذا يكفي.” قال غيلبرت ببرود.
خلفه، تقدّم الحارس المقنّع يودل بخطواتٍ بطيئة أيضًا.
استمرّ صوت عصا مورات وخطواته. ظلّ يحدّق بثباتٍ في تاليس، مواصلًا تقدّمه، ثم انطلق صوته الأجشّ قائلًا: “الكونت كاسو يستحقّ حقًّا أن يُدعى أكثر رجال العائلة الملكية إخلاصًا. إنني حقًّا أُعجَب بولائك لسادتك، سواء كان للملك السابق… أو لـ(خَلَفه) الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في مورات.
لاحظ تاليس أنّ كلمة “خَلَفه” نُطقت بتأكيدٍ ثقيل.
رفعت جينيس وغيلبرت رأسيهما فورًا، ونظرا إلى تاليس بدهشةٍ حين سمعا ذلك.
وما إن خمد صوت مورات حتى شعر تاليس فجأة أنّ الهيبة التي أحاطت بغيلبرت المتحدّث اللبق قد تلاشت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (الصوفي؟)
قطّب غيلبرت حاجبيه وكأنه أدرك أنّ أمرًا ما سار على غير ما يُرام.
رمق تاليس العجوز المتكئ على عصاه بنظرة هادئة، وكأنّ الرجل على وشك الانهيار. كان العجوز ينظر إلى الجميع بعين الشك.
عضّ الكونت كاسو، الوزير السابق المتّقد الذكاء، على أسنانه، ولم ينطق بحرفٍ واحد، متحمّلًا تقدّم مورات بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن من الأفضل ألا تحاول حيلةً واحدة، يا خادم الظلال.” ابتسم مورات للحارس المقنّع، ثم أشار إلى رأسه. “سأعرف مكانك أينما اختبأت.”
تسلّل العرق البارد إلى ظهر تاليس وهو يرى العجوز المتشح بالسواد يقترب منه.
في هذه المرة، انحنى مورات متكئًا على عصاه باحترامٍ وانحنى بلُطف. “بالطبع، بالطبع. سواء أراد التحدّث إليّ أم لا، فذلك خياره.”
(ما موقعه هذا؟)
رمق غيلبرت النبيّ الأسود بنظرةٍ مريبة، متسائلًا عن سبب مودة رئيس الاستخبارات المفاجئة. وحدها جينيس بدت ملامحها تتبدّل وهي تنظر إلى تاليس.
(بضع كلماتٍ فقط بنبرة ثقيلة، فيتراجع أمامه كلّ من جينيس القوية وغيلبرت الماكر الخبير؟)
(ما موقعه هذا؟)
“إذن، هذا السيد الصغير.” قال مورات بابتسامة مجعّدة. بدا صوته دافئًا، ثم سأل ببرود: “لابدّ أن الهروب من سوق الشارع الأحمر و(الصوفي) كان أمرًا صعبًا، أليس كذلك؟”
نظر غيلبرت إلى مورات بوجهٍ كالحٍ هو الآخر. “السير تاليس يحمل مكانةً رفيعة، وله الحقّ في أن يختار إن كان يُرافَق من حاشيته عند مقابلته رئيس استخبارات المملكة.”
(الصوفي؟)
(الزعيم الأكبر لجمع المعلومات…) دوّن تاليس تلك المعلومة في ذهنه.
رفعت جينيس وغيلبرت رأسيهما فورًا، ونظرا إلى تاليس بدهشةٍ حين سمعا ذلك.
وبعد أن خرج غيلبرت من ذهوله، تبادل نظرةً مع جينيس، ثم أومأ الاثنان بعزمٍ واحد. “ناقشا الأمر هنا فحسب.”
اهتزّ قلب تاليس بعنف، وحدّق غريزيًّا خلف مورات. كان الحارس السرّي واقفًا هناك بصمت، لكن تاليس شعر بوضوح بأنّ جسده بدا متصلّبًا ومتوتّرًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(يودل… هل أخبرته بكلّ شيء عن سرّي؟)
لاحظ تاليس أنّ كلمة “خَلَفه” نُطقت بتأكيدٍ ثقيل.
ضحك مورات مجددًا، وكانت عيناه المجعّدتان تلمعان بحدة. “في الواقع، هناك بعض الأسئلة الصغيرة أودّ طرحها عليك… على انفراد.”
تقلّصت حدقتا تاليس.
ابتلع تاليس ريقه.
Arisu-san
“لا. لا يمكن لتاليس أن يكون معه وحده!” كانت جينيس أول من ردّ، ثم رمقت غيلبرت بنظرةٍ صارمة كأنها تستنجد به.
رمق تاليس العجوز المتكئ على عصاه بنظرة هادئة، وكأنّ الرجل على وشك الانهيار. كان العجوز ينظر إلى الجميع بعين الشك.
نظر غيلبرت إلى مورات بوجهٍ كالحٍ هو الآخر. “السير تاليس يحمل مكانةً رفيعة، وله الحقّ في أن يختار إن كان يُرافَق من حاشيته عند مقابلته رئيس استخبارات المملكة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في مورات.
التفت مورات، وقد تجمّعت التجاعيد والابتسامة على وجهه، وقال: “إذن لِننتقل إلى غرفة الدراسة.”
(ما الذي يريد سؤالي عنه؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع غيلبرت خطوةً باحترام، كاشفًا تاليس أمام أنظار مورات.
في هذه المرة، انحنى مورات متكئًا على عصاه باحترامٍ وانحنى بلُطف. “بالطبع، بالطبع. سواء أراد التحدّث إليّ أم لا، فذلك خياره.”
شدد مورات على كلمة “الحقيقية”.
“فهو في النهاية سيصبح مليكي في المستقبل… إن كانت عظامي العجوز تستطيع الانتظار حتى ذلك الحين.”
قطّب غيلبرت حاجبيه وكأنه أدرك أنّ أمرًا ما سار على غير ما يُرام.
رمق غيلبرت النبيّ الأسود بنظرةٍ مريبة، متسائلًا عن سبب مودة رئيس الاستخبارات المفاجئة. وحدها جينيس بدت ملامحها تتبدّل وهي تنظر إلى تاليس.
تقدّم مورات ببطء، يضرب الأرض بعصاه، فيتردّد في القاعة إيقاعٌ ينذر بالشر.
شعر تاليس بالارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ تاليس حين رأى تعبير وجه جينيس المتكبّرة عادةً يتبدّل فجأة، وكأنّ يدًا خفية قبضت على عنقها.
غير أنه، وقبل أن يفتح فمه ليقول إنه ليس في حالةٍ جيدة، نطق مورات بكلماتٍ جعلته يتجمّد في مكانه.
بدت الدهشة على مورات، فالتفت عابسًا.
“في الواقع، أودّ أيضًا أن أرفع لك تقريرًا عن بعض الأمور… على انفراد.”
استدارت الموظفةُ الملكية المتغطرسة سريعًا حتى لا يرى الآخرون تعابير وجهها.
انحنى مورات مرة أخرى بتواضعٍ ظاهر.
لاحظ تاليس أنّ كلمة “خَلَفه” نُطقت بتأكيدٍ ثقيل.
وحين رفع العجوز رأسه مجددًا، ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ عريضة. “على سبيل المثال، أمور تتعلّق بثلاثة أطفال من حيّ المدينة السفلى ونادلٍ شاب… وفقًا لما جمعته من معلومات، فإنّ الأخوية تتعامل حاليًا مع مسألة هروب بعض أعضائها من صفوفها…”
عضّ الكونت كاسو، الوزير السابق المتّقد الذكاء، على أسنانه، ولم ينطق بحرفٍ واحد، متحمّلًا تقدّم مورات بصمت.
في تلك اللحظة، قبض تاليس على قبضته اليمنى بقوة.
ازداد ذهول تاليس حين رأى غيلبرت، المعروف بلباقته في جميع المواقف، يبدو غاضبًا.
(ثلاثة أطفال من المدينة السفلى؟)
كان المتحدث هو الرجل الواقف خلف مورات — يودل، الذي لزم الصمت طوال الليل.
(نادل شاب؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا جدًا!”
تقلّصت حدقتا تاليس.
في هذه المرة، انحنى مورات متكئًا على عصاه باحترامٍ وانحنى بلُطف. “بالطبع، بالطبع. سواء أراد التحدّث إليّ أم لا، فذلك خياره.”
(سينتي، راين، كوريا… وكذلك جالا.)
(الزعيم الأكبر لجمع المعلومات…) دوّن تاليس تلك المعلومة في ذهنه.
“حسنًا جدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع غيلبرت خطوةً باحترام، كاشفًا تاليس أمام أنظار مورات.
تجاهل تاليس نظرة جينيس القلقة ونظرة غيلبرت المندهشة، وتقدّم خطوةً إلى الأمام قائلًا بعزم: “فلنتحدّث على انفراد.”
ابتلع تاليس ريقه.
التفت مورات، وقد تجمّعت التجاعيد والابتسامة على وجهه، وقال: “إذن لِننتقل إلى غرفة الدراسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن خمد صوت مورات حتى شعر تاليس فجأة أنّ الهيبة التي أحاطت بغيلبرت المتحدّث اللبق قد تلاشت.
لكن عند تلك اللحظة، دوّى صوتٌ في الهواء.
أومأ يودل قليلًا، وأرخى قبضته عن سيف السموّ الذي كان يمسك به طوال الليل.
“ناقشا الأمر هنا.”
بدت الدهشة على مورات، فالتفت عابسًا.
استدار تاليس بدهشة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان المتحدث هو الرجل الواقف خلف مورات — يودل، الذي لزم الصمت طوال الليل.
(ما الذي يريد سؤالي عنه؟)
انطلق صوته الأجشّ من وراء القناع الغريب: “يمكننا المغادرة. وبهذا فقط أضمن سلامته.”
تقدّم مورات ببطء، يضرب الأرض بعصاه، فيتردّد في القاعة إيقاعٌ ينذر بالشر.
بدت الدهشة على مورات، فالتفت عابسًا.
في هذه المرة، انحنى مورات متكئًا على عصاه باحترامٍ وانحنى بلُطف. “بالطبع، بالطبع. سواء أراد التحدّث إليّ أم لا، فذلك خياره.”
وبعد أن خرج غيلبرت من ذهوله، تبادل نظرةً مع جينيس، ثم أومأ الاثنان بعزمٍ واحد. “ناقشا الأمر هنا فحسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يودل… هل أخبرته بكلّ شيء عن سرّي؟)
طَرق!
“قل ما تريد قوله، ثم غادر.” في القاعة التي أضاءها مصباح الأبدية إضاءةً كاملة، حدّق العجوزُ المتشح بالسواد في جينيس، التي كانت تقف أمام تاليس وتحدّثه بصرامة.
اتكأ مورات على عصاه، واستدار لينظر إلى يودل.
“في الواقع، أودّ أيضًا أن أرفع لك تقريرًا عن بعض الأمور… على انفراد.”
“ولماذا يفترض الجميع أنني، الذي خدمتُ الكوكبة لعقودٍ طويلة، سأعرّض وريثها الوحيد — سلالة المملكة — للخطر؟” تجمّدت عينا مورات، ثم ارتسمت ابتسامةٌ خبيثة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (بضع كلماتٍ فقط بنبرة ثقيلة، فيتراجع أمامه كلّ من جينيس القوية وغيلبرت الماكر الخبير؟)
“حسنًا إذن، لنتحدّث هنا.”
(نادل شاب؟)
أومأ يودل قليلًا، وأرخى قبضته عن سيف السموّ الذي كان يمسك به طوال الليل.
تعمّد غيلبرت أن ينطق بوضوح كلمتي “رئيس الاستخبارات السرّية” و”اللورد”.
“لكن من الأفضل ألا تحاول حيلةً واحدة، يا خادم الظلال.” ابتسم مورات للحارس المقنّع، ثم أشار إلى رأسه. “سأعرف مكانك أينما اختبأت.”
ضحك مورات مجددًا، وكانت عيناه المجعّدتان تلمعان بحدة. “في الواقع، هناك بعض الأسئلة الصغيرة أودّ طرحها عليك… على انفراد.”
شدّ تاليس قبضتيه وهو يرى ابتسامة مورات الغريبة.
استمرّ صوت عصا مورات وخطواته. ظلّ يحدّق بثباتٍ في تاليس، مواصلًا تقدّمه، ثم انطلق صوته الأجشّ قائلًا: “الكونت كاسو يستحقّ حقًّا أن يُدعى أكثر رجال العائلة الملكية إخلاصًا. إنني حقًّا أُعجَب بولائك لسادتك، سواء كان للملك السابق… أو لـ(خَلَفه) الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، قبض تاليس على قبضته اليمنى بقوة.
وأدرك تاليس فجأة أنّ الأولى كانت موجّهة لأذنه هو، أمّا الثانية فكانت تحذيرًا لمورات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات