ليس بالأمر السهل
يُقال إنك لا تلاحظ المكان حين يكون ممتلئًا، لكنك تدرك فراغه حين يخلو. بدا المكان خاليًا جدًا من دون لي آن.
وضع بعض المال على الطاولة المكسورة وقال لجو تشون باي وهو يهمّ بالمغادرة:
قال جانغو، بجانب سو داريونغ، بهدوء:
“أتظن أن لي آن بخير؟”
“الفراغ كبير هذه الأيام.”
تكلّم يا بي سا-إن… قلها، مهما كانت.
في طريقهما إلى حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا، شكّل جانغو الضخم وسو داريونغ النحيل مشهدًا متناقضًا جذب أنظار المارة.
“وما هي؟”
قال سو داريونغ متنهّدًا:
“من كان يتخيّل أنني سأفتقد لي آن أكثر من سيدنا نفسه!”
اللعنة! لماذا أتيت أصلًا؟!
ضرب الطاولة بقوة، فتهشّمت وسقطت الكؤوس على الأرض.
كان الثلاثة، هو وجانغو ولي آن، يشربون معًا دائمًا، لكن هذه المرة جلس الاثنان وحدهما. وكأن شيئًا أساسيًا في الجلسة قد اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تدخلا الآن.”
استدرت لأغادر، لكن صوته ارتد في ذهني كهمسةٍ غامضة:
كانت لي آن وسو داريونغ عادة يملآن الجو بحديثهما المتواصل، أما الآن، ومع صمت جانغو الدائم، فقد خفتت الحماسة في المكان.
لم يكن المكان محبوبًا لجودة الشراب أو الطعام، بل لأن ذكراه ما زالت تملأه.
“كيف عثرت عليه بهذه السرعة؟”
لكن لا يخلو الأمر من حسناتٍ أيضًا. فبالتضحية ببعض المتعة، وجدا فرصة للتعرّف على بعضهما بصدق. وللمرة الأولى، تحدّث جانغو عن حلم طفولته بأن يصبح رسامًا.
سأل سو داريونغ فجأة:
اقترب بي سا-إن وقال وهو يرمقني بنظرة متفحصة:
“أتظن أن لي آن بخير؟”
عرف جو تشونباي جيدًا السبب الذي يجعل الناس يأتون إلى حانة الرياح المتدفقة رغم أن السيد الشاب لم يعد يزورها. لقد افتقدوه جميعًا. حتى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة جاءت ذات يوم، جلست بصمت، طلبت شرابًا، ولم ترتشف منه قط.
كنت أدرك أنني أطرق بابه من جديد، لكنّي لا أريد أن يُفتح كليًّا. أردت فقط أن يُفتح نصفه، ليلتقي نظرانا عند المسافة الفاصلة بين صديقٍ وعدوّ.
فأجاب جانغو بثقة لا تزعزعها الشكوك:
“لماذا؟”
“بالطبع هي بخير. أتعرف مع من ذهبت؟ لا تقلق.”
قال جانغو، بجانب سو داريونغ، بهدوء:
ابتسم سو داريونغ بمرارة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لست قلقًا… بل أشعر بالغيرة. لا بد أن لي آن تعيش مغامرات لا يمكن تخيّلها. أحسدها… أريد أن أكون هناك، متفاجئًا إلى جانبها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك جانغو بصوته العميق الأجش، فابتسم سو داريونغ في نفسه. مجرد تلك الضحكة كانت كفيلة بجعل الشراب ألذّ. تمنّى لو يستطيع تقليدها.
رفع بوذا الشيطاني رأسه. ظنّها سخرية، لكنه رأى في وجه غريمه ما لا يشبه التهكّم. فتنفّس بعمقٍ وردّ دون وعي:
بهذه الثرثرة الهادئة وصلا أخيرًا إلى حانة الرياح المتدفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فأومأ جو تشونباي متفهمًا:
لكن قبل أن يدخلا، خرج صاحب الحانة جو تشون باي وأشار لهما بالصمت.
“لا تدخلا الآن.”
“لم أبحث عنه… هو من جاء إليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تستخف بشبكة استخباراتنا. نحن نعرف أكثر مما تظن.”
تبادل الاثنان النظرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل أخيرًا:
“لماذا؟”
لم يكن المكان محبوبًا لجودة الشراب أو الطعام، بل لأن ذكراه ما زالت تملأه.
“شياطين الدمار في الداخل.”
رفع بوذا الشيطاني رأسه. ظنّها سخرية، لكنه رأى في وجه غريمه ما لا يشبه التهكّم. فتنفّس بعمقٍ وردّ دون وعي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع سو داريونغ رأسه ونظر خلسة إلى الطابق الثاني، وهناك، في المكان الذي اعتادوا الجلوس فيه، رأى شيطان نصل السماء الدموي جالسًا أمام بوذا الشيطاني، وكلاهما يشربان بصمتٍ ثقيل.
تراجع سو داريونغ بسرعة وقال هامسًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“سنشرب في مكان آخر اليوم.”
قال جانغو، بجانب سو داريونغ، بهدوء:
فأومأ جو تشونباي متفهمًا:
أوكل شيطان الابتسامة الشريرة إليّ هذه المهمة بالكامل. حتى أني تركت لي آن رغم إصرارها على المجيء.
“حسنا، من الأفضل ذلك.”
أوكل شيطان الابتسامة الشريرة إليّ هذه المهمة بالكامل. حتى أني تركت لي آن رغم إصرارها على المجيء.
وبعد أن غادرا، عاد صاحب الحانة إلى الداخل وألقى نظرة نحو الطابق العلوي. حتى من بعيد، استطاع الشعور بالتوتر الكثيف بين الرجلين.
اللعنة! لماذا أتيت أصلًا؟!
قال غو تشيونبا بنبرة باردة:
“أتظن أن لي آن بخير؟”
“لماذا أردت لقائي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكانٍ مفتوح، جلست على عربة متوقفة أنظر إلى السماء، حين رأيت بي سا-إن قادمًا مع سبعة من الذئاب الثلاثة عشر.
“لنقطع أذرع من يختلسون المال.”
لم يردّ بوذا الشيطاني. بدا مختلفًا عن المعتاد. لم يطلق لسانه الحاد، بل اكتفى بالشرب بصمت. كانت عليه علامات تعب خفيّ.
ابتسم سو داريونغ بمرارة:
ابتسم سو داريونغ بمرارة:
“ألسنا قريبين بما يكفي لتقاسم كأس؟”
بهذه الثرثرة الهادئة وصلا أخيرًا إلى حانة الرياح المتدفقة.
“قريبان؟ بعد أن نشرت إشاعات عن خيانتي؟ أيّ نوع من العجائز أنت؟”
“لنقطع أذرع من يختلسون المال.”
“الخائن خائن.”
أوكل شيطان الابتسامة الشريرة إليّ هذه المهمة بالكامل. حتى أني تركت لي آن رغم إصرارها على المجيء.
“وأنت؟ أليس ما تفعله الآن خيانة؟ جئت لرؤيتي وتترُك السيد الشاب الأول خلفك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لطالما تصرّفت وكأنك تفهم كل شيء… لهذا نظرت إليّ دائمًا بازدراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… نعم، ليس بالأمر السهل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كره أن يُرى بهذا الاضطراب أمام خصمه، وازداد غضبًا من فكرة أن غو تشيونبا سيحتقره أكثر.
ارتسمت ابتسامة متعبة على وجه شيطان النصل الدموي، لكنه لم يجب. اكتفى برفع الكأس وتجرّعه دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكانٍ مفتوح، جلست على عربة متوقفة أنظر إلى السماء، حين رأيت بي سا-إن قادمًا مع سبعة من الذئاب الثلاثة عشر.
منذ زمنٍ ليس ببعيد، كان ليرثي حال ما بول، ذلك الرجل القصير الجشع المتغطرس. لكن منذ لقائه غوم موغوك، تغيّر شيء في داخله.
قال غو تشيونبا فجأة:
“ليس بالأمر السهل، أليس كذلك؟”
قلت مبتسمًا:
لم يردّ بوذا الشيطاني. بدا مختلفًا عن المعتاد. لم يطلق لسانه الحاد، بل اكتفى بالشرب بصمت. كانت عليه علامات تعب خفيّ.
رفع بوذا الشيطاني رأسه. ظنّها سخرية، لكنه رأى في وجه غريمه ما لا يشبه التهكّم. فتنفّس بعمقٍ وردّ دون وعي:
“وكيف عرفت؟”
“… نعم، ليس بالأمر السهل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كره أن يُرى بهذا الاضطراب أمام خصمه، وازداد غضبًا من فكرة أن غو تشيونبا سيحتقره أكثر.
ندم على كلماته في اللحظة التالية، لكن غو تشيونبا ابتسم ببرود وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دائمًا غير منطقي بشكل ملعون!”
“ظننتك اليد اليمنى للسيد الشاب الأول… لكن لا، أنت مجرد سمكة محفوظة. ربما شبوط ذهبي في أفضل الأحوال.”
قال غو تشيونبا ببرود:
صرّ ما بول على أسنانه:
“قبلوا فقط لأنهم يخشونك، سيد سوما.”
“هل من الصعب عليك أن تكون لطيفًا حتى وأنت تشرب مع شخص قصير؟ قلبك الملتوي لا يحتمل حتى ذلك؟”
ندم على كلماته في اللحظة التالية، لكن غو تشيونبا ابتسم ببرود وقال:
ابتسم سو داريونغ بمرارة:
أجاب غو تشيونبا بجمود:
“قريبان؟ بعد أن نشرت إشاعات عن خيانتي؟ أيّ نوع من العجائز أنت؟”
“لو كنت رجلًا بحق، لتصرّفت كرجل حتى النهاية. وإن كنت طفلًا، فابقَ طفلًا ولا تتظاهر بالنضج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ ما بول على أسنانه:
“دائمًا غير منطقي بشكل ملعون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضرب الطاولة بقوة، فتهشّمت وسقطت الكؤوس على الأرض.
استدرت لأغادر، لكن صوته ارتد في ذهني كهمسةٍ غامضة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تدخلا الآن.”
قال غو تشيونبا ببرود:
“كافٍ. ستنسحب جماعة الطائر الأبيض التجارية من غويتشو فورًا، وسنرسل التعويضات عن خسائر العامين الماضيين.”
“في المرة القادمة، لا تكسر الطاولة. نحن لا نكسر الطاولات في جانبنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تستخف بشبكة استخباراتنا. نحن نعرف أكثر مما تظن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زمجر ما بول:
ضرب الطاولة بقوة، فتهشّمت وسقطت الكؤوس على الأرض.
“عمّ تتحدث بحق الجحيم؟ هل فقدت عقلك؟!”
ثم غادر المكان غاضبًا، يلعن في سره:
“من كان يتخيّل أنني سأفتقد لي آن أكثر من سيدنا نفسه!”
اللعنة! لماذا أتيت أصلًا؟!
نظرت إليه طويلًا. لم أُرِد أن أرى الندوب، بل العينين خلفها. رأيت فيهما شابًا يقاتل من أجل البقاء، لا وحشًا كما يصوره الآخرون.
“الخائن خائن.”
كره أن يُرى بهذا الاضطراب أمام خصمه، وازداد غضبًا من فكرة أن غو تشيونبا سيحتقره أكثر.
“لا. أرِني المزيد من عالمك أولًا. أرِني كل شيء، ثم نعود معًا بعد أن نقتل ذلك الوغد.”
لكن غو تشيونبا، وهو يراقب ظهره ما بول المغادر، لم تظهر على وجهه أيّ سخرية… بل تنهيدة صادقة خرجت منه دون قصد.
رفع بوذا الشيطاني رأسه. ظنّها سخرية، لكنه رأى في وجه غريمه ما لا يشبه التهكّم. فتنفّس بعمقٍ وردّ دون وعي:
حاول صاحب الحانة الرفض، لكن نظرة غو تشيونبا جعلته يغيّر رأيه بسرعة.
“نعم… الأمر ليس سهلا.”
ربما لأنك، مثلما كنت أنا، أدركت متأخرًا معنى الفراغ.
وضع بعض المال على الطاولة المكسورة وقال لجو تشون باي وهو يهمّ بالمغادرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في طريقهما إلى حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا، شكّل جانغو الضخم وسو داريونغ النحيل مشهدًا متناقضًا جذب أنظار المارة.
“هذه تكلفة المشروبات والطاولة.”
قال بعد صمت:
حاول صاحب الحانة الرفض، لكن نظرة غو تشيونبا جعلته يغيّر رأيه بسرعة.
قال غو تشيونبا بنبرة باردة:
ابتسمت وقلت وأنا أمشي إلى جانبه:
“لا تقلق، لن أذكر الطاولة المكسورة للسيد الشاب.”
“أحسنت.”
قال غو تشيونبا فجأة:
غادر شيطان النصل الدموي الحانة، فيما راقب جو تشونباي ظهره الطويل يغيب في الظلام.
“لو كنت رجلًا بحق، لتصرّفت كرجل حتى النهاية. وإن كنت طفلًا، فابقَ طفلًا ولا تتظاهر بالنضج.”
“كيف عثرت عليه بهذه السرعة؟”
عرف جو تشونباي جيدًا السبب الذي يجعل الناس يأتون إلى حانة الرياح المتدفقة رغم أن السيد الشاب لم يعد يزورها. لقد افتقدوه جميعًا. حتى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة جاءت ذات يوم، جلست بصمت، طلبت شرابًا، ولم ترتشف منه قط.
“سنشرب في مكان آخر اليوم.”
لم يكن المكان محبوبًا لجودة الشراب أو الطعام، بل لأن ذكراه ما زالت تملأه.
“لماذا؟”
تغيّر وجه بي سا-إن قليلًا، ربما شعر بأنني أضع كبرياءه موضع مقارنةٍ خاسرة، فهو أتى محاطًا برجاله السبعة، بينما جئت وحدي.
لكن قبل أن يدخلا، خرج صاحب الحانة جو تشون باي وأشار لهما بالصمت.
بانغ!
سأل بحدة:
في مكانٍ مفتوح، جلست على عربة متوقفة أنظر إلى السماء، حين رأيت بي سا-إن قادمًا مع سبعة من الذئاب الثلاثة عشر.
“بينما أراقب عالمك، نسيت تقريبًا سبب مغادرتي من البداية.”
“نعم. وإن كنت تريد معرفة الطرف الذي تعاقد معهم، فذلك شأنك. ما رأيك؟ أهذا دليل كافٍ كما وعدت؟”
اختاروا موقع الاجتماع بعناية؛ حقلًا مفتوحًا يمكن رؤية كلّ الجهات منه. الحذر يسري فيهم كعادة من عاشوا على حافة الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لطالما تصرّفت وكأنك تفهم كل شيء… لهذا نظرت إليّ دائمًا بازدراء.”
لكنني كنت أعلم… أن هذا الحذر لن ينقذه في النهاية.
ارتسمت ابتسامة متعبة على وجه شيطان النصل الدموي، لكنه لم يجب. اكتفى برفع الكأس وتجرّعه دفعة واحدة.
اقترب بي سا-إن وقال وهو يرمقني بنظرة متفحصة:
“لنقطع أذرع من يختلسون المال.”
لم يتمكّن من إخفاء دهشته.
“هل جئت وحدك؟”
“نعم.”
أوكل شيطان الابتسامة الشريرة إليّ هذه المهمة بالكامل. حتى أني تركت لي آن رغم إصرارها على المجيء.
“نعم… الأمر ليس سهلا.”
لكنه لم يقل شيئًا. أدار ظهره وغادر، تاركًا خلفه صدى الريح يطوي ما لم يُقال.
تغيّر وجه بي سا-إن قليلًا، ربما شعر بأنني أضع كبرياءه موضع مقارنةٍ خاسرة، فهو أتى محاطًا برجاله السبعة، بينما جئت وحدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل أخيرًا:
بانغ!
“هل وجدت الدليل فعلًا؟”
ابتسمت وقلت وأنا أمشي إلى جانبه:
“نعم.”
“قبلوا فقط لأنهم يخشونك، سيد سوما.”
“نعم.”
لم يتمكّن من إخفاء دهشته.
وبعد أن غادرا، عاد صاحب الحانة إلى الداخل وألقى نظرة نحو الطابق العلوي. حتى من بعيد، استطاع الشعور بالتوتر الكثيف بين الرجلين.
“كيف عثرت عليه بهذه السرعة؟”
تكلّم يا بي سا-إن… قلها، مهما كانت.
“لم أبحث عنه… هو من جاء إليّ.”
قال غو تشيونبا فجأة:
قال غو تشيونبا بنبرة باردة:
رفعت القماش عن العربة، فكشفت عن خمس جثثٍ ممدّدة.
“أحسنت.”
غادر شيطان النصل الدموي الحانة، فيما راقب جو تشونباي ظهره الطويل يغيب في الظلام.
“كما حذّرت، وقعوا في الكمين.”
منذ زمنٍ ليس ببعيد، كان ليرثي حال ما بول، ذلك الرجل القصير الجشع المتغطرس. لكن منذ لقائه غوم موغوك، تغيّر شيء في داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ ما بول على أسنانه:
لم أذكر شيئًا عن جناح زهرة السماء. لا حاجة لتعقيد الأمور.
اقترب بي سا-إن وقال وهو يرمقني بنظرة متفحصة:
“هؤلاء هم الأيادي الخمس الدموية الظلّية من وادي الليل الأبيض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل بحدة:
وضع بعض المال على الطاولة المكسورة وقال لجو تشون باي وهو يهمّ بالمغادرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وكيف عرفت؟”
“لا تستخف بشبكة استخباراتنا. نحن نعرف أكثر مما تظن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… نعم، ليس بالأمر السهل.”
تقلّصت ملامح وجهه المشوّه بندوبه العميقة، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن وادي الليل الأبيض هو من تولّى العقد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. وإن كنت تريد معرفة الطرف الذي تعاقد معهم، فذلك شأنك. ما رأيك؟ أهذا دليل كافٍ كما وعدت؟”
“هذه تكلفة المشروبات والطاولة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ ما بول على أسنانه:
صمت لحظة، ثم قال مضطرًّا:
“كافٍ. ستنسحب جماعة الطائر الأبيض التجارية من غويتشو فورًا، وسنرسل التعويضات عن خسائر العامين الماضيين.”
تبادل الاثنان النظرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمّ تتحدث بحق الجحيم؟ هل فقدت عقلك؟!”
ابتسمت:
اللعنة! لماذا أتيت أصلًا؟!
“كما توقّعت من خليفة التحالف غير الأرثوذكسي. حسنًا، إلى اللقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم صمت. لم يُكمل.
استدرت لأغادر، لكن صوته ارتد في ذهني كهمسةٍ غامضة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم صمت. لم يُكمل.
السيد الشاب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ ما بول على أسنانه:
“أحسنت.”
ثم صمت. لم يُكمل.
“من كان يتخيّل أنني سأفتقد لي آن أكثر من سيدنا نفسه!”
عرف جو تشونباي جيدًا السبب الذي يجعل الناس يأتون إلى حانة الرياح المتدفقة رغم أن السيد الشاب لم يعد يزورها. لقد افتقدوه جميعًا. حتى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة جاءت ذات يوم، جلست بصمت، طلبت شرابًا، ولم ترتشف منه قط.
نظرت إليه طويلًا. لم أُرِد أن أرى الندوب، بل العينين خلفها. رأيت فيهما شابًا يقاتل من أجل البقاء، لا وحشًا كما يصوره الآخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك جانغو بصوته العميق الأجش، فابتسم سو داريونغ في نفسه. مجرد تلك الضحكة كانت كفيلة بجعل الشراب ألذّ. تمنّى لو يستطيع تقليدها.
تكلّم يا بي سا-إن… قلها، مهما كانت.
يُقال إنك لا تلاحظ المكان حين يكون ممتلئًا، لكنك تدرك فراغه حين يخلو. بدا المكان خاليًا جدًا من دون لي آن.
لكنه لم يقل شيئًا. أدار ظهره وغادر، تاركًا خلفه صدى الريح يطوي ما لم يُقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت القماش عن العربة، فكشفت عن خمس جثثٍ ممدّدة.
حين عدت، كان سوما يتمشّى في فناء جناح زهرة السماء بخطواتٍ هادئة. بدا متزنًا، لكنني شعرت أن الغضب ما زال يغلي في صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تدخلا الآن.”
“وأنت؟ أليس ما تفعله الآن خيانة؟ جئت لرؤيتي وتترُك السيد الشاب الأول خلفك!”
اقتربت منه وقلت:
نظرت إليه طويلًا. لم أُرِد أن أرى الندوب، بل العينين خلفها. رأيت فيهما شابًا يقاتل من أجل البقاء، لا وحشًا كما يصوره الآخرون.
“قررت جماعة الطائر الأبيض التجارية الانسحاب من غويتشو. كما وافقوا على دفع التعويضات كاملة.”
بهذه الثرثرة الهادئة وصلا أخيرًا إلى حانة الرياح المتدفقة.
“استطاع السيد الشاب الثاني حلّ ما أزعجني لعامين خلال أيام.”
“لا. أرِني المزيد من عالمك أولًا. أرِني كل شيء، ثم نعود معًا بعد أن نقتل ذلك الوغد.”
“قبلوا فقط لأنهم يخشونك، سيد سوما.”
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك، ثم توقّف فجأة وقال بنبرة قاتمة:
“سأقتل بنفسي من أمر بقتل سيدة جناح زهرة السماء. حتى لو سُجنت مجددًا لسنوات.”
ابتسم سوما ابتسامة عريضة، كأن كلماتي أراحت قلبه.
نظر إليّ يستطلع رأيي، فأجبته بنظرة حاسمة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثمة طريقة واحدة فقط لتجنّب ملل عالمك، يا سوما.”
“بالطبع يجب أن تقتله. من يحاول قتل من تهتم به، عليك أن تردّ عليه بيدك. لو كنت أنا، لفعلت الشيء ذاته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سوما ابتسامة عريضة، كأن كلماتي أراحت قلبه.
“هل من الصعب عليك أن تكون لطيفًا حتى وأنت تشرب مع شخص قصير؟ قلبك الملتوي لا يحتمل حتى ذلك؟”
“ألا تريد العودة إلى الطائفة؟ بإمكانك التنصّل من أفعالي إن فعلت.”
“بينما أراقب عالمك، نسيت تقريبًا سبب مغادرتي من البداية.”
قلت مبتسمًا:
“إذن، أنعود؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمّ تتحدث بحق الجحيم؟ هل فقدت عقلك؟!”
“لا. أرِني المزيد من عالمك أولًا. أرِني كل شيء، ثم نعود معًا بعد أن نقتل ذلك الوغد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك، ثم توقّف فجأة وقال بنبرة قاتمة:
زمجر ما بول:
كنت أدرك أنني أطرق بابه من جديد، لكنّي لا أريد أن يُفتح كليًّا. أردت فقط أن يُفتح نصفه، ليلتقي نظرانا عند المسافة الفاصلة بين صديقٍ وعدوّ.
“قريبان؟ بعد أن نشرت إشاعات عن خيانتي؟ أيّ نوع من العجائز أنت؟”
أعرفك جيدًا، يا سوما… أعرف ندمك القديم، وأعرف أنك لم تعُد ذلك الرجل.
السيد الشاب…
قال بعد صمت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيد الشاب الثاني، لا شيء عظيم في عالمي. كل ما أفعله هو إدارة بيوت القمار، ومعاقبة السارقين، وقطع أذرع من يخونون. هذا هو عالمي.”
تغيّر وجه بي سا-إن قليلًا، ربما شعر بأنني أضع كبرياءه موضع مقارنةٍ خاسرة، فهو أتى محاطًا برجاله السبعة، بينما جئت وحدي.
“في المرة القادمة، لا تكسر الطاولة. نحن لا نكسر الطاولات في جانبنا.”
تغيّرت… في الماضي لم تكن لتقول مثل هذه الكلمات.
“كافٍ. ستنسحب جماعة الطائر الأبيض التجارية من غويتشو فورًا، وسنرسل التعويضات عن خسائر العامين الماضيين.”
ربما لأنك، مثلما كنت أنا، أدركت متأخرًا معنى الفراغ.
يُقال إنك لا تلاحظ المكان حين يكون ممتلئًا، لكنك تدرك فراغه حين يخلو. بدا المكان خاليًا جدًا من دون لي آن.
قلت مبتسمًا:
قلت مبتسمًا:
“ثمة طريقة واحدة فقط لتجنّب ملل عالمك، يا سوما.”
أجاب غو تشيونبا بجمود:
“وما هي؟”
“كافٍ. ستنسحب جماعة الطائر الأبيض التجارية من غويتشو فورًا، وسنرسل التعويضات عن خسائر العامين الماضيين.”
“أن تندلع حرب. سيغدو العالم بحرًا من الدماء، وستطير أنت في السماء. لكن ذلك عالم لا أريد أن أراه بعد. ما أريده الآن هو أن أراك وأنت تتعامل مع الناس… مديرو بيوت القمار، الأتباع، الجميع.”
اختاروا موقع الاجتماع بعناية؛ حقلًا مفتوحًا يمكن رؤية كلّ الجهات منه. الحذر يسري فيهم كعادة من عاشوا على حافة الموت.
تلألأت عيناه بوميضٍ غريب، ثم قال:
لكن قبل أن يدخلا، خرج صاحب الحانة جو تشون باي وأشار لهما بالصمت.
“هيا إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لطالما تصرّفت وكأنك تفهم كل شيء… لهذا نظرت إليّ دائمًا بازدراء.”
“لم أبحث عنه… هو من جاء إليّ.”
ابتسمت وقلت وأنا أمشي إلى جانبه:
“لنقطع أذرع من يختلسون المال.”
السيد الشاب…
“ليس بالأمر السهل، أليس كذلك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات