Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 213

السيف والسم (3)

السيف والسم (3)

1111111111

رغم محاولات خوان في إقناعه، اكتفى لينلي بالإيماء بصمت دون أن يجيب، ثم غادر بخطواتٍ ثقيلة يجرّ قدميه جَرًّا.
كان خوان يتفهّم ما يشعر به لينلي؛ ومع ذلك، لم يكن بوسعه أن يُحرّك جيشًا كاملًا لأجل شخصٍ واحد فقط. لم يكن جيش الإمبراطورية مرهقًا فحسب، بل كانت سرعة تقدّمه الحالية مفرطة أصلًا.

“لا وقت لدينا، إذًا ليس أمامنا سوى أن نثق بقدرات السيدة سينا.” *** كانت آيفي واقفة في منتصف وادٍ أرجواني. ‘إنه هذا المكان مجددًا.’

“جلالتك.”

قبضت سينا على البروش بصمت. تسلّل من بين أصابعها ضوءٌ خافت، ثم تلاشى بعد لحظاتٍ كأنما كان ضبابًا.

التفت خوان نحو الصوت فرأى بافان، الذي كان يحمل كيسًا جلديًا بداخله سائلٌ يتماوج. أخذ خوان الكيس وشرب منه، فتقلّصت ملامحه قليلًا بسبب الطعم المرّ للكحول الرديء، لكنه شربه على أي حال لشعوره بالعطش.

شعرت آيفي وكأنها ترى صورًا من سائل دماغها وجمجمتها متناثرة فوق الصخور الأرجوانية. لم تكن تعرف كيف، لكنها شعرت أن شيئًا غريبًا قد دخلها عندما أُعيدت إلى الحياة قسرًا على يد البابا.

بعد أن أروى ظمأه، أعاد الكيس إلى بافان.

“ما نتحدث عنه الآن لا يصلح لساحة المعركة. سيكون من الأفضل تأجيله إلى وقتٍ لاحق.”

“هل بدوتُ وكأنني بحاجة إلى شراب؟”

فكر بافان في أنه ربما من الأفضل أن يُحضّر سيفًا آخر، تحسبًا لأي طارئ. أمسك أحد الجنود المارين وسأله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعلم أن جلالتك لا يشرب عادةً، لكنك بدوت عطشانًا.”

كادت آيفي أن تصرخ دون وعيٍ منها، لكنها سارعت إلى تغطية فمها بيديها. كان الرجل الجالس على الكرسي ينبت الطحلب الأرجواني على كامل جسده، وكان من المستحيل معرفة منذ متى وهو جالس هناك.

ابتسم خوان ابتسامةً باهتة عند إدراكه أن بافان يعرفه جيدًا رغم أنه لم يخدمه إلا لفترةٍ قصيرة. فكما لم يكن خوان بحاجةٍ إلى الطعام، لم يكن بحاجةٍ إلى الشراب أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت سينا، لكنها فتحت فمها أخيرًا.

ومع ذلك، كان العطش الذي يشعر به عطشًا نفسيًا.

“أليست كل الحروب غريبة؟” أجاب بافان.

“هذه الحرب غريبة.” قال خوان.

“لا تقلقي — لست أنوي أخذ أوبيرون منك أو المجادلة بشأنه. كيف لي أن أجرؤ على ذلك، بينما من المؤكد أن الجنرال نيينّا ستقطع رأسي وتعلقه على رمحها إن علمت بالأمر؟ لقد سألتكِ هذا السؤال سابقًا، لكن دعيني أكرره: هل تعرفين كيف تتعاملين مع أوبيرون؟”

“أليست كل الحروب غريبة؟” أجاب بافان.

“أهذا هو أوبيرون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما. لكن كثيرًا من الحروب التي خضتها كانت أبسط من هذه. كانت الآلهة المستحقّة للهلاك تمشي على أرضنا، وكان هناك من وقف ضدها بدافع الغضب ومن أجل البقاء. كانت حربًا مروّعة، لكن في بعض الأحيان أفتقد تلك الأيام — الأيام التي كانت فيها الحدود واضحة بين الخير والشر.”

“هذا شكٌ عديم الجدوى. جلالته لن يتردد — سيقطع عنق ابنه بيده عندما يحين الوقت المناسب.”

أمال بافان رأسه متسائلًا، غير قادر على فهم كلمات خوان تمامًا.

“ليس لديّ أدنى فكرة عمّا تتحدث عنه.”

“العدو حاول إبادة شعبنا وقتل عددًا من أصدقاء جلالتك، بل وأحيا أولئك الآلهة الرهيبين. فهل لا تزال ترى أنه لا وجود للشر؟”

عند رؤيتها، هزّ بافان رأسه بإعجاب.

تنهد خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أن جلالتك لا يشرب عادةً، لكنك بدوت عطشانًا.”

“ليس الأمر أنهم ليسوا أشرارًا. ما أعنيه هو أنني لست متأكدًا إن كنت أنا هو الخير أم الشر. مجرد كوني أواجه الشر لا يجعلني خيرًا.”

كان الوادي الأرجواني هادئًا، لا باردًا ولا حارًا. لم تستطع حتى أن تجزم بوجود هواءٍ فيه، إذ لم تكن هناك أي نسمة ريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، جميع الجنود يرون في جلالتك الخير المطلق.”

“نعم. إنه ما منحَتْني إياه الجنرال نيينّا.”

“وأنا أعلم أكثر من أي أحدٍ أنهم مخطئون.”

“هل تعتقد أن جلالته لن يكون قادرًا على قتل ديسماس عندما يحين الوقت؟” سألت سينا.

“حينها سيبدأ جدلٌ فلسفي بين الجنود.”

لكنّ الأمر لم يبدُ واقعيًا عندما رأت الأبنية المتناثرة في كل الاتجاهات — أبنيةً جعلتها غير قادرة على تحديد الحقبة الزمنية التي تنتمي إليها. لم تستطع آيفي أن تفهم سبب ظهور هذا الفضاء الغريب المتكرر في أحلامها.

“ما نتحدث عنه الآن لا يصلح لساحة المعركة. سيكون من الأفضل تأجيله إلى وقتٍ لاحق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح. لكن يا جلالتك، بينما يشكّ الخير في مدى حدّة سيفه، يكون الشر قد امتلك عشرة سيوفٍ مصقولةٍ وجاهزة — وكل ما يفكر به هو ذبح الخير بها.”

ضحك بافان بصوتٍ منخفض.

“هذا شكٌ عديم الجدوى. جلالته لن يتردد — سيقطع عنق ابنه بيده عندما يحين الوقت المناسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، هذا صحيح. لكن يا جلالتك، بينما يشكّ الخير في مدى حدّة سيفه، يكون الشر قد امتلك عشرة سيوفٍ مصقولةٍ وجاهزة — وكل ما يفكر به هو ذبح الخير بها.”

“…كلامك صحيح، ولكن…”

“لا تقلق. سيوفنا ليست ناقصة ولا كليلة.”

“ما نتحدث عنه الآن لا يصلح لساحة المعركة. سيكون من الأفضل تأجيله إلى وقتٍ لاحق.”

انحنى بافان برأسه وتراجع خطوة احترامًا لإجابة خوان الحازمة. لم يساوره أي شك في مهارة السيف الذي يحمله خوان. لقد رأى ما يكفي من قدراته، بل وشهد المعجزات التي يستطيع تحقيقها.

عضّت سينا شفتيها، مدركة أنه لم يقل شيئًا غير منطقي.

‘لكن ما فائدة السيف المصقول إن كان صاحبه مترددًا في استعماله؟’

ثم حرّك الرجل رأسه قليلًا استجابةً للصوت المفاجئ.

فكر بافان في أنه ربما من الأفضل أن يُحضّر سيفًا آخر، تحسبًا لأي طارئ. أمسك أحد الجنود المارين وسأله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّر تعبير سينا وهي تحدّق ببافان بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين توجد الآن السيدة سينا سولفين؟”
***
“هدية من الجنرال نيينّا؟”
التقى بافان بسينا قرب جدران الحصن الذي احتلوه، في مكانٍ ما زالت آثار الانهيار والاحتراق واضحة فيه.

تنهد خوان.

وما إن رآها حتى بادرها بالسؤال عن الهدية التي قدّمتها نيينّا لها.

‘لكنني ظننت أننا رفاق… لا أصدق أنه كان يراقبني سرًا طوال هذا الوقت.’

بدت سينا في حيرة، متسائلة في نفسها كيف عرف بالأمر، لكنها أجابت مع الحفاظ على ملامح هادئة.

ومع ذلك، كان العطش الذي يشعر به عطشًا نفسيًا.

“ليس لديّ أدنى فكرة عمّا تتحدث عنه.”

“ما نتحدث عنه الآن لا يصلح لساحة المعركة. سيكون من الأفضل تأجيله إلى وقتٍ لاحق.”

“أنا أعلم بالفعل أن الجنرال نيينّا منحتك هدية. فمهما بلغت ثقتها بجلالته، لا يمكن أن تُرسله بلا خطة بديلة، لا سيما حين يكون خصمه ديسماس بالذات. في الواقع، أنا حتى أعرف ما هي الهدية. سؤالي الوحيد هو بدافع الفضول: هل تعرفين كيف تتعاملين معها؟”

في تلك الأثناء، سحب بافان سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّر تعبير سينا وهي تحدّق ببافان بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت سينا، لكنها فتحت فمها أخيرًا.

“هل جعلت الجنود يفتشون في أغراضي؟”

“…ماذا تعني بالتدريب؟”

“لم أبلغ ذلك الحد. كل ما فعلته هو أن أمرتهم بمراقبتك. أرجوكِ لا تسيئي الفهم. فلتكني منصفة، لم يكن لكِ منصب رسمي في القصر الإمبراطوري ولا في الجيش الإمبراطوري. كان هذا إجراءً طبيعيًا لأسبابٍ أمنية.” حاول بافان تبرير نفسه أمامها بوجهٍ وقح.

لكنها لم تستطع تجاهل شعورها بالريبة من رجلٍ لطالما تلاعب بالناس من حوله.

عضّت سينا شفتيها، مدركة أنه لم يقل شيئًا غير منطقي.

ابتسم خوان ابتسامةً باهتة عند إدراكه أن بافان يعرفه جيدًا رغم أنه لم يخدمه إلا لفترةٍ قصيرة. فكما لم يكن خوان بحاجةٍ إلى الطعام، لم يكن بحاجةٍ إلى الشراب أيضًا.

‘لكنني ظننت أننا رفاق… لا أصدق أنه كان يراقبني سرًا طوال هذا الوقت.’

بعد أن سارت طويلًا، توقفت آيفي فجأة عندما رأت شيئًا أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الشيء الذي منحته لك الجنرال نيينّا هو أوبيرون، أليس كذلك؟” سألها بافان مجددًا وكأنه يريد التأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أنني سأحتاج إلى بعض التدريب.”

قبضت سينا على الجيب عند خصرها. تسللت برودة الجليد عبر جسدها، وغلفت طبقةٌ رقيقة من الصقيع ظهرَ كفّها. لكن البرودة لم تكن مؤلمة.

“نتدرّب على قتل ديسماس.”

أوبيرون — رمح الروح الجليدية الذي استخدمته نيينّا ضد خوان في حصن بيلديف — كان أحد أسلحتها الرئيسية. وبعضهم كان يراه مساويًا لسوترا الإمبراطور في المستوى، لما يملكه من قدرة على الهجوم بعددٍ غير محدود من رماح الجليد، دون أي قيدٍ في الحجم.

“أعلم ما يشغلكِ، لكن تفكيري أبسط بكثير مما تظنين. كل ما أريده هو قتل ديسماس، لا أكثر. أريد فقط أن أعدّ أكبر عددٍ ممكن من السيوف لطعنه. لكلٍّ منّا دافع مختلف — السيدة سينا لا تريد لجلالته أن يرتكب جريمة قتل ابنه، والسيد لينلي يسعى لإنقاذ القديسة. أما أنا، فأبحث فقط عن الانتقام والنصر.”

“لماذا تسأل ما دمت تعرف الإجابة؟” قالت سينا ببرود.

أدركت آيفي أنها كانت تحلم. كانت الصخور التي تُصدر أضواءً لامعةً ومشرقة ترتفع في كل مكان لتكوّن واديًا غريبًا.

“لا تقلقي — لست أنوي أخذ أوبيرون منك أو المجادلة بشأنه. كيف لي أن أجرؤ على ذلك، بينما من المؤكد أن الجنرال نيينّا ستقطع رأسي وتعلقه على رمحها إن علمت بالأمر؟ لقد سألتكِ هذا السؤال سابقًا، لكن دعيني أكرره: هل تعرفين كيف تتعاملين مع أوبيرون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أن جلالتك لا يشرب عادةً، لكنك بدوت عطشانًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت سينا، لكنها فتحت فمها أخيرًا.

“بصراحة، من الصعب الوثوق بجلالته تمامًا. ما حدث في وادي لوين قد يكون مجرد صدفة. لكن خسارته مجددًا عند بوابة أركول لا تبدو صدفة أبدًا. قال جلالته إنه أبقى ديسماس حيًا ليوقف الكينهيريارز، لكن النتيجة أنه هرب. أليس هذا غريبًا على جلالته؟”

“لم أتلقَّ حتى تعليماتٍ موجزة. أتدرّب كلما سنحت لي الفرصة، ولكن…”

“ما نتحدث عنه الآن لا يصلح لساحة المعركة. سيكون من الأفضل تأجيله إلى وقتٍ لاحق.”

“لأوبيرون قدرات تتجاوز صنع رماح الجليد. يمكنه فعل الكثير، وعلى نطاقٍ أوسع بكثير. بالطبع، الجنرال نيينّا لم تكن بحاجةٍ لتلك المهارات لأنها تتحكم بالبرد نفسه. لكن عليكِ يا السيدة سينا أن تكوني حكيمة في استخدامه، لأنك أضعف من الجنرال نيينّا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بروشًا أبيض على شكل ندفة ثلج.

رغم أن ضعفها مقارنةً بنيينّا كان أمرًا طبيعيًا، إلا أن سماع بافان يصفها بـ“الضعيفة” جعلها تشعر بعدم الارتياح.

دقّت آيفي الأرض بقدميها لتتأكد مما إذا كان السطح الذي تقف عليه حقيقيًا أم لا. ولحسن الحظ، كان صلبًا.

في تلك الأثناء، سحب بافان سيفه.

ابتسم خوان ابتسامةً باهتة عند إدراكه أن بافان يعرفه جيدًا رغم أنه لم يخدمه إلا لفترةٍ قصيرة. فكما لم يكن خوان بحاجةٍ إلى الطعام، لم يكن بحاجةٍ إلى الشراب أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفت سينا وتراجعت خطوة، لكن بافان رفع يده الأخرى مطمئنًا.

أمال بافان رأسه متسائلًا، غير قادر على فهم كلمات خوان تمامًا.

“ليس لدينا الكثير من الوقت. فلنتدرّب ما دمنا نستطيع، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أن جلالتك لا يشرب عادةً، لكنك بدوت عطشانًا.”

“…ماذا تعني بالتدريب؟”

ثم حرّك الرجل رأسه قليلًا استجابةً للصوت المفاجئ.

222222222

نظر إليها بافان بنظرةٍ مندهشة، كأنه يقول “ألستِ تعلمين بوضوح ما أقصده؟”

“أليست كل الحروب غريبة؟” أجاب بافان.

“نتدرّب على قتل ديسماس.”

“هذا شكٌ عديم الجدوى. جلالته لن يتردد — سيقطع عنق ابنه بيده عندما يحين الوقت المناسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأت سينا. كانت قد أخبرت بافان من قبل أن خوان لا ينبغي أن يكون هو من يقتل ديسماس، لكن من وجهة نظر بافان لم يكن يهم من ينفذ القتل. ومع ذلك، لم تستطع سينا إلا أن تشتبه في نواياه، خاصة بعد أن عرض مساعدتها فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين توجد الآن السيدة سينا سولفين؟” *** “هدية من الجنرال نيينّا؟” التقى بافان بسينا قرب جدران الحصن الذي احتلوه، في مكانٍ ما زالت آثار الانهيار والاحتراق واضحة فيه.

“هل تعتقد أن جلالته لن يكون قادرًا على قتل ديسماس عندما يحين الوقت؟” سألت سينا.

دقّت آيفي الأرض بقدميها لتتأكد مما إذا كان السطح الذي تقف عليه حقيقيًا أم لا. ولحسن الحظ، كان صلبًا.

“بصراحة، من الصعب الوثوق بجلالته تمامًا. ما حدث في وادي لوين قد يكون مجرد صدفة. لكن خسارته مجددًا عند بوابة أركول لا تبدو صدفة أبدًا. قال جلالته إنه أبقى ديسماس حيًا ليوقف الكينهيريارز، لكن النتيجة أنه هرب. أليس هذا غريبًا على جلالته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم نتوصّل بعد إلى طريقة لإيقاف الكينهيريارز…”

“هذا شكٌ عديم الجدوى. جلالته لن يتردد — سيقطع عنق ابنه بيده عندما يحين الوقت المناسب.”

هزّ بافان كتفيه وتابع الكلام.

“وأراهن أن هذا بالضبط ما كان يظنه لينلي لوين أيضًا.”

بعد أن أروى ظمأه، أعاد الكيس إلى بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمتت سينا ولم تقل شيئًا.

“بصراحة، من الصعب الوثوق بجلالته تمامًا. ما حدث في وادي لوين قد يكون مجرد صدفة. لكن خسارته مجددًا عند بوابة أركول لا تبدو صدفة أبدًا. قال جلالته إنه أبقى ديسماس حيًا ليوقف الكينهيريارز، لكن النتيجة أنه هرب. أليس هذا غريبًا على جلالته؟”

كان لينلي هو الآخر قد وثق بحكم خوان في البداية، وسلّمه كل شيء. لكن بعد اختطاف آيفي، صار على وشك فقدان عقله.

“هل بدوتُ وكأنني بحاجة إلى شراب؟”

هزّ بافان كتفيه وتابع الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقها بافان بنظرةٍ مريبة.

“سينا، بصراحة، أنا لا يهمني من يقتل ديسماس. كل ما أريده هو أن أرى عنقه يتدحرج عن كتفيه. لا يمكنني ولن أتحمّل رؤيته يفرّ أمام عيني للمرة الثالثة. ليس الأمر أنني لا أثق بجلالته، لكن أليس من الأفضل أن يكون هناك عددٌ أكبر من السيوف التي تطعن ديسماس؟”

كان الوادي الأرجواني هادئًا، لا باردًا ولا حارًا. لم تستطع حتى أن تجزم بوجود هواءٍ فيه، إذ لم تكن هناك أي نسمة ريح.

“…كلامك صحيح، ولكن…”

“يا له من سلاحٍ مدهش… يتيح لكِ استخدام هذا القدر من السحر لمجرد إمساكه. هل تظنين أنكِ قادرة على التحكم به جيدًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الذي يقطع رأس جنرالٍ في ساحة المعركة لا يجب أن يكون جنرالًا بالضرورة. يمكن لجنديٍ عادي أن يخطو إلى الأمام ويسقطه، أليس كذلك؟ ألم تقولي لي بنفسك إن من الأفضل أن يقتل ديسماس شخصٌ غير جلالته؟ إذًا ستكونين أنتِ من يؤدي هذا الدور. لديكِ الإرادة والقوة معًا، وأظنكِ الأنسب لهذه المهمة.”

بدت سينا في حيرة، متسائلة في نفسها كيف عرف بالأمر، لكنها أجابت مع الحفاظ على ملامح هادئة.

تنهدت سينا. آخر ما كانت تريده هو أن ترى خوان يُفسد نفسه بالانتقام والقتل وقتل الأبناء خلال هذه الحرب. كانت تؤمن به، لكنها قررت أن تحذّره إن سلك الطريق الخطأ.

“بصراحة، من الصعب الوثوق بجلالته تمامًا. ما حدث في وادي لوين قد يكون مجرد صدفة. لكن خسارته مجددًا عند بوابة أركول لا تبدو صدفة أبدًا. قال جلالته إنه أبقى ديسماس حيًا ليوقف الكينهيريارز، لكن النتيجة أنه هرب. أليس هذا غريبًا على جلالته؟”

ربما سيندم خوان على قتل ابنه بيده، وسيكون من الأفضل لو تولّى شخصٌ آخر الانتقام بدله. ومن هذه الناحية، كان كلام بافان منطقيًا تمامًا.

“نتدرّب على قتل ديسماس.”

لكنها لم تستطع تجاهل شعورها بالريبة من رجلٍ لطالما تلاعب بالناس من حوله.

ومع ذلك، كان العطش الذي يشعر به عطشًا نفسيًا.

ترددت سينا وفتحت فمها بصعوبة.

“يا له من سلاحٍ مدهش… يتيح لكِ استخدام هذا القدر من السحر لمجرد إمساكه. هل تظنين أنكِ قادرة على التحكم به جيدًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم نتوصّل بعد إلى طريقة لإيقاف الكينهيريارز…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شخصٌ جالس على كرسي.

“الـكينهيريارز سيستمرون فترةً أطول إذا تمكن ديسماس من الفرار مجددًا. وفي تلك الأثناء، قد تعود الإمبراطورية إلى حالة العصور الأسطورية، حين كانت ممزقة إلى ممالك صغيرة. ربما من الأفضل قتل ديسماس أولًا، ثم يدمر جلالته الباقين بسرعة.”

ثم حرّك الرجل رأسه قليلًا استجابةً للصوت المفاجئ.

“…هذا سهلٌ قولًا، يا بافان.”

أومأت سينا بعدم ارتياح، مستخلصةً أن بافان لم يكن يُخفي شيئًا عنها. ترددت طويلًا حتى بعد أن قررت الموافقة، ثم أخرجت شيئًا من جيبها.

“أعلم ما يشغلكِ، لكن تفكيري أبسط بكثير مما تظنين. كل ما أريده هو قتل ديسماس، لا أكثر. أريد فقط أن أعدّ أكبر عددٍ ممكن من السيوف لطعنه. لكلٍّ منّا دافع مختلف — السيدة سينا لا تريد لجلالته أن يرتكب جريمة قتل ابنه، والسيد لينلي يسعى لإنقاذ القديسة. أما أنا، فأبحث فقط عن الانتقام والنصر.”

“جلالتك.”

أومأت سينا بعدم ارتياح، مستخلصةً أن بافان لم يكن يُخفي شيئًا عنها. ترددت طويلًا حتى بعد أن قررت الموافقة، ثم أخرجت شيئًا من جيبها.

“وأنا أعلم أكثر من أي أحدٍ أنهم مخطئون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بروشًا أبيض على شكل ندفة ثلج.

رغم أن ضعفها مقارنةً بنيينّا كان أمرًا طبيعيًا، إلا أن سماع بافان يصفها بـ“الضعيفة” جعلها تشعر بعدم الارتياح.

تأمل بافان البروش وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت سينا ولم تقل شيئًا.

“أهذا هو أوبيرون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّر تعبير سينا وهي تحدّق ببافان بغضب.

“نعم. إنه ما منحَتْني إياه الجنرال نيينّا.”

‘هل هو حيّ أصلًا؟’

قبضت سينا على البروش بصمت. تسلّل من بين أصابعها ضوءٌ خافت، ثم تلاشى بعد لحظاتٍ كأنما كان ضبابًا.

“أهذا هو أوبيرون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمقها بافان بنظرةٍ مريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، خفّضت سينا نظرها نحو كفّها، ثم رفعت سبابتها.

ضحك بافان بصوتٍ منخفض.

وفي تلك اللحظة، انبعث صوتُ تَشَقُّق، وظهرت مِثقَبَةٌ من الجليد بطول ثلاثين سنتيمترًا تقريبًا.

ربما سيندم خوان على قتل ابنه بيده، وسيكون من الأفضل لو تولّى شخصٌ آخر الانتقام بدله. ومن هذه الناحية، كان كلام بافان منطقيًا تمامًا.

عند رؤيتها، هزّ بافان رأسه بإعجاب.

قبضت سينا على الجيب عند خصرها. تسللت برودة الجليد عبر جسدها، وغلفت طبقةٌ رقيقة من الصقيع ظهرَ كفّها. لكن البرودة لم تكن مؤلمة.

“يا له من سلاحٍ مدهش… يتيح لكِ استخدام هذا القدر من السحر لمجرد إمساكه. هل تظنين أنكِ قادرة على التحكم به جيدًا؟”

‘هل هو حيّ أصلًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن أنني سأحتاج إلى بعض التدريب.”

“أليست كل الحروب غريبة؟” أجاب بافان.

“لا وقت لدينا، إذًا ليس أمامنا سوى أن نثق بقدرات السيدة سينا.”
***
كانت آيفي واقفة في منتصف وادٍ أرجواني.
‘إنه هذا المكان مجددًا.’

“ما نتحدث عنه الآن لا يصلح لساحة المعركة. سيكون من الأفضل تأجيله إلى وقتٍ لاحق.”

أدركت آيفي أنها كانت تحلم. كانت الصخور التي تُصدر أضواءً لامعةً ومشرقة ترتفع في كل مكان لتكوّن واديًا غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقها بافان بنظرةٍ مريبة.

دقّت آيفي الأرض بقدميها لتتأكد مما إذا كان السطح الذي تقف عليه حقيقيًا أم لا. ولحسن الحظ، كان صلبًا.

“ليس لديّ أدنى فكرة عمّا تتحدث عنه.”

لكنّ الأمر لم يبدُ واقعيًا عندما رأت الأبنية المتناثرة في كل الاتجاهات — أبنيةً جعلتها غير قادرة على تحديد الحقبة الزمنية التي تنتمي إليها. لم تستطع آيفي أن تفهم سبب ظهور هذا الفضاء الغريب المتكرر في أحلامها.

دقّت آيفي الأرض بقدميها لتتأكد مما إذا كان السطح الذي تقف عليه حقيقيًا أم لا. ولحسن الحظ، كان صلبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الصعب تحديد متى بدأ ذلك، لكنها خمّنت أنه كان قبل أن تُعيَّن كقدّيسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح. لكن يا جلالتك، بينما يشكّ الخير في مدى حدّة سيفه، يكون الشر قد امتلك عشرة سيوفٍ مصقولةٍ وجاهزة — وكل ما يفكر به هو ذبح الخير بها.”

شعرت آيفي وكأنها ترى صورًا من سائل دماغها وجمجمتها متناثرة فوق الصخور الأرجوانية. لم تكن تعرف كيف، لكنها شعرت أن شيئًا غريبًا قد دخلها عندما أُعيدت إلى الحياة قسرًا على يد البابا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما. لكن كثيرًا من الحروب التي خضتها كانت أبسط من هذه. كانت الآلهة المستحقّة للهلاك تمشي على أرضنا، وكان هناك من وقف ضدها بدافع الغضب ومن أجل البقاء. كانت حربًا مروّعة، لكن في بعض الأحيان أفتقد تلك الأيام — الأيام التي كانت فيها الحدود واضحة بين الخير والشر.”

لم تكن تعرف أين يقع هذا المكان، لكنها قررت أن تخطو قدمًا؛ فقد ظنت أنها ستستيقظ في النهاية عندما يحين الوقت.

ضحك بافان بصوتٍ منخفض.

كان الوادي الأرجواني هادئًا، لا باردًا ولا حارًا. لم تستطع حتى أن تجزم بوجود هواءٍ فيه، إذ لم تكن هناك أي نسمة ريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما. لكن كثيرًا من الحروب التي خضتها كانت أبسط من هذه. كانت الآلهة المستحقّة للهلاك تمشي على أرضنا، وكان هناك من وقف ضدها بدافع الغضب ومن أجل البقاء. كانت حربًا مروّعة، لكن في بعض الأحيان أفتقد تلك الأيام — الأيام التي كانت فيها الحدود واضحة بين الخير والشر.”

بعد أن سارت طويلًا، توقفت آيفي فجأة عندما رأت شيئًا أمامها.

“ما نتحدث عنه الآن لا يصلح لساحة المعركة. سيكون من الأفضل تأجيله إلى وقتٍ لاحق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك شخصٌ جالس على كرسي.

“لا تقلق. سيوفنا ليست ناقصة ولا كليلة.”

كادت آيفي أن تصرخ دون وعيٍ منها، لكنها سارعت إلى تغطية فمها بيديها. كان الرجل الجالس على الكرسي ينبت الطحلب الأرجواني على كامل جسده، وكان من المستحيل معرفة منذ متى وهو جالس هناك.

عند رؤية ذلك، تجمّد وجه آيفي وتصلّب تمامًا.

‘هل هو حيّ أصلًا؟’

كادت آيفي أن تصرخ دون وعيٍ منها، لكنها سارعت إلى تغطية فمها بيديها. كان الرجل الجالس على الكرسي ينبت الطحلب الأرجواني على كامل جسده، وكان من المستحيل معرفة منذ متى وهو جالس هناك.

ثم حرّك الرجل رأسه قليلًا استجابةً للصوت المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم نتوصّل بعد إلى طريقة لإيقاف الكينهيريارز…”

عند رؤية ذلك، تجمّد وجه آيفي وتصلّب تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح. لكن يا جلالتك، بينما يشكّ الخير في مدى حدّة سيفه، يكون الشر قد امتلك عشرة سيوفٍ مصقولةٍ وجاهزة — وكل ما يفكر به هو ذبح الخير بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شخصٌ جالس على كرسي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط