فندق كلير [4]
الفصل 325: فندق كلير [4]
“قلتُ توقّفي.”
لم يَدُم السواد طويلًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبينما كانت تتكلّم، انزلق بصرها نحوي. لم تقل شيئًا، لكنّ نظرتها كانت كافية لتُخبرني بما تريد.
وجدتُ نفسي بعد لحظاتٍ في غرفةٍ فسيحةٍ مفروشةٍ بالأرائك واللوحات، وقد غطّى سجّادٌ واسع أرضيتها. كانت تُجسّد بحقّ معنى الشقّة الفاخرة، رغم أنّ الديكور بدا متقادمًا قليلًا، وهو أمرٌ منطقيّ بالنظر إلى قِدَم الفندق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّر وجه ميا على الفور، وانفتح فمها وهي تحدّق في نورا بدهشةٍ وجرحٍ في آنٍ واحد، وكأن ملامحها تصرخ: ليس لديّ ذقنٌ مزدوج!
“…لقد وصلنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تقترحين أن نفعله؟” سأل نيل فجأة، رافعًا نظّارته. وقد دفع فعله ذاك نورا للتذمّر بضجرٍ قائلةً بصوتٍ خافت ‘هل يمكنك التوقّف عن رفع نظّارتك كلّما تكلّمت؟ أهذا هو الشيء الوحيد الذي تعرف فعله؟’
“هذا المكان جميلٌ حقًا.”
“تسك. تسك.” تمتمت نورا وهي تنقر بجهاز التحكّم عدّة مرات، “يبدو أن هذا هو البرنامج الوحيد المتاح. لا يسمح لي بتبديل القنوات.”
“واو، لديهم تلفاز أيضًا. أتساءل إن كان يعمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقليب—!
وقبل أن نتمكّن من الردّ، قفزت نورا بخفّةٍ نحو الأريكة، وأمسكت جهاز التحكّم عن بُعد لتشغّل التلفاز.
“إنها المعلومات الخاصة بالسيناريو. لاحظتُ أنك لم تكن تُصغي أثناء الاجتماعات التمهيدية. لا أعلم إن كنتَ تفعل ذلك لاختبارنا، أم لأنّ شيئًا ما حدث، لكنّي ظننتُ أنك ستحتاجها.”
كليك!
تفرّقت شفتاي، لكن قبل أن أتمكّن من التفكير في شيء، توالت الإشعارات أمام عينيّ.
وانطلق برنامجٌ بعد ذلك مباشرة.
قالت ميا بنبرةٍ ساخرة وهي تنظر إلى نورا وكأنها غبية.
—مرحبًا بكم في فندق كلير، أحد أكثر الوجهات فخامةً على الجزيرة. هنا، ستجدون مرافق من الدرجة الأولى، من مسبحٍ مترفٍ إلى قاعاتٍ خاصّةٍ والمزيد! نحن في غاية السرور بترحيبنا بالجميع في الفندق!
أسرعت بالنظر إلى الوثيقة أمامي، عائدًا إلى الصفحة الأولى التي قرأت فيها عن الحادث.
امتلأت شاشة التلفاز بصورة الفندق، لتتحوّل سريعًا إلى مشهد منطقة المسبح، حيث كان الناس يرتدون ملابس السباحة ويتمددون تحت أشعة الشمس، على وجوههم ابتساماتٌ مشرقةٌ خاليةٌ من الهموم.
دينغ!
بدا الأمر كأنه برنامجٌ تعريفيٌّ عاديٌّ بالفندق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقليب—!
“تسك. تسك.” تمتمت نورا وهي تنقر بجهاز التحكّم عدّة مرات، “يبدو أن هذا هو البرنامج الوحيد المتاح. لا يسمح لي بتبديل القنوات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لكنها—”
“بالطبع لن يفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأت شاشة التلفاز بصورة الفندق، لتتحوّل سريعًا إلى مشهد منطقة المسبح، حيث كان الناس يرتدون ملابس السباحة ويتمددون تحت أشعة الشمس، على وجوههم ابتساماتٌ مشرقةٌ خاليةٌ من الهموم.
قالت ميا بنبرةٍ ساخرة وهي تنظر إلى نورا وكأنها غبية.
ومع ذلك، كان من المفيد قراءة كلّ السيناريوهات السابقة وحفظ القواعد وطرق تجاوزها.
“لا يوجد قمرٌ صناعيّ هنا. فكيف ستحصلين على قنواتٍ أخرى؟”
تبع كلماتها تعبيرٌ على وجهها وهي تُخفض رأسها لتنظر إلى الكاميرا المثبّتة على صدرها.
تبع كلماتها تعبيرٌ على وجهها وهي تُخفض رأسها لتنظر إلى الكاميرا المثبّتة على صدرها.
“لا.”
“…تلك الفتاة، أعتذر. إنها تكون غبيّة أحيانًا. لا تكترثوا لها. أرجوكم، لا تغادروا العرض بسببها.”
—مرحبًا بكم في فندق كلير، أحد أكثر الوجهات فخامةً على الجزيرة. هنا، ستجدون مرافق من الدرجة الأولى، من مسبحٍ مترفٍ إلى قاعاتٍ خاصّةٍ والمزيد! نحن في غاية السرور بترحيبنا بالجميع في الفندق!
“أتُدرِكين أن كلّ ما يرونه الآن هو ذقنكِ المزدوج، صحيح؟”
في تلك الحالة، اجتياز ستة طوابق يمنحنا فرصة لاجتياز الاختبارات، أمّا الوصول إلى السابع فسيُقرّبنا من النجاح شبه المؤكّد.
“نـنـ…!؟”
“لا.”
تغيّر وجه ميا على الفور، وانفتح فمها وهي تحدّق في نورا بدهشةٍ وجرحٍ في آنٍ واحد، وكأن ملامحها تصرخ: ليس لديّ ذقنٌ مزدوج!
‘لم يكن حادثًا؟’
ومن الجيّد أنّ جوانا تدخّلت في الوقت المناسب.
“قلتُ توقّفي.”
“توقّفا أنتما الاثنتان. نحن هنا في مهمّة. هذا ليس وقت المزاح.”
“هل علينا أن نخرج ونسـتـكـشـ—”
“لكن—!”
“لا.”
“توقّفي.”
“أتُدرِكين أن كلّ ما يرونه الآن هو ذقنكِ المزدوج، صحيح؟”
“لا، لكنها—”
“تسك. تسك.” تمتمت نورا وهي تنقر بجهاز التحكّم عدّة مرات، “يبدو أن هذا هو البرنامج الوحيد المتاح. لا يسمح لي بتبديل القنوات.”
“قلتُ توقّفي.”
“ما هذا…؟”
“نـنـ!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم تكن سبعة؟
احمرّ وجه ميا غضبًا وهي تحدّق في نورا بنظرةٍ حادّة، مما جعل نورا تضحك بخفّةٍ وسرور.
“هاه؟”
“قائد الفرقة.”
“ما هذا…؟”
بعد لحظةٍ، التفتت جوانا إليّ وقدّمت لي ملفًّا سميكًا.
احمرّ وجه ميا غضبًا وهي تحدّق في نورا بنظرةٍ حادّة، مما جعل نورا تضحك بخفّةٍ وسرور.
“ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أمامك ستون ثانية]
“إنها المعلومات الخاصة بالسيناريو. لاحظتُ أنك لم تكن تُصغي أثناء الاجتماعات التمهيدية. لا أعلم إن كنتَ تفعل ذلك لاختبارنا، أم لأنّ شيئًا ما حدث، لكنّي ظننتُ أنك ستحتاجها.”
[سيتمّ انضمام مرشّحي السيناريو قريبًا. هل ترغب بشراء أيّ عنصر؟]
“…..”
“إنها المعلومات الخاصة بالسيناريو. لاحظتُ أنك لم تكن تُصغي أثناء الاجتماعات التمهيدية. لا أعلم إن كنتَ تفعل ذلك لاختبارنا، أم لأنّ شيئًا ما حدث، لكنّي ظننتُ أنك ستحتاجها.”
لم أعرف كيف أعبّر عن ردّة فعلي. نظرتُ إلى جوانا ثم إلى الملفّ في يدها، وشعرتُ بمزيجٍ من الخجل والامتنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [انتهى الوقت المحدّد]
خجلٌ من إهمالي وغبائي، وامتنانٌ لوجود عضوٍ موثوقٍ مثلها في فريقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا قضيت الدقائق العشر التالية.
‘نعم، يجب أن أتوقّف عن ترك الأمور تسيطر على رأسي. هذا مهمّ. لا أصدق أنني كنتُ بهذا القدر من اللامسؤولية.’
بدا الأمر كأنه برنامجٌ تعريفيٌّ عاديٌّ بالفندق.
“شكرًا لك.”
ستون ثانية مضت دون أن أشعر بها.
أخذتُ الأوراق وبسطتُها، أُقلّب الصفحة الأولى بعنايةٍ وأنا أقرأ، بينما صدح صوت جوانا في الخلفية.
تأمّلت كلّ سيناريو بعناية. كان هناك عدد غير قليل منها، ومن المرجّح أنّ السيناريو الذي سنواجهه سيكون مختلفًا تمامًا عمّا هو مذكور في القائمة.
“ما زال لدينا بعض الوقت قبل أن يبدأ السيناريو. سيبدأ حين تستقرّ كلّ الفرق في غرفها. وبما أننا أُرسلنا إلى هنا بسرعةٍ نسبيًّا، فأقدّر أن أمامنا ما بين عشر إلى عشرين دقيقة.”
—مرحبًا بكم في فندق كلير، أحد أكثر الوجهات فخامةً على الجزيرة. هنا، ستجدون مرافق من الدرجة الأولى، من مسبحٍ مترفٍ إلى قاعاتٍ خاصّةٍ والمزيد! نحن في غاية السرور بترحيبنا بالجميع في الفندق!
“ما الذي تقترحين أن نفعله؟” سأل نيل فجأة، رافعًا نظّارته. وقد دفع فعله ذاك نورا للتذمّر بضجرٍ قائلةً بصوتٍ خافت ‘هل يمكنك التوقّف عن رفع نظّارتك كلّما تكلّمت؟ أهذا هو الشيء الوحيد الذي تعرف فعله؟’
لم يسعني إلا أن أوافقه الرأي، لكنّي فضّلت أن أبقى صامتًا.
لم أستطع إلا أن أومئ من حينٍ لآخر.
ارتعشت ملامح نيل للحظة، غير أنّه تمالك نفسه سريعًا، موجّهًا بصره نحو جوانا.
وقبل أن نتمكّن من الردّ، قفزت نورا بخفّةٍ نحو الأريكة، وأمسكت جهاز التحكّم عن بُعد لتشغّل التلفاز.
“هل علينا أن نخرج ونسـتـكـشـ—”
بدا الأمر كأنه برنامجٌ تعريفيٌّ عاديٌّ بالفندق.
“لا.”
[سيتمّ انضمام مرشّحي السيناريو قريبًا. هل ترغب بشراء أيّ عنصر؟]
هزّت جوانا رأسها رفضًا.
“هاه؟”
“لن يكون ذلك خيارًا مناسبًا، وحتى لو أردنا الخروج، فالباب مُقفل. لا يمكننا مغادرة الغرفة. الخيار الأمثل الآن هو أن نرتاح قليلًا ونستعدّ للسيناريو القادم. فلنُفكّر في أيّ خطط محتملة، ولنستعدّ لأيّ اختلافات قد تطرأ.”
لم أستطع إلا أن أومئ من حينٍ لآخر.
وبينما كانت تتكلّم، انزلق بصرها نحوي. لم تقل شيئًا، لكنّ نظرتها كانت كافية لتُخبرني بما تريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّت جوانا رأسها رفضًا.
كانت تنتظر أن أنتهي من قراءة كلّ شيء.
“إنها المعلومات الخاصة بالسيناريو. لاحظتُ أنك لم تكن تُصغي أثناء الاجتماعات التمهيدية. لا أعلم إن كنتَ تفعل ذلك لاختبارنا، أم لأنّ شيئًا ما حدث، لكنّي ظننتُ أنك ستحتاجها.”
ويبدو أنّ الآخرين أدركوا الرسالة أيضًا، إذ اتّجهوا نحو الطاولة القريبة بينما بدأت جوانا بشرح خطّتها لهم بتفصيلٍ هادئ. نظرت إليهم للحظة قبل أن أجلس بدوري وأفتح الملفّ الذي سلّمتني إيّاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا قضيت الدقائق العشر التالية.
‘حسنًا، من الواضح أنّ كلّ فريق تمّ توزيعه عشوائيًا على طابقٍ معيّن. لكلّ طابقٍ تجربة خاصّة به بدرجةٍ ما، ويُعتبر الطابق السابع هو الأخير والأصعب تجاوزًا. لم تُفلح فرقٌ كثيرة في اجتيازه.’
[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكّن من شراء العناصر]
في تلك الحالة، اجتياز ستة طوابق يمنحنا فرصة لاجتياز الاختبارات، أمّا الوصول إلى السابع فسيُقرّبنا من النجاح شبه المؤكّد.
“ما هذا…؟”
حسنًا…
[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكّن من شراء العناصر]
تأمّلت كلّ سيناريو بعناية. كان هناك عدد غير قليل منها، ومن المرجّح أنّ السيناريو الذي سنواجهه سيكون مختلفًا تمامًا عمّا هو مذكور في القائمة.
“ما هذا…؟”
ومع ذلك، كان من المفيد قراءة كلّ السيناريوهات السابقة وحفظ القواعد وطرق تجاوزها.
تفرّقت شفتاي، لكن قبل أن أتمكّن من التفكير في شيء، توالت الإشعارات أمام عينيّ.
وهكذا قضيت الدقائق العشر التالية.
قالت ميا بنبرةٍ ساخرة وهي تنظر إلى نورا وكأنها غبية.
ورغم قِصر الوقت، تمكّنت من التعرّف على معظم السيناريوهات وتسجيلها ذهنيًا بينما أقلب الصفحات، متابعًا في الوقت نفسه النقاش الدائر بين أفراد الفريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا، من الواضح أنّ كلّ فريق تمّ توزيعه عشوائيًا على طابقٍ معيّن. لكلّ طابقٍ تجربة خاصّة به بدرجةٍ ما، ويُعتبر الطابق السابع هو الأخير والأصعب تجاوزًا. لم تُفلح فرقٌ كثيرة في اجتيازه.’
“يجب أن نتصرف كما نفعل عادة في السيناريوهات التي واجهناها داخل الألعاب. الحفاظ على التواصل المستمرّ أمرٌ مهمّ، كما يجب أن نبقى هادئين في كلّ الأوقات. أسوأ عدوٍّ لنا ليس الشذوذات… بل أنفسنا.”
تفرّقت شفتاي، لكن قبل أن أتمكّن من التفكير في شيء، توالت الإشعارات أمام عينيّ.
لم أستطع إلا أن أومئ من حينٍ لآخر.
“هاه؟”
نصيحة جيّدة جدًا.
[تمّ تحديد سبب الحادث كتسرّبٍ غازي. المصدر الدقيق لا يزال مجهولًا، رغم أنّ كثيرين يرجّحون سوء البناء. التحقيقات اللاحقة لم تُسفر عن أيّ نتائج ملموسة.]
تقليب—!
وجدتُ نفسي بعد لحظاتٍ في غرفةٍ فسيحةٍ مفروشةٍ بالأرائك واللوحات، وقد غطّى سجّادٌ واسع أرضيتها. كانت تُجسّد بحقّ معنى الشقّة الفاخرة، رغم أنّ الديكور بدا متقادمًا قليلًا، وهو أمرٌ منطقيّ بالنظر إلى قِدَم الفندق.
قلّبت الصفحة التالية مستعدًّا لقراءة الجزء التالي، حين—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!؟”
دينغ!
: فندق مهجور واجه مصيرًا مأساويًا. يتكوّن من ثمانية طوابق. لكلّ نزيلٍ فيه حكاية، وداخل تلك الحكايات تكمن خيوط الحقيقة لما جرى. هل كان الحريق حادثًا حقًا؟ أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟ من المسؤول؟ وإن وُجد، فأين يختبئ؟
ظهرت فجأة نافذة إشعار أمام ناظري.
احمرّ وجه ميا غضبًا وهي تحدّق في نورا بنظرةٍ حادّة، مما جعل نورا تضحك بخفّةٍ وسرور.
[السيناريو يبدأ الآن…]
“لن يكون ذلك خيارًا مناسبًا، وحتى لو أردنا الخروج، فالباب مُقفل. لا يمكننا مغادرة الغرفة. الخيار الأمثل الآن هو أن نرتاح قليلًا ونستعدّ للسيناريو القادم. فلنُفكّر في أيّ خطط محتملة، ولنستعدّ لأيّ اختلافات قد تطرأ.”
[العملية: فندق كلير]
ثم—
الفئة: ■■■
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّت جوانا رأسها رفضًا.
: فندق مهجور واجه مصيرًا مأساويًا. يتكوّن من ثمانية طوابق. لكلّ نزيلٍ فيه حكاية، وداخل تلك الحكايات تكمن خيوط الحقيقة لما جرى. هل كان الحريق حادثًا حقًا؟ أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟ من المسؤول؟ وإن وُجد، فأين يختبئ؟
لم أعرف كيف أعبّر عن ردّة فعلي. نظرتُ إلى جوانا ثم إلى الملفّ في يدها، وشعرتُ بمزيجٍ من الخجل والامتنان.
[سيتمّ انضمام مرشّحي السيناريو قريبًا. هل ترغب بشراء أيّ عنصر؟]
“قلتُ توقّفي.”
[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكّن من شراء العناصر]
قالت ميا بنبرةٍ ساخرة وهي تنظر إلى نورا وكأنها غبية.
[أمامك ستون ثانية]
دينغ!
“هاه؟”
لم يَدُم السواد طويلًا.
تجمّدت وأنا أقرأ الوصف.
ظهرت فجأة نافذة إشعار أمام ناظري.
مهلًا، مهلًا، مهلًا…
ومن الجيّد أنّ جوانا تدخّلت في الوقت المناسب.
ثمانية طوابق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقليب—!
ألم تكن سبعة؟
“قلتُ توقّفي.”
وليس هذا فقط…
كانت تنتظر أن أنتهي من قراءة كلّ شيء.
‘لم يكن حادثًا؟’
كليك!
أسرعت بالنظر إلى الوثيقة أمامي، عائدًا إلى الصفحة الأولى التي قرأت فيها عن الحادث.
لم يَدُم السواد طويلًا.
[تمّ تحديد سبب الحادث كتسرّبٍ غازي. المصدر الدقيق لا يزال مجهولًا، رغم أنّ كثيرين يرجّحون سوء البناء. التحقيقات اللاحقة لم تُسفر عن أيّ نتائج ملموسة.]
وانطلق برنامجٌ بعد ذلك مباشرة.
“….!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العملية: فندق كلير]
انحبس نفسي عند قراءة الوصف.
ثم—
لا نتائج ملموسة…؟
“أتُدرِكين أن كلّ ما يرونه الآن هو ذقنكِ المزدوج، صحيح؟”
تفرّقت شفتاي، لكن قبل أن أتمكّن من التفكير في شيء، توالت الإشعارات أمام عينيّ.
ومن الجيّد أنّ جوانا تدخّلت في الوقت المناسب.
دينغ!
تفرّقت شفتاي، لكن قبل أن أتمكّن من التفكير في شيء، توالت الإشعارات أمام عينيّ.
[انتهى الوقت المحدّد]
[تمّ إغلاق المتجر]
احمرّ وجه ميا غضبًا وهي تحدّق في نورا بنظرةٍ حادّة، مما جعل نورا تضحك بخفّةٍ وسرور.
[حظًا موفقًا!]
ومع ذلك، كان من المفيد قراءة كلّ السيناريوهات السابقة وحفظ القواعد وطرق تجاوزها.
ستون ثانية مضت دون أن أشعر بها.
حسنًا…
ثم—
وليس هذا فقط…
توك توك—!
دقٌّ عالٍ على الباب دوّى في أرجاء الغرفة، ليرسل قشعريرةً باردة تتسلّل عبر جسدي.
دقٌّ عالٍ على الباب دوّى في أرجاء الغرفة، ليرسل قشعريرةً باردة تتسلّل عبر جسدي.
قلّبت الصفحة التالية مستعدًّا لقراءة الجزء التالي، حين—
[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكّن من شراء العناصر]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا، من الواضح أنّ كلّ فريق تمّ توزيعه عشوائيًا على طابقٍ معيّن. لكلّ طابقٍ تجربة خاصّة به بدرجةٍ ما، ويُعتبر الطابق السابع هو الأخير والأصعب تجاوزًا. لم تُفلح فرقٌ كثيرة في اجتيازه.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات