You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 581

1111111111

الفصل 581: رعد زوتيان

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تشين سانغ فهم جيدًا أنه لو تجرّأ على اتخاذ خطوةٍ واحدةٍ للأمام، لضربه النمر بسرعةٍ كالرعد.

خرج النمر الأسود من الظلال. كان فراؤه ناعمًا، أسودَ قاتمًا، يتألق ببريقٍ بارد، بلا عيبٍ واحدٍ في الأفق.

كان الرجل المتجوّل قادرًا فعليًّا على التلاعب بالختم الدموي الذي خلّفه شيطانٌ عظيمٌ في مرحلة التحوّل. حتى لو كان قد استخدم جزءًا صغيرًا فقط من قوة الختم، فإن إتقانه للحواجز والأختام كان لا يُقاس.

حول عنقه كانت معلّقة حلقةٌ ذهبية، رغم أنها لم تكن تشبه تعويذةً نجمية.

مهما كانت قوة تشكيل «يان العشرة اتجاهات»، فإنه في النهاية مجرد مجموعةٍ من القطع الأثرية، ولا يمكن مقارنته بتعويذةٍ نجميةٍ حقيقية.

سدّ النمر مدخل الغرفة الحجرية. جالت عيناه بين الشخصين الواقفين في تشكيلٍ ضيق، ممزوجةً بنظرة سخريةٍ مرحة.

سدّ النمر مدخل الغرفة الحجرية. جالت عيناه بين الشخصين الواقفين في تشكيلٍ ضيق، ممزوجةً بنظرة سخريةٍ مرحة.

حمل نفسه بارتياحٍ تام، لا يُبدي أدنى اعتبارٍ لتشين سانغ أو الرجل المتجوّل أو حتى الياكشا الطائر. نظر إليهم كما ينظر المرء إلى حفنةٍ من الألعاب.

في تلك اللحظة، اختفى شكل النمر ووجوده تمامًا من حواس تشين سانغ والرجل المتجوّل. لم يعرفا أين ذهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة لوَحشٍ شيطانيٍّ في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية، لم يكن ممارسو مرحلة النواة الزائفة يستحقون الذكر. وحتى أقواهم، الياكشا الطائر، كان بإمكانه قتله متى شاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل مذهولاً. قبل لحظاتٍ، تلقّى منه رسالةً عبر نقل الصوت وشكّ في صدقها، لكن الحقيقة الآن كُشفت أمام عينيه. لم يعد أمامه خيارٌ سوى الإيمان بها.

«نمر افتراس الظل!»

اندفعت «نيران الجحيم الشيطانية التسع» بصمت، متخذةً هيئة تنينٍ ناريّ التهم تشين سانغ بالكامل، مغلقًا كل شقٍّ وفجوة.

تحولت عينا الرجل المتجوّل إلى البرود. ظهر تعبيرٌ قاتمٌ تحت قناعه وهو يحذّر: «إن نمور افتراس الظل تخدم تحت ملك الشيطان الريشي. هذا النمر هو ملك نوعه. مهارته في التخفي وطمس الحركة من الطراز الأول، حتى بين عرق الشياطين. يجب أن تكون حذرًا، الاخ تشين.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل مذهولاً. قبل لحظاتٍ، تلقّى منه رسالةً عبر نقل الصوت وشكّ في صدقها، لكن الحقيقة الآن كُشفت أمام عينيه. لم يعد أمامه خيارٌ سوى الإيمان بها.

أومأ تشين سانغ بصمت. لا عجب.

صَفِير…

كان نمر افتراس الظل مشهورًا بتسلّله الاستثنائي، وسمعته امتدّت حتى بين الممارسين البشريين.

اصطدام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والأكثر من ذلك، أن هذا النمر كان في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية — أي أعلى منهم بمرحلتين كاملتين. لذا لم يكن مستغربًا أن تفشل حتى العلامات الخفية التي خلّفها الرجل المتجوّل في اكتشاف وجوده.

في لحظةٍ واحدة، غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ.

نظر تشين سانغ إلى الوحش أمامه، فانهار قلبه كأنه حجرٌ سقط في بئرٍ عميقة.

في تلك اللحظة، اختفى شكل النمر ووجوده تمامًا من حواس تشين سانغ والرجل المتجوّل. لم يعرفا أين ذهب.

وقف ساكنًا بجانب البحيرة، غير جريءٍ على الحركة. تصلّب جسده، وكأن دمه كاد يتجمّد.

كان الرجل المتجوّل قادرًا فعليًّا على التلاعب بالختم الدموي الذي خلّفه شيطانٌ عظيمٌ في مرحلة التحوّل. حتى لو كان قد استخدم جزءًا صغيرًا فقط من قوة الختم، فإن إتقانه للحواجز والأختام كان لا يُقاس.

لأنه كان يشعر به بالفعل. كانت نية القتل الخفية قد تثبّت عليه بثباتٍ لا لبس فيه.

أومأ تشين سانغ بصمت. لا عجب.

تقدّم النمر خطواتٍ مريحةً، يفيض ثقةً واسترخاءً. لم يُظهر رغبةً في القتال، ولا حتى نظر إلى فاكهة السحابة الأرجوانية عبر البحيرة، ولم يبدُ عليه أي نيّةٍ للاستيلاء عليها.

في الوقت نفسه، أخفى تشين سانغ ببراعة راية «يان لوه العشرة اتجاهات» — من درجة التعويذة النجمية — داخل كفّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن تشين سانغ فهم جيدًا أنه لو تجرّأ على اتخاذ خطوةٍ واحدةٍ للأمام، لضربه النمر بسرعةٍ كالرعد.

نظر تشين سانغ إلى الوحش أمامه، فانهار قلبه كأنه حجرٌ سقط في بئرٍ عميقة.

لو كان الخصم مجرد وحشٍ في المرحلة المبكرة من النواة الشيطانية، لاستطاع تشين سانغ أن يفكّ ختم نواة الجثة، ويجمع قوته مع تعويذته النجمية والياكشا الطائر، وربما يهزم خصمه. لكن أمام خصمٍ في المرحلة المتوسطة، لم تكن لديه أدنى فرصة.

تقدّم النمر خطواتٍ مريحةً، يفيض ثقةً واسترخاءً. لم يُظهر رغبةً في القتال، ولا حتى نظر إلى فاكهة السحابة الأرجوانية عبر البحيرة، ولم يبدُ عليه أي نيّةٍ للاستيلاء عليها.

أصبح أمله الوحيد الآن مركّزًا على «رعد زوتيان».

حول عنقه كانت معلّقة حلقةٌ ذهبية، رغم أنها لم تكن تشبه تعويذةً نجمية.

حتى لو كان جسد الوحش الشيطاني مرنًا للغاية، فإن ضربةً من رعد زوتيان ستُلحِقه على الأقل بإصاباتٍ خطيرة.

في لحظةٍ واحدة، غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ.

ربما لم يدرك نمر افتراس الظل أن خصمه يمتلك شيئًا قادرًا على تهديده. إذا ما ضُرب بينما كان غير مُنتبِه، فقد تكون لديه فرصةٌ ضئيلة.

ابتلع عدة حبوبٍ روحية، ثم رسم شقًّا عبر راحة يده. اندفعت دماءه وجوهره وابتلعتها الروح الأولية الجائعة بالكامل، فتضخّمت بالقوة، مستعدّةً للمعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع هذا في ذهنه، شدّ تشين سانغ يده بإحكام، مخفيًا رعد زوتيان داخل كفّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تشين سانغ فهم جيدًا أنه لو تجرّأ على اتخاذ خطوةٍ واحدةٍ للأمام، لضربه النمر بسرعةٍ كالرعد.

بدلًا من فكّ ختم نواة الجثة، رفع يده اليمنى، واستدعى من أطراف أصابعه تشكيل «يان العشرة اتجاهات». طارت عشر راياتٍ وانغمست في الأرض، محاطةً به من كل جانب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الضوء الأبيض ساطعًا لدرجة العمى. ضاق تشين سانغ عينيه، ورأى شخصًا أسود يُنتزع من الفراغ بواسطة الشعاع، فيُطرح بعنفٍ على الأرض. كان نمر افتراس الظل.

منذ أن تحوّلت قوته الروحية، ارتفع مستواه بشكلٍ كبيرٍ، متجاوزًا متوسط ممارسي مرحلة النواة الزائفة. كما ازدادت سرعته في إعداد التشكيلات. حتى بدون نواة الجثة، بات بإمكانه الآن إكمال التشكيل بسهولة.

حول عنقه كانت معلّقة حلقةٌ ذهبية، رغم أنها لم تكن تشبه تعويذةً نجمية.

ابتلع عدة حبوبٍ روحية، ثم رسم شقًّا عبر راحة يده. اندفعت دماءه وجوهره وابتلعتها الروح الأولية الجائعة بالكامل، فتضخّمت بالقوة، مستعدّةً للمعركة.

أومأ تشين سانغ بصمت. لا عجب.

في الوقت نفسه، أخفى تشين سانغ ببراعة راية «يان لوه العشرة اتجاهات» — من درجة التعويذة النجمية — داخل كفّه.

أصبح أمله الوحيد الآن مركّزًا على «رعد زوتيان».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

معظم الوحوش الشيطانية تعتمد على القوة الغاشمة. حتى لو امتلكت تعويذاتٍ نجمية، فإنها لا تستخدمها إلا كدعمٍ ثانوي. لذا، كان من المرجّح أن يكون «ضوء التلويث الإلهي للدم» الخاص بالسيف الأبنوسي ذا فائدةٍ محدودةٍ في قتالٍ كهذا.

ارتدّ النمر من الأرض بحركةٍ سريعة، وكأنه لم يُصب. اتسعت عيناه وهو ينحني في وضعية مفترس، تغلب عليه غرائزه البدائية على عقله. كوحشٍ بريٍّ حقيقي، أطلق زمجرةً غاضبة: «كيف لك أن تتحكّم بالختم الدموي الذي تركه ملكنا؟ من أنت؟!»

في اشتباكٍ قريب، ستكون راية «يان لوه العشرة اتجاهات» أكثر فاعليةً بكثير.

كما توقّع، غضب النمر، وامتلأت عيناه بنية القتل.

مهما كانت قوة تشكيل «يان العشرة اتجاهات»، فإنه في النهاية مجرد مجموعةٍ من القطع الأثرية، ولا يمكن مقارنته بتعويذةٍ نجميةٍ حقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تشين سانغ فهم جيدًا أنه لو تجرّأ على اتخاذ خطوةٍ واحدةٍ للأمام، لضربه النمر بسرعةٍ كالرعد.

ألقى النمر نظرةً سريعةً على التشكيل، لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد. بنظرةٍ فيها لمسة سخرية، التفت إلى الرجل المتجوّل وقال: «أيها العجوز، يبدو أنك تعرف عرق الشياطين جيدًا. حتى هويتي لم تكن سرًّا عليك. إذا أخبرتني بصدقٍ من تجرّأ على خيانتنا وكشف موقع فاكهة السحابة الأرجوانية، فقد أمنحك موتًا سريعًا.»

بعد أن أقام علاقةً مع خبراء مرحلة الرضيع الروحي، وعرف أن هناك مكافآتٍ عند العودة، لم يعد تشين سانغ يعتبر فاكهة السحابة الأرجوانية أمرًا جوهريًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ظنّ في البداية أنه يستطيع التخلّص من هذين «اللُعبتين» بسهولة. لكن الآن، شعر بتهديدٍ حقيقيٍّ ينبع منهما — احتمالٌ لم يخطر له على بالٍ قط. شعر أن الأمر سخيفٌ وغير واقعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أعد نفسه لاحتمال الفشل قبل المجيء. إذا واجه خصمًا قويًّا، كان التخلّي عن الفاكهة مقبولًا. فحياته أهمّ بكثير.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك مدخلٌ واحدٌ فقط للغرفة الحجرية، والنمر وقف في منتصفه. لا مخرج.

لم يتخيل قط أن الأمور ستسرِي بهذه السلاسة. حتى النسر الذهبي تم التعامل معه بسهولة. ومع ذلك، وعندما بدا أن النجاح على بُعد خطواتٍ فقط، ظهر لهم نمر افتراس الظل في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية ليحجب طريقهم.

ثبّت النمر عينيه على الكرة اللامعة، وشعر بقلقٍ عميقٍ يتصاعد داخله.

222222222

كان هناك مدخلٌ واحدٌ فقط للغرفة الحجرية، والنمر وقف في منتصفه. لا مخرج.

حول عنقه كانت معلّقة حلقةٌ ذهبية، رغم أنها لم تكن تشبه تعويذةً نجمية.

الآن، لم تعد أولوية تشين سانغ هي ما إذا كان سيحصل على الفاكهة، بل ما إذا كان بإمكانهم الهروب بأرواحهم سالمين.

اشتدّ قلب تشين سانغ. دون تردّد، أمر الروح الأولية برفع التعويذة النجمية.

إذا كان التخلّي عن فاكهة السحابة الأرجوانية يعني فرصةً للنجاة، فلن يتردّد لحظةً.

إذا كان التخلّي عن فاكهة السحابة الأرجوانية يعني فرصةً للنجاة، فلن يتردّد لحظةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يستعد للمعركة، على وشك أن يعبّر للرجل المتجوّل عن قراره، سمع فجأةً صوته عبر نقل الصوت. تغيّر تعبيره قليلاً، وومض في عينيه تلميحٌ من الدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أعد نفسه لاحتمال الفشل قبل المجيء. إذا واجه خصمًا قويًّا، كان التخلّي عن الفاكهة مقبولًا. فحياته أهمّ بكثير.

«أيها الوحش الحقير! كيف تجرؤ على تهديدي؟»

كل هذا حدث في لمح البصر. وتمامًا حين استدعى تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية، سمع فجأةً الرجل المتجوّل يصرخ غاضبًا: «اخرج!»

سخر الرجل المتجوّل بازدراءٍ صارخ، متحدّيًا النمر دون أدنى خوف.

ابتلع عدة حبوبٍ روحية، ثم رسم شقًّا عبر راحة يده. اندفعت دماءه وجوهره وابتلعتها الروح الأولية الجائعة بالكامل، فتضخّمت بالقوة، مستعدّةً للمعركة.

لكن هذه الكلمات، القادمة من ممارسٍ في مرحلة النواة الزائفة، بدت غير منطقيةٍ تمامًا. لو كان من مرحلة الرضيع الروحي، لكان الأمر أكثر معقوليةً.

خرج النمر الأسود من الظلال. كان فراؤه ناعمًا، أسودَ قاتمًا، يتألق ببريقٍ بارد، بلا عيبٍ واحدٍ في الأفق.

كما توقّع، غضب النمر، وامتلأت عيناه بنية القتل.

ارتدّ النمر من الأرض بحركةٍ سريعة، وكأنه لم يُصب. اتسعت عيناه وهو ينحني في وضعية مفترس، تغلب عليه غرائزه البدائية على عقله. كوحشٍ بريٍّ حقيقي، أطلق زمجرةً غاضبة: «كيف لك أن تتحكّم بالختم الدموي الذي تركه ملكنا؟ من أنت؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«تطلب الموت!»

لم يتخيل قط أن الأمور ستسرِي بهذه السلاسة. حتى النسر الذهبي تم التعامل معه بسهولة. ومع ذلك، وعندما بدا أن النجاح على بُعد خطواتٍ فقط، ظهر لهم نمر افتراس الظل في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية ليحجب طريقهم.

انحنى قليلاً، ثم اختفى من مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تشين سانغ فهم جيدًا أنه لو تجرّأ على اتخاذ خطوةٍ واحدةٍ للأمام، لضربه النمر بسرعةٍ كالرعد.

في تلك اللحظة، اختفى شكل النمر ووجوده تمامًا من حواس تشين سانغ والرجل المتجوّل. لم يعرفا أين ذهب.

خرج النمر الأسود من الظلال. كان فراؤه ناعمًا، أسودَ قاتمًا، يتألق ببريقٍ بارد، بلا عيبٍ واحدٍ في الأفق.

اشتدّ قلب تشين سانغ. دون تردّد، أمر الروح الأولية برفع التعويذة النجمية.

أصبحت الغرفة بأكملها أكثر إشراقًا. بدأت حزم الضوء تتجمّع حول نمر افتراس الظل.

صَفِير…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل مذهولاً. قبل لحظاتٍ، تلقّى منه رسالةً عبر نقل الصوت وشكّ في صدقها، لكن الحقيقة الآن كُشفت أمام عينيه. لم يعد أمامه خيارٌ سوى الإيمان بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفعت فجأةً نفحةٌ من ريح ين، فأرسلت أمواجًا عاليةً تموج عبر البحيرة التي كانت ساكنةً لتوّها.

كان نمر افتراس الظل مشهورًا بتسلّله الاستثنائي، وسمعته امتدّت حتى بين الممارسين البشريين.

اندفعت «نيران الجحيم الشيطانية التسع» بصمت، متخذةً هيئة تنينٍ ناريّ التهم تشين سانغ بالكامل، مغلقًا كل شقٍّ وفجوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يستعد للمعركة، على وشك أن يعبّر للرجل المتجوّل عن قراره، سمع فجأةً صوته عبر نقل الصوت. تغيّر تعبيره قليلاً، وومض في عينيه تلميحٌ من الدهشة.

كل هذا حدث في لمح البصر. وتمامًا حين استدعى تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية، سمع فجأةً الرجل المتجوّل يصرخ غاضبًا: «اخرج!»

في اشتباكٍ قريب، ستكون راية «يان لوه العشرة اتجاهات» أكثر فاعليةً بكثير.

اصطدام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لوَحشٍ شيطانيٍّ في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية، لم يكن ممارسو مرحلة النواة الزائفة يستحقون الذكر. وحتى أقواهم، الياكشا الطائر، كان بإمكانه قتله متى شاء.

مع دويّ تحطّمٍ رعديّ، اندلعت أضواءٌ ساطعةٌ من جدران الغرفة الحجرية الأربع. تجمّعت الأضواء عند قبة السقف وتكثّفت في عمودٍ من الضوء انطلق من الأعلى، فاصطدم بالفراغ أمام تشين سانغ.

كما توقّع، غضب النمر، وامتلأت عيناه بنية القتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الضوء الأبيض ساطعًا لدرجة العمى. ضاق تشين سانغ عينيه، ورأى شخصًا أسود يُنتزع من الفراغ بواسطة الشعاع، فيُطرح بعنفٍ على الأرض. كان نمر افتراس الظل.

لكن هذه الكلمات، القادمة من ممارسٍ في مرحلة النواة الزائفة، بدت غير منطقيةٍ تمامًا. لو كان من مرحلة الرضيع الروحي، لكان الأمر أكثر معقوليةً.

في لحظةٍ واحدة، غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل مذهولاً. قبل لحظاتٍ، تلقّى منه رسالةً عبر نقل الصوت وشكّ في صدقها، لكن الحقيقة الآن كُشفت أمام عينيه. لم يعد أمامه خيارٌ سوى الإيمان بها.

تحرك النمر بسرعةٍ مرعبة. قبل لحظاتٍ، كان تقريبًا في متناول الضربة. لكن ما أرعبه أكثر هو أنه لم يشعر حتى بأدنى اهتزازٍ أو تذبذب.

«نمر افتراس الظل!»

ارتدّ النمر من الأرض بحركةٍ سريعة، وكأنه لم يُصب. اتسعت عيناه وهو ينحني في وضعية مفترس، تغلب عليه غرائزه البدائية على عقله. كوحشٍ بريٍّ حقيقي، أطلق زمجرةً غاضبة: «كيف لك أن تتحكّم بالختم الدموي الذي تركه ملكنا؟ من أنت؟!»

اندفعت «نيران الجحيم الشيطانية التسع» بصمت، متخذةً هيئة تنينٍ ناريّ التهم تشين سانغ بالكامل، مغلقًا كل شقٍّ وفجوة.

الشخص الذي أشار إليه بكلمة «الملك» لا يمكن أن يكون سوى ملك الشيطان من التلّ السماوي الشيطاني.

في لحظةٍ واحدة، غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل مذهولاً. قبل لحظاتٍ، تلقّى منه رسالةً عبر نقل الصوت وشكّ في صدقها، لكن الحقيقة الآن كُشفت أمام عينيه. لم يعد أمامه خيارٌ سوى الإيمان بها.

ارتدّ النمر من الأرض بحركةٍ سريعة، وكأنه لم يُصب. اتسعت عيناه وهو ينحني في وضعية مفترس، تغلب عليه غرائزه البدائية على عقله. كوحشٍ بريٍّ حقيقي، أطلق زمجرةً غاضبة: «كيف لك أن تتحكّم بالختم الدموي الذي تركه ملكنا؟ من أنت؟!»

كان الرجل المتجوّل قادرًا فعليًّا على التلاعب بالختم الدموي الذي خلّفه شيطانٌ عظيمٌ في مرحلة التحوّل. حتى لو كان قد استخدم جزءًا صغيرًا فقط من قوة الختم، فإن إتقانه للحواجز والأختام كان لا يُقاس.

تقدّم النمر خطواتٍ مريحةً، يفيض ثقةً واسترخاءً. لم يُظهر رغبةً في القتال، ولا حتى نظر إلى فاكهة السحابة الأرجوانية عبر البحيرة، ولم يبدُ عليه أي نيّةٍ للاستيلاء عليها.

لكن الرجل المتجوّل لم يكترث بالنمر. تحركت يداه بسرعةٍ، مكوّنةً ختمًا تلو الآخر، وأرسلها إلى الكرة اللامعة. اشتعلت الكرة بنورٍ ساطع، فأطلقت موجاتٍ من الحواجز عبر جدران الغرفة الحجرية. بدا أن كل جزءٍ من الغرفة يستجيب لقوة الكرة.

كان نمر افتراس الظل مشهورًا بتسلّله الاستثنائي، وسمعته امتدّت حتى بين الممارسين البشريين.

أصبحت الغرفة بأكملها أكثر إشراقًا. بدأت حزم الضوء تتجمّع حول نمر افتراس الظل.

لكن الرجل المتجوّل لم يكترث بالنمر. تحركت يداه بسرعةٍ، مكوّنةً ختمًا تلو الآخر، وأرسلها إلى الكرة اللامعة. اشتعلت الكرة بنورٍ ساطع، فأطلقت موجاتٍ من الحواجز عبر جدران الغرفة الحجرية. بدا أن كل جزءٍ من الغرفة يستجيب لقوة الكرة.

ثبّت النمر عينيه على الكرة اللامعة، وشعر بقلقٍ عميقٍ يتصاعد داخله.

ألقى النمر نظرةً سريعةً على التشكيل، لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد. بنظرةٍ فيها لمسة سخرية، التفت إلى الرجل المتجوّل وقال: «أيها العجوز، يبدو أنك تعرف عرق الشياطين جيدًا. حتى هويتي لم تكن سرًّا عليك. إذا أخبرتني بصدقٍ من تجرّأ على خيانتنا وكشف موقع فاكهة السحابة الأرجوانية، فقد أمنحك موتًا سريعًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ظنّ في البداية أنه يستطيع التخلّص من هذين «اللُعبتين» بسهولة. لكن الآن، شعر بتهديدٍ حقيقيٍّ ينبع منهما — احتمالٌ لم يخطر له على بالٍ قط. شعر أن الأمر سخيفٌ وغير واقعي.

الفصل 581: رعد زوتيان

لكن شعور الخطر القادم من الكرة اللامعة لم يكن وهمًا، مهما حاول النمر فهمه.

أصبح أمله الوحيد الآن مركّزًا على «رعد زوتيان».

(نهاية الفصل)

انحنى قليلاً، ثم اختفى من مكانه.

ألقى النمر نظرةً سريعةً على التشكيل، لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد. بنظرةٍ فيها لمسة سخرية، التفت إلى الرجل المتجوّل وقال: «أيها العجوز، يبدو أنك تعرف عرق الشياطين جيدًا. حتى هويتي لم تكن سرًّا عليك. إذا أخبرتني بصدقٍ من تجرّأ على خيانتنا وكشف موقع فاكهة السحابة الأرجوانية، فقد أمنحك موتًا سريعًا.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط